|
(ألحد) السهْم عَن الهدف عدل عَنهُ وَفُلَان عدل عَن الْحق وَأدْخل فِيهِ مَا لَيْسَ مِنْهُ وَيُقَال ألحد إِلَيْهِ مَال وَفِي الْحرم اسْتحلَّ حرمته وانتهكها وَفِي الدّين طعن وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{إِن الَّذين يلحدون فِي آيَاتنَا لَا يخفون علينا}} وَالرجل جادل ومارى واللحد حفره وَالْمَيِّت دَفنه فِي اللَّحْد وبفلان أزرى بِهِ وَقَالَ عَلَيْهِ بَاطِلا
|
|
(ألحف) السَّائِل ألح أَو شَمل بِالْمَسْأَلَة وَهُوَ مستغن عَنْهَا وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{لَا يسْأَلُون النَّاس إلحافا}} وَفُلَان جر إزَاره على الأَرْض خُيَلَاء وبطرا وَمَشى فِي لحف الْجَبَل وَبِه أضرّ وَفُلَانًا اشْترى لَهُ لحافا وضيفه آثره وشاربه بَالغ فِي قصه وَفُلَانًا الثَّوْب ألبسهُ إِيَّاه
|
|
(ألحم) الرجل صَار ذَا لحم وَكثر فِي بَيته اللَّحْم وَالزَّرْع صَار فِيهِ الْحبّ وبالمكان أَقَامَ بِهِ وَلَزِمَه وَيُقَال ألحمت الدَّابَّة وقفت فَلم تَبْرَح وَالشَّيْء لَحْمه وَالثَّوْب نسجه وَيُقَال ألحم مَا أسديت أتمم مَا بدأت وَالْقَوْم أطْعمهُم اللَّحْم وَيُقَال ألحمه عرض فلَان أمكنه مِنْهُ يشتمه وبصره كَذَا حدده نَحْو ورماه بِهِ وَبَين بني فلَان شرا جناه لَهُم
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
أَلَحَّ في السُّؤَالِ: أَلْحَفَ،وـ السَّحابُ: دامَ مَطَرُهُ،وـ الجَمَلُ: حَرَنَ،وـ الناقَةُ: خَلأَت،وـ المَطِيُّ: كَلَّتْ فَأَبْطَأَتْ،وـ القَتَبُ: عَقَرَ ظَهْرَهَا، وهو مِلْحَاحٌ.ولَحْلَحُوا: لم يَبْرَحُوا مَكانَهُم، كتَلَحْلَحُوا.ولَحِحَتْ عَيْنُهُ، كسَمِعَ: لَصِقَتْ بالرَّمَصِ.ومكانٌ لاحٌّ ولَحِحٌ، ككَتِفٍ،ولَحْلَحٌ: ضَيِّقٌ.وهو ابنُ عَمِّي لَحّاً، وابنُ عمٍّ لَحٍّ: لاصِقُ النَّسَبِ.ولَحَّتِ القَرَابَةُ بيننا لَحّاً: فإن لم يكن لَحّاً، وكان رجلاً من العَشِيرَةِ، قُلْتَ: ابنُ عَمِّ الكَلاَلَةِ، وابنُ عَمٍّ كَلاَلَةٌ.وخُبْزَةٌ لَحْلَحَةٌ: يابِسَةٌ.والمُلَحْلَحُ، كمُحَمَّدٍ: السَّيِّدُ.واللُّحوحُ، بالضم: شِبْهُ خُبْزٍ القَطَائِفِ يُؤْكَلُ باللَّبَنِ، يُعْمَلُ باليَمَنِ.
|
|
أَلْحانالجذر: ل ح ن
مثال: أَلْحان عذبةالرأي: مرفوضةالسبب: لجمع «فَعْل» على «أَفْعال»، وهو غير قياسيّ. الصواب والرتبة: -أَلْحان عذبة [فصيحة]-لُحُون عذبة [فصيحة] التعليق: جمع «فَعْل» الصحيح العين على «فُعُول» قياسيّ، وكذا جمعه على «أَفْعُل». أما جمعه على «أَفْعال» فقد قاسه بعضهم، وعَدَّه بعض آخر من الشاذ. وقد أجازه مجمع اللغة المصري مُطلقًا. وقد ثبت بالاستقراء الدقيق أن جمع «فَعْل» على «أَفْعال» قد وَرَد في أكثر من ثلاث مئة لفظ، وكلها موجودة في أمهات المراجع كالقاموس واللسان. فهي أولى بالقياس عليها، ومما وَرَد منه في كتب اللغة: «شَكْل وأَشْكال»، «لَفْظ وأَلْفاظ»، «جَفْن وأجْفان»، «فَرْد وأَفْراد»، «شَخْص وأشْخاص»، «زَهْر وأَزْهار»، «صَحْب وأَصْحاب»؛ ومن ثمَّ يمكن تصويب الاستعمال المرفوض، وقد أثبتته المعاجم الحديثة كالوسيط والأساسيّ والمنجد. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
ألحان السواجع، بين البادي والمراجع
للشيخ، صلاح الدين: خليل بن أيبك الصفدي. المتوفى: سنة تسع وأربعين وسبعمائة. جمع فيه: مكاتباته، ومشاعرته، بين فضلاء عصره. ورتب على: حروف أسمائهم. في مجلد وسط. أوله: (الحمد لله الذي جعل البادي أميرا... الخ). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
جامع الألحان
فارسي. لخواجه: عبد القادر بن غيبي الحافظ، المراغي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
377 - أحمد بْن عليّ بْن الحَسَن بن محمد بن سلمويه النَّيسابوريُّ التاجر الصُّوفيُّ المقرئ بالألحان. [الوفاة: 521 - 530 هـ]
سمع من أبي الحسين عبد الغافر، وعمر بن مسرور، والكنجروذي، وجماعة. وطال عمره، وأصابته رعشة، وبقي إلى بعد سنة عشرين وخمسمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
397 - غالب بْن أَحْمَد بْن محمد بْن إبْرَاهِيم، أبو نصر البغداديّ الأَدَميّ، القارئ بالألحان، [الوفاة: 521 - 530 هـ]
المغنّي بالقضيب. سَمِعَ: أبا جعفر ابن المسلمة، رَوَى عَنْهُ: أبو المعمر الأنصاري، وأبو القاسم ابن عساكر، وامتنع بعضهم من السّماع منه للغناءِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
456 - عليّ بْن مِعْضاد الدّمشقيّ، الدّبّاغ، المقرئ بالألحان، الطُّفَيْليّ. [المتوفى: 548 هـ]
روى عَنْ: أَبِي عبد الله بْن أَبِي الحديد، روى عَنْهُ: ابن عساكر، وابنه القاسم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
668 - الضِّيَاء بن الزَّرّاد الدِّمَشْقِيّ، القارئ بالْألحان وبالقراءات. [المتوفى: 620 هـ]
قَالَ أَبُو المُظَفَّر سِبط الْجَوْزيّ: اجتمعت بِهِ بخِلاط، وَكَانَ يتردّد إلينا، ويقرأ طيّبًا، ثُمَّ داخل الدَّوْلَة، جاءني يومًا يبكي، فَقَالَ: البارحة حضرت عند الْأشرف، وناولني قدحًا، فامتنعت، وَهُوَ ساكت ينظر، فما زالوا بي حَتَّى شربته، فعضّ الْأشرف عَلَى إصبعه وَقَالَ: والَكْ فعلتهَا! حَطّيت الخمر على مائة وأربعة عشر سورة؟! والله لو خُيّرت أن أحفظ القُرْآن كما تحفظه، وأدعُ مُلكي، لاخترتُ حفظ القُرْآن، ثُمَّ نزلت حُرمته فَكَانَ يدور البلاد عَلَى أصحاب القِلاع -[601]- لرسوم لَهُ عَلَيْهِم، فخرج من حَرّان ومعه ثلاثة غِلمان مُرد، فنام في وادٍ، فقتلوه، وأخذوا ما معه، فظفر بهم الحاجب عَليّ فقتلهم به. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
61 - مُحَمَّد بْن أَبِي بَكْر بْن عثمان بْن إِبْرَاهِيم، أَبُو عَبْد اللَّه السَّمرْقَنْديّ القارئ بالألحانِ. [المتوفى: 631 هـ]
تُوُفّي فِي صَفَر عن ستَين سنة. ورَوَى عن أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن هبة اللَّه بْن المأمون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
296 - يونس بْن أَبِي الغنائم بْن أَبِي بَكْر، أَبُو الفتح ابن المقرئ، (المقرئ) بالألحان. [المتوفى: 643 هـ]
كَانَ شيخًا معمَّرًا. سَمِعَ ببغداد من يحيى بْن بَوْش. ومات بحلب فِي رابع جمادى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
127 - مُحَمَّد بْن أَبِي بَكْر بْن أَحْمَد بْن خَلَف، نور الدّين، أبو عبد الله ابن النور البلخي، ثم الدمشقي، المقرئ بالألحان. [المتوفى: 653 هـ]
وُلِد بدمشق في سنة تسْعٍ وخمسين، وسمع فِي القاهرة من: التاج مُحَمَّد بن عبد الرحمن المسعوديّ، والقاسم ابن عساكر. وسمع بالإسكندرية فِي حياة السِّلفيّ من المطهَّر بن خَلَف الشحامي جزءًا فِي ذي القعدة سنة خمسٍ وسبعين عن وجيه الشحامي، وغيره. وسمع بالقاهرة بخانقاه سَعِيد السُّعداء فِي سنة اثنتين وسبعين من منصور بن طاهر الدمشقي " أربعي ابن وَدْعان " الموضوعة، حدثه بها عن ابن المؤمل، عَنْهُ. وسمع بدمشق من: حنبل الرصافي، وأبي القاسم ابن الحَرَسْتانيّ. واجتمع بأبي طاهر السِّلفيّ وأجاز له: مروياته، وذكر أنه سمع منه - وهو صدوق مقبول القول - ولكن لم يوجد له عَنْهُ شيء. وروى -[748]- عَنْهُ الكثير بالإجازة. وخرج له جمال الدين محمد ابن الصابوني جزءًا عن مشايخه. روى عَنْهُ: الدمياطي، وابن الظاهري، وأخوه إِبْرَاهِيم، وجوزه مولاه البلْخيّ، والشّمس ابن الزّرّاد، والمُحيي ابن المقدِسيّ إمام المشهد، والبدر محمد ابن التُّوَّزِيّ، والعماد محمد ابن البالِسيّ، والجمال عليّ ابن الشاطبي، وآخرون. وروى عَنْهُ: الحافظ عَبْد العظيم مع تقدمه. تُوُفّي فِي الرابع والعشرين من ربيع الآخر، وله ستٌّ وتسعون سنة. قال أَبُو مُحَمَّد الدمياطي: كان صالحًا قديم السَّماع، وُلِد بدرب العجم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
491 - أبو بَكْر بْن مُحَمَّد بْن طرخان، الإِمَام الْمُقْرِئ بالألحان زينُ الدّين الصّالحيّ. [المتوفى: 679 هـ]-[381]-
حضر ابن الحَرَسْتانيّ. وسمع ابن قدامة، وابن أبي لُقمة، وجماعة. وروى الكثير. مولده سنة إحدى عشرة، ومات فِي جُمَادَى الآخرة سنة تسعٍ، وكان ديِّنًا عالمًا. روى عَنْهُ ابن العطّار، وابن الخبّاز، والمِزّيّ، والبِرْزاليّ. ولي منه إجازة، وله أولاد، وكان والده من الرُّواة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ألحان السواجع، بين البادي والمراجع
للشيخ، صلاح الدين: خليل بن أيبك الصفدي. المتوفى: سنة تسع وأربعين وسبعمائة. جمع فيه: مكاتباته، ومشاعرته، بين فضلاء عصره. ورتب على: حروف أسمائهم. في مجلد وسط. أوله: (الحمد لله الذي جعل البادي أميرا ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
جامع الألحان
فارسي. لخواجه: عبد القادر بن غيبي الحافظ، المراغي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
درر ألفاظ البلغاء، وغرر ألحاظ الفصحاء
للشيخ: عبد الرحمن بن محمد البسطامي. مختصر. أوله: (أولى ما تباهت به البلغاء ... الخ) . ذكر فيه الخواص، والعدد، والتعابي الحربية. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كنز الألحان، في علم الأدوار
تأليف: عبد القادر بن غيبي المراغي. المتوفى: سنة 838. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مقاصد الألحان
فارسي. لخواجه: عبد القادر بن غيبي المراغي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نزهة الألحاظ، في عدم وضع الألفاظ للألفاظ
رسالة. (2/ 1941) للمولى: أحمد بن مصطفى، المعروف: بطاشكبري زاده. المتوفى: سنة 968، ثمان وستين وتسعمائة. أولها: (أما بعد، الحمد لوليه وأهله ... الخ) . |