|
أَثب
: ( {{المِئْثَبُ) بالثَّاءِ المُثَلَّثَةِ، (كَمِنْبَر) أَهمله الجوهريّ، وَقَالَ غَيره: هُوَ (المِشْمَلُ) وَزْناً ومَعْنًى، وكأَنَّ الصَّحِيح عِنْد الجوهريّ أَنه بالتاءِ المُثَنَّاة الفَوْقِيَّةِ، كَمَا هُوَ رأْي كثيرين، (و) قَالَ اللَّيْث:}} المِئْثَبُ (: الأَرْضُ السَّهْلَةُ، و) قَالَ أَبو عَمْرو: {{المِئْثَبُ (: الجَدْوَلُ) أَي نَهْرٌ صغيرٌ، (و) فِي نَوَادِرِ الأَعراب}} المئْثَبُ (: مَا ارتَفَعَ من الأَرْضِ) ، وَقَالَ ثَعْلب عَن ابْن الأَعرابيّ فِي هَذَا كُله بترك الهَمْزِ، نَقله الصاغانيّ ( {{والمَآثِبُ جَمْعُهُ، و: ع) قَالَ كُثَيِّرُ عزّةَ، وأَنْشَدَه أَبُو حَنِيفَةَ فِي كتاب (الأَنواءِ) : وهَبَّتْ رِيَاحُ الصَّيْفِ يَرْمِينَ بالسَّفا تَلِيَّةَ بَاقِي قَرْمَلٍ بالمَآثِبِ وزَعَم شيخُنا أَنه فِي شِعْرِ كُثَيِّر اسمٌ لِمَاءٍ كَمَا قَالَه شُرَّاحُه. قُلْتُ: بَلْ هُوَ وَادٍ من أَوْدِيَةِ الأَعْرَاضِ الَّتِي تَسيلُ مِن الحِجَاز فِي نَجْد، اخْتَلَطَ فِيهِ عَقْلُ بن كَعْب وزَبِيد من اليَمَن، (أَو جَبَلٌ كَانَ فِيهِ صَدَقَاتُه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم }} والأَثَبُ مُحَرَّكَةً: شَجَرٌ، مُخَفَّفُ {{الأَثْأَبِ) بوزْن أَفْعَل، ونظيرُه شَمَل وشَمْأَل، فإِنَّ الأَوَّلَ: لغةٌ فِي الثَّانِي الَّذِي هِيَ الرِّيحُ الشَّامِيَّةُ ثمَّ نقلوا الهمزةَ إِلى السَّاكِن قبلهَا، فبقى شَمَل، كَمَا ذكره النحاةُ وَبَعض اللغويين، قَالَه شَيخنَا، وسيأْتي فِي (}} أَثأَب) أَنها لَيست بلغَة فِي {{أَثَب، ومَن ظَنَّها لُغَة فقد أَخطأَ. وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: }} الأُثَيْبُ: مُوَيْهَةٌ فِي رَمْلِ الضَّاحِي قرب رمان فِي طرف سَلْمَى أَحدِالجَبَلَيْنِ، كَذَا فِي (مُعْجم الْبلدَانِ) . |
|
(أثبت) الْجَرَاد غرز ذَنبه فِي الأَرْض ليفقس وَالشَّيْء أقره وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{يمحو الله مَا يَشَاء وَيثبت}} وَالْأَمر حَقَّقَهُ وَصَححهُ وَيُقَال أثبت الْكتاب سجله وَالْحق أَقَامَ حجَّته وَالشَّيْء عرفه حق الْمعرفَة وَفُلَانًا حَبسه وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَإِذ يمكر بك الَّذين كفرُوا ليثبتوك أَو يَقْتُلُوك أَو يخرجوك}} وَفِي حَدِيث مشورة قُرَيْش (إِذا أصبح فأثبتوه بِالْوَثَاقِ) وَفِي حَدِيث أبي قَتَادَة (فطعنته فأثبته) وَالرمْح أنفذه فِي غَرَضه
|
|
أثب: مئثب هو المشمل في معجم فريتاج وهو خطأ وصوابه مئتب كما في معجم لين.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الأَثْبِجَةُ:
بالفتح ثم السكون وكسر الباء الموحدة وجيم بيعة جمع القلّة كأنه جمع ثبج، والثّبج من كل شيء ما بين كاهله وظهره، قال الشمّاخ: على أثباجهنّ من الصقيع ويقال ثبج كلّ شيء وسطه. قال أبو عبيد: ثبج الرمل معظمه. والأثبجة صحراء لها جبال الأثبجة لبني جعفر بن كلاب. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الأَثْبِرَةُ:
بفتح أوله بصيغة جمع القلّة أيضا جمع ثبير مثل جريب وأجربة لأن بمكّة عدّة جبال يقال لكل واحد منها ثبير كذا وقد ذكرت في مواضعها. وأصل الثّبرة الأرض السهلة، وثبره عن كذا يثبره ثبرا حبسه، يقال: ما ثبرك عن حاجتك؟ ومنه ثبير قاله ابن حبيب. قال الفضل بن العباس بن عتبة ابن أبي لهب: هيهات منك قعيقعان وبلدح، ... فجنوب أثبرة فبطن عساب فالهاوتان فكبكب فجتاوب، ... فالبوص فالأفراع من أشقاب |
|
أَثْبَطالجذر: ث ب ط
مثال: أَثْبَطَ عزيمتهالرأي: مرفوضةالسبب: لأن الفعل «ثبط» لا يتعدى بالهمزة. المعنى: أَوْهَنَ الصواب والرتبة: -ثَبَّطَ عزيمته [فصيحة]-ثَبَطَ عزيمته [فصيحة]-أَثْبَطَ عزيمته [صحيحة] التعليق: ذكرت المعاجم القديمة ثَبَطه وثبَّطه بمعنى: عوقه. أما أثبطه فيمكن أن يستدل على صحتها بقول المعاجم: أثبطه المرض إذا لم يكد يفارقه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بوزن أحمد، بعد المثلثة موحدة ثم جيم. ذكره الماورديّ في الصحابة. وقال أبو داود الطيالسيّ في مسندة: حدثني مطر بن الأعنق، قال: حدثتني أمّ أبان بنت الوازع بن الزّراع عن جدها الزارع، قالت: خرج جدي الزارع وافدا إلى رسول اللَّه ﷺ وأخرج معه ابن أخ له يقال له أثبج، وساق الحديث. استدركه ابن فتحون.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بوزن أحمد، بعد المثلثة موحدة ثم جيم. ذكره الماورديّ في الصحابة. وقال أبو داود الطيالسيّ في مسندة: حدثني مطر بن الأعنق، قال: حدثتني أمّ أبان بنت الوازع بن الزّراع عن جدها الزارع، قالت: خرج جدي الزارع وافدا إلى رسول اللَّه ﷺ وأخرج معه ابن أخ له يقال له أثبج، وساق الحديث. استدركه ابن فتحون.
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
أي أوثق أقرانه أو أهل عصره فيما يرويه ؛ وانظر (ثبْت).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
أي أوثق تلامذة زيد فيما يروونه عن زيد.
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
أي أوثق الرواة عنه ، فيه ، وأعرفهم به ؛ وهي بمعنى (أثبت الناس في زيد) ، فانظرها ، وانظر (أعرف بفلان).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
هذه اللفظة وصف للراوي بأنه أثبت الرواة أو أثبت أهل عصره أو - في الأقل - أثبت أقرانه.
وقد يقال: إن المعنى اللغوي لهذا التركيب هو نفي أن يكون في أولئك من هو أثبت منه ، وذلك لا يقتضي أن يكون هو أثبت وأوثق ، بل قد يكون مساوياً ، وذلك أقل أحواله ؛ فإن قيل ذلك قلت: هذا صحيح ، ولكن المعنى العرفي هنا مقدم على اللغوي ؛ وانظر (ما تحت أديم السماء أصح من كتاب مسلم). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
80 - م ن: خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحْرِزٍ الْبَصْرِيُّ، الأَحْدَبُ الأَثْبَجُ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
رَوَى عَنْ: عَمِّهِ صَفْوَانَ بْنُ مُحْرِزٍ، وَزُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، وَالْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ. وَعَنْهُ: سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، وَعَوْفٌ الأَعْرَابِيُّ، وَأَبُو بِشْرٍ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، وَآخَرُونُ. وَثَّقَهُ ابْنُ حِبَّانَ. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الفرع الأثبت
في الحديث. لمحمد بن إبراهيم الحلبي، المعروف: بابن الحنبلي. المتوفى: سنة 971، إحدى وسبعين وتسعمائة. أولها: (الحمد لله المتواتر بره، المفيض بإذنه لكل مستفيض بخيره وبره ... الخ) . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وقد سمع منه سفيان بن عيينة، وقد تغير قليلا.
وقال أبو حاتم: ثقة، يشبه الزهري في الكثرة. وقال فضيل بن غزوان: كان أبو إسحاق يقرأ القرآن في كل ثلاث. وقال غيره: كان أبو إسحاق صواما قواما. قلت: ولد في أيام عثمان، ورأى عليا وأسامة بن زيد، وفرض له معاوية العطاء ثلاثمائة في الشهر. وروى جرير، عن مغيرة، قال: ما أفسد حديث أهل الكوفة غير أبي إسحاق [والأعمش] () . وقال الفسوي: قال ابن عيينة: حدثنا أبو إسحاق - في المسجد ليس معنا ثالث. وقال الفسوي: فقال بعض أهل العلم: كان قد اختلط، وإنما تركوه مع ابن عيينة لاختلاطه. |