نتائج البحث عن (أعرابي) 28 نتيجة

الأعرابي: هو الجاهل من العرب قاله السيد والأعراب سكّان البادية خاصة لا واحد له وقيل: واحده أعرابي وفي "الصحاح": "النسبةُ إلى الأعراب أعرابي وليس الأعراب جمعاً لعرب".

برز أبو العشراء الدارمي حدثني إبراهيم بن هانىء وصالح بن أحمد عن أبي عبد الله أحمد بن حنبل قال: أبو العشراء اسمه أسامة بن مالك بن قهطم ويقال: عطارد بن برز. وقال ابن سعد: عطارد بن برز قال: وكان أعرابيا ينزل الجفر بطريق البصرة.

معجم الصحابة للبغوي

32 - برز أبو العشراء الدارمي
حدثني إبراهيم بن هانىء وصالح بن أحمد عن أبي عبد الله أحمد بن حنبل قال: أبو العشراء اسمه أسامة بن مالك بن قهطم ويقال: عطارد بن برز.
وقال ابن سعد: عطارد بن برز قال: وكان أعرابيا ينزل [الجفر] بطريق البصرة.
حدثني محمد بن إسحاق قال: سمعت أحمد بن حنبل يذكر عن علي بن
672- جبر الأعرابي
ب س: جبر الأعرابي المحاربي ذكره ابن منده.
حديثه في ترجمة جبر بْن عتيك.
وروى بِإِسْنَادِهِ عن الأسود بْن هلال، قال: كان أعرابي يؤذن بالحيرة يقال له: جبر، فقال: إن عثمان لا يموت حتى يلي هذه الأمة، فقيل له: من أين تعلم؟ قال: لأن صليت مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صلاة الفجر، فلما سلم استقبلنا بوجهه، وقال: إن ناسًا من أصحابي وزنوا الليلة، فوزن أَبُو بكر فوزن، ثم وزن عمر فوزن، ثم وزن عثمان فوزن.
وهذا الحديث غريب بهذا الإسناد.
أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى، وجعل له أَبُو موسى ترجمة منفردة عن ترجمة جبر بْن عتيك، فقال: جبر آخر غير منسوب.
وروى له هذا الحديث، وقال في آخره: أورد هذا الحديث الحافظ أَبُو عبد اللَّه في آخر ترجمة جبر بْن عتيك، ولم يترجم له، وهو آخر بلا شك.
قلت: والحق فيه مع أَبِي موسى إن كان ابن منده ظن أن جبر بْن عتيك هو الراوي لهذا الحديث، وَإِن كان نسي هو، أو الناسخ أن يترجم له فلا، والله أعلم.
أخرجه البغويّ في حرف الألف، وروى له من طريق أبي العلاء قال: بينما نحن بهذا المربد جلوس إذ أتى علينا أعرابيّ أشعث الرأس، فذكر قصة الكتاب الّذي معه، قال: وبلغني أن اسمه النمر بن تولب.
قال ابن شاهين: هكذا أخرجه في الألف، وينبغي أن يخرج في النون.

جبير بن الحارث الأعرابيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكر الأقشهريّ في فوائد رحلته بسند مطوّل إلى الأمير أبي المكارم عبد الكريم ابن الأمير نصر الدّيلميّ، قال: كنت في خدمة الإمام النّاصر العبّاسي، فخرج إلى الصّيد، فركض في أثر صيد، وتبعه بعض خواصه، فانتهينا إلى أرض قفر، وإذا هناك قليل عرب، فتقدم مشايخهم، وقد عرفوا الخليفة، فقبلوا الأرض، وقدّموا ما أمكنهم من الطّعام، وقالوا: يا أمير المؤمنين، عندنا تحفة نتحفك بها، قال: وما هي؟
قالوا: إنا كلنا بنو رجل واحد، وهو حيّ يرزق، وقد أدرك رسول اللَّه ﷺ وحضر معه حفر الخندق، قال: «ما اسمه» ؟ قالوا: جبير بن الحارث، قال: «أروني إيّاه» ،
فأنزلوه في مهد كهيئة طفل، فذكر نحو قصة رتن الهنديّ. قال: وكان ذلك سنة ست وسبعين وخمسمائة، وقد سقتها بتمامها في لسان الميزان.
أخرجه البغويّ في حرف الألف، وروى له من طريق أبي العلاء قال: بينما نحن بهذا المربد جلوس إذ أتى علينا أعرابيّ أشعث الرأس، فذكر قصة الكتاب الّذي معه، قال: وبلغني أن اسمه النمر بن تولب.
قال ابن شاهين: هكذا أخرجه في الألف، وينبغي أن يخرج في النون.

