معجم الصحابة للبغوي
|
كريب بن أبرهة
اليحمصي أو الأصبحي له صحبة. 2040 - أخبرنا عبد الله قال حدث نصر بن علي قال نا أبي عن جرير بن عثمان قال سمعت سعيد بن مرة يحدث عن حوشب عن كريب //66// بن أبرهة الأصبحي من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: الكبر من سفه الحق وغمص الناس بعينه. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
20- أبرهة
س: أَبْرَهَةُ أخبرنا أَبُو مُوسَى، إِجَازَةً، قَالَ: أخبرنا عَبَّادُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُحْسِنِ فِي كِتَابِه، أخبرنا أَبُو أَحْمَدَ الْمَكْفُوفُ، حدثنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، حدثنا الْوَلِيدُ هُوَ ابْنُ أَبَانٍ، حدثنا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، حدثنا عَامِرٌ، عن يَعْقُوبَ هُوَ الْقُمِّيُّ، عن جَعْفَرٍ، عن سَعِيدٍ {{الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ}} ، قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَعْفَرًا فِي سَبْعِينَ رَاكِبًا إِلَى النَّجَاشِيِّ، فَلَمَّا بَلَغَهُمْ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ قَدْ ظَهَرَ بِبَدْرٍ اسْتَأْذَنُوهُ، فَقَالَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْ أَصْحَابِ النَّجَاشِيِّ لِلنَّجَاشِيِّ: ائْذَنْ لَنَا، فَلْنَأْتِ هَذَا النَّبِيَّ الَّذِي كُنَّا نَجِدُهُ فِي الْكِتَابِ، فَأَتَوْا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَشَهِدُوا مَعَهُ أُحُدًا، وَذَكَرَ عن مُقَاتِلٍ، أَوْ غَيْرِهِ، قَالَ: هُمْ أَرْبَعُونَ رَجُلا، اثْنَانِ وَثَلاثُونَ جَاءُوا مَعَ جَعْفَرٍ الطَّيَّارِ مِنَ الْحَبَشَةِ، وَثَمَانِيَةٌ مِنَ الشَّامِ: بَحِير، وَأَبْرَهَةُ، وَالأَشْرَفُ، وَتَمَّامٌ، وَإِدْرِيسُ، وَأَيْمَنُ، وَنَافِعٌ، وَتَمِيمٌ. هَذَا الَّذِي ذَكَرَهُ أَبُو مُوسَى وَحَدَهُ، وَلَيْسَ أَبْرَهَةُ عِنْدَ أَحَدٍ مِنْهُمْ، وَعِنْدِي فِيهِ نَظَرٌ، فَإِنَّ النَّبِيَّ رَأَى بُحَيْرَا، وَهُوَ صَبِيٌّ، مَعَ عَمِّهِ أَبِي طَالِبٍ، وَقَصَّتُهُ مَشْهُورَةٌ. وَقَدْ أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، فَإِنْ كَانَ أَبُو مُوسَى أَرَادَ غَيْرَهُ فَيُحْتَمَلُ، وَإِنْ أَرَادَهُ فَقَدْ أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، فَلا وَجْهَ لاسْتِدْرَاكِهِ عَلَيْهِ. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2419- شريح بن أبرهة
د ع: شريح بْن أبرهة وقيل: شريح اليافعي. له صحبة وهو ممن بايع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وشهد فتح مصر، قاله ابن يونس. روى عمرو بْن قيس الملائي، عن المحلم بْن وداعة اليمامي، عن شريح الحميري، قال: سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في حجة الوداع حين استوت به أخفاف الإبل، يقول: " لبيك اللهم لبيك..... "، الحديث. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم وله أيضًا حديث التكبير أيام التشريق، وليس بين قولهم: يافعي، وحميري، اختلاف فإن يافعًا بطن من حمير، وأظن هذا شريح هو ابن أَبِي وهب الذي يأتي ذكره. أخرجه أَبُو عمر، ولم يسم أباه، وذكر له حديث التلبية، ولله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4454- كريب بن أبرهة
ب س: كريب بْن أبرهة فِي صحبته نظر، قَالَ أَبُو عُمَر: لم نجد لَهُ رواية إلا عَنِ الصحابة، حذيفة بْن اليمان، وأبي الدرداء، وأبي ريحانة، إلا أَنَّهُ روى عَنْهُ كبار التابعين من الشاميين، منهم: كعب الحبر، وسليم بْن عَامِر، ومرة بْن كعب، وغيرهم. وقَالَ المستغفري: لم تثبت صحبته عند أَبِي حاتم، وكناه الْبُخَارِيّ أبا رشدين. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وَأَبُو مُوسَى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره إسماعيل بن أحمد الضرير في تفسيره فيمن نزل فيه:
وَإِذا سَمِعُوا ما أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ ... [المائدة: 83] الآية.. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن أبرهة [ (1) ] بن الصباح بن شرحبيل بن لهيعة بن زيد الخير
أبو [ (2) ] أبو مكنف [ (3) ] بن شرحبيل بن معديكرب بن مصبح بن عمرو بن ذي أصبح الأصبحي الحميري. ذكره الرشاطي في «الأنساب» ، وقال: إنه وفد على النبي ﷺ ففرش له رداء، وإنه كان بالشام، وكان يعد من الحكماء. حكاه الهمدانيّ في «النّسب» ، قال: وكان يروي عن النبي ﷺ أحاديث. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أو الحميري. قال الفاكهي في كتاب مكة: وممن كان بمكة، يقال إنه من حمير، وهو حبشي- أبرهة بن الصباح، أسلم ولم تصبه منة لأحد، كذا قال، وما أدري أهو جدّ الّذي قبله أو غيره. [ثم ظهر لي أنه غيره، فقد ذكره ابن الكلبيّ فقال: إنه كان ملك تهامة، وأمّه بنت أبرهة الأشرم الّذي غزا الكعبة، وسيأتي أبو شمر بن أبرهة بن الصباح في الكنى] [ (1) ] .
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال ابن فتحون في الذيل: هو أحد الثمانية الشاميين الّذي وفدوا مع جعفر مع اثنين وثلاثين من الحبشة، وإياهم عنى اللَّه بقوله: الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ [القصص: 52] ، حكاه الماوردي عن قتادة انتهى.
وسمى مقاتل الثمانية المذكورين: أبرهة، وإدريس، وأشرف، وأيمن، وبحيرا، وتماما، وتميما، ونافعا. حكاه أبو موسى في «الذّيل» ، وظن ابن الأثير أنّ بحيرا هذا هو الراهب المشهور الّذي رأى النبي ﷺ قبل البعثة. فقال: قد ذكره ابن مندة فلا وجه لاستدراكه انتهى. والظاهر أنه غيره، لأنه إنما رآه في أرض الشام، وهذا الآخر [ (1) ] إنما هو من الحبشة، وأين الجنوب من الشمال؟ ولا مانع من أن يتسمّى اثنان باسم واحد. وروى أبو الشّيخ وغيره في «التّفسير» عن سعيد بن جبير في هذه الآية، قال: قال الذين آمنوا من أصحاب النجاشي للنجاشي: ائذن لنا فلنأت هذا النبي الّذي كنّا نجده في الكتاب، فأتوا النبي ﷺ فشهدوا معه أحدا. فهذا يدلّ على أن للقصة أصلا، واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
اليافعي «3» .
قال ابن مندة: له صحبة، وشهد فتح مصر، قاله ابن يونس. وروى ابن قانع وأبو نعيم من طريق شرقي بن قطامي، عن عمرو بن قيس، عن محل بن وداعة، عن شريح بن أبرهة، قال: رأيت رسول اللَّه ﷺ كبّر في أيام التشريق من صلاة الظهر يوم النحر حتى خرج من منى، وإسناده ضعيف. وأخرج ابن مندة من طريق الفضل بن عبد اللَّه، عن عمرو بن قيس الملائي، عن المحل «4» بن وداعة: سمعت شريحا الحميريّ، سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول في حجة الوداع.. فذكر حديثا في التلبية. قلت: قد أخرجه ابن عديّ في ترجمة عمرو بن شمر، عن عمرو بن قيس، فزاد في إسناده معاذ بن جبل، جعله في مسندة. وزعم أبو نعيم أن الصواب في المحل «5» بن وداعة أنه «6» بغير لام، ووقع عند أبي عمر: شريح بن أبي وهب «7» حديثه عند عمرو بن قيس، عن المحل بن وداعة عنه، فلعل أبرهة يكنى أبا وهب، ويافع من حمير. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره إسماعيل بن أحمد الضرير في تفسيره فيمن نزل فيه:
وَإِذا سَمِعُوا ما أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ ... [المائدة: 83] الآية.. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن أبرهة [ (1) ] بن الصباح بن شرحبيل بن لهيعة بن زيد الخير
أبو [ (2) ] أبو مكنف [ (3) ] بن شرحبيل بن معديكرب بن مصبح بن عمرو بن ذي أصبح الأصبحي الحميري. ذكره الرشاطي في «الأنساب» ، وقال: إنه وفد على النبي ﷺ ففرش له رداء، وإنه كان بالشام، وكان يعد من الحكماء. حكاه الهمدانيّ في «النّسب» ، قال: وكان يروي عن النبي ﷺ أحاديث. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أو الحميري. قال الفاكهي في كتاب مكة: وممن كان بمكة، يقال إنه من حمير، وهو حبشي- أبرهة بن الصباح، أسلم ولم تصبه منة لأحد، كذا قال، وما أدري أهو جدّ الّذي قبله أو غيره. [ثم ظهر لي أنه غيره، فقد ذكره ابن الكلبيّ فقال: إنه كان ملك تهامة، وأمّه بنت أبرهة الأشرم الّذي غزا الكعبة، وسيأتي أبو شمر بن أبرهة بن الصباح في الكنى] [ (1) ] .
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال ابن فتحون في الذيل: هو أحد الثمانية الشاميين الّذي وفدوا مع جعفر مع اثنين وثلاثين من الحبشة، وإياهم عنى اللَّه بقوله: الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ [القصص: 52] ، حكاه الماوردي عن قتادة انتهى.
وسمى مقاتل الثمانية المذكورين: أبرهة، وإدريس، وأشرف، وأيمن، وبحيرا، وتماما، وتميما، ونافعا. حكاه أبو موسى في «الذّيل» ، وظن ابن الأثير أنّ بحيرا هذا هو الراهب المشهور الّذي رأى النبي ﷺ قبل البعثة. فقال: قد ذكره ابن مندة فلا وجه لاستدراكه انتهى. والظاهر أنه غيره، لأنه إنما رآه في أرض الشام، وهذا الآخر [ (1) ] إنما هو من الحبشة، وأين الجنوب من الشمال؟ ولا مانع من أن يتسمّى اثنان باسم واحد. وروى أبو الشّيخ وغيره في «التّفسير» عن سعيد بن جبير في هذه الآية، قال: قال الذين آمنوا من أصحاب النجاشي للنجاشي: ائذن لنا فلنأت هذا النبي الّذي كنّا نجده في الكتاب، فأتوا النبي ﷺ فشهدوا معه أحدا. فهذا يدلّ على أن للقصة أصلا، واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
اليافعي «3» .
قال ابن مندة: له صحبة، وشهد فتح مصر، قاله ابن يونس. وروى ابن قانع وأبو نعيم من طريق شرقي بن قطامي، عن عمرو بن قيس، عن محل بن وداعة، عن شريح بن أبرهة، قال: رأيت رسول اللَّه ﷺ كبّر في أيام التشريق من صلاة الظهر يوم النحر حتى خرج من منى، وإسناده ضعيف. وأخرج ابن مندة من طريق الفضل بن عبد اللَّه، عن عمرو بن قيس الملائي، عن المحل «4» بن وداعة: سمعت شريحا الحميريّ، سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول في حجة الوداع.. فذكر حديثا في التلبية. قلت: قد أخرجه ابن عديّ في ترجمة عمرو بن شمر، عن عمرو بن قيس، فزاد في إسناده معاذ بن جبل، جعله في مسندة. وزعم أبو نعيم أن الصواب في المحل «5» بن وداعة أنه «6» بغير لام، ووقع عند أبي عمر: شريح بن أبي وهب «7» حديثه عند عمرو بن قيس، عن المحل بن وداعة عنه، فلعل أبرهة يكنى أبا وهب، ويافع من حمير. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يأتي في القسم الثالث.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال ابن حبّان: يقال: إن له صحبة، كذا قرأته بخط الصدر البكري، ويحتمل أن يكون أخاه، والمعروف كريب، كما تقدم.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن الصباح بن مرثد بن يكنف «6» الأصبحي، أبو رشدين.
قال ابن عساكر: يكنى أبا رشدين وأبا راشد، يقال له صحبة، وذكر «7» البغويّ في الصحابة من طريق علي الجهضمي، عن حريز بن عثمان، عن سعيد بن مرة، عن حوشب، عن كريب بن أبرهة الأصبحي من أصحاب النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، عن أبي ريحانة من أصحاب النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم «8» ، قال: «الكبر من سفه الحقّ، وغمص النّاس بعينه» «9» . وأورد ابن عساكر من طريق البغويّ، وقال: فيه ثلاثة أوهام: أحدها قوله سعيد بن مرة، والصواب سعيد بن مرثد ثانيها قوله: عن حوشب، وإنما هو عبد الرحمن بن حوشب والثالث أنه أسقط منه 1» بين كريب وابن حوشب رجلا وهو ثوبان بن شهر. وقد أخرجه يعقوب بن سفيان عن أبي اليمان وعلي بن عياش، كلاهما عن حريز بن عثمان على الصواب، ولفظه عن سعيد بن مرثد عبد الرحمن، سمعت ابن حوشب يحدّث عن ثوبان بن شهر، سمعت كريب بن أبرهة- وكان جالسا مع عبد الملك في سطح بدير «1» مران، فذكر الكبر، فقال كريب: سمعت أبا ريحانة يقول: لا يدخل الجنة شيء من الكبر، فقال قائل: يا رسول اللَّه، إني أحبّ أن أتجمل، بعلاق سوطي وشسع نعلي، فقال له النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: «إنّ ذلك ليس بالكبر، إنّ اللَّه جميل يحبّ الجمال، إنّما الكبر من سفه الحقّ وغمص النّاس بعينه» . ثم قال ابن عساكر في قوله في السند: عن كريب بن أبرهة من أصحاب النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم- نظر، فقد رويناه من طرق ليس في شيء منها هذه الزيادة. وقد ذكره في التّابعين البخاريّ والعجليّ، وابن أبي حاتم، وابن حبّان وغيرهم. ونقل أبو موسى عن جعفر المستغفري، قال: لم يثبت صحبته غير أبي حاتم، كذا قال، وما رأينا في كتاب «2» أبيه شيئا من ذلك [وروى كريب أيضا عن أبي الدرداء، ومرة بن كعب، وكعب الأحبار. روى عنه ثوبان بن شهر، وسليم بن عتر، والهيثم بن خالد وغيرهم. وقال ابن يونس: شهد فتح مصر، واختطّ ب «الجيزة» ولم يزل قصره بها إلى بعد الثلاثمائة، وولى كريب لعبد العزيز رابطة الإسكندرية، وكان شريفا في أيامه بمصر. ومن طريق يعقوب بن عبد اللَّه بن الأشجّ: قدمت مصر في أيام عبد العزيز بن مروان، فرأيت كريب بن أبرهة قد خرج من عنده وتحت ركابه خمسمائة نفس من حمير يسعون] «3» . وذكره ابن الكلبيّ، فقال: كريب بن أبرهة والد رشدين، كان سيّد حمير بالشام زمن معاوية، وشهد صفّين، وأدرك الحجاج وهو شيخ كبير. وقال أبو عمر: في صحبته نظر، ولم نجد روايته إلا عن الصّحابة، مع أنه روى عنه كبار التّابعين من الشّاميين، منهم كعب الأحبار، وسليم «1» بن عامر، ومرة بن كعب وغيرهم، كذا قال. قال ابن يونس: ومات كريب سنة خمس وسبعين. وذكر يعقوب بن سفيان عن يحيى بن بكير، قال: أظن أنه مات سنة ثمان وخمسين. قلت: ذكرته في هذا القسم، لأنّ ابن الكلبي وصفه بأنه أدرك الحجاج وهو شيخ كبير [والحجاج عاش بعده ثلاث عشرة سنة أو ستّ عشرة، فيكون له بهذا الاعتبار إدراك] «2» ثم وجدت في تاريخ ابن عساكر ما يدلّ على ذلك، وساق بسند له إلى يزيد بن أبي حبيب أنّ عبد العزيز بن مروان قال لكريب، أشهدت خطبة عمر بالجابية؟ قال: نعم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن شرحبيل بن أبرهة بن الصباح الحميري ثم الأبرهي.
ذكر الرّشاطيّ عن الهمدانيّ في أنساب حمير أنه وفد على النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، وقتل مع علي بصفّين. قال الرّشاطيّ: لم يذكره ابن عبد البر ولا ابن فتحون. وقال ابن مندة: أبو شمر بن أبرهة بن الصباح الأصبحي يقال له صحبة، ويوجد ذكره في الأخبار. قلت: وذكر غيرهما أنه وفد في عهد عمر فتزوّج بنت أبي موسى الأشعري. ويحتمل أن يكون وفد أولا، ثم رجع إلى بلاده، ثم وفد لما استنفرهم عمر إلى الجهاد، ثم وجدته في تاريخ دمشق، فقال: أبو شمر بن أبرهة بن الصباح بن لهيعة بن شيبة بن مرة، ثم قال: أخو كريب بن أبرهة، ثم قال: هو مصري، ثم قال: وقيل إنه وفد على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، ثم ساق من [209] طرق: عن ابن وهب، عن ابن لهيعة، عن الحارث بن يزيد- أنّ عبد اللَّه بن سعد غزا الأساود سنة إحدى وثلاثين، فأصيبت عين معاوية بن خديج، وأبي شمر بن أبرهة، وجندل بن شريح، فسمّوا رماة الخندق. ومن طريق يحيى بن بكير، عن الليث- أنه كان من جملة الذين خرجوا مع ابن أبي حذيفة إلى معاوية في الرهن، ثم كسروا السجن، وخرجوا، وامتنع أبو شمر، فقال: لا أدخله أسيرا، وأخرج منه آبقا فأقام. ثم وجدت له ذكرا في مقدمة كتاب الأنساب للسمعاني، من طريق ابن لهيعة، عن عبد اللَّه بن راشد، عن ربيعة بن قيس: سمع عليّا يقول: ثلاث قبائل يقولون إنهم من العرب، وهم أقدم من العرب: جرهم، وهم بقية عاد، وثقيف وهم بقية ثمود، وأقبل أبو شمر بن أبرهة، فقال: وقوم هذا، وهم [بقية تبّع] «1» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
من خدم النجاشي.
كانت عند أم حبيبة لما زوجها النجاشي للنّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم. ذكرها الواقديّ، وأورد ابن سعد قصتها في ترجمة أم حبيبة، عن عبد اللَّه بن عمرو بن زهير، عن إسماعيل بن عمرو بن سعيد، عن أم حبيبة. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ويقَالَ البكري، من بني ليث بن بكر بن عبد مناه. ويقَالَ: بل هو من قضاعة من بني عذرة. ومن قَالَ هذا قَالَ: هو خالد بن عرفطة بن صعير، ابن أخى ثعلبة بن صعير، عذري من بني حزاز بن كاهل بن عذرة حليف لبني زهرة، يقَالُ له العذري، ويقال الحزّازى، ويقَالَ البكري، ومن جعله عذريا قَالَ: هو خالد بن عرفطة بن أبرهة بن سنان بن صيفي بن الهائلة بن عبد الله بن غيلان بن أسلم ابن حزّاز بن كاهل بن عذرة بن سعد بن هذيم. الميح: أن يدخل البئر فيملأ الدلو، وذلك إذا قل ماؤها (اللسان) . في أسد الغابة: أخرجه أبو عمر، وهو وهم، ويرد الكلام عليه في خالد بن نافع. في هوامش الاستيعاب: يقال فيه عيلان وغيلان. وهذا هو الصواب في نسبه، والحق إن شاء الله تعالى، والله أعلم، وهو حليف لبني زهرة عند جميعهم. وَقَالَ خليفة بن خياط: لما سلم الأمر الحسن إلى معاوية خرج عليه عبد الله ابن أبي الحوساء بالنخيلة ، فبعث إليه معاوية خالد بن عرفطة العذري حليف بني زهرة في جمع من أهل الكوفة، فقتل ابن الحوساء، ويقَالَ ابن أبي الحمساء، وذلك في جمادى الأولى سنة إحدى وأربعين فيما ذكره أبو عبيدة والمدائني، وفي ذَلِكَ الشهر كان الاجتماع على معاوية. قَالَ أبو عمر: سكن خالد بن عرفطة الكوفة، ومات بها سنة ستين، وقيل: سنة إحدى وستين عام قتل الحسين، وفيها ولد عمر بن عبد العزيز. روى عنه عثمان النهدي، ومسلم مولاه، وعبد الله بن يسار. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
فِي صحبته نظر، وقد نظرنا فلم نجد لَهُ رواية إلا عَنِ الصحابة: حذيفة بْن اليمان، وَأَبِي الدرداء، وَأَبِي ريحانة، إلا أَنَّهُ رَوَى عَنْهُ كبار التابعين من الشاميين، منهم كعب الخبر، وسليم بن عامر، ومرة ابن كعب، وغيرهم. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*أبرهة الحبشى هو أبرهة بن الصباح.
وُلِد بالحبشة (إثيوبيا حاليًّا) وقِدم إلى شبه الجزيرة العربية مع الجيش الذى أرسله النجاشىُّ ملك الحبشة إلى اليمن. ولقبه أبرهة الأشرم. وترتبط حياة أبرهة وسيرته بحادثة محاولة هدمه الكعبة، ولهذه الحادثة دلالة عظيمة على رعاية الله لهذه البقعة المباركة التى اختارها الله لتكون حرمًا آمنًا. ثم شاء الله - عز وجل - أن يهلك أبرهة وجيشه، فأرسل عليهم جماعات من الطير أخذت ترميهم بحجارة فقضت عليهم، كما يحكى عنهم القرآن الكريم فى قوله تعالى: (ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل (ألم يجعل كيدهم فى تضليل (وأرسل عليهم طيرًا أبابيل (ترميهم بحجارة من سجيل (فجعلهم كعصفٍ مأكول ([سورة الفيل]. وبذلك أهلك الله أبرهة، فسمِّى العام الذى وقعت فيه الحادثة عام الفيل وهو العام الذى وُلِد فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
104 - كريب بن أبرهة بن الصباح بْنِ مَرْثَدٍ أَبُو رِشْدِينَ الأَصْبَحِيُّ الْمِصْرِيُّ، الأَمِيرُ، [الوفاة: 71 - 80 ه]
أَحَدُ الأَشْرَافِ. رَوَى عَنْ: أَبِي الدَّرْدَاءِ، وَحُذَيْفَةَ، وكعب الأحبار. قال يزيد بن أبي حبيب: إن عبد العزيز بن مروان قَالَ لِكُرَيْبِ بْنِ أبْرَهَةَ: أَشَهِدْتَ خُطْبَةَ عُمَرَ بِالْجَابِيَةِ؟ قَالَ: حَضَرْتُهَا وَأَنَا غُلامٌ أَسْمَعُ وَلا أَدْرِي مَا يَقُولُ. وَقَالَ ابْنُ يُونُسَ: كُرَيْبُ شَهِدَ فَتْحَ مِصْرَ، وَأَدْرَكْتُ قَصْرَهُ بِالْجِيزَةِ، هَدَمَهُ ذَكَاءُ الأَعْوَرُ، وَبَنَى عِوَضَهُ قَيْسَارِيَّةَ ذَكَاءُ يُبَاعُ فِيهَا الْبَزُّ، قَالَ: وَوَلَّى كُرَيْبٌ الإِسْكَنْدَرِيَّةَ لِعَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مَرْوَانَ أَمِيرِ مِصْرَ، وَتُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ. وَقَالَ أَحْمَدُ الْعِجْلِيُّ: هُوَ ثِقَةٌ مِنْ كِبَارِ التَّابِعِينَ. قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ: ثَوْبَانُ بْنُ شَهْرٍ، وَسُلَيْمُ بْنُ عِتْرٍ، وأَبُو سَلِيطٍ شُعْبَةُ، وَالْهَيْثَمُ بْنُ خَالِدٍ التَّجِيبِيُّ، وَوَفَدَ عَلَى مُعَاوِيَةَ. وَعَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأَشَجِّ قَالَ: رأيت كريب بن أبرهة يخرج من عنده عبد العزيز، فيمشي تحت ركابه خمس مائة مِنْ حِمْيَرٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
14 - أَيُّوبُ بْنُ شُرَحْبِيلِ بْنِ أكْسُومِ بْنِ أَبْرَهَةَ بْنِ الصَّبَّاحِ الأَصْبَحِيُّ الْحِمْيَرِيُّ، [الوفاة: 101 - 110 ه]
وَأُمُّهُ أُمُّ أيُّوبَ بِنْتُ مَالِكِ بْنِ نُوَيْرَةَ. وُلِّيَ مِصْرُ لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، رَوَى عَنْهُ: أَبُو قَبِيلٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مِهْرَانَ. قَالَ ابْنُ يُونُسَ: مَاتَ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ إِحْدَى ومائة. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*أبرهة الحبشى هو أبرهة بن الصباح.
وُلِد بالحبشة (إثيوبيا حاليًّا) وقِدم إلى شبه الجزيرة العربية مع الجيش الذى أرسله النجاشىُّ ملك الحبشة إلى اليمن. ولقبه أبرهة الأشرم. وترتبط حياة أبرهة وسيرته بحادثة محاولة هدمه الكعبة، ولهذه الحادثة دلالة عظيمة على رعاية الله لهذه البقعة المباركة التى اختارها الله لتكون حرمًا آمنًا. ثم شاء الله - عز وجل - أن يهلك أبرهة وجيشه، فأرسل عليهم جماعات من الطير أخذت ترميهم بحجارة فقضت عليهم، كما يحكى عنهم القرآن الكريم فى قوله تعالى: (ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل (ألم يجعل كيدهم فى تضليل (وأرسل عليهم طيرًا أبابيل (ترميهم بحجارة من سجيل (فجعلهم كعصفٍ مأكول ([سورة الفيل]. وبذلك أهلك الله أبرهة، فسمِّى العام الذى وقعت فيه الحادثة عام الفيل وهو العام الذى وُلِد فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. |
معجم المصطلحات الاسلامية