|
التّحميض:[في الانكليزية] Acidification [ في الفرنسية] Acidification بالميم هو القلي يستعمل في قلي البزور كالشّونيز- الحبة السوداء- ونحوه، وطريقه أن توضع البزور في قدر وتوقد النّار تحته حتى يخرج لها الرائحة، كذا يفهم من بحر الجواهر والأقسرائي.
والمعنى: «ما أن وضع الملك قرب العمود أحماله»، هذا أحد المعاني التي يمكن ترجمتها لأنّ كلمة بار لها عدد كبير من المعاني وهناك احتمال آخر يقوّي رواية البيت نفسه في آخر الصفحة: «حين أذن الملك بالورود عليه قرب العمود». حتى نهض العمود واقفا أمامه على قدم واحدة، كذا في جامع الصنائع. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
التَّحْميجُ: شِدَّةُ النَّظَرِ، وغُؤُورُ العينِ، وتَغَيُّرٌ في الوَجْهِ من الغَضَبِ، أو إدامَةُ النَّظَرِ مع فَتْحِ العَيْنَيْنِ، وإدارَةُ الحَدَقَةِ فَزَعاً أو وعيداً، والهُزالُ.والحَموجُ: الصغيرُ من ولَدِ الظَّبْيِ ونحوِهِ.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
التحميد لله والثناء عليه: أن يحمّد الله ويُثنىَ عليه بما هو أهله، والأحسن التحميد بسورة الفاتحة وبما يُثني عليه في الصلاة بقوله: سبحانك اللهم الخ.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إفادة المبتدي المستفيد، في حكم إتيان المأموم بالتسميع وجهره به إذا بلغ، وإسراره بالتحميد
على مذهب الشافعي. جزء. للحافظ، برهان الدين: إبراهيم بن محمد الناجي، الشافعي، بعد أن كان حنبليا. المتوفى: سنة 900. أوله: (الحمد لله على ما أنعم... الخ). |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
انظر (التحمل).
|
|
تحمُّلُ الحديث أو الكتاب: هو أخذه عن راويه ، بطريقة من طريق الأخذ المعلومة ، وطرق التحمل أصولها أربعة:
الشيخ يُسمعُ الطالب. الشيخ يَسمع الطالب ويُقرّه. الشيخ يُري الطالب شيئاً مكتوباً. الطالبُ يُري الشيخ شيئاً مكتوباً. وكل واحد من هذه الأقسام قد يكون بواسطة وقد يكون بلا واسطة ؛ وقد يقع فيه تساهل قليل أو كثير وقد لا يقع. فمن الواسطة في الأصل الأول أن يكون المسمع هو المستملي. ومن الواسطة في الثاني أن يكون القارئ على الشيخ هو طالباً أخر. ومن الواسطة في الثالث أن يكون الكتاب ليس هو أصل الشيخ ولكنه فرع منه، أو يرسل الشيخ الكتاب إلى الطالب إرسالاً مع إنسان آخر. ومن الواسطة في الرابع أن يعرض الكتاب على الشيخ طالب آخر. وأما التساهل فأنواع كثيرة لا نطيل بذكرها في هذا المقام. والحقيقة أن أصول التحمل راجعة إلى أصلين فقط: الأول: نقل أشياء ملفوظة يأخذها التلميذ عن الشيخ. والثاني:: نقل أشياء مكتوبة يأخذها التلميذ عن الشيخ. وفي الحالتين قد يكون الأخذ إجمالياً كالإجازة ، وقد يكون تفصيلياً كالقراءة على الشيخ. وكل ذلك قد يكون بواسطة ، كالمكاتبة ، أو بلا واسطة ، وإسقاط الواسطة قد يكون جائزاً وقد يكون ممنوعاً ، على تفصيل يذكر في موضعه من كتب علوم الحديث. وكل ذلك قد يكون مشوباً بتساهل أو لا. هذا تلخيص طرق التحمل وأصوله. وأما المصنفون في علوم الحديث فأكثرهم قد جعلوا أقسام التحمل ثمانية: قال ابن الصلاح (ص118 وما بعدها): (بيان أقسام طرق نقل الحديث وتحمله، ومجامعها ثمانية أقسام: القسم الأول: السماع من لفظ الشيخ ؛ وهو ينقسم إلى إملاء وتحديث من غير إملاء ، وسواء كان من حفظه ، أو من كتابه؛ وهذا القسم أرفع الأقسام عند الجماهير----. القسم الثاني من أقسام الأخذ والتحمل: القراءة على الشيخ ؛ وأكثر المحدثين يسمونها عرْضاً(1)، من حيث أن القارئ يَعرض على الشيخ ما يقرؤه ، كما يعرض القرآن على المقرئ؛ وسواء كنت أن القارىء، أو قرأ غيرك وأنت تسمع، أو قرأت من كتاب أو من حفظك، أو كان الشيخ يحفظ ما يُقرأ عليه، أو لا يحفظه لكن يمسك أصله ، هو أو ثقة غيره. ولا خلاف أنها رواية صحيحة، إلا ما حكى عن بعض من لا يعتد بخلافه، والله أعلم----. القسم الثالث من أقسام طرق نقل الحديث وتحمله: الإجازة ؛ وهي متنوعة أنواعاً----. القسم الرابع من أقسام طرق تحمل الحديث وتلقيه: المناولة ، وهي على نوعين: أحدهما المناولة المقرونة بالإجازة ، وهي أعلى أنواع الإجازة على الإطلاق ، ولها صور ، منها: أن يدفع الشيخ إلى الطالب أصل سماعه أو فرعاً مقابلاً به، ويقول: "هذا سماعي - أو روايتي - عن فلان، فاروه عني" ، أو: "أجزت لك روايته عني" ثم يملّكه إياه ، أو يقول: "خذه انسخْه، وقابل به، ثم رده إليّ" ، أو نحو هذا. ومنها: أن يجيء الطالب إلى الشيخ بكتاب أو جزء من حديثه، فيعرضه عليه، فيتأمله الشيخ، وهو عارف متيقظ، ثم يعيده إليه ويقول له: "وقفت على ما فيه، وهو حديثي عن فلان، أو: روايتي عن شيوخي فيه، فاروه عني، أو: أجزت لك روايته عني " ؛ وهذا قد سماه غير واحد من أئمة الحديث عرضاً ؛ وقد سبقت حكايتنا في القراءة على الشيخ أنها تسمى عرضاً ، فلنسم ذلك "عرض القراءة" وهذا "عرض المناولة" ؛ والله أعلم----. الثاني: المناولة المجردة عن الإجازة ، بأن يناوله الكتاب كما تقدم ذكره أولاً، ويقتصر على قوله "هذا من حديثي، أو: من سماعاتي" ولا يقول: "اروه عني، أو: أجزت لك روايته عني" ونحو ذلك. فهذه مناولة مختلة، لا تجوز الرواية بها، وعابها غير واحد من الفقهاء والأصوليين على المحدثين الذين أجازوها وسوغوا الرواية بها----(2). القسم الخامس من أقسام طرق نقل الحديث وتَلَقّيه: المكاتبة ، وهي أن يكتب الشيخ إلى الطالب وهو غائب شيئاً من حديثه بخطه ، أو يكتب له ذلك وهو حاضر ؛ ويلتحق بذلك ما إذا أمر غيره بأن يكتب له ذلك عنه إليه. وهذا القسم ينقسم أيضاً إلى نوعين: أحدهما: أن تتجرد المكاتبة عن الإجازة. والثاني: أن تقترن بالإجازة بأن يكتب إليه ويقول: "أجزت لك ما كتبتُه لك، أو: ما كتبت به إليك" ، أو نحو ذلك من عبارات الإجازة ----. القسم السادس من أقسام الأخذ ووجوه النقل: إعلام الراوي للطالب بأن هذا الحديث أو هذا الكتاب سماعه من فلان، أو روايته، مقتصراً على ذلك، من غير أن يقول: "اروه عني أو أذنت لك في روايته" ، أو نحو ذلك ؛ فهذا عند كثيرين طريق مجوز لرواية ذلك عنه ونقله---- ؛ والمختار ما ذُكر عن غير واحد من المحدثين وغيرهم من أنه لا تجوز الرواية بذلك----. القسم السابع من أقسام الأخذ والتحمل: الوصية بالكتب ----(3). القسم الثامن: الوجادة----(4). انتهى باختصار شديد مشار إليه بالخطوط المقطعة. __________ (1) انظر (العرض). |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
تدليس كيفية التحمل له طرق أو أقسام ، أشهرها تدليس الإجازة وتدليس المذاكرة، وقد تقدم شرحهما ؛ وانظر (التحمل) و(أقسام التحمل).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
سن التحمل هي السن التي يصح فيها تحمل الطالب ، فلا يطعن في تحمله بصغره.
وسن الأداء هي السن التي يصح فيها التحديث من غير أن يكون الصغر أو الكبَر قادحاً في الأداء. واختُلف في سن التحمل والأداء ، والأصح اعتبار سن التحمل بالتمييز ؛ وسنُّ الأداء يقدَّر بالاحتياج والتأهل لذلك. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
انظر (التحمل).
|
موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة
|
20 - التَّحَمُّل والأداء
لغة: التحمل صيغة تَفَعُّل مأخوذ من حملت الشيء أحمله جملا- بكسر الحاء- إذا كان فى الأثقال المحمولة فى الظاهر، ومنه قوله تعالى} وساء لهم يوم القيامة حِمْلا {{(طه 101). وحملت المرأة الجنين فى بطنها حَملا- بفتح الحاء، ومنه قوله تعالى}} فلما تغشاها حملت حَمْلا خفيفاً {{(الأعراف 189) وحملته الرسالة: كلفته حملها، ومنه قوله تعالى:}} مثل الذين حمِّلوا التوراة ثم لم يحملوها {{(الجمعة 5). والأداء: مأخوذ من أدَّى الشيء أى دفعه، وأدَّى دينه: أى قضاه قال تعالى}} إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها {(النساء 58). واصطلاحا: هذا التعبير استخدمه علماء الحديث ويقصدون به بيان الكيفية التى يستقبل بها الطالب المادة العلمية للحديث الشريف وما يتعلق به- وهو المراد بكلمة التحمل، ثم بيان الأسلوب الذى ينبغى اتباعه فى إبلاغ ما استوعبه الطالب، وهو المعبر عنه بالأداء ... فكلمة التحمل إنما هى خاصة بمرحلة طلب العلم، وكلمة الأداء خاصة بمرحلة إبلاغ العلم، ويمكن تسمية هذا العلم بلغة العصر (الاستقبال والإرسال) أو (التلقى والبلاغ). ولم يرد هذا التعبير فى كتب المصطلح الأولى، وإنما عبر عنه الأئمة بتعبيرات قريبة من هذا سماه القاضى عياض (ت 544 هـ): أنواع الأخذ وأصول الرواية (1). وابن الأثير (ت 606هـ) بقوله "مسند الراوى وكيفية أخذه" (2). وابن الصلاح (ت 643 هـ) بقوله: كيفية. سماع الحديث وتحمله وصفة ضبطه (3). أما الأصوليون فعبروا عن ذلك أحيانا بقولهم "صفة الرواية" (4) وأحيانا "مراتب الرواية (5). ولا يشترط للتحمل عقيدة- أعنى إسلاماً فيصح لغير المسلم أن يتحمل العلم، وإن كان لا يصح له الأداء إلا بعد إسلامه، حتى نطمئن على صدق الخبر. أما بالنسبة للسن، فالقول باشتراط سن محددة لحضور مجالس الحديث غير سديد، بل العبرة بالتمييز وفهم ما يسمع .. وقد حضر الصحابة وهم صغار السن مجالس الحديث. وللتحمل طرق .. وللأداء صيغ .. فطرق التحمل ثمانية، مرتبة كالتالى: السماع، القراءة، وتسمى العرض عند بعض العلماء، ثم المكاتبة فالمناولة، فالإجازة، فالوصية، فالإعلام، فالوجادة، وهذه الطرق الثمانية بعضها متفق على العمل بها، وهى السماع، والقراءة، والمكاتبة، والمناولة، وبعضها مختلف فيها. ولكل طريق من طرق التحمل السابقة صيغته التى يؤدى بها، والقاعدة فى هذا الشأن أن أعلى صيغ الأداء لأى طريق ما اشتق من الطريق نفسه، فمن تحمل العلم سماعا يؤديه بقوله: سمعت أو سمعنا؟ وفى القراءة: قرأت أو قرأنا وفى المكاتبة: كتب إلى 0000 إلخ. وفى طريق السماع رأى الإمام أحمد أن صيغة: حدثنى أو حدثنا أقوى من سمعت أو سمعنا، وحين سئل فى ذلك قال: حدثنى شديد000 يقصد أن الراوى لا يقول حدثنى إلا إذا كان موجودا فى مجلس الحديث0000 بخلاف سمعت فإنها قد تقال على لسان من لم يحضر الحلقة، ولو أردنا تعريفات لطرق التحمل الثمانية نقول: السماع: أن يسمع الطالب شيخه وهو يحدث بحديثٍ أو بأحاديث من حفظه، أو من كتابه. القراءة: أن يقرأ الطالب على شيخه حديثا، أو أحاديث من حفظه، أو من كتابه .. أو يستمع إلى من يقرأ على الشيخ، وبعض العلماء يسمى ذلك (عرضا) وبعضهم يغاير بين القراءة والعرض، ويجعل بينهما عموما وخصوصاً. المكاتبة: أن يرسل الأستاذ إلى الطالب رسالة مكتوبة أو كتابا يحتوى على مروياته. المناولة: أن يناول الشيخ الطالب كتابه المشتمل على مروياته. الإجازة: أن يأذن الشيخ للطالب- مشافهة أو كتابة- أن يروى عنه مؤلفاته أو مروياته .. المناولة: أن يناول الشيخ الطالب بعض مؤلفاته أو مروياته، ويجيزه روايتها صراحة أو كتابة. الوصية: أن يوصى الشيخ بكتبه أو مروياته بأن تروى عنه عند سفره أو مرضه أو موته. الوجادة: أن يجد الطالب كتابا أو كتبا لشيخ لم يتمكن الطالب من سماعها من هذا الشيخ. وفى مسند أحمد كثير مرا الروايات من رواية ابنه عبد الله عنه بالوجادة .. يقول: وجدت فى كتاب أبى كذا وكذا .. أ. د/ مصطفى محمد أبو عمارة 1 - الإلماع للقاضى عياض تحقيق الأستاذ السيد أحمد صقر ص 68، ط الأولى1970م الناشر: دار التراث. 2 - جامع الأصول، لابن الأثير، تحقيق محمد حامد الفقى، 1/ 38 ط الأولى 1370 هـ. 3 - مقدمة ابن الصلاح ص 163 ط الأولى الناشر محمد عبد المحسن الكتبى. 4 - الإحكام فى أصول الأحكام لابن حزم 2/ 262 ط الأولى 4 0 4 1 هـ الناشر: دار الحديث. 5 - شرح مختصر الروضة للطوفى المتوفى (716) 2/ 88 ط الأولى 1410 هـ مؤسسة الرسالة- بيروت. __________ المرجع 1 - اختصار علوم الحديث لابن كثير، وتعليق الشيخ أحمد شاكر عليه. 2 - توضيح الأفكار للصنعانى وتعليق الشيخ محمد محيى الدين عبد الحميد. 3 - فتح المغيث للسخاوى. 4 - تدريب الراوى للسيوطى. 5 - شرح علل الترمذى لابن رجب. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
معاني التحميد، والدعاء
لأبي الحسن: علي بن محمد بن الحسين بن عبدوس الكوفي. |
|
في اللغة: مصدر: تحمل الشيء، أي: حمله، والحمل:
ما كان على ظهر أو رأس. وفي الاصطلاح: التزام أمر واجب على الغير ابتداء باختيار أو قهر من الشرع. قال ابن عرفة: التحمل عرفا علم ما يشهد به بسبب اختياري. - التحمل: عند علماء الحديث مقابل الأداء، وهو أخذ الحديث عن الشيخ بشروط. «معجم المقاييس (حمل) ص 283، وشرح حدود ابن عرفة ص 594، وتحفة المحتاج 8/ 480، والإنصاف 12/ 124، وضوء القمر، للشيخ محمد على أحمدين ص 66». |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Ejaculation التهليل التحميد
|