نتائج البحث عن (أبو معاوية) 41 نتيجة

عبد الله بن أبي أوفى الأسلمي واسم أبي أوفى علقمة وكنيته عبد الله أبو معاوية ويقال: أبو محمد سكن الكوفة

معجم الصحابة للبغوي

عبد الله بن أبي أوفى الأسلمي
واسم أبي أوفى علقمة وكنيته عبد الله أبو معاوية ويقال: أبو محمد سكن الكوفة وابتنى بها دارا [وذهب بصره] وهو آخر من مات من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بها. سمعت [] من يروي غير هذا ويقول: ابن أبي أوفى الأسلمي يكنى بأبي معاوية واسم أبي أوفى علقمة كان ينزل البصرة.
حدثني عباس بن محمد قال: سمعت يحيى بن معين يقول: عبد الله بن أبي أوفى يكنى أبا معاوية.

قرة بن إياس المزني أبو معاوية بن قرة سكن البصرة

معجم الصحابة للبغوي

قرة بن إياس المزني أبو معاوية بن قرة
سكن البصرة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث.//31//
قال محمد بن سعد: قرة بن إياس بن هلال بن زياد بن عبيد بن سوادة بن سارية بن دينار بن ثعلبة بن سليم بن أوس بن مزينة وهو أبو معاوية بن قرة.
قال ابن سعد: وأخبرنا معلى بن أسد قال نا محمد بن أبي عيينة المهلبي قال سمعت معاوية بن قرة يقول: قتلت قاتل أبي يوم ابن عبيس قال: وكان قرة قتل قتلا.
أخبرنا عبد الله قال حدثني عمي عن أبي عبيد قال قرة بن إياس المزني أبو معاوية بن قرة من مزينة ومزينة امرأة يقال لها مزينة ابنة كلب ابن وبرة.
أخبرنا عبد الله قال: نا أحمد بن إبراهيم العبدي وهارون قالا: نا

1239- حكيم أبو معاوية

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1239- حكيم أبو معاوية
ب: حكيم أَبُو معاوية بْن حكيم ذكره ابن أَبِي خيثمة في الصحابة، قال أَبُو عمر: وهو عندي غلط وخطأ بين، ولا يعرف هذا الرجل في الصحابة، ولم يذكره أحد غيره فيما علمت، والحديث الذي ذكره له هو حديث بهز بْن حكيم، عن أبيه، عن جده، وجده معاوية ابن حيدة.
وروى بِإِسْنَادِهِ، عن سَعِيدِ بْنِ سنان، ويحيى بْن جبر الطائي، عن معاوية بْن حكيم، عن أبيه حكيم، أَنَّهُ قال: يا رَسُول اللَّهِ، بم أرسلك ربنا؟ ...
الحديث.
قال أَبُو عمر: هكذا ذكره ابن أَبِي خيثمة، وعلى هذا الإسناد عول، وهو إسناد ضعيف، ومن قبله أتى ابن أَبِي خيثمة، والصواب فيه: ما روى عن عبد الوارث بْن سَعِيد، عن بهز بْن حكيم بْن معاوية بْن حيدة القشيري، عن أبيه، عن جده، قال: أتيت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقلت: إني أسألك بوجه اللَّه، بم أرسلك اللَّه؟ قال: " بالإسلام، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، كل مسلم عَلَى كل مسلم حرام..
"
الحديث.
قال أَبُو عمر: وهذا هو الحديث الصحيح بالإسناد الثابت المعروف، وَإِنما هو لمعاوية بْن حيدة، لا لحكيم بْن أَبِي معاوية، سئل يحيى بْن معين، عن بهز بْن حكيم، عن أبيه، عن جده، فقال: إسناد صحيح، وجده معاوية بْن حيدة.
قلت: هذا الذي ذكره أَبُو عمر من الرد عَلَى ابن أَبِي خيثمة فيه شيء، وذلك أنا قد ذكرنا في ترجمة حكيم بْن معاوية النميري الاختلاف في إسناد هذا الحديث، فإن بعض الرواة رواه عن معاوية بْن حكيم، عن عمه، وبعضهم رواه عن معاوية بْن حكيم عن أبيه، فعلى هذا يكون هو النميري، إلا إن كان ابن أَبِي خيثمة قد ذكر النميري فيتجه الرد عليه، وقد ذكره ابن أَبِي عاصم، فقال: ما أخبرنا به يحيى بْن محمود الثقفي كتابه بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي بكر بْن أَبِي عاصم قال: حدثنا عبد الوهاب بْن نجدة، حدثنا بقية بْن الْوَلِيد، أخبرنا سَعِيدُ بْنُ سنان، عن يحيى بْن جابر الطائي، عن معاوية بْن حكيم، عن أبيه حكيم، أَنَّهُ أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: يا رَسُول اللَّهِ، بم أرسلك اللَّه ...
؟ الحديث، فهذا يؤيد قول من جعله غير ابن حيدة، وَإِن كان الإسناد يعود إِلَى واحد، لكن اتفاق الأئمة عَلَى إخراج الحديث يزيده قوة، والله أعلم حكيم: بضم الحاء، هو ابن جبلة، وقيل: حكيم بفتح الحاء، وقد تقدم في حكيم بْن جبلة.
6259- أبو معاوية
ع س: أبو معاوية بن عبد اللات الأزدي حديثه عند أولاده.
(1989) أخبرنا أبو موسى، أخبرنا أبو غالب أحمد بن العباس، أنبأنا أبو بكر بن ريذة.
ح قال أبو موسى: وأخبرنا علي، أخبرنا أبو نعيم، قالا: أخبرنا سليمان بن أحمد، أخبرنا موسى بن جمهور التنيسي، أخبرنا علي بن حرب الموصلي، حدثنا علي بن الحسن، عن عبد الرحمن بن خالد بن عثمان، عن أبيه خالد، عن أبيه عثمان بن محمد، عن أبيه محمد بن عثمان، عن أبيه عثمان بن أبي معاوية، عن أبيه أبي معاوية بن عبد اللات بن نمر الأزدي، قال: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " الأمانة في الأزد، والحياء في قريش ".
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى
1333- أبو معاوية 1: "ع"
محمد بن حازم مَوْلَى بَنِي سَعْدِ بنِ زَيْدِ مَنَاةَ بنِ تَمِيْمٍ، الإِمَامُ، الحَافِظُ، الحُجَّةُ، أَبُو مُعَاوِيَةَ السَّعْدِيُّ، الكُوْفِيُّ، الضَّرِيْرُ، أَحَدُ الأَعْلاَمِ.
قَالَ أَحْمَدُ، وَجَمَاعَةٌ: وُلِدَ سَنَةَ ثَلاَثَ عَشْرَةَ وَمائَةٍ.
وَعَمِيَ وَهُوَ ابْنُ أَرْبَعِ سِنِيْنَ، فَأَقَامُوا عَلَيْهِ مَأْتَماً. قَالَهُ: أَبُو دَاوُدَ. وَيُقَالُ: عَمِيَ ابْنَ ثَمَانِ سِنِيْنَ.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 392"، والتاريخ الكبير "1/ ترجمة 191"، والكنى للدولابي "2/ 117"، والجرح والتعديل "7/ ترجمة 1360"، وتاريخ بغداد "5/ 243"، والأنساب للسمعاني "8/ 152"، والكاشف "3/ ترجمة 4889"، وميزان الاعتدال "3/ ترجمة 7466" و"4/ 10618" وجامع التحصيل للعلائي "ترجمة 678"، وتهذيب التهذيب "9/ 137"، وتقريب التهذيب "2/ 157" وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 6174".

