معجم الصحابة للبغوي
|
49 - الأسود بن أصرم
127 - حدثني محمد بن [علي] نا إسماعيل بن عبيد بن أبي كريمة نا محمد بن سلمة عن أبي عبد الرحيم عن عبد الوهاب عن سليمان بن حبيب المحاربي عن أسود بن أصرم: أن أسود قال: يارسول الله أوصني قال: " لا تقولن بلسانك إلا معروفا ولا تبسط يدك إلا إلى خير. |
معجم الصحابة للبغوي
|
حبيش بن خالد الخزاعي
جد حزام بن هشام قال أبو القاسم: رأيت في " كتاب محمد بن سعد " قال: هشام بن محمد بن السائب هو حبيش بن خالد الأشعر. قال ابن سعد: حليف بن منقذ بن ربيعة بن أصرم بن حبيش بن حزام بن حبشية بن كعب بن عمرو الخزاعي وهو جد حزام بن هشام بن خالد الكعبي وأسلم خالد الأشعر قبل فتح مكة وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الفتح وسلك هو وكرز بن جابر غير طريق رسول الله صلى الله عليه وسلم التي دخل منها مكة فأخطأ الطريق فلقيتهم خيل المشركين وقتلا شهيدين رحمهما الله تعالى. 505 - حدثنا سليمان بن الحكم بن أيوب بن سليمان بن ثابت بن يسار الكعبي الخزاعي قال: حدثني أخي أيوب بن الحكم عن حزام بن هشام عن أبيه هشام بن حبيش بن خالد صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم استشهد يوم فتح مكة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين خرج من مكة خرج منها مهاجرا إلى المدينة |
معجم الصحابة للبغوي
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
132- الأسود بن أصرم
د ع ب: الأسود بْن أصرم المحاربي عداده في أهل الشام، روى عنه سليمان بْن حبيب وحده. هل أنت إلا إصبع دميت وفي سبيل اللَّه ما لقيت. ذكره ابن منده. وقال أَبُو نعيم: ذكره بعض الواهمين عن يونس بْن بكير، وذكر الحديث، قال: والصحيح ما رواه الثوري، وشعبة، وابن عيينة، وَأَبُو عوانة، وَإِسرائيل، والحسن، وعلي ابنا صالح، عن الأسود بْن قيس، عن جندب البجلي، قال: كنت مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الغار، فدميت إصبعه، فقال مثله. قلت: وهذا أيضًا وهم، فإن جُنْدَبًا البجلي لم يكن مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الغار، ولا كان مسلمًا ذلك الوقت، فلو لم يقل: كنت مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لكان الأمر أسهل، إلا أن يكون أراد غارًا آخر فتمكن صحته، عَلَى أَنَّهُ إذا أطلق لم يعرف إلا الغار الذي اختفى فيه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لما هاجر، أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. 132 (53) أخبرنا أَبُو يَاسِرٍ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ أَبِي حَبَّةَ، أخبرنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ حَسْنُونٍ، أخبرنا أَبُو مُحَمَّدٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُثْمَانَ الدَّقَّاقُ، أخبرنا الْقَاضِي أَبُو الْقَاسِمِ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُنْذِرِ، أخبرنا الْحُسَيْنُ بْنُ صَفْوَانَ، أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنَيْاَ، أخبرنا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْعَسْقَلانِيُّ، أخبرنا عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، أخبرنا صَدَقَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ الْقُرَشِيِّ، عن سُلَيْمَانَ بْنِ حَبِيبٍ الْمُحَارِبِيِّ، حَدَّثَنِي أَسْوَدُ بْنُ أَصْرَمَ الْمُحَارِبِيُّ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَوْصِنِي، قَالَ: أَتَمْلُكُ يَدَكَ؟ قُلْتُ: فَمَا أَمْلِكُ إِذَا لَمْ أَمْلِكُ يَدِي؟ قَالَ: أَتَمْلِكُ لِسَانَكَ؟ قُلْتُ: فَمَا أَمْلِكُ إِذَا لَمْ أَمْلِكُ لِسَانِي؟ قَالَ: لا تُبْسِطْ يَدَكَ إِلا إِلَى خَيْرٍ، وَلا تَقُلْ بِلِسَانِكَ إِلا مَعْرُوفًا. أَخْرَجَهُ ثَلاثَتُهُمْ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
189- أصرم الشقري
ب د ع: أصرم الشقري من شقرة بطن من تميم، واسم شقرة: معاوية بْن الحارث بْن تميم بْن مر. إنما سمي شقرة ببيت قاله وهو: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
190- أصرم
د ع: أصرم ويقال: أصيرم، واسمه: عمرو بْن ثابت بْن وقش بْن زغبة بْن زعوراء بْن عبد الأشهل بْن جشم بْن الحارث بْن الخزرج بْن عمرو بْن مالك بْن الأوس الأنصاري الأوسي الأشهلي. قتل يَوْم أحد، وشهد له النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالجنة، وسيذكر في عمرو، إن شاء اللَّه تعالى، أتم من هذا. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
659- جارية بن أصرم
د ع: جارية بْن أصرم الكلبي الأجداري حي من كلب وهو عامر بْن عوف بْن كنانة بْن عوف بْن عذرة بْن زيد اللات بْن رفيدة بْن ثور بْن كلب بْن وبرة. قال الكلبي: وَإِنما قيل له: الأجدار، لأنه كان جالسًا إِلَى جنب جدار، فأقبل رجل يريد عامر بْن عوف بْن بكر، فسأل عنه، فقال له المسئول: أي العامرين تريد، أعامر بْن عوف بْن بكر، أم عامر الأجدار؟ فبقي عليه، وقيل: كان في عنقه جدرة، فسمي بها وهو بطن كبير، منه جماعة من الفرسان. روى الشرقي بْن القطامي الكلبي، عن زهير بْن مَنْصُور الكلبي، عن جارية بْن أصرم الأجداري، قال: رأيت ودا في الجاهلية بدومة الجندل في صورة رجل. وذكر الحديث. قال أَبُو نعيم: لا نعرف له صحبة ولا رؤية، وذكره بعض الرواة في الصحابة، وذكر أَنَّهُ رَأَى ودا بدومة الجندل. هذا كلام أَبِي نعيم، وقد ذكره الأمير أَبُو نصر بْن ماكولا في جارية بالجيم، فقال: جارية بْن أصرم صحابي، يعد في البصريين، أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2817- عبد الله بن أصرم
س: عَبْد اللَّهِ بْن أصرم. أورده ابن شاهين في الصحابة، وروى بِإِسْنَادِهِ عن المدائني، عن أَبِي معشر، عن يَزِيدَ بْنِ رومان، قال: قدم عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عبد عوف بْن أصرم بْن عمرو بْن شعيثة بْن الهزم بْن زويبة، فقال له رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من أنت؟ "، قال: عبد عوف، قال: " أنت عَبْد اللَّهِ "، فأسلم. أخرجه أَبُو موسى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال ابن حبان: عداده في أهل الشام، وروايته فيهم.
وذكره أبو زرعة الدّمشقيّ، وابن سميع، وابن عبد البرّ فيمن نزل الشام من الصحابة. وقال ابن السّكن: مخرج حديثه في أهل الشام. ورواه الطبراني من طريق عبد الوهاب بن بخت عن سليمان بن حبيب المحاربي، عن أسود بن أصرم المحاربي- أنه قدم بإبل له سمان إلى المدينة في زمن محل، فأتى بها النبي ﷺ، فقال له: ما أردت بها؟ قال: خادما. فقال: من عنده خادم؟ فقال عثمان: عندي، فأتاه بها، فلما رآها قال: فخذها. وقبض رسول اللَّه ﷺ إبله. فقال أسود: يا رسول اللَّه، أوصني. قال: «لا تقل بلسانك إلّا معروفا، ولا تبسط يدك إلّا إلى خير» . وأخرجه البغويّ مختصرا، وقال: لا أعلم له غيره، ولم يحدّث به غير أبي عبد الرحيم عن عبد الوهاب. انتهى. وقد أخرجه ابن السّكن والبخاريّ في تاريخه، وابن أبي الدّنيا في «الصّمت» ، من وجه آخر، عن سليمان، قال: حدثني أسود بن أصرم نحوه، لكن قال البخاري: في إسناده نظر. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم في ترجمة أسامة بن أخدريّ.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أو أصيرم بن ثابت [ (1) ] . اسمه عمرو. يأتي في العين إن شاء اللَّه تعالى.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، فيمن شهد العقبة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
صحّفه بعضهم، وإنما هو الصرم، وهو لقب ابن سعيد بن يربوع المخزومي.
باب الألف بعدها العين |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن دريد في كتاب الاشتقاق. وقال: كان من سادات خزاعة، وأظنّه الّذي بعده.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
هو ابن سلمة بن خلف بن عمرو بن الأحب بن مقباس بن حبتر بن عدي بن سلول بن كعب بن عمرو الخزاعيّ السلوليّ.
وقال ابن الكلبيّ: أمّه أم أصرم بنت الأحجم بن دندنة بن عمرو بن القين خزاعية أيضا. قال أبو موسى: أورده عبدان وقال: لا نحفظ له حديثا إلا ذكره وقصّته، وهو الّذي أجاب الأحرز بن لقيط الديليّ حين ذكر ما أصابوا من خزاعة، وذلك حين صلح الحديبيّة. وقال ابن عبد البرّ: هو الّذي بعثه النبي ﷺ إلى بني كعب ليستنفرهم لغزو مكة هو وبشر بن سفيان الخزاعي. وذكره المرزبانيّ في «معجم الشّعراء» ، وأنشد له يخاطب أنس بن زنيم في فتح مكة: بكى أنس رزءا فأعوله البكا ... وأشفق لمّا أوقد الحرب موقد بكيت لقتلى ضرّجت بدمائها ... وخضّب منها السّمهريّ المقصّد [ (1) ] [الطويل] حنثر ضبطه الدّار الدّارقطنيّ بفتح المهملة وسكون النون بعدها مثلثة. وضبطه ابن ماكولا بالموحدة ثم المثناة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عمرو بن شعيثة»
الهلالي «2» . ذكره ابن شاهين. وروى من طريق المدائني، عن أبي معشر، عن يزيد بن رومان، قال: قدم على النبي صلى اللَّه عليه وسلّم عبد عوف بن أصرم بن عمرو، فقال: «من أنت» ؟ قال: عبد عوف. قال: «أنت عبد اللَّه» ، فأسلم. وفي ذلك يقول رجل من ولده: جدّي «3» الّذي أختارت هلال كلّها ... إلى النبيّ عبد عوف وافدا [الرجز] وقد مضى له ذكر في ترجمة زياد بن عبد اللَّه بن مالك الهلالي. وشعيثة بمعجمة ثم مهملة مثلثة مصغرا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال ابن حبان: عداده في أهل الشام، وروايته فيهم.
وذكره أبو زرعة الدّمشقيّ، وابن سميع، وابن عبد البرّ فيمن نزل الشام من الصحابة. وقال ابن السّكن: مخرج حديثه في أهل الشام. ورواه الطبراني من طريق عبد الوهاب بن بخت عن سليمان بن حبيب المحاربي، عن أسود بن أصرم المحاربي- أنه قدم بإبل له سمان إلى المدينة في زمن محل، فأتى بها النبي ﷺ، فقال له: ما أردت بها؟ قال: خادما. فقال: من عنده خادم؟ فقال عثمان: عندي، فأتاه بها، فلما رآها قال: فخذها. وقبض رسول اللَّه ﷺ إبله. فقال أسود: يا رسول اللَّه، أوصني. قال: «لا تقل بلسانك إلّا معروفا، ولا تبسط يدك إلّا إلى خير» . وأخرجه البغويّ مختصرا، وقال: لا أعلم له غيره، ولم يحدّث به غير أبي عبد الرحيم عن عبد الوهاب. انتهى. وقد أخرجه ابن السّكن والبخاريّ في تاريخه، وابن أبي الدّنيا في «الصّمت» ، من وجه آخر، عن سليمان، قال: حدثني أسود بن أصرم نحوه، لكن قال البخاري: في إسناده نظر. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم في ترجمة أسامة بن أخدريّ.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أو أصيرم بن ثابت [ (1) ] . اسمه عمرو. يأتي في العين إن شاء اللَّه تعالى.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، فيمن شهد العقبة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
صحّفه بعضهم، وإنما هو الصرم، وهو لقب ابن سعيد بن يربوع المخزومي.
باب الألف بعدها العين |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن دريد في كتاب الاشتقاق. وقال: كان من سادات خزاعة، وأظنّه الّذي بعده.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
هو ابن سلمة بن خلف بن عمرو بن الأحب بن مقباس بن حبتر بن عدي بن سلول بن كعب بن عمرو الخزاعيّ السلوليّ.
وقال ابن الكلبيّ: أمّه أم أصرم بنت الأحجم بن دندنة بن عمرو بن القين خزاعية أيضا. قال أبو موسى: أورده عبدان وقال: لا نحفظ له حديثا إلا ذكره وقصّته، وهو الّذي أجاب الأحرز بن لقيط الديليّ حين ذكر ما أصابوا من خزاعة، وذلك حين صلح الحديبيّة. وقال ابن عبد البرّ: هو الّذي بعثه النبي ﷺ إلى بني كعب ليستنفرهم لغزو مكة هو وبشر بن سفيان الخزاعي. وذكره المرزبانيّ في «معجم الشّعراء» ، وأنشد له يخاطب أنس بن زنيم في فتح مكة: بكى أنس رزءا فأعوله البكا ... وأشفق لمّا أوقد الحرب موقد بكيت لقتلى ضرّجت بدمائها ... وخضّب منها السّمهريّ المقصّد [ (1) ] [الطويل] حنثر ضبطه الدّار الدّارقطنيّ بفتح المهملة وسكون النون بعدها مثلثة. وضبطه ابن ماكولا بالموحدة ثم المثناة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عمرو بن شعيثة»
الهلالي «2» . ذكره ابن شاهين. وروى من طريق المدائني، عن أبي معشر، عن يزيد بن رومان، قال: قدم على النبي صلى اللَّه عليه وسلّم عبد عوف بن أصرم بن عمرو، فقال: «من أنت» ؟ قال: عبد عوف. قال: «أنت عبد اللَّه» ، فأسلم. وفي ذلك يقول رجل من ولده: جدّي «3» الّذي أختارت هلال كلّها ... إلى النبيّ عبد عوف وافدا [الرجز] وقد مضى له ذكر في ترجمة زياد بن عبد اللَّه بن مالك الهلالي. وشعيثة بمعجمة ثم مهملة مثلثة مصغرا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن الحارث بن السباق بن عبد الدار القرشية العبدرية، كانت زوج زهير بن أبي أمية أخي أم سلمة أم المؤمنين فولدت له معبدا وعبد اللَّه. ذكر ذلك الزبير بن بكار.
|
سير أعلام النبلاء
|
2055- خُشَيش بن أصْرَم 2: "د، س"
ابن الأسود, الإِمَامُ الحَافِظُ, الحُجَّةُ, مُصَنِّفُ كِتَابِ "الاسْتِقَامَةِ"، أَبُو عَاصِمٍ النَّسَائِيُّ. سَمِعَ رَوْحَ بنَ عُبَادَةَ، وَأَبَا عَاصِمٍ، وَعَبْدَ الرَّزَّاقِ، وَعَبْدَ اللهِ بنَ بَكْرٍ السهمي، وطبقتهم. وَكَانَ صَاحِبَ سُنَّةٍ وَاتِّبَاعٍ. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيُّ فِي "سُنَنِهِمَا"، وَعَلاَّنُ، وَأَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الوَارِثِ العَسَّالُ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي دَاوُدَ، وَمُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ سُلَيْمَانَ الهَرَوِيُّ، وَآخَرُوْنَ. وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ. وَلَهُ رِحْلَةٌ وَاسِعَةٌ إِلَى الحَرَمَيْنِ وَمِصْرَ وَالشَّامِ وَاليَمَنِ وَالعِرَاقِ. تُوُفِّيَ فِي رمضان, سنة ثلاث وخمسين ومائتين بمصر. __________ 1 ترجمته في الإكمال لابن ماكولا "3/ 150"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 571"، وتهذيب التهذيب "3/ 142"، وخلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 1897"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 129". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
له صحبة، روى عنه سليمان بن حبيب قاضي عمر بن عبد العزيز، لم يرو عنه غيره فيما علمت، يعدّ في الشاميين. الحوب: الهلاك والبلاء. في ى: أبى معبد، والصواب من م، والتقريب. الزيادة من م، س. ليس في م. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
شهد بدرًا وأحدًا وسائر المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ، وبقي إلى زمن عثمان بن عفان رضى الله عنهم. وهو الذي ظاهر من امرأته فوطئها قبل أن يكفر، فأمره رسول اللَّهِ ﷺ أن يكفر بخمسة عشر صاعا من سعير على ستين مسكينا. روى عنه حسان بن عطية، وأوس بن الصامت هذا هو أخو عبادة بن الصامت، وكان شاعرا محسنا وهو القائل: أنا ابن مزيقياء عمرو وجدي ... أبوه عامر ماء السماء |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
كان في النّفر الذين أتوا رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ من بني شقرة، فقال له: ما اسمك؟ فقال: أصرم. فقال: أنت زرعة، روى حديثه أسامة بن أخدري. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
وهو بديل بن ميسرة السلولي الخزاعي، بعثه النبي صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ إلى بني كعب يستنفرهم لغزو مكة هو وبسر بن سفيان الخزاعي. وبديل ابن أم أصرم هو أحد المنسوبين إلى أمهاتهم، وهو بديل بن سلمة بن خلف بن عمرو بن الأخنس بن مقياس بن حبتر بن عدي بن سلول بن كعب الخزاعي . باب البراء |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
من بني فران بن بلي، حليف لبني عوف بن الخزرج، شهد بدرًا وأحدًا هو وأخوه عَبْد الله بن ثعلبة، هكذا قَالَ ابن الكلبي بحاث، ونسبه في بلي من قضاعة. وقال الدارقطني: وقال فيه إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق بحاب بن ثعلبة، بن خزمة، وذكره مع أخيه عبد الله بن ثعلبة بن خزمة فيمن شهد بدرًا. قَالَ أبو عمر رحمه الله القول عندهم قول ابن الكلبي، والله أعلم وقد قيل في بحاب هذا نحاب من النحيب. في ى: حرسة. وهو تحريف. والمثبت من م، وأسد الغابة. ليس في م. في ى: بسر. والمثبت من م. في الإصابة: بحاث- بوزن فعال وبالحاء المهملة، وآخره مثلثة، لكن سماه ابن إسحاق نحاب- بنون أوله وبموحدة آخره. في ى: حزمة. وفي أسد الغابة: خرمة. والمثبت من م، وفي هوامش الاستيعاب: بالتحريك وبسكون الزاى. في ى: قران. وهو تحريف. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
وعمارة- بالفتح والتشديد : في بلىّ من قضاعة. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
أخو مسعود بن أوس بن يزيد بن أصرم، هكذا ذكرهما موسى بن عقبة جميعا فيمن شهد بدرا. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
من ولد كعب بن عمرو بن ربيعة، وهو لحي بن حارثة بن عمرو ابن عامر، وهو ماء السماء عامر بن الغطريف، والغطريف هو حارثة ابن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن، وقد ثبت نسبه في خزاعة لا يختلفون فيه، من أ. من أ. في أسد الغابة: عريج. يكنى أبا مطرف، كان خيرا فاضلا، له دين وعبادة، كان اسمه في الجاهلية يسارا فسماه رسول الله ﷺ سليمان، سكن الكوفة، وابتنى بها دارا في خزاعة، وكان نزوله بها في أول ما نزلها المسلمون، وكان له سن عالية، وشرف وقدر، وكلمة في قومه، شهد مع علي صفين، وهو الذي قتل حوشبا ذا ظليم الألهاني بصفين مبارزة، ثم اختلط الناس يومئذ. وكان فيمن كتب إلى الحسين بن علي رضي الله عنهما يسأله القدوم إلى الكوفة، فلما قدمها ترك القتال معه، فلما قتل الحسين ندم هو، والمسيب بن نجبة الفزاري، وجميع من خزله إذ لم يقاتلوا معه، ثم قالوا: ما لنا من توبة مما فعلنا إلا أن نقتل أنفسنا في الطلب بدمه، فخرجوا فعسكروا بالنخيلة، وذلك مستهل ربيع الآخر سنة خمس وستين، وولوا أمرهم سليمان بن صرد، وسموه أمير التوابين، ثم ساروا إلى عبيد الله بن زياد، فلقوا مقدمته في أربعة آلاف عليها شرحبيل ابن ذي الكلاع، فاقتتلوا، فقتل سليمان بن صرد والمسيب بن نجبة بموضع يقَالُ له عين الوردة. وقيل: إنهم خرجوا إلى الشام في الطلب بدم الحسين رضي الله عنه، فسموا التوابين، وكانوا أربعة آلاف، فقتل سليمان بن صرد، رماه يزيد بن الحصين بن نمير بسهم فقتله، وحمل رأسه ورأس المسيب بن نجبة إلى مروان بن الحكم أدهم بن محيريز الباهلي، وكان سليمان يوم قتل ابن ثلاث وتسعين سنة. ليس في أ. في أ: صاروا. من أ. في أ: محرز. أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ أصبغ، حدثنا ابن وضاح، حدثنا أبو بكر بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ صُرَدٍ- أَنَّ رَجُلَيْنِ تَلاحَيَا فَاشْتَدَّ غَضَبُ أَحَدُهُمَا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: إِنِّي لأَعْرِفُ كَلِمَةً لَوْ قَالَهَا سَكَنَ غَضَبُهُ: أَعُوذُ باللَّه مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
يعرف بفارس ذي الخرق، فرس كان يقاتل عليه، شهد أحدا، والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ على فرسه ذي الخرق، وشهد عليه اليمامة، فقتل يومئذ شهيدا. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
يكنى في أسد الغابة: ابن الأشيب. من س. وفي أسد الغابة: وقيل الخشخاش- بخاء وشينين معجمات. وقيل بحاءين وسينين مهملات. من س، وأسد الغابة. أبا الوليد. وَقَالَ الحزامي: أم عبادة بن الصامت قرة العين بنت عبادة بن نضلة ابن مالك بن العجلان، وكان عبادة نقيبا، وشهد العقبة الأولى والثانية والثالثة. وآخى رَسُول اللَّهِ ﷺ بينه وبين أبى مرثد الغنوي، وشهد بدرا والمشاهد كلها، ثم وجهه عمر إلى الشام قاضيا ومعلما، فأقام بحمص، ثم انتقل إلى فلسطين، ومات بها، ودفن بالبيت المقدس، وقبره بها معروف إلى اليوم. وقيل: إنه توفي بالمدينة، والأول أشهر وأكثر. وقال ضمرة، عن رجاء بن أبي سلمة : قبر عبادة بن الصامت بالبيت المقدس. وَقَالَ ابن سعد: سمعت من يقول: إنه بقي حتى توفى في خلافة معاوية بالشام. وَقَالَ الأوزاعي: أول من تولى قضاء فلسطين عبادة بن الصامت، وكان معاوية قد خالفه في شيء أنكره عليه عبادة في الصرف، فأغلظ له معاوية في القول، فقال له عبادة: لا أسا كنك بأرض واحدة أبدا، ورحل إلى المدينة. فَقَالَ له عمر: ما أقدمك؟ فأخبره، فَقَالَ: ارجع إلى مكانك، فقبح الله أرضا لست فيها ولا أمثالك. وكتب إلى معاوية: لا إمرة لك على عبادة. توفي عبادة بن الصامت سنة أربع وثلاثين بالرملة. وقيل بالبيت المقدس، وهو ابن اثنتين وسبعين سنة. في س: ببيت المقدس. في ى: عن رجال أبى سلمة- وهو تحريف. روى عنه من الصحابة أنس بن مالك، وجابر بن عبد الله، وفضالة بن عبيد، والمقدام بن معديكرب، وأبو أمامة الباهلي، ورفاعة بن رافع، وأوس بن عبد الله الثقفي، وشرحبيل ابن حسنة، ومحمود بن الربيع، والصنابحي، وجماعة من التابعين. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
حليف لبني عوف بْن الخزرج، من الأنصار، شهد بدرا هُوَ وأخوه بحاث بْن ثعلبة وقيل بحّات، وقيل بجاب. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
يكنى أَبَا مُحَمَّد. أول مشاهده أحد، ثُمَّ شهد المشاهد كلها، ثُمَّ انتقل إِلَى الشام، وسكن دمشق وبنى بها دارا، وَكَانَ فيها قاضيا لمعاوية، ومات بها وقبره بها مَعْرُوف إِلَى اليوم. وكان مُعَاوِيَة استقضاه فِي حين خروجه إِلَى صفين، وذلك أن أَبَا الدرداء لما حضرته الوفاة قَالَ لَهُ مُعَاوِيَة: من ترى لهذا الأمر؟ فقال: فضالة ابن عُبَيْد، فلما مات أرسل إِلَى فَضَالَة بْن عبيد فولّاه القضاء، وقال له: في ى، والإصابة: نافذ، والمثبت من التقريب، والإصابة، والطبقات. أما إِنِّي لم أحبك بها، ولكني استترت بك عَنِ النار فاستر. ثم أمره مُعَاوِيَة على الجيش، فغزا الروم فِي البحر، وسبي بأرضهم. رَوَى ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ تَمَّامَ بْنَ شُفَيٍّ الْهَمْدَانِيَّ حَدَّثَهُ قَالَ: كُنَّا مَعَ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ بِأَرْضِ الرُّومِ فَتُوُفِّيَ صَاحِبٌ لَنَا، فَأَمَرَنَا فَضَالَةُ بْنُ عُبَيْدٍ بِقَبْرِهِ فَسُوِّيَ، ثُمَّ قَالَ: سمعت رسول الله ﷺ يَأْمُرُ بِتَسْوِيَتِهَا. وتوفي فَضَالَة بْن عُبَيْد فِي خلافة مُعَاوِيَة، فحمل مُعَاوِيَة سريره، وَقَالَ لابنه عَبْد اللَّهِ: أعني يَا بني، فإنك لا تحمل بعده مثله أبدا. وكانت وفاته رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سنة ثلاث وخمسين. وقد قيل: إنه توفي فِي آخر خلافة مُعَاوِيَة وقيل: إنه مات سنة تسع وستين. والأول أصح إن شاء الله تعالى. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
قد رفعنا فِي نسب أَبِيهِ إِلَى خزاعة في بابه من هذا الكتاب. بفتح أوله، وكسر الموحدة (التقريب) . في الإصابة: بموحدة مضمومة أوله وسكون الراء- وتردد فيه ابن حبان هل هو بالموحدة أو بالمثلثة (- ) . بالمعجمة مصغر (التقريب) . صفحة . ولد قبيصة بْن ذؤيب فِي أول سنة من الهجرة. وقيل: ولد عام الْفَتْح، يكنى أَبَا إِسْحَاق. وقد قيل: أَبَا سَعِيد. روى عن أبى الدرداء، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وزيد بْن ثَابِت، وجماعة من الصحابة. رَوَى عَنْهُ الزُّهْرِيّ، ورجاء بْن حيوة، ومكحول. وكان ابْن شهاب إذا ذكر قبيصة بْن ذؤيب قَالَ: كَانَ من علماء هَذِهِ الأمة. توفي سنة ست وثمانين، وله ست وثمانون سنة. هَذَا على قول من قَالَ: ولد عام الهجرة. ويقال: إنه أتى بِهِ النبي ﷺ فدعا له قَالَ أَبُو عُمَر: كَانَ لَهُ فقه وعلم، وَكَانَ على خاتم عَبْد الْمَلِكِ بْن مَرَوَان. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
هكذا نسبه الْوَاقِدِيّ وَأَبُو عُمَارَة. وأما ابْن إِسْحَاق وَأَبُو معشر فإنهما قَالا: هُوَ مَسْعُود بْن أوس بْن أصرم بْن زَيْد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار. قال أَبُو عُمَر: هُوَ أَبُو مُحَمَّد، غلبت عَلَيْهِ كنيته، وَهُوَ الَّذِي زعم أن الوتر واجب، فَقَالَ عبادة بْن الصامت: كذب أَبُو مُحَمَّد. شهد بدرا وما بعدها من المشاهد، ولم يذكره ابْن إِسْحَاق فِي البدريين، وذكره غيره. قيل: توفي فِي خلافة عُمَر بْن الخطاب. وقال الكلبي: شهد بدرا، وشهد صفّين مع على. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
حليف الأنصار، شهد بدرًا، وقد اختلف فيه، فقيل بحاث وقد ذكرناه فِي الباء |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
حليف لبني سالم بْن عوف بْن الخزرج، شهد بيعة العقبة الثانية، يكنى أبا عَبْد الرَّحْمَنِ، ذكره ابْن إِسْحَاق. وَقَالَ الطبري: يَزِيد بْن ثعلبة بن خزمة بن أصرم بن عمرو ابن عمارة بْن مالك، من بني فزارة من بلي بن عمرو بن الحاف بن قضاعة، من أ صفحة . في أ: أخزم. شهد العقبتين جميعًا، كذا قَالَ الطبري: خزمة- بفتح الزاى- فيما ذكر الدار قطنى. وَقَالَ ابْن إِسْحَاق وابن الكلبي: خزمة- بسكون الزاي، وَهُوَ الصواب. قَالَ أَبُو عمر: ليس فِي الأنصار خزمة بالتحريك، ترى ذلك فِي موضعه إن شاء اللَّه تعالى. وعمارة بفتح العين وتشديد الميم فِي بلي. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
شهد بدرًا وما بعدها من المشاهد. وتوفي فِي خلافة عُثْمَان بْن عفان، وَهُوَ أخو مَسْعُود بْن أوس بْن أبي مُحَمَّد. وقال ابن شهاب، عن عبيد ابن السباق، عَنْ زيد بْن ثابت: وجدت آخر التوبة مَعَ أبي خزيمة الأَنْصَارِيّ. وَهُوَ هَذَا، ليس بينه وبين الحارث بْن خزيمة أبي خزيمة إلا اجتماعهما فِي الأنصار: أحدهما أوسي، والآخر خزرجيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-د: أوْس بْن الصَّامت بْن قيس بْن أصْرم الأنصاري [الوفاة: 23 - 35 ه]
أخو عبادة، وكلاهما قد شهدا بدرًا. وأوس هو زوج المُجَادِلَةِ في زوجها خَوْلة - ويقال لها: خُوَيْلَة - بنت ثعلبة، وقد آخَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بينه وبين مَرْثَد بْن أبي مَرْثَد الغَنَويّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-ع: عبادة بْن الصَّامت بن قيس بْن أصرم أَبُو الوليد الأنصاري الخَزْرَجيّ. [المتوفى: 34 ه]
أحد النُّقباء ليلة العَقَبة، شهِد بدْرًا والمشاهدَ، ووُلِّي قضاء فلسطين، وسكن الشام. رَوَى عَنْهُ: أَبُو أمامة، وأنس بن مالك، وجبير، وحطان بن عبد الله الرّقاشيّ، وأبو الأشعث شُرَاحِيلَ الصَّنْعانيّ، وأبو إدريس عائذ الله الخَوْلانيّ، وخلْق سواهم. وكان فيما بلغنا رجلًا طوالا جسيمًا جميلا، تُوُفيّ بالرَّمْلة، ويقال: تُوُفيّ ببيت المقدس. -[229]- وَقَالَ محمد بْن كعب القُرَظيُ: جمع القرآن في زمن النبي صلى الله عليه وسلم خمسةٌ مِنَ الأَنْصَار: مُعَاذ، وأُبَيّ، وأبو أيوب، وأبو الدَّرْدَاء، وعُبادة، فلمّا استُخْلِف عُمَر، كتب يزيد بْن أبي سُفْيَان إليه: إنّ أهل الشام كثير، وقد احتاجوا إلى من يُعَلِّمهم القرآن ويُفَقِّههم، فَقَالَ: أعينوني بثلاثة، فخرج مُعاذ، وأبو الدَّرْدَاء، وعُبَادة. وروى إسحاق بْن قُبَيْصة بْن ذُؤَيْب، عَنْ أبيه، أنّ عبادة بْن الصامت أنكر على معاوية شيئًا، فَقَالَ: لَا أُساكِنك بأرضٍ، ورحل إلى المدينة، فَقَالَ له عُمَر: مَا أَقْدَمَك؟ فأخبره بِفعْل معاوية، فَقَالَ له: ارْحَلْ إلى مكانك فقبَّح الله أرضًا لستَ فيها وأمثالك، فلا إمرةَ له عليك. وَقَالَ عُبَادة: بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْع والطّاعة، وأن نقوم بالحّق حيثُما كنّا لَا نخاف في الله لومة لائم. وفي " مسند أحمد " من حديث إسماعيل بْن عُبَيْد بْن رِفاعة، قَالَ: كتب معاوية إلى عثمان: إنّ عُبَادة قد أفسد عليَّ الشّامَ وأهله، فإما أن يكف، وإما أن أخلي بينه وبين الشَّام، فكتب إليه أنْ رَحِّلْ عُبَادة حتّى تَرُدَّه إلينا، قَالَ: فدخل على عثمان فلم يفجأه إلا به وهو معه في الدّار، فالتفت إليه، فَقَالَ: يا عُبادة مالنا ولك؟ فقام عُبَادة بين ظَهْرَيِ النّاس، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " سَيَلِي أمورَكم بعدي رجالٌ يُعِّرفونكم مَا تُنْكِرُون، ويُنْكِرُون عليكم مَا تعرفون، فلا طاعة لمن عصى، ولا تضلُّوا بربّكم ". وَقَالَ الهيْثَم بْن عَدِيّ وحده: إنّ عُبَادة تُوُفيّ سنة خمسٍ وأربعين، ولا مُتابع له، وَقَالَ جماعةٌ: إنّه تُوُفيّ سنة أربعٍ وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
42 - أصْرَمُ بْنُ حَوْشب، أبو هشام الكِنْديُّ الهَمَذَانيُّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
أحد المتروكين. رَوَى عَنْ: أَبِي جعفر الرّازيّ، وقرة بْن خَالِد، وهشام بن عروة، ومالك. وَعَنْهُ: أحمد بْن الفُرات، وأبو إِسْحَاق الْجُوزَجَانيّ، وعلي بن سلمة اللبقي، وعلي بْن الحَسَن الذُّهْليّ. كذبه يحيى بْن معين. يقال: مات سنة اثنتين ومائتين. وقيل: روى عن الأعمش. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
43 - أصْرَمُ بْن غِياث أبو غِياث النَّيْسابُوريُّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ عاصم الأحول، وأبي حنيفة، ومقاتل بن سليمان. وَعَنْهُ: أحمد بْن حرب الزّاهد، وأيوب بْن الحسن، وعلي بن الحسن الدارابجردي وآخرون. وهو متروك عند الجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
72 - أصرم بن حوشب، القاضي أبو هشام الهمذاني. [الوفاة: 221 - 230 ه]
قاضي همذان. حدَّث في سنة ثلاثين ومائتين عن قُرَّةَ بن خالد، وزياد بن سَعْد، وعبد الله بن إبراهيم الشَّيْبانيّ، ومِنْدل بن عليّ، وجماعة. وَعَنْهُ: إبراهيم بن سعيد الجوهري، وعصمة بن الفضل، وابن قهزاد، وعثمان بن صالح الحنّاط، ومحمد بن يحيى الأزْديّ، وطائفة سواهم. قال ابن مَعِين: كذّاب خبيث. -[539]- وقال البخاريّ: متروك. قال أبو إسحاق الْجَوْزجانيّ: كتبت عنه بهمذان سنة ثلاثين. وهو ضعيف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
194 - د ن: خُشَيْش بن أَصْرم، أبو عاصم النَّسائيُّ الحافظ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
مصنَّف كتاب " الَاستقامة " فِي الرّدّ عَلَى أهل البِدَع، سَمِعَ: عَبْد الرّزّاق، وعبد اللَّه بْن بَكْر السَّهْميّ، ورَوْح بْن عُبَادة، وطبقتهم. وَعَنْهُ: أبو داود والنسائي، وأبو بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، وأَحْمَد بْن عبد الوارث العسّال، وعَلِيّ بْن أحمد علَان، ومحمد بْن أَحْمَد بْن سُلَيْمَان الهَرَويّ، وجماعة. وثقَّه النَّسائيّ. وله رحلة إلى مصر، والشّام، والعراق، واليمن. تُوُفّي فِي رمضان سنة ثلَاثٍ وخمسين بمصر. |