سير أعلام النبلاء
|
إبراهيم بن محمد، حبيب بن الشهيد:
1017- إبراهيم بن محمد 1: "ع" ابن المنتشر بن الأجدع الهمداني الكوفي, أحمد أئمة الدين, ومن ثبت العِلْمِ. وَجَدُّهُ المُنْتَشِرُ: هُوَ أَخُو مَسْرُوْقٍ أَحَدُ الأَعْلاَمِ. حَدَّثَ عَنْ: أَبِيْهِ وَطَائِفَةٍ. أَحَادِيْثُه يَسِيْرَةٌ. حَدَّثَ عَنْهُ: شُعْبَةُ, وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ, وَأَبُو عَوَانَةَ, وَجَمَاعَةٌ. قَالَ جَعْفَرٌ الأَحْمَرُ: كَانَ مِنْ أَفْضَلِ مَنْ رَأَيْنَاهُ بِالكُوْفَةِ فِي زَمَانِهِ. قُلْتُ: كَانَ ذَا تَأَلُّهٍ وَدِيْنٍ وَثِقَةٍ وَتَزَهُّدٍ رَوَى لَهُ الجَمَاعَةُ وَهُوَ قَدِيْمُ الوَفَاةِ وَكَانَ يَنْبَغِي أَنْ يُذكَرَ فِي الطَّبَقَةِ المَاضِيَةِ -رَحِمَهُ اللهُ- وَلَمْ أَرَ لَهُ شَيْئاً عَنْ أَحَدٍ مِنَ الصَّحَابَةِ. 1018- حبيب بن الشهيد 2: "ع" الإِمَامُ, الحُجَّةُ, أَبُو مُحَمَّدٍ -وَيُقَالُ: أَبُو شَهِيْدٌ- البَصْرِيُّ, مَوْلَى قُرَيْبَةَ. أَرْسَلَ عَنِ: الزُّبَيْرِ بنِ العَوَّامِ وَأَنَسِ بنِ مَالِكٍ. وَرَوَى عَنِ: الحَسَنِ البَصْرِيِّ وَمَيْمُوْنِ بنِ مِهْرَانَ وَعَمْرِو بنِ شُعَيْبٍ وَابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ وَجَمَاعَةٍ. حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُهُ إِبْرَاهِيْمُ وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ عُلَيَّةَ وَيَحْيَى القَطَّانُ وَأَبُو أُسَامَةَ وَرَوْحُ بنُ عُبَادَةَ وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ الأَنْصَارِيُّ, وَعَدَدٌ كَثِيْرٌ. وَكَانَ مِنْ كِبَارِ العُلَمَاءِ, لَهُ نَحْوٌ مِنْ مائَةِ حَدِيْثٍ. ذَكَرَهُ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ فَقَالَ: ثِقَةٌ, مَأْمُوْنٌ. أَرَّخَهُ بَعْضُهُم فَقَالَ: مَاتَ سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِيْنَ ومائة وعاش ستًا وستين سنة. أما: __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "1/ ترجمة 1002"، الجرح والتعديل "2/ ترجمة 383"، تهذيب التهذيب "1/ 157". 2 ترجمته في التاريخ الكبير "2/ ترجمة 2615" المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "2/ 15 و39 و60" و"3/ 7"، الكنى للدولابي "2/ 95"، والجرح والتعديل "3/ ترجمة 478"، تذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 160"، العبر "1/ 204"، الكاشف "1/ ترجمة 920" الوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "11/ 291"، تهذيب التهذيب "1/ 185"، النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "2/ 4"، خلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 1209"، شذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "1/ 216". |
سير أعلام النبلاء
|
3060- إبراهيم بن محمد:
ابن يعقوب, الإِمَامُ الحَافِظُ الجَوَّال, أَبُو إِسْحَاقَ الهَمَذَاني التُرَابِي مَمّوس, أَحَدُ الأَعلاَم. رَوَى عَنْ يَحْيَى بنِ أَبِي طَالِبٍ، وَأَبِي قِلاَبَةَ, وَيَحْيَى بن عَبْدِ اللهِ الكَرَابيسِي، وَابْن دَيْزيل, وَمُحَمَّدِ بنِ الفَرَجِ الأَزْرَق، وَابْن أَبِي الدُّنْيَا, وَهِلاَل بنِ العَلاَءِ، وَعُثْمَانَ بن خُرَّزاذ, وَمُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ الصُّوْرِيّ، وَأَبِي زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيّ, وَأَبِي الزنبَاع, وَأَبِي يَزِيْدَ القَرَاطِيْسِيّ، وَإِسْحَاق الدَّبَرِي, وَالحَسَنِ بنِ عَبْدِ الأَعْلَى البَوسِي, وَخَلاَئِق. ذكره صَالِح الحَافِظ وَقَالَ: رَوَى عَنْهُ: الحَسَنُ بنُ يَزِيْدَ الدَّقَّاق، وَأَبُو عِمْرَانَ مُوْسَى بنُ سَعِيْدٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى, وَالفَضْل بنُ الفَضْلِ, وَأَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ الكرجي بن القَصَّاب, وَالكِبَارُ وَالحُفَّاظ، وَسَمِعْتُ مِنْهُ مَعَ أَبِي, وَكَانَ ثِقَةً مُفِيْداً, سَمِعْتُ أَبِي يَقُوْلُ: سَمِعْتُ أبا حاتم البستي يَقُوْلُ عِنْد أَبِي إِسْحَاقَ: مائتَا حَدِيْث مِمَّا لَيْسَ مخرجُه إلَّا مِنْ عِنْدِهِ. وَسَمِعْتُ علاَّن الكرجِي يَحْكِي عَنْ أَبِي حَاتِمٍ فَقَالَ: خَمْس مائَة حَدِيْث. وَقَالَ أَبُو أَحْمَدَ القَصَّاب: مَا رَأَيْتُ مِثْل ابْنِ يَعْقُوْبَ, رَأَيْت عِنْدَهُ مَا لَمْ أَر عِنْد أَحَدٍ لاَ بِبَغْدَادَ وَلاَ بِأَصْبَهَانَ. وطوَّل صَالِحٌ تَرْجَمَتَه, وَأَنَّهُ امْتنع مِنَ الرِّوَايَة عَنْ إِبْرَاهِيْمَ بنِ نَصْر؛ لكُون بَعْض النَّاس قَال فِيْهِ شَيْئاً. تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. وَقَالَ الخَلِيْلِيّ: حدَّثنا عَنْهُ جَدِّي، وَمُحَمَّد بن إِسْحَاقَ الكَيْسَانِي عدَّلُوهُ، قُلْتُ: وَرَوَى عَنْهُ: أَحْمَدُ بنُ فرَاس العَبْقَسِي, وَصَالِحُ بن أحمد, وكان ثقة. |
سير أعلام النبلاء
|
3718- الإمام أبو إسحاق إبراهيم بن محمد 1:
ابن حُسَيْنِ بنِ شِنْظِيْرٍ الأُمَوِيُّ. ذكرهُمَا أَبُو القَاسِمِ بن بشكوال، فقال: كان كَفَرَسَيْ رِهَانٍ فِي العِنَايَةِ الكَامِلَة بِالعِلْم وَالبحث عَلَى الرِّوَايَة وضَبْطِهَا، سمعَا بطُلَيْطُلَةَ مَنْ لَحِقَاهُ بِهَا، وَبقُرْطُبَة وَمِصْرَ وَالحِجَازِ. وَكَانَ أَبُو إِسْحَاقَ صوَّامًا قوَّامًا وَرِعًا، يَغْلِبُ عَلَيْهِ عِلْمُ الحَدِيْثِ وَمَعْرِفَةُ طُرُقه.. إِلَى أَنْ قَالَ: وَكَانَ سُنّيّاً مُنَافِراً لأَهْلِ البِدَع، مَا رُئِيَ أَزهدُ مِنْهُ وَلاَ أَوْقَر مَجْلِساً، رحلَ النَّاسُ إِليهُمَا، ثُمَّ تفرَّد أَبُو إِسْحَاقَ بِالمَجْلِس، ثُمَّ توفِّي يَوْمَ النَّحْر سنَةَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَع مائَة, وَلَهُ خمسُوْنَ عامًا، رحمه الله. __________ 1 ترجمته في الصلة لابن بشكوال "1/ 89"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 992"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 163". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن حمدية، أبو طاهر إبراهيم بن محمد:
5321- ابن حمدية: الشَّيْخُ المُسْنِدُ، أَبُو مَنْصُوْرٍ، عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ حَمَديَّةَ، العُكْبَرِيُّ، ثُمَّ البَغْدَادِيُّ. سَمِعَ أَبَا العِزِّ بن كَادِشٍ، وَأَبَا عَبْدِ اللهِ البَارِع، وَزَاهِر بن طَاهِر، وَأَبَا علي بن السِّبْط، وَأَبَا بَكْرٍ المَزْرَفِيّ، وَعِدَّة. وَعَنْهُ: ابْنُ الدُّبَيْثِيّ، وَابْن خَلِيْلٍ، وَطَائِفَة. مَاتَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ عَنْ أَرْبَع وَثَمَانِيْنَ سَنَةً. وَمَاتَ مَعَهُ فِي صَفَرٍ بَعْد أَيَّام أَخُوْهُ: 5322- أَبُو طَاهِرٍ إِبْرَاهِيْمُ بنُ مُحَمَّدٍ: وَكَانَ قَدْ كَتَبَ بِخَطِّهِ، وَرَوَى الكَثِيْر عَنِ ابن الحصين، وزاهر، وهبة اللهِ الشُّرُوْطِيِّ، وَأَبِي غَالِبٍ المَاوَرْدِيِّ. رَوَى عَنْهُ أَيْضاً: ابْن الدُّبَيْثِيّ وَابْن خَلِيْل. وَنيَّف هَذَا عَلَى الثَّمَانِيْنَ. وَلَمْ أَرهُمَا أَجَازَا لأَحْمَدَ بن سلامة. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*إبراهيم بن محمد على هو إبراهيم بن محمد على، والى مصر من قِبَل الدولة العثمانية.
وُلِد فى مدينة قولة (اليونان حاليًّا). ولاَّه أبوه منصب الدفتردار سنة (1222 هـ)، فقام بعمل مسح كامل لأطيان القطر المصرى، وبمطاردة فلول المماليك حتى أخرجهم من القطر المصرى كله فى أعقاب مذبحة القلعة سنة (1226 هـ)، كما قاد الحملة التى وُجِّهَتْ للقضاء على دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب فى الحجاز، وتمكَّن من أن يُحكم الحصار على الدرعيّة عاصمة الوهابيين؛ مما جعل عبد الله بن سعود - قائد جيش الوهابيين - يجنح إلى الصلح والتسليم. وأرسله محمد على سنة (1237 هـ) لفتح السودان، إلا أن إبراهيم مرض فى الطريق، فعاد إلى القاهرة. كما أسند إليه محمد على مهمة القضاء على تمرد اليونان التى كانت فى ذلك الوقت جزءًا من دولة الخلافة، فتحرك إبراهيم سنة (1240 هـ = 1824 م)، واستطاعت جيوشه أن تحرز عديدًا من الانتصارات على اليونانيين فى نقارين. وكذلك بعثه محمد على على رأس حملة كبيرة مكونة من ثلاثين ألف جندى لضم الشام، فاستطاع أن يستولى على غزة ويافا وصيدا وبيروت وعكا والقدس، وواصل إبراهيم باشا زحفه حتى وصل إلى مدينة بيلان، واستطاع أن يهزم الجيش العثمانى، وأصبح الطريق مفتوحًا أمامه إلى بلاد الأناضول فمضى تجاهها تستسلم له المدينة تلو الأخرى، وأصبح على مقربة (17) ميلاً من الآستانة، إلا أن أوربا تدخلت وقصرت حكم محمد على على مصر وحدها. ونظراً إلى حالة محمد على الصحية المتدهورة، تولى إبراهيم باشا ولاية مصر نيابة عنه، وكان هذا لمدة سبعة أشهر وثلاثة وعشرين يومًا، عُنِىَ فيها بتحصين ثغور البلاد وتحديث قوتها الحربية، وتُوفِّى فى نوفمبر سنة (1265 هـ)، وله من العمر ستون عامًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
4 - م 4: إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْقُرَشِيُّ التَّيْمِيُّ الْمَدَنِيُّ أَبُو إِسْحَاقَ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
قُتِل أبوه محمد السَّجَّاد يوم الجَمَل. رَوَى عَنْ: سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ، وأبي هُرَيْرَةَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَابْنِ عُمَرَ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، وَعِدَّةٍ. وَكَانَ مِنْ سَادَةِ التَّابِعِينَ، قَوَّالا بِالْحَقِّ، بَلِيغًا، وَقُورًا، كَبِيرَ الْقَدْرِ. رَوَى عَنْهُ: سَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْقَاضِي، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ زَيْدِ بْنِ الْمُهَاجِرِ، وَطَلْحَةُ بْنُ يَحْيَى أَحَدُ بَنِي عَمِّهِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطَّلْحِيُّ، وَآخَرُونَ. وَوَفَدَ عَلَى عَبْدِ الْمَلِكِ، فَأَجْلَسَهُ عَلَى فَرْشِهِ فَنَصَحَهُ وَوَعَظَهُ. قَالَ الْعِجْلِيُّ: تابعيٌّ ثقةٌ، رجلٌ صَالِحٌ. وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ يُسَمَّى أَسَدُ قُرَيْشٍ، كَانَ شَرِيفًا صَبَّارًا أَعْرَجَ وُلِّيَ خَرَاجُ الْعِرَاقِ لابْنِ الزُّبَيْرِ. تُوُفِّيَ سَنَةَ عشرٍ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
1 - إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِب الْهَاشِمِيُّ الْجَعْفَرِيُّ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ. وَعَنْهُ: سَعْدُ بْنُ زِيَادٍ، وَيَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الإِسْكَنْدَرِيُّ، وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، وَغَيْرُهُمْ. وَهُوَ مُقِلٌّ، عِدَادُهُ فِي أَهْلِ الْمَدِينَةِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
2 - إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بن عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، المعروف بإبراهيم الإمام، أَخُو السَّفَّاحِ وَالْمَنْصُورِ، يُكَنَّى أَبَا إِسْحَاقَ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
كَانَ يَكُونُ بِالْحُمَيِّمَةَ مِنْ أَعْمَالِ الشَّرَاةِ، عَهِدَ إِلَيْهِ أَبُوهُ مُحَمَّدٌ فِي السَّيْرِ بِالإِمَامَةِ فَبَلَغَ خَبَرَهُ إِلَى مَرْوَانَ الْحِمَارِ، فَأَخَذَهُ وَحَبَسَهُ مُدَّةً بِحَرَّانَ، ثُمَّ قَتَلَهُ غِيلَةً. رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَجَدِّهِ، وعن عبد الله بن محمد ابن الحنفية، رَوَى عَنْهُ: أخواه، وَأَبُو مُسْلِمٍ صَاحِبُ الدَّوْلَةِ. وَكَانَتْ شِيعَةُ بَنِي هَاشِمٍ يَخْتَلِفُونَ إِلَيْهِ وَيُكَاتِبُونَهُ مِنْ خُرَاسَانَ، وكان أَبُوهُ أَوْصَى إِلَيْهِ؛ وَلِذَلِكَ كَانُوا يُلَقِّبُونَهُ بِالإِمَامِ، وهو الذي نفذ أَبَا مُسْلِمٍ دَاعِيًا لَهُ إِلَى خُرَاسَانَ وَجَعَلَهُ مُقَدَّمًا عَلَى دُعَاتِهِ وَنُقَبَائِهِ، إِلَى أَنِ اسْتَفْحَلَ أَمْرُهُ وَبَلَغَ ذَلِكَ مَرْوَانُ؛ لِأَنَّ أَبَا مُسْلِمٍ أَرْسَلَ رَسُولا مِنْ خُرَاسَانَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ فَوَجَدَهُ أَعْرَابِيًّا فَصِيحًا، فَغَمَّهُ ذَلِكَ، فَكَتَبَ إِلَى أَبِي مُسْلِمٍ: أَلَمْ أَنْهَكَ أَنْ يَكُونَ رَسُولُكَ عَرَبِيًّا يَطَّلِعُ عَلَى أَمْرِكَ فَإِذَا أَتَاكَ فَاقْتُلْهُ، فَخَرَجَ الرَّسُولُ فَفَتَحَ الْكِتَابَ -[610]- وَقَرَأَهُ فَأَتَى بِهِ مَرْوَانَ فَقَبَضَ حِينَئِذٍ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَأَمَرَ بِهِ فَغُمَّ فِي سِجْنِ حَرَّانَ، جَعَلُوا عَلَى وَجْهِهِ مُخَدَّةً وَقَعَدُوا فَوْقَهَا حَتَّى تَلَفَ. وَقِيلَ: إِنَّ إِبْرَاهِيمَ حَجَّ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَثَلاثِينَ بِتَجَمُّلٍ وَافِرٍ وَمَعَهُ ثَلاثُونَ نَجِيبًا، فَشَهَرَ نَفْسَهُ فِي الْمَوْسِمِ وَرَآهُ أَهْلُ الشَّامِ فَكَانَ ذَلِكَ سَبَبَ إِمْسَاكِهِ، وَكَانَ جَوّادًا فَاضِلا نَبِيلا سَرِيًّا خَلِيقًا لِلإِمَارَةِ، وَكَانَ قَدْ أَمَرَ أَبَا مُسْلِمٍ بِسَفْكِ الدِّمَاءِ وَقَتْلِ مَنْ يَتَّهِمُهُ، وَلَمَّا أُغِمَّ صَارَ أَمْرُهُمْ إِلَى أَخِيهِ عَبْدِ اللَّهِ السَّفَّاحِ، وَكَانَ قَدْ عَهِدَ إِلَيْهِ بِالأَمْرِ لَمَّا أُحِيطَ بِهِ. وَكَانَ مَقْتَلُهُ فِي صَفَرٍ مِنْ سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَثَلاثِينَ. وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ: مَاتَ فِي سِجْنِ مَرْوَانَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