أبو معاوية الأسود

سير أعلام النبلاء

1334- أَبُو مُعَاوِيَةَ الأَسْوَدُ 1:
مِنْ كِبَارِ أَوْلِيَاءِ اللهِ. صحب سفيان الثوري، وإبراهيم بن أدهم، وَغَيْرَهُمَا، وَكَانَ يُعَدُّ مِنَ الأَبْدَالِ.
وَقِيْلَ: إِنَّهُ ذَهَبَ بَصَرُه، فَكَانَ إِذَا أَرَادَ التِّلاَوَةَ فِي المُصْحَفِ، أَبصَرَ بِإِذْنِ اللهِ.
قَالَ أَحْمَدُ بنُ أَبِي الحَوَارِيِّ: جَاءَ إِلَى أَبِي مُعَاوِيَةَ الأَسْوَدِ جَمَاعَةٌ، ثُمَّ قَالُوا: ادْعُ اللهَ لَنَا. فَقَالَ: اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي بِهِم، وَلاَ تَحْرِمْهُم بِي.
قَالَ أَحْمَدُ بنُ فُضَيْلٍ العَكِّيُّ: غَزَا أَبُو مُعَاوِيَةَ الأَسْوَدُ، فَحَضَرَ المُسْلِمُوْنَ حِصْناً فِيْهِ عِلْجٌ، لاَ يَرْمِي بِحَجَرٍ وَلاَ نُشَّابٍ إِلاَّ أَصَابَ، فَشَكَوْا إِلَى أَبِي مُعَاوِيَةَ، فَقَرَأَ: {{وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى}} [الأَنْفَالُ: 17] ، اسْتُرُوْنِي مِنْهُ. فَلَمَّا وَقفَ، قَالَ: أَيْنَ تُرِيْدُوْنَ بِإِذنِ اللهِ? قَالُوا: المذَاكِيْرَ. فَقَالَ: أَيْ رَبِّ، قَدْ سَمِعْتَ ما سألوني، فأعطي ذَلِكَ: بِسْمِ اللهِ، ثُمَّ رَمَى المذَاكِيْرَ، فَوَقَعَ.
قَالَ أَبُو دَاوُدَ: لَمَّا مَاتَ عَلِيُّ بنُ الفُضَيْلِ، حَجَّ أَبُو مُعَاوِيَةَ الأَسْوَدُ مِنْ طَرَسُوْس لِيُعَزِّيَ الفُضَيْلَ.
وَمِنْ كَلاَمِهِ: مَنْ كَانَتِ الدُّنْيَا هَمَّهُ، طَالَ غَداً غَمُّهُ، وَمَنْ خَافَ مَا بَيْنَ يَدَيْه، ضَاقَ بِهِ ذَرْعُهُ، وَلَهُ مَوَاعِظُ وحكم.
__________
1 ترجمته في حلية الأولياء "8/ ترجمة 405".
النحوي، اللغوي: شيبان بن عبد الرحمن التميمي، مولاهم النحوي البصري، أَبو معاوية.
من مشايخه: الحسن البصري، وقتادة، وروى القراءة عن عاصم وغيرهم.
من تلامذته: أَبو حنيفة، وابن مهدي، وروى القراءة عنه حسين الجعفي، وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ بغداد: "قال أَبو أحمد العسكري: إن شيبان النحوي نسب إلى بطن يقال لهم بنو نحو .. وقال: هم بنو نحو بن شُمس -بضم الشين- من بطن من الأزد" أ. هـ.
* إنباه الرواة: "وذكر أَبو الحسين بن المنادي: المنسوب إلى القبيلة من الأزد التي يقال لها نحو هو يزيد النحوي، لا شيبان.
وقال أَبو بكر عبد الله بن سليمان الأشعث: يزيد النحوي هو يزيد بن أبي سعيد، وهو من بطن الأزد يقال لهم بنو نحو، ليس من نحو العربية ولم يرو منهم الحديث إلا رجلان. أحدهما يزيد هذا، وسائر من يقال له النحوي فمن نحو العربية، شيبان بن عبد الرحمن وهارون بن موسى وأَبو يزيد النحوي"
أ. هـ.
* السير: "الإمام الحافظ النحوي الثقة" أ. هـ.
* قلت: والذي يظهرِ أن قول الذهبي (في السير) في نسبته (النحوي) نسبة إلى بطن يقال لهم: بنو نحو، وليس منسوبًا إلى علم النحو، انظر هامش تاريخ الإسلام.
* تهذيب الكمال: "وقال محمد بن سعد، وأحمد بن عبد الله العجلي، والنسائي: ثقة، وقال يعقوب بن شيبة: كان صاحب حروف وقراءات مشهور بذلك، كان يحيى بن معين يوثقه .. وقال عبد الرحمن بن يوسف بن حراش: كان صدوقًا" أ. هـ.
* ميزان الاعتدال: "ثقة مشهور. قال صالح بن أحمد، قال أبي: هو ثبت صالح، وقال أَبو حاتم: صالح الحديث، لا يحتج به" أ. هـ.
قلت: قال الذهبي في السير: "قول أبي حاتم فيه: لا يحتج به، ليس بجيد" أ. هـ.
* تاريخ الإسلام: "قد وثقه الناس، واحتج به أهل الصحاح .. " أ. هـ.
* تقريب التهذيب: "ثقة، صاحب كتاب .. " أ. هـ.
* الأعلام: "مؤدب، من رجال الحديث
¬__________
* تاريخ بغداد (9/ 271)، الأنساب (5/ 468)، معجم الأدباء (3/ 1423)، إنباة الرواة (2/ 72)، تهذيب الكمال (12/ 595)، السير (7/ 406)، العبر (1/ 243)، تاريخ الإسلام (وفيات 164) ط تدمري، ميزان الاعتدال (3/ 391)، تذكرة الحفاظ (1/ 158)، الوافي (16/ 200)، غاية النهاية (1/ 329)، تهذيب التهذيب (4/ 326)، التقريب (441)، الشذرات (2/ 289)، الأعلام (3/ 180)، معجم المؤلفين (1/ 821)، وكرر ترجمته في نفس الصفحة باسم: شيبان بن معاوية أبو معاوية النحوي المؤدب ووفاته سنة (164 هـ).

والعربية ولد بالبصرة وسكن الكوفة وتوفي في بغداد"
أ. هـ.
وفاته: سنة (164 هـ) أربع ومتين ومائة.
من مصنفاته: له "كتاب" في الحديث.

101 - د: مسلمة بن مخلد بن الصامت الأنصاري الخزرجي، أبو معن، ويقال: أبو سعيد، ويقال: أبو معاوية، ويقال أبو معمر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

101 - د: مُسْلِمَةُ بْنُ مَخْلَدٍ بْنِ الصَّامِتِ الأَنْصَارِيُّ الْخَزْرَجِيُّ، أَبُو مَعْنٍ، وَيُقَالُ: أَبُو سَعِيدٍ، وَيُقَالُ: أَبُو مُعَاوِيَةَ، وَيُقَالُ أَبُو مَعْمَرٍ. [الوفاة: 61 - 70 ه]
لَهُ صُحَبَةٌ وَرِوَايَةٌ. قَالَ: تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَلِي عَشْرُ سِنِينَ.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو أَيُّوبَ الأَنْصَارِيُّ مَعَ جَلالَتِهِ، وَمَحْمُودُ بْنُ لَبِيدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ، وَمُجَاهِدٌ، وَعَلِيُّ بْنُ رَبَاحٍ، وَأَبُو قَبِيلٍ حُيَيُّ بْنُ هَانِئٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شُمَاسَةَ، وَشَيْبَانُ بْنُ أُمَيَّةَ وَآخَرُونَ. -[717]-
وَكَانَ مِنْ أُمَرَاءِ مُعَاوِيَةَ يَوْمَ صِفِّينَ، كَانَ عَلَى أَهْلِ فِلَسْطِينَ، وَقِيلَ: لَمْ يَفِدْ عَلَى مُعَاوِيَةَ إِلا بَعْدَ انْقِضَاءِ صِفَّينَ، وَلَّى إِمْرَةَ مِصْرَ لِمُعَاوِيَةَ وَلِيَزِيدَ. وَذَكَرَ أنَّ لَهُ صُحْبَةً جَمَاعَةً؛ مِنْهُمْ: ابْنُ سَعْدٍ، وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ يُونُسَ، وَالدَّارَقُطْنِيُّ.
وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: كَانَ الْبُخَارِيُّ كَتَبَ أَنَّ لِمَسْلَمَةَ بْنَ مَخْلَدٍ صُحْبَةً، فَغَيَّرَ أَبِي ذَلِكَ، وَقَالَ: لَيْسَتْ لَهُ صُحْبَةٌ.
وَقَالَ ابْنُ مَهْدِيٍّ، وَمَعْنُ بْنُ عِيسَى، عَنْ مُوسَى بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مُسْلِمَةَ: قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- الْمَدِينَةَ، وَأَنَا ابْنُ أَرْبَعِ سِنِينَ، وَتُوُفِّيَ وَأَنَا ابْنُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ.
وَقَالَ وَكِيعٌ: عَنْ مُوسَى بِخِلافِ ذَلِكَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَسْلَمَةَ، فَقَالَ: وُلِدْتُ حِينَ قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- الْمَدِينَةَ.
ورجح الإِمَامُ أَحْمَدُ فِي ذَلِكَ إِلَى قَوْلِ ابْنِ مَهْدِيٍّ، وَقَالَ: هُوَ أَقْرَبُ عَهْدًا بِالْكِتَابِ.
وَقَالَ اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ: وَفِي سَنَةِ سَبْعٍ وَأَرْبَعِينَ نُزِعَ عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ عَنْ مِصْرَ، وَوُلِّيَ مُسْلِمَةُ، فَبَقِيَ عَلَيْهَا إِلَى أَنْ مَاتَ.
وَقَالَ مُجَاهِدٌ: صَلَّيْتُ خَلْفَ مُسْلِمَةَ بْنِ مَخْلَدٍ، فَقَرَأَ بِسُورَةِ الْبَقَرَةِ، فَمَا تَرَكَ وَاوًا وَلا أَلِفًا.
وَقَالَ اللَّيْثُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ.
وَقَالَ ابْنُ يُونُسَ: فِي ذِي الْقَعْدَةِ بِالإِسْكَنْدَرِيَّةِ.

78 - م 4: عبيد بن نضيلة أبو معاوية الخزاعي الكوفي المقرئ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

78 - م 4: عُبَيْدُ بْنِ نُضَيْلَةَ أَبُو مُعَاوِيَةَ الْخُزَاعِيُّ الْكُوفِيُّ الْمُقْرِئُ، [الوفاة: 71 - 80 ه]
مُقْرِئُ أَهْلِ الْكُوفَةِ.
سَمِعَ: الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ، وَمَسْرُوقًا، وَعُبَيْدَةَ السَّلْمَانِيَّ، وَأَرْسَلَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، وَقَرَأَ الْقُرْآنَ على علقمة.
قرأ عليه حمران بن أعين، ويحيى بن وثاب،
وَرَوَى عَنْهُ: إبراهيم النخعي، وأشعث بن سليم، والحسن العرني.
قيل: إنه توفي في ولاية بشر بن مروان العراق، وكان مقرئ أهل الكوفة في زمانه، ويقال: قَرَأَ عَلَى ابْنِ مَسْعُودٍ، رَوَاهُ يَحْيَى بْنُ آدَمَ، عَنِ الْكِسَائِيِّ، عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الأَنْصَارِيِّ، عَنِ الأَعْمَشِ، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى يَحْيَى بْنِ وَثَّابٍ، قُلْتُ: فَيَحْيَى عَلَى مَنْ قَرَأَ؟ قَالَ: عَلَى عُبَيْدِ بْنِ نُضَيْلَةَ، وَقَرَأَ عُبَيْدٌ عَلَى ابْنِ مَسْعُودٍ.

61 - ع: عبد الله بن أم أوفى، علقمة بن خالد بن الحارث الخزاعي، ثم الأسلمي، أبو إبراهيم، ويقال: أبو معاوية، ويقال: أبو محمد

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

61 - ع: عبد الله بن أم أَوْفَى، عَلْقَمَةُ بْنُ خَالِدِ بْنِ الْحَارِثِ الْخُزَاعِيُّ، ثُمَّ الأَسْلَمِيُّ، أَبُو إِبْرَاهِيمَ، وَيُقَالُ: أَبُو مُعَاوِيَةَ، وَيُقَالُ: أبو محمد [الوفاة: 81 - 90 ه]
صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَحَدُ مَنْ بَايَعَ بَيْعَةَ الرِّضْوَانِ، وَلَهُ عِدَّةُ أَحَادِيثَ.
قَالَ أَبُو يَعْفُورٍ، عَنْهُ: غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سبْعَ غزواتٍ نَأْكُلُ الْجَرَادَ.
وَبَلَغَنَا أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى أَبِي عُبَيْدَةَ بكتابٍ مِنْ عُمَرَ وَهُوَ مُحَاصِرٌ دِمَشْقَ.
رَوَى عَنْهُ: الشَّعْبِيُّ، وَعَمْرُو بْنُ مُرَّةَ، وَعَدِيُّ بْنُ ثَابِتٍ، وَسَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ، وَطَلْحَةُ بْنُ مُصَرِّفٍ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُسْلِمٍ الْهَجَرِيُّ، وَإِبْرَاهِيمُ السَّكْسَكِيُّ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ، وَالأَعْمَشُ، وَأَبُو إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيُّ، وَسَعِيدُ بْنُ جهمان، وإسماعيل بن أبي خالد، وآخرون.
قال الْوَاقِدِيُّ، وَخَلِيفَةُ، وَيَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، وَجَمَاعَةٌ: تُوُفِّيَ سنة -[951]- ستٍ وثمانين.
وقال البخاري: سنة سبعٍ أو ثمانٍ وَثَمَانِينَ.
قُلْتُ: وَهُوَ آخِرُ مَنْ مَاتَ مِنَ الصَّحَابَةِ بِالْكُوفَةِ.
وَمِمَّنْ مَاتَ فِي عَشْرِ الْمِائَةِ بِيَقِينٍ أَوْ تَجَاوَزَ الْمِائَةَ:

134 - عبد الرحمن بن معاوية بن حديج الكندي التجيبي المصري. [أبو معاوية]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

134 - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُدَيْجٍ الْكِنْدِيُّ التُّجِيبِيُّ الْمِصْرِيُّ. [أبو معاوية] [الوفاة: 91 - 100 ه]
قَاضِي مِصْرَ لِعَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مَرْوَانَ وَصَاحِبُ شُرْطَتِهِ وَنَائِبِهِ عَلَى مِصْرَ إِذَا غَابَ، ولهذا قال سعيد بْنُ عُفَيْرٍ: جُمِعَ لَهُ الْقَضَاءُ وَخِلافَةُ السُّلْطَانِ.
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَأَبِي بَصْرَةَ الْغِفَارِيِّ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ.
وَرَوَى عَنْهُ: يزيد بن أبي حبيب، وعقبة بن مسلم، وواهب المعافري، وسويد بن قيس.
ووفد على الوليد بن عبد الملك ببيعة أهل مصر له. -[1134]-
توفي سنة خمسٍ وتسعين،
كنيته أبو معاوية، ولم يخرجوا له شيئا.

206 - م 4: عمار الدهني، أبو معاوية البجلي الكوفي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

206 - م 4: عَمَّارُ الدُّهْنِيُّ، أَبُو مُعَاوِيَةَ الْبَجَلِيُّ الْكُوفِيُّ [الوفاة: 131 - 140 ه]
وَدُهْنٌ هُوَ ابْنُ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَسْلَمَ، وَفِي بَنِي عَبْدِ الْقَيْسِ دُهْنُ بْنُ عَذْرَةَ.
رَوَى عَمَّارٌ عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ، وَإِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَأَبِي الطُّفَيْلِ، وَأَبِي سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَسَالِمُ بْنُ أَبِي الْجَعْدِ.
وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَالثَّوْرِيُّ، وَإِسْرَائِيلُ، وَشَرِيكٌ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ، وَعُبَيْدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ، وَابْنُهُ مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمَّارٍ، وَآخَرُونَ.
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وَجَمَاعَةٌ.
وَقَالَ مُطَيَّنٌ: تُوُفِّي سَنَةَ ثَلاثٍ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ.

335 - ن ق: عمرو بن عبد الله بن وهب، أبو معاوية النخعي الكوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

335 - ن ق: عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَهْبٍ، أَبُو مُعَاوِيَةَ النَّخَعِيُّ الْكُوفِيُّ، [الوفاة: 141 - 150 ه]
وَالِدُ سُلَيْمَانَ بْنِ عَمْرٍو.
لَهُ عَنْ: أَبِي عَمْرِو الشَّيْبَانِيِّ، وَالشَّعْبِيِّ.
وَعَنْهُ: ابْنُ عُيَيْنَةَ، وَوَكِيعٌ، وَحُسَيْنُ الْجُعْفِيُّ، وَأَبُو نُعَيْمٍ.
وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِمٍ، وَغَيْرُهُ. وَأَمَّا ابْنُهُ فَكَذَّابٌ.
وَمِنْ آخِرِ مَنْ روى عَنْ عَمْرِو زَيْدِ بْنِ الْحُبَابِ.
تُوُفِّيَ فِي حُدُودِ الْخَمْسِينَ وَمِائَةٍ.

180 - عبد الواحد بن موسى، أبو معاوية الأنصاري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

172 - ع: شيبان النحوي، هو شيبان بن عبد الرحمن، مولى بني تميم، أبو معاوية البصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

172 - ع: شَيْبَانُ النَّحْوِيُّ، هُوَ شَيْبَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، مَوْلَى بَنِي تَمِيمٍ، أَبُو مُعَاوِيَةَ الْبَصْرِيُّ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
نَزِيلُ الكوفة وأحد الأئمة الْمُتَعَيَّنِينَ.
نَزَلَ الْكُوفَةَ فَأَدَّبَ بِهَا أَوْلادَ الأَمِيرِ دَاوُدَ بْنِ عَلِيٍّ الْعَبَّاسِيِّ.
وَرَوَى عَنْ: الْحَسَنِ، وَقَتَادَةَ، وَالْحَكَمِ، وَهِلالٍ الْوَزَّانِ، وَزِيَادِ بْنِ عِلاقَةَ، وَمَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ، وَيَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، وطالوت، وقل ما رَوَى عَنِ الْحَسَنِ.
رَوَى عَنْهُ: الْحَسَنُ الأَشْيَبُ، وَحُسَيْنٌ الْمَرُّوذِيُّ، وَيُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُؤَدِّبُ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، وَآدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، وَعَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ. -[410]-
وَثَّقَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ وَغَيْرُهُ.
وَقِيلَ فِي نَسَبِهِ: النَّحْوِيُّ، إِنَّمَا هُوَ إِلَى نَحْوِ بْنِ شَمْسٍ؛ بَطْنٍ مِنَ الأَزْدِ.
وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ وَغَيْرُهُ: بَلْ كَانَ أَدِيبًا نَحْوِيًّا.
قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: شَيْبَانُ، ثَبْتٌ في كل المشايخ.
وقال يعقوب ين شَيْبَةَ: كَانَ صَاحِبَ حُرُوفٍ وَقِرَاءَاتٍ مَشْهُورَةٍ بِذَلِكَ.
قلت: أخذ القراءة عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ، سَمِعَ مِنْهُ الْحُرُوفَ جَمَاعَةٌ، وَقَدْ سَكَنَ بَغْدَادَ، وَحَدَّثَ عَنْهُ أَيْضًا مِنَ الْكِبَارِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَكَانَ يُؤَدِّبُ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ الْهَاشِمِيَّ.
وَقَدْ سُئِلَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: كَيْفَ حَالُهُ فِي الأَعْمَشِ؟ فَقَالَ: ثِقَةٌ فِي كُلِّ شَيْءٍ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ مَعْمَرٍ فِي قَتَادَةَ.
قُلْتُ: قَدْ وَثَّقَهُ النَّاسُ، وَاحْتَجَّ بِهِ أَهْلُ الصِّحَاحِ.
وَسُئِلَ أَبُو حَاتِمٍ فَقَالَ: لا يُحْتَجُّ بِهِ.
قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: شَيْبَانُ ثِقَةٌ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ.
قُلْتُ: وَوَقَعَ لِي مِنْ طَرِيقِهِ حَدِيثٌ عَالٍ فِي " الْمُخَلِّصيَّاتِ " عَنِ الْبَغَوِيِّ عَنِ ابْنِ الْجَعْدِ، كَتَبْتُهُ فِي غَيْرِ هَذَا الْمَوْضِعِ.

179 - ت ن ق: صدقة بن عبد الله الدمشقي السمين، أبو معاوية

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

179 - ت ن ق: صَدَقَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الدِّمَشْقِيُّ السَّمِينُ، أَبُو مُعَاوِيَةَ [الوفاة: 161 - 170 ه]
رَوَى عَنْ: الْقَاسِمِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، وَيَحْيَى بْنِ يَحْيَى الْغَسَّانِيِّ، وَالْعَلاءِ بْنِ الْحَارِثِ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ووكيع، ومحمد بن يوسف الفريابي، وَيَحْيَى الْبَابْلُتِّيُّ، وَعَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ، وَآخَرُونَ.
وَفِيهِ لِينٌ، كَنَّاهُ مُسْلِمٌ، وَقَالَ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ عمر بن عبد الواحد: حدثنا صَدَقَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَدِمْتُ الْكُوفَةَ، فَأَتَيْتُ الأَعْمَشَ، فَإِذَا رَجُلٌ غَلِيظٌ مُمْتَنِعٌ، فَجَعَلْتُ أَتَعَجْرَفُ عَلَيْهِ تَعَجْرُفَ أَهْلِ الشَّامِ، فَأَنْكَرَ لُغَتِي فَقَالَ: أَيْنَ يَكُونُ أَهْلُكَ؟ قُلْتُ: بِالشَّامِ، قَالَ: أَيُّ الشَّامِ؟ قُلْتُ: دِمَشْقُ، قَالَ: وَمَا أَقْدَمَكَ؟ قلت: جئت لأسمع منك ومن مثلك الخبر، فَقَالَ لِي: وَبِالْكُوفَةِ جِئْتَ تَسْمَعُ الْحَدِيثَ؟ أَمَا إِنَّكَ لا تَلْقَى فِيهَا إِلا كَذَّابًا حَتَّى تَخْرُجَ مِنْهَا.
وَقَالَ عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَقُولُ: جَاءَنِي الأَوْزَاعِيُّ فَقَالَ لِي: مَنْ حَدَّثَكَ بِأَكْثَرِ الْحَدِيثِ؟ قُلْتُ: الثِّقَةُ عِنْدَكَ وَعِنْدِي صَدَقَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: نَظَرْتُ فِي مُصَنَّفَاتِ صَدَقَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ السَّمِينِ، وَسَأَلْتُ دُحَيْمًا عنه فقال: محله الصدق، غير أنه كان يشوبه القدر، وقد حدثنا بِكُتُبٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ وَابْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، وَكَتَبَ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ أَلْفًا وَخَمْسَمِائَةِ حَدِيثٍ. -[415]-
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ، وَأَحْمَدُ، وَالدَّارَقُطْنِيُّ: ضَعِيفٌ.
قَالَ الْوَليِدُ بْنُ مُسْلِمٍ: مَاتَ سَنَةَ سِتٍّ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ.

169 - ع: عباد بن عباد بن حبيب بن المهلب بن أبي صفرة الأزدي، العتكي، المهلبي، البصري، أبو معاوية.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

169 - ع: عَبَّادُ بْنُ عَبَّادِ بْنِ حَبِيبِ بْنِ الْمُهَلَّبِ بْنِ أَبِي صُفْرَةَ الأَزْدِيُّ، الْعَتَكِيُّ، المهلبي، الْبَصْرِيُّ، أَبُو مُعَاوِيَةَ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: أَبِي جَمْرَةَ الضُّبَعِيِّ، وَعَاصِمٍ الأَحْوَلِ، وَهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، وَجَمَاعَةٍ،
وَعَنْهُ: أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وَقُتَيْبَةُ، وَمُسَدَّدٌ، وَيَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، وَالْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، وَطَائِفَةٌ.
وَكَانَ شَرِيفًا، جَلِيلا، ثِقَةً، نَبِيلا مِنْ عُقَلاءِ الأَشْرَافِ، وَعُلَمَائِهِمْ. وَقَدْ تَعَنَّتَ أَبُو حَاتِمٍ - كَعَادَتِهِ - وَقَالَ: لا يُحْتَجُّ بِهِ.
وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: لَمْ يَكُنْ بِالْقَوِيِّ فِي الْحَدِيثِ.
قُلْتُ: حَدِيثُهُ فِي الْكُتُبِ كُلِّهَا. تُوُفِّيَ فِي ثَامِنَ عَشَرَ رَجَبٍ سَنَةَ إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ، وَكَانَ ابْنُهُ مِنْ أُمَرَاءِ الْبَصْرَةِ الأَجْوَادِ.

192 - عبد الله بن معاوية الزبيري أبو معاوية،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

192 - عبد الله بن معاوية الزُّبَيريّ أبو معاوية، [الوفاة: 181 - 190 ه]
من ولد الزُّبَير بن العوّام.
رَوَى عَنْ: هشام بن عُرْوة، وغيره،
وَعَنْهُ: أبو عاصم النبيل، وأبو الوليد، ويحيى بن مَعِين، وأبو حفص الفلاس.
قال أبو حاتم: مستقيم الحديث. -[902]-
وقال البخاريّ: مُنْكَر الحديث.
وقال أيضًا في كتاب الضعفاء الكبير: عبد الله بن معاوية من ولد الزُّبَير بن العوّام بصريّ بعض أحاديثه مناكير.
قلت: العبارتان معناهما واحد؛ لأنّ من كان بعض أحاديثه مُنْكَرَة فهو أيضًا مُنْكَر الحديث؛ إذ قولّنا في الرجل مُنْكَر الحديث لا نعني به أنّ كل ما رواه مُنْكَر، فإذا روى الرجل جملةً، وبعض ذلك مناكير، فهو مُنْكَر الحديث.

287 - فضالة بن حصين الضبي، أبو معاوية

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

287 - فَضَالَةُ بن حُصَين الضَّبيُّ، أبو معاوية [الوفاة: 181 - 190 ه]
شيخ بصْريّ.
لَهُ عَنْ: حُمَيْد الطويل، ويزيد بن نَعَامة، ويونس بن عُبَيْد،
وَعَنْهُ: نُعَيم بن حمّاد، ومحمد بن أبي بكر المُقَدميّ، وإبراهيم بن موسى.
قال أبو حاتم: مضطَّرب الحديث، وكذا قال البخاريّ.

362 - ع: المفضل بن فضالة بن عبيد القتباني المصري القاضي، أبو معاوية،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

362 - ع: المفضَّل بن فَضَالَةَ بن عُبَيد القِتْبانيُّ المصريُّ القاضي، أبو معاوية، [الوفاة: 181 - 190 ه]
أحد الأعلام.
رَوَى عَنْ: عيّاش بن عبّاس القِتْبانيّ، ويزيد بن أبي حبيب، وعبد الله بن سُليمان الطويل، ويونس وَعُقَيْلٍ الأَيْلِيّين، وطائفة.
وَعَنْهُ: حسّان بن عبد الله الواسطيّ ثمّ المصريّ، وأبو صالح الكاتب، وزكريّا بن يحيى كاتب العُمريّ، ومحمد بن رُمْح، ويزيد بن مَوهب الرَّمْليّ، وآخرون.
وثّقه ابن مَعِين وغيره.
وشذَّ ابن سعْد فقال: مُنْكَر الحديث.
قال ابن يونس في تاريخه: كان من أهل الدِّين والوَرَع والفضْل.
وقال أبو داود: كان مُجاب الدَّعوة، لم يحدّث عنه ابن وهْب لأنّه قضى عليه بقضية.
وروى عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم عن بعض مشايخه أنّ رجلا لقى الْمُفَضَّلَ بن فَضَالَةَ بعدما عُزل من القضاء، فقال: قضيت عليّ بالباطل، وفعلت وفعلت. فقال له: لكن الذي قضيت له يطيب الثناء.
وقال عيسى بن حمّاد: كان الْمُفَضَّلُ قاضيًا علينا، وكان مُجاب الدَّعوة، وكان مع ضعف بدنه طويل القيام، رحمه الله.
وقال يحيى بن مَعِين: كان مصريًا رَجُلَ صِدْق، كان إذا جاءه من -[983]- انكسرت يده أو رِجْله جَبَرها، وكان يصنع الأرحية.
وقال لَهِيعة بن عيسى: كان الْمُفَضَّلُ قد دعا الله تعالى أن يُذِهب عنه الأملَ، فأذهبه الله عنه فكاد أن يختلس عقله، ولم يهنّه شيء من الدنيا، فدعا الله أن يردّ إليه الأملَ فردَه، فرجع إلى حاله.
قال ابن يونس: وُلد سنة سبْعٍ ومائة، وتُوُفّي سنة إحدى وثمانين ومائة.
وقد مر المفضل بن فضالة البصري أخو مبارك.

388 - ع: هشيم بن بشير بن أبي خازم قاسم بن دينار، الحافظ أبو معاوية السلمي الواسطي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

388 - ع: هُشَيم بن بشير بن أبي خازم قاسم بن دينار، الحافظ أبو معاوية السُّلميّ الواسطيُّ، [الوفاة: 181 - 190 ه]
أحد الأعلام.
عَنْ: الزُّهْريّ، وعَمْرو بن دينار، وأيّوب، وأبي بِشْر، وحُصَيّن بن عبد الرحمن، ومنصور بن زاذان، وخلْق سواهم.
وَعَنْهُ: شعبة مع تقدُّمه، وابن المبارك، ويحيى القطّان، وعبد الرحمن بن مهديّ، وقُتَيْبة، وأحمد بن حنبل، ويعقوب الدَّوْرَقيّ، والحسن بن عَرَفَة، وزياد بن أيّوب، وإبراهيم بن مُجَشَّر، وخلْق كثير.
سكن بغداد، وانتهت إليه مَشْيَخة العِلم ببغداد في زمانه.
مولده سنة أربعٍ ومائة.
قال عَمْرو بن عَوْن: كان هُشيم قد سمع من الزُّهْريّ، وعَمْرو بن دينار، وابن الزُّبَير بمكة أيام الحجّ.
وقال يعقوب الدَّوْرَقيّ: كان عند هُشيم عشرون ألف حديث.
وقال أحمد: لم يسمع هُشَيم من يزيد بن أبي زياد، ولا من الحَسَن بن عُبَيْد الله، ولا من أبي خالد، ولا من سيّار، ولا من موسى الْجُهَنيّ، ولا من عليّ بن زيد. ثم سمى طائفة كثيرة؛ يعني حدَّث عنهم بصيغة " عن "، وكان من كبار المدلِّسين مع حِفْظه وصِدْقه.
قال إبراهيم الحربي: كان والد هشيم صاحب صحناءة وكامُخٍ، وكان يمنع هُشَيْمًا من الطَّلَب، فكتب العِلم حتّى جالس أبا شَيْبَة القاضي وناظره في الفقه. قال: فمرض هُشَيم، فجاء أبو شَيْبَة يعوده، فمضى رجل إلى بشير، قال: الحق ابنك، فقد جاء القاضي يعوده، فجاء فوجد القاضي في داره، فقال: متى أمَّلْتُ أنا هذا؟ قد كنت أمنعك، أمّا اليوم فلا بقيت أمنعُك.
قال وهب بن جرير: قلنا لشعبة: نكتب عن هُشَيم؟ قال: نعم، ولو حدَّثكم عن ابن عَمْر فصدّقوه.
وقال أحمد بن حنبل: لزمت هشيما أربع أو خمس سنين، ما سألته عن -[993]- شيء إلا مرّتين هيبةً له، وكان كثير التسبيح بين الحديث، يقول بين ذلك: لا إله إلا الله، يمد بها صوته.
وعن عبد الرحمن بن مهديّ قال: كان هُشَيم أحفظ للحديث من سُفيان الثَّوْريّ.
وَقَالَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أحفظ للحديث من هُشَيم إلا سُفيان إنّ شاء الله.
قال أحمد العِجْليّ: هُشَيم ثقة، يُعَدّ من الحفاظ، وكان يدلّس.
وقال ابن أبي الدنيا: حدَّثني من سمع عَمْرو بن عَوْن يقول: مكث هُشَيم يصلّى الفجر بوضوء العشاء قبل أن يموت عشرين سنة.
وعن حمّاد بن زيد قال: ما رأيت في المحدثين أنبل من هُشَيم، سمعها عَمْرو بن عَوْن منه.
وَسُئِلَ أبو حاتم الرّازيّ عن هُشَيم فقال: لا يُسأل عنه في صِدقه وأمانته وصلاحه.
وقال ابن المبارك: من غيَّر الدهرُ حِفظه، فلم يغيّر حِفْظَ هُشَيم.
وقال يحيى بن أيّوب العابد: سمعتُ نصرَ بن بسّام وغيره من أصحابنا قالوا: أتينا معروفًا الكَرْخيّ فَقَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في المنام وهو يقول لهُشَيم: " جزاك الله عن أمَّتي خيرًا ". فقلت لمعروف: أنت رأيت؟ قال: نعم، هُشَيم خير مما تظن.
قال أحمد بن أبي خيثمة: حدثنا سليمان بن أبي شيخ قال: حدثنا أبو سفيان الحميري، عن هُشَيم قال: قدِم الزُّبَير رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الكوفة في خلافة عثمان، وعلى الكوفة سعيد بن العاص، فبعث إليه بسبعمائة ألف، وقال: لو كان في بيت المال أكثر من هذا لبعثت بها إليك، فقبلها الزُّبَير. قال أحمد: فحدَّثت بهذا مُصْعَب بن عبد الله، فقال: ما كان الذي بعث به إليه عندنا إلا الوليد بن عُقْبة، وكنّا نشكرها لهم، وهُشَيم أعلم. -[994]-
قال أبو سُفيان: سألت هُشَيْمًا عن التفسير؛ كيف صار فيه اختلاف؟ فقال: قالوا برأيهم فاختلفوا.
قال إبراهيم بن عبد الله الهَرَويّ: سمع هُشَيم وابن عُيَيْنَة من الزُّهْريّ سنة ثلاثٍ وعشرين في ذي الحِجّة.
قال سفيان: أقام عندنا إلى عمرة المحرم، ثم خرج إلى الجعرانة فاعتمر منها، ثمّ نَفَر ومات من سنته.
قال إبراهيم بن عبد الله عقيب حديث: لم يسمعه هُشَيم من الزُّهْريّ، ولم يرو عنه سوى أربعة أحاديث سماعًا، منها: حديث السقيفة، وحديث المضامين والملاقيح، وحديث ما استيسر من الهدي، وحديث اعتكف فأتته صفية.
وقال أحمد بن حنبل: ليس أحد أصح حديثًا من هُشَيم عن حُصَين.
وقال ابن مهديّ: حِفْظُ هُشَيم عندي أثبت من حفْظ أبي عَوَانه، وكتاب أبي عوانة أثبت.
قال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أبي يقول: الذين رأيتهم يَخْضِبون: هُشَيم، مُعْتَمر، يحيى بن سعيد، مُعاذ بن مُعَاذ، ابن إدريس، ابن مهديّ، إسماعيل بن إبراهيم، عبد الوهّاب الثَّقفيّ، يزيد بن هارون، أبو معاوية - خضابا جيدا قانيا. حفص بن غياث، عبّاد بن العوّام - إلى السَّواد. جرير بن نُمير، ابن فُضَيْلٍ، غُنْدَر البرساني، عبد الرزاق، عباد بن عباد بن أبي زائدة، الوليد بن مسلم - خِضابًا خفيفًا. مرحوم العطّار، حَجّاج، سعد ويعقوب ابنا إبراهيم، أبو داود، أبو النَّضْر، أبو نُعَيم - خِضابًا خفيفًا. محمد وَيَعْلَى ابنا عُبَيْد، أخوهما عَمْر - خِضابّا خفيفًا. أبو قَطَن، أبو المغيرة، عليّ بن عيّاش، أبو اليَمَان، عصام بن خالد، بشر بن شعيب المقرئ، يحيى بن أبي بكير، عثام بن عليّ، مروان بن شُجاع، شُجاع بن الوليد، حميد الرؤاسي، إبراهيم بن خالد - رأيت هؤلاء يخضبون.
وحديث هشيم من أعلى ما يقع اليوم؛ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْخَيْرِ وَأَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَصْرُونٍ وَالْخَضِرُ بْنُ حَمُّوَيْهِ في كتابهم، عن ابن كليب قال: أخبرنا -[995]- ابن بيان قال: أخبرنا ابن مخلد قال: أخبرنا الصفار قال: حدثنا ابن عرفة قال: حدثنا هُشَيْمٌ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: إِنْ كُنْتُ لأَجِدُهُ فِي ثَوْبَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَحُتُّهُ عَنْهُ.
أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ عَنْ هُشَيْمٍ، فَوَقَعَ بَدَلا عَالِيًا بِدَرَجَتَيْنِ.
قالوا: تُوُفّي في شعبان سنة ثلاثٍ وثمانين ومائة.
قلت: كان من أبناء الثمانين، وكتب عن الزُّهْريّ نسخة كبيرة فضاعت، علق في ذهنه منها.

413 - ع: يزيد بن زريع، الإمام أبو معاوية العيشي البصري الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

413 - ع: يزيد بن زُرَيْع، الإمام أبو معاوية العيْشيّ البصْريّ الحافظ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: أيّوب، وحبيب المعلّم، وحسين المعلّم، والْجُرَيْريّ، وخالد الحذّاء، ويونس، وابن أبي عَرُوبة، وخلْق.
وَعَنْهُ: علي ابن المَدِينيّ، وبَهْز بن أسد، والقَعْنَبيّ، وعفّان، وعمْرو الفلاس، وقُتَيْبة، ومُسَدَّد، ويحيى بن يحيى، وبُنْدار، وأُميّة بن بِسطام، ومحمد بن المِنْهال الضَّرير، ومحمد بن المنهال أخو حجاج، وأحمد بن المِقْدام، ونصر بن عليّ، وأحمد بن عَبْدَة، وخلْق كثير.
قال أحمد بن حنبل: كان رَيْحانة البصرة، ما أتقنه وما أحفظه! -[1006]-
وقال أبو حاتم: ثقة إمام.
وقال أبو عَوَانة: صحِبت يزيد بن زَرِيع أربعين سنةً يزداد في كلّ سنة خيرًا.
وقال بِشْر الحافي: كان يزيد بن زَرِيع مُتْقِنًا حافظًا، ما أعلم أنّي رأيت مثله ومثل صحّة حديثه، رحمه الله.
وقال يحيى القطّان: لم يكن هاهنا أحدٌ أثبت منه.
وقال نصر الْجَهْضَميّ: رأيتُ يزيد بن زَرِيع فِي النوم، فقلتْ: ما فَعل اللَّه بك؟ قال: دخلتُ الجنة. قلت: بماذا؟ قال: بكثرة الصلاة.
وقال بعضهم: كان أبوه زُرَيع والى الأُبُلّه، مات عن خمسمائة ألف ما أخذ منها يزيد حبة. قاله ابن حِبّان.
تُوُفّي يزيد سنة اثنتين وثمانين ومائة، ومولده سنة إحدى ومائة.
قال أحمد بن أبي خيثمة: حدثنا أحمد بن محمد الصفار قال: سمعتُ يزيد بن زُرَيع وَسُئِلَ عن التدليس، فقال: التدليس كذب. وقال: حدثنا عفان قال: حدثنا يزيد بن زُرَيع قال: أملى عليّ سعيد هَذِهِ المسائل من كتابه؛ يعني مسائل الحَكَم وحمّاد.
وعن القطّان أنّه كان لا يُقّدم على يزيد بن زَرِيع أحدًا في سعيد.
قلت: ولم يرحل في الحديث، وكان من بحور العلم.
قال ابن المَدِينيّ: لم يزل مشتغلا بإتقان الحديث.
قلت: أقدم شيوخه أيّوب.

137 - صغدي بن سنان، أبو معاوية البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

137 - صُغْديُّ بْن سِنان، أبو معاوية البصْريّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: يونس بْن عُبَيْد، وابن جُرَيج، وجعفر بن الزبير، ومحمد بن فضاء.
وَعَنْهُ: محمد بْن صالح البغداديّ، وزيد بْن الحُرَيْش، والوليد بن عمرو بْن سُكَين، ومحمد بْن هشام بْن أبي خيرة السُّدُوسيّ، وَآخَرُونَ.
قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ.
وَقَالَ غيره: ضعيف.

378 - ع: أبو معاوية، هو محمد بن خازم الكوفي الضرير الحافظ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

378 - ع: أبو معاوية، هُوَ محمد بْن خازم الكُوفيُّ الضرير الحافظ، [الوفاة: 191 - 200 ه]
أحد أئمة الأثر.
رَوَى عَنْ: هشام بْن عُرْوة، والأعمش، وليث بْن أَبِي سُلَيْم، وأبي إِسْحَاق الشَّيْبانيّ، وإسماعيل بْن أَبِي خَالِد، وعاصم الأحول، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: أحمد بْن حنبل، وابن مَعِين، وأبو خَيْثَمَة، والحسن بْن عَرَفَة، وأحمد بْن أبي الحواريّ، ويعقوب الدَّوْرقيّ، وسَعْدان بْن نَصْر، والحَسَن بْن محمد الزَّعْفرانيّ، وأحمد بْن عَبْد الجبار العُطَارِديّ، وخلْق كثير. -[1268]-
مولده سنة ثلاث عشرة ومائة.
قَالَ أبو نعيم: سَمِعْتُ الأعمش يَقُولُ لأبي معاوية: أمّا أنتَ فقد ربطت رأس كيسَك. وكان شُعْبَة إذا حدَّث بحضرة أَبِي معاوية يراجعه في حديث الأعمش ويقول: أليس كذا؟ أليس كذا؟
وقال أبو نُعَيْم: لزِم أبو معاوية الأعمش عشرين سنة. كذا قَالَ أبو نُعَيْم، ولعلّه أراد عشر سنين.
قَالَ أحمد: كَانَ أبو معاوية إذا سئل عَنْ حديث الأعمش يَقُولُ: قد صار في فمي علْقمًا.
قَالَ أحمد: وكان والله حافظًا للقرآن، وكان يضطّرب في غير الأعمش.
قَالَ ابن المَدِينيّ: كتبنا عَنْ أَبِي معاوية عن الأعمش ألفا وخمسمائة حديث.
وقال جرير بْن عَبْد الحميد: كنّا نرفع الحديث عند الأعمش ثم نخرج، فلا يكون أحفظ منّا لَهُ مِن أبي معاوية. وكان الرشيد يُبَجَّل أبا معاوية ويُحضره فيسمع منه.
أَخْبَرَنَا المؤمّل بْن محمد في كتابه قال: أخبرنا الكندي قال: أخبرنا أبو منصور القزاز قال: أخبرنا الخطيب قال: أخبرنا ابن رزق قال: أخبرنا الصواف قال: حدثنا عبد الله بن أحمد قال: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: كَانَ أبو معاوية إذا سئل عَنْ حديث الأعمش يَقُولُ: قد صار في فمي علقمًا، لكثرة ما يُرددّ عَليْهِ.
قَالَ يحيى بْن مَعِين: كَانَ عند أَبِي معاوية عَنِ الأعمش ألف ومائتان.
وَرَوَى أَبُو عُبَيْدٍ الآجُرِّيُّ عَنْ أَبِي دَاوُدَ قَالَ: وأبو معاوية إذا جاز -[1269]- حديث الأعمش كثر خطؤه، يخطئ عَلَى هشام بْن عُرْوة، وعلى إسماعيل وعُبَيْد الله بْن عمر.
وكذا قَالَ عَبْد الرَّحْمَن بْن يوسف بْن خِراش.
وروى عَبَّاس عنِ ابن مَعِين قَالَ: روى عَنْ عُبَيْد الله مناكير.
وقال أحمد بْن داود الحدّانيّ: سمعتُ أبا معاوية يَقُولُ: البُصَراء كانوا عليّ عيالا عند الأعمش.
وقال أحمد بْن الحسن السُّكّريّ: أبو معاوية أعرف مِن سُفْيان ومن شعبة بالأعمش.
وقال علي بن خشرم: قَالَ لي وكيع: إنْ تركتَ أبا معاوية ذهب علم الأعمش، عَلَى أنّه مُرجئ. فقلتُ: قد دعاني إلى الإرجاء.
وعن ابن المبارك: أبو معاوية مُرجئ كبير.
وقال يعقوب بْن شَيبة: أبو معاوية مِن الثَّقات، وربّما دلّس، وكان يرى الإرجاء. قَالَ: فيقال: إنّ وكيعًا ما حضر جنازته لذلك.
قَالَ الجماعة: مات سنة خمسٍ وتسعين ومائة. وقيل: سنة أربع.

379 - أبو معاوية الأسود،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

379 - أبو معاوية الأسود، [الوفاة: 191 - 200 ه]
أحد الزهّاد.
صحِب إبراهيم بْن أدهم والثَّوْريّ، وكان منقطعًا إلى العبادة.
حَكَى عَنْهُ: أحْمَد بْن أَبِي الحواريّ، وقاسم الجوعيّ، ومحمد بن إسحاق العكاشي، وغيرهم.
قَالَ قاسم الجوعيّ: اسمه يَمَان.
وقال يحيى بْن يحيى النَّيْسابوريّ: إنّ كَانَ بقي أحد مِن الأبدال فحُسين الْجُعْفيّ وأبو معاوية الأسود، وكان بطَرَسُوس.
وقال ابن مَعِين: رَأَيْته يلتقط الخرق ويغسلها ويلبسها، وأغلظ لَهُ رَجُل فقال: أستغفر الله من ذنب سلطك به علي.
قلت: ومنه قول الفقراء: مِن جُنيَ عَليْهِ فليستغفر.
وفي " الكرامات " للالكائيّ أن أبا معاوية الأسود ذهبَ بصره، فكان إذا -[1270]- أراد أن يقرأ في المصحف ردّ الله عَليْهِ بصره.
قَالَ ابن أَبِي الحواري: جاء جماعة إلى أَبِي معاوية الأسود، فقالوا: ادْعُ لنا. فقال: اللهم ارحمني بهم ولا تحرمهم بي.
عَبْد الرَّحْمَن بْن عفّان: سَمِعْتُ أبا معاوية الأسود يَقُولُ: مِن كانت الدنيا همّه طال في القيامة غمه، ومن خاف الوعيد لهى من الدنيا عمّا يريد، إنّ كنتَ تريد لنفسك الجزيل فلا تنم بالليل ولا تُقيل، بادِرْ بادر قبل أن ينزل بك ما تحاذر، أوه مِن يومٍ يتغّير فيه لوني ويتلجلج فيه لساني ويقلّ فيه زادي.

234 - عبد الرحمن بن قيس، أبو معاوية الزعفراني البصري، ثم البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

234 - عَبْد الرَّحْمَن بْن قيس، أبو معاوية الزَّعْفرانيّ الْبَصْرِيّ، ثمّ البَغْداديُّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
نزيل نَيْسابور.
عَنْ: حُمَيْد الطويل، وعبد اللَّه بْن عَوْن، والثَّوْريّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: أحمد بْن الفُرات، ومحمد بن إسحاق الصغاني، وجماعة.
وهو مجمع عَلَى ضعفه.
روى لَهُ التِّرْمِذيّ حديثًا في " الشمائل ".
وقال أبو زُرْعة: كذاب. -[109]-
وكذّبه عَبْد الرَّحْمَن بْن مهديّ.
أَنْبَأَنِي يَحْيَى الصيرفي، قال: أخبرنا عبد القادر الرهاوي الحافظ قال: أخبرنا مسعود الثقفي، قال: أخبرنا عبد الوهاب بن مندة، قال: أخبرنا أبي، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى بن مندة، قال: حدثنا أحمد بن الفرات، قال: حدثنا عبد الرحمن بن قيس، قال: حدثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي الْعَشْرَاءِ الدَّارِمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْعَتِيرَةِ فَحَسَّنَهَا. تَفَرَّدَ بِهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ قَيْسٍ.
قَالَ ابْنُ أبي داود: حدثنا أبي، قال: حدثنا محمد بن عمرو زنيج، قال: حدثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ قَيْسٍ، فَذَكَرَهُ.
قَالَ أَبِي: ذَكَرْتُهُ لابْنِ حَنْبَلٍ فَاسْتَحْسَنَهُ. وَقَالَ: هَذَا مِنْ حديث الأعراب، أمله علي. فكتبه عني.

310 - ن: عبد الرحمن بن خلف بن عبد الرحمن بن الضحاك، أبو معاوية النصري الحمصي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

310 - ن: عَبْد الرَّحْمَن بْن خَلَف بْن عَبْد الرَّحْمَن بن الضحاك، أبو معاوية النصري الحمصي. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: أبيه، ومحمد بْن شُعَيب بْن شابور، وشعيب بْن اللَّيْث بْن سعَد، وغيرهم.
وَعَنْهُ: النسائي، وإِبْرَاهِيم بْن محمد بْن مَتُّوَيْه الأصبهاني، وأحمد بن محمد بن عيسى الحمصي، وعبد الرحمن بن أبي حاتم.

577 - الهذيل بن معاوية بن الهذيل، أبو معاوية الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

577 - الهُذَيْل بْن معاوية بْن الهُذَيْل، أَبُو معاوية الأصبهاني. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: الْحُسَيْن بْن حفص، وإِبْرَاهِيم بْن أيّوب.
وَعَنْهُ: أَحْمَد بْن الحسين الأنصاري.
توفي سنة ستين.

صدقة بن عبد الله [س ق ت] السمين أبو معاوية الدمشقي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن ابن المنكدر، والعلاء بن الحارث، وجماعة.
وعنه وكيع، والوليد، والفريابي.
ضعفه أحمد، والبخاري.
وقال أبو زرعة: كان قدريا لينا.
وقال ابن نمير: ضعيف.
وقال أبو حاتم: محله الصدق، أنكر عليه القدر فقط.
وروى عثمان بن [ / ] سعيد، عن يحيى: ضعيف.
وكذا ضعفه النسائي / والدارقطني.
وقال أبو حاتم: نظرت في مصنفات صدقة بن عبد الله السمين عند عبد الله بن يزيد بن راشد المقرئ، وقلت لدحيم عنه، فقال: محله الصدق، غير أنه كان يشوبه القدر.
وقد حدثنا بكتب عن ابن جريج، وسعيد بن أبي عروبة، وكتب عن الأوزاعي ألفا وخمسمائة
حديث، وكان صاحب حديث، كتب إليه الأوزاعي في رسالة القدر يعظه فيها.
قلت: قوله: " وقد حدثنا " خطأ، ولم يلقه دحيم، وخطأ آخر في تاريخ ابن عساكر، وهو أنه ذكر في الرواة عنه أبو عامر () موسى بن عامر، وإنما يروي موسى عن الوليد عنه.
قال عمر بن عبد الواحد: حدثنا صدقة بن عبد الله، قال: قدمت الكوفة، فأتيت الأعمش، فإذا رجل غليظ ممتنع، فجعلت أتعجرف عليه تعجرف أهل الشام، فأنكر لغتي () ، فقال: أين يكون أهلك؟ قلت: بالشام.
قال: وأى الشام؟ قلت: دمشق.
قال: ما أقدمك الكوفة؟ قلت: لاسمع منك ومن مثلك.
قال: أما إنك لا تلقى فيها إلا كذابا حتى تخرج منها.
عمرو بن أبي سلمة، سمعت سعيد بن عبد العزيز يقول: جاءني الأوزاعي، فقال لي: من حدثك بذاك الحديث؟ قلت: الثقة عندي وعندك: صدقة بن عبد الله.
قال الوليد: مات سنة ست وستين ومائة.
الوليد بن مسلم، عن صدقة بن عبد الله، عن موسى بن عقبة، عن الأعرج، عن أبي هريرة - مرفوعاً: قال: أتاني ملك برسالة من الله، ثم رفع رجله [فوضعها] () فوق السماء والاخرى ثابتة في الأرض لم يرفعها.
قال ابن عدي: أكثر أحاديثه مما لا يتابع عليه، وهو إلى الضعف أقرب.
قال صدقة بن عبد الله، عن زهير بن محمد، عن عاصم الاحول، عن عبد الله ابن سرجس - أن رسول الله ﷺ قال: إذا أتى أحدكم أهله فليلق على عجيزته وعجيزتها شيئا.
وزهير أيضا ذو مناكير.

صغذى بن سنان أبو معاوية البصري

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قال أبو حاتم: ضعيف الحديث.
وروى عباس، عن ابن معين: ليس بشئ.
يروي عن خالد الحذاء وطبقته.
فأما: - صغدى الكوفي.
شيخ لأبي نعيم - فوثقه يحيى بن معين.
فرقهما ابن أبي حاتم.

عبد الرحمن بن قيس أبو معاوية الزعفراني البصري

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

روى بنيسابور وببغداد عن حميد، وابن عون.
وعنه الصنعاني، وجماعة.
كذبه ابن مهدي، وأبو زرعة.
وقال البخاري: ذهب حديثه.
وقال أحمد: لم يكن بشئ، وخرج له الحاكم في المستدرك حديثاً منكرا وصححه، وهو قال: حدثنا محمد بن أبي حميد، عن ابن المنكدر، عن جابر - مرفوعاً: ما أنعم الله على عبد نعمة فقال الحمد لله إلا أدى شكرها، فإن قالها الثانية جدد الله له ثوابها، فإن قالها الثالثة كفرت له ذنوبه.
وقال علي بن شعيب السمسار: حدثنا عبد الرحمن بن قيس أبو معاوية، حدثنا
محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: إن أول كرامة المؤمن أن يغفر لمشيعيه () .
أنبأنا يحيى بن الصيرفي، أخبرنا عبد القادر الحافظ، أخبرنا مسعود بن الحسن، أخبرنا عبد الوهاب بن مندة، أخبرنا أبي، أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى بن مندة، حدثنا أحمد بن الفرات، حدثنا عبد الرحمن بن قيس، حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي العشراء الدارمي، عن أبيه: سئل النبي ﷺ عن العتيرة فحسنها.
ورواه أبو داود في غير سننه عن زبنج، عن عبد الرحمن بن قيس، قال أبو بكر بن أبي داود، قال أبي: ذكرته لاحمد بن حنبل فاستحسنه.
وقال: هذا من حديث الاعراب أمله على.
[قال] () : فكتبه عنى.

عبيد الله بن محمد أبو معاوية المؤدب

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

علي بن حاتم أبو معاوية

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

يجهل، وأتى بمنكر من القول.
حدثنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: وقفوهم () إنهم مسؤلون - قال: عن ولاية على، أخبرنا به ابن الفراء، أخبرنا ابن قدامة، أخبرنا ابن البطى، أخبرنا ابن خيرون، أخبرنا الحسين بن بطحاء، أخبرنا أبو بكر الشافعي، حدثنا عمر بن حفص السدوسي، أخبرنا أبو معاوية بهذا.

[صح] مفضل بن فضالة [ع] بن عبيد القتبانى القاضي أبو معاوية المصري قاضى ديار مصر

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن عياش بن عباس، ويزيد بن أبي حبيب.
وعنه أبو صالح، وزكريا كاتب العمري، ومحمد بن رمح، وجماعة.
وثقه ابن معين، وغيره.
وقال ابن يونس: كان من أهل الدين والورع ووقال أبو داود: كان مجاب الدعوة، لم يرو عنه ابن وهب، لانه؟ صى عليه بشئ.
وروى عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكيم، عن رجل - أن إنسانا لقى المفضل بن فضالة بعد ما عزل، فقال: قضيت على بالباطل وفعلت وفعلت.
فقال: لكن الذي قضينا له يطيب الثناء () .
وقال لهيعة بن عيسى: كان المفضل دعا الله أن يذهب عنه الامل، فأذهبه عنه، فكاد أن يختلس عقله، ولم يهنه شئ من الدنيا، فدعا الله أن يرد إليه الامل فرده.
ولد المفضل سنة سبع ومائة، ومات سنة إحدى وثمانين ومائة.
قال محمد بن سعد في ترجمة المفضل بن فضالة المصري القاضي: منكر الحديث.

وموسى بن سيار المروزي عن عكرمة وعنه أبو معاوية وشبابة

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

وثقه ابن معين.
يكنى أبا الطيب.

هشيم بن بشير [ع] السلمي أبو معاوية الواسطي الحافظ أحد الاعلام

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

سمع الزهري، وحصين بن عبد الرحمن.
وعنه يحيى القطان، وأحمد، ويعقوب الدورقي، وخلق كثير.
مولده سنة أربع ومائة، وسمع من الزهري، [وابن] () عمر أيام الحج، وكان مدلسا، وهو لين في الزهري.
قال أحمد: لم يسمع من يزيد بن أبي زياد، ولا من عاصم بن كليب، ولا من الحسن بن عبد الله، ولا من ابن أبي خلدة، ولا من سيار، ولا من علي بن زيد، وسمى جماعة، قال: وقد حدث عنهم.
قلت: كان مذهبه جواز التدليس بعن، عنده عشرون ألف حديث، قاله الدورقي.
وقال وهب بن جرير: قلنا لشعبة تكتب عن هشيم؟ قال: نعم، ولو حدثكم عن ابن عمر فصدقوه.
وعن ابن مهدي قال: كان هشيم أحفظ للحديث من الثوري.
وقال يزيد بن هارون: ما رأيت أحفظ من هشيم إلا سفيان إن شاء الله.
وقال ابن أبي الدنيا: حدثني من سمع عمرو بن عون يقول: مكث هشيم قبل موته عشر سنين يصلى الفجر بوضوء العشاء.
وعن حماد بن زيد، قال: ما رأيت محدثا أنبل من هشيم.
وقال أبو حاتم: لا يسأل عن هشيم في صلاحه وصدقه وأمانته.
وقال ابن المبارك: من غير الدهر حفظه فلم يغير / حفظ هشيم.
وعن علي بن [] ثابت، قال: قال سفيان الثوري: هشيم لا تكتبوا عنه.
ابن الدورقي، عن ابن معين، قال: سماع هشيم وسليمان بن كثير من الزهري، وهما صغيران.
وقال الجوزجاني: هشيم ما شئت من رجل، غير أنه كان يروي عن قوم لم يلقهم.
عبد الرزاق، عن ابن المبارك.
قال: قلت لهشيم: لم تدلس وأنت كثير الحديث؟ فقال: إن كبيريك قد دلسا: الأعمش، وسفيان.
يعقوب بن شيبة، حدثنا الحارث بن سريج، سمعت يحيى بن سعيد، وعبد الرحمن يقولان: هشيم في حصين أثبت من سفيان وشعبة.
وقال إسحاق الأزرق: ما رأيت مع هشيم ألواحا، إنما كان يجئ إلى المجلس فيسمع ويقوم - يعنى يكتفى بحفظه.
قلت: قد قال أحمد بن حنبل: إنه ما سمع من سيار.
وقد قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا هشيم، حدثنا سيار وحصين وجماعة ... فذكر حديث فاطمة بنت قيس في طلاقها وعدتها.
قال أبو الحسن بن القطان: ولهشيم صنعة محذورة في التدليس، فإن الحاكم
أبا عبد الله ذكر أن جماعة من أصحابه اتفقوا يوما على ألا يأخذوا عن هشيم تدليسا، ففطن لذلك، فجعل يقول في كل حديث يذكره: حدثنا حصين ومغيرة عن إبراهيم، فلما فرغ قال لهم: هل دلست لكم اليوم؟ فقالوا: لا.
فقال: لم أسمع من مغيرة مما ذكرته حرفا، إنما قلت: حدثني حصين، ومغيرة غير مسموع لى.
قال الحسين بن فهم: أخبرني الهروي أن هشيما كتب عن الزهري نحوا من ثلاثمائة حديث، فكانت في صحيفة، فجاءت الريح فرمت الصحيفة، فنزلوا فلم يجدوها، وحفظ هشيم منها تسعة أحاديث.
قال عمرو بن عون: سمعت حماد بن زيد يقول: ما رأيت في المحدثين أنبل من هشيم.
قالوا: مات هشيم سنة ثلاث وثمانين ومائة.
[همام]
أحد الأئمة الأعلام الثقات.
لم يتعرض إليه أحد.
وقال ابن خراش: يقال: هو في الأعمش ثقة، وفى غيره فيه اضطراب، وكذلك قال عبد الله بن أحمد: سمعت أبي يقول: هو في غير الأعمش مضطرب، لا يحفظها حفظا جيدا.
على بن مسهر أحب إلى منه في الحديث.
وقال الحاكم: احتج به الشيخان.
وقد اشتهر عنه الغلو أي غلو التشيع.
وروى عباس عن ابن معين قال: روى أبو معاوية عن عبيد الله أحاديث مناكير.
وقال العجلي: ثقة يرى الارجاء.
وقال يعقوب بن شيبة: ثقة ربما دلس، وكان يرى الارجاء، ثم قال: يقال إن وكيعا لم يحضر جنازته للارجاء.
وقال أبو داود: كان مرجئا.
وقال ابن خراش: صدوق، وهو في الأعمش ثقة.
يقال هو والد عمار الدهنى.
فيه جهالة.
روى عنه أبو صخر حميد بن زياد وآخر.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت