دستور العلماء للأحمد نكري
|
النّوم أَخُو الْمَوْت: فِي النَّفس.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
معجم الصحابة للبغوي
|
13 - أنيس أخو أبي ذر الغفاري.
49 - حدثني جدي نا يزيد بن هارون أنا سليمان بن المغيرة عن حميد بن هلال عن عبد الله بن الصامت قال قال أبو ذر قال لي أخي أنيس قد بدت لي حاجة إلى مكة فهل أنت كافي حتى أرجع إليك؟ قلت: نعم، فخرج أنيس إلى مكة وقد صليت قبل ذلك ياابن |
معجم الصحابة للبغوي
|
باب من اسمه أيمن
20 - أيمن بن أم أيمن وهو أيمن بن عبيد وهو أخو [أسامة بن زيد]، وأمه أم أيمن، مولاة النبي صلى الله عليه وسلم. 65 - حدثنا خلف بن [سالم المخرمي] نا شريك عن |
معجم الصحابة للبغوي
|
جبر بن عتيك
أخو جابر بن عتيك نزل المدينة. 315 - حدثنا يعقوب بن [إبراهيم] نا وكيع نا أبو [العميس] عن عبد الله بن عبد الله بن جبر بن عتيك عن أبيه عن جده: أن النبي صلى الله عليه وسلم أتاه يعوده في مرضه فقال قائل من أهله: إن كنا لنرجو [أن تكون وفاته قتل في سبيل الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" إن شهداء أمتي إذا لقليل القتيل في سبيل الله شهيد] والمرأة تموت بجمع |
معجم الصحابة للبغوي
|
جبلة بن حارثة
أخو زيد بن حارثة. 317 - حدثنا أبو جعفر محمد بن سليمان بن حبيب لوين نا حديج بن معاوية عن أبي إسحاق قال: كان جبلة في الحي فأتاه الحي فقالوا: أنت أكبر أم زيد؟ قال: ولدت قبله وهو أكبر مني وسأخبركم، إن أمنا كانت من طىء ومات أبونا وبقينا في حجر جدنا فجاء أعمامي فقالوا لجدنا: نحن أحق بابن أخينا منك فقال جدنا: ما عندنا خير لهما |
معجم الصحابة للبغوي
معجم الصحابة للبغوي
|
حريث بن عبد الله بن عثمان المخزومي
أخو عمرو بن حريث. سكن البصرة. 555 - حدثنا أحمد بن محمد بن حنبل نا عبد الصمد بن عبد الوارث قال حدثني أبي نا عطاء بن السائب عن عمرو بن حريث قال حدثني أبي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الكمأة من السلوي وماؤها شفاء للعين. قال أبو القاسم: وهذا الحديث يروى كذا ومن غير هذا: عن عبد الله بن حوالة عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو من أهل الشام. 556 - حدثنا عبيد الله نا عبد الوارث عن عطاء بن السائب عن عمرو بن حريث عن النبي صلى الله عليه وسلم. |
معجم الصحابة للبغوي
|
رافع بن عمرو الغفاري. أخو الحكم بن عمرو سكن البصرة.
733 - حدثنا شيبان بن فروخ نا سليمان بن المغيرة ح وحدثني أبو بكر بن أبي شيبة نا أبو أسامة نا سليمان بن المغيرة نا حميد يعني ابن هلال عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن بعدي من أمتي أو سيكون بعدي من أمتي قوم يقرءون القرآن لا يجاوز حلاقيهم يخرجون من الدين كمل يخرج السهم من الرمية ثم لا يعودون فيه هم شرار الخلق والخليقة " فقال ابن الصامت: فلقيت رافع بن//177// عمرو الغفاري أخا الحكم بن عمرو الغفاري قال: قلت: ما [حديث سمعته من] أبي ذر [يقول كذا وكذا فذكرت] له هذا الحديث فقال: وأنا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم. |
معجم الصحابة للبغوي
معجم الصحابة للبغوي
|
سعيد بن حريث
هو أخو عمرو بن حريث المخزومي سكن الكوفة. قال هارون بن عبد الله: سعيد بن حريث بن عمرو بن عثمان بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ويقولون: إن سعيد بن حريث أقدم من عمرو بن حريث ويقولون: إنه شهد فتح مكة وهو ابن خمس عشرة. 974 - حدثنا أحمد بن منصور وإبراهيم بن هانىء قالا: نا الفضل بن دكين نا إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر قال: سمعت عبد الملك بن عمير قال: سمعت عمرو بن حريث وكانت له [دار بالمدينة قال: كان أخ أكبر مني يقال له سعيد بن حريث وكانت له] صحبة للنبي صلى الله عليه وسلم قال: نعم الأخ كان قال: كنت أهوى الكوفة فاستأذنته في بيع الدار فأذن لي في بيعها فقال: ياأخي أمسك يدك عن ثمن هذه الدار ولا تنتفع منه بشيء وأنت تستطيع فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " من باع منكم دارا أو عقارا قمن ان لا يبارك له فيها إلا أن يجعله في مثله ". فصدقت أخي والتمست البركة في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم فابتعت داري [هذه من |
معجم الصحابة للبغوي
|
سلمة بن أمية أخو يعلى بن أمية
سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا. 1030 - حدثني جدي نا يزيد بن هارون أخبرنا محمد بن إسحاق عن عطاء بن صفوان بن عبد الله بن صفوان عن عميه سلمة ويعلى قالا: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة له ومعنا صاحب لنا من أهل مكة فقاتل رجلا فعض ذراعه فانتزعها من فيه فسقطت ثنيته أو قال: ثنيتاه فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له فأبطلها وقال: " يأكل أحدكم لحم أخيه كما - ل3/ب - يأكل الفحل أو كما يقضم الفحل فلم يجعل له ثنيا. قال أبو القاسم: ولا أعلم روى سلمة عن النبي صلى الله عليه وسلم غير هذا. |
معجم الصحابة للبغوي
|
صفوان بن مخرمة
أخو المسور بن مخرمة الزهري سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا. 1279 - حدثني زياد بن أيوب نا مروان يعني ابن معاوية نا بشير بن سليمان عن القاسم بن صفوان الزهري عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة - يعني صلاة الظهر - فإن الحر من فيح جهنم. |
معجم الصحابة للبغوي
|
الضحاك بن قيس الفهري
يكنى أبا أنيس وهو أخو فاطمة بنت قيس الفهرية سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثين. 1325 - حدثنا [سريج] بن يونس نا عبيدة بن حميد نا عبد العزيز بن رفيع وغيره عن تميم بن طرفة عن الضحاك بن قيس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الله تعالى يقول أنا خير شريك فمن أشرك معي شيئا فهو شريكي يا أيها الناس أخلصوا أعمالكم فإن الله تعالى لا يقبل من الأعمال إلا ما خلص له ولا تقولوا هذا لله وللرحم. |
معجم الصحابة للبغوي
معجم الصحابة للبغوي
|
قتادة بن النعمان. أخو أبي سعيد الخدري لأمه.
سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث.//17// أخبرنا عبد الله قال نا صالح بن أحمد بن حنبل قال سمعت أبي يقول: سمعت ابن عيينة يقول: قتادة بن النعمان بدري أخو أبي سعيد الخدري لأمه. أخبرنا عبد الله قال حدثني ابن الأموي قال حدثني أبي قال: نا ابن إسحاق فيمن شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم: قتادة بن النعمان بن زيد بن عامر من بني سواد بن ظفر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1379- خالد أخو عرفطة
س: خَالِد أخو عرفطة. وهو ابن عم أوس بْن ثبت، وقد تقدم نسبه في أوس بْن ثابت أخي حسان. (375) أخبرنا أَبُو مُوسَى إِجَازَةً، أخبرنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ أَحْمَدَ وَمَعْبَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ مَحْمُودٍ، قَالا: أخبرنا أَبُو طَاهِرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ، حدثنا أَبُو الشَّيْخِ، أخبرنا أَبُو يَحْيَى الرَّازِيُّ، حدثنا سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ، أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الأَجْلَحِ الْكِنْدِيُّ، عن أَبِي صَالِحٍ، عن ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ لا يُوَرِّثُونَ الْبَنَاتِ وَلا الْوَلَدَ الصِّغَارَ حَتَّى يُدْرَكُوا، فَمَاتَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ، يُقَالُ لَهُ: أَوْسُ بْنُ ثَابِتٍ، وَتَرَكَ بِنْتَيْنِ وَابْنًا صَغِيرًا، فَجَاءَ ابْنَا عَمِّهِ، وَهُمَا عُصْبَتُهُ، فَأَخَذَا مِيرَاثَهُ، فَقَالَتِ امْرَأَتُهُ لَهُمَا: تَزَوَّجَا ابْنَتَيْهِ، وَكَانَ بِهِمَا دَمَامَةٌ، فَأَبِيَا. فَأَتَتْ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، تُوُفِّيَ أَوْسٌ وَتَرَكَ ابْنًا صَغِيرًا وَابْنَتَيْنِ، فَجَاءَ ابْنَا عَمِّهِ خَالِدٌ وَعُرْفُطَةُ فَأَخَذَا مِيرَاثَهُ، فَقُلْتُ لَهُمَا: تَزَوَّجَا ابْنَتَيْهِ فَأَبِيَا. فَقَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ؟ وَمَا جَاءَنِي مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي هَذَا شَيْءٌ "، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: {{لِلرِّجَالِ نَصيِبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاءِ}} ، الآيَةَ. فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى خَالِدٍ وَعُرْفُطَةَ، فَقَالَ: " لا تُحَرِّكَا مِنَ الْمِيرَاثِ شَيْئًا، فَإِنَّهُ قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيَّ شَيْئًا، وَأُخْبِرْتُ فِيهِ أَنَّ لِلذَّكِرِ وَالأُنْثَى نَصِيبًا "، ثُمَّ نَزَلَ بَعْدُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: {{يَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ}} . الآيَةَ، فَدَعَاهُمَا أَيْضًا، وَقَالَ: " لا تُحَرِّكَا فِي الْمِيرَاثِ شَيْئًا "، ثُمَّ نَزَلَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: {{يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنْثَيَيْنِ}} إِلَى قَوْلِهِ: {{وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ}} . فَدَعَا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمِيرَاثِ، فَأَعْطَى الْمَرْأَةَ الثُّمْنَ، وَقَسَّمَ مَا بَقِيَ، لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنْثَيَيْنِ، فَلَمَّا بَلَغَ ذَلِكَ الْعَرَبَ جَاءَ عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ، فِي نَاسٍ مِنَ الْعَرَبِ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَاذَا بَلَغَنَا عَنْكَ؟ قَالَ: " وَمَا بَلَغَكُمْ؟ " قَالُوا: بَلَغَنَا أَنَّكَ وَرَّثْتَ الصِّغَارَ الَّذِينَ لَمْ يَرْكَبُوا الْخَيْلَ، وَلَمْ يُحْرِزُوا الْغَنِيمَةَ، وَوَرَّثْتَ الْبَنَاتِ اللَّاتِي يَذْهَبْنَ بِالْمَالِ إِلَى الأَبَاعِدِ، قَالَ: فَقَرَأَ عَلَيْهُمُ الْقُرْآنَ، وَأَمَرَهُمْ بِمَا أَمَرَهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ. وَفِي غَيْرِ هَذِهِ الرِّوَايَةِ: أَنَّ الْوَارِثِينَ: قَتَادَةُ وَعُرْفُطَةُ، وَأَنَّ الْمَرْأَةَ يُقَالُ لَهَا: أُمُّ كَجَّةَ. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى قلت: قد تقدم في أوس بْن ثابت أَنَّهُ قتل بأحد، وقيل: بقي إِلَى خلافة عثمان، وقد ذكر في هذا الحديث أَنَّهُ توفي في حياة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعد الفتح، لأن عيينة بْن حصن لم يشهد مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شيئًا من غزواته إلا الفتح، وكان حينئذ مشركًا، وقيل: بل أسلم قبل الفتح بيسير، وكان من المؤلفة قلوبهم، وهذا بعد أحد، وقيل: مات بعد خلافة عثمان رضي اللَّه عنه بمدة طويلة، ولم يذكروا كلهم في أوس بْن ثابت إلا أوس بْن ثابت أخا حسان بْن ثابت، فإذا كان أوس قد توفي في حياة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أو في خلافة عثمان، فلا حاجة أن يقال: ورثه ابنا عمه، فإن أخاه حسان كان حيا، فكان ورثه دون ابني عمه، فينبغي أن يكون غير أخي حسان حتى تصح القصة، ولم يذكروا غيره، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2626- طلحة أخو عبد الملك
س: طلحة، أخو عَبْد الْمَلِكِ. ذكره سَعِيد القرشي، وروى عن معتمر بْن سليمان، عن ليث، عن عَبْد الْمَلِكِ، عن أخ له، يقال له: طلحة، قال: أتيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقلت: إني مررت عَلَى ملأ من اليهود، فقلت: يا معشر اليهود، أي قوم أنتم لولا أنكم تقولون: عزيز ابن اللَّه! فقالوا: يا معشر العرب، أي قوم أنتم لولا أنكم تقولون: ما شاء اللَّه وشاء مُحَمَّد! فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " صدقوا، قد نهيتكم فلا تفعلوا ". أخرجه أَبُو موسى وقال: هذا خطأ، وَإِنما هو عَبْد الْمَلِكِ بْن عمير، عن ربعي، عن الطفيل بْن عَبْد اللَّهِ بْن سخبرة، وقد تقدم. قلت: ليس عَلَى ابن منده فيه استدراك، فأنه قد أخرج هذا الحديث في ترجمة طلحة بْن أَبِي حدرد، وقد تقدم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2998- عبد الله بن سهيل أخو أبي جندل
د: عَبْد اللَّهِ بْن سهيل بْن عمرو، أخو أَبِي جندل بْن سهيل. شهد بدرًا. أخرجه ابن منده وحده ترجمة ثانية، وروى بِإِسْنَادِهِ عن ابن إِسْحَاق، أَنَّهُ قال في تسمية من شهد بدرًا، مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من بني عامر بْن لؤي، ثم من بني مالك بْن حسل: عَبْد اللَّهِ بْن سهيل بْن عمرو، انتهى كلامه. قال أَبُو نعيم: كرره بعض المتأخرين، فجعله ترجمتين، فمرة قال: عَبْد اللَّهِ بْن سهيل بْن عمرو بْن عبد شمس، ومرة قال: عَبْد اللَّهِ بْن سهيل، أخو أَبِي جندل بْن سهيل، وهما واحد. قلت: الحق مع أَبِي نعيم، هما واحد، إلا أَنَّهُ قال: كرره بعض المتأخرين فجعله ترجمتين، يعني ابن منده، وَإِنما في نسخ كتاب ابن منده التي رأيناها، وهي عدة نسخ، ثلاث تراجم، والجميع واحد، وقد تقدم ترجمتان، والثالثة هي التي نذكرها بعد هذه. أخرجه ابن منده. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3194- عبد الله أخو معبد بن قيس
عَبْد اللَّه أخو معبد بْن قيس بْن صخر ذكره أَبُو عُمَر مدرجًا في ترجمة أخيه معبد، وشهد أخوه معبد أحدًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5600- يزيد بن قيس أخو سعيد
س: يزيد بن قيس أخو سعيد بن قيس من المهاجرين الأولين، قاله جَعْفَر ولم يزد عَلَى هَذَا. أخرجه أبو موسى مختصرا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
عم عائشة من الرضاعة. قال ابن مندة: عداده في بني سليم، وقال أبو عمر: يقال: إنه من الأشعريين، وروينا في حديث زيد بن أبي أنيسة تخريج الإسماعيلي، من طريق عراك، عن عروة، عن عائشة، قالت: دخلت [ (1) ] على أفلح بن قعيس المخزومي. فاحتجبت منه ... فذكر الحديث، وأصله مسلم.
وثبت ذكره في الصحيحين وغيرهما من طريق مالك، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة- أن أفلح أخا أبي القعيس جاء يستأذن عليها وهو عمّها من الرّضاعة بعد ما أنزل الحجاب. وهكذا يجيء في أكثر الروايات. ووقع في رواية لمسلم: أفلح بن أبي القعيس، وكذا وقع عند البغوي من وجه آخر، وفي أخرى لمسلم أفلح بن قعيس، وهي أشبه. ووقع عنده أيضا من طريق عطاء، عن عروة، عن عائشة: استأذن عليّ عمّي أبو الجعد، وكأنها كنية أفلح. ووقع في رواية له: استأذن عليها أبو القعيس، وهذا وهم من بعض رواته، وهو أبو معاوية راويه عن هشام، فقد خالفه حماد بن زيد، عنه: وهو أحفظ منه لحديث هشام، فقال: إن أخا أبي القعيس. وقد رواه الطبراني في «الأوسط» من وجه آخر موافق لرواية أبي معاوية، قال: حدثنا إبراهيم- هو ابن هاشم- قال: حدثنا هدبة، قال: حدثنا محمد بن بكر، قال: حدثنا عباد بن منصور، عن القاسم بن محمد، قال: حدثنا أبو القعيس أنه أتي [ (2) ] عائشة يستأذن عليها. وهذه الرواية، وإن كان فيها خطأ في التسمية، لكن يستفاد منها أن صاحب القصة عاش إلى أن سمع منه القاسم. واللَّه أعلم. وروى البغويّ من طريق خلف الأزديّ، عن الحكم، عن عراك بن مالك، عن أفلح بن أبي القعيس- أنه أتى عائشة فاحتجبت منه. فقال: أنا عمك- الحديث. قال البغويّ: هكذا أسنده عن أفلح، وقد رواه شعبة عن الحكم فقال: عن عراك، عن عروة، عن عائشة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
عم عائشة من الرضاعة. قال ابن مندة: عداده في بني سليم، وقال أبو عمر: يقال: إنه من الأشعريين، وروينا في حديث زيد بن أبي أنيسة تخريج الإسماعيلي، من طريق عراك، عن عروة، عن عائشة، قالت: دخلت [ (1) ] على أفلح بن قعيس المخزومي. فاحتجبت منه ... فذكر الحديث، وأصله مسلم.
وثبت ذكره في الصحيحين وغيرهما من طريق مالك، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة- أن أفلح أخا أبي القعيس جاء يستأذن عليها وهو عمّها من الرّضاعة بعد ما أنزل الحجاب. وهكذا يجيء في أكثر الروايات. ووقع في رواية لمسلم: أفلح بن أبي القعيس، وكذا وقع عند البغوي من وجه آخر، وفي أخرى لمسلم أفلح بن قعيس، وهي أشبه. ووقع عنده أيضا من طريق عطاء، عن عروة، عن عائشة: استأذن عليّ عمّي أبو الجعد، وكأنها كنية أفلح. ووقع في رواية له: استأذن عليها أبو القعيس، وهذا وهم من بعض رواته، وهو أبو معاوية راويه عن هشام، فقد خالفه حماد بن زيد، عنه: وهو أحفظ منه لحديث هشام، فقال: إن أخا أبي القعيس. وقد رواه الطبراني في «الأوسط» من وجه آخر موافق لرواية أبي معاوية، قال: حدثنا إبراهيم- هو ابن هاشم- قال: حدثنا هدبة، قال: حدثنا محمد بن بكر، قال: حدثنا عباد بن منصور، عن القاسم بن محمد، قال: حدثنا أبو القعيس أنه أتي [ (2) ] عائشة يستأذن عليها. وهذه الرواية، وإن كان فيها خطأ في التسمية، لكن يستفاد منها أن صاحب القصة عاش إلى أن سمع منه القاسم. واللَّه أعلم. وروى البغويّ من طريق خلف الأزديّ، عن الحكم، عن عراك بن مالك، عن أفلح بن أبي القعيس- أنه أتى عائشة فاحتجبت منه. فقال: أنا عمك- الحديث. قال البغويّ: هكذا أسنده عن أفلح، وقد رواه شعبة عن الحكم فقال: عن عراك، عن عروة، عن عائشة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدّم ذكره في أوس بن ثابت.
|
سير أعلام النبلاء
|
2855- أخو زبير الحافظ 1:
الشَّيْخُ المُحَدِّث، أَبُو عُثْمَانَ سَعِيْدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ البَغْدَادِيُّ البَيِّع، يُعْرَفُ بِأَخِي زبَير الحَافِظِ، شَيْخٌ صَدُوْقٌ. يَرْوِي عَنْ: إِسْحَاقَ بنِ أَبِي إِسْرَائِيْلَ، وَعَبْد الرَّحْمَنِ بن يُوْنُسَ السَّرَّاج، وَعُقْبَة بنِ مُكْرَم، وَعِدَّة. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو حَفْصٍ بنُ شَاهِيْن، وَالدَّارَقُطْنِيّ، وَيُوْسُف القَوَّاس، وَأَبُو الفَضْلِ بنُ المَأْمُوْن، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَبِي شُرَيْح. وَثَّقَهُ القَوَّاس. تُوُفِّيَ بَعْدَ العِشْرِيْنَ وَثَلاَثِ مائة، سنة إحدى. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "9/ 106"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 252". |
سير أعلام النبلاء
|
أخو المحاملي وبنت المحاملي:
2957- أخو المحاملي 1: المُحَدِّثُ الثِّقَةُ أَبُو عُبَيْدٍ القَاسِمُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ الضَّبِّيّ. سَمِعَ: أَبَا حَفْص الفَلاَّس، وَمُحَمَّد بن المُثَنَّى العَنَزِيّ، وَيَعْقُوْب بن إِبْرَاهِيْمَ الدَّوْرَقِيّ، وَعِدَّة. حَدَّثَ عَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ المُظَفَّرِ، وَالدَّارَقُطْنِيّ، وَعِيْسَى بن الوَزِيْر، وَآخَرُوْنَ. مَاتَ فِي سَنَةِ ثَلاَثٍ وَعِشْرِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ وَكَانَ مِنْ أَبْنَاءِ التِّسْعِيْنَ. 2958- بنت المحاملي 2: العَالِمَة الفَقِيْهَة المفتيَة، أَمَة الوَاحِد بنْت الحُسَيْنِ بن إسماعيل. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "12/ 447"، والعبر "2/ 199"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 300". 2 ترجمتها في تاريخ بغداد "14/ 442"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 138"، والعبر "3/ 4"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 88". |
سير أعلام النبلاء
|
أخو ابن دحية، ابن سني الدولة:
5712- أخو ابن دحية 1: اللُّغَوِيُّ العَلاَّمَة المُحَدِّثُ أَبُو عَمْرٍو عُثْمَان بن حَسَنِ بنِ عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدِ بنِ فَرْح الجُمَيّلُ، السَّبْتِيُّ. سَمِعَ مَعَ أَخِيْهِ أَبِي الخَطَّابِ المَذْكُوْر، وَمُنْفَرِداً الكَثِيْرَ مِنِ: ابْنِ بَشْكُوَالَ، وَأَبِي بَكْرٍ بنِ الجَدِّ، وَأَبِي عَبْدِ اللهِ بنِ زَرْقُوْنَ، وَأَبِي بَكْرٍ بنِ خَيْر، وَأَبِي القَاسِمِ السُّهَيْلِيّ، -لَكِنَّهُ أَبَى أَنْ يَرْوِي عَنْهُ وَذمَّهُ، وَأَبِي مُحَمَّدٍ بنِ بُوْنُهْ، وَعَبْد المُنْعِمِ بن الخَلُوْف. وَحَجّ، وَنَزَلَ عَلَى أَخِيْهِ بِمِصْرَ، ثُمَّ ولي مَشْيَخَة الكَامِليَة، وَكَانَ يَتَقَعَّرُ فِي رَسَائِله، وَيُلْهِج بوحشِي اللُّغَة كَأَخِيْهِ. سَمِعَ مِنْهُ: الجَمَال أَبُو مُحَمَّدٍ الجَزَائِرِيّ كِتَاب "المُلَخَّص" لِلْقَابسِيِّ. قَالَ ابْنُ نُقْطَةَ: رَأَيْتُهُ بِالإِسْكَنْدَرِيَّةِ لَمَّا قَدِمَ وَهُمْ يَسْمَعُوْنَ مِنْهُ "التِّرْمِذِيّ" فَقُلْتُ لِرَجُلٍ: أَمن أَصل? فَقَالَ: قَدْ قَالَ الشَّيْخُ: لاَ أَحتَاج إِلَى أَصلٍ، اقرأوا فَإِنِّي أَحْفَظُه. ثُمَّ ظَهَرَ مِنْهُ كَلاَم قَبِيْحٌ فِي ذَمِّ مَالِكٍ وَالشَّافِعِيِّ وَغَيْرِهِمَا، فَتَرَكْتُ الاجتمَاعَ بِهِ. وَقَالَ ابْنُ مَسْدِيٍّ: أَرْبَى عَلَى أَخِيْهِ بِكَثْرَة السَّمَاع، كَمَا أَرْبَى أَخُوْهُ عَلَيْهِ بِالفِطْنَة وَكَرَمَ الطِّبَاع، وَكَانَ مُتَزَهِّداً، لَمْ يَكُنْ لَهُ أُصُوْل، وَكَانَ شَيْخُه ابْن الجَدِّ يَصِلُهُ وَيُعْطِيه، ثُمَّ نَهَدَ إِلَى أَخِيْهِ فَنَزَلَ عَلَيْهِ إِلَى أَنْ خَرِفَ أَخُوْهُ فِيمَا أُنْهِيَ إِلَى الكَامِلِ فَجَعَله عوضه. أَلَّفَ "مُنْتَخَباً" فِي الأَحكَام. وَمَاتَ في جمادى الأولى، سنة أربع وثلاثين وست مائَةٍ، عَنْ ثَمَان وَثَمَانِيْنَ سَنَةً. 5713- ابْنُ سَنِيِّ الدولة 2: قَاضِي القُضَاةِ شَمْسُ الدِّيْنِ أَبُو البَرَكَاتِ يَحْيَى ابْن سَنِيّ الدَّوْلَةِ هِبَة اللهِ بن يَحْيَى الدِّمَشْقِيُّ، الشَّافِعِيُّ، مِنْ أَوْلاَد الخَيَّاطِ الشَّاعِرِ صَاحِبِ "الديوان". وُلِدَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَتَفَقَّهَ بِالقَاضِي شَرَف الدِّيْنِ بن أَبِي عَصْرُوْنَ، وَأَخَذَ الخلاَف عَنِ القُطْب النَّيْسَابُوْرِيّ. وَسَمِعَ مِنْ: أَحْمَد بن حَمْزَةَ بن المَوَازِيْنِيّ، وَيَحْيَى الثَّقَفِيّ، وَجَمَاعَةٍ. وَأَسْمَعَ وَلَدَهُ قَاضِي القُضَاةِ صَدْر الدِّيْنِ أَحْمَدَ مِنَ الخُشُوْعِيّ. وَكَانَ وَقُوْراً، مَهِيْباً، إِمَاماً، حَمِيدَ الأَحكَامِ. حَدَّثَ بِالشَّامِ وَبِمَكَّةَ. رَوَى عَنْهُ أَبُو الفَضْلِ ابْنُ عَسَاكِرَ، وَابْنُ عَمِّهِ الفَخْر إِسْمَاعِيْل، وَالبَهَاء الطَّبِيْب. مَاتَ فِي ذِي القَعْدَةِ، سَنَةَ خمس وثلاثين وست مائة. __________ 1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ 1422". 2 ترجمته في النجوم الزاهرة "6/ 301"، وشذرات الذهب "5/ 177، 178". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
وهم أربعة أخوة: قيس، والحارث، وجابر، وأبو كلاب، من بني مازن بن النجار من الأنصار، قد ذكرنا كل واحد منهم في بابه من هذا الكتاب، والحمد للَّه. وقتل جابر وأبو كلاب يوم مؤته سنة ثمان من الهجرة. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
حليف بني عبد الأشهل، شهد أحدا مع أبيه حسيل، وهو اليمان، ومع أخيه حذيفة ، وقد ذكرنا خبر أبيه في بابه، والحمد للَّه. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
وهالة بنو أبي هالة الأسدي التميمي، حليف بني عبد الدار بن قصي. أمه خديجة زوج النبي ﷺ، بعثه رَسُول اللَّهِ ﷺ عاملا على بعض اليمن. ذكر سيف بن عمر، قَالَ: أَخْبَرَنَا جرير بن يزيد الجعفي، عن أبي بردة ابن أبي موسى، عن أبي موسى ، قَالَ: بعثني رَسُول اللَّهِ ﷺ خامس خمسة على أخلاف اليمن أنا، ومعاذ بن جبل، وخالد بن سعيد بن العاص، والطاهر بن أبي هالة، وعكاشة بن ثور، فبعثنا متساندين، وأمرنا أن تتياسر، في القاموس: طهمان كسلمان- وبضم. من ت. وأن نيسر ولا نعسر، ونبشر ولا ننفر، وإذا قدم معاذ طاوعناه ولم نخالفه. وذكر تمام الخبر في الأشربة. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
|
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
قد ذكرنا نسبه فِي باب عَمَّار، وفي باب يَاسِر أبيهما. له ولأبيه يَاسِر صحبة، وأما عَمَّار فمن كبار الصحابة، ومات يَاسِر وابنه عَبْد اللَّهِ بمكة مسلمين، وكانوا كلهم ممن عذب فِي الله تعالى. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
كَانَ قديم الإسلام. أسلم بمكة، وهاجر إِلَى أرض الحبشة، ثم قدم مكة حين بلغه مهاجر النَّبِيّ ﷺ، فحبسه أبوه وقومه بمكة حَتَّى قدم بعد الخندق عَلَى النَّبِيّ ﷺ المدينة، وشهد مَا بعد ذلك من المشاهد ، وَكَانَ أصغر سنًا من أخيه عَمْرو، وَكَانَ فاضلًا خيرًا. سئل عَمْرو بْن العاص من أفضل؟ أنت أَوْ أخوك هشام؟ فَقَالَ: أحدثكم عني وعنه: أمه بنت هشام بْن الْمُغِيرَةِ، وأمي سبية، وكانت أحب إِلَى أبيه مني، وتعرفون فراسة الوالد فِي ولده، واستبقنا إِلَى اللَّه عَزَّ وَجَلَّ فسبقني، أمسك عَلَى الستر حَتَّى تطهرت، وتحنطت، ثم أمسكت عَلَيْهِ حَتَّى فعل مثل ذلك، ثم عرضنا أنفسنا عَلَى الله فقبله وتركني. وقتل هشام بن الماص بالشام يوم أجنادين فِي خلافة أبي بكر سنة ثلاث عشرة. وروى ابْن المبارك عَنْ أهل الشام أنه استشهد يوم اليرموك. وَقَالَ الواقدي: أخبرنا عبد الملك ليس في أ. في القاموس: حبابة. ليس في أ. في أ: السترة. ابن وهب، عَنْ جعفر بْن يعيش، عَنِ الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله ابن عتبة، قال: حدثني من حضر أن هشام بْن العاص ضرب رَجُلا من غسان فأبدى منحره ، فكرت غسان عَلَى هشام فضربوه بأسيافهم حَتَّى قتلوه، فلقد وطئته الخيل حَتَّى كر عَلَيْهِ عَمْرو، فجمع لحمه فدفنه. قَالَ: حدثني ثور بْن يَزِيد، عَنْ خالد بْن معدان. قَالَ: لما انهزمت الروم يوم أجنادين انتهوا إِلَى موضع لا يعبره إلا إنسان إنسان، فجعلت الروم تقاتل عَلَيْهِ، وقد تقدموه وعبروه، فتقدم هشام ابن العاص يقاتلهم حَتَّى قتل، ووقع علي تلك الثلمة فسدها. فلما انتهى المسلمون إليها هابوا أن يوطئوه الخيل، فَقَالَ عَمْرو بْن العاص: أيها الناس، إن اللَّه قد استشهده ورفع روحه، وإنما هي جثة، فأوطئوه الخيل، ثم أوطأه هُوَ، ثم تبعه الناس حَتَّى قطعوه، فلما انتهت الهزيمة ورجع المسلمون إِلَى العسكر كرّ إليه عمرو، فجعل يجمع لحمه وأعضاءه وعظامه ثم حمله فِي نطع فواراه. روى عن النبي ﷺ أنه قَالَ: ابنا العاص مؤمنان عَمْرو وهشام. رواه محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
قد اختلف فِي اسمه، فقيل هاني، بْن قيس. وقيل عَبْد الرَّحْمَنِ بْن قيس وقيل عبيد بْن قيس. وقيل عباد بْن قيس إسلامه مَعَ أخيه وسائر إخوته. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
شهد أحدًا مَعَ النَّبِيّ ﷺ، ذكره الطبري. |
|
المفسر: عبد الحليم بن محمد الرومي، المعروف بأخي زادة، القطسنطيني الحنفي.
ولد: سنة (963 هـ) ثلاث وستين وتسعمائة. من مشايخه: حسام الدين بن قرة جلبي، وعبد الرؤوف الشهير بعرب زادة وغيرهما. كلام العلماء فيه: * خلاصة الأثر: "كان النجم وحده في ثقوب الذهن وصحة الإدراك والتضلع من الفنون". وقال: "قال النجم الغزي حدثني شيخنا القاضي محب الدين الحنفي على رأس الألف قال اتفق أهل الروم قاطبة على أن أستانبول ليس من نشأ فيها الآن من أولاد العلماء وغيرهم أفضل رجلين شابين أحدهما عبد الحليم هذا والثاني أسعد بن المولى سعد الدين ثم اختلفوا في أيهما أفضل، قال: وبلغني أن عبد الحليم أفقه، ¬__________ * خلاصة الأثر (2/ 319)، أعلام الفكر في دمشق (178)، معجم المؤلفين (2/ 60). * معجم المفسرين (1/ 258)، هدية العارفين (1/ 505)، وفيه عبد الحليم بن بيش قرم بن نصوح، إيضاح المكنون (1/ 139) وفيه عبد الحليم بن نصوح، معجم المؤلفين (2/ 60)، كشف الظنون (1/ 855). * معجم المفسرين (1/ 259)، خلاصة الأثر (2/ 319)، هدية العارفين (1/ 504)، إيضاح المكنون (1/ 601)، معجم المؤلفين (2/ 61)، الأعلام (3/ 284)، كشف الظنون (1/ 855). وأسعد كان عبد الحليم أعلم بالمعقولات، وبالجملة فإن فضله مسلم عند أهل الروم وليس فيهم من ينكره" أ. هـ. * معجم المفسرين: "فقيه حنفي قاضٍ، عارف بالتفسير، من علماء الدولة العثمانية" أ. هـ. وفاته: سنة (1013 هـ) ثلاث عشرة وألف. من مصنفاته: رسالة في تفسير قوله تعالى {{ما كَانَ عَلَى النبي مِنْ حَرَجٍ فِيمَا فَرَضَ اللهُ لَهُ .. }}، و"تعليقة على الأشباه والنظائر"، و"حاشية على جامع الفصولين" وغيرها. |
|
النحوي، اللغوي: عُثمَان بن حسن بن عليّ بن محمّد بن فَرْح الجُميِّل، السَّبْتي، أبو عمرو الكلبي.
من مشايخه: ابن بشكوال، وأبو القاسم السُّهيَلي وغيرهما. من تلامذته: الجمال أبو محمّد الجزائري وغيره. كلام العلماء فيه: * تكملة الصلة: قال أثناء ذكر شيوخها "وأبو القاسم السهيلي وكان لا يحدث عنه ويقع فيه" أ. هـ. * السير: "تركه ابن نقطة لتوقيعته في الأمامين مالك والشافعي. قال ابن نقطة: رأيته بالإسكندرية لما قدم وهم يسمعون منه (الترمذي) فقلت لرجل أمن أصل؟ ¬__________ * العبر (5/ 147)، السير (23/ 26)، تذكرة الحفاظ (4/ 1420)، تاريخ الإسلام (وفيات 634) ط. بشار، الوافي (19/ 479)، البداية والنهاية (13/ 157)، النجوم (6/ 301)، بغية الوعاة (2/ 133)، الشذرات (7/ 293)، معجم المؤلفين (2/ 359)، لسان الميزان (4/ 157)، تكملة الصلة (3/ 172). فقال: قد قال الشيخ: لا أحتاج إلى أصل، اقرأوا فإني أحفظه ثم ظهر منه كلام قبيح في ذم مالك والشافعي وغيرهما فتركت الاجتماع به". وقال: "قال ابن مَسْدِي: أربى على أخيه بكثرة السماع، كما أربى أخوه عليه بالفطنة وكرم الطباع، وكان متزهدًا، لم يكن له أصول، وكان شيخه ابن الجد يصله ويعطيه ثم نَهَدَ إلى أخيه فنزل عليه إلى أن خَرفِ أخوه فيما أنهي إلى الكامل فجعله عوضه" أ. هـ. * الوافي: "وكان مولعًا بالتقعير في كلامه ورسائله لهجًا بذلك" أ. هـ. وفاته: سنة (634 هـ) أربع وثلاثين وستمائة عن (88 سنة). من مصنفاته: "المنتخب" في الأحكام. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مرض الموفق (أخو الخليفة المعتمد على الله) بالنقرس ووفاته.
278 صفر - 891 م كان قد مرض في بلاد الجبل، فانصرف وقد اشتد به وجع النقرس، فلم يقدر على الركوب، فعمل على سرير عليه قبة، فكان يقعد عليه، وخادم له يبرد رجله بالأشياء الباردة، حتى إنه يضع عليها الثلج، ثم صارت علة برجله، داء الفيل، وهو ورم عظيم يكون في الساق، يسيل منه ماء، ثم بقي في داره مريضا عدة أيام كذلك حتى توفي وكان الموفق عادلا حسن السيرة، يجلس للمظالم وعنده القضاة وغيرهم، فينتصف الناس بعضهم من بعض، وكان عالماً بالأدب، والنسب، والفقه، وسياسة الملك، وغير ذلك، لما مات الموفق اجتمع القواد وبايعوا ابنه أبا العباس بولاية العهد بعد المفوض ابن المعتمد، ولقب المعتضد بالله. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قيام الأمر لملكشاه بن محمود أخو مسعود.
547 رجب - 1152 م قبض خاص بك بن بلنكري على الملك ملك شاه الذي خطب له بالسلطنة بعد مسعود، وأرسل إلى أخيه الملك محمد سنة ثمان وأربعين وهو بخوزستان يستدعيه، وكان قصده أن يحضر عنده فيقبضه ويخطب لنفسه بالسلطنة، فسار الملك محمد إليه، فلما وصل أجلسه على تخت السلطنة أوائل صفر، وخطب له بالسلطنة، وخدمه، وبالغ في خدمته، وحمل له هدايا عظيمة جليلة المقدار ثم إنه دخل الملك محمد ثاني يوم وصوله، فقتله محمد، وقتل معه زنكي الجاندار، وألقى برأسيهما، فتفرق أصحابهما، ولم ينتطح فيها عنزان، وكان إيدغدي التركماني المعروف بشملة مع خاص بك، فنهاه عن الدخول إلى الملك محمد، فلم ينته، فقتل ونجا شملة، فنهب جشير الملك محمد، ومضى طالباً خوزستان، وأخذ محمد من أموال خاص بك شيئاً كثيراً واستقر محمد في السلطنة وتمكن، وبقي خاص بك ملقى حتى أكلته الكلاب؛ وكان صبياً تركمانياً اتصل بالسلطان مسعود، فتقدم على سائر الأمراء وكان هذا خاتمة أمره |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة سيف الإسلام صاحب اليمن أخو السلطان صلاح الدين.
593 شوال - 1197 م توفي سيف الإسلام طغتكين بن أيوب: أخو صلاح الدين، وهو صاحب اليمن، بزبيد، وكان شديد السيرة، مضيقاً على رعيته، يشتري أموال التجار لنفسه ويبيعها كيف شاء، وأراد ملك مكة، حرسها الله تعالى، فأرسل الخليفة الناصر لدين الله إلى أخيه صلاح الدين في المعنى، فمنعه من ذلك، وجمع من الأموال ما لا يحصى، حتى إنه من كثرته كان يسبك الذهب ويجعله كالطاحون ويدخره، ولما توفي ملك بعده ابنه إسماعيل، وكان أهوج، كثير التخليط بحيث إنه ادعى أنه قرشي من بني أمية، وخطب لنفسه بالخلافة، وتلقب بالهادي، فلما سمع عمه الملك العادل ذلك ساءه وأهمه، وكتب إليه يلومه ويوبخه، ويأمره بالعود إلى نسبه الصحيح، وبترك ما ارتكبه مما يضحك الناس منه، فلم يلتفت إليه ولم يرجع وبقي كذلك، وانضاف إلى ذلك أنه أساء السيرة مع أجناده وأمرائه، فوثبوا عليه فقتلوه، وملكوا عليهم بعده أميراً من مماليك أبيه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-عبد الرحمن، أخو الزُّبَيْر بْن العَوَّام لأبيه [المتوفى: 15 ه]
حضر بدْرًا هو وأخوه عُبَيْد الله الأعرج مشركين، فهربا، فأدرك عُبَيْد الله فقُتِلَ، ثُمَّ أسلم فيما بعد هذا، وصحب النّبيّ صَلَّى الله عليه وسلم، واستشهد باليرموك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-البراء بْن مالك، أخو أَنْس بْن مالك، الأنصاري النجاري. [المتوفى: 20 ه]
كان أحد الأبطال الأفراد الذين يضرب بهم المثل في الفروسية والشدة، وكان من فضلاء الأنصار وأحد السادة الأبرار، قتل من المشركين مائة مبارزة. روى ابن سيرين، عَنْ أَنْس قَالَ: دخلت على البراء وهو يتغنى بالشعر، فقلت: يا أخي، تتغنى بالشعر وقد أبدلك الله به القرآن! فَقَالَ: أتخاف عليَّ أن أموت على فراشي وقد تفردت بقتل مائة سوى من شاركت في قتله، إني لأرجو أن لَا يفعل الله ذلك بي. وقد روى مثله ثُمامة بْن أَنْس عَنِ أبيه. شهِدَ البراء أحُدًا وما بعدها. وعن ابن سيرين قَالَ: كتب عُمَر أن لَا تستعملوا البراء بْن مالك على جيش، فإنه مَهْلَكةٌ من المهالك يقدم بهم. قَالَ ابن عبد البر: اسْتُشْهِدَ البراء بتستر، رضي الله عنه. السَّريّ بْن يحيى، عَنِ ابن سيرين أن المُسْلِمين انتهوا إلى حائط فيه رجال من المشركين، فقعد البراء على ترسٍ وَقَالَ: ارفعوني برماحكم -[117]- فألقوني إليهم، فألقوه وراء الحائط، قَالَ: فأدركوه وقد قتل منهم عشرة. ابن عون، عَنِ ابن سيرين قَالَ: بارز البراء مرزبان الزارة فطعنه فصرعه وأخذ سلبه بنيفٍ وثلاثين ألفًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-عُمَارَةُ بْن الوليد، أخو خالد بْن الوليد المخزوميّ [الوفاة: 13 - 23 ه]
قَالَ الْوَاقِدِيُّ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ ابْنِ أَبِي عَوْنٍ قَالَ: لَمَّا كَانَ مِنْ أَمْرِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ مَا كَانَ بِالْحَبَشَةِ، وَصَنَعَ النَّجَاشِيُّ بِعُمَارَةَ بْنِ الْوَلِيدِ مَا صَنَعَ، وَأَمَرَ السَّوَاحِرَ فَنَفَخْنَ فِي إِحْلِيلِهِ، فَهَامَ مَعَ الْوَحْشِ، فَخَرَجَ إِلَيْهِ فِي خِلافَةِ عُمَرَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي رَبِيعَةَ ابْنُ عَمِّهِ فَرَصَدَهُ عَلَى مَاءٍ بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ كَانَ يَرِدُهُ فَأَقْبَلَ فِي حُمُرِ الْوَحْشِ، فَلَمَّا وَجَدَ رِيحَ الإِنْسِ هَرَبَ حَتَّى -[163]- إِذَا جَهَدَهُ الْعَطَشُ وَرَدَ فَشَرِبَ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: فَالْتَزَمْتُهُ فَجَعَلَ يَقُولُ: يَا بُحَيْرُ أَرْسِلْنِي إِنِّي أَمُوتُ إِنْ أَمْسَكُونِي. وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ يسمى بحيرا، قال: فضبطته فَمَاتَ فِي يَدَيْ مَكَانِهِ، فَوَارَيْتُهُ ثُمَّ انْصَرَفْتُ، وَكَانَ شَعْرُهُ قَدْ غَطَّى كُلَّ شَيْءٍ مِنْهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
59 - م د ن: عباد بن زياد، أَخُو عُبَيدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادِ بْنِ أَبِيهِ، أَبُو حَرْبٍ [الوفاة: 81 - 90 ه]
وَلِيَ إِمْرَةَ سِجِسْتَانَ لِمُعَاوِيَةَ بَعْدَ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ، وَكَانَ يَوْمَ مَرْجٍ رَاهِطٍ مَعَ مَرْوَانَ. وَلَهُ حَدِيثٌ فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ، يَرْوِيهِ مَالِكٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ أَنَّهُ سَمِعَ ذَلِكَ مِنْ عَبَّادٍ، عَنْ عُرْوَةَ، وَحَمْزَةَ ابْنَيِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِيهِمَا، -[950]- لَكِنْ أَخْطَأَ مَالِكٌ فِيهِ، إِذْ نَسَبَ عَبَّادًا أَنَّهُ مِنْ وَلَدِ الْمُغِيرَةِ، وَرَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَلَى الصَّوَابِ. وَسَيُعَادُ، فَإِنَّهُ مَاتَ سَنَةَ مِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
186 - ع: أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ الهُذْليّ، أَخُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، يُقَالُ: اسْمُهُ عَامِرٌ. [الوفاة: 81 - 90 ه]
وَكَانَ مِنْ عُلَمَاءِ الْكُوفَةِ. رَوَى عَنْ أَبِيهِ مُرْسَلا، وَعَنْ: أَبِي مُوسَى، وَكَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ، وَعَائِشَةَ، وَجَمَاعَةٍ. وَعَنْهُ: إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ، وَسَالِمٌ -[1030]- الأَفْطَسُ، وَسَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَخُصَيْفٌ الْجَزَرِيُّ، وَأَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، وَآخَرُونَ. تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَمَانِينَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
133 - 4: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَيْرِيزٍ، أَخُو عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَيْرِيزٍ، الْجُمَحِيُّ الشَّامِيُّ، [الوفاة: 91 - 100 ه]
وهو الصغير. رَوَى عَنْ: فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ، وَزَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، وَغَيْرِهِمَا. وَعَنْهُ: إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَاطِبٍ، وَمَكْحُولٌ، وَأَبُو قِلابَةَ الْجَرْمِيُّ. صَدُوقٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
283 - خ: أَبُو بَكْرِ أَخُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ التَّيْمِيُّ الْمَكِّيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
عَنْ: عَائِشَةَ، وَعُثْمَانَ بن عبد الرحمن التيمي، وَعُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، وَعَنْهُ: ابْنُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، وَهِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، وَابْنُ جُرَيْجٍ، وَغَيْرُهُمْ. خَرَّجَ لَهُ الْبُخَارِيُّ مَقْرُونًا بِغَيْرِهِ، وَمَا عَلِمتُ بِهِ بَأْسًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
130 - م 4: سَلْمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَخُو حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: إبراهيم النخعي، وأبي عمر زاذان، وأبي زرعة بن عمر، وَوَرَّادٍ كَاتِبِ الْمُغِيرَةِ. وَعَنْهُ: سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَشَرِيكٌ. قَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
176 - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ. أَخُو عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ الْكِنَانِيِّ مَوْلاهُمُ الْمِصْرِيُّ. وَاسْمُ أَبِيهِ يَسَارٌ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
رَوَى عَنْ: عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَعْلَةَ. وَعَنْهُ: عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، وَاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ. وَكَانَ مِنْ كِبَارِ الْفُقَهَاءِ الْعَابِدِينَ. كَانَ عَلَى صِنَاعَةِ مَرَاكِبِ الْغَزْوِ. مَاتَ سَنَةَ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
213 - ع: عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَعْيَنَ، أَخُو حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ الشَّيْبَانِيِّ مَوْلاهُمُ، الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
وَلَهُ أَيْضًا أَخَوَانِ؛ بِلالٌ، وَعَبْدُ الأَعْلَى. رَوَى هُوَ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّلَمِيِّ، وَأَبِي وَائِلٍ. وَعَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، وَالسُّفْيَانَانِ. وَهُوَ صَادِقٌ فِي الْحَدِيثِ لَكِنَّهُ مِنْ غُلاةِ الرَّافِضَةِ، روى له البخاري ومسلم مَقْرُونًا بِغَيْرِهِ. |