239 - ق: قُدَامَةُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَاطِبٍ الْجُمَحِيُّ الْمَدَنِيُّ [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: ابْنِ عُمَرَ وَسَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، وَعُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ الْمَخْزُومِيِّ. وَعَنْهُ: ابْنَاهُ عَبْدُ الْمَلِكِ وَصَالِحٌ، وَسُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ، وَجَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، وَآخَرُونَ. صُوَيْلِحٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
9 - خ م: إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْتَشِرِ بْنُ الأَجْدَعِ، [الوفاة: 141 - 150 ه]
ابْنِ ابْنِ أَخِي مَسْرُوقٍ الْكُوفِيُّ. ثِقَةٌ زَاهِدٌ جَلِيلٌ. رَوَى عَنْ: أَبِيهِ. وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَسُفْيَانُ، وَأَبُو عَوَانَةَ، وَآخَرُونَ. قَالَ جَعْفَرُ الأَحْمَرُ: كَانَ مِنْ أَفْضَلِ مَنْ رَأَيْنَاهُ بِالْكُوفَةِ فِي زَمَانِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
295 - عُثْمَانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَاطِبِ بْنِ الْحَارِثِ الْقُرَشِيُّ الْجُمَحِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
-[926]- مَدَنِيٌّ نَزَلَ الْكُوفَةَ. رَأَى ابْنَ عُمَرَ يحفي شاربه وَأَجْلَسَهُ ابْنُ عُمَرَ فِي حِجْرِهِ. رَوَى عَنْ جَدِّهِ، وَعَنْ أُمِّهِ عَائِشَةَ بِنْتِ قُدَامَةَ بْنِ مَظْعُونٍ. وَعَنْهُ: يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، وَمَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، وَابْنُ نُمَيْرٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ كُنَاسَةَ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: يُكْتَبُ حَدِيثُهُ، قَدْ رَوَى عَنْهُ ابْنُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ أَحَادِيثُ مُنْكَرَةٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
183 - عَبْد الوهاب ابْن الإمام إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ الهاشميُّ، [الوفاة: 151 - 160 ه]
ابْن أخي المنصور. -[144]- ولي إمرة دمشق فلم تُحمد سيرته، وولي الغزو، مات بالشام سنة ثمان وخمسين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
251 - ق: عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ قُدَامَةُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَاطِبٍ، الْجُمَحِيُّ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
-[446]- عَنْ: عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَسَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، وَعَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، وَجَمَاعَةٍ. وَعَنْهُ: زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وَأَبُو سَلَمَةَ التَّبُوذَكِيُّ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، وَآخَرُونَ. قَالَ الْبُخَارِيُّ: تُعْرَفُ وَتُنْكَرُ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
8 - ع: أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ، هُوَ الإِمَامُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ أَسْمَاءُ بْنُ خَارِجَةَ بْنِ حِصْنِ بْنِ حُذَيْفَةَ بْنِ بَدْرٍ الْكُوفِيُّ، [الوفاة: 181 - 190 ه]
أَحَدُ الأَعْلامِ. سَكَنَ الْمَصِيصَةَ مُرَابِطًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَرَوَى عَنْ: عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، وَعَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، وَسُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عمر، والأعمش، وسليمان التيمي، وَيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّ، وَحُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، وَخَلْقٍ كَثِيرٍ مِنْ صِغَارِ التَّابِعِينَ. وَعَنْهُ: الأَوْزَاعِيُّ، وَالثَّوْرِيُّ، وَهُمَا مِنْ شُيُوخِهِ، وَعِيسَى بْنُ يُونُسَ، وَبَقِيَّةُ، -[799]- والوليد بن مسلم، وموسى بن أيوب النصيبي، والمسيب بن واضح، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَهْمٍ، وَعَبْدُ الله بن عون الخراز، وَأَبُو نُعَيْمٍ الْحَلَبِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سَلامٍ الْبَيْكَنْدِيُّ، وَطَائِفَةٌ. حَدَّثَ بِدِمَشْقَ، وَبِالثُّغُورِ. قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ ثِقَةً فَاضِلا صَاحِبَ سُنَّةٍ وَغَزْوٍ، كثير الخطأ في حديثه. وقال النسائي: ثقة مأمون، أحد الأئمة، رَوَى عَنْهُ ابن المبارك. وقال أبو حاتم: ثقة مأمون إمام. وقال علي بن الحسن بن شقيق: ذكر أبو إسحاق الفزاري عند سفيان بن عيينة فقال: ما ينبغي أَنْ يَكُونَ رَجُلٌ أَبْصَرَ بِالسُّنَّةِ مِنْهُ. وقال عبد الله الْخُرَيْبِيُّ: قَوْلُ أَبِي إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ أَحَبُّ إِلَيَّ من قول إبراهيم النخعي. وقال: وَقَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ: مَا رَأَيْتُ رَجُلا أَفْضَلَ مِنْ أَبِي إِسْحَاقَ. وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ: الأَوْزَاعِيُّ، وَالْفَزَارِيُّ إِمَامَانِ فِي السُّنَّةِ. وَقَالَ الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ: مَا رَأَيْتُ أَوْرَعَ مِنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْفَزَارِيِّ، هُوَ أَفْضَلُ مِنْ مَعْمَرٍ، حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ بَكَّارٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا إسحاق يقول: كنت عند الأوزاعي، فذكر سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، فَقَالَ: لَوْ خُيِّرْتُ لِهَذِهِ الأُمَّةِ مَنْ يَنْظُرُ لَهَا وَيَخْتَارُ لَهَا، مَا أَخْتَارُ لَهَا إِلا سُفْيَانَ أَوِ ابْنَ عَوْنٍ، فَقُلْتُ فِي نَفْسِي: وَأَنَا لَوْ خُيِّرْتُ لِهَذِهِ الأُمَّةِ من ينظر لها ويختار لَهَا مَا اخْتَرْتُ لَهَا غَيْرَكَ، يَعْنِي: الأَوْزَاعِيَّ. قال ابن بكار: فقلت أنا في نفسي: لو خيرت أنا ما اخترت لها غيرك، يعني: أبا إسحاق الفزاري. عُبَيْدُ بْنُ جَنَّادٍ الْحَلَبِيُّ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ يُوسُفَ الأَصْبَهَانِيَّ يَقُولُ: حَدَّثَ الأَوْزَاعِيُّ بِحَدِيثٍ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: مَنْ حَدَّثَكَ يَا أَبَا عَمْرٍو؟ قَالَ: حَدَّثَنِي بِهِ الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ. مَحْبُوبُ بْنُ مُوسَى الْفَرَّاءُ: سألت ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ حَدِيثٍ كُنْتُ سَمِعْتُهُ مِنْ أَبِي -[800]- إِسْحَاقَ الْفَزَارِيِّ، فَقَالَ: وَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ مَنْ أُقَدِّمُهُ عَلَى أَبِي إِسْحَاقَ الْفَزَارِيِّ. وَعَنِ الأَوْزَاعِيِّ أَنَّهُ قَالَ لِكَاتِبِهِ: اكْتُبْ إِلَى أَبِي إِسْحَاقَ الْفَزَارِيِّ وَابْدَأْ بِهِ، فَإِنَّهُ وَاللَّهِ خَيْرٌ مِنِّي. وَعَنْ مَحْبُوبِ بْنِ مُوسَى قَالَ: لَقِيتُ الْفُضَيْلَ بْنَ عِيَاضٍ، فَعَزَّانِي بِأَبِي إِسْحَاقَ، وَقَالَ: كَانَ وَاللَّهِ كَرِيمًا، اشْتَقْتُ إِلَى الْمَصِيصَةِ، مَا بِي فَضْلُ الرِّبَاطِ إِلا لِأَرَى أَبَا إِسْحَاقَ. قَالَ مَحْبُوبٌ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ بَكَّارٍ يَقُولُ: لَقِيتُ الَّذِينَ لَقِيَهُمْ أَبُو إِسْحَاقَ، ابْنُ عُونٍ، وَغَيْرُهُ، وَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ فِيهِمْ أَفْقَهَ مِنْ أَبِي إِسْحَاقَ. إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَمْرَ بْنِ أَبِي الْوَزِيرِ: سَمِعْتُ ابْنَ عُيَيْنَةَ يَقُولُ: كَانَ أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ إِمَامًا. وَقَالَ نَصْرُ الْجَهْضَمِيُّ: قَالَ الْخُرَيْبِيُّ: كَانَ الأَوْزَاعِيُّ أَفْضَلَ أَهْلِ زَمَانِهِ، وَكَانَ بَعْدَهُ أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ أَفْضَلَ أَهْلِ زَمَانِهِ. قَالَ نَصْرٌ: وَأَنَا أَقُولُ: كَانَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ أفضل أهل زمانه. قال أحمد الْعِجْلِيِّ: أَبُو إِسْحَاقَ أَدَّبَ أَهْلَ الثَّغْرِ وَعَلَّمَهُمُ السُّنَّةَ، وَكَانَ يَأْمُرُ وَيَنْهَى، وَإِذَا دَخَلَ الثَّغْرَ مُبْتَدِعٌ أَخْرَجَهُ، وَكَانَ كَثِيرَ الْحَدِيثِ فَقِيهًا، وَكَانَ عَرَبِيًّا فَزَارِيًّا، أَمَرَ سُلْطَانًا يَوْمًا وَنَهَاهُ، فَضَرَبَهُ مائتي سوط، فغضب له الأوزاعي، فتكلم فِي أَمْرِهِ. وَقَالَ ابْنُ مَهْدِيٍّ: إِذَا رَأَيْتَ الشَّامِيَّ يُحِبُّ الأَوْزَاعِيَّ وَأَبَا إِسْحَاقَ الْفَزَارِيَّ فَهُوَ صَاحِبُ سُنَّةٍ. وَقَالَ مَرَّةً: فَاطْمَئِنَّ إِلَيْهِ. سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ: قَالَ لِي أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ: أُدْخِلْتُ عَلَى هَارُونَ، فَلَمَّا رَآنِي رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَيَّ ثُمَّ قَالَ: يَا أَبَا إِسْحَاقَ، إِنَّكَ فِي مَوْضِعٍ وَفِي شَرَفٍ، فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنَّ ذَلِكَ لا يُغْنِي عَنِّي فِي الآخرة شيئا. ابن الأنباري: حدثنا ابن المرزبان، قال: حدثنا يزيد بن محمد المهلبي، قال: حدثنا الأَصْمَعِيِّ قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا بَيْنَ يَدَيِ الرَّشِيدِ، وَأَبُو يُوسُفَ جَالِسٌ، فَأُدْخِلَ أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ، فقال: السَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، فَقَالَ: لا سَلَّمَ اللَّهُ عَلَيْكَ، وَلا قَرَّبَ دَارَكَ، وَلا حبا مزارك، قال: لم؟ قَالَ: أَنْتَ الَّذِي تُحَرِّمُ -[801]- السَّوَادَ؟ قَالَ: مَنْ أَخْبَرَكَ بِهَذَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ لَعَلَّ ذَا أَخْبَرَكَ، وَأَشَارَ إِلَى أَبِي يُوسُفَ، وَذَكَرَ كَلِمَةً، وَاللَّهِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، لَقَدْ خَرَجَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَلَى جَدِّكَ الْمَنْصُورِ، فَخَرَجَ أَخِي مَعَهُ، وَعَزَمْتُ عَلَى الْغَزْوِ، فَأَتَيْتُ أَبَا فُلانٍ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ لِي: مَخْرَجُ أَخِيكَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا عَزَمْتَ عَلَيْهِ مِنَ الْغَزْوِ، وَاللَّهِ مَا حَرَّمْتُ السَّوَادَ، فَقَالَ الرَّشِيدُ: سَلَّمَ اللَّهُ عَلَيْكَ، وَقَرَّبَ دارك، وحبا مزارك، اجلس أَبَا إِسْحَاقَ، يَا مَسْرُورُ، ثَلاثَةَ آلافِ دِينَارٍ لِأَبِي إِسْحَاقَ، فَأَتَى بِهَا فَوَضَعَهَا فِي يَدِهِ، وَخَرَجَ، فَانْصَرَفَ وَلَقِيَهُ ابْنُ الْمُبَارَكِ، فَقَالَ: أَنَا عَنْ هَذِهِ الدَّنَانِيرِ غَنِيٌّ، فَقَالَ: إِنْ كَانَ فِي نَفْسِكَ مِنْهَا شَيْءٌ فَتَصَدَّقْ بِهَا، فَمَا خَرَجَ مِنْ سُوقِ الرَّافِقَةِ حَتَّى تَصَدَّقَ بِهَا. إبراهيم بن سعيد الجوهري: حدثنا أبو أُسَامَةَ: سَمِعْتُ فُضَيْلَ بْنَ عِيَاضٍ يَقُولُ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في المنام، وإلى جنبه فرجة، فذهبت لأجلس، فَقَالَ: هَذَا مَجْلِسُ أَبِي إِسْحَاقَ الْفَزَارِيِّ. وَقِيلَ: قَدِمَ ابْنُ الْمُبَارَكِ الْمَصِيصَةَ، فَزَارَ أَبَا إِسْحَاقَ الْفَزَارِيَّ، فَأَتَى ابْنَ الْمُبَارَكِ رَجُلٌ يَسْأَلُهُ فَقَالَ: سَلْ أَبَا إِسْحَاقَ. عُثْمَانُ الدَّارِمِيُّ: سَأَلْتُ ابْنَ مَعِينٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْفَزَارِيِّ فَقَالَ: ثِقَةٌ ثقة. نعيم بن حماد، وغيره: حدثنا مَخْلَدِ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ: رَأَيْتُ كَأَنَّ النَّاسَ قَدْ جُمِعُوا فِي صَحَرَاءَ، فَغَشِيَتْهُمْ غَبَرَهٌ، فَمَاجَ النَّاسُ، فَسَمِعْتُ مُنَادِيًا يُنَادِي مِنَ السَّمَاءِ: اتَّبِعُوا إِبْرَاهِيمَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيَّ، فَلَمَّا أَصْبَحْتُ أَتَيْتُهُ فأخبرته، فَقَالَ: أُنْشِدُكَ اللَّهَ لا تُخْبِرْ بِهِ حَتَّى أَمُوتَ. قَالَ أَبُو مُسْهِرٍ: قَدِمَ الْفَزَارِيُّ دِمَشْقَ، فَاجْتَمَعَ النَّاسُ لِيَسْمَعُوا مِنْهُ، فَقَالَ لِمَوْلًى: اخْرُجْ إلى الناس فقل لَهُمْ: مَنَ كَانَ يَرَى الْقَدَرَ فَلا يَحْضُرْ مجلسنا، فخرجت، فأخبرت الناس. وروي أن الرشيد أخذ زنديقا، فأمر بِقَتْلِهِ، فَقَالَ: أَيْنَ أَنْتَ مِنْ أَلْفِ حَدِيثٍ وضعتها على رسول الله؟ قال: فأين أَنْتَ يَا عَدُوَّ اللَّهِ مِنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْفَزَارِيِّ، وَابْنِ الْمُبَارَكِ يَتَخَلَّلانِهَا فَيُخْرِجَانِهَا حَرْفًا حَرْفًا. -[802]- نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ: رَأَيْتُ أَبَا دَاوُدَ يَقُولُ: مَاتَ أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ، وَلَيْسَ عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ أَفْضَلَ مِنْهُ. فِي " صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ " فِي غَزْوِ الْبَحْرِ، حَدِيثٌ لِأَبِي إِسْحَاقَ الْفَزَارِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَنْصَارِيِّ، سَمِعَ أَنَسًا، فَذَكَرَ حَدِيثَ أُمِّ حَرَامٍ. وَقَدْ قَالَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ الْحَافِظُ، وَغَيْرُهُ: لَمْ يَسْمَعْ أَبُو إِسْحَاقَ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ أَبِي طُوَالَةَ، وَالصَّوَابُ مَا رَوَاهُ الْمُسَيَّبُ بْنُ وَاضِحٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ. قَالَ أَبُو صَالِحٍ الْفَرَّاءُ، وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وَجَمَاعَةٌ: مَاتَ أَبُو إِسْحَاقَ الفزاري سنة خمس وثمانين ومائة. وقال ابن سعد، وخليفة، وسليمان بن عمر الرقي، ومحمد بن فضيل: سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَمَانِينَ. وَقَالَ أَحْمَدُ فِي رِوَايَةٍ، وَالْبُخَارِيُّ، وَابْنُ أَبِي السَّرِيِّ: سَنَةَ سِتٍّ وَثَمَانِينَ ومائة. وقيل غَيْرُ ذَلِكَ، رَحِمَهُ اللَّهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
10 - إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتِ بْنِ شُرَحْبِيلَ الْقُرَشِيُّ الْعَبْدَرِيُّ الْحَجَبِيُّ الْمَكِّيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وَشَرِيكِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ، وَعَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو، وَعُثْمَانَ بْنِ عبد الله -[804]- ابْنِ أَبِي عَتِيقٍ، وَغَيْرِهِمْ. وَعَنْهُ: ابْنُ وَهْبٍ، وَمُحَمَّدُ بن سنان العوقي، وَيَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ، وَيَحْيَى بْنُ يَحْيَى التَّمِيمِيُّ، وَغَيْرُهُمْ. صَالِحُ الْحَدِيثِ، وَلَهُ مَنَاكِيرُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
11 - إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ الْهَمْدَانِيُّ الْخَيْوَانِيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: زِيَادِ بْنِ عِلاقَةَ، وَعَلِيِّ بْنِ الأَقْمَرِ، وَعَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، وَالسُّدِّيِّ، وَجَمَاعَةٍ. وَعَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، وَأَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، وَهَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا بَأْسَ بِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
14 - ق: إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي يَحْيَى الْفَقِيهُ الْمَدَنِيُّ أَحَدُ الأَعْلامِ، وَهُوَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي يَحْيَى الأَسْلَمِيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
رَوَى عَنْ: الزُّهْرِيِّ، وَابْنِ الْمُنْكَدِرِ، وَصَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، وَمُوسَى بْنِ وَرْدَانَ، وصالح مولى التوأمة، وطبقتهم. وَعَنْهُ: الشافعي، وإبراهيم بن موسى الفزاري، والحسن بن عرفة، وطائفة، وهو الذي يروي عنه الشافعي فيدلسه فيقول: حدثني مَنْ لا أَتَّهِمُ، قَالَ الشَّافِعِيُّ: كَانَ قَدَرِيًّا، وَنَهَى ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ الْكِتَابَةِ عَنْهُ. وَقَالَ أَبُو يَحْيَى هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّهْرِيُّ: حدثنا إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: كُنَّا نُسَمِّي إِبْرَاهِيمَ بْنَ أَبِي يَحْيَى، وَنَحْنُ نَطْلُبُ الْحَدِيثَ: خُرَافَةً. وَقَالَ بِشْرُ بْنُ عُمَرَ الزَّهْرَانِيُّ: نَهَانِي مَالِكٌ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي يَحْيَى، فَقُلْتُ: مِنْ أَجْلِ الْقَدَرِ تَنْهَانِي؟ فَقَالَ: لَيْسَ هُوَ فِي حَدِيثِهِ بِذَاكَ. أَبُو هَمَّامٍ الْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعٍ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ أَبِي يَحْيَى يَشْتُمُ بَعْضَ السَّلَفِ. سُفْيَانُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ: سَأَلْتُ ابْنَ الْمُبَارَكِ: لِمَ تَرَكْتَ حَدِيثَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي يَحْيَى؟ قَالَ: كَانَ مُجَاهِرًا بِالْقَدَرِ، وَكَانَ اسْمُ الْقَدَرِ يَغْلِبُ عَلَيْهِ، وَكَانَ صاحب تَدْلِيسٍ. إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَرْعَرَةَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ يَقُولُ: سَأَلْتُ مَالِكًا عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي يَحْيَى: أَثِقَةٌ فِي الْحَدِيثِ؟ قَالَ: لا، وَلا فِي دِينِهِ. عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ: سَمِعْتُ أَبِي يَذْكُرُ، عَنِ الْمُعَيْطِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ قَالَ: كُنَّا نَتَّهِمُهُ بِالْكَذِبِ، يَعْنِي: إِبْرَاهِيمَ بْنَ أَبِي يَحْيَى. قَالَ أَبِي: قَدَرِيٌّ جهمي كل بلاء فيه، يعني: إبراهيم. وسمعت أبي يقول: ترك النَّاسُ حَدِيثَهُ، وَأَبُوهُ ثِقَةٌ. وَعَنِ ابْنِ مَعِينٍ قَالَ: لَيْسَ بِثِقَةٍ. وَرَوَى عَبَّاسٌ، عَنِ ابْنِ معين -[806]- قال: كان إبراهيم بن أبي يحيى رافضيا قدريا وقال مرة: كان كذابا رافضيا. وقال أبو داود: قدري رافضي كذاب. أحمد بن علي الأبار: حدثنا محمد بن عبد الرحمن القرمطي، قال: حدثنا يحيى الأسدي، قال: حدثنا إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي يَحْيَى، وَأَمْلَى عَلَى رَجُلٍ غَرِيبٍ ثَلاثِينَ حَدِيثًا فَجَاءَ بِهَا مِنَ الْحُسْنِ شَيْئًا عَجَبًا، وَقَالَ لِلْغَرِيبِ: لَوْ ذَهَبْتَ إِلَى ذَاكَ الْحِمَارِ فَحَدَّثَكَ بِثَلاثَةِ أَحَادِيثَ لَفَرِحْتَ بِهَا، يَعْنِي: مَالِكًا. عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حنبل: حدثنا عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّمَرْقَنْدِيِّ: سَمِعْتُ يزيد بن هارون يكذب زياد بْنَ مَيْمُونٍ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنَ أَبِي يَحْيَى. وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: قَدَرِيٌّ جَهْمِيٌّ، تَرَكَهُ ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَالنَّاسُ. وَقَالَ يَحْيَى الْقَطَّانُ: لَمْ يُتْرَكْ لِلْقَدَرِ بَلْ للكذب. ابن خزيمة: حدثنا ابْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ: سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ: كَانَ ابْنُ أَبِي يَحْيَى أَحْمَقَ، أَوْ قَالَ: أَبْلَهَ، كَانَ لا يُمْكِنُهُ جِمَاعَ النِّسَاءِ، فَأَخْبَرَنِي مَنْ رآه معه فأس، فقال: بَلَغَنِي أَنَّهُ مَنْ بَالَ فِي ثُقْبِ فَأْسٍ أَمْكَنَهُ الْجِمَاعُ، فَدَخَلَ خَرِبَةً فَبَالَ فِي الْفَأْسِ. وقال مؤمل بن إسماعيل: سمعت يحيى الْقَطَّانِ يَقُولُ: أَشْهَدُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي يحيى أنه يكذب. وقال محمد ابن الْبَرْقِيِّ فِي " الضُّعَفَاءِ " لَهُ: إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي يَحْيَى كَانَ يَرَى الْقَدَرَ وَالتَّشَيُّعَ وَالْكَذِبَ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ. وَأَمَّا ابْنُ عَدِيٍّ فَصَلَّحَهُ، وَقَالَ: لَمْ أَجِدْ لَهُ حَدِيثًا مُنْكَرًا إِلا عن شيوخ يحتملون. وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ جُرَيْجٍ، وَالثَّوْرِيُّ، وَالْكِبَارُ، وَلَهُ كِتَابُ " الْمُوَطَّأِ "، هُوَ أَضْعَافُ " مُوَطَّأِ مَالِكٍ "، وأحاديث كثيرة. -[807]- وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ الْجَوْزَجَانِيُّ: فِيهِ ضُرُوبٌ مِنَ البدع، فلا يُشْتَغَلُ بِحَدِيثِهِ فَإِنَّهُ غَيْرُ مُقْنِعٍ. قُلْتُ: اسْمُ جده أبي يَحْيَى: سَمْعَانُ، وَقَدْ تَقَرَّرَ أَنَّ إِبْرَاهِيمَ مِنَ الضعفاء بلا ريب. وهل هو متروك أو لا؟ فِيهِ قَوَلانُ. مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
154 - ن: صَالِحُ بْنُ قُدَامَةُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَاطِبٍ الْمَدَنِيُّ، [الوفاة: 181 - 190 ه]
أَخُو عَبْدِ الْمَلِكِ. صَدُوقٌ. رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، وَعَنْهُ: الحميدي، وإسحاق، ونعيم بن حماد، وأبو مصعب. قال النسائي: ليس به بأس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
204 - عبد الرحمن بن عُثْمَانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَاطِبِ الحاطبيُّ المدنيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
لَهُ عَنْ: أبيه عن ابن عَمْر، وعن عمّه، وَعَنْهُ: سَعْدُوَيْه الواسطيّ، وأبو مَعْمر القَطِيعيّ، وزكريّا بن يحيى بن صُبَيْح، وعثمان بن أبي شَيْبَة. قال أبو حاتم: ضعيف الحديث يهولني كثرة ما يُسْند. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
301 - محمد ابن الإمام إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الله بن عباس العباسي الأمير. [الوفاة: 181 - 190 ه]
وُلّي دمشق للمهديّ، وللرشيد، ووُلّي مكّة، والموسم، وكان كبير القدْر، معظَّمًا. رَوَى عَنْ: جعفر بن محمد، وعن المنصور، وَعَنْهُ: ابنه موسى، وحفيده عبد الصمد بن موسى الهاشمي، وغيرهما، وهو صاحب حَدِيثِ: " أَكْرِمُوا الشُّهُودَ ". مات ببغداد سنة خمسٍ وثمانين ومائة، وله: ثلاثٌ وستّون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
331 - ق: محمد بن مِحْصَن العُكّاشيّ، وهو محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن عُكَّاشة بن محصن الأسدي. [الوفاة: 181 - 190 ه]
رَوَى عَنْ: إبراهيم بن أبي عَبْلَةَ، والأوزاعيّ، وجماعة. وَعَنْهُ: محمد بن أبي خداش الموصلي، ومعلل بن نفيل، وجماعة. قال البخاريّ: يقال له الأندلسي، منكر الحديث. وقال: قال ابن مَعِين: كذّاب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - ع: أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ، هُوَ إبراهيم بن محمد. [الوفاة: 181 - 190 ه]
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
63 - إسماعيل بن جعفر بن إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الْهَاشِمِيُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: الحَسَن بن زيد العلويّ، وحسين بن عليّ العلويّ، وعبد الله بن عبد العزيز العُمَريّ. وَعَنْهُ: أبو حاتم الرّازيّ، وغيره. قال أبو حاتم: لم يكن به بأس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
37 - إبراهيم بْن محمد بْن سليمان الشّاميّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
مجهول، لم يروِ عنه غير محمد بْن الفيض الغسَّانيّ، وذكر أنّه تُوُفّي سنة اثنتين وثلاثين ومائتين. -[774]- قال أبو أحمد الحاكم: حدثنا ابن الفيض، قال: حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بْن محمد بْن سليمان بن بلال بن أبي الدرداء، قال: حدَّثَنِي أبي، عن أبيه سُليمان، عن أمّ الدَّرْدَاء، عَنْ أبي الدَّرْدَاء، قَالَ: لَمّا دخلَ عمر الشام سألهُ بلال أن يقرَّه به، ففعل ونزل داريًّا. ثُمَّ أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وهو يقول: مَا هذه الجفوة؟ أما آن لك أن تزورني، فانتبه حزينًا وركبَ راحلته وقصد المدينة، فأتى قبر النَّبِيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ -، فجعل يبكي عنده ويمرّغ وجهه عليه. فأقبلَ الحَسَن والحسين، فضمّهما وقبّلهما، فقالا: نشتهي أن نسْمع أذانك. ففعل وعلا سطح المسجد، ووقَفَ موقفه الذي كان يقفُ فيه، فلمّا أن قال: اللَّه أكبر اللَّه أكبر ارتجّت المدينة، فلمّا أن قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ازدادت رجّتها، فلمّا أن قال: أشهدُ أنّ محمدا رسول اللَّه. خرج العواتق من خدورهنّ، وقيل: بُعث رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -. فما رُؤي يوم أكثر باكيًا بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَنْ ذلك اليوم. إسناده جيّد ما فيه ضعيف، لكنّ إبراهيم هذا مجهول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
38 - ن ق: إبراهيم بْن محمد بْن العبّاس بْن عثمان بن شافع بن السائب بن عبيد بْنِ عَبْدِ يَزِيدَ بْنِ هَاشِمِ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافَ بْنِ قُصَيٍّ بْنِ كِلابٍ، أبو إسحاق القرشي المطلبي ابن عم الشّافعيّ، المكّيّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
سَمِعَ: أباه، وفُضَيْل بْن عِياض، وجده لأمّه محمد بْن عليّ بْن شافع، والمنكدر بْن محمد بْن المنكدر، وحمّاد بْن زيد، وعبد العزيز بْن أبي حازم، وابن عيينة، وجماعة. وَعَنْهُ: ابن ماجه. والنسائي بواسطة، وأحمد بْن سيّار المَرْوَزِيّ، وأبو بكر بْن أبي عاصم، وبَقيّ بن مَخْلد، ومُطَيَّن. وثّقة النّسائيّ، وغيره. ومات سنة سبع أو ثمان وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
39 - د: إبراهيم بن محمد بن خازم، مولى بني سعْد، أبو إسحاق ولد أبي معاوية الضّرير الكُوفيُّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: أبيه، وأبي بكر بْن عياش، ويحيى بْن عيسى الرملي. وَعَنْهُ: أبو داود. وبقي بن مخلد، وعبيد بن غنام، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة، ومطين، والحسن بن سفيان، وجماعة -[775]- قال أبو زُرْعَة: صدوق صاحب سنة. مات سنة ست وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
40 - إبراهيم بن محمد بن البَخْتَرِيّ، أبو إسحاق المَوْصِليّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: شريك، وأبي عَوَانَة، وحمّاد بْن زيد. وَعَنْهُ: إبراهيم بن الهيثم الزهيري، وأبو نصر الخفاف، وغيرهما. توفي سنة ست أيضا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
41 - م: إبراهيم بن محمد بن عَرْعَرَة بْن البِرِند بْن النُّعمان بْن عَلَجَة بن الأقفع بن كزمان بن الحارث بن حارثة بن مالك بن سعد بن عبيدة بن الحارث بن سامة بن لؤي بن غالب، أبو إسحاق القرشي السامي الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
نزيل بغداد. عَنْ: جعفر بْن سليمان الضُّبَعيّ، وحَرَميّ بْن عُمارة، والخليل بْن أحمد المُزَنيّ، وعبد الرحمن بْن مهديّ، ويحيى القّطان، وعبد الرَّزَّاق، وعبد الوهّاب الثّقفيّ، وجدّه عَرْعرَة، وغُنْدَر، وطائفة. وَعَنْهُ: مسلم، وإبراهيم الحربيّ، وأحمد بن أبي خيثمة، وأبو زرعة الرازي، وأبو حاتم، وأبو يعلى، وأحمد بن الحسن الصوفي، وآخرون. قال أبو حاتم: صدوق. وقال محمد بْن عُبيد اللَّه: كنتُ عند أحمد بْن حنبل، فقيل له: إنَّهم يكتبون عن إبراهيم بْن عَرْعَرة، فقال: أُفٍّ، لا يُبالونَ عمن كتبوا. وروى الأثرم، عن أحمد أنّه غمز ابن عرعرة. وقال عليّ بن الحسين بن حِبّان: وجدتُ بخط أبي: قلتُ لابن مَعِين: ابنُ عرعرة؟ فقال: ثقة معروف مشهور بالطلب، كيس الكتاب، ولكنه يُفسد نفسه. يدخل في كل شيء. وقال ابن عديّ: حدثنا القاسم بْن صَفْوان البرذعيّ قال: قال لنا عثمان بْن خُرَّزاذ: أحفظ من رأيتُ أربعة، فذكر إبراهيم بْن عَرْعَرَة منهم -[776]- قال موسى بْن هارون: مات لسبْعٍ بقين من رمضان سنة إحدى وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
73 - إبراهيم بن محمد بن الأغلب بن إبراهيم بن الأغلب التَّميميّ، أمير القيروان، وابن أمرائها؛ أبو أحمد. [الوفاة: 241 - 250 ه]
كان حسن السّيرة، كثير العطاء، ميمون الطَّلْعة. بنى بإفريقيّة حصونا كثيرة منيعة، واشترى العبيد والسّلاح. وأمِنت البلاد في أيّامه. مات في ذي القعدة سنة تسعٍ وأربعين. وبعده ولي زيادة الله ابنه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
75 - ق: إبراهيم بن محمد بن يوسف بن سرج الفريابي، [الوفاة: 241 - 250 ه]
نزيل القدس. ما هو بابن صاحب الثَّوريّ. سَمِعَ: الوليد بن مسلم، وضّمرة بن ربيعة، وأيوب بن سويد. وَعَنْهُ: ابن ماجه، وأبو بكر بن أبي عاصم، والفِرْيابيّ، وابن قُتَيْبة العسقلانيّ، وبِقَيّ بْن مَخْلَد، وخلْق. قَالَ أَبُو حاتم: صدوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
194 - زيادة الله بن إبراهيم بن محمد بن الأغلب بن إبراهيم، أبو محمد التميمي الأغلَبيُّ [الوفاة: 241 - 250 ه]
أمير القيروان وابن أمرائها. -[1143]- ولي بعد أبيه سنة كاملة، ومات شابا في ذي القعدة سنة خمسين، ووليّ الأمر بعده ابن أخيه محمد بن أحمد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
283 - عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ مُوسَى بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيم بْن محمد بْن عليّ، الأمير أبو إبراهيم الهاشميّ العبّاسيّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
ولي إمرة الحاجُ في خلافة المتوكّل غير مرّة، وَحَدَّثَ عَنْ: أبيه، وعليّ بن عاصم. وَعَنْهُ: ولده إبراهيم. -[1172]- وقع لنا حديثه في " جزء البانياسي ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
76 - ق: إبراهيم بن محمد الزهري الحلبي، [الوفاة: 251 - 260 ه]
نزيل البصْرة. عَنْ: أَبِي داود الطَّيَالِسيّ، وعبد الله الخريبي، ويحيى بن الحارث الشيرازي. وَعَنْهُ: ابن ماجه، وعبد اللَّه بْن ناجية، وأبو عَروُبة، وغيرهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
89 - خ د: إسحاق بن إبراهيم بن محمد الباهلي، أَبُو يعقوب الْبَصْرِيُّ الصواف. [الوفاة: 251 - 260 ه]-[46]-
عَنْ: مُعَاذ بْن هشام، ويوسف بْن يعقوب السدوسي، وجماعة. وَعَنْهُ: البخاري، وأبو داود، وأبو عَرُوبة، وأبو بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، وجماعة. تُوُفّي سنة ثلَاثٍ وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
538 - محمود بْن إِبْرَاهِيم بْن محمد بْن عيسى بْن القاسم بْن سُمَيْع، الحافظ أَبُو الْحَسَن الدِّمشقيُّ، [الوفاة: 251 - 260 ه]
مصنّف كتاب " الطّبقات ". سَمِعَ: أَبَا جعْفَر النُّفَيْليّ، وإسماعيل بْن أَبِي أُوَيْس، ويحيى بْن بكُيْر، وصفوان بْن صالح، وطبقتهم. وَعَنْهُ: أَبُو حاتم الرّازيّ، وأَبُو زُرْعَة الدِّمشقيُّ، وأَبُو الْحَسَن بْن جَوْصا. -[213]- قَالَ أَبُو حاتم: صدوق، ما رَأَيْت بدمشق أكْيَس منه. وقال عَمْرو بْن دُحَيْم: تُوُفّي بدمشق في انسلاخ جمادى الآخرة سنة تسعٍ وخمسين |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
587 - يحيى بْن إِبْرَاهِيم بْن محمد بْن أَبِي عُبَيْدة بْنُ مَعْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، أَبُو زكريّا الهُذَليّ المسعوديّ الكُوفيُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: جدِّه محمد، وأبيه، وأَبِي نُعَيْم. وَعَنْهُ: مُطَيَّن، ومُوسَى بْن إِسْحَاق الأنصاري، ومحمد بن جرير، وغيرهم. وذكره ابن عساكر في " النبل " وأن النَّسائيّ روى عَنْهُ. قَالَ شيخنا المِزّيّ: لم أقف عَلَى ذَلِكَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
101 - إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن الحُسَيْن بن غَزْوان، أَبُو إسحاق. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: أبيه، وإبراهيم بن الأشعث، وأحمد بن حفص، وأهل ما وراء النهر. وَعَنْهُ: خالد بن أحمد الأمير، ومحمد بن عقيل البلخي، وأهل بخارى. توفي سنة إحدى وستين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
102 - إبراهيم بن محمد بن عبد الله، أبو إسحاق النَّيْسَابوريُّ الزاهد المقرئ، المعروف بمَحْمِش. [الوفاة: 261 - 270 ه]
سَمِعَ: حفص بن عبد الله، وَيَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى. وَعَنْهُ: أبو عمرو أحمد بن المبارك، والعباس بن حمزة، وجماعة. توفي سنة اثنتين وستين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
103 - إبراهيم بن محمد بن مروان، أبو إسحاق، المعروف بالعَتِيق. [الوفاة: 261 - 270 ه]
شيخ ضعيف، رَوَى عَنْ: يعلى بن عبيد، وأبي أحمد الزُّبَيْريّ. وَعَنْهُ: ابنُ صاعد، ومحمد بْن مَخْلَد. توفي سنة ثلاث وستين. قال الدارقطني: غمزوه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
104 - إبراهيم بن محمد بن صدقة العامري الكُوفيُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
من شيوخ ابن عقدة. ذكر أنه مات في سنة ثلاث أيضا وله أربع وتسعون سنة، ذكره ابن الجوزي في " الضعفاء ". وقد رَوَى عَنْ: مروان بن معاوية، ونعيم بن سالم، والوليد بن مسلم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
90 - إِبْرَاهِيم بْن محمد بن باز، أبو إسحاق ابن القزاز القرطبي الزاهد. [الوفاة: 271 - 280 ه]
أحد الفقهاء العابدين. سَمِعَ: يحيى بْن يحيى، ويحيى بْن بكير، وسحنون، وغيرهم. وكان يلزم الثغر ولا يدخل الحمام. وربما قرئت عليه المدونة وغيرها فيرد الواو والألف. وتوفي بطليطلة سنة أربع وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
91 - إِبْرَاهِيم بْن محمد بْن عُبَيْد الله بْن المدبر. الوزير أبو إِسْحَاق الضَّبِّيّ الكاتب الأديب الشاعر. [الوفاة: 271 - 280 ه]
ولي الوزارة مَرَّة للمعتمد. وتُوُفيّ سنة تسعٍ وسبعين، وكان أحد من جمع بين الرياسة والأدب والبلاغة. وهو أخو أَحْمَد، ومحمد. حكى عَنْهُ: عليّ بْن سُلَيْمَان الأخفش، وجعفر بْن قدامة، ومحمد بْن يحيى الصولي، وقَالَ: كان جليلًا عالمًا، ليس فِي الكتاب من يدانيه فِي علمه وكتابته. ولم يزل في رتبة الوزراء. أحضر فِي سنة ثلاثٍ وستّين للوزارة، فاستعفى لعظم المطالبة بالمال. وفيه يقول أبو هفان: يا ابنِ المدبر أنت علمت الورى ... بَذْلَ النوال وهم به بخلاء لو كان مثلك فِي البرية واحد ... فِي الجود لم يك فيهم فقراء عاش الوزير إبرهيم بن المدبر تسعاً وستين سنة. ساق ترجمته ابن النجار في أربع ورقات. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
3 - ن: أَحْمَد بن إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بكار. أبو عبد الملك القُرشي العامري البُسْريّ الدِّمَشْقِيّ، [الوفاة: 281 - 290 ه]
من ولد بَسر بن أبي أرطأة. سَمِعَ: أبا الجماهر محمد بن عُثْمَان، وَمحمد بن عائذ، وجدّه محمد بن عبد الله، وجماعة. وَعَنْهُ: النسائي وَقَالَ: لا بأس به، وابن جَوصا، وأبو عوانة، وعليّ بن أبي العَقِب، والطَّبَرَانيّ، وآخرون. مات في شوال سنة تسع وثمانين. وسمعنا من طريقه مغازي ابن عائذ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
120 - إِبْرَاهِيم بن محمد بن سَلَمَةَ بن أبي فاطمة المرادي، أبو إسحاق [الوفاة: 281 - 290 ه]
ابن المحدّث أبي عبد الله المصري. سَمِعَ: عبد الله بن يوسف التِّنِّيسِي، والنضر بن عبد الجبار المرادي. وحدث. توفي في رمضان سنة أربع وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
121 - إبراهيم بن محمد بن برة الصَّنْعَانيّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: عبد الرزاق. وَهُوَ أحد الأربعة الذين أدركهم الطَّبَرَانيّ من أصحاب عبد الرزاق. تُوُفِّي سنة ستٍّ وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
122 - إِبْرَاهِيم بن محمد بن الهيثم، أبو الْقَاسِم القطيعي. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: منصور بن أبي مزاحم، وعمرو الناقد، وعدة. وَعَنْهُ: المحاملي، والطَّسْتِيّ، وإسماعيل الخطبي. وثّقه الدَّارَقُطْنيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
123 - إِبْرَاهِيم بن محمد بن بكار بن الريان البَغْداديُّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: أبيه. وَعَنْهُ: الطَّبَرَانيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
124 - إِبْرَاهِيم بن محمد بن إسْمَاعِيل، أبو إِسْحَاق المسمعي البَصْرِيّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: مُسْلِم بن إِبْرَاهِيم، وَعَمْرو بن مرزوق. وَعَنْهُ: عبد الصمد الطستي، وأبو بكر الشافعي. ضعّفه الدَّارَقُطْنيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
125 - إِبْرَاهِيم بن محمد بن سَعِيد بن هلال بن عاصم بن سَعِيد بن مسعود الثقفي الكُوفيُّ. [أبو إِسْحَاق] [الوفاة: 281 - 290 ه]
من رؤوس الشيعة، صاحب تصانيف. وجدّه عاصم هُوَ ابن عمّ المختار بن أبي عُبَيْد، ذاك الكذّاب، ووالده سَعِيد، قيل له صحبة، وولي المدائن للإمام عَليّ. سكن صاحب الترجمة إصبهان، ويُكنّى أبا إِسْحَاق. بثَّ الرَّفض، وطلبه أهلُ قُمْ ليأخذوا عنه، فامتنع. تُوُفِّي سنة ثلاثٍ وثمانين. ألف " المغازي "، " وخبر السَّقيفة "، وكتاب " الرِّدّة "، " ومقتل عُثْمَان "، وكتاب " الشورى "، وكتاب " الجمل وصفين والحكمين "، و " سيرة عَليّ "، وكتاب " المصرع "، وكتاب " الجامع الكبير في الفقه "، وكتاب " الإمامة "، وكتاب " أخبار عُمَر "، وكتاب " التفسير "، وأشياء كثيرة. رَوَى عَنْهُ: أَحْمَد بن الأسود، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
126 - إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُوَيْد، أبو إِسْحَاق الشِّباميُّ، [الوفاة: 281 - 290 ه]
وشِبَام على مرحلة من صنعاء اليمن. وُلد سنة تسعين ومائة. وَسَمِعَ مِنْ: عبد الرزاق. وَعَنْهُ: محمد بن محمد بن حمزة البَغْداديُّ، وأبو الْقَاسِم الطَّبَرَانيّ. توفي سنة ست وثمانين، وله ست وتسعون سنة. |