جبير بن الحارث الأعرابيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكر الأقشهريّ في فوائد رحلته بسند مطوّل إلى الأمير أبي المكارم عبد الكريم ابن الأمير نصر الدّيلميّ، قال: كنت في خدمة الإمام النّاصر العبّاسي، فخرج إلى الصّيد، فركض في أثر صيد، وتبعه بعض خواصه، فانتهينا إلى أرض قفر، وإذا هناك قليل عرب، فتقدم مشايخهم، وقد عرفوا الخليفة، فقبلوا الأرض، وقدّموا ما أمكنهم من الطّعام، وقالوا: يا أمير المؤمنين، عندنا تحفة نتحفك بها، قال: وما هي؟
قالوا: إنا كلنا بنو رجل واحد، وهو حيّ يرزق، وقد أدرك رسول اللَّه ﷺ وحضر معه حفر الخندق، قال: «ما اسمه» ؟ قالوا: جبير بن الحارث، قال: «أروني إيّاه» ،
فأنزلوه في مهد كهيئة طفل، فذكر نحو قصة رتن الهنديّ. قال: وكان ذلك سنة ست وسبعين وخمسمائة، وقد سقتها بتمامها في لسان الميزان.

ابن الأعرابي

سير أعلام النبلاء

1791- ابن الأعرابي 1:
إِمَامُ اللُّغَةِ، أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ زِيَادِ بنِ الأَعْرَابِيِّ الهَاشِمِيُّ مَوْلاَهُمْ, الأَحْوَلُ، النَّسَّابَةُ.
يَرْوِي عَنْ: أَبِي مُعَاوِيَةَ الضَّرِيْرِ، وَالقَاسِمِ بنِ مَعْنٍ، وَأَبِي الحَسَنِ الكِسَائِيِّ.
وَعَنْهُ: إِبْرَاهِيْمُ الحَرْبِيُّ، وَعُثْمَانُ الدَّارِمِيُّ, وَثَعْلَبٌ, وَأَبُو شُعَيْبٍ الحَرَّانِيُّ, وَشِمْرُ بنُ حَمْدُوَيْه, وَآخَرُوْنَ.
وُلِدَ بِالكُوْفَةِ سَنَةَ خَمْسِيْنَ وَمائَةٍ.
وَلَمْ يَكُنْ فِي الكُوْفِيِّيْنَ أَشبَهُ بِرِوَايَةِ البَصْرِيِّيْنَ مِنْهُ, وَكَانَ يَزعُمُ أَنَّ أَبَا عُبَيْدَةَ والأصمعي لا يعرفان شيئًا.
قَالَ مَرَّةً فِي لَفْظَةٍ رَوَاهَا الأَصْمَعِيُّ: سَمِعْتُهَا مِنْ أَلْفِ أَعْرَابِيٍّ بِخِلاَفِ هَذَا.
قَالَ ثَعْلَبٌ: لَزِمتُ ابْنَ الأَعْرَابِيِّ تِسْعَ عَشْرَةَ سَنَةً, وَكَانَ يَحضُرُ مَجْلِسَه زُهَاءُ مائَةِ إِنْسَانٍ, وَمَا رَأَيْتُ بِيَدِهِ كِتَاباً قَطُّ, انْتَهَى إِلَيْهِ عِلْمُ اللُّغَةِ وَالحِفْظُ.
قَالَ الأَزْهَرِيُّ: ابْنُ الأَعْرَابِيِّ: صَالِحٌ، زَاهِدٌ، وَرِعٌ، صَدُوْقٌ, حَفِظَ مَا لَمْ يَحْفَظْهُ غَيْرُه, وَسَمِعَ مِنْ بَنِي أَسَدٍ, وَبَنِي عُقَيْلٍ, فَاسْتَكْثَرَ, وَصَحِبَ الكِسَائِيَّ فِي النَّحْوِ.
وَأَبُوْهُ عَبْدٌ سِنْدِيٌّ.
قُلْتُ: لَهُ مُصَنَّفَاتٌ كَثِيْرَةٌ أَدَبِيَّةٌ, وَ"تَارِيْخُ القَبَائِلِ"، وَكَانَ صَاحِبَ سُنَّةٍ وَاتِّبَاعٍ, مَاتَ بِسَامَرَّا فِي سَنَةِ إِحْدَى وَثَلاَثِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
قِيْلَ: كَانَ رَبِيْبَ المُفَضَّلِ بنِ مُحَمَّدٍ الضَّبِّيِّ؛ صَاحِبِ "المُفَضَّلِيَّاتِ"، فَأَخَذَ عَنْهُ.
وَكَانَ يَقُوْلُ: جَائِزٌ فِي كَلاَمِ العَرَبِ أَنْ يُعَاقِبُوا بَيْنَ الضَّادِ وَالظَّاءِ.
يُقَالُ: مات في ثالث عشر شعبان.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "5/ 282"، والأنساب "1/ 310"، واللباب لابن الأثير "1/ 74"، ووفيات الأعيان "4/ ترجمة 633"، والوافي بالوفيات "3/ 79"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "2/ 264"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 70".

ابن الأعرابي

سير أعلام النبلاء

3076- ابْنُ الأَعْرَابِيِّ:
أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ زِيَادِ بن بشر بن درهم, الإِمَامُ المُحَدِّثُ القُدْوَة الصَّدُوْق الحَافِظ, شَيْخُ الإِسْلاَمِ أَبُو سَعِيْدٍ بنُ الأَعْرَابِيِّ البَصْرِيّ الصُّوْفِيّ, نَزِيْلُ مكة, وشيخ الحرم.
وَمَا هُوَ بِابْنِ مُحَمَّد بن زِيَادٍ الأَعْرَابِيّ اللُّغَوِيّ, ذَاكَ مَاتَ قَبْلَ أَنْ يُولَد هَذَا بِأَعْوَامٍ عِدَّة.
وُلِدَ سَنَةَ نيفٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
وَسَمِعَ الحَسَنَ بنَ مُحَمَّدِ بنِ الصَّبَّاحِ الزَّعْفَرَانِيّ, وَعَبْدَ اللهِ بن أَيُّوْبَ المُخَرِّمِيّ, وَسَعْدَان بنَ نَصْرٍ, وَمُحَمَّدَ بنَ عَبْدِ المَلِكِ الدَّقِيْقِيّ, وَأَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بنَ عُبَيْدِ اللهِ المُنَادِي, وَعباساً التَّرْقُفِيّ, وَعَبَّاس بن مُحَمَّدٍ الدُّوْرِيّ, وَإِبْرَاهِيْم بن عَبْدِ اللهِ العَبْسِي, وَأَمماً سِوَاهُم.
خَرَّج عَنْهُم معجماً كَبِيْراً, وَرَحَلَ إِلَى الأَقَالِيْم, وَجَمَعَ وصنَّف, صَحِبَ المَشَايِخ وتعبَّد وتألَّه, وألَّف مَنَاقِب الصُّوْفِيَّة, وَحمل السُّنَن عَنْ أَبِي دَاوُدَ, وَلَهُ فِي غُضُون الكِتَاب زيَادَاتٌ فِي المَتْن وَالسَّنَد.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو عَبْدِ اللهِ بنُ خَفِيْف, وَأَبُو بَكْرٍ بنُ المُقْرِئِ, وَأَبُو عَبْدِ اللهِ بنُ مَنْدَة, وَالقَاضِي أَبُو عَبْدِ اللهِ بنُ مُفَرِّجٍ, وَعَبْدُ اللهِ بنُ يُوْسُفَ الأَصْبَهَانِيّ, وَمُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ جُمَيْع الصَّيْدَاوِي, وَعَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ الدِّمَشْقِيّ القَطَّان, وَصَدَقَة بنُ الدّلم, وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عُمَرَ بنِ النَّحَّاسِ وَعَبْد الوَهَّابِ بن مُنِيْر المِصْرِيّان, وَمُحَمَّد بنُ عَبْدِ المَلِكِ بنِ ضَيْفُون, شَيْخُ أَبِي عُمَر بن عَبْدِ البَرِّ, وَأَبُو الفَتْحِ مُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ الطَّرَسُوْسِيّ, وَعَدَدٌ كَثِيْرٌ مِنَ الحُجَّاج وَالمجَاورين.
وَكَانَ كَبِيرَ الشأن, بعيد الصيت, عالي الإسناد، قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيّ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بنَ الحَسَنِ الخشَّاب, سَمِعْتُ ابْنَ الأَعْرَابِيّ يَقُوْلُ: المَعْرِفَةُ كُلُّهَا الاعترَافُ بِالجَهْل, وَالتَّصوفُ كُلُّه تَرْك الفُضُول, وَالزُّهْد كُلُّه أَخْذُ مَا لاَ بُدَّ
__________
1 ترجمته في حلية الأولياء "10/ ترجمة 647"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 371"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 830"، والعبر "2/ 252"، ولسان الميزان "1/ 308"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 306"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 354".

‏<br> أسلع بن الأسقع الأعرابي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


له صحبة، روى عن النبي ﷺ في التيمم: ضربة للوجه وضربة لليدين إلى المرفقين. لا أعلم له غير هذا الحديث، ولم يرو عنه غير الربيع بن بدر المعروف بعليلة بن بدر عن أخيه فيما علمنا، وفيه وفي الذي قبله نظر.
النحوي، اللغوي: عمرو بن كركرة، أبو مالك الأعرابي مولى بني سعد.
كلام العلماء فيه:
• معجم الأدباء: "كان يعلم بالبادية، وورق في الحضرة وكان بصري المذهب وكان أحد الطياب.
قال الجاحظ: كان يزعم أن الأغنياء عند الله أكرم من الفقراء، ويقول: إن فرعون عند الله أكرم من موسى، وكان يلتقم الحار الممتنع فلا يؤذيه"
أ. هـ.
• إنباه الرواة: "دخل الحاضرة، وأخذ النّاس اللغة عنه ... ويقال: إنه كان يحفظ اللغة كلها"أ. هـ.
• مراتب النحويين: "كان أبو زيد أحفظ للناس بعد أبي مالك وأوسعهم رواية وأكثرهم أخذًا عن البادية.
وقال ابن مناذر: كان الأصمعي يجيب في ثلث اللغة، وكان أبو عبيدة يجيب في نصفها، وكان أبو زيد يجيب في ثلثيها، وكان أبو مالك يجيب فيها كلها.
وإنما عني ابن مناذر توسعهم في الرواية والفتيا، لأن الأصمعي كان يُضيق ولا يجوز إلا أفصح اللغات، ويلج في ذلك ويمحك، وكان مع ذلك لا يجيب في القرآن وحديث النبي - ﷺ -، فعلى هذا يزيد بعضهم على بعض"
أ. هـ.
من مصنفاته: "خلق الإنسان"، و"الخيَل" وغير ذلك.

اللغوي: محمّد بن زياد بن الأعرابي الهاشمي مولاهم الأحول النسابة, أبو عبد الله.
ولد: سنة (150 هـ) خمسين ومائة قال ثعلب: سمعت ابن الأعرابي الهاشمي يقول: ولدت في الليلة التي مات فيها أبو حنيفة.
من مشايخه: ابن معاوية الضرير، والقاسم بن معن وغيرهما.
من تلامذته: إبراهيم الحربي، وثعلب، وعثمان الدارمي وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• الفهرست لابن النديم: "قال أبو العباس: قد أملي علي الناس ما يحمل علي أجمال لم ير أحد في علم الشعر أغزر منه" أ. هـ.
• المنتظم: "كان ثقة، وكان ليله أحسن ليل" أ. هـ.
• وفيات الأعيان: "كان يقول: جائز في كلام العرب أن يعاقبوا بين الضاد والظاء فلا يخطئ من يجعل هذه في موضع هذه وينشد:
¬__________
* تاريخ بغداد (5/ 282)، المنتظم (11/ 172)، الأنساب (1/ 187)، معجم الأدباء (6/ 2530)، الكامل (7/ 25)، إنباه الرواة (3/ 128)، وفيات الأعيان (4/ 306)، السير (10/ 687)، إشارة التعيين (311)، البداية والنهاية (10/ 307)، البلغة (196)، النجوم (2/ 264)، بغية الوعاة (1 / - 105)، الشذرات (3/ 141)، الأعلام (6/ 131)، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة الرابعة والعشرين) ط. تدمري، الفهرست لابن النديم (75)، الوافي (3/ 79)، روضات الجنات (7/ 270)، كشف الظنون (1/ 198).

إلى الله أشكو من خليل أودّه ... ثلاث خِلال كلها لي غائضُ
بالضاد، ويقول: هكذا سمعت من فصحاء العرب.
• تاريخ الإسلام: "
كان عجبًا في معرفة لغة العرب والأنساب، وكان أحْول" أ. هـ.
• السير: "
قال ثعلب: لزمت ابن الأعرابي تسع عشرة سنة، وكان يحضر مجلسه زهاء مئة إنسان، وما رأيت بيده كتابًا قط، انتهي إليه علم اللغة والحفظ" أ. هـ.
قال الأزهري: ابن الأعرابي صالح زاهد ورع صدوق، حفظ ما لم يحفظ غيره أ. هـ.
إمام اللغة ولم يكن في الكوفيين أشبه برواية البصريين منه، وكان يزعم أن أبا عبيدة والأصمعي لا يعرفان شيئًا.
له مصنفات كثيرة أدبية وتاريخ وقبائل، وكان صاحب سنة واتباع"
أ. هـ.
• الشذرات: "صاحب اللغة، وكان إليه المنتهي في معرفة لسان العرب" أ. هـ.
• البغية: "قال ابن الأعرابي: ما رأيت قومًا أكذب علي اللغة من قوم يزعمون أن القرآن مخلوق" أ. هـ.
من أقواله: في تاريخ بغداد: "أخبرني الأزهري أخبرنا محمّد بن العباس أخبرنا إبراهيم بن محمّد بن عرفة الأزدي حدثنا داود بن علي قال: كنا عند ابن الأعرابي فأتاه رجل فقال يا أبا عبد الله ما معني قول الله تعالى: {{الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى}} قال: هو علي عرشه كما أخبر. قال الرجل ليس كذا هو يا أبا عبد الله إنما معني قوله استوي: استولي. فقال ابن الأعرابي: اسكت ما يدريك هذا؟ العرب لا تقول للرجل استولي علي الشيء حتى يكون له فيه مضاد، فأيهما غلب قيل استولي عليه، والله لا مضاد له، وهو علي عرشه كما أخبر، والاستيلاء بعد المغالبة. قال النابغة:
إلا لمثلك أو من أنت سابقه ... سبق الجواد إذا استولي علي الأمد"
أ. هـ.
وفاته: سنة (231 هـ) إحدي وثلاثين ومائتين، وقيل: (230 هـ) ثلاثين ومائتين والأول أصح، توفي بسامراء.
من مصنفاته: "أسماء الخيل وفرسانها" في الأدب، و"الفاضل" أدب، و"أبيات المعاني" وغير ذلك.

هذه الكلمة قليلة الورود في كلام النقاد ، وقد اختلف الباحثون في تفسيرها ، ويستخلص من ذلك الاختلاف هذه الأقوال:
الأول: أن رواتَه ، أو بعضَهم ، من الأعراب ، وهي نسبة مجردة لا مقتضَى لها في باب الجرح والتعديل.
الثاني: أنه إشارة إلى جهالة في السند.
الثالث: أنه تضعيف - أو تضعيف شديد - للسند.
والذي أراه في معنى هذه الكلمة هو أنَّ الأصل فيها أنها نسبة إلى الأعراب ، يعني أن في السند رجلاً - أو أكثر من رجل - من الأعراب.
وفي ذلك غمز خفي للسند ، وتليين له ، بناءً على أنَّ الأعراب أبعد عن العلم والفقه والمعرفة بالحديث ، لجفائهم وبعدهم عن معاهد العلم ومواطنه(1).
هذا هو الأصل ، وقد يتعين الخروج عنه ، وذلك إذا وُجدت القرائن الموجبة للخروج ؛ مثل أن تدل كلمات سائر النقاد المتكلمين في ذلك الراوي الأعرابي ، من ذلك السند الموصوف بأنه أعرابي ، على أنه مجهول ، أو ضعيف ، أو ثقة.
وإذا تبين أنه ثقة يتبين أن المراد بقول الناقد في الإسناد: (أعرابي) هو مجرد نسبته إلى دياره أو قومه ، كما يقال: هذا إسناد كوفي ، أو شامي.
__________
(1) ولقد وردت هذه الكلمة في كلام بعض الأئمة ، ليقوي بها كلامه في الراوي ؛ قال الشافعي في الجلد بن أيوب البصري - وهو متهم - بعد تخريج حديثه في الحيض: قال لي ابن علية: الجلد أعرابي لا يعرف الحديث.

اعتراض الأصيفر الشيعي الأعرابي للحجاج.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

اعتراض الأصيفر الشيعي الأعرابي للحجاج.
394 - 1003 م
حج بالناس من العراق أبو الحارث محمد العلوي، فاعترض الركب الأصيفر الشيعي الأعرابي، وعول على نهبهم، فقالوا: من يكلمه ويقرر له ما يأخذه من الحاج؟ فقدموا أبا الحسين بن الرفاء وأبا عبد الله بن الدجاجي، وكانا من أحسن الناس قراءة، فدخلا عليه وقرآ بين يديه، فقال لهما: كيف عيشكما ببغداد؟ قالا: نعم العيش، تصلنا الخلع والصلات. فقال: هل وهبوا لكما ألف ألف دينار في مرة واحدة. قالا: لا، ولا ألف دينار؟. فقال: قد وهبت لكما الحاج وأموالهم، فدعوا له وانصرفوا وفرح الناس، فكان ذلك سبب سلامة الحجيج من هذا الأعرابي

344 - ع: عوف بن أبي جميلة، أبو سهل البصري الأعرابي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

344 - ع: عَوْفٌ بْنُ أَبِي جَمِيلَةَ، أَبُو سَهْلٍ الْبَصْرِيُّ الأَعْرَابِيُّ، [الوفاة: 141 - 150 ه]
وَلَمْ يَكُنْ بِأَعْرَابِيٍّ.
قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: مَوْلِدُهُ سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَلامٍ الْجُمَحِيُّ: كَانَ عَوْفٌ فِي بَنِي حِمَّانَ بْنِ كَعْبٍ، وَلَمْ يَكُنْ أَعْرَابِيًّا، كَانَ فَارِسِيًّا.
وَقَالَ أحمد بن أبي خيثمة: حدثنا هوذة، قال: حدثنا عَوْفٌ الأَعْرَابِيُّ مِنْ بَنِي سَعْدٍ، ثُمّ قَالَ أَحْمَدُ: سَمِعْتُ ابْنَ مَعِينٍ يَقُولُ: هَوْذَةُ عَنْ عوف ضعيف وَفِي اسْمِ أَبِيهِ أَقْوَالٌ أَحَدُهَا بِنْدَوَيْهِ. -[948]-
رَوَى عَنْ: أَبِي الْعَالِيَةِ الرِّيَاحِيِّ، وَزُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، وَخِلاسٍ الْهَجَرِيِّ، وَأَبِي رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيِّ، وَمُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، وَطَائِفَةٍ سِوَاهُمْ.
وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ، وَغُنْدَرٌ، وَرَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، وَالنَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، وَهَوْذَةُ بْنُ خَلِيفَةَ، وَعُثْمَانُ بْنُ الْهَيْثَمِ الْمُؤَذِّنُ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ.
وَكَانَ أَحَدُ عُلَمَاءِ الْبَصْرَةِ، وَكَانَ يُقَالُ لَهُ: عَوْفٌ الصَّدُوقُ، وَثَّقَهُ غَيْرُ وَاحِدٍ وَاحْتَجَّ بِهِ أَصْحَابُ الصِّحَاحِ، وَقِيلَ: كَانَ يَتَشَيَّعُ.
وَقَالَ الأَنْصَارِيُّ: قَالَ لِي عَوْفٌ: سَمِعْتُ مِنَ الْحَسَنِ قَبْلَ وَقْعَةِ ابْنِ الأَشْعَثِ.
قُلْتُ: وَكَانَ قَدَرِيًّا، فَرَوَى بُنْدَارٌ، وَغَيْرُهُ عَنْ يَحْيَى الْقَطَّانِ، قَالَ: سَمِعْتُ عَوْفًا الأَعْرَابِيَّ وَحَدَّثَ بِحَدِيثِ الصَّادِقِ الْمَصْدُوقِ، فَقَالَ: كَذَبَ عَبْدُ اللَّهِ.
وَقَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ: مَا رَضِيَ عَوْفٌ بِبِدْعَةٍ حَتَّى كَانَ فِيهِ بِدْعَتَانِ: قَدَرِيٌّ شِيعِيٌّ.
وَقَالَ الأَنْصَارِيُّ: رَأَيْتُ دَاوُدَ بْنَ أَبِي هِنْدَ يَضْرِبُ عَوْفًا وَيَقُولُ: وَيْلَكَ يَا قَدَرِيُّ.
وَقَالَ بُنْدَارٌ: يَقُولُونَ عَوْفٌ، فَوَاللَّهِ لَقَدْ كَانَ عَوْفٌ قَدَرِيًّا رَافِضِيًّا.
مَاتَ عَوْفٌ سَنَةَ سِتٍّ، وَقِيلَ: سَنَةَ سَبْعٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ.
وَقَعَ لَنَا مِنْ عَوَالِيهِ.

364 - محمد بن زياد بن الأعرابي، أبو عبد الله الهاشمي مولى آل العباس بن محمد الهاشمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

364 - محمد بْن زياد بْن الأعرابي، أبو عبد الله الهاشمي مولى آل الْعَبَّاس بْن محمد الهاشميّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
كَانَ عَجَبًا فِي معرفة لُغة العرب والأنساب.
وكان أَحْوَلَ،
عَنْ: أَبِي مُعَاويَة الضَّرير، وغيره. وعن الكِسَائيّ، والقاسم بْن مَعْن المسعوديّ.
وَعَنْهُ: إِبْرَاهِيم الحربيّ، وعثمان الدّارمي، وأبو الْعَبَّاس ثعلب، وأبو شُعَيْب الحَرّانيّ، وشِمْر بْن حَمْدَويْه، وآخرون.
وكان يَقُولُ: وُلِدْتُ فِي الليلة التي مات فيها أَبُو حنيفة، ولَم يكن فِي الكوفيين أشبه برواية البصْريين منه.
وكان يزعم أنّ الأصمعي وأبا عبيدة لا يعرفان شيئًا. وقال ابن الأعرابيّ فِي كلمة رواها الأصمعيّ: سمعتها من ألف أعرابيّ خلاف ما قاله الأصمعيّ.
وقال ثعلب: لزمتُ ابن الأعرابي تسع عشرة سنة، وكان يحضر مجلسه زُهاء مائة إنسان، ما رأيتُ بيده كتابًا قطّ. وانتهى إِلَيْهِ علمُ اللغة والحفظ، وقرأ على القاسم بن معن، والمفضل بن محمد.
وقال أَبُو منصور الأزهريّ: ابن الأعرابي كوفيّ الأصل، صالح زاهد، -[916]- ورِع، صدوق، حفظ من الغريب والنوادر ما لَمْ يحفظه غيره. وسمعَ من الأعراب الذين كانوا ينزلون بظاهر الكوفة؛ بني أسد، وبني عقيل، فاستكثر، وأخذ النَّحْو عَنِ الكِسَائيّ. وكان أبوه عبدا سنديا.
ولابن الأعرابي من التصانيف: كتاب النوادر وهو كبير، وكتاب الأنواء، وكتاب الخيل، وكتاب تاريخ القبائل، وكتاب معاني الشعر، وكتاب تفسير الأمثال، وكتاب الألفاظ، وغير ذلك من الكتب.
توفي سنة إحدى وثلاثين. وقد نيف على الثمانين، ومات بسامراء.

354 - علي بن الحسن بن عبيد الشيباني، أبو الحسن ابن الأعرابي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

354 - علي بن الحسن بن عبيد الشيباني، أبو الحسن ابن الأعرابي. [الوفاة: 251 - 260 ه]
رَوَى عَنْ: عَلِيّ بْن عمروس، وأبي العتاهية، وغيرهما.
وكان أديبًا إخباريًا.
رَوَى عَنْهُ: عَبْد اللَّه بْن أَبِي سَعْد الوَرَّاق، والمحاملي.

406 - محمد بن الحسين بن المبارك، أبو جعفر الأعرابي البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

406 - محمد بن الحسين بن المبارك، أبو جعفر الأعرابي البَغْداديُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: الأسود بن عامر، ويونس بن محمد المؤدب.
وَعَنْهُ: محمد بن مخلد، ويحيى بن صاعد.
توفي سنة سبعين، وكان ثقة.

307 - أحمد بن محمد بن زياد بن بشر بن درهم العنزي الإمام أبو سعيد ابن الأعرابي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

307 - أَحْمَد بْن محمد بْن زياد بْن بِشْر بْن دِرْهَم العَنَزِيّ الْإمَام أَبُو سَعِيد ابن الأعرابيّ البصْريّ. [المتوفى: 340 هـ]
نزيل مكّة.
سَمِعَ: الْحَسَن بْن محمد بْن الصّبّاح الزَّعْفرانيّ، وسعْدان بْن نصْر وعبد اللَّه بْن أيّوب المُخرِّميّ، ومحمد بْن عَبْد الملك الدقيقي، وأبا جعفر ابن المنادي.
وجمع وصنَّف وطال عمره.
رَوَى عَنْهُ: أبو بكر ابن المقرئ، وابن مَنْدَه، وعبد اللَّه بْن يوسف، وعبد اللَّه بْن محمد القطّان الدّمشقيّ، ومحمد بْن أَحْمَد بْن جُمَيْع، وعبد الرحمن بْن عمر ابن النحاس، ومحمد بْن أحمد بْن مفرج القُرْطُبي، وعبد الوهّاب بْن منير، وأبو الفتح محمد بْن إبراهيم الطّرُسوسيّ، وصَدَقة بْن محمد بْن الدّلم الدّمشقيّ، وخلق كثير من الحُجاج.
وكان شيخ الحرم فِي وقته سَنَدًا وعلمًا وزُهدًا وعبادة وتسليكا. فإنّه صَحِب الْجُنَيْد، وعَمْرو بْن عثمان المكّيّ، وأبا أَحْمَد القلانِسيّ، وأبا الْحُسَيْن النُّوريّ. وجمع كتاب " طبقات النُّسَّاك "، وكتاب " تاريخ البصرة ".
وما أحسن ما قَالَ فِي " طبقات النُّسَّاك " فِي ترجمة النوّريّ أنّه مات وهم عنده يتكلّمون فِي شيء سُكُوتهم عَنْهُ أَوْلَى، لأنّه شيء يتكَّهنون فِيهِ ويتعسّفون بظُنونهم. فإذا كَانَ أولئك كذلك، فكيف بمَن حدَّث بعدهم؟ إلى أن قال ابن الأعرابي: إنما كانوا يقولون جمعُ، وصورة الجمع عند كلّ واحدٍ بخلافها عند -[734]- الآخر. وكذلك صورة الفناء. فكانوا يتَّفقون فِي الأسماء ويختلفون فِي معناها. لأنّ ما تحت الاسم غير محصور، لأّنها من المعارف، وكذلك علم المعرفة غير محصور، ولا نهاية لَهُ، ولا لوجوده، ولا لذوقه. إلى أن قَالَ: فإذا سمعتَ الرجل يسأل عَنِ الجمع أو الفناء أو يجيب فيهما، فاعلم أنّه فارغ لَيْسَ من أهلها. لأنّ أهلها لا يسألون عنها، لعلمهم بأنّها لا تُدرك وصفًا، وكذلك المجيب فيها إن كان من أهلها علم أنّ السّائل عنها لَيْسَ من أهلها، فمحالّ إجابته، كما هُوَ محال سؤال من ليس مَن أهلها. فإذا رَأَيْت سائلًا عَنْ ذَلِكَ فاعلم فراغه وعاميّته.
قلت: وصنَّف فِي شرف الفقر، وفي الّتصّوف، وكان ثقة ثبتًا.
ومن كلامه: أخسر الخاسرين من أبدى للنّاس صالح أعماله، وبارز بالقبيح مَن هُوَ أقرب إِلَيْهِ من حبل الوريد.
وقال السُّلَميّ: سمعتُ أَبَا بَكْر محمد بْن عَبْد اللَّه الرازي يقول: سَمِعْتُ ابن الأعرابيّ يَقُولُ: إنّ اللَّه طيبَ الدّنيا للعارفين بالخروج منها، وطيّب الجنّة لأهلها بالخلود فيها. وسمعته يقول: ثبتَ الوعْد والوعيد عَنِ اللَّه تعالى، فإذا كَانَ الوعْد قبل الوعيد فالوعيد تهديد، وإذا كَانَ الوعيد قبل الوعد فالوعيد منسوخ. وإذا كانا معًا، فالغَلَبة والثَّبات للوعد، لأنّ الوعد حقّ العبد، والوعيد حقّ اللَّه والكريم يتغافل عَنْ حقّه.
وقال السُّلَميّ: سَمِعْتُ محمد بْن الْحَسَن الخشاب يقول: سَمِعْتُ ابن الأعرابيّ يَقُولُ: المعرفة كلّها الاعتراف بالجهل، والتّصّوف كلّه ترك الفُضول، والزُّهد كلّه أخذ ما لا بد منه، والمعاملة كلها استعمال الأولى فالأولى، والرّضا كلّه ترك الاعتراض، والعافية كلّها سقوط التّكلُّف بلا تكُّلف.
وذكر أَبُو عُمَر الطَّلِمَنْكيّ، عن شيخه أبي عبد الله بْن مُفَرِّج قَالَ: لقيت بمكّة أَبَا سَعِيد ابن الأعرابيّ العَنَزيّ،
وَتُوفِّي يوم السّابع والعشرين من ذي القعدة سنة أربعين، وصلَّينا عَلَيْهِ. ومولده سنة ستِّ وأربعين ومائتين. -[735]-
وقال عَبْد اللَّه بْن يوسف بْن باموَيْه: حضرت موته فِي ذي القعدة سنة أربعين.
آخر مَن روى لنا حديث ابن الأعرابيّ بعُلُوّ: محمد بْن أَبِي العزّ فِي " الخِلَعّيات ".

363 - ماجد بن علي، أبو الجيش الأعرابي الضبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

363 - ماجد بن عليّ، أبو الجيش الأعْرَابيّ الضّبيّ. [المتوفى: 490 هـ]
حدَّث في هذا العام بإصبهان، سمع سنة عشر وأربعمائة من أبي بكر الذَّكْوانيّ. وعنه عبد الله بن عليّ الطّامَذِيّ.

212 - عبد الجبار بن يحيى بن علي بن هلال، أبو سعيد الأزجي، الدباس، المعروف بابن الأعرابي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

212 - عبد الجبار بْن يحيى بْن علي بْن هلال، أَبُو سَعِيد الأزَجيّ، الدباس، المعروف بابن الأعرابي. [المتوفى: 576 هـ]
سمع أَبَا القاسم بْن بيان، وأَبَا ياسر البرَدانيّ، ومُحَمَّد بْن عَبْد الباقي الدوري، وابن الحُصَيْن، وجماعة. سمع منه أبو محمد ابن الخشاب مع تقدمه. وروى عَنْهُ ابْن الدبيثي، والبهاء عَبْد الرَّحْمَن، وجماعة. وتُوُفي فِي ربيع الآخر وَلَهُ ستٌ وسبعون سنة.

64 - أحمد بن حجي بن بريد، الأعرابي، الأمير،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

64 - أَحْمَد بْن حجّي بْن برُيد، الأعرابيّ، الأمير، [المتوفى: 682 هـ]
شيخ آل مري.
كَانَ أحد الأبطال المذكورين والشّجعان المعروفين، كانت غاراته تصل إلى نجد والحجاز ويؤدّون لَهُ الخفر، حتّى إن صاحب المدينة جمازاً، يؤدي له القطيعة ويداريه، وكان لَهُ المنزلة الرفيعة عند السّلطان الملك الظّاهر والسّلطان الملك المنصور، وكان يزعم أنّه من نسل جَعْفَر البرمكيّ وزير الرّشيد، وأنّه من أولاد أخت هارون الرشيد، وكان إذا حضر عند قاضي القضاة شمس الدين ابن خَلْكان يَقُولُ: أنت ابن عمّي، ويضيفه القاضي وبينهما مُهاداة ولهذا قام معه فِي نصره لمّا أذاه الأمير عَلَم الدّين الحلبيّ نوبة سُنْقُر الأشقر وكاتب فِيهِ إلى مصر، وكان آفة عَلَى الناس فِي الطُّرُقات، وخلّف عدّة أولاد.

سهل الأعرابي بصري مقل لا يقبل ما انفرد به

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

وروى عن بلال ابن أبي بردة، عن أبيه، عن أبي موسى - مرفوعاً: لا يبغى على الناس إلا ابن بغية أو فيه عرق منها.
رواه عنه مرحوم بن عبد العزيز العطار.
ساقه ابن حبان.
( [وقيل هو سهل بن عطية] ) .
شيخ للخرائطي.
أتى بخبر كذب على إسناد الصحيحين، هو الآفة.

عوف الأعرابي [ع] أبو سهل البصري

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن أبي العالية، وأبي رجاء.
وعنه شعبة، وروح، وهوذة، والنضر بن شميل، وخلق آخرهم عثمان بن الهيثم.
وكان يقال له عوف الصدوق.
وقيل: كان يتشيع.
وقد وثقه جماعة.
وقال عمر بن علي المقدمي: رأيت ابن المبارك يقول لجعفر بن سليمان: رأيت ابن عون، وأيوب، ويونس، فكيف لم تجالسهم وجالست عوفا! والله ما رضى عوف ببدعة حتى كانت فيه بدعتان () ، كان قدريا، وكان شيعيا.
وقال مسلم في مقدمة صحيحه: وإذا وازنت بين الاقران كابن عون وأيوب مع عوف بن أبي جميلة، وأشعث الحمراني - وهما صاحبا الحسن وابن سيرين، كما أن
ابن عون وأيوب صاحباهما إلا () أن البون بينهما وبين هذين بعيد في كمال الفضل وصحة النقل، وإن كان عوف وأشعث غير مدفوعين عن صدق وأمانة.
وقال محمد بن عبد الله الأنصاري: رأيت داود بن أبي هند يضرب عوفا الأعرابي ويقول: ويلك يا قدري.
وقال بندار - وهو يقرأ لهم حديث عوف: والله لقد كان / عوف قدريا رافضيا شيطانا.
وقال النسائي: ثقة ثبت.
وقال أبو داود: مات سنة سبع وأربعين ومائة.
[عون]
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت