سير أعلام النبلاء
|
4849- ابن الجَواليقى 1:
العَلاَّمَةُ الإِمَامُ اللُّغَوِيُّ النَّحْوِيُّ، أَبُو مَنْصُوْرٍ، مَوْهُوْبُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ الخَضِرِ بنِ الحَسَنِ بنِ الجَوَالِيْقِيِّ، إِمَامُ الخَلِيْفَةِ المُقْتَفِي. مَوْلِدُهُ سَنَةَ 466. سَمِعَ: أَبَا القَاسِمِ بنَ البُسْرِيِّ، وَأَبَا طَاهِرٍ بنَ أَبِي الصَّقْرِ، وَالنَّقِيْبَ طِرَادَ بنَ محمد الزيني، وعدة. وطلب بنفسه مدة، ونسخ الكثير. __________ 1 صحيح: أخرجه البخاري "1425"، و "1437" و "1439" و "1440" و "1441" و "2065" ومسلم "1024"، وأبو داود "1685"، والترمذي "671"، و "672"، من طريق شقيق، به. |
سير أعلام النبلاء
|
ابن البراج، ابن الجواليقي:
5600- ابن البراج 1: الشَّيْخُ الصَّالِحُ الخَيِّرُ الثِّقَةُ أَبُو مَنْصُوْرٍ أَحْمَدُ بنُ يَحْيَى بنِ أَحْمَدَ بنِ عَلِيٍّ ابْن البَرَّاجِ البَغْدَادِيُّ، الصُّوْفِيُّ، الوَكِيْل. سَمِعَ "سُنَنَ النَّسَائِيِّ" كُلَّه -أَعنِي "المُجْتَنَى"- مِنْ أَبِي زُرْعَةَ المَقْدِسِيّ، وَسَمِعَ "جُزءَ البَانْيَاسِيِّ" مِنْ أَبِي الفَتْحِ ابْنِ البَطِّيِّ، وَكِتَابَ "أَخْبَارِ مَكَّةَ" لِلأَزْرَقِيِّ مِنْ أَحْمَد بن المُقَرّبِ. حَدَّثَ عَنْهُ: السَّيْف ابْن المَجْدِ، وَعُمَرُ بنُ الحَاجِبِ، وَتَقِيُّ الدِّيْنِ ابْنُ الوَاسِطِيِّ، وَشَمْسُ الدِّيْنِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ابْنُ الزَّيْنِ، وَالجمَال مُحَمَّد ابْن الدَّبَّابِ، وَطَائِفَةٌ. وَأَخْبَرَتْنَا عَنْهُ فَاطِمَة بِنْت سُلَيْمَان إِجَازَة. قَالَ ابْنُ الحَاجِبِ: رَجُلٌ صَالِحٌ كَثِيْرُ التِّلاَوَةِ وَالصَّمْتِ، لاَ يَكَادُ يَتَكَلَّمُ إلَّا جوابًا، سمعت منه معظم "السنن". مَاتَ فِي رَابع المُحَرَّمِ، سَنَة خَمْسٍ وَعِشْرِيْنَ وست مائة. 5601- ابن الجواليقي 2: الشَّيْخُ الجَلِيْلُ العَالِم العَدْل أَبُو عَلِيٍّ الحَسَنُ بنُ إِسْحَاقَ ابْن العَلاَّمَة أَبِي مَنْصُوْرٍ مَوْهُوْبِ بن أحمد الجَوَالِيْقِيِّ البَغْدَادِيُّ. سَمِعَ: ابْنَ نَاصِرٍ، وَنَصْر بن نَصْرٍ، وَابْن الزَّاغُوْنِيّ، وَأَبَا الوَقْت، وَجَمَاعَةً. تَفَرَّد بِالعَاشرِ مِنَ "المُخَلِّصِيَّاتِ" وَبِثَالِثهَا الصَّغِيْر وَبِالأَوّل مِنَ السَّادِسِ، وَببَعْض الثَّانِي، وَ"بِدِيْوَان المُتَنَبِّي"، وَسَمِعَ "الصَّحِيْح" كُلّه، وَ"مُنْتَخَبَ عَبْدٍ" كُلّه مِنْ أَبِي الوَقْت. حَدَّثَ عَنْهُ: ابْن الدُّبَيْثِيِّ، وَابْن النجار، وابن الواسطين وَابْن الزَّيْنِ، وَالأَبَرْقُوْهِيُّ، وَالمَجْدُ ابْنُ الخَلِيْلِيِّ، وَعِدَّةٌ. مَاتَ فِي شَعْبَانَ، سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِيْنَ وَسِتِّ مائة. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة "6/ 270"، وشذرات الذهب "5/ 116". 2 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 271"، وشذرات الذهب "5/ 117". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: إسماعيل بن موهوب بن أحمد بن محمد بن الخضر بن الحسن بن محمد بن الجواليقي (¬1). الأديب ابن الأديب أبو محمد بن أبي المنصور الحنبلي.
ولد: سنة (512 هـ) اثنتي عشرة وخمسمائة. من مشايخه: أبو الحصين، وأبو الحسين بن الفراء وغيرهما، وقرأ القرآن والأدب على أبيه. من تلامذته: ابن الأخضر وغيره. كلام العلماء فيه: * إنباه الرواة: "شيخ فاضل له معرفة بالأدب حافظ القرآن صاحب سكينة وسمت حسن وطريقة حميدة" أ. هـ. * قلت: وكان أبوه -موهوب- من المحامين عن السُّنة، كما قاله ابن شافع. والله أعلم. * البداية والنهاية: "حجة الإسلام، أحد أئمة اللغة في زمانه والمشار إليه من بين أقرانه بحسن الدين وقوة اليقين، وعلم اللغة والنحو وصدق اللهجة وخلوص النية، وحسن السيرة في مرباه ومنشأه" أ. هـ. * ذيل طبقات الحنابلة: "قال الدبيثي: شيخ فاضل، له معرفة بالأدب، حسن الطريقة واختص بخدمة الخلفاء في أيام المستضيء" أ. هـ. * الشذرات: "كان عالمًا باللغة العربية والأدب وله سمت حسن. قال ابن الجوزي: ما رأينا ولدًا أشبه أباه مثله حتى في مشيه وأفعاله. قال ابن النجار: كان من أعيان العلماء بالأدب، صحيح النقل، كثير المحفوظ، حجة ثقة نبيلًا، مليح الخط" أ. هـ. وفاته: سنة (575 هـ) خمس وسبعين وخمسمائة. ¬__________ * معجم الأدباء (2/ 736)، إنباه الرواة (1/ 210)، السير (20/ 91) ذكره ضمن ترجمة والده، الوافي (9/ 230)، البداية والنهاية (12/ 325)، بغية الوعاة (1/ 457)، الشذرات (6/ 413)، ذيل طبقات الحنابلة (1/ 346)، تاريخ الإسلام (وفيات سنة 575 هـ) ط- تدمري. (¬1) قلت: ذكر صاحب الأنساب (الجَوَاليقي): هذه النسبة إلى الجواليق وهي جمع جُوالق، ولعل بعض أجداد المنتسب إليها كان يبيعها أو يعملها انظر الأنساب (2/ 104) وذكر ابن خلكان: وهي نسبة شاذة لأن الجموع لا ينسب إليها، بل ينسب إلى آحادها إلا ما جاء شاذًا مسموعًا في كلمات محفوظة مثل قولهم: رجل أنصارى في النسبة إلى الأنصار والجواليق في جمع جوالق شاذ لأن الياء لم تكن موجودة في مفرده (وفيات الأعيان (5/ 344). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
510 - موهوب بن أحمد بن محمد بن الخضر بن الحسن ابن الجواليقيّ، أبو منصور بن أبي طاهر البغداديّ، النَّحْويّ اللُّغويّ، [المتوفى: 540 هـ]
إمام الخليفة المقتفي. وُلِد سنة ستٍ وستين وأربعمائة، وسمع: أبا القاسم ابن البُسْريّ، وأبا طاهر بن أبي الصَّقْر الأنباريّ، وطِراد بن محمد، وابن البَطِر، وجماعة كثيرة. وسمع بنفسه، وكتب الكثير بخطه. روى عنه: ابنته خديجة، وابن السمعاني، والشريف عبيد الله بن أحمد -[736]- المنصوري، وأبو الفرج ابن الجوزي، ويوسف بن المبارك، وأبو اليمن الكندي، وآخرون. قال ابن السمعاني: إمامٌ في اللغة والنحو، وهو من مفاخر بغداد، قرأ الأدب على أبي زكريّا التَّبْريزيّ، وتَلْمَذَ له، حتّى برع فيه، وهو متدّين، ثقة، ورِع، غزير الفضْل، وافر العقل، مليح الخطّ، كثير الضَّبْط، صنَّف التّصانيف، وانتشرت عنه، وشاع ذِكره. وقال غيره: كان ثقة حُجَّةً في نقل العربيَّة، علّامة، متفنّنًا في الآداب، تخرّج به جماعة كثيرة. وتُوُفّي في المحرَّم، قاله ابن شافع، وابن المفضّل المقدسيّ، ومحمد بن حمزة بن أبي الصَّقْر، وأبو الفرج ابن الجوزيّ، وأبو موسى المَدِينيّ، وآخرون. وأمّا ما ذكره ابن السَّمْعانيّ أن أبا محمد عبد الله بن محمد بن جرير القُرَشيّ كتب إليه بوفاة أبي منصور ابن الجواليقيّ في نصف المحرَّم سنة تسعٍ وثلاثين، فغلطٌ بيقين، واعتمد عليه القاضي ابن خَلِّكان، وما عرف أنه غلط. قال ابن الجوزيّ: قرأ الأدب سبْع عشرة سنة على أبي زكريّا التِّبْريزيّ، وانتهى إليه علم اللّغة فأقرأها، ودرّس العربيَّة في النّظاميَّة بعد أبي زكريّا مدَّة، فلمّا استُخْلف المقتفي اختصّ بإمامته، وكان المقتفي يقرأ عليه شيئًا من الكُتُب، وكان غزير العقل، متواضعًا في ملبسه ورياسته، طويل الصّمت، لَا يقول الشّيء إلّا بعد التّحقيق والفكر الطّويل، وكثيرًا ما كان يقول: لَا أدري، وكان من أهل السُّنَّة، سمعتُ منه كثيرًا من الحديث وغريب الحديث، وقرأت عليه كتابه " المُعَرَّب " وغيره من تصانيفه. وقال ابن خَلِّكان: صنَّف التّصانيف المفيدة، وانتشرت عنه، مثل:. -[737]- " شرح كتاب أدب الكاتب "، وكتاب " المعرَّب "، وتتمَّة " دُرَّة الغَواص " الّتي للحريريّ، وخطّه مرغوبٌ فيه، وكان يُصلّي بالمقتفي بالله، فدخل عليه، وهو أوّل ما دخل، فما زاد على أن قال: السّلام على أمير المؤمنين ورحمة الله تعالى، فقال ابن التَّلميذ النَّصْرانيّ، وكان قائمًا وله إدْلالُ الخدمة والطَّبّ: ما هكذا يُسَلَّم على أمير المؤمنين يا شَيخ، فلم يلتفت إليه ابن الجواليقيّ، وقال: يا أمير المؤمنين، سلامي هو ما جاءت به السُّنَّة النَّبَويَّة، وروى الحديث ثمّ قال: يا أمير المؤمنين، لو حلف حالف أنّ نصرانيًّا أو يهودّيًا لم يصِل إلى قلبه نوعٌ من أنواع العِلم على الوجه لَمَا لَزِمَتْه كَفّارة، لأنّ الله ختم على قلوبهم، ولن يفكّ ختْمَ الله إلّا الإيمان، فقال: صَدَقْتَ، وأحسنْتَ، وكأنما أُلْجِم ابنُ التلميذ بحجرٍ، مع فضله وغزارة أدبه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
145 - إِسْحَاق بْن مَوْهُوب بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن الخضِر، أَبُو طاهر بن أبي منصور ابن الجواليقي. [المتوفى: 575 هـ]
سمع زاهر بْن طاهر، وابن الحُصَيْن، وجماعة. ووُلِد سنة سبْع عشرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
146 - إِسْمَاعِيل بْن موهوب ابن الجواليقي، أَبُو مُحَمَّد. [المتوفى: 575 هـ]
تُوُفي فِي شوال بعد أخيه إِسْحَاق بشهرين. وكان إِسْمَاعِيل أديبًا لغَويًا. قرأ على والده. وسمع من ابْن الحُصَيْن، وأبي العز بْن كادش. وأقرأ الناس العربية بعد أَبِيهِ. وروى عَنْهُ ابْن الأخضر، وغيره. وولد سنة اثنتي عشرة وخمسمائة. قال ابْن النجار: كان من أعيان العلماء بالأدب، صحيح النقل، كثير المحفوظ، ثقة، نبيلًا، مليح الخط. تأدبَ على أَبِيهِ، وَلَهُ حَلْقة بجامع القصر. وقد كتب أولاد الخلفاء كأبيه، مع النزاهة والديانة والرزانة. قال ابْن الْجَوزي: ما رأينا ولدًا أشبه أباه مثل إسماعيل ابن الجواليقي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
243 - أحمد بْن أَبِي طاهر، إِسْحَاق ابن العلّامة أَبِي منصور ابن الجواليقي النحوي. [المتوفى: 587 هـ]
توفي شابا، وله سماع من أبي بكر ابن الزاغوني وأبي الوقت. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
437 - خديجة بِنْت الشّيخ أَبِي مَنْصُور موهوب بْن أحمد ابن الجواليقيّ. [المتوفى: 598 هـ]
عن أبيها، وابن ناصر، وعنها ابن النّجّار، وقال: كَانَتْ صادقة كثيرة العبادة، ماتت في شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
297 - الحَسَن بن إِسْحَاق بْن مَوْهُوب بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد ابن الجواليقيّ، أبو عليّ ابن أبي طاهر ابن العَلَّامة أبي منصور. [المتوفى: 625 هـ]
سَمِعَ ابن ناصر، وأَبَا بكر ابن الزّاغوني، ونصر بن نصر، وأَبَا الوَقْت، والعَوْن بْن هبيرة، وابن البَطِّي، وأبا زُرْعة، وطائفةً سواهم. ووُلِدَ سَنَة أربعٍ وأربعين وخمسمائة. وكان من أهل العِلْم والدِّين، لَهُ سمتٌ ووقار، وسماعُهُ صحيح. تَفَرَّدَ بالعاشر من " المُخَلِّصيات " وبالثالث الصغير منها، وبالنّصف الأوّل من السادس منها وببعض الثاني. وبـ " ديوان المُتَنَبيّ ". وسَمِعَ " الصّحيح " من أبي الوَقْت. قال ابن النّجّار: كَتَبْتُ عنه. وكان مَرْضِيَّ الطّريقة، متديّنًا. قلت: روى عنه البِرْزَاليُّ، والدُّبَيْثيّ، وابن النّجّار، والسيف، وابن الحاجب، والتّقي ابن الواسطي، والشمس ابن الزّين، والشهاب الأبرقوهي، والمجد عبد العزيز ابن الخليليّ والد الوزير، وآخرون. وبالإِجازة العزُّ أحمد ابن العماد، والشمس محمد ابن الواسطيّ، وأبو الحُسَيْن اليُونينيّ، وفاطمة بنت سُلَيْمان وهي آخر من روى عنه. وتُوُفّي في ثامن شعبان ببغداد، ودُفِنَ بمقبرة باب حَرْب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
408 - عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي طاهر إِسْحَاق ابن العلّامة أبي منصور موهوب بن أحمد ابن الْجَواليقيّ، أَبُو بكرٍ البغداديّ المُقرئ. [المتوفى: 636 هـ]
شيخ صالح، خيرٌ. وُلِد سنة نيَّفٍ وستين. وسَمِعَ بنفسه من عُبَيْد اللَّه بْن شاتيل، ومُحَمَّد بْن المطَّهر العَلَويّ. وحدَّث. وقد تقدم أخوه أَبُو عَلِيّ الْحَسَن. رَوَى عَنْهُ أَبُو القاسم بْن بَلَبان، وغيره. وبالإجازة القاضي شهابُ الدّين الخُوَييّ، وفاطمةُ بِنْت سُلَيْمَان، والمطعم، وأَبُو نصر مُحَمَّد بن محمد ابن الشيرازي، وجماعة. -[213]- وتُوُفّي فِي ثاني عشر ذي الحجّة. |