نتائج البحث عن (أدَلَ) 50 نتيجة

أدل: الإِدْلُ: وجع يأْخذ في العنق؛ حكاه يعقوب، وفي التهذيب: وجع العُنُق من تَعَادي الوسادة مثل الإِجْل. والإِدْل: اللَّبَنُ الخاثر المُتَكَبِّد الشديد الحموضة، زاد في التهذيب: من أَلبان الإِبل، الطائفة منه إدْلة؛ وأَنشد ابن بري لأَبي حبيب الشيباني: مَتَى يَأْتهِ ضَيْفٌ، فليس بذائق لَمَاجاً، سوى المَسْحوطِ واللَّبَنِ الإِدْل وأَدَلَه يأْدِله: مَخَضَه وحَرَّكه؛ عن ابن الأَعرابي؛ وأَنشد: إذا ما مَشَى وَرْدَانُ واهْتَزَّتِ اسْتُه، كما اهْتَزَّ ضِئْنِيٌّ لقَرْعاءَ يُؤْدَلُ الأَصمعي: يقال جاءنا ما تُطاق حَمَضاً أَي من حُموضتها. وباب مأْدولٌ أَي مُغْلَق. ويقال: أَدَلْتُ البابَ أَدْلاً أَغلقته؛ قال الشاعر: لَمَّا رأَيت أَخِي الطاحِيَ مُرْتَهَناً، في بَيْتِ سِجنٍ، عليه البابُ مأْدُول أرل: أُرُلٌ: جبل معروف؛ قال النابغة الذبياني: وَهَبَّتِ الريحُ، مِنْ تِلقاءِ ذي أُرُلٍ، تُزْجِي مَعَ اللَّيْلِ من صُرَّادِها صِرَما قال ابن بري: الصِّرَمُ ههنا جَماعةُ السَّحاب. أردخل: ابن الأَثير في حديث أَبي بكر بن عياش: قيل له من انتخب هذه الأَحاديث؟ قال: انتخبها رجل إِرْدَخْلٌ؛ الإِرْدَخْلُ: الضَّخْم، يريد أَنه في العلم والمعرفة بالحديث ضَخَم كبير. والإِرْدَخْلُ: النَّارُّ السمين.أزل: الأَزْلُ: الضيق والشدّة. والأَزْلُ: الحبس. وأَزَلَه يأْزِلُه أَزْلاً: حبسه. والأَزْلُ: شدّة الزمان. يقال: هم في أَزْلٍ من العيش وأَزْلٍ من السَّنَة. وآزَلَت السَّنَةُ: اشتدّت؛ ومنه الحديثُ قولُ طَهْفةَ للنبي، صلى الله عليه وسلم: أَصابتنا سَنَة حمراء مُؤْزِلة أَي آتية بالأَزْل، ويروى مُؤَزِّلة، بالتشديد على التكثير. وأَصبح القوم آزلين أَي في شدة؛ وقال الكميث: رَأَيْتُ الكِرامَ به واثقِيـ ـن أَن لا يُعيمُوا، ولا يُؤْزلُوا وأَنشد أَبو عبيد: وَليَأْزِلَنَّ وتَبْكُوَّنَّ لِقاحُه، ويُعَلِّلَنَّ صَبِيَّه بسَمَار أَي لَيُصيبَنَّه الأَزْلُ وهو الشدة. وأَزَلَ الفَرَسَ: قَصَّرَ حَبْلَه وهو من الحبس. وأَزَلَ الرجلُ يأْزِل أَزْلاً أَي صار في ضيق وجَدْب. وأَزَلْتُ الرجلَ أَزْلاً: ضَيَّقْت عليه. وفي الحديث: عَجِبَ ربكم من أَزْلِكم وقُنوطكم؛ قال ابن الأَثير: هكذا روي في بعض الطرق، قال: والمعروف من أَلِّكم، وسنذكره في موضعه؛ الأَزْل: الشدة والضيق كأَنه أَراد من شدة يأْسكم وقنوطكم. وفي حديث الدجال: أَنه يَحْصُر الناسَ في بيت المَقْدِس فيُؤزَلُون أَزْلاً أَي يُقْحَطون ويُضَيِّقُ عليهم. وفي حديث عليّ، عليه السلام: إلا بعد أَزْلٍ وبلاء. وأَزَلْت الفرس إذا قَصَّرْتَ حَبْله ثم سَيَّبْتَه وتركته في الرِّعي؛ قال أَبو النجم: لم يَرْعَ مأْزولاً ولَمَّا يُعْقَلِ وأَزَلوا مالَهم يَأْزِلونه أَزْلاً: حبسوه عن المَرْعَى من ضيق وشدّة وخوف؛ وقول الأَعشَى: ولَبونِ مِعْزَابٍ حَوَيْتُ فأَصْبَحَتْ نُهْبَى، وآزِلَةٍ قَضَبْتُ عِقَالَها الآزلة: المحبوسة التي لا تَسْرَح وهي معقولة لخوف صاحبها عليها من الغارة، أَخَذْتها فَقَضَبْتُ عِقالَها. وآزالوا: حبسوا أَموالهم عن تضييق وشدّة؛ عن ابن الأَعرابي. والمَأْزِل: المَضِيق مث المَأْزِق؛ وأَنشد ابن بري: إِذا دَنَتْ مِنْ عَضُدٍ لم تَزْحل عنه، وإِنْ كان بضَنْكٍ مأْزِلِ قال الفراء يقال تَأَزَّل صدري وتَأَزَّق أَي ضاق. والأَزْل: ضيق العيش؛ قال: وإِنْ أَفسَد المالَ المجَاعاتُ والأَزْلُ وأَزْل آزِلٌ: شديد؛ قال: إِبْنَا نِزَارٍ فَرَّجا الزَّلازِلا، عَنِ المُصَلِّينَ، وأَزْلاً آزِلا والمَأْزِل: موضع القتال إِذا ضاق، وكذلك مَأْزِلُ العيش؛ كلاهما عن اللحياني. والإِزْل: الداهية. والإِزْل: الكَذِب، بالكسر؛ قال عبد الرحمن بن دارة: يقولون: إِزْلٌ حُبُّ لَيْلى وَوُدُّها، وقد كَذَبوا، ما في مَوَدَّتِها إِزْلُ والأَزَل، بالتحريك: القِدَم. قال أَبو منصور: ومنه قولهم هذا شيء أَزَليٌّ أَي قديم، وذكر بعض أَهل العلم أَن أَصل هذه الكلمة قولهم للقديم لم يَزَل، ثم نُسِب إِلى هذا فلم يستقم إِلا بالاختصار فقالوا يَزَليٌّ ثم أُبدلت الياء أَلفاً لأَنها أَخف فقالوا أَزَليٌّ، كما قالوا في الرمح المنسوب إلى ذي يَزَنَ: أَزَنيٌّ، ونصل أَثْرَبيٌّ.
بأدل: البَأْدَلة: اللحم بين الإِبط والثَّنْدُوة كلِّها، والجمع البَآدِل، وقيل: هي أَصل الثَّدْي، وقيل: هي ما بين العُنق إِلى التَّرْقُوة، وقيل: هي جانب المَأْكَمَة، وقيل: هي لحم الثَّدْيين؛ قالت أُختُ يزيدَ بنِ الطَّثَرِيَّة ترثيه: فَتًى قُدَّ قَدَّ السَّيْفِ لا مُتآزِفٌ، ولا رَهِلٌ لَبَّاتُه وبَآدِلُه قال ابن بري: أُخت يزيد اسمها زينب، ويقال: البيت للعُجَيْز السَّلولي يرثي به رجلاً من بني عمه يقال له سليم بن خالد بن كعب السلولي؛ قال: وروايته: فَتًى قُدّ قَدَّ السيف لا مُتَضائِلٌ، ولا رَهِلٌ لبَّاتُه وبآدله يَسُرُّكَ مَظْلوماً، ويُرْضِيكَ ظالِماً، وكُلُّ الذي حَمَّلْتَه فهو حامِلُه والمُتضائل: الضَّئِيلُ الدقيقُ، والرَّهِلُ: الكثير اللحم المُسْتَرْخِيه، والبَأْدَلة: اللَّحمة بين العنق والتَّرْقُوة، وقوله قُدَّ قَدَّ السَّيْف أَي هو مُهَفْهَف مَجْدول الخَلْقِ سَيْفَان، والسَّيْفان: الطويل الممشوق، وقيل: هي ثُلاثيّة لقوله بَدِل إِذا شكا ذلك، وكل ذلك مذكور في موضعه. والبأْدَلة: مِشْيَة سريعة.
نأدل: النِّئْدِلُ: الداهية، والله أَعلم.
[أد ل] الإدْلُ: وَحَعٌ يأخُذ في العُنُقِ، حكاهُ يَعْقُوبُ. والإدْلُ: اللِّبَنُ الخائِرُ المُتَكَبِّدُ الشَّدِيدُ الخُمُوضَةِ، والطّائِفَةُ منه إِدْلَةٌ. وأَدَلَهُ يَأْدِلُه: مَخَصَة وحَرَّكَه، عن ابنِ الأَعْرابِيِّ، وأَنْشَدَ.

(إِذا ما مَشَى ورْدانُ واهْتَزَّتِ اسْتُه...كما اهْتَزَّ ضِئْنِيٌّ لفرعاءَ يُؤْدَلْ)
[ن أد ل] النِّئْدِلُ: الدّاهِيَةُ.
أدل
{{أَدَلَ الجرحُ}} يَأْدِلُ من حَدِّ ضرَبَ: سَقط جُلْبُه عَن ابنِ عَبّادٍ.
وأَدَلَ اللَّبنً {{يَأْدِلُه}} أَدْلاً: مَخَضَه وحَرَكَه عَن ابنِ الأعْرابيِّ، وأَنْشَدَ:
(إِذا مَا مَشَى وَرْدانُ واهْتَزَّتِ اسْتُه...كَمَا اهْتَزَّ ضِئْنِي لقَرعاءَ {{يُؤْدَلُ)
وأَدَلَ الشَّيْء أَدْلاً: دلَجَ بِهِ مُثْقلاً.
وقالَ الفَرّاءُ:}}
الإِدْلُ، بالكسرِ: وَجَعُ العنُقِ مثلُ الإِجْلِ عَن يَعْقُوبَ، زادَ ابْن الأَعرابِي: مِن تَعَادِي الوِسادَةِ، نَقله ثَعْلَبٌ.
وأَيْضًا: اللَّبَنُ الخاثِرُ الحامِضُ الشَّدِيدُ الحُموضَةِ المُتَكَبدُ، زَاد الأَزْهَرِيُّ: من أَلْبانِ الإِبِلِ، والطائِفَةُ مِنْهُ! إِدْلَةٌ، وأَنْشَد ابنُ بَريّ لأبي حَبِيبٍ الشَّيبانيِّ.(مَتَى يَأْتِه ضَيفٌ فَلَيْسَ بذائِقٍ...لَماجًا سِوَى المسحُوطِ واللَّبَنِ {{الإِدْلِ)
وقالَ ابنُ عَبّادٍ الإِدْلُ: مَا}}
يَأْدِلُه الإِنْسانُ للإِنْسانِ ويَدْلَحُ بهِ مُثْقَلاً.
وَمِمَّا يُستدرَكُ عَلَيْهِ: بابٌ {{مَأْدُول، أَي: مُغْلَقٌ، عَن الأَصْمَعِي، كَذَا فِي العُبابِ والتَّكْمِلَة.)
ويُقال: جاءَنا}}
بإِدْلَةٍ مَا تُطاقُ حَمَضًا، أَي من حُمُوضَتِها، نَقله الفَرّاءُ.
بأدل
{{البَأْدَلَةُ أهمله الصَّاغَانِي، وَهِي مِشْيَةٌ سَرِيعةٌ، أَيْضا اللَّحْمَةُ بينَ الإبْطِ والثَّنْدُوَةِ، أَو لَحْمُ الثَّدْيِ، وقِيل: هِيَ ثُلاثِيَّةٌ والهمزة زائدةٌ، لِقولهِم: بَدَلَ: إِذا شَكا ذَلِك، فالصَّوابُ ذِكْرُها فِي ب د ل ووَهِمَ الجَوْهَرِيُّ فِي ذِكره هُنَا. ج:}} بآدِلُ وَسَيَأْتِي قَرِيبا. قَالَ الصَّاغَانِي: افْتتح الجَوهري هَذَا الفصلَ بتركيب ب د ل، وَذكر فِيهِ البَأدَلَة، ثمَّ ذَكر بعدَه تركيبَ ب ب ل، وَإِنَّمَا يستقيمُ هَذَا إِذا كَانَت الهمزةُ أصلِيَّةَ عينِ الكلمةِ، وحَقُّها أَن تُذكَر فِي تركيب بدل، مَعَ أخواتِها، كَمَا ذكرهَا ابنُ فارِس والأزهريُّ.
نأدل
} النِّئْدِلُ، كزِبْرِجٍ، أَهمله الجَماعَةُ، وَهِي الدَّاهِيَةُ، كالنِّئطِلِ، بالطّاءِ. {{والنِّئدِلانُ، بِكَسْر النُّون والدّال وتُضَمُّ دالُه: لُغَتانِ فِي النِّيدِلانِ، بالياءِ كَمَا سيأْتي فِي ندل. ومِمّا يستدرَكُ عَلَيْهِ:}} النِّئدُل، بِالْكَسْرِ وضَمِّ الدَّال: الكابوسُ، عَن ابنِ بريّ، وجعلَه ثَالِثا لضِئْبُلٍ وزِئْبر، ومَرَّ فِيهِ كلامٌ فِي الضّادِ مَعَ اللاَّمِ فراجِعْهُ.ثُمَّ إنَّه وقعَ هُنَا فِي بعضِ النُّسَخِ النِّئْبِل، كزِبْرِجٍ: الدَّاهِيَةُ، بالباءِ بدَلَ الدَّالِ، وَهُوَ غلَطٌ، والصّوابُ مَا هُنَا.
