|
أَسْقُف/ أُسْقُف [مفرد]: ج أساقِفُ وأساقِفَة: أَسْقُفّ، لقب لرجال الكنيسة، يطلق على من هو فوق القُمُّص ودون المطران، أو على المطران ذاته ° رئيس الأساقفة: المطران المشرف على عدد من الأساقفة.
أَسْقُفّ/ أُسْقُفّ [مفرد]: ج أساقِفُ وأساقِفَة: أَسْقُف، رتبة دينيّة لرجال الكنيسة فوق القسِّيس ودون المطران، أو المطران ذاته ° رئيس الأساقفة: المطران المشرف على عدد من الأساقفة. أُسْقُفيَّة [مفرد]:1 -درجة، منصب الأُسْقُف "نال الأُسْقُفِيّة".2 -موضع ممارسة الأسقف سلطته، دار الأسقف، مقرّ الأُسْقُف أو منطقة عمله "دخل الأُسْقُفيَّة". |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(أسقط) فِي قَوْله أَو فعله أَخطَأ وَزَل وَيُقَال تكلم فَمَا أسقط فِي كلمة مَا أَخطَأ وَله خاطبه بسقط الْكَلَام وَالْحَامِل الْجَنِين ألقته سقطا فَهِيَ مسْقط وَالشَّيْء أوقعه وأنزله وَفُلَانًا حط مَنْزِلَته وعالجه على أَن يسْقط فيخطئ أَو يكذب أَو يبوح بِمَا عِنْده وَكَذَا من كَذَا اقتطعه مِنْهُ ونقصه
(أسقط) فِي يَده سقط |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أُسْقُب:بالضم ثم السكون، وضم القاف، والباء موحدة خفيفة: بلدة من عمل برقة، ينسب إليها أبو الحسن يحيى بن عبد الله بن عليّ اللخمي الراشدي[1] قوله: لأجلنا عليه: هكذا في الأصل.الأسقبي، كتب عنه السلفي حكايات وأخبارا عن أبي الفضل عبد الله بن الحسين بن بشر بن الجوهري الواعظ وغيره، وقال: مات في رمضان سنة 535، وله ثمانون سنة.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أُسْقُفَة:بالضم، وباقيه مثل الذي قبله وزيادة الهاء:رستاق نزه بشجر نضر بالأندلس، وقصبته غافق.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
تَلُّ أُسْقف:
بلفظ واحد أساقف النصارى: قرية كبيرة من أعمال الموصل شرقي دجلتها. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
أسْقَنَ: تَمَّمَ جِلاءَ سَيْفِه.والأَسْقانُ: الخواصرُ الضامرَةُ.
|
|
أُسْقِطالجذر: س ق ط
مثال: أُسْقِطَ في يدهالرأي: مرفوضةالسبب: لأنه لم يرد في المعاجم مزيدًا بالهمزة. الصواب والرتبة: -أُسْقِطَ في يده [فصيحة]-سُقِطَ في يده [فصيحة] التعليق: جاء في المعاجم «سُقِطَ في يده وأُسْقِطَ» بمعنى زلَّ وأخطأ وندم وتَحَيَّر، وقد أجاز مجمع اللغة المصري مجيء «أفعل» بمعنى «فعل» نظرًا لكثرة ما ورد منه عن العرب، وقد قرئ بالوجهين قوله تعالى: {{وَلَمَّا سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ}} الأعراف/149. |
|
أُسْقُفالجذر: س ق ف
مثال: أُسْقُف النصارىالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم ترد عن العرب. المعنى: رئيسهم، وهو فوق القسيس ودون المطران الصواب والرتبة: -أُسْقُف النصارى [فصيحة]-أُسْقُفّ النَّصارى [فصيحة] التعليق: ذكرت المعاجم كلمة «أُسْقُف» وفي الحديث: «أَسْقَفَه على نصارى الشام» أي جعله أُسْقُفًا عليهم. وتقال بتخفيف الفاء وتشديدها، ففي حديث عمر (ض): لا يُمنع أُسْقُفٌّ من سِقّيفاه (أي من تسقّفه). وتجمع الكلمة على: أساقِفة، وأساقِف، قال الجواليقي: وقد تكلمت به العرب. |
|
أَسْقَىالجذر: س ق ي
مثال: أَسْقَاه الشرابَ باردًاالرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال «أَفْعل» بدلاً من «فَعَل». المعنى: سقاه الصواب والرتبة: -أَسْقاه الشرابَ باردًا [فصيحة]-سَقَاه الشرابَ باردًا [فصيحة] التعليق: ورد الفعل «أسقى» في المعاجم بمعنى «سقى»، وقد جاء في قوله تعالى: {{وَأَسْقَيْنَاكُمْ مَاءً فُرَاتًا}} المرسلات/27، ومجيء «أفعل» بمعنى «فعل» كثير في لغة العرب؛ لذلك أجاز مجمع اللغة المصري ما شاع منه. |
المخصص
|
أَبُو عبيد العِرَاق - هُوَ الطِبَابة والطِّبَابة هِيَ - الَّتِي تُجْعَل على مُلْتَقَى طَرَفي الْجلد إِذا خُرِزَ فِي أَسْفَل القِرْبة والسِّقاء والاِدَاوة وَقيل إِذا كَانَ الْجلد فِي أسافل هَذِه الْأَشْيَاء مَثْنياًّ ثمَّ خُرِزَ عَلَيْهِ فَهُوَ - عِرَاقٌ فَإِذا سُوِّى ثمَّ
خُرِز غير مَثْنِىٍ فَهُوَ طِبَابٌ وَقد طَبَبْتُ السِّقاء الْفَارِسِي العِرَاقُ والطِّبَاب - مَا استطال من خَرَزِ القِرْبة على نَسَق وَأنْشد: بِي بِي أَرْيَاقُك من أَرْيَاق وَحَيْثُ خُصْيَاك إِلَى المَرَاق وعارِض كحافَةِ العِرَاق شبه تناسق منابت الأضراس بِهَذَا العِرَاق وَمثله قَول الشماخ يصف الأُتُن وَأَنَّهَا وَردت المَاء فأحَسَّت الصَّائِد فنفَرقت مِنْهُ: فَلَمَّا رَأيْنَ الماءَ قد حالَ دُونَه زُعافٌ على ثِنْيِ الشَّرِيعة كارزُ شَكَكْنَ بأحْساءِ الذِّنَاب على هُدىً كَمَا شَكَّ فِي ثِنْيِ العِنانِ الخَوَارِزٌ يَعْنِي أَنَّهَا نَفَرت على تتَابع وَلم تَفْتَرق كَمَا أَن الشاكَّ لظهر العِنان إِنَّمَا يَشُكُّ شَكَّةَ فِي أثر أُخْرَى بن دُرَيْد الِطَبَّة - الْقطعَة من الأَدَم فِي حَاشِيَة السُّفْرة أَو حّرْف الدَّلْو وَالْجمع الطِّبَاب والطِّبَب أَبُو زيد طَبَّ الخَرْقَ يَطُبُّه طَبَّا - جعل لَهُ طِبَاباً ابْن جريد النِّجِاشُ - الخَيْط الَّذِي يَجْمَع بَين الأديمين لَيْسَ بخَرْز جَيِّد ثمَّ القِشَاع وَهِي - الرُّقعة الَّتِي تجْعَل عَلَيْهِ فَإِذا خُرِزت فَهِيَ العِرَاق وَقيل عِرَاقُ القِرُبة - الخَرْز الَّذِي فِي وَسطهَا وعِرَاقُ السُّفْرة - الخَرْزُ الْمُحِيط بهَا قَالَ: (وَزَعَمُوا أَن العِرَاق إِنَّمَا سميت عِرَاقاً لِأَنَّهَا اسْتَكَفَّتْ أرضَ الْعَرَب وَقيل سميت بذلك لِتَوَاشُجِ عروق عروق الشّجر وَالنَّخْل فِيهَا كَأَنَّهُ اراد عِرْقاً ثمَّ جمع عِرَاقاً وَقيل سُمِّيت عِراقاً لأنَ الْعَجم سَمَّتها إيران شَهْر فعُرِّبت صَاحب الْعين العِّراق فِي المَزَادِة والروايةِ - الخَرْزُ المَثْنِىُّ فِي أَسْفَله وَهُوَ من أوثق خَرْز فِيهِ وَالْجمع أَعْرِقة وعُرُق وَرُبمَا سميت الطِّبَب نَحَائز أَبُو عبيد الجُوَّة - الرُّقعة فِي السِّقاء وَقد جَوَّيْتُ السِّقاء - رَقَعْتُه والكُلْية - الرُّقعة تكون تَحت عُرْوة الاِدَاوة وَالْجمع كُلىً ابْن ريد الخُرْبة - عُرْوة المَزَادة وَجَمعهَا خُرَب وَهِي الأَخْراب أَبُو عبيد وَهِي الخَرَّابة - والصُّنْبُور - مَخْرج المَاء من الاِدَاوة صَاحب الْعين الخُبْن فِي المَزادة - مابين الخُرْب والفم وَهُوَ دون المِسْمَع والمِسْمَع - الطَّرَف وَهُوَ مابينه وَبَين الخُرْب ولكلِ مسْمَعٍ خُبْنان أَبُو عبيد المسمع العروة الَّتِي تكون وسط المزادة غَيره وَهُوَ من المزادة مَا جا وزخرت العروة أَبُو عُبَيْدَة العَزْلاء - فَمُ المَزادة الاسفلُ وَقد قدمت أَنَّهَا عامَّة المَزادة والجميع عَزَالَى صَاحب الْعين رمضت المَاء من الراوية وَلذَلِك قيل أرمضت السَّمَاء عَزَاليَها - إِذا كثر مطرها غير وَاحِد فِي المَزادة أخْرَاتُها وَهِي - العُرَى الَّتِي بَينهَا القَصَبة الَّتِي تُجْمَل بهَا الْوَاحِد خُرْته هُذَليَّة صَاحب الْعين خُصْمُ الراوية - طرفُها الَّذِي بِحِيَال العَزْلاء فِي مُؤَخَّرها وطَرَفُها الْأَعْلَى وَهُوَ - العُصْم وعِصَامُ الوِعاء - عُرْوَته الَّتِي يُعَلَّق بهَا والأخصام الَّتِي عِنْد لكُلْية صَاحب الْعين النِفَعْة - جلْدة تُشَقُّ فتجعل فِي جَانِبي المَزادة فِي كل جانبٍ نفْعة وَالْجمع نِفَعٌ قطرب الَدُّسْمة - الخِرقة الَّتِي يُسَدُّ بهَا خَرْق السِّقاء صَاحب الْعين العَلَقُ - مَا تُعَلَّق بِهِ القِرْبة |
المخصص
|
ابْن سكيت سِقَاءٌ سِبَحْلٌ وسَبَحْلَلٌ وسَحْبَلٌ وجَحْلٌ وحِضَجْرٌ كلُّه - ضَخْمٌ مُتْسع الْأَصْمَعِي العَنْجَل - الْوَاسِع من الأسقية والأوعية وَقد تقدم فِي الْبَطن ابْن دُرَيْد مَزَادة ثَجْلاء - عَظِيمَة وَكَذَلِكَ سِقَاء وَكِيعٌ - صُلْبٌ شَدِيد مُحْكَم الصَّنْعَة وَيُقَال اسْتَوْكَعَتْ مَعِدةُ الرجل - إِذا اشتدّت قَالَ الْفَارِسِي فاما قَول الفرزدق: وَوفْراء لم تُخْرَزْ بسَيْرٍ وَكِيعةٍ غَدَوْتُ بهَا طَبَّايَدِي بِرشَائها فَإِنَّهُ عَنَى الفَرَس فحاجَى بذلك وَالدَّلِيل على هَذَا قَوْله: ذَعَرْتُ بهَا سِرْباً نَقِياً جُلُوده كَنَجْم الثُّرَيَّا أَسْفَرَتْ من عَمَائها فَأَما طَبَّا من قَوْله طبَّا يَدِي فقد يكون حَالا من الاقرب الَّذِي هُوَ مُتَعَلق بِحرف الْجَرّ وَمن الْأَبْعَد الَّذِي هُوَ مُعْتَمَد الْفَائِدَة صَاحب الْعين اسْتَوْكَع السِقَاءُ - صَلُب واسْتدّت مَخَارزه بعد مَا جُعل فِيهِ المَاء وسِقَاء وَكِيعُ وَمَزادةٌ وكِيعةٌ وَهِي - الَّتِي قُوِّرتْ فأُلقى مَا ضَعُف من أَدِيمها وَبقِي الجيِّد فَخُرِز وكلُّ صُلْبٍ
شديدٍ - وَكِيعٌ وَمِنْه قُرْوٌ وَكَيعٌ وحِمَارٌ وكَيعٌ وَقد وَكُعَ وَكَاعة وَبِه سمي الرجل وَكِيعاً وَقَالَ زقٌّ حِضَاجٌ - ضَخْمٌ مُسْنَدٌ وَقد تقدّم أَن الانْحِضاج - سَعَة الْبَطن ابْن دُرَيْد سِقَاءٌ أَدِىٌّ وسِقَاء زبى وَزَرِىٌّ - بَين الصَّغِير وَالْكَبِير الْأَصْمَعِي قرْبةٌ فَرِيةٌ - وَاسِعَة ومَفْرِيَّةٌ - مشقوقةٌ وقِرْبَةٌ فرئ كَذَلِك والعاتق من الزقاق والمزاد الواسعة وقربة رَبُوضٌ - واسعةٌ عَظِيمَة أَبُو حنيفَة إِذا كَانَ الظَّرْف حابساً قيل إِنَّه لَجاء وَيُقَال نجأ السِّقَاء كَذَلِك وَإِذا لم يَخْرُجْ مِنْهُ فَهُوَ مسِّيكٌ وَقد مَسَك مَسَاكةً صَاحب الْعين سِقَاء مِسِّيكٌ - كثيرُ الْأَخْذ من المَاء أَبُو حنيفَة وَإِذا لم تُمْسِك فَهِيَ - مَرَحَةٌ أشدَّ المَرَح وَقد كَتَمَتْ تَكْتُمٌ كُتُوماً - ذَهَب مَرَحُها وسيلانُها أَبُو زيد كَتَمَ السِّقاءُ يَكْتمُ كِتْماناً وكُتُوماً - إِذا أَمْسك مَا فِيهِ من اللَّبن وَالشرَاب وَذَلِكَ حِين تَذْهَب عِينَتُه ثمَّ يُدْهَن السقاء بعد ذَلِك فَإِذا أَرَادوا أَن يَسْتَقُوا فِيهِ سَرَّبوه وَهَذَا خَرْزٌ كَتِيمٌ - أَي لَا يَنْضَح الماءَ وَلَا يَخْرُج مِنْهُ أَبُو زيد سِقَاءٌ ضارٍ بِاللَّبنِ - إِذا كَانَ يَجُود طعمُه فِيهِ وَكَذَلِكَ جَرَّة ضاريةٌ بالنَّبيذ والخل ابْن دُرَيْد إنَّ سِقاءكم لَجَاذِلٌ - إِذا تَمَرْنَ وغَيَّر طَعْمَ اللَّبن أَبُو زيد مَزَادة مَئْلُوثة - إِذا كَانَت من ثَلَاثَة آدِمةٍ صَاحب الْعين سِقَاء بَدِيعٌ - جَدِيد وكلُّ جديدٍ بديعٌ وسِقَاءٌ جارِنٌ - قد يَبِس وبَلِي الشَّنُّ - السِّقاءُ الْبَالِي أَبُو زيد الشَّنَّة - الخَلَقُ من كل آنِية صُنِعَتْ من جلد وَجَمعهَا شِنَانٌ وَقد تَشَنَّن السِقا واشْتَنَّ واسْتَشَنَّ أَبُو حنيفَة شَنَّنَ |
المخصص
|
أَبُو عبيد الزَّاجَلُ - العُودُ الَّذِي يكون فِي طَرف الْحَبل الَّذِي تُشَدُّ بِهِ الْقرْبَة وَجمعه زَوَاجِل وَأنْشد: فهانَ عَلَيْهِ أَن تَخِفَّ وِطابُكُمْ إِذا ثُنيَتْ فِيمَا لَدَيْه الزَّواجِلُ ويروي أَن تَحِفَّ وتَجِفَّ ويختار أَبُو عبيد الْخَاء ويروي إِذا حُنيَت فِيمَا لَدَيْه وَقيل هِيَ - خَشَبَة تُعْطَف رطبَة حَتَّى تصير كالحَلْقة ثمَّ تُجَفَّف فتجعل فِي أَطْرَاف الحُزُم أَبُو حنيفَة يُقَال للبِزَال الَّذِي يُتَّخذ من عُودٍ للزِّقَ لَهُ سِدَاد يُجْعَل فِي إِحْدَى كِرْعِانِه - الأِسْكابة والأُسْكُوب لِأَنَّهُ يُسْكَب بِهِ وَقيل الأُسْكُوب - الفَلْكة الَّتِي يُصَرُّ عَلَيْهَا الِزَقُّ فِي مَوضِع وَهْي يَعْرض لَهُ أَو خَرْق وَالَّذِي يُجْعل فِي فَم الزقِّ وغيرهِ من الْأَوَانِي فَيُصَبُّ فِيهِ الشَّرَاب هُوَ - المِحْقَن والقِمَعُ والقِمْع الْجمع أقماع ابْن السّكيت وقَمْعٌ
|
المخصص
|
ابْن دُرَيْد وَكَيْتُ القِرْبة أَبُو عبيد أَوْكَيْتُها - شَدّدْتُها بالوِكَاء وَهُوَ - رِباطُها ابْن دُرَيْد أوْكَيْت عَلَيْهَا وَالْأولَى أَعلَى وَفِي الحَدِيث (العَيْنُ وِكَاءٌ السَّهِ فَإِذا نَام أحدُكم فَلْيتَوضَّأْ) جعل اليَقظةَ لَهَا وِكَاءً وكلُّ مَا شُدَّ رأسُه من وعَاء وَنَحْوه وِكَاءٌ وَمِنْه حَدِيث الْحسن (يَا ابْن آدم جَمْعَاً فِي وِعاء وشدا فِي وِكَاءٌ جعل الوكاء هُنَا كالجراب أَبُو الْحسن وَمِنْه) فلَان يوكأ فلَانا (أَي يُسْكِتُه يَأْمُرهُ أَن يَسُدُّ فَمه ويسكت وَهَذَا الفَرَس يُوِكي الميدان شَدَّا أَي يملَؤُه وَأَصله من أَن يُمْلأَ السِقاء مَاء ثمَّ يوكى أَي يشد وَقَول أبي عبيد فِي حَدِيث الزبير) أَنه كَانَ يُوِكى بَين الصَّفَا والمروة (إِنَّمَا هُوَ من امساك الْكَلَام وَمن روى) أَنه كَانَ يُوِكى بَين الصَّفَا والمروة سَعْياً (فَإِن وَجهه يَمْلأُ مَا بَينهمَا سَعْياً لَا يمشي على هِينَته فس شَيْء من ذَلِك أَبُو عبيد أَكْتَبْتُ القِرْبة وقَمْطَرْتُها وكَمْتَرتْهُا - شددتها بالوِكَاء وَكَذَلِكَ أَعْصَمْتها والعِصَام - ربِاط الْقرْبَة وَقيل أَعْصَمْتُها - شددتها بالعِصَام وعَصَمْتها - جعلت لَهَا عِصاماً وَجمع العِصَامِ أعصِمَةً وعُصُمٌ أَبُو عبيد أَشْنَقْتها وشَنَقْهُا - شددتها بالشِنَّاق
|
المخصص
|
ابْن السّكيت امْتَلَأَ الْإِنَاء وملأته أملأه مَلأ والملء بِكَسْر الْمِيم - مَا يَأْخُذ الاناء الممتلئ وَالْجمع أملاء وقدح ملان وجمجمة ملأى أَبُو حنيفَة وملأته وَقد امْتَلَأَ وتملأ أَبُو عبيد وكرت السقاء وكراً ووكرته وأوكرته وزكرته وزكرته وطحرمته وغرضته أغرضه غَرضا - ملأته وَقد يسْتَعْمل غرضت فِي الْحَوْض صَاحب الْعين أضحكت الْحَوْض - ملأته حَتَّى فاض أَبُو حنيفَة وَكَذَلِكَ أغرضت السقاء أَبُو عبيد عينت الْقرْبَة وسربتها - إِذا صببت فِيهَا المَاء ليخرج من خرورها فتنسد وشربتها - إِذا كَانَت جَدِيدَة فَجعل فِيهَا طيناً ليطيب طعمها وَأنْشد: ذوارف عينيها من الحقل بالضحى سجوم كتنضاح الشنان المشرب
يصف الْإِبِل فِي كَثْرَة أَلْبَانهَا ابْن دُرَيْد الصفق - المَاء الَّذِي يصب فِي السقاء البديع حَتَّى يطيب أَبُو عبيد أغربت السقاء - ملأته وَأنْشد: وَكَأن ظعنهم غَدَاة تحملوا سفن تكفأ فِي خليج مغرب ابْن دُرَيْد فعمت الْإِنَاء وَغَيره أفعمه فعماً وأفعمته وافعوعم الْبَحْر وَالنّهر وَنَحْوه من المَاء - امْتَلَأَ أَبُو عبيد وَمِنْه المطبع غَيره طبعته فتطبع وكل مَمْلُوء أَو مثقل مطبع صَاحب الْعين طبع الشَّيْء - ملؤه وَالْجمع أطباع وطباع أَبُو عبيد وَمِنْهَا الدهاق أَبُو حنيفَة أدهقت الكأس وَهِي كأس دهاق فَأَما قَوْله تَعَالَى: (وكأساً دهاقاً) فقد تكون المملوءة وَتَكون الْمُتَابَعَة على شاربيها من الدهق الَّذِي هُوَ - مُتَابعَة الشد فَأَما صفتهمْ الكأس وَهِي أثنى بالدهاق وَلَفظه لفظ التَّذْكِير فَمن بَاب رَضِي أَعنِي أَنه مصدر وصف بِهِ وَهُوَ مَوضِع إدها وَقد كَانَ يجوز أَن يكون من بَاب هيجان ودلاص الا أَنا لم نسْمع كأسان دهاقان وَإِنَّمَا حمل سِيبَوَيْهٍ أَن يَجْعَل دلاصاً وهجاناً فِي حد الْجمع تكسيراً لهجان ودلاص فِي حد الافراد قَوْلهم هجانان ودلاصان وَلَوْلَا ذَلِك لحمله على بَاب رضى لِأَنَّهُ أَكثر فافهمه أَبُو عبيد المتأق - كالدهاق ابْن السّكيت تئق الاناء تأقاً وَأنْشد: وسقاء يوكى على تأق المل بسير ومستشقي أوشال صَاحب الْعين التأق - شدَّة الامتلاء الْفَارِسِي أتقت الْحَوْض على التَّحْوِيل أَو على تَخْفيف الْهَمْز أَبُو عبيد جزمت الْقرْبَة - ملأتها وَأنْشد: فَلَمَّا جزمت بِهِ قربتي تيممت أطرقة أَو خليفا صَاحب الْعين الجوازم - وطاب اللَّبن المملوأة غَيره هِيَ - المجازم وَاحِدهَا مجزم ووطب جازم ومجزم ابْن السّكيت جزمتها وزمجتها وَأنْشد: جذلان يسر جلة مكنوزة دسماء بحونة ووطبا مجزما دسماء - يخرج دبسها بحونة - ضخمة أَبُو حنيفَة هُوَ أَن تملأه حَتَّى لَا يكون فِيهِ مَوضِع مزِيد وَكَذَلِكَ التدويم وَقد تقدم أَنه البال وتحليق الطَّائِر فِي السَّمَاء أَو فِي الأَرْض على إختلاف المذهبين فِي التدويم والتدوية أَبُو عبيد المفرم - المملوء بِالْمَاءِ فِي لُغَة هُذَيْل والطافح - اللمتلئ الْمُرْتَفع وَمِنْه قيل للسكران طافح أَي أَن الشَّرَاب ملأَهُ حَتَّى ارْتَفع وَيُقَال اطفح عني - أَي اذْهَبْ والطفاحة - زبد الْقُدُور وَمَا علا مِنْهَا يُقَال اطفحت طفاحة الْقدر - أَخَذتهَا أَبُو حنيفَة طفح طفحاً وطفوحا امْتَلَأَ صَاحب الْعين السجر - الملء سجرته أسجره سجراً وسجوراً وسجرته فسجر يسجر وانسجر أَبُو عبيد الْمَسْجُور والساجر المتلئ وَأنْشد: وساجرة السراب من الموامي ترقص فِي نواشرهم الأروم ويروى وساحرة الْعُيُون أَي أَنَّهَا تسحرهم أَي تغرهم والأروم - الْأَعْلَام صَاحب الْعين الساجر - الْموضع الَّذِي يمر بِهِ السَّيْل فيملؤه أَبُو عبيد أفرطت السقاء - إِذا ملأته حَتَّى يفِيض والمترع واللقيف - الملآن ابْن السّكيت بيضت الاناء وخذرفته وزحلقته وحذلمته ومزرته وكمترته ورعبته أرعبه رعْبًا وزنرته - ملأته أَبُو حنيفَة زنرته زنوراً ابْن السّكيت مَلأ سقاءه حَتَّى مَا ترك فِيهِ أمتاً وَحَتَّى صَار مثل الزند وَحَتَّى زم زموماً وَقَالَ: أدهق إناءه وأتعبه ودعدعه - إِذا ملأَهُ حَتَّى يفِيض وَأنْشد: فدعدعا سرة الركاء كَمَا دعدع ساقي الْأَعَاجِم الغربا وَكَذَلِكَ أدمعه ودمعه أَبُو حنيفَة قدح دامع ابْن السّكيت المطمحر - الممتلئ وَيُقَال ذأجت الْقرْبَة - ملأتها وانذأجت وَقد تقدم أَنه التخريق والنفخ وَقَالَ: أفهقته - ملأته حَتَّى يفِيض والفهق - الامتلاء وَمِنْه رجل متفيهق - وَهُوَ الَّذِي يتوسع فِي كَلَامه ويملأ بِهِ فَمه وَقد انفهق الْبَرْق - اتَّسع أَبُو حنيفَة فهق الاناء يفهق فهقاً وفهقاً - تدفق صَاحب الْعين زعب الاناء زعباً - ملأَهُ وزعب الْقرْبَة كَذَلِك وَقيل زعبها وازدعبها - احتملها وَهُوَ ممتلئة عينهَا مبدلة من الْهمزَة فِي زأب وازدأب وَهُوَ أَيْضا أصل من قَوْلهم زعب بِحمْلِهِ - إِذا مر يتدافع بِهِ ابْن السّكيت جَاءَنَا باناء ينسف - إِذا كَانَ ملآن يفِيض من الامتلاء وَقد تقدم فِي الْقَصعَة والضد - الملء وَيُقَال ملآت الكأس إِلَى أصبارها وَاحِدهَا صَبر وصبر وَكَذَلِكَ إِلَى أصمارها أَبُو حنيفَة وَاحِدهَا صمر وَكَذَلِكَ إِلَى أسبالها كل ذَلِك شفاهها وَقَالَ: زق رواء وروى وكأس روية ورية - إِذا كَانَا مرويين وَقَالَ: زكرت السقاء وكظظته كظاً فهومكظوظ وكظيظ وَكَذَلِكَ حضجرته ودأظته دأظاً وطممرته وحصرمته وأكئمته وَقَالَ: ملأَهُ حَتَّى زم بِأَنْفِهِ وَحَتَّى اتَّقَاهُ بسبلته وَحَتَّى أرذمه وأرذم بِأَنْفِهِ وَهُوَ قدح راذمء وأقداح رذمء ورذمء وَقَالَ أرعفت الْقدح وَهُوَ قدح راعف وَيُقَال أعرقت الكأس وعرقتها - ملأتها وَقيل دون الملء وَأنْشد: لَا تملأ الدَّلْو وعرق فِيهَا وَقَالَ: زلمته - ملأته وإناء نهضان - إِذا نَهَضَ من القعرة وَهُوَ دون الثُّلُثَانِ وَقد نهضته وأنهضه والنهدان - مثله وَقيل إِذا قَارب الامتلاء فَهُوَ - نهدان وَقد نهد ونهدته وأنهدته وَقَالَ: قدح طفحان وحفان وجمان - ملآن مَأْخُوذ من الطفاف والحفاف والجمام وَهُوَ - شفيره وَهَذَا طفاف الاناء وحفافه وجمامه وطفافه وحفافه وجمامه وطففه وحففه وجممه وَقد أطففته وطففته قَالَ ابْن الطَّائِي فِي معنى قَوْله عز وَجل: (ويل لِلْمُطَفِّفِينَ) التطفيف - نقص يخون بِهِ صَاحبه فِي كيل أَو وزن وَقد يكون النَّقْص ليرْجع إِلَى مِقْدَار الْحق فَلَا يُسمى تطفيفا وَلَا يُسمى بالشَّيْء الْيَسِير مطففا على إِطْلَاق الصّفة حَتَّى يصير إِلَى حَال يتفاحش ويخسر بهَا ذمَّة فِي دين الْمُسلمين لما جَاءَ عَلَيْهِ من الْوَعيد ابْن السّكيت وأحففته وحففته وأجممته وجممته - ملأته وَحلق الاناء من الشَّرَاب - امْتَلَأَ إِلَّا قَلِيلا وتجزع - إِذا لم يكن فِيهِ إِلَّا جزعة فَإِذا قَارب الملء وَلم يمتلئ فَهُوَ - كربان وقربان وَقد أكربته وكربته وَفِيه كرابة وأقربته وقربته قَالَ: وَقَالَ سِيبَوَيْهٍ لم يَقُولُوا قرب واكتفوا بقارب فان كَانَ نصفه فَهُوَ نِصْفَانِ وَقد نصف الشَّرَاب الْقدح ينصفه نصفا وَنصفه وأنصفه قَالَ: وَقَالَ سِيبَوَيْهٍ لم نصف واكتفوا بِنصْف وإناء شطران وَقد شطره يشطره شطراً وَثُلُثَانِ وَقد وأثلثته فان لم يكن فِيهِ إِلَّا قَلِيل فِي قَعْره فَهُوَ قعران وَقد أقعره وقعره وقعره - شرب مَا فِيهِ حَتَّى انْتهى إِلَى قَعْره والمؤنث من هَذَا كُله فعلى صَاحب الْعين الرَّوْض - نَحْو من نصف الْقرْبَة يُقَال جَاءَنَا باناء يريض كَذَا وَكَذَا رجلا وَقد أراضهم - أرواهم بعض الرّيّ وَقد تقدّمت الرَّوْضَة فِي الْحَوْض ابْن دُرَيْد شعشعت الاناء - صببت فِيهِ مَاء أَو غَيره وَلم تملأه وَقَالَ: قعزت الاناء قعزا - ملأته والقعز أَيْضا - الشّرْب غبا وَقَالَ: وزأت الاناء - ملأته ودحمرت الْقرْبَة ودخمرتها - ملأتها وقربة مزكوبة ومطمحرة ومزعوبة وممزورة ومقطوبة - أَي مَمْلُوءَة والنزق - أَن يمْلَأ السقاء والاناء إِلَى رَأسه وَيُقَال مطر مَوضِع كَذَا حَتَّى نزفت نهاؤه أَبُو حَاتِم شددت كنز الْقرْبَة - ملأتها جدا صَاحب الْعين زكب الاناء يزكبه زكوباً وزكباً - ملأَهُ والزب - ملؤك الْقرْبَة إِلَى رَأسهَا زببتها فازدبت أَبُو زيد خرم الْإِنَاء وقعطره وزكمه ملأَهُ أَبُو زيدنفجت السقاء وَغَيره أنفجه نفجاً - ملأته وَيُقَال للرجل إِذا ولدت لَهُ ابْنة هنياً لَك النافجة وَذَلِكَ أَنه يُزَوّجهَا فَيَأْخُذ مهرهَا من الابل فيضمها إِلَى إبِله فينفجها وَهُوَ النفج وكل مَا ارْتَفع فقد انتفج وتنفج أَبُو زيد سنمت الاناء - ملأته حَتَّى صَار فَوْقه كالسنام وَقَالَ: دأظت الاناء وَغَيره أدأظه دأظا - ملأته وَأنْشد: لقد فدى أعناقهن الْمَحْض والدأظ حَتَّى مالهن غَرَض الْغَرَض - النُّقْصَان أَبُو حنيفَة التمريح - أَن تُؤْخَذ المزادة أول مَا تخرز فتملأ مَاء حَتَّى تمتلئ خروزها وَالِاسْم المرح وَقد مرحت |
معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الله بن الأسقع.
[يقال: إنه] أخو واثلة بن الأسقع يشك في سماعه من النبي صلى الله عليه وسلم. 1731 - حدثنا [محمد بن علي] الجوزجاني نا سعيد بن سليمان نا أبو شهاب نا المغيرة بن زياد عن مكحول [عن عبد الله بن الأسقع] قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يجند الله أجنادا [جند باليمن وجند بالشام وجند] //399// بالشرق وجند بالمغرب فقال رجل |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
107- الأسقع بن شريح
الأسقع بْن شريح بْن صريم بْن عمرو بْن رياح بْن عوف بْن عميرة بْن الهون بْن أعجب بْن قدامة بْن حزم وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلم، قاله الطبري. وقال ابن ماكولا مثله، وقال في باب: رياح بكسر الراء، والياء تحتها نقطتان، وذكره. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
108- أسقف نجران
س: أسقف نجران قال أَبُو موسى: لا أدري أسلم أم لا. روى صلة بْن زفر، عن عَبْد اللَّهِ، قال: إن أسقف نجران جاء إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: ابعث معي رجلا أمينا حق أمين، فقال النَّبِيّ: لأبعثن معك رجلا أمينًا حق أمين، فاستشرف لها أصحاب مُحَمَّد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال النَّبِيّ لأبي عبيدة بْن الجراح: اذهب معه. قلت: قول أَبِي موسى أسقف نجران، فجعله اسمًا عجيب، فإنه ليس باسم، وَإِنما هو منزلة من منازل النصرانية، كالشماس، والقس، والمطران، والبترك، والأسقف، واسمه: أَبُو حارثة بْن علقمة، أحد بني بكر بْن وائل، ولم يسلم، ذكر ذلك ابن إِسْحَاق. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
109- أسله بن الأسقع
ب: أسلع بْن الأسقع الأعرابي له صحبة، روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في التيمم: ضربة للوجه، وضربة لليدين إِلَى المرفقين. قال أَبُو عمر: لا أعلم له غير هذا الحديث، لم يرو عنه غير الربيع بْن بدر المعروف بعليلة بْن بدر، عن أخيه، وفيه نظر. أخرجه أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2814- عبد الله بن الأسقع
د ع: عَبْد اللَّهِ بْن الأسقع الليثي روى حديثه أَبُو شهاب، عن المغيرة بْن زياد، عن مكحول مرسلًا. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، مختصرًا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بالقاف: والد واثلة بن الأسقع البكري الليثي الصحابي المشهور. ذكر أبو سعد في شرف المصطفى شيئا يدل على أن له صحبة، فأخرج من طريق هشام بن عمار، عن محمد بن شعيب، عن يحيى بن أبي عمرو، عن عمر بن عبد اللَّه، عن واثلة بن الأسقع، قال: خرجت إلى رسول اللَّه ﷺ فصلّى بالناس.... الحديث. وفيه: ثم رجعت فوجدت والدي جالسا مستقبل الشمس ضحى، فسلمت عليه تسليم الإسلام، فقال: أصبوت؟ قلت:
نعم، أسلمت. قال: عسى اللَّه أن يجعل لك ولنا في ذلك خيرا، قال: فقعدت معه، يعني إلى زمن الفتح ... الحديث. ثم وجدت له أصرح من ذلك، فأخرج أبو نعيم في دلائل النّبوّة، من طريق أبي عاصم، قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا عمر بن الدّرفس، قال: حدثني عبد الرحمن بن أبي قسيمة، عن واثلة بن الأسقع، قال: كنا في الصفّة وهم عشرون رجلا، فأصابنا جوع، وكنت من أحدث أصحابي سنّا، فبعثوا بي إلى النبي ﷺ أشكو جوعهم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره أبو موسى في «الذّيل» [ (1) ] ، وقال: لا أدري أسلم أو لا، ثم
ساق حديث ابن إسحاق عن جبلة، عن ابن مسعود- أن أسقف نجران جاء إلى النبي ﷺ، فقال: ابعث معي رجلا أمينا. فقال النبي ﷺ: «لأبعثنّ معك رجلا أمينا حقّ أمين» [ (2) ] . الحديث. وليس فيه ذكر إسلامه. وقد ذكر ابن إسحاق أن أسقف نجران لم يسلم. وقد قيل: إن أسقف نجران هذا اسمه الحارث بن علقمة، من بني بكر بن وائل. والأسقف نعت من نعوت أكابر النصارى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يأتي ذكره في ضغاطر.
[الباء بعدها الكاف] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
روى حديثه أبو شهاب، عن المغيرة بن زياد، عن مكحول، عنه، مرسلا. هكذا أخرجه ابن مندة.
وقال البغويّ: يقال هو أخو واثلة، وأسند حديثه هو وابن قانع. ولفظ المتن: «يحشر النّاس آحادا ... » الحديث. وصوّب ابن عساكر في تاريخه أنّ الحديث من رواية مكحول عن واثلة بن الأسقع. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بالقاف: والد واثلة بن الأسقع البكري الليثي الصحابي المشهور. ذكر أبو سعد في شرف المصطفى شيئا يدل على أن له صحبة، فأخرج من طريق هشام بن عمار، عن محمد بن شعيب، عن يحيى بن أبي عمرو، عن عمر بن عبد اللَّه، عن واثلة بن الأسقع، قال: خرجت إلى رسول اللَّه ﷺ فصلّى بالناس.... الحديث. وفيه: ثم رجعت فوجدت والدي جالسا مستقبل الشمس ضحى، فسلمت عليه تسليم الإسلام، فقال: أصبوت؟ قلت:
نعم، أسلمت. قال: عسى اللَّه أن يجعل لك ولنا في ذلك خيرا، قال: فقعدت معه، يعني إلى زمن الفتح ... الحديث. ثم وجدت له أصرح من ذلك، فأخرج أبو نعيم في دلائل النّبوّة، من طريق أبي عاصم، قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا عمر بن الدّرفس، قال: حدثني عبد الرحمن بن أبي قسيمة، عن واثلة بن الأسقع، قال: كنا في الصفّة وهم عشرون رجلا، فأصابنا جوع، وكنت من أحدث أصحابي سنّا، فبعثوا بي إلى النبي ﷺ أشكو جوعهم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره أبو موسى في «الذّيل» [ (1) ] ، وقال: لا أدري أسلم أو لا، ثم
ساق حديث ابن إسحاق عن جبلة، عن ابن مسعود- أن أسقف نجران جاء إلى النبي ﷺ، فقال: ابعث معي رجلا أمينا. فقال النبي ﷺ: «لأبعثنّ معك رجلا أمينا حقّ أمين» [ (2) ] . الحديث. وليس فيه ذكر إسلامه. وقد ذكر ابن إسحاق أن أسقف نجران لم يسلم. وقد قيل: إن أسقف نجران هذا اسمه الحارث بن علقمة، من بني بكر بن وائل. والأسقف نعت من نعوت أكابر النصارى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يأتي ذكره في ضغاطر.
[الباء بعدها الكاف] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
روى حديثه أبو شهاب، عن المغيرة بن زياد، عن مكحول، عنه، مرسلا. هكذا أخرجه ابن مندة.
وقال البغويّ: يقال هو أخو واثلة، وأسند حديثه هو وابن قانع. ولفظ المتن: «يحشر النّاس آحادا ... » الحديث. وصوّب ابن عساكر في تاريخه أنّ الحديث من رواية مكحول عن واثلة بن الأسقع. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بن كعب بن عامر، من بني ليث بن عبد مناة- ويقال ابن الأسقع بن عبد اللَّه بن عبد ياليل بن ناشب بن غيرة بن سعد بن ليث. وصحح ابن أبي خيثمة أنه واثلة بن عبد اللَّه بن الأسقع، كان ينسب إلى جدّه، ويقال الأسقع لقب، واسمه عبد اللَّه.
قال الواقديّ: يكنى أبا قرصافة. وقال غيره: يكنى أبا الأسقع، ويقال أبو محمد، ويقال أبو الخطاب، ويقال أبو شداد، ووهم البخاري في ذلك. أسلم قبل تبوك، وشهدها. وروى عن النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، وعن أبي مرثد، وأبي هريرة، وأم سلمة، وعنه ابنته فسيلة، ويقال خصيلة، وأبو إدريس الخولانيّ، وشداد أبو عمار، وبشر بن عبيد اللَّه، ومكحول، ومعروف أبو الخطاب، وآخرون. قال ابن سعد: كان من أهل الصّفة، ثم نزل الشّام. قال أبو حاتم: شهد فتح دمشق وحمص وغيرهما. قال ابن سميع: مات في خلافة عبد الملك وأرخه إسماعيل بن عياش، عن سعيد بن خالد، سنة ثلاث وثمانين، وزاد: أنه كان حينئذ ابن مائة وخمس وستّين سنة. وقال أبو مسهر وغيره: مات سنة خمس وثمانين، وفيها أرّخه الواقديّ، وزاد: وهو ابن ثمان وسبعين سنة، وهو آخر من مات بدمشق من الصّحابة. 9108 |
سير أعلام النبلاء
|
279- واثلة بن الأسقع 1: "ع"
ابن كعب بن عامر، وَقِيْلَ: وَاثِلَةُ بنُ الأَسْقَعِ بنِ عَبْدِ العُزَّى بن عبد يَالَيْلَ بنِ نَاشِبٍ اللَّيْثِيُّ, مِنْ أَصْحَابِ الصُّفَّة. أَسلَمَ سَنَةَ تِسْعٍ، وَشَهِدَ غَزْوَةَ تَبُوْكٍ، وَكَانَ مِنْ فُقَرَاءِ المُسْلِمِيْنَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ, طَالَ عُمُرُه. وَفِي كُنْيَتِهِ أَقْوَالٌ: أَبُو الخَطَّابِ، وَأَبُو الأَسْقَعِ، وَقِيْلَ: أَبُو قرْصَافَةَ، وَقِيْلَ: أَبُو شَدَّادٍ. لَهُ عِدَّةُ أَحَادِيْثَ. رَوَى عَنْهُ: أَبُو إِدْرِيْسَ الخَوْلاَنِيُّ، وَشَدَّادٌ أَبُو عمَّار، وَبُسْرُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ، وَعَبْدُ الوَاحِدِ النَّصْرِيُّ، وَمَكْحُوْلٌ، وَيُوْنُسُ بنُ مَيْسَرَةَ بنِ حَلْبَسٍ، وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ أَبِي عَبْلَةَ، وَرَبِيْعَةُ بنُ يَزِيْدَ القَصِيْرُ، وَيَحْيَى بنُ الحَارِثِ الذِّمَارِيُّ، وَخَلْقٌ, آخِرُهُم: مَوْلاَهُ؛ مَعْرُوفٌ الخَيَّاطُ, البَاقِي إِلَى سَنَةِ ثَمَانِيْنَ وَمائَةٍ. وَلَهُ رِوَايَةٌ أَيْضاً، عَنْ أَبِي مَرْثَدٍ الغَنَوِيِّ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ. وَلَهُ مَسجدٌ مَشْهُوْرٌ بِدِمَشْقَ، وَسَكَنَ قَرْيَةَ البَلاَطِ مُدَّةً, وَلَهُ دَارٌ عِنْدَ دَارِ ابْنِ البَقَّالِ بِدَرْبِ ... صَدَقَةُ بنُ خَالِدٍ: حَدَّثَنَا زَيْدُ بنُ وَاقِدٍ، عَنْ بُسْرِ بنِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ وَاثِلَةَ قال: كنا __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 407", التاريخ الكبير "8/ ترجمة 2646"، والجرح والتعديل "9/ ترجمة 202"، حلية الأولياء "2/ 21"، أسد الغابة "5/ 428"، الكاشف "3/ 6131"، وتجريد أسماء الصحابة "2/ ترجمة 1425"، والإصابة "3/ ترجمة 9087"، تهذيب التهذيب "11/ ترجمة 174". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
له صحبة، روى عن النبي ﷺ في التيمم: ضربة للوجه وضربة لليدين إلى المرفقين. لا أعلم له غير هذا الحديث، ولم يرو عنه غير الربيع بن بدر المعروف بعليلة بن بدر عن أخيه فيما علمنا، وفيه وفي الذي قبله نظر. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
في أ: ردفا. في أ: بينهما ابن وائل بن علقمة. وقيل: إنه واثلة بْن الأسقع بْن كعب بْن عامر بْن ليث بْن بكر. والأول أصح وأكثر إن شاء اللَّه تعالى. أسلم والنبي ﷺ يتجهز إِلَى تبوك. ويقال: إنه خدم النَّبِيّ ﷺ ثلاث سنين، وَكَانَ من أهل الصفة. يقال: إنه نزل البصرة وله بها دار، ثم سكن الشام، وَكَانَ منزله عَلَى ثلاثة فراسخ من دمشق بقرية يقال لها البلاط، وشهد المغازي بدمشق وحمص، ثم تحول إِلَى بيت المقدس، ومات بها، وَهُوَ ابْن مائة سنة. قيل: بل توفي بدمشق فِي آخر خلافه عبد الملك سنة خمس أَوْ ست وثمانين، وَهُوَ ابْن ثمان وتسعين سنة. يكنى أبا الأسقع. وقيل يكنى أبا مُحَمَّد. وَقَالَ ابْن معين: كنيته أَبُو قرصافة، وَهُوَ قول الْوَاقِدِيّ. سكن الشام، روى عنه الشاميون: مكحول، وعَبْد اللَّهِ بْن عامر الْيَحْصِبِيّ، وشداد بْن عمارة. وروى عنه أَبُو المليح بْن أسامة الهذلي. |
|
النحوي، المقرئ: أحمد بن عمر الأسقاطي، الحنفي المصري، أبو السعود.
من مشايخه: الشيخ عبد الحي الشرنبلالي ¬__________ * الضوء اللامع (2/ 58)، إعلام النبلاء (5/ 196) بغية الوعاة (1/ 350). * كشف الظنون (5/ 127)، إيضاح المكنون (2/ 561)، معجم المفسرين (1/ 54)، الأعلام (1/ 187)، معجم المؤلفين (1/ 216). * سلك الدرر (1/ 149)، الأعلام (1/ 188)، معجم المؤلفين (1/ 215). ومحمد أبو السعود وغيرهما. من تلامذته: المسند نور الدين علي بن مصطفى الميقاتي وغيره. كلام العلماء فيه: • الأعلام: "نحوي فقيه، عارف بالتجويد" أ. هـ. وفاته: سنة (1159 هـ)، تسع وخمسين ومائة وألف. من مصنفاته: "تنوير الحالك على منهج المسالك للأشموني على ألفية ابن مالك"، و"منهج السالكين" حاشية على شرح مُلا مسكين لكنز الدقائق، و "حاشية على شرح القاضي للجزرية". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
157 - ع: وَاثِلَةُ بْنُ الأَسْقَعِ بْنِ كَعْبِ بْنِ عامر الليثي، وقيل: ابن الأَسْقَعِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ عَبْدِ يَالِيلَ، أَبُو الْخَطَّابِ، وَيُقَالُ: أَبُو الأَسْقَعِ، وَيُقَالُ: أَبُو شَدَّادٍ. [الوفاة: 81 - 90 ه]
أَسْلَمَ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَجَهَّزُ إِلَى تَبُوكَ، فَشَهِدَهَا مَعَهُ، وَكَانَ مِنْ فُقَرَاءِ أَهْلِ الصِّفَةِ. لَهُ أَحَادِيثُ، وَرَوَى أَيْضًا عَنْ أَبِي مَرْثَدٍ الْغَنَوِيِّ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ. رَوَى عَنْهُ: مَكْحُولٌ، وَرَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ، وَشَدَّادٌ أَبُو عمار، وبسر بن عبيد الله، وعبد الواحد النصري، وَيُونُسُ بْنُ مَيْسَرَةَ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي عَبْلَةَ وَآخَرُونَ، آخِرُهُمْ وَفَاةً مَعْرُوفٌ الْخَيَّاطُ شَيْخُ دُحَيْمٍ، وَغَيْرُهُ. وَشَهِدَ فَتْحَ دِمَشْقَ، وَسَكَنَهَا، وَمَسْجِدُهُ مَعْرُوفٌ بِدِمَشْقَ إِلَى جَانِبِ حَبْسِ بَابِ الصَّغِيرِ، وَدَارُهُ إِلَى جَانِبِ دَارِ ابْنِ الْبَقَّالِ. قَالَ أَبُو حاتم الرازي، وجماعة: حدثنا سليم بن منصور بن عمار، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا معروف أبو الخطاب الدمشقي قال: سَمِعْتُ وَاثِلَةَ بْنَ الأَسْقَعِ يَقُولُ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَسْلَمْتُ، فَقَالَ: " اغْتَسِلْ بماء وسدر ". وقال هشام بن عمار، حدثنا مَعْرُوفٌ الْخَيَّاطُ، قَالَ: رَأَيْتُ وَاثِلَةَ يُمْلِي -[1016]- عَلَى النَّاسِ الأَحَادِيثَ وَهُمْ يَكْتُبُونَهَا بَيْنَ يَدَيْهِ، وَرَأَيْتُهُ يَخْضِبُ بِالصُّفْرَةِ، وَيَعْتَمُّ بِعِمَامَةٍ سَوْدَاءَ يُرْخِي لَهَا مِنْ خَلْفِهِ قَدْرَ شِبْرٍ، وَيَرْكَبُ حِمَارًا. وقال الأوزاعي: حدثنا أبو عمار، رجل منا قال: حَدَّثَنِي وَاثِلَةُ بْنُ الأَسْقَعِ، قَالَ: جِئْتُ أُرِيدُ عَلِيًّا فَلَمْ أَجِدْهُ، فَقَالَتْ فَاطِمَةُ: انْطَلَقَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُوهُ، فَاجْلِسْ، قَالَ: فَجَاءَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَخَلا، وَدَخَلْتُ مَعَهُمَا، فَدَعَا رسول الله صلى الله عليه وسلم وَسَلَّمَ حَسَنًا وَحُسَيْنًا، وَأَجْلَسَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى فَخْذِهِ، وَأَدْنَى فَاطِمَةَ مِنْ حِجْرِهِ وَزَوْجَهَا، ثُمَّ لَفَّ عَلَيْهِمْ ثَوْبَهُ فَقَالَ: {{إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا}} اللَّهُمَّ هَؤُلاءِ أَهْلِي، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَأَنَا مِنْ أَهْلِكَ؟ قَالَ: وَأَنْتَ مِنْ أَهْلِي، قَالَ وَاثِلَةُ: إِنَّهَا لَمِنْ أَرْجَى مَا أَرْجُو. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ: سَكَنَ وَاثِلَةُ الْبَلاطَ خَارِجًا مِنْ دِمَشْقَ عَلَى ثَلاثَةِ فَرَاسِخَ، الْقَرْيَةُ التي كان يسكن فيها يسرة بْنُ صَفْوَانَ؛ ثُمَّ تَحَوَّلَ وَنَزَلَ بَيْتَ الْمَقْدِسِ وَبِهَا مَاتَ. قُلْتُ: إِنَّمَا هِيَ عَلَى فَرْسخٍ وَاحِدٍ مِنْ دِمَشْقَ. قَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، وَابْنُ مَعِينٍ، وَالْبُخَارِيُّ: تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَثَمَانِينَ. وَقَالَ أَبُو مُسْهِرٍ، وَعَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التَّمِيمِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، وَأَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ، وَغَيْرُهُمْ: تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَمَانِينَ، وَلَهُ ثَمَانٍ وَتِسْعُونَ سَنَةً. وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ: كَانَ آخِرَ الصَّحَابَةِ مَوْتًا بِدِمَشْقَ وَاثِلَةُ بْنُ الأَسْقَعِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
277 - واثلةُ بْن الأسقع، أَبُو هُرَيْرَةَ الهَمَذانيّ، ثُمَّ الكرْجيّ، المؤذّن، الصّالح. [المتوفى: 605 هـ]
سَمِع هِبَة اللَّه بْن الفَرَج ابن أخت الطويل، ونصر بن المظفر، وابن ناصر، وجماعة. وصحِب الحافظ أبا العلاء العطّار، وحدّث ببغداد قبل الثّمانين، وأجاز لابن البخاري، وغيره. مات في شوال بالكرج. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
شفاء الأسقام، في زيارة خير الأنام
للشيخ، تقي الدين: علي بن عبد الكافي السبكي. المتوفى: سنة 756، ست وخمسين وسبعمائة. مختصر. أوله: (الحمد لله حق حمده ... الخ) . |