كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإشارات، إلى ألسنة الحيوانات
للشيخ: سعيد بن مبارك، المعروف: بابن الدهان النحوي. المتوفى: سنة تسع وستين وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تقويم الألسنة
لأبي محمد: قاسم بن محمد الأصفهاني. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تمييز الطيب من الخبيث، مما يدور على ألسنة الناس من الحديث
وهو مختصر: (المقاصد الحسنة). يأتي في: الميم. |
الإعجاز البياني للقرآن لعائشة عبد الرحمن
|
{{سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ}}وسأل نافع عن قوله تعالى: {{سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ}}فقال ابن عباس: الطعن باللسان. وشاهده قول الأعشى:فيهمُ الخصبُ والسماحةُ والنجـ. . . ـدة فيهم، والخاطبُ المِسلاقُ(تق، ك، ط)= الكلمة من آية الأحزاب 19، في المعوَّقين عن الجهاد:{{أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ فَإِذَا جَاءَ الْخَوْفُ رَأَيْتَهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كَالَّذِي يُغْشَى عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَإِذَا ذَهَبَ الْخَوْفُ سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ أَشِحَّةً عَلَى الْخَيْرِ أُولَئِكَ لَمْ يُؤْمِنُوا فَأَحْبَطَ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا}}
{{سَلَقُوكُمْ}} وحيدة في القرآن مادة وصيغة.وأما "حِداد" فوحيدة الصيغة، وجاء من المادة "حديد" ست مرات و"حدود الله" ثلاث عشرة مرةكما جاء الفعل "حادَّ" ماضياً مرة، ومضارعاً مرتين.وملحظ الحِدَّة والعنف واضح في: ألسنة حداد، وفي لجج المحادة ولَدَد الجدل. . . وفي الحديد ظاهرة القوة، وفي حدود الله ما يعطيها قوة الإلزام والحُرمة.والسؤال فيما يبدو، متعلق بكلمة {{سَلَقُوكُمْ}} وتفسير السلق بالطعن باللسان احتراز يغني عنه التصريح {{بِأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ}} فيأخذ السلق دلالته على النجريح والطعن، من أصل مادته في سلق الشيء بالماء الحار. وقال الفراء في معنى الآية آذوكم في الأمن (2 / 339)وفي حديث "ليس منا من سلق أو حلق" قال ابن الأثير: أي رفع صوته عند المصيبة، وقيل هو ان تصك المرأة وجهها وتمرشه، والأول أصح. (النهاية)وفي القاموس: سلقه بالكلام أذاه، واللحَم عن العظم: التحاه، وفلاناً: طعنه، والبردُ النباتَ: أحرقه، وفلاناً بالسوط: نزع جلده، وشيئاً بالماء الحار: أذهب شَعره ووبره.والمسلاق في الشاهد من قول الأعشى، أخذ السلقُ فيه كونهَ باللسان، من لفظ * الخاطب * أي الخطيب. وكل هذا من الاستعمال المجازي للمادة، منقولاً إليه من أصل استعماله في السلْق بالماء الحار. والله أعلم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ذبح المسلمين في مدينة بلنسية الواقعة تحت النفوذ الأسباني وطرد جميع المرابطين الذين أعلنوا اعتناقهم للنصرانية بألسنتهم مع بقائهم مسلمين في عقيدتهم وكانوا يسمون (موريسكو) ورحيلهم إلى مراكش.
927 - 1520 م كل محاكم التفتيش التي أقامها الصليبيون والأساليب التي اتبعوها لم تنجح في إجبار المسلمين على ترك دينهم كما تريد الكنيسة التي أدركت مدى عمق الإيمان بالعقيدة الإسلامية في نفوس (الموريسكيين) فقررت إخراجهم من إسبانيا، فأصدر مجلس الدولة بالإجماع في (30 - 1 - 1608م) قراراً بطرد جميع (الموريسكيين) من إسبانيا، ولم يحل شهر أكتوبر عام (1609م) حتى عمَّت موانئ المملكة وبلنسية من لقنت جنوباً إلى بني عروس شمالاً حركة كبيرة، فرحل بين (9 - 1606م) إلى (1 - 1610م) نحو (120) ألف مسلم من موانئ لقنت ودانية والجابية ورصافة وبلنسية وبني عروس وغيرها. وفي (5 - 1611م) صدر قرار إجرامي للقضاء على المتخلفين من المسلمين في بلنسية، يقضي بإعطاء جائزة ستين ليرة لكل من يأتي بمسلم حي، وله الحق في استعباده، وثلاثين ليرة لمن يأتي برأس مسلم قتل، وقد بلغ عدد من طُرِد من إسبانيا في الحقبة بين سنتي (1609 و1614م) نحو (327) ألف شخص، مات منهم (65) ألف غرقاً في البحر، أو قتلوا في الطرقات، أو ضحية المرض، والجوع، والفاقة، وقد استطاع (32) ألف شخص من المطرودين العودة إلى ديارهم في الأندلس، بينما بقي بعضهم متستراً في بلاده بعد الطرد العام لهم، وقد استمر الوجود الإسلامي بشكل سري ومحدود في الأندلس في القرنين السابع عشر والثامن عشر. وهكذا حكمت محاكم التفتيش في غرناطة سنة (1726م) على ما لا يقل عن (1800) شخص، بتهمة اتباع الدين الإسلامي، وفي (9 - 5 - 1728م)، احتفلت غرناطة ب (أوتوداف) ضخم، حيث حكمت محاكم التفتيش على 64 غرناطياً بتهمة الانتماء للإسلام، وفي (10 - 10 - 1728م)، حكمت محكمة غرناطة مرة أخرى على ثمانية وعشرين شخصاً بتهمة الانتماء إلى الإسلام، وتابعت محاكم غرناطة القبض على المتهمين بالإسلام إلى أن طلبت بلدية المدينة من الملك سنة (1729م) طرد كل الموريسكيين حتى تبقى المملكة نقية من الدم الفاسد. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الإشارات، إلى ألسنة الحيوانات
للشيخ: سعيد بن مبارك، المعروف: بابن الدهان النحوي. المتوفى: سنة تسع وستين وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تقويم الألسنة
لأبي محمد: قاسم بن محمد الأصفهاني. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تمييز الطيب من الخبيث، مما يدور على ألسنة الناس من الحديث
وهو مختصر: (المقاصد الحسنة) . يأتي في: الميم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المقاصد الحسنة، في كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة
للشيخ، أبي عبد الله: محمد بن عبد الرحمن السخاوي. المتوفى: سنة 902، اثنتين وتسعمائة. رتبه على: حروف أوائل الأحاديث. وكان الباعث له على تأليفه: كثرة التسارع لنقل ما لا يعلم ولا يسلم من كذب، ونسبتهم إلى النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم -، مع عدم خبرتهم بالمنقول. والكذب عليه ليس كالكذب على غيره، حتى اتفقوا على أنه من أكبر الكبائر. وصرحوا بعدم قبول توبته، بل بالغ الشيخ الجويني، فكفره، كذا قال في (خطبته) . وجرده: الشيخ: عبد الرحمن بن علي الشيباني، الشافعي، المعروف: بالدِّيْبَع، بكسر الدال، وسكون الياء المثناة، وفتح الموحدة. المتوفى: سنة 944، أربع وأربعين وتسعمائة. وسمَّاه: (تمييز الطيب من الخبيث، مما يدور على (2/ 1780) ألسنة الناس من الحديث) . أوله: (الحمد لله الذي رفع بعض خلقه على بعض ... الخ) . ذكر أنه رأى: (المقاصد) كتابا حسنا. لكنه بالغ في تطويله، فجرده. وتتبع في جميع ما ذكره، من التصحيح والتمريض، وترك ما وراءه. وجعله على: الحروف أيضا. وزاد فيه: زيادات مميزة، بقلت. وروي عنه: في حرم مكة المكرمة، سنة 897، سبع وتسعين وثمانمائة. وكان الفراغ من اختصاره: في أربعة أيام، في رمضان، سنة 906، ست وتسعمائة. غير أنه ألحق، بعد ما ألحق بمدينة زبيد. وذكر أنه حذف منه ما كثرت طرقه، ما عدا محل الحاجة، وغالب الأسانيد الواهية، منبها على حكمها، وأسماء الرواة، دالا غالبا برمز لأسمائها وميزه: بكتابة الأحمر. وملخصه: للشيخ، القاضي: تقي الدين الفتوحي، الحنبلي. أوَّله: (أما بعد، ما ذكر من اسم الله - تعالى - ... الخ) . ولخصه: تلميذه، شهاب الدين: أحمد بن محمد بن عبد السلام المنوفي. المتوفى: سنة 931، إحدى وثلاثين وتسعمائة. أوَّله: (أحمد الله القديم الذي له في ذاته ... الخ) . وسمَّاه: (الدرة اللامعة، في بيان كثير من الأحاديث الشائعة) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المنهل المفهوم، في شرح ألسنة العلوم
للإمام: عبد الله بن أسعد اليافعي. المتوفى: سنة ... |