[أدل]قال الفراء: الا دل: وجع في العنق، مثل الاجل. والإدْلُ أيضاً: اللبَن الخاثر الشديد الحموضة. يقال: جاءنا بإدلة ما تطاق حمضا، أي من حموضتها
[بأدل]البَأْدَلَةُ: اللَحمة التي بين الابط والثندوة، والجمع البادل. قالت أخت يزيد بن الطثرية ترثيهفتى قد قد السيفِ لا مُتآزِفٌ ولا رَهِلٌ لباته وبآدله
(أدل)الْجرْح أدلا سَقَطت قشرته عِنْد الْبُرْء وَاللَّبن الخاثر الشَّديد الحموضة وَالْحمل ينوء بِهِ حامله
(أدل) عَلَيْهِ وثق بمحبته فأفرط عَلَيْهِ وَعَلِيهِ بِصُحْبَتِهِ اجترأ وَالرجل على أقرانه أَخذهم على غرَّة وَيُقَال أدل الْبَازِي على صَيْده وَالذِّئْب هزل وبالطريق عرفه فَهُوَ مدل
(بأدل)مَشى مشْيَة خَفِيفَة تهتز فِيهَا بآدله
(البأدلة) لحْمَة ناتئة بَين الْعُنُق والترقوة أَو فَوق الثدي أَو فِي بَاطِن الْفَخْذ وَتظهر فِي السمين (ج) بآدل
(أدلس)الْقَوْم وَقَعُوا فِي الأدلاس وَالْأَرْض اخضرت بالأدلاس
(أدلع) لِسَانه أخرجه وَيُقَال أدلعه الْعَطش وَنَحْوه
(الأدلع) الْفرس الَّذِي يدلع لِسَانه فِي الْعَدو
(أدلف) لَهُ القَوْل أغْلظ لَهُ وَالْكبر فلَانا جعله يدلف
(الأدلق) الَّذِي تَكَسَّرَتْ أَسْنَانه من الْكبر فَيخرج المَاء من فَمه وَهِي دلقاء
(أدلى) أرسل الدَّلْو فِي الْبِئْر ليملأها وَيُقَال أدلى الشَّيْء فِي المهواة أرْسلهُ وَفُلَان فِي فلَان قَالَ قولا قبيحا وَفُلَان بحجته أحضرها وَاحْتج بهَا أَو أثبتها فوصل بهَا إِلَى دَعْوَاهُ وَفُلَان برحمه توسل بهَا وَتشفع وَإِلَى الْحَاكِم برشوة دَفعهَا وَيُقَال أدلى إِلَيْهِ بِمَالِه وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالكُم بَيْنكُم بِالْبَاطِلِ وتدلوا بهَا إِلَى الْحُكَّام}} وَإِلَى الْمَيِّت بالبنوة انتسب بهَا إِلَيْهِ
الإِدْلُ: ضَرْبٌ من اللبَنِ يَتَغَيَّرُ عن مَخْضِه فيَصِيْرُ إدْلاً، وكذلك الإدْلَةُ؛ يُقال: جاءَ بإدْلَةٍ ما تُطَاقُ حُمُوْضَةً.والأدْلُ: إغْلَاقُ الباب، بابُه مَأدُوْلٌ، وقد أدَلَ بابَه.والإدْلُ: ما يَأدِلُه الرجُلُ أي يَدْلَحُ به مُثْقَلاً.وأدَلَ الجُرْحُ يَأدِلُ: إذا سَقَطَ جُلَبُه. والإدْلُ: وَجَعُ العُنُقِ من تَعَادي الوِسَادِ.
نأدل نِئْدُِلٌ Calamity; incubus; nightmare: see ضِئْبُِلٌ.
أدَلَ الجُرْحُ يأْدِلُ: سَقَطَ جُلْبُهُ،وـ اللَّبَنَ: مَخَضَه وحَرَّكَهُ،وـ الشيءَ: دَلَجَ به مُثْقَلاً.والإِدْلُ، بالكسر: وجَعٌ في العُنُقِ، واللَّبَنُ الخاثِرُ الحامِضُ، وما يَأْدِلُهُ الإِنْسانُ للإِنْسانِ ويَدْلِجُ به.
البَأْدَلَةُ: مِشْيَةٌ سريعةٌ، واللَّحْمَةُ بين الإِبْطِ والثَّنْدُوَةِ أَو لَحْمُ الثَّدْيِ، وقيل: هي ثُلاثِيةٌ، ووهِمَ الجوهريُّ، ج: بآدِلُ.
أَدْلُواالجذر: د ل

مثال: أَدْلُوا بأصواتهمالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: للخطأ في ضبط ما قبل واو الجماعة.

الصواب والرتبة: -أَدْلَوْا بأصواتهم [فصيحة]-أَدْلُوا بأصواتهم [صحيحة] التعليق: عند إسناد الفعل المنتهي بألف إلى واو الجماعة، تحذف ألفه، وتبقى الفتحة قبل واو الجماعة للدلالة على الألف المحذوفة، كما في قوله تعالى: {{وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ}} البقرة/65، ويجوز الإبقاء على الضم قياسًا على ما ورد في اللغة وبعض القراءات، كقراءة: {{فَقُلْ تَعَالُوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ}} آل عمران/61، بضم ما قبل واو «تعالوا»، وكقراءة: {{وَلا تَعْثُوْا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ}} البقرة/60، بضم الثاء، وقراءة: {{لا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْءَانِ وَالْغُوْا فِيهِ}} فصلت/26، بضم الغين.

الإعجاز، في الاعتراض على الأدلة الشرعية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الإعجاز، في الاعتراض على الأدلة الشرعية
لجمال الدين: محمود بن أحمد القونوي، ثم الدمشقي.
المتوفى: سنة سبعين وسبعمائة.
الإمام، في أدلة الأحكام
للشيخ، عز الدين: عبد العزيز بن عبد السلام الشافعي.
المتوفى: سنة (660).
أوائل الأدلة، في أصول الدين
للشيخ، الإمام، أبي القاسم: عبيد الله بن أحمد البلخي.
المتوفى: سنة تسع عشرة وثلاثمائة.
و (الشرح على أوائل الأدلة).
إملاء الأستاذ، أبي بكر: محمد بن الحسن بن فورك الأصبهاني. المتوفى: سنة ست وأربعمائة.
وهذا مسائل على طريق الإملاء، لا كالشروح المعهودة.
تبصرة الأدلة في الكلام
مجلد ضخم.
للشيخ، الإمام، أبي المعين: ميمون بن محمد النسفي.
المتوفى: سنة ثمان وخمسمائة.
أوله: (أحمد الله تعالى على مننه... الخ).
جمع فيه: ما جل من الدلائل في المسائل الاعتقادية، وبين ما كان عليه مشايخ أهل السنة، وأبطل مذاهب خصومهم، معرضا عن الاشتغال بإيراد ما دق من الدلائل، سالكا طريقة التوسط في العبارة، بين الإطناب والإشارة، فجاء كتابا مفيدا إلى الغاية، ومن نظر فيه علم أن (متن العقائد) لعمر النسفي، كالفهرس لهذا الكتاب.
تحفة العباد، وأدلة الأوراد
للشيخ، عبد الرحمن بن أبي بكر بن داود الدمشقي، الحنبلي.
المتوفى: سنة ست وخمسين وثمانمائة.
شرح فيه: أوراد والده، المسماة: (بالدر المنتقى المرفوع).
وسيأتي في: الدال.
تصفح الأدلة، في أصول الدين
لابن الحسين: محمد بن علي الطبيب، البصري.
المتوفى: في حدود سنة 400، أربعمائة.
وهو في مجلدين.
تقويم الأدلة، في الأصول
للقاضي، الإمام، أبي زيد: عبيد الله بن عمر الدبوسي، الحنفي.
المتوفى: سنة 430، ثلاثين وأربعمائة.
مجلد.
أوله: (الحمد لله رب العالمين... الخ).
وشرحه: الإمام، فخر الإسلام: علي بن محمد البزدوي، الحنفي.
المتوفى: سنة 482، اثنتين وثمانين وأربعمائة.
بالقول.
وهو: شرح حسن، اعتبره العلماء الحنفية.
واختصره:
أبو جعفر: محمد بن الحسين الحنفي.
تلخيص الأدلة، لقواعد التوحيد
لأبي إسحاق: إبراهيم بن إسماعيل الصفار، البخاري، الحنفي.
المتوفى: سنة 534، أربع وثلاثين وخمسمائة.
(أَدَلَ)الْهَمْزَةُ وَالدَّالُ وَاللَّامُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَتَفَرَّعُ مِنْهُ كَلِمَتَانِ مُتَقَارِبَتَانِ فِي الْمَعْنَى، مُتَبَاعِدَتَانِ فِي الظَّاهِرِ. فالْإِدْلُ اللَّبَنُ الْحَامِضُ. وَالْعَرَبُ تَقُولُ: جَاءَ بِإِدْلَةٍ مَا تُطَاقُ [حَمَضًا] أَيْ: مِنْ حُمُوضَتِهَا. قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: قَالَ الْفَرَّاءُ: الْإِدْلُ وَجَعُ الْعُنُقِ. فَالْمَعْنَى فِي الْكَرَاهَةِ وَاحِدٌ، وَفِيهِ عَلَى رِوَايَةِ أَبِي عُبَيْدٍ قِيَاسٌ أَجْوَدُ مِمَّا ذَكَرْنَاهُ، بَلْ هُوَ الْأَصْلُ. قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: إِذَا تَلَبَّدَ اللَّبَنُ بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ فَلَمْ يَنْقَطِعْ فَهُوَ إِدْلٌ. وَهَذَا أَشْبَهُ بِمَا قَالَهُ الْفَرَّاءُ، لِأَنَّ الْوَجَعَ فِي الْعُنُقِ قَدْ يَكُونُ مِنْ تَضَامِّ الْعُرُوقِ وَتَلَوِّيهَا.

ز جندب بن الأدلع الهذلي

الإصابة في تمييز الصحابة

قال ابن إسحاق والواقديّ قتله حراس بن أمية يوم الفتح بذحل كان بينهما في الجاهليّة. فأمر النبيّ ﷺ خزاعة أن يدوه.
وحكى الطّبريّ عن ابن إسحاق القصة وسماه جنيدب مصغرا.

ز جنيدب بن الأدلع

الإصابة في تمييز الصحابة

- تقدم في جندب بن الأدلع.

ز جندب بن الأدلع الهذلي

الإصابة في تمييز الصحابة

قال ابن إسحاق والواقديّ قتله حراس بن أمية يوم الفتح بذحل كان بينهما في الجاهليّة. فأمر النبيّ ﷺ خزاعة أن يدوه.
وحكى الطّبريّ عن ابن إسحاق القصة وسماه جنيدب مصغرا.

ز جنيدب بن الأدلع

الإصابة في تمييز الصحابة

- تقدم في جندب بن الأدلع.

‫كتبهم - تحريف التوراة - أدلة التحريف من القرآن الكريم والتوراة‬

موسوعة الملل والأديان - الدرر السنية

‫قد شهد الله عزَّ وجلَّ بتحريف اليهود لكتابهم، وأبان عن هذا في القرآن الكريم في مواضع عديدة، فمن ذلك قوله عز وجل: أَفَتَطْمَعُونَ أَن يُؤْمِنُواْ لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلاَمَ اللهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِن بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ [البقرة: 75. فهذا فيه دلالة على أنهم غيَّروا وبدَّلوا عن إصرار وعلم.‬
‫وقوله عزَّ وجلَّ: فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِندِ اللهِ لِيَشْتَرُواْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُمْ مِّمَّا يَكْسِبُونَ [البقرة: 79.‬
‫وقوله عزَّ وجلَّ: وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُم بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِندِ اللهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِندِ اللهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ [آل عمران: 78. فهذا فيه دلالة على أنهم أدخلوا في كلام الله ما ليس منه، وافتروا على الله الكذب بأن نسبوا إليه سبحانه ما لم يقله وهم يعلمون ذلك؛ فجوراً منهم، وجرأة على الله تعالى وتقدس. وقوله عزَّ وجلَّ: قُلْ مَنْ أَنزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاء بِهِ مُوسَى نُورًا وَهُدًى لِّلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًا وَعُلِّمْتُم مَّا لَمْ تَعْلَمُواْ أَنتُمْ وَلاَ آبَاؤُكُمْ قُلِ اللهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ [الأنعام: 91.‬
‫فهذا فيه دلالة على أنهم قد أَخفَوا وكتموا ما عندهم من علم، وما أنزل الله عليهم من كتاب حسب أهوائهم. وقوله تعالى: فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَنَسُواْ حَظًّا مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِ [المائدة: 13.‬
‫وفي هذه الآية دلالة واضحة على التحريف وعلى أنهم نسوا حظًّا، أي: نصيباً وجزءاً مما أنزل عليهم. وهذا جزاء من الله عزَّ وجلَّ لهم بسبب كفرهم وفسادهم وسابق تحريفهم ونقضهم للميثاق.‬
‫كما ورد في كتابهم ما يتفق مع ما ذكره الله عز وجل عنهم، فمن ذلك ما ورد في (سفر إرميا) (8/ 8) مما ينسب إلى الله عزَّ وجلَّ القول: (كيف تقولون نحن حكماء، وشريعة الرب معنا، حقًّا إنه إلى الكذب حوَّلها قلم الكتبة الكاذب، خَزِىَ الحكماء ارتاعو وأُخِذُوا ها قد رفضوا كلمة الرب). فهذا النص من نبي من أنبيائهم الكبار على ما ذكروا وكان في عصر متأخر، قد عاصر انحرافاتهم، وذلك قبيل الغزو البابلي وسبي اليهود، وهو نص على تركهم لدين الله وتحريفهم لشريعته، وأن الكتبة الموكلون بالكتب المنزلة قد حوَّلوها إلى الكذب والزور.‬

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت