سير أعلام النبلاء
|
3472- ابن الباجي 1:
العلَّامة الحَافِظُ, محدِّث الأَنْدَلُسِ, أَبُو مُحَمَّدٍ, عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ شَرِيعَةَ اللَّخْمِيُّ الإِشْبِيْلِيُّ, المَشْهُوْرُ بِابْنِ البَاجِيِّ. وُلِدَ سَنَةَ إِحْدَى وَتِسْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ. وَسَمِعَ عَنْ: مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ القَوْقِ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ يُوْنُسَ القَبْرِيِّ، وَالزَّاهِدِ سَيِّدِ أَبِيهِ, وَسَعِيْدِ بنِ جَابِرِ الإِشْبِيْلِيِّ, وَمُحَمَّدِ بنِ عُمَرَ بنِ لُبَابَةَ, وَأَسْلَمَ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ، وَمُحَمَّدِ بنِ فُطَيْسٍ, وَطَبَقَتِهِم. قَالَ ابْنُ الفَرَضِيِّ: كَانَ حَافِظاً ضَابِطاً, لَمْ أَلقَ مثلَهُ فِي الضَّبْطِ, سَمِعْتُ مِنْهُ الكثيرَ بِقُرْطُبَةَ، وَرحلْتُ إِلَيْهِ إِلَى إِشْبِيْلِيَّةَ مَرَّتينِ, وَرَوَى النَّاسُ عَنْهُ الكثيرَ، وَمَاتَ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسَبْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, وَلَهُ سَبْعٌ وَثَمَانُوْنَ سَنَةً. قُلْتُ: وَمِمَّنْ رَوَى عَنْهُ وَلَدُهُ أَبُو عُمَرَ، وَحمَامُ بنُ أَحْمَدَ القَاضِي, وَحَدَّثَ عن القبري بمصنَّف ابن أبي شيبة. __________ 1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "2/ 19"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 938"، والعبر "3/ 7"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 92". |
سير أعلام النبلاء
|
3665- ابن الباجي 1:
الإِمَامُ الحَافِظُ المُحَقِّقُ، أَبُو عُمَرَ، أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ بنِ شَرِيعَةَ اللَّخْمِيُّ الإِشْبِيْلِيُّ، عُرِفَ بِابْنِ البَاجِيِّ. سَمِعَ مِنْ وَالِدِه جَمِيْع مَا عِنْدَهُ، مِنْ ذَلِكَ "مُصَنَّفُ ابْن أَبِي شَيْبَةَ" بروَايته عَنِ القَبرِي، عَنْ بَقِيَ بن مَخْلَدٍ، عَنْهُ. قَالَ الخَوْلاَنِيّ: كَانَ أَبُو عُمَرَ عَارِفاً بِالحَدِيْثِ وَوُجُوهِه، إِمَاماً مَشْهُوْراً، لَمْ تَرَ عَيْنِي مِثْلَهُ فِي المُحَدِّثِيْنَ وَقَاراً وَسَمْتاً، رَحل بَابنِه مُحَمَّد، وَلقيَا شُيُوخاً جلَّة، وَولِي أَبُو عُمَرَ قَضَاءَ إِشْبِيْليَة مُدَّةً يَسِيْرَة، وَأَخَذْنَا عَنْهُ كَثِيْراً، توفِّي، فَشَهِدْتُ جِنَازَتَه فِي مَحْفِلٍ عَظِيْم فِي المُحَرَّمِ سَنَةَ سِتٍّ وَتِسْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، وَلَهُ أَرْبَعٌ وَسِتُّوْنَ سَنَةً. وَقَالَ ابْنُ عَبْدِ البَرِّ: كَانَ يَحْفَظ غَرِيْبي الحَدِيْث لأَبِي عُبَيْدٍ، وَابنِ قُتَيْبَةَ، وشُوور فِي الأَحْكَام وَلَهُ ثَمَان عَشْرَةَ سَنَةً، وَجَمَعَ لَهُ أَبُوْهُ عُلُوْمَ الأَرْضِ، وَلَمْ يَحْتَج إِلَى أَحَدٍ، رَحل بِأَخَرَةٍ، وَلَقِيَ أَبَا بَكْرٍ المُهَنْدس وَطَائِفَة، وَكَانَ فَقِيْهَ عَصْرِهِ، وَإِمَامَ زَمَانِهِ، لَمْ أَرَ بِالأَنْدَلُسِ مِثْلَه، كمَّلْتُ عَلَيْهِ "مُصَنَّف ابْنِ أَبِي شيبة"، وكان إمامًا في الأصول والفروع. __________ 1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "2/ 18"، واللباب لابن الأثير "1/ 103"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 970"، والعبر "3/ 60"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 147". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن الشواء، ابن الباجي:
5714- ابن الشواء 1: الأَدِيْبُ الشَّهير شَاعِرُ وَقته شِهَاب الدِّيْنِ أَبُو المَحَاسِنِ يُوْسُف بنُ إِسْمَاعِيْلَ الكُوْفِيُّ، ثُمَّ الحَلَبِيُّ، الشِّيْعِيُّ. لَهُ "دِيْوَان" كَبِيْر فِي أَرْبَع مُجَلَّدَاتٍ. تُوُفِّيَ فِي المُحَرَّمِ، سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلاَثِيْنَ وَسِتِّ مائة، وله ثلاث وسبعون سنة. 5715- ابن الباجي: العَلاَّمَةُ القُدْوَةُ قَاضِي الجَمَاعَةِ أَبُو مَرْوَانَ مُحَمَّد بن أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ المَلِكِ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ عَبْدِ المَلِكِ بنِ أَحْمَدَ ابنِ مُحَدِّثِ الأَنْدَلُسِ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ شَرِيعَةَ اللَّخْمِيُّ، البَاجِيُّ، ثُمَّ الإِشْبِيْلِيُّ، المَالِكِيُّ. مِنْ بَيْت كَبِيْر شَهِيْر، وَلِيَ خطَابَة إِشْبِيْلِيَة زَمَاناً، ثُمَّ اسْتَقضَاهُ العَادل عَلَيْهَا، ثُمَّ أُضِيْفَ إِلَيْهِ قَضَاءُ الجَمَاعَة فِي أَوَّلِ مُدَّة المَأْمُوْنِ، فَلَمْ يُطَوِّلْ. وَكَانَ عَدْلاً فِي الأَحكَامِ، حَسَنَ التِّلاَوَةِ، سَرِيعَ السَّرْدِ لِلْحَدِيْثِ، لَهُ مَعْرِفَةٌ بِالرِّجَالِ. رَوَى عَنْ: أَبِيْهِ عَنْ جَدِّهِ، وَتَلاَ بِالسَّبْعِ وَيَعْقُوْبَ عَلَى أَبِي عَمْرٍو بنِ عَظِيْمَة، وَسَمِعَ "صَحِيْح البُخَارِيِّ" مِنْ أَبِي بَكْرٍ بن الجَدِّ، وَقَرَأَ عَلَيْهِ عِدَّة كتب، وَسَمِعَ مِنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ بنِ المُجَاهِد. وَقَدِمَ دِمَشْق مِنْ مِيْنَاء عَكَّا، وَحَدَّثَ بِهَا بـ "المُوَطَّأ"، ثُمَّ حَجَّ وَمَاتَ عَقِيْب حَجِّهِ بِمِصْرَ، سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلاَثِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، وَشَيَّعَهُ أُمَمٌ، وَتَبَرَّكُوا بِهِ، وَبَنَوْا عَلَيْهِ قُبَّةً فِي يوم واحد. __________ 1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "7/ ترجمة 580"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 178". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
334 - عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ شريعة بن رفاعة اللَّخْمي المعروف بابن الباجي الأندلسي العلامة الحافظ، أبو محمد الإشْبِيلي. [المتوفى: 378 هـ]
سَمِعَ: محمد بن عبد الله بن القوق وسيد أبيه الزّاهد، وسعيد بن جابر بإشْبيلية، ومحمد بن عمر بن لبابة، وأسلم بن عبد العزيز، وخَلْقًا بقُرْطُبَة، ومحمد بن فُطَيْس، وعثمان بن جرير بإلْبيرة. وكان ضابطًا حافظًا متقِنًا، بصيرًا بمعاني الحديث. قال ابن الفَرَضي: لم ألق أحدًا أَفَضَّله عليه في الضَّبط. سمعت منه الكثير بقرطبة، ورحلت إليه إلى إشبيلية مرّتين؛ سنة ثلاثٍ وسبعين، وسنة -[453]- أربعٍ. وروى النّاس عنه كثيرًا، وسمع منه جماعة من أقرانه. وتُوُفّي في رمضان، وله سبعٌ وثمانون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
177 - أحمد بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيّ بْن شريعة، أَبُو عُمَر اللَّخْمِي الْأشبيلي المعروف بابن البّاجي الحافظ. [المتوفى: 396 هـ]
سَمِعَ مِنْ: أَبِيهِ جميع ما عنده، من ذَلِكَ " مصنّف " أَبِي بَكْر بْن أَبِي شَيْبَة، جميعه عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْد اللَّه بْن يونس القَبري، عَنْ بقيّ، عَنْهُ. قَالَ الخَوْلاني: كَانَ عارفًا بالحديث ووجوهه، إمامًا مشهورًا، لم تر عيني مثله فِي المحدثين وقارًا وسَمْتًا. رحل مَعَ ابنه مُحَمَّد، ولقي شيوخًا جِلّة، ووُلّي أَبُو عُمَر قضاء إشبيلية مدةً يسيرةً، ثم إنه رحل إلى قُرْطُبَة فاستوطنها، وأخذنا عَنْهُ كثيرًا، وكان مولده في سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة، وَتُوُفِّي فِي حادي عشر المحرَّم، سنة ستٍ وتسعين، وشهدتُ جنازته فِي محفل عظيم من وجوه النّاس وكُبَرَائهم. وقَالَ عَبْد الغني بْن سَعِيد فِي " مشتبه النسبة ": أَبُو عُمَر هذا كتبتُ عَنْهُ وكتب عني. وحدّث أيضًا عَنْ أَبِي عُمَر أَبُو عُمَر بْن عَبْد البَرّ، وقَالَ: كَانَ يحفظ غريبي الحديث لأبي عُبَيْد وابْن قُتَيْبَة حِفْظًا حَسَنًا، وشاوره ابن أَبِي الفوارس القاضي فِي الْأحكام وهو ابن ثمان عشرة سنة، وجمع لَهُ أَبُوهُ علوم الْأرض، ولم يحتج إلى أحدٍ، إلا أَنَّهُ رحل متأخراً، ولقي في رحلته أَبَا بَكْر بْن إِسْمَاعِيل المهندس، وأَبَا العلاء بْن ماهان. قَالَ: وكان فقيه عصره، وإمام زمانه، لم أر بالأندلس مثله. وقَالَ ابن عبد البر أيضا: كَمَّلْتُ عَلَيْهِ " مصنّف " ابن أَبِي شَيْبَة سنة خمس وتسعين وثلاثمائة - رحمه الله تعالى - وكان إمامًا فِي الْأصُول والفروع. ورَوَى عَنْهُ ابنه مُحَمَّد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
434 - الْحَسَن بْن عَبْد الباقي بْن أَبِي القاسم، أَبُو عليّ الصَّقَلّيّ، المَدِينيّ، المالكيّ، العطّار المعروف قديمًا بابن الباجيّ. [المتوفى: 598 هـ]
محدّث مجتهد، كثير العناية والتّحصيل، كتب بخطّه الكثير، وكان مولده فِي سنة أربعين وخمس مائة، وتفقَّه فِي صباه، وسمع أَبَا طاهر السِّلَفّي، وأحمد بْن المسلم اللخمي، وجماعة بالثغر، ومحمد بن عليّ الرَّحْبيّ، وإسماعيل بْن قاسم الزَّيّات، ومُنْجِب بْن عَبْد اللَّه المرشديّ، وابن برّيّ، وطائفة، وتُوُفّي فِي هَذَا العام. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
360 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عَبْد الملك بْن عَبْد العزيز بْن عَبْد الملْك بْن أحمد بن عبد الله ابن البَاجي، القاضي أَبُو مروان اللخميُّ الإشبيليُّ الأندلُسيُّ. [المتوفى: 635 هـ]
قاضي الجماعةِ بإشْبِيليَةَ. سَمِعَ الكثيرَ من أَبِي بكر بن الجهد الفِهْريّ، وغيرِه. وأجازَ لَهُ والدهُ أَبُو عُمَر، وأَبُو القاسم السهيليّ، وجماعة. ووَلِيَ قضاءَ إشْبِيلِيَةَ وخطابتَها مدّةً طويلة. قَالَ الأبَّارُ: لم يَكُنْ من أهلِ العناية بالرِّواية. امتُحِنَ فِي الفتنَة عند مقتلِ ابْن أخيه متولّي إشبيلِيَة أَبِي مَرْوان أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد عَلَى يَدَيْ أَبِي عَبْد اللَّه بْن الأحمر فِي سنة إحدى وثلاثين وستمائة. ورَحَلَ للحجَّ فِي سنة أربعٍ وثلاثين، فدَخَلَ دمشقَ من مَرْسَى عَكَّا، وسَمِعَ من أَبِي نصر ابن الشّيرازيّ. وحَجَّ وعادَ إلى مصرَ، فتوفيّ بها فِي ربيعٍ الآخرِ. قَالَ المُنْذريُّ: فِي الثامن والعشرينَ منه. وكانَ من أعيانِ أهل الأندلُسِ، مشهورًا بالصلاح والدين، مُقْبلًا عَلَى أمرِ آخرِته، فارًّا بدينهِ من الفتنِ، راغبًا عن صُحبة أهلِ الدُّنيا. وقال أبو شامة: فِي سنة أربع قَدِمَ القاضي أَبُو مروان مُحَمَّد بْن أحمد بن عبد الملك اللخمي الإشبيليُّ، من بيتٍ كبيرٍ يُعْرَفُ ببيتِ الباجي، قدم في -[185]- البحر إلى عَكَّا. وجَدُّهم أَبُو عَبْد الملك أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه من شيوخ أَبِي عمُر بْن عَبْد البَر. قلتُ: أجازَ لشيخنا أبي نصر ابن الشّيرازيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي