نتائج البحث عن (أخبر) 11 نتيجة

(أخبرهُ) بِكَذَا أنبأه والناقة وجدهَا غزيرة اللَّبن
أَخْبَر عنالجذر: خ ب ر

مثال: أَخْبَرَني عَنْ الأمرالرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال حرف الجر «عن» بدلاً من حرف الجر «الباء».

الصواب والرتبة: -أخْبَرَني بالأمر [فصيحة]-أخْبَرَني عن الأمر [صحيحة] التعليق: الموجود في المعاجم تعدية الفعل «أخبر» إلى مفعوله الثاني بحرف الجر «الباء»، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك، ومن الأمثلة على نيابة «عن» عن حرف الجر «الباء» قوله تعالى: {{وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى}} النجم/3، وقول العرب: «رميت عن القوس، أي: رميت بها»؛ كما يمكن تصحيح المثال المرفوض بعد تضمين الفعل «أخبر» معنى فعل يتعدى بـ «عن» مثل «حدَّث».
أَخْبَره النبأَالجذر: خ ب ر

مثال: أَخْبَرَه النَّبأَ المفرحالرأي: مرفوضةالسبب: لأن الفعل «أخبر» لا يتعدى إلى مفعولين بنفسه.

الصواب والرتبة: -أَخْبَرَهُ بالنبأ المفرح [فصيحة]-أَخْبَرَهُ النبأَ المفرح [صحيحة] التعليق: الوارد في المعاجم تعدية الفعل «أخبر» بنفسه إلى المفعول الأول، وبحرف الجر «الباء» إلى المفعول الثاني، ويمكن تصحيح تعديته بنفسه إلى المفعول الثاني بناء على تضمينه معنى الفعل «أعلم» أو «عَرَّفَ».
لَوْ شاهدتُه فأُخبره

مثال: لَوْ شاهدتُه غدًا فأُخبره بنجاحيالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لاقتران جواب «لو» الشرطية بالفاء.

الصواب والرتبة: -لو شاهدته غدًا أُخبره بنجاحي [فصيحة]-لو شاهدته غدًا فسوف أخبره بنجاحي [فصيحة] التعليق: إذا كانت «لو» شرطية فلا يجوز اقتران جوابها بالفاء، إلا إذا كان جملة فعلية مصدرة بأحد حرفي الاستقبال (وهما: السين وسوف) أما إن كانت للتمني- ولا تكون كذلك إلا حيث يكون الأمر مستحيلاً أو في حكم المستحيل- فإنه يجوز اقتران جوابها بالفاء كما في قوله تعالى: {{فَلَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ}} الشعراء/102.

أحمر بن جزي السدوسي أخبرني بعض أصحابنا قال أخبرني بعض ولد أحمر: أن كنيته أبو شعيل.

معجم الصحابة للبغوي

43 - أحمر بن جزي السدوسي
أخبرني بعض أصحابنا قال أخبرني بعض ولد أحمر: أن كنيته أبو شعيل.
119 - حدثنا عبيد الله بن عبد القواريري نا ابن مهدي ح
وحدثني محمد بن إسماعيل نا وكيع قالا: نا عباد بن راشد قال: [سمعت الحسن يقول: ثنا] أحمر [بن جزء] صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن كنا لنأوي لرسول الله [مما يجافي في يديه عن جنبتيه إذا سجد].
تَنْصب ثلاثةَ مفاعيل، زادَه العرائُ نحو: "أَخْبَرْتُ المُعَلِّمَ عَمْراً غَائِباً".
ونحو قولِ الشاعر:
وما عَليكِ إذا أُخْبِرْتني دَنِفاً ... وغابً بَعْلُك يَوْماً أنْ تعودِيني

إحدى صيغ الأداء التي يكثر دورانها على ألسنة المحدثين ، وتختصر إلى (أنا) و(أرنا) و(أبنا) ، ولا يجوز اختصارها إلى (نا) لأن هذه علامة (حدثنا) ؛ انظر (صيغ الأداء) و (ابنا).
قال المعلمي في (التنكيل) (1/121-122) في ترجمة أبي نعيم الأصبهاني: (قول الأستاذ "وهو ممن يسوق ما يرويه بإجازة فقط مع ما سمعه في مساق واحد ويقول في الاثنين: حدثنا ".
أقول: يشير إلى ما في "تذكرة الحفاظ": "قال يحيى بن منده الحافظ: سمعت أبا الحسين القاضي يقول سمعت عبد العزيز النخشبي يقول: لم يسمع أبو نعيم "مسند الحارث ابن أبي أسامة" بتمامه من ابن خلاد فحدث به كله".
أقول عقب هذا في "التذكرة": " قال ابن النجار: وهم [النخشبي] في هذا ، فأنا رأيت نسخة الكتاب عتيقة وعليها خط أبي نعيم يقول: سمع مني فلان إلى آخر سماعي في هذا المسند من ابن خلاد ، فلعله روى باقيه بالإجازة ".
أقول: وقول النخشبي "فحدث" ، إنما يعطي أن أبا نعيم حدث السامعين عنه ، لا أنه ذكر في كل حديث من المسند أن ابن خلاد حدثه ، وابن منده ومن فوقه من خصوم أبي نعيم كانت بين الفريقين نفرة شديدة كما يأتي ، فلا يُقبل ما قالوه فيه مما يطرقه الاحتمال على ما سلف في القواعد.
بقي أمران: أحدهما----.
الثاني: قال الذهبي: "قال الخطيب: قد رأيت لأبي نعيم أشياء يتساهل فيها منها أنه يقول في الإجازة: أخبرنا ، من غير أن يبين " ؛ قال الذهبي: " فهذا ربما فعله نادراً ، فإني رأيته كثيراً ما يقول: كتب إلي جعفر الخلدي ، و: كتب إلي أبو العباس الأصم ، و: أنا أبو الميمون بن راشد في كتابه ؛ لكني رأيته يقول: أنا عبد الله بن جعفر فيما قرئ عليه ، فالظاهر أن هذا إجازة ".
وفي "فتح المغيث" للسخاوي (ص222)
(1) عن شيخه ابن حجر أن هذا اصطلاح لأبي نعيم قد صرح به فقال: إذا قلت: (أخبرنا )، على الإطلاق ، من غير أن أذكر فيه إجازةً، أو كتابةً، أو كتب إليّ، أو أذن لي، فهو إجازة ، أو: (حدثنا) ، فهو سماع(2).
قال ابن حجر: "ويقوي التزامه لذلك أنه أورد في "مستخرجه على علوم الحديث للحاكم" عدة أحاديث رواها عن الحاكم بلفظ الإخبار ، مطلقاً ، وقال في آخر الكتاب: الذي رويته عن الحاكم بالإجازة ----".
أقول: وإذ عرف اصطلاحه فلا حرج ، ولكن من أقسام الإجازة الإجازة العامة----) إلى آخر كلام المعلمي؛ وانظر (الإجازة العامة) و (تدليس الإجازة).
(3) هو في (فتح المغيث) طبعة مكتبة السنة (2/306-309) باب (كيف يقول من روى بالمناولة وبالإجازة).
(4) انظر قول ابن حجر في (طبقات المدلسين) (ص82) أو (تدليس الإجازة).
انظر (صيغ الأداء)، و (أخبرنا).
ومما قد يستحق التنبيه عليه هنا هو أن (أخبرني) لا تُختصر في عُرف المحدثين ، وهي في ذلك مثل (أنبأنا) و (أنبأني) ، بخلاف (أخبرنا) و (حدثنا) و (حدثني) ، فهذه تختصر ، كما هو مذكور في موضعه.

-باب من إخباره بالكوائن بعده فوقعت كما أخبر

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

بُجَيْرِ بْنِ أَبِي بُجَيْرٍ، سَمِعَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو أَنَّهُمْ كَانُوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ خَرَجْنَا إِلَى الطَّائِفِ، فَمَرَرْنَا بِقَبْرٍ، فَقَالَ: " هَذَا قَبْرُ أَبِي رِغَالٍ، وَهُوَ أَبُو ثَقِيفٍ، وَكَانَ مِنْ قَوْمِ ثَمُودَ، فَلَمَّا أَهْلَكَ اللَّهُ قَوْمَهُ مَنَعَهُ مَكَانُهُ مِنَ الْحَرَمِ، فَلَمَّا خَرَجَ مِنْهُ أَصَابَتْهُ النَّقْمَةُ الَّتِي أَصَابَتْ قَوْمَهُ بِهَذَا الْمَكَانِ، فَدُفِنَ فِيهِ، وَآيَةُ ذَلِكَ أَنَّهُ دُفِنَ مَعَهُ غُصْنٌ مِنْ ذَهَبٍ، إِنْ أَنْتُمْ نَبَشْتُمْ عَنْهُ أَصَبْتُمُوهُ ". قَالَ: فابتدرناه فاستخرجنا الغصن.

-باب
من إخباره بِالْكَوَائِنِ بَعْدَهُ فَوَقَعَتْ كَمَا أَخْبَرَ
شُعْبَةُ عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يزيد، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: لَقَدْ حَدَّثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَا يَكُونُ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ، غَيْرَ أَنِّي لَمْ أَسْأَلْهُ مَا يُخْرِجُ أَهْلَ الْمَدِينَةِ مِنْهَا. رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
وَقَالَ الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم مقاما ما ترك فيه شيئا إلى قِيَامِ السَّاعَةِ إِلَّا ذَكَرَهُ، عَلِمَهُ مَنْ عَلِمَهُ، وَجَهِلَهُ مَنْ جَهِلَهُ وَفِي لَفْظٍ: " حَفِظَهُ مَنْ حَفِظَهُ " وَإِنَّهُ لَيَكُونُ مِنْهُ الشَّيْءُ فَأَذْكُرُهُ كَمَا يَذْكُرُ الرَّجُلُ وَجْهَ الرَّجُلِ إِذَا غَابَ عَنْهُ، ثُمَّ إِذَا رَآهُ عَرَفَهُ. رَوَاهُ الشَّيْخَانِ بِمَعْنَاهُ.
وقال عزرة بن ثابت: حدثنا علباء بن أحمر، قال: حدثنا أَبُو زَيْدٍ قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْفَجْرَ، ثُمَّ صَعِدَ الْمِنْبَرَ فَخَطَبَنَا حَتَّى حَضَرَتِ الظُّهْرُ، ثُمَّ نَزَلَ فَصَلَّى، ثُمَّ صَعِدَ الْمِنْبَرَ، فَخَطَبَنَا حَتَّى أَظُنَّهُ قَالَ: حَضَرَتِ الْعَصْرُ، ثُمَّ نَزَلَ فَصَلَّى، ثُمَّ صَعِدَ فَخَطَبَنَا حَتَّى غَرَبَتِ الشَّمْسُ، قَالَ: فَأَخْبَرَنَا

فعل ماض ينصب ثلاثة مفاعيل، أصل الأوّل اسم ظاهر أو ضمير، والثاني والثالث مبتدأ وخبر، نحو: «أخبرت زيدا الحادثة كاملة» («زيدا»: مفعول به أول منصوب بالفتحة الظاهرة. «الحادثة»: مفعول به ثان منصوب بالفتحة الظاهرة. «كاملة»: مفعول

به ثالث منصوب بالفتحة الظاهرة)
. وقد تسدّ «أنّ» واسمها وخبرها مسدّ المفعولين الثاني والثالث، نحو: «أخبرت زيدا أنّ الامتحان مؤجّل» («زيدا»: مفعول به أوّل منصوب بالفتحة الظاهرة. والمصدر المؤول من «أنّ الامتحان مؤجّل» سدّ مسدّ المفعولين: الثاني والثالث) . انظر: أعلم، وأرى، وأخواتهما.

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت