كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأربعين، لأبي بكر الأصفهاني
هو: محمد بن إبراهيم. المتوفى: سنة ست وستين وأربعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأربعين، لأبي نعيم الأصفهاني
وهو: أحمد بن عبد الله. المتوفى: سنة ثلاثين وأربعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تاريخ أصفهان
متعدد. كتاريخ: الإمام، الحافظ، أبي نعيم: أحمد بن عبد الله الأصبهاني. المتوفى: سنة ثلاثين وأربعمائة. وتاريخ: أبي زكريا: يحيى بن عبد الله، المعروف: بابن مندة الأصفهاني. المتوفى: سنة خمس وأربعين وأربعمائة. وتاريخ: حمزة بن حسين الأصفهاني. وتاريخ: ابن مردويه. وتاريخ: الإمام: عمر بن سهلان الساوجي. ومن تواريخ أصفهان: (نزهة الأذهان)... وغير ذلك. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير: الأصفهاني القديم
هو: أبو مسلم: محمد بن علي الأصبهاني، المعتزلي. الأديب. المتوفى: سنة 459، تسع وخمسين وأربعمائة. المسمى: (بجامع التأويل، لمحكم التنزيل). كما يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير: الأصفهاني، الحافظ
هو: الشيخ، الإمام، أبو القاسم: إسماعيل بن محمد ابن الفضل التيمي، الطلحي. المتوفى: سنة 535، خمس وثلاثين وخمسمائة. له تفاسير، منها: الكبير. المسمى: (بالجامع). في ثلاثين مجلدا. والمعتمد: عشر مجلدات. وكتاب: (التفسير). باللسان الأصبهاني. عدة مجلدات. وسيأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير: الأصفهاني المشهور
هو: العلامة، شمس الدين، أبو الثناء: محمود بن عبد الرحمن الشافعي. المتوفى: سنة 749، تسع وأربعين وسبعمائة. وهو تفسير كبير بالقول. في مجلدات. أوله: (الحمد لله القادر العليم... الخ). ذكر في أوله: ثلاثة وعشرين مقدمة، من مقدمات علم التفسير. وجمع فيه بين: (الكشاف)، و(مفاتيح الغيب). للإمام الرازي. جمعا حسنا، بعبارة وجيزة سهلة، مع: زيادات، واعتراضات، في مواضع كثيرة. قال الصفدي: رأيته يكتب فيه من خاطره، من غير مراجعة. قيل: ولم يتمه. |
تكملة معجم المؤلفين
|
مجد الدين النجفي الأصفهاني
(000 - 1403 هـ) (000 - 1983 م) من مؤلفاته: - اليواقيت الحسان في تفسير سورة الرحمن. - قم: دار الذخائر، 1409 هـ (¬1). مجدي العقيلي (1336 - 1404 هـ) (1917 - 1984 م) كاتب موسيقي، إذاعي. ولد في حلب، وانتسب إلى المعهد الموسيقي الملكي في روما، وحصل منها على شهادة الليسانس. ساهم في تأسيس الإذاعة السورية في دمشق، وأسهم في عام 1949 م بتأسيس إذاعة حلب وعين مديراً لها. وفي عام 1957 عين مديراً للمعهد الموسيقي العربي بدمشق. أعماله المطبوعة: لغة الأدب - حلب، 1940. ¬__________ (¬1) معجم الدراسات القرآنية عند الشيعة الإمامية ص 322. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المفسر: إبراهيم القاضي الأصفهاني.
كلام العلماء فيه: * معجم المفسرين: "مفسر، محدث، قاضٍ من أهل أصفهان" أ. هـ. وفاته: سنة (1160 هـ) ستين ومائة وألف. من مصنفاته: "تفسير" كبير، و"شرح على نهج البلاغة". |
|
النحوي، اللغوي: حمزة بن الحسن الأصفهاني، أبو عبد الله الأديب.
ولد: سنة (280 هـ) ثمانين ومائتين. من مشايخه: عبدان بن أحمد، ومحمد بن صالح وغيرهما. كلام العلماء فيه: • معجم الأدباء: "مشهور بالفضل، شائع الذكر، وله تصانيف جيدة، ... وكان مع ذلك رقيعًا ناقص العقل، غير ثبت، ولم يُر في عصره أعرف منه بالفارسية، ولا أحسن تصرفًا فيها منه". أ. هـ. • إنباه الرواة: "الفاضل الكامل، المصنف المطلع، الكثير الروايات، كان عالمًا في كل فن وصنف في ذلك، وتصانيفه في الأدب جميلة، وفوائده الغامضة جمة، وله كتاب (الموازنة بين العربي والعجمي) وهو كتاب جليل، دل على اطلاعه على اللغة وأصولها، لم يأت أحد بمثله، صنفه للملك عصر الدولة فناخسرو بن بويه. وكان ينسب إلى الشعوبية، وأنه يتعصب على الأمة العربية" أ. هـ. • قلت: الشعوبية وهي لفظ غلبت على العجم غير العرب، والذي يكون متعصبًا لأبناء وطنه على العرب، ولذلك فالمسلم غير العربي يجب أن يخلع تلك العنصرية الشعوبية، لأنها مدعاة إلى تفرقة المسلمين على مختلف جنسياتهم وألوانهم ولهجاتهم، ورسول الله - ﷺ - يقول: (لا فرق بين أعجمي وعربي إلا بالتقوى). فالتقوى لله تعالى هي أحد الموازين في رفع الأمة الإسلامية بين الأمم ... والله الموفق إلى خير السبيل. وفاته: سنة (360 هـ) ستين وثلاثمائة. من مصنفاته: "الشعوبية"، و "كتاب أصبهان وأخبارها"، و"التصحيف"، وكتاب "الأمثال على أفعل ويدخل فيه الشعرية والنثرية" وغير ذلك. ¬__________ * الفهرست لابن النديم (154)، إنباه الرواة (1/ 335)، معجم المؤلفين (1/ 655)، كشف الظنون (1/ 168) و (2/ 1464) معجم الأدباء (3/ 1220)، ذكر أخبار أصبهان (1/ 300). |
|
النحوي، اللغوي، المفسر: محمد بن بحر
¬__________ * معرفة القراء (2/ 719)، معجم شيوخ الذهبي (482)، المعجم المختص (153)، تذكرة الحفاظ (4/ 1479)، تذكرة النبيه (1/ 272)، الوافي (2/ 239)، الجواهر المضية (3/ 94)، غاية النهاية (2/ 102)، الدرر (4/ 14)، الأعلام (6/ 47)، معجم المؤلفين (3/ 150). (¬1) وتاذف: قرية بين حلب وبينها أربعة فراسخ من وادي بطنان، من ناحية بزاعة. * فهرست ابن النديم (151)، معجم الأدباء (6/ 2437)، الوافي (2/ 244)، لسان الميزان (5/ 96)، البغية (1/ 59)، الأعلام (6/ 50)، معجم المؤلفين (3/ 158)، الحاكم الجشمي ومنهجه في تفسير القرآن للدكتور- عدنان زرزور- مؤسسة الرسالة، آراء المعتزلة الأصولية (419). الأصفهاني الكاتب، أبو مسلم. ولد: (254 هـ) أربع وخمسين ومائتين. كلام العلماء فيه: • معجم الأدباء: "قال أبو علي التنوخي، وقد ذكر محمّد بن زيد الداعي فقال: وهو الذي كان أبو مسلم محمّد بن بحر الأصفهاني الكاتب المعتزلي العالم بالتفسير" أ. هـ. • لسان الميزان: "وذكره أبو الحسن بن بابويه في تاريخ الري، وقال: كان على مذهب المعتزلة، ووجيها عندهم، وصنف لهم التفسير على مذهبهم .. " أ. هـ .. • البغية: "كان متكلمًا معتزليا" .. " أ. هـ. • قلت: ذكره الدكتور عدنان زرزور في كتابه الحاكم الجشمي ومنهجه في تفسير القرآن ضمن تفاسير المعتزلة التي سبقت تفسير الحاكم الجشمي حيث قال في صفحة (135) بعد أن ذكر اسم تفسيره: "وهو من أهم التفسير الاعتزالية -ولعله أيضًا من أخطر التفاسير بإطلاق- أكثر من الاعتماد عليه كل من الشريف المرتضى في أماليه وأبي جعفر الطوسي في تفسير التبيان، كان كان أخذ عليه الإطالة، كما نقل عنه القاضي والحاكم، وكان الرازي من بعد كَلِفًا بالرد عليه، على ما في كتاب الرازي من النقل الكثير عنه" أ. هـ. • قال صاحب كتاب آراء المعتزلة الأصولية في رأي أبي مسلم الأصباني في نسخ الشرائع: "يرى أبو مسلم الأصبهاني المعتزلي، أنه لا يحسن نسخ الشرائع شرعًا. واستدل لذلك بدليلين: نقلي وعقلي: الدليل الأول: قول الحق تبارك وتعالى: {{وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ (41) لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَينِ يَدَيهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ}}. قال: إن الله تعالى نفى عن كتابه إتيان الباطل، فلو نسخ لكان قد أتاه الباطل. الدليل الثاني: قال: إن جواز وقوع النسخ في الشريعة يفضي إلى جواز البداء على الله تعالى، وهذا لا يجوز لأنه مما تنزه الله تبارك وتعالى عنه". قلت: قد ذكر صاحب الكتاب الرأي المخالف له وهو رأي الجمهور والأصوليين بما فيهم المعتزلة، أنه يجوز نسخ الشرائع عقلًا وشرعًا. وفاته: سنة (322 هـ) اثنتين وعشرين وثلاثمائة. من مصنفاته: "جامع التأويل لمحكم التنزيل" أربعة عشر مجلدًا على مذهب المعتزلة. و"الناسخ والمنسوخ" وكتاب في النحو. |
|
*أصفهان أصفهان أو أصبهان - بفتح الهمزة وكسرها - ثانية كبرى المدن الإيرانية بعد العاصمة طهران، وأصلها فى الفارسية أسباهان، أى: مدينة الجيش.
تقع بين مدينتى شيراز وطهران، وتبعد عن الأخيرة بنحو (240) ميلا. وقد فتحها المسلمون سنة (23 هـ = 643 م)، وقيل: سنة (19 هـ = 640 م) بقيادة أبى موسى الأشعرى وعبد الله بن بديل الخزاعى فى عهد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، رضى الله عنه، وانتشر الإسلام فيها. وفى سنة (301 هـ = 913 م) دخلت أصفهان تحت حكم الساميين. وفى سنة (321 هـ = 933 م) دخلت تحت حكم البويهيين. وقد استولى عليها التتار بقيادة تيمورلنك سنة (879 هـ = 1474 م) فدمروها، وقتلوا عددًا كبيرًا من أهلها. وفى سنة (955هـ = 1548 م) فتحها العثمانيون ، وبقيت تحت الحكم العثمانى إلى أن استولى عليها الصفويون، وفى عهدهم انتشر فيها المذهب الشيعى. وفى سنة (1335هـ = 1916 م) احتلها الروس، ثم تمكن الإيرانيون من استردادها. وتُعد أصفهان مركزًا زراعيًّا وصناعيًّا وتجاريًّا: - فمن الناحية الزراعية تتنوع المحاصيل الزراعية فيها، ويمثل القطن أهمها، ومن الفواكه تزرع البطيخ والشمام والليمون والبرتقال. - ومن أشهر الصناعات بأصفهان صناعات المنسوجات الحريرية والصوفية، والسجاد. وتنتج أصفهان وحدها منها نحوًا من (92 %) من إنتاج إيران. - أما من الناحية التجارية فتتميز أصفهان بحركة تجارية رائجة منذ القدم، كما تتميز بعديد من الأسواق العريقة. |
تاريخ دولة آل سلجوق
|
وخص خاصبك بالاصطناع والاصطفاء، وعظمه على الأمراء، وأمره على العظماء.
وذلك في سنة 542 هـ. ذكر ما جرى بأصفهان من الفتنة بعد مصرع بوزابه قال-رحمه الله-: كان نجم الدين رشيد الغياثي والي أصفهان من قبل السلطان، وهو متعصب على الشافعية. فلما تم من صدر الدين محمد بن عبد اللطيف الخجندي إلى بوزابه الميل، بادر بالإرسال إلى أصفهان للإيقاع بمن خرج على السلطان، وعلم ابن الخجندي فخرج منها، وزحف العوام إلى المدرسة فنهبوها، وأحرقوا دار كتبها، وتشتت بنو الخجندي. فقصد صدر الدين محمد وأخوه جمال الدين محمود الموصل، وأوردهما جمال الدين الوزير من إنعامه وإكرامه المهل والمنهل 1. ومضى جمال الدين إلى الحج، وأقام صدر الدين وبحر وجود الوزير له متلاطم اللج. ثم انصرف عنه مملؤ الحقائب، محبوا بالمواهب. وعمل في جمال الدين أبياتا من جملتها: حئت إلى بابك فردا وقد خرجت من نعماك في قافله ووصل إلى أصفهان لتوفر أهلها على خدمته، وافترضوا إقامة حرمته. وأما جمال الدين أخوه، فإني لما عدت إلى بغداد لقيته وقد عاد من الحج في صفر سنة 543 هـ. وكان قد عزم والدي على العود إلى أصفهان، فصحبناه، وجمعتنا الطريق، ووجدناه نعم الرفيق. ثم تفارقنا، وسار مع قافلة همذان، وسرنا مع أصفهان. ثم وصل الخبر بأن السلطان رضي عنه وعن أخيه وخلع عليهما، وأعاد الرئاسة إليهما، ثم وصلا، وعلى أضعاف ما كان لهما من الحشمة حصلا. ذكر بعض الحوادث قال: في سنة 541 هـ حج ابن جهير وزير الخليفة المقتفي، فرتب صاحب المخزن قوام الدين بن صدقة وزيرا، وكان بيته أثيلا أثيرا. ورتب في المخزن عوضه زعيم الدين يحيى بن جعفر، ورتب بعد ذلك يحيى بن محمد بن هبيرة صاحب الديوان. وفي سنة 543 هـ، مات قاضي القضاة ببغداد يوم النحر، وهو فخر الدين علي بن __________ المنهل: الكثير الانصباب. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ملك عسكر الخليفة أصفهان.
591 - 1194 م جهز الخليفة الناصر لدين الله جيشاً وسيره إلى أصفهان، ومقدمهم سيف الدين طغرل، مقطع بلد اللحف من العراق، وكان بأصفهان عسكر لخوارزم شاه مع ولده، وكان أهل أصفهان يكرهونهم، فكاتب صدر الدين الخجندي رئيس الشافعية بأصفهان الديوان ببغداد يبذل من نفسه تسليم البلد إلى من يصل الديوان من العساكر، وكان هو الحاكم بأصفهان على جميع أهلها، فسيرت العساكر، فوصلوا إلى أصفهان، ونزلوا بظاهر البلد، وفارقه عسكر خوارزم شاه، وعادوا إلى خراسان، وتبعهم بعض عسكر الخليفة، فتخطفوا منهم، وأخذوا من ساقة العسكر من قدروا عليه، ودخل عسكر الخليفة إلى أصفهان وملكوها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استيلاء منكلي على بلاد الجبل وأصفهان.
608 شعبان - 1212 م قدم إيدغمش، صاحب همذان وأصفهان والري وما بينهما من البلاد، إلى بغداد، هارباً من منكلي، وسبب ذلك أن إيدغمش كان قد تمكن في البلاد، وعظم شأنه، وانتشر صيته، وكثر عسكره، حتى إنه حصر صاحبه أبا بكر البهلوان، صاحب هذه البلاد: أذربيجان وأران، فلما كان الآن خرج عليه مملوك اسمه منكلي، ونازعه في البلاد، وكثر أتباعه، وأطاعه المماليك البهلوانية، فاستولى عليها، وهرب منه شمس الدين إيدغمش إلى بغداد، فلما وصل إليها أمر الخليفة بالاحتفال له في اللقاء، فخرج الناس كافة، وكان يوم وصوله مشهوداً، ثم قدمت زوجته في رمضان في محمل، فأكرمت وأنزلت عند زوجها، وأقام ببغداد إلى سنة عشر وستمائة، فسار عنها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تيمورلنك يحتل بغداد وقبلها أصفهان.
795 شوال - 1393 م سار تيمورلنك ومعه ابنه شاه رخ إلى جهة فارس التي كان يحكمها آل المظفر منصور شاه فاستطاع تيمورلنك أن يقضي عليه ويحتل بلاده ويقتل منصور شاه وهو آخر ملوك آل المظفر فيها ثم وفي تاسع عشر شوال قدم رسول الملك الظاهر مَجْد الدين عيسى - صاحب ماردين - بأن تَيْمور لنك أخذ تبريز، وبعث إليه يستدعيه إلى عنده بها، فاعتذر بمشاورة السلطان مصر، فلم يقبل منه وقال: ليس لصاحب مصر عليك حكم، ولأسلافك دهر بهذا الأقليم، وأرسل إليه خلعة، وصكة ينقش بها الذهب والدنانير، ثم قدم رسول صاحب بسطام بأن تيمور قتل شاه منصور متملك شيراز، بعث برأسه إلى بغداد، وبعث بالخلعة والصكة إلى السلطان أحمد بن أويس متملك بغداد، فلبس الخلعة وضرب الصكة، ثم إن تيمور مَلَكَ بغداد في يوم السبت حادي عشرينه، وذلك أن ابن أويس كان قد أسرف في قتل أمراء دولته، وبالغ في ظلم رعيته، وانهمك في الفجور، فكاتب أهل بغداد تيمور، بعد استيلائه على تبريز، يحثونه على المسير إليهم، فتوجه إليها بعساكره حتى بلغ الدربند، وهو عن بغداد مسيرة يومين، فبعث إليه ابن أويس بالشيخ نور الدين الخراساني، فأكرمه تيمور وقال: أنا أترك بغداد لأجلك, ورحل يريد السلطانية، فبعث الشيخ نور الدين كتبه بالبشارة إلى بغداد، وقدم في إثرها، وكان تيمور قد سار يريد بغداد من طريق أخر فلم يشعر ابن أويس - وقد اطمأن - إلا تيمور قد نزل غربي بغداد، قبل أن يصل إليها الشيخ نور الدين، فدهش عند ذلك ابن أويس وأمر بقطع الجسر، ورحل بأمواله وأولاده وقت السحر من ليلة السبت المذكور، وترك البلاد فدخل إليها تيمور، وأرسل ابنه في إثر ابن أويس، فأدركه بالحلة، ونهب ماله، وسبى حريمه، وقتل وأسر كثيراً ممن معه، ونجا ابن أويس في طائفة، وهم عراة، فقصد حلب، وتلاحق به من تبقى من أصحابه، وأما تَيمور فإنه لما مَلَك بغداد صادر أهلها ثلاث مرات في كل مرة منهم ألف تومان، وخمسمائة تومان وكل تومان مبلغ ثلاثين ألف دينار عراقية، والدينار العراقي بقدر درهم مصر الفضة، حتى أفقرهم كلهم، وكان جملة ما أخذ منهم نحو مائة ألف ألف وخمسة وثلاثين ألف ألف درهم، بعد أن تنوع في عقوبتهم، وسقاهم الملح والماء، وشواهم على النار، ولم يبق لهم ما يستر عوراتهم، وصاروا يخرجون فيلتقطون الخرق من الطرقات حتى تستر عوراتهم وتغطى رؤوسهم، ثم إنه بعث ابنه إلى الحلّة، فوضع في أهلها السيف يوماً وليلة، وأضرم فيها النار حتى احترقت، وفنى معظم أهلها ويقال إنه قتل في العقوبة من أهل بغداد ثلاثة آلاف نفس، وبعث تيمور من بغداد العساكر إلى البصرة، فلقيهم صاحبها الأمير صالح بن جولان، وحاربهم وأسر ابن تيمور، وقتل منهم خلقاً كثيراًً، فبعث إليه عسكراً آخر في دجلة، فظفر بهم صالح أيضاً، وفي تاسع عشر ذي الحجة أمر في القاهرة ومصر بتجهيز الناس للسفر لقتال تيمورلنك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
191 - عليّ بن زيد بن شهريار، أبو الوفاء الأصفهاني التاجر المقرئ. [المتوفى: 515 هـ]
توفي في جمادى الأولى، سمع: أبا الحسن الدّاوديّ، وأبا عمر المَلِيحيّ، وأحمد بن الفضل الباطِرْقانيّ، وطبقتهم، وعنه: أحمد بن مسعود ابن النّاقد، ويحيى بن ثابت، والسّلَفيّ. من كبراء أهل إصبهان وثقاتهم، له بصرٌ بالحديث، عاش سبعًا وسبعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
35 - مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن الْحُسَيْن أبو المحاسن الإصبهاني التّاجر، المعروف بالأصفهبذ. [المتوفى: 591 هـ]-[966]-
وُلِد سنة أربع عشرة وخمسمائة. وسمع إِسْمَاعِيل بْن الإخشيذ، وجعفر بْن عَبْد الواحد الثَّقَفيّ، وابن أَبِي ذَرّ الصّالحانيّ، وعثمان اللبيكي النَّيْسابوري الراوي عن عُمَر بْن مسرور. وحضَر أَبَا طاهر الدّشْتج. وأجاز له أبو عليّ الحدّاد. وهو ابن أخت الحافظ أَبِي العلاء أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن الفضل الإصبهاني، وقد حجّ سنة سبعين، وحدَّث ببغداد. وعاش إِلَى هذا الوقت. روى عنه أحمد بن أسعد المقرئ، والحافظ مُحَمَّد بْن مُوسَى الحازميّ، ويوسف بْن خليل. تُوفّي فِي ثامن ذي القعدة. وكان صالحاً، عفيفاً، مُقرِئاً، تاجراً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
532 - مُحَمَّد بْن محمود بْن مُحَمَّد بْن عبّاد، الكافي، العلامة، شمس الدّين، أَبُو عَبْد اللَّه الأصفهاني، الأصولي. [المتوفى: 688 هـ]-[620]-
قدِم الشامَ بعد الخمسين وستّمائة، فناظَرَ الفقهاءَ واشتهرت فضائلة. وسمع بحلب من طُغْريل المحسني وغيره. وانتهت إليه الرياسة فِي معرفة أصول الفقه: صنَّف وأقرأ وشرح " المحصول " لابن خطيب الرّي شرحاً كبيراً حافلًا وصنَّف كتاب " القواعد " مشتملًا عَلَى أربعة فنون: أصول الفقه وأصول الدّين والمنطق والخلاف؛ وهو أحسن تصانيفه. وله كتاب " غاية المطلب فِي المنطق ". وله معرفة جيّدة بالنّحو والأدب والشعر، لكنّه قليل البضاعة من الفقْه والسُّنّة والآثار. ولي قضاء مَنْبج في الأيام النّاصريّة، ثمّ دخل ديار مصر وولي قضاء قوص، ثمّ ولي قضاء الكَرَك، ثم رجع إلى مصر وولي تدريس الصاحبية وأعاد وأفاد. ثمّ وُلّي تدريس مشهد الْحُسَيْن وتدريس الشافعي، وتخرَّج بِهِ خلْق ورحل إلَيْهِ الطَّلَبة، وكتب عنه الحديث: علم الدين البرزالي وغيره. وتوفي فِي العشرين من رجب بالقاهرة. وكان مولده بإصبهان سنة ستّ عشرة وستّمائة. |
|
*أصفهان أصفهان أو أصبهان - بفتح الهمزة وكسرها - ثانية كبرى المدن الإيرانية بعد العاصمة طهران، وأصلها فى الفارسية أسباهان، أى: مدينة الجيش.
تقع بين مدينتى شيراز وطهران، وتبعد عن الأخيرة بنحو (240) ميلا. وقد فتحها المسلمون سنة (23 هـ = 643 م)، وقيل: سنة (19 هـ = 640 م) بقيادة أبى موسى الأشعرى وعبد الله بن بديل الخزاعى فى عهد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، رضى الله عنه، وانتشر الإسلام فيها. وفى سنة (301 هـ = 913 م) دخلت أصفهان تحت حكم الساميين. وفى سنة (321 هـ = 933 م) دخلت تحت حكم البويهيين. وقد استولى عليها التتار بقيادة تيمورلنك سنة (879 هـ = 1474 م) فدمروها، وقتلوا عددًا كبيرًا من أهلها. وفى سنة (955هـ = 1548 م) فتحها العثمانيون ، وبقيت تحت الحكم العثمانى إلى أن استولى عليها الصفويون، وفى عهدهم انتشر فيها المذهب الشيعى. وفى سنة (1335هـ = 1916 م) احتلها الروس، ثم تمكن الإيرانيون من استردادها. وتُعد أصفهان مركزًا زراعيًّا وصناعيًّا وتجاريًّا: - فمن الناحية الزراعية تتنوع المحاصيل الزراعية فيها، ويمثل القطن أهمها، ومن الفواكه تزرع البطيخ والشمام والليمون والبرتقال. - ومن أشهر الصناعات بأصفهان صناعات المنسوجات الحريرية والصوفية، والسجاد. وتنتج أصفهان وحدها منها نحوًا من (92 %) من إنتاج إيران. - أما من الناحية التجارية فتتميز أصفهان بحركة تجارية رائجة منذ القدم، كما تتميز بعديد من الأسواق العريقة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الأربعين، لأبي بكر الأصفهاني
هو: محمد بن إبراهيم. المتوفى: سنة ست وستين وأربعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الأربعين، لأبي نعيم الأصفهاني
وهو: أحمد بن عبد الله. المتوفى: سنة ثلاثين وأربعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تاريخ أصفهان
متعدد. كتاريخ: الإمام، الحافظ، أبي نعيم: أحمد بن عبد الله الأصبهاني. المتوفى: سنة ثلاثين وأربعمائة. وتاريخ: أبي زكريا: يحيى بن عبد الله، المعروف: بابن مندة الأصفهاني. المتوفى: سنة خمس وأربعين وأربعمائة. وتاريخ: حمزة بن حسين الأصفهاني. وتاريخ: ابن مردويه. وتاريخ: الإمام: عمر بن سهلان الساوجي. ومن تواريخ أصفهان: (نزهة الأذهان) ... وغير ذلك. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تفسير: الأصفهاني القديم
هو: أبو مسلم: محمد بن علي الأصبهاني، المعتزلي. الأديب. المتوفى: سنة 459، تسع وخمسين وأربعمائة. المسمى: (بجامع التأويل، لمحكم التنزيل) . كما يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تفسير: الأصفهاني، الحافظ
هو: الشيخ، الإمام، أبو القاسم: إسماعيل بن محمد ابن الفضل التيمي، الطلحي. المتوفى: سنة 535، خمس وثلاثين وخمسمائة. له تفاسير، منها: الكبير. المسمى: (بالجامع) . في ثلاثين مجلدا. والمعتمد: عشر مجلدات. وكتاب: (التفسير) . باللسان الأصبهاني. عدة مجلدات. وسيأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تفسير: الأصفهاني المشهور
هو: العلامة، شمس الدين، (1/ 443) أبو الثناء: محمود بن عبد الرحمن الشافعي. المتوفى: سنة 749، تسع وأربعين وسبعمائة. وهو تفسير كبير بالقول. في مجلدات. أوله: (الحمد لله القادر العليم ... الخ) . ذكر في أوله: ثلاثة وعشرين مقدمة، من مقدمات علم التفسير. وجمع فيه بين: (الكشاف) ، و (مفاتيح الغيب) . للإمام الرازي. جمعا حسنا، بعبارة وجيزة سهلة، مع: زيادات، واعتراضات، في مواضع كثيرة. قال الصفدي: رأيته يكتب فيه من خاطره، من غير مراجعة. قيل: ولم يتمه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
العقيدة الأصفهانية
شرحها: الشيخ: تقي الدين بن تيمية. |