نتائج البحث عن (ابن النجار) 32 نتيجة

وعبد الله بن قيس بن خلدة زاد ابن إسحاق: ابن الحارث بن سواد بن غنم. وعبد الله بن كعب بن عمرو بن مبذول قال ابن إسحاق: بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار. وفي كتاب محمد بن سعد: عبد الله بن كعب بن عاصم من بني مازن ابن النجار وكان على خمس النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر ويكنى أبا الحارث ومات بالمدينة سنة ثلاث وثلاثين

معجم الصحابة للبغوي

وعبد الله بن قيس بن خلدة
زاد ابن إسحاق: ابن الحارث بن سواد بن غنم.
وعبد الله بن كعب بن عمرو بن مبذول
قال ابن إسحاق: بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار.
وفي كتاب محمد بن سعد:
عبد الله بن كعب بن عاصم
من بني مازن ابن النجار وكان على خمس النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر ويكنى أبا الحارث ومات بالمدينة سنة ثلاث وثلاثين وصلى عليه عثمان.
قال:
3688- ابن النَّجَّار 1:
الإِمَامُ المُقْرِئ، المُعَمَّرُ المُسْنِدُ، أَبُو الحَسَنِ، مُحَمَّدُ بنُ جَعْفَرِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ هَارُوْنَ بنِ فَرْوَةَ، التَّمِيْمِيُّ النَّحْوِيُّ الكُوْفِيُّ، ابْنُ النَّجَّارِ.
تلاَ عَلَى أَبِي عَلِيٍّ الحَسَنِ بن عَوْنٍ النَّقار بِحرف عَاصِم، عَنْ تلاَوته عَلَى القَاسِم بن أحمد الخياط تلميذ الشموني.
وَسَمِعَ الحَدِيْثَ مِنْ مُحَمَّد بن الحُسَيْنِ الخَثْعَمِي الأُشْنَانِيّ، وَأَبِي بَكْرٍ بن دُرَيْد، وَإِبْرَاهِيْم نِفْطَوَيْه، وَأَبِي رَوْقٍ الهِزَّانِيّ.
وَعَاشَ مائَة عَام.
حَدَّث عَنْهُ: أَبُو القَاسِمِ الأَزْهَرِيّ، وَجَمَاعَة.
وَتَلاَ عَلَيْهِ الحَسَنُ بنُ مُحَمَّدٍ، وَأَبُو عَلِيٍّ غُلاَم الهرَّاس، وَطَائِفَة.
قَالَ العَتِيْقِيّ: هُوَ ثِقَةٌ، مَاتَ بِالكُوْفَةِ فِي جُمَادَى الأُولَى سَنَة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَع مائَة.
وَقَالَ الأَزْهَرِيّ: كَانَ مَوْلِدُهُ فِي المحرَّم سَنَةَ ثلاث وثلاث مائة.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "2/ 158"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 260"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "8/ 103"، والعبر "3/ 80"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 164".
5791- ابن النجار 1:
الإمام العالم الحَافِظُ البَارِعُ مُحَدِّثُ العِرَاقِ مُؤرِّخُ العَصرِ، مُحِبُّ الدِّيْنِ، أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ مَحْمُوْدِ بنِ حَسَنِ بنِ هِبَةِ اللهِ بنِ مَحَاسِنَ البَغْدَادِيُّ، ابْنُ النَّجَّارِ.
مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَسَبْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
أَوَّلُ سَمَاعِهِ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَثَمَانِيْنَ وَهُوَ قَلِيْلٌ، وَأَوَّلُ دُخُوْلِهِ فِي الطَّلَبِ وَهُوَ حَدَثٌ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَتِسْعِيْنَ؛ فَسَمِعَ مِنْ: أَبِي الفَرَجِ عَبْدِ المُنْعِمِ بنِ كُلَيْبٍ، وَيَحْيَى بنِ بَوْشٍ، وَذَاكِرِ بنِ كَامِلٍ، وَالمُبَارَكِ بنِ المَعْطُوشِ، وَأَبِي الفَرَجِ ابْنِ الجَوْزِيِّ، وَأَصْحَابِ ابْنِ الحُصَيْنِ، وَقَاضِي المَرَسْتَانِ، ثُمَّ أَصْحَابِ ابْنِ نَاصِرٍ، وَأَبِي الوَقْتِ، ثُمَّ يَنْزِلُ إِلَى أَصْحَابِ ابْنِ البَطِّيِّ، وَشُهْدَةَ، وَتَلاَ بِالعَشْرَةِ وَغَيْرهَا عَلَى: أَبِي أَحْمَدَ عَبْدِ الوَهَّابِ ابْنِ سُكَيْنَةَ، وَجَمَاعَةٍ. وَارْتَحَلَ إِلَى أَصْبَهَانَ، فَسَمِعَ بِهَا مِنْ عَينِ الشَّمْسِ الثَّقَفِيَّةِ، وَالمَوْجُوْدين، وَإِلَى هَرَاةَ، فَسَمِعَ مِنْ أَبِي رَوْحٍ عَبْدِ المُعِزِّ بنِ مُحَمَّدٍ، وَإِلَى نَيْسَابُوْر؛ فَسَمِعَ مِنَ المُؤَيَّدِ الطُّوْسِيّ، وَزَيْنَبَ بِنْتِ الشَّعْرِيِّ، وَبِمِصْرَ مِنَ الحَافِظِ عَلِيّ بن المُفَضَّلِ، وَخَلْقٍ، وَبِدِمَشْقَ مِنْ أَبِي اليُمْنِ الكِنْدِيِّ، وَابْنِ الحَرَسْتَانِيِّ.
قَالَ فِي أَوَّلِ "تَارِيْخِهِ": كُنْتُ وَأَنَا صَبِيٌّ عزمتُ عَلَى تَذيِيلِ "الذَّيلِ" لابْنِ السَّمْعَانِيّ، فَجمعتُ فِي ذَلِكَ مسودَةً، وَرحلتُ وَأَنَا ابْنُ ثَمَانٍ وَعِشْرِيْنَ سَنَةً، فَدَخَلتُ الحِجَازَ وَالشَّامَ وَمِصْرَ والثغر وبلاد الجزيرة والعراق والجبال وخراسان، وقرأ الكُتُبَ المطوّلاَتِ، وَرَأَيْتُ الحُفَّاظَ، وَكُنْتُ كَثِيْرَ التَّتَبُّعِ لأَخْبَارِ فُضَلاَءِ بَغْدَادَ وَمَنْ دَخَلَهَا.
قُلْتُ: سَادَ فِي هَذَا العِلْمِ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو حَامِدٍ ابْنُ الصَّابُوْنِيّ، وَأَبُو العَبَّاسِ الفَارُوْثِيّ، وَأَبُو بَكْرٍ الشَّرِيْشِيّ، وَالغَرَّافِيّ، وَابْنُ بَلْبَانَ النَّاصِرِيُّ، وَالفَتْحُ مُحَمَّدٌ القَزَّازُ، وَآخَرُوْنَ.
وَبِالإِجَازَةِ جَمَاعَةٌ.
وَاشتهَرَ، وَكَتَبَ عَمَّنْ دَبَّ وَدَرَجَ مِنْ عالٍ وَنَازلٍ، وَمَرْفُوْعٍ وَأَثرٍ، وَنَظْمٍ وَنثْرٍ، وَبَرَعَ وَتَقَدَّمَ، وَصَارَ المُشَارَ إِلَيْهِ بِبَلَدِهِ، وَرَحَلَ ثَانِياً إِلَى أَصْبَهَانَ فِي حُدُوْدِ العشرين، وحج وجاور،
__________
1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ ترجمة 1140"، والنجوم الزاهرة "6/ 355"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 226".

‏<br> ثابت بن عمرو بن زيد بن عدي بن سواد بن مالك بن غنم بن مالك ابن النجار،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


شهد بدرا، وقيل يوم أحد شهيدا في قول جميعهم.

قَالَ ذلك موسى بن عقبة وأبو معشر والواقدي، ولم يذكره ابن إسحاق في البدريين.

‏<br> حارثة بن النعمان بن نفع ، بن زيد بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك ابن النجار الأنصاري،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


يكنى أبا عَبْد الله، شهد بدرا وأحدا والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ، وكان من فضلاء الصحابة.

ذَكَرَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَن الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أخبرنى عبد الله ابن عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ حَارِثَةَ بْنِ النُّعْمَانِ قَالَ: مَرَرْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ومعه جبرئيل عَلَيْهِ السَّلامُ جَالِسٌ بِالْمَقَاعِدِ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ وَجُزْتُ. فَلَمَّا رَجَعْتُ وَانْصَرَفَ النَّبِيُّ ﷺ قَالَ لِي: هَلْ رَأَيْتَ الَّذِي كَانَ معى؟ قلت: نعم. قال: فإنه جبرئيل، وَقَدْ رَدَّ عَلَيْكَ السَّلامَ. وَفِي حَديِثِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: مَرَّ حَارِثَةُ بْنُ النُّعْمَانِ عَلَى النبيّ ﷺ، ومعه جبرئيل يناجيه فلم يسلم، فقال له جبرئيل: مَا مَنَعَهُ أَنْ يُسَلِّمْ؟ أَمَا إِنَّهُ لَوْ سَلَّمَ لَرَدَدْتُ عَلَيْهِ. فَلَمَّا رَجَعَ حَارِثَةُ سَلَّمَ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ: مَا مَنَعَكَ أَنْ تُسَلِّمَ حِينَ مَرَرْتَ؟ قَالَ: رَأَيْتُ مَعَكَ إِنْسَانًا تُنَاجِيهِ، فَكَرِهْتُ أَنْ أَقْطَعَ حَدِيثَكَ. فَقَالَ: أَوَقَدْ رَأَيْتَهُ؟ قَالَ: نَعَمْ.

قال: أما إنّ ذلك جبرئيل، وَقَالَ: أَمَا إِنَّهُ لَوْ سَلَّمَ لَرَدَدْتُ عَلَيْهِ ... وذكر تمام الخبر.

في ى: نفع- بالقاف. والمثبت من ت، والطبقات. وفي هوامش الاستيعاب:

نفع- بالفاء قيده طارق بن عبد العزيز. وفي الإصابة: نفيع.

في ت: وجزت معه.



وذكر عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وَسَلَّمَ: نِمْتُ فَرَأَيْتُنِي فِي الْجَنَّةِ فَسَمِعْتُ صَوْتَ قَارِئٍ، فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: صَوْتُ حَارِثَةَ بْنِ النُّعْمَانِ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: كَذَلِكَ الْبِرُّ ، كَذَلِكَ الْبِرُّ. وَكَانَ أَبَرَّ النَّاسِ بِأُمِّهِ. وأمه فيما يقولون: جعدة بنت عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار.

قيل: إنه توفي في خلافة معاوية، قاله خليفة وغيره، وهو جد أبي الرجال فيما يقول بعضهم.

وقال عطاء الخراساني، عن عكرمة: فيمن شهد بدرًا حارثة بن النعمان من بني مالك بن النجار، يزعمون أنه رأى جبرئيل عليه السلام.

قَالَ أبو عمر: كان حارثة بن النعمان قد ذهب بصره فاتخذ خيطًا من مصلاه إلى باب حجرته، ووضع عنده مكتلا فيه تمر، فكان إذا جاءه المسكين يسأل أخذ من ذلك المكتل، ثم أخذ بطرف الخيط حتى يناوله، وكان أهله يقولون له: نحن نكفيك. فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ يقول: مناولة المسكين تقي ميته السوء.

‏<br> سراقة بن عمرو بن عطية بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مالك ابن النجار الأنصاري،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب

‏<br> سليم بن الحارث بن ثعلبة بن كعب بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار ابن النجار،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


شهد بدرا. وقد قيل: إن سليم بن الحارث هذا عبد لبني دينار بن

في أ: ر من حديث ابن سيرين عنه.

في أ: من.



النجار، شهد بدرا. وقد قيل: إنه أخو الضحاك بن الحارث بن ثعلبة. وقيل:

إن الضحاك أخو سليم والنعمان ابني عبد عمرو بن مسعود بن عبد الأشهل بن حارثة ابن دينار لأمهما، وكلهم شهد بدرا.

‏<br> عبد الله بن عمرو بن قيس بن زيد بن سواد بن مالك بن غنم ابن النجار،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


أَبُو أَبِي، ابن أم حرام. وغلب عَلَيْهِ ابْن أم حرام، وقد تقدم ذكره فِي صدر العبادلة، وَهُوَ ابْن خالة أنس بْن مَالِك، أمه أم حرام بِنْت ملحان، وربيب عبادة بْن الصامت. عمر حَتَّى رَوَى عنه إبراهيم ابن أَبِي عبلة. يعد فِي الشاميين.

‏<br> عمارة بْن حزم بْن زَيْد بْن لوذان بن عمرو بن عبد عوف بن غنم بن مالك ابن النجار الأَنْصَارِيّ الخزرجي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


كان من السبعين الذين بايعوا رَسُول اللَّهِ ﷺ ليلة العقبة فِي قول جميعهم، وآخى رَسُول الله ﷺ بينه وبين محرز بْن نضلة، شهد بدرا ولم يشهدها أخوه عمرو بن حزم. وشهد عمارة ابن حزم أيضا أحدا، والخندق، وسائر المشاهد مع رسول الله ﷺ، وكانت معه راية بني مَالِك بْن النجار فِي غزوة الْفَتْح، وخرج مع خَالِد لقتال أهل الردة، فقتل باليمامة شهيدا، ولهما أخ ثالث مَعْمَر بْن حزم الأَنْصَارِيّ لا رواية لَهُ ومن ولد مَعْمَر بْن حزم أَبُو طوالة عبد الله بن عبد الرحمن ابن مَعْمَر بْن حزم الأَنْصَارِيّ، شيخ مَالِك بْن أنس.

‏<br> مسعود بْن أوس بن زيد بن أصرم بن زيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك ابن النجار.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


هكذا نسبه الْوَاقِدِيّ وَأَبُو عُمَارَة. وأما ابْن إِسْحَاق وَأَبُو معشر فإنهما قَالا: هُوَ مَسْعُود بْن أوس بْن أصرم بْن زَيْد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار. قال أَبُو عُمَر: هُوَ أَبُو مُحَمَّد، غلبت عَلَيْهِ كنيته، وَهُوَ الَّذِي زعم أن الوتر واجب، فَقَالَ عبادة بْن الصامت: كذب أَبُو مُحَمَّد.

شهد بدرا وما بعدها من المشاهد، ولم يذكره ابْن إِسْحَاق فِي البدريين، وذكره غيره. قيل: توفي فِي خلافة عُمَر بْن الخطاب. وقال الكلبي:

شهد بدرا، وشهد صفّين مع على.

‏<br> نعيمان بْن عَمْرو بن رفاعة بن الحارث بن سواد بن مالك بن غنم بن مالك ابن النجار،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


شهد بدرًا، وَكَانَ من قدماء الصحابة وكبرائهم، وكانت فيه دعابة زائدة. وله أخبار ظريفة فِي دعابته، منها خبره مَعَ سويبط بْن حرملة.

أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حدثنا محمد جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنَا رُوحٌ، حَدَّثَنَا زَمْعَةُ بْنُ صَالِحٍ، سَمِعْتُ ابْنَ شِهَابٍ يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ابن وَهْبِ بْنِ زَمْعَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ خَرَجَ تَاجِرًا إِلَى بُصْرَى، وَمَعَهُ نُعَيْمَانُ وَسُوَيْبِطُ بْنُ حَرْمَلَةَ، وَكِلاهُمَا بَدْرِيٌّ، وَكَانَ سُوَيْبِطٌ عَلَى الزَّادِ، فَجَاءَهُ نُعَيْمَانُ، فَقَالَ: أَطْعِمْنِي. فَقَالَ: لا، حَتَّى يَجِيءَ أَبُو بَكْرٍ- وَكَانَ نُعَيْمَانُ رَجُلا مِضْحَاكًا مَزَّاحًا، فَقَالَ: لأَغِيظَنَّكَ، فَذَهَبَ إِلَى نَاسٍ جَلَبُوا ظَهْرًا، فَقَالَ: ابْتَاعُوا مِنِّي غُلامًا عَرَبِيًّا فَارِهًا، وَهُوَ ذُو لِسَانٍ، وَلَعَلَّهُ يَقُولُ: أَنَا حُرٌّ، فَإِنْ كُنْتُمْ تَارِكِيهِ لِذَلِكَ فَدَعُوهُ، لا تُفْسِدُوا عَلَيَّ غُلامِي. فَقَالُوا: بَلْ نَبْتَاعُهُ مِنْكَ بِعَشْرَةِ قَلائِصَ.

فَأَقْبَلَ بِهَا يَسُوقُهَا، وَأَقْبَلَ بِالْقَوْمِ حَتَّى عَقَلَهَا، ثُمَّ قَالَ: دُونَكُمْ هو هذا. فَجَاءَ الْقَوْمُ، فَقَالُوا: قَدِ اشْتَرَيْنَاكَ. فَقَالَ سُوَيْبِطٌ: هُوَ كَاذِبٌ، أَنَا رَجُلٌ حُرٌّ. قَالُوا:

قَدْ أَخْبَرَنَا خَبَرَكَ، فَطَرَحُوا الْحَبْلَ فِي رَقَبَتِهِ، فَذَهَبُوا بِهِ، وَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ. فَأُخْبِرَ، فَذَهَبَ هُوَ وَأَصْحَابٌ لَهُ فَرَدُّوا الْقَلائِصَ، وَأَخَذُوهُ، فَضَحِكَ النَّبِيُّ ﷺ وَأَصْحَابُه مِنْ ذَلِكَ حولا.



وَرَوَى عَنْهَا قَالَتْ: خَرَجَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ قبل وفاة النبي ﷺ بِعَامٍ فِي تِجَارَةٍ إِلَى بُصْرَى، وَمَعَهُ نُعَيْمَانُ بْنُ عَمْرٍو الأَنْصَارِيُّ، وَسَلِيطُ: بْنُ حَرْمَلَةَ، وَهُمَا مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَكَانَ سَلِيطُ بْنُ حَرْمَلَةَ عَلَى الزَّادِ، وَكَانَ نُعَيْمَانُ بْنُ عَمْرٍو مَزَّاحًا، فَقَالَ لِسَلِيطٍ. أَطْعِمْنِي. فَقَالَ: لا أُطْعِمُكَ حَتَّى يَأْتِيَ أَبُو بَكْرٍ. فَقَالَ نُعَيْمَانُ لِسُوَيْبِطٍ: لأَغِيظَنَّكَ. فَمَرُّوا بِقَوْمٍ. فَقَالَ نُعَيْمَانُ لَهُمْ: تَشْتَرُونَ مِنِّي عبدا؟

قالوا. نعم. قال: إنه عبد له كَلامٌ، وَهُوَ قَائِلٌ لَكُمْ: لَسْتُ بِعَبْدٍ، وَأَنَا ابْنُ عَمِّهِ. فَإِنْ كَانَ إِذَا قَالَ لَكُمْ هَذَا تَرَكْتُمُوهُ فَلا تَشْتَرُوهُ، وَلا تُفْسِدُوا عَلَيَّ عَبْدِي. قَالُوا: لا، بَلْ نَشْتَرِيهِ، وَلا نَنْظُرُ إِلَى قَوْلِهِ. فَاشْتَرَوْهُ مِنْهُ بَعَشْرِ قَلائِصَ. ثُمَّ جَاءُوا لِيَأْخُذُوهُ، فَامْتَنَعَ مِنْهُمْ فَوَضَعُوا فِي عُنُقِهِ عِمَامَةً، فَقَالَ لَهُمْ:

إِنَّهُ يَتَهَزَّأُ، وَلَسْتُ بِعَبْدِهِ. فَقَالُوا: قَدْ أَخْبَرَنَا خَبَرَكَ. وَلَمْ يَسْمَعُوا كَلامَهُ، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَأُخْبِرَ خَبَرَهُ، فَاتَّبَعَ الْقَوْمَ، فَأَخْبَرَهُمْ أَنَّهُ يَمْزَحُ وَرَدَّ عَلَيْهِمُ الْقَلائِصَ، وَأَخَذَ سَلِيطًا مِنْهُمْ، فَلَمَّا قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَخْبَرَهُ الْخَبَرَ، فَضَحِكَ مِنْ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَصْحَابُهُ حَوْلا.

قَالَ الزُّبَيْرُ: وَأَكْثَرَ.

قَالَ أَبُو عُمَرَ: هكذا فِي خبر الزُّبَيْر هَذَا: سليط بْن حرملة، وهذا خطأ، إنما هُوَ سويبط بْن حرملة من بني عبد الدار، بدري، ثم قَالَ بعد:

سليط بْن عَمْرو، فأخطأ أَيْضًا.

وَبِالإِسْنَادِ عَنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُصْعَبٌ، عَنْ جَدِّي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُصْعَبٍ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ عُثْمَانَ، قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَدَخَلَ

في ى: يفرح.



الْمَسْجِدَ، وَأَنَاخَ نَاقَتَهُ بِفِنَائِهِ، فَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ لِنُعَيْمَانَ بْنِ عَمْرٍو الأَنْصَارِيِّ- وَكَانَ يُقَالُ لَهُ النُّعَيْمَانُ: لَوْ نَحَرْتَهَا فَأَكَلْنَاهَا، فَإِنَّا قَدْ قَرَمْنَا إِلَى اللَّحْمِ، وَيَغْرَمُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ثَمَنَهَا قَالَ:

فَنَحَرَهَا النُّعَيْمَانُ، ثُمَّ خَرَجَ الأَعْرَابِيُّ، فرأى راحلته، فصاح وا عقراه يَا مُحَمَّدُ! فَخَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ، فَقَالَ: مَنْ فَعَلَ هَذَا؟ قَالُوا: النُّعَيْمَانُ، فَاتَّبَعَهُ يَسْأَلُ عَنْهُ، فَوَجَدَهُ فِي دَارِ ضُبَاعَةَ بِنْتِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، قَدِ اخْتَفَى فِي خَنْدَقٍ، وَجَعَلَ عَلَيْهِ الْجَرِيدَ وَالسَّعْفَ، فَأَشَارَ إِلَيْهِ رَجُلٌ، وَرَفَعَ صَوْتَهُ يَقُولُ: مَا رَأَيْتُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَأَشَارَ بِإِصْبَعِهِ حَيْثُ هُوَ، فَأَخْرَجَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، وَقَدْ تَغَيَّرَ وَجْهُهُ بِالسَّعْفِ الَّذِي سَقَطَ عَلَيْهِ، فقال له: مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ؟

قَالَ: الَّذِينَ دَلُّوكَ عَلَيَّ يَا رَسُولَ اللَّهِ هُمُ الَّذِينَ أَمَرُونِي. قَالَ: فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَمْسَحُ عَنْ وَجْهِهِ وَيَضْحَكُ. قَالَ: ثُمَّ غَرِمَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ. قَالَ الزُّبَيْرُ: وَحَدَّثَنِي عَمِّي مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ جَدِّي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُصْعَبٍ، قَالَ: كَانَ مَخْرَمَةُ بْنُ نَوْفَلِ بْنِ أَهْيَبَ الزُّهْرِيُّ شَيْخًا كَبِيرًا بِالْمَدِينَةِ أَعْمَى، وَكَانَ قَدْ بَلَغَ مِائَةً وَخَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً، فَقَامَ يَوْمًا فِي الْمَسْجِدِ يُرِيدُ أَنْ يَبُولَ، فَصَاحَ بِهِ النَّاسُ، فَأَتَاهُ نُعَيْمَانُ بْنُ عَمْرِو بْنِ رِفَاعَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ سَوَّادٍ النَّجَّارِيُّ فَتَنَحَّى بِهِ نَاحِيَةً مِنَ الْمَسْجِدِ، ثُمَّ قَالَ: اجْلِسْ هَاهُنَا، فَأَجْلَسَهُ يَبُولُ وَتَرَكَهُ، فَبَالَ، وَصَاحَ بِهِ النَّاسُ. فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ: مِنْ جَاءَ بِي وَيْحَكُمْ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ؟

قَالُوا لَهُ: النُّعَيْمَانُ بْنُ عَمْرٍو. قَالَ: فَعَلَ اللَّهُ بِهِ وَفَعَلَ، أَمَا إِنَّ للَّه عَلَيَّ إِنَ ظَفِرْتُ بِهِ أَنْ أَضْرِبَهُ بِعَصَايَ هَذِهِ ضَرْبَةً تَبْلُغُ مِنْهُ مَا بَلَغَتْ. فَمَكَثَ مَا شَاءَ اللَّهُ حَتَّى

القرم: شدة الشهرة إلى اللحم.

في أ: وهب.



نَسِيَ ذَلِكَ مَخْرَمَةُ، ثُمَّ أَتَاهُ يَوْمًا وَعُثْمَانُ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ، وَكَانَ عُثْمَانُ إِذَا صَلَّى لَمْ يَلْتَفِتْ، فَقَالَ لَهُ: هَلْ لَكَ فِي نُعَيْمَانَ؟ قَالَ: نَعَمْ. أَيْنَ هُوَ؟

دُلَّنِي عَلَيْهِ! فَأَتَى بِهِ حَتَّى أَوْقَفَهُ عَلَى عُثْمَانَ، فَقَالَ: دُونَكَ هَذَا هُوَ، فَجَمَعَ مَخْرَمَةُ يَدَيْهِ بِعَصَاهُ فَضَرَبَ عُثْمَانَ فَشَجَّهُ، فَقِيلَ لَهُ: إِنَّمَا ضَرَبْتَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عُثْمَانَ، فَسَمِعَتْ بِذَلِكَ بَنُو زُهْرَةَ، فَاجْتَمَعُوا فِي ذَلِكَ، فَقَالَ عُثْمَانُ: دَعُوا نُعَيْمَانَ، لَعَنَ اللَّهُ نُعَيْمَانَ، فَقَدْ شَهِدَ بَدْرًا.

قَالَ الزُّبَيْرُ: وَحَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو طُوَالَةَ الأَنْصَارِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ ابن عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ بِالْمَدِينَةِ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ نُعَيْمَانُ يُصِيبُ الشَّرَابَ، فَكَانَ يُؤْتَى بِهِ النَّبِيُّ ﷺ فَيَضْرِبُهُ بِنَعْلِهِ ، وَيَأْمُرُ أَصْحَابَهُ فَيَضْرِبُونَهُ بِنِعَالِهِمْ، وَيَحْثُونَ عَلَيْهِ التُّرَابَ، فَلَمَّا كَثُرَ ذَلِكَ مِنْهُ قَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ: لَعَنَكَ اللَّهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: لا تَفْعَلْ، فَإِنَّهُ يُحِبُّ اللَّهُ وَرَسُولَهُ قَالَ:

وَكَانَ لا يَدْخُلُ فِي الْمَدِينَةِ رَسَلٌ وَلا طُرْفَةٌ إِلا اشْتَرَى مِنْهَا، ثُمَّ جَاءَ بِهِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فقال: يا رسول اللَّهِ، هَذَا هَدِيَّةٌ لَكَ، فَإِذَا جَاءَ صَاحِبُهُ يَطْلُبُ ثَمَنَهُ مِنْ نُعَيْمَانَ جَاءَ بِهِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: أَعْطِ هَذَا ثَمَنَ هَذَا، فَيَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسلم: أو لم تهذه لِي؟ فَيَقُولُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَمْ يَكُنْ عِنْدِي ثَمَنُهُ، وَأَحْبَبْتُ أَنْ تَأْكُلَهُ، فَيَضْحَكُ النَّبِيُّ ﷺ وَيَأْمُرُ لِصَاحِبِهِ بِثَمَنِهِ. قَالَ أَبُو عُمَرَ: كَانَ نعيمان رَجُلا صالحًا على ما كان فيه من دعابة،

من أ، ش.

من أ.

ليس في أ.



وَكَانَ له ابْن قد انهمك فِي شرب الخمر، فجلده رَسُول اللَّهِ ﷺ فِيهَا أربع مرات، فلعنه رجل كَانَ عند رسول الله ﷺ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ: لا تلعنه، فإنه يحب اللَّه ورسوله. وفي جلد رَسُول اللَّهِ ﷺ إياه فِي الخمر أربع مرات نسخ لقوله عَلَيْهِ السلام: فإن شربها الرابعة فاقتلوه. يقال:

إنه مات فِي زمن معاوية، ويقال: بل ابنه الَّذِي مات فِي زمن معاوية.

‏<br> هشام بن عامر بن أميّة بن الحسحاس بْن مالك بْن عامر بْن غنم بن عدىّ ابن النجار الأَنْصَارِيّ،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


كَانَ يسمى فِي الجاهلية شهابا فعيّر رَسُول اللَّهِ ﷺ اسمه، فسماه هشاما، واستشهد أبوه عامر يوم أحد، وسكن هشام البصرة، ومات بها.

‏<br> أَبُو أمامة أسعد بن زرارة بن عدس بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك ابن النجار الأَنْصَارِيّ الخزرجي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


أمه سعاد بنت رافع من بني الحارث بْن الخزرج عقبي ، شهد العقبة الأولى والثانية، وَهُوَ أحد النقباء ليلة العقبة، وَكَانَ أول من قدم بالإسلام المدينة، هُوَ وذكوان بْن عبد قيس فِيمَا ذكر الْوَاقِدِيّ.

قَالَ: ومات فِي شوال عَلَى رأس تسعة أشهر من الهجرة قبل بدر فِي وقت بنيان رَسُول اللَّهِ ﷺ مسجده. وقيل: بل مات قبل قدوم رسول الله ﷺ المدينة. والقول الأول أصح. ودفن بالبقيع. وَهُوَ أول من دفن بالبقيع فِيمَا تقول الأنصار. وأما المهاجرون فيقولون: أول من دفن بالبقيع عُثْمَان بْن مظعون. ولما مات أَبُو أمامة جاءت بنو النجار إلى رَسُول اللَّهِ ﷺ، فقالت: قد مات نقيبنا فنقب علينا فقال رسول الله صلى

في أ: وأمه سعادة.

ليس في أ.

ليس في أ.

في أ: لنا.



اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أنا نقيبكم. رَوَى ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حَنِيفٍ- أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ عَادَ أَبَا أُمَامَةَ أَسْعَدَ بْنَ زُرَارَةَ، وَكَانَ رَأْسَ النُّقَبَاءِ لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ، أَخَذَتْهُ الشَّوْكَةُ بِالْمَدِينَةِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: بِئْسَ الْمَيِّتُ هَذَا لِلْيَهُودِ ، يقولون: ألا دفع عَنْ صاحبه! ولا أملك له ولا لنفسي شَيْئًا. فأمر به رَسُول اللَّهِ ﷺ فكوى من الشوكة طوق عنقه بالكي، فلم يلبث إلا يسيرًا حَتَّى مات. وقد ذكرنا هَذَا الخبر من وجوه فِي كتاب التمهيد، والحمد للَّه.

‏<br> أَبُو خزيمة بْن أوس بْن زيد بْن أصرم بْن ثعلبة بْن غنم بْن مالك ابن النجار

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


شهد بدرًا وما بعدها من المشاهد. وتوفي فِي خلافة عُثْمَان بْن عفان، وَهُوَ أخو مَسْعُود بْن أوس بْن أبي مُحَمَّد. وقال ابن شهاب، عن عبيد ابن السباق، عَنْ زيد بْن ثابت: وجدت آخر التوبة مَعَ أبي خزيمة الأَنْصَارِيّ.

وَهُوَ هَذَا، ليس بينه وبين الحارث بْن خزيمة أبي خزيمة إلا اجتماعهما فِي الأنصار:

أحدهما أوسي، والآخر خزرجيّ.
اللغوي، المقرئ: محمّد بن أحمد بن داود، أبو عبد الله بن النجار، شمس الدين، الشافعي.
ولد: سنة (788 هـ) ثمان وثمانين وسبعمائة.
من مشايخه: صدقة الضرير تلميذ ابن اللبان وغيره.
¬__________
* الضوء (7/ 27)، وجيز الكلام (2/ 756)، نظم العقيان (136)، معجم المؤلفين (3/ 89).
* الضوء (6/ 308)، الأعلام (5/ 334)، معجم المؤلفين (3/ 63).

من تلامذته: حمزة الحسيني وغيره من الفضلاء.
كلام العلماء فيه:
• الأعلام: "قاريء دمشقي، من الشافعية .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (871 هـ)، وقيل: (870 هـ) إحدى وسبعين، وقيل: سبعين وثمانمائة.
من مصنفاته: "غاية المراد في معرفة إخراج الضاد" رسالة صغيرة لعلها رسالة في "الفرق بين الضاد والظاء" وله "الرد المستقيم" رسالة في التجويد.

النحوي، اللغوي، المقرئ: محمّد بن جعفر بن محمّد بن هارون بن فروة بن ناجية، أَبو الحسن التميمي المعروف بابن النجار.
ولد: سنة (303 هـ) ثلاث وثلاثمائة.
من مشايخه: ابن دريد ونفطويه والصولي وغيرهم.
من تلامذته: أَبو القاسم عبيد الله الأزهري والحسن بن محمّد وأَبو علي غُلام الهراس وجماعة.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ بغداد: "قال العتيقي: هو ثقة، توفي بالكوفة" أ. هـ.
* غاية النهاية: "مقرئ، نحوي، معمر مسند، ثقة .. " أ. هـ.
* الأعلام: "عالم بالعربية، له اشتغال بالتاريخ معمر ... ". أ. هـ.
وفاته: سنة (402 هـ) اثنتين وأربعمائة.
من مصنفاته: "تاريخ الكوفة" و"القراءات" و"روضة الأخبار" و"التحف والطرف".

وفاة الحافظ ابن النجار.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة الحافظ ابن النجار.
643 شعبان - 1246 م
هو محمد بن محمود بن الحسن بن هبة الله بن محاسن بن النجار، أبو عبد الله البغدادي الحافظ الكبير، سمع الكثير ورحل شرقا وغربا، وهو صاحب كتاب التاريخ المعروف شرع في كتابة التاريخ وعمره خمس عشرة سنة، والقراءات وقرأ بنفسه على المشايخ كثيرا حتى حصل نحوا من ثلاثة آلاف شيخ، من ذلك نحو من أربعمائة امرأة، وتغرب ثمانيا وعشرين سنة، ثم جاء إلى بغداد وقد جمع أشياء كثيرة، من ذلك القمر المنير في المسند الكبير، يذكر لكل صحابي ما روى، وكنز الأيام في معرفة السنن والأحكام، والمختلف والمؤتلف، والسابق واللاحق، والمتفق والمفترق، وكتاب الألقاب، ونهج الإصابة في معرفة الصحابة، والكافي في أسماء الرجال، وغير ذلك مما لم يتم أكثره وله كتاب الذيل على تاريخ مدينة السلام، وله أخبار مكة والمدينة وبيت المقدس، وغرر الفوائد وأشياء كثيرة جدا، وذكر أنه لما عاد إلى بغداد عرض عليه الإقامة في المدارس فأبى وقال: معي ما أستغني به عن ذلك، وكانت وفاته يوم الثلاثاء الخامس من شعبان، وله من العمر خمس وسبعون سنة وصلي عليه بالمدرسة النظامية، وشهد جنازته خلق كثير، وكان ينادى حول جنازته هذا حافظ حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، الذي كان ينفي الكذب عنه، ولم يترك وارثا.

80 - محمد بن جعفر بن محمد بن هارون بن فروة، أبو الحسن التميمي النحوي المقرئ، ابن النجار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

80 - محمد بْن جعفر بْن محمد بْن هارون بْن فَرْوة، أبو الحسن التميمي النحوي المقرئ، ابن النّجّار. [المتوفى: 402 هـ]
قرأ على أَبِي عليّ الحَسَن بْن عَوْن النّقّار برواية عاصم، والنّقّارُ فقرأ عَلَى القاسم بْن أحمد الخيّاط صاحب الشمّونيّ. وسمع الحديث من محمد بْن الحسين الأشْنانيّ، وأبي بَكْر بْن دُريد، وإبراهيم بْن عَرَفَة نَفْطَوَيْه، وأبي رَوْق الهزّانيّ.
قرأ عَليْهِ أبو عليّ - هو غلام الهرّاس - وحدَّث عَنْهُ أبو القاسم الأزهري، وجماعة من شيوخ أَبِي الغنائم النَّرْسيّ. وقرأ عليه أيضا الحسن بن محمد، وغيره. -[49]-
وقال الأزهري: كان مولده في المحرم سنة ثلاث وثلاثمائة.
وقال العتيقيّ: تُوفي بالكوفة في جُمادى الأولى، وهو ثقة.
قلتُ: تُوفي وله مائة سنة، وقد حدَّث ببغداد، وهو آخر من حدَّث في الدّنيا عن الأشناني، وغلام الهرّاس هو آخر من قرأ عَليْهِ.

124 - علي بن الحسن بن طاوس بن سكر - كذا في " تاريخ ابن النجار "، وفي " المشتبه ": سكر - أبو الحسن العاقولي، المعروف بتاج القراء.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

124 - عليّ بن الحسن بن طاوس بن سِكْر - كذا في " تاريخ ابن النّجّار "، وفي " المشتبه ": سُكّر - أبو الحسن العاقوليّ، المعروف بتاج القُرَّاء. [المتوفى: 484 هـ]
سكن دمشق، وسمع بها من أبي الحسين بن أبي نَصْر التّميميّ، وابن سلْوان المازنيّ. وسمع ببغداد من أبي القاسم بن بِشْران، والقاضي أبي عبد الله الحسين بن عليّ الصَّيْمري، وأحمد بن عليّ التَّوَّزِيّ، وجماعة.
روى عنه غَيْث الأرمنازيّ، ونصر الله بن محمد المصّيصيّ، وإبراهيم أبو البركات الخُشُوعيّ، ونصر بن أحمد السُّوسيّ.
قال غيث: كان فكها، حسن المحادثة، لا بأس به، حدَّثني أنّه نسخ إحدى وثمانين ختْمة، ونحوًا من ثلاثين ألف ورقة، مثل " الصحيحين "، و" سنن أبي داود ". ورأيته يكتب في تعليقه القاضي أبي الطّيّب، وكان سريع الكتابة جدًا. -[535]-
قال ابن الأكْفَانيّ: تُوُفّي بصور في شَعبان.
وله نحوٌ من سبعين سنة.
وقال ابن عساكر: كان ثقة.

411 - يحيى بن طاهر، أبو زكريا البغدادي، الواعظ، المعروف بابن النجار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

411 - يحيى بْن طاهر، أبو زكريّا الْبَغْدَادِيّ، الواعظ، المعروف بابن النّجّار. [المتوفى: 597 هـ]
كان يتّهم بالكذِب، وله سماع من سِبْط الخيّاط، والأُرْمَوِيّ، تُوُفّي فِي ذي الحجَّة عَنْ خمسٍ وسبعين سنة.
قال الدُّبيثيّ: أنشدنا ابن النّجّار لبعضهم.
عاشِرْ من الناس مَن تبقى مودّته ... فأكثر النّاسِ جمعٌ غير مؤتلِف
منهم صديقٌ بلا قاف، ومعرفةٌ ... بغير فاء، وإخوانٌ بلا ألفِ

30 - علي بن محمود بن الحسن بن هبة الله ابن النجار، أبو الحسن

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

30 - عَليّ بْن محمود بْن الْحَسَن بْن هبة اللَّه ابن النجار، أبو الحسن [المتوفى: 611 هـ]
أخو الحافظ محب الدين محمد ابن النجار البغدادي.
قتل في ليلة خامس عشر رمضان عن سبعٍ وأربعين سنة، وَكَانَ قد سَمِعَ من ابن الْجَوْزيّ، وجماعة، ووليَ النَّظر عَلَى الأيتام، وكان بارعاً في الحساب والفرائض.

480 - محمد بن الحسن بن علي، أبو الحسن ابن النجار البغدادي الضرير المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

480 - مُحَمَّد بن الحَسَن بن علي، أبو الحسن ابن النَّجَّار البَغْدَادِيّ الضرير المُقْرِئ. [المتوفى: 617 هـ]
قرأ بالروايات الكثيرة عَلَى أَبِي الحَسَن بن المُرَحَّب البطائحي؛ وَسَمِعَ منه ومن شُهدة، وأقرأ وَحَدَّثَ. وعاش سبعين سنة، ومات في جُمَادَى الْأولى.

635 - محمد بن عمر بن يوسف بن محمد بن بيروز - كذا هذه الكلمة في " تاريخي " ابن الدبيثي وابن النجار - الفقيه أبو بكر ابن الشيخ أبي حفص، البغدادي الشافعي المقرئ الخياط،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

635 - مُحَمَّد بن عُمَر بن يوسُف بن مُحَمَّد بن بيروز - كذا هذه الكلمة في " تاريخي " ابن الدُّبَيْثيّ وابن النّجّار - الفقيه أبو بكر ابن الشيخ أبي حفص، البَغْداديُّ الشّافعيّ المقرئ الخيَّاط، [الوفاة: 621 - 630 هـ]
سبط المُحدِّث محمود بن نصر الشعار. -[948]-
سمع حضورًا من صالح ابن الرخلة، ومن جدّه محمود. وسَمِعَ من شُهْدَةَ، وعبد الحق، وجماعة.
ووُلِدَ سَنَة ستٍّ وستّين تقريبًا.
روى عنه ابن النّجّار؛ لقيه بحماة، وقال: كان هناك مدرسًا وخطيبًا بقلعتها، وهُوَ صدوقٌ متديّن. ذكر لي أنَّه تَفَقَّه على أبي طالب غلام ابن الخلّ وحفظ عنه " تعليقته "، وقرأ عليه " المهذّب " و " تعليقة " الشريف. ثمّ تَفَقَّه على عليّ بن عليّ الفارقيّ شيخنا. وخرج من بغداد سَنَة اثنتين وتسعين وخمسمائة فوصل إلى حمص، ثمّ عاد إلى المعرّة فأقام بها عشرين سَنَة يدرس، ثمّ تحوّل إلى حماة ودَرَّس بها.
وقال أبو محمد البِرْزَاليّ: هُوَ ابن هرور. براءَيْن.

264 - محمد بن محمود بن الحسن بن هبة الله بن محاسن، الحافظ الكبير محب الدين، أبو عبد الله ابن النجار البغدادي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

264 - مُحَمَّد بْن محمود بْن الحَسَن بْن هبة اللَّه بْن محاسن، الحافظ الكبير مُحِبّ الدّين، أَبُو عَبْد اللَّه ابن النجار البغدادي، [المتوفى: 643 هـ]
صاحب " التاريخ ".
وُلِدَ فِي ذي القعدة سنة ثمانٍ وسبعين وخمسمائة. وسمع من عَبْد المنعم بْن كُلَيْب، ويحيى بن بوش، وذاكر بن كامل، والمبارك ابن المعطوش، وأبي الفرج ابن الْجَوْزيّ، وأصحاب ابن الحُصَين، والقاضي أَبِي بَكْر فأكثر. وأول -[479]-
سماعه وله عشر سنين. وأول عنايته بالطلب وله خمس عشرة سنة، وقرأ بنفسه عَلَى مثل ابن الجوزي. وتلا بعدة كتب " كالمبهج " وغيره، مرّاتٍ عَلَى أَبِي أَحْمَد بْن سُكَيْنَة. وما علِمْتُه أقرأ.
وله الرّحلة الواسعة إلى الشّام، ومصر، والحجاز، وإصبهان، وخُراسان، ومَرْو، وهَرَاة، ونَيْسابور، ولقيَ أَبَا رَوْح الهَرَويّ، وعينَ الشّمس الثّقفيّة، وزينب الشِّعْريّة، والمؤيَّد الطُّوسيّ، وداود بن معمر، والحافظ أبا الحسن علي ابن المفضل، وأبا اليُمْن زيد بْن الْحَسَن الكِنْديّ، وأبا القاسم ابن الحرستاني، فمن بعدهم. وأكثر حتى كتبٍ عَن أصحاب ابن شاتيل وأصحاب أَبِي جَعْفَر الصَّيدلانيّ.
وسمع الكثير ونسخ، وحصّل الأُصُول والمسانيد، وخرَّج لنفسه ولغير واحد. وجمع " التّاريخ " الَّذِي ذيَّل بِهِ عَلَى " تاريخ بغداد " للخطيب، واستدرك فِيهِ عَلَى الخطيب فجاء فِي ثلاثين مجلّدًا، دلّ عَلَى تبحّره فِي هذا الشّأن وسعة حِفْظه.
وكان إمامًا ثقةً، حُجّة، مقرِئًا، مجوداً، حلو المحاضرة، كيساً، متواضعاً، صالحًا، خيِّرًا، متنسِّكًا.
أثنى عَلَيْهِ ابن نُقْطَة، والدُّبَيْثيّ، والضّياء المقدسيّ، وهم من صغار شيوخه من حيث السَّنَد.
وروى عَنْهُ: الجمال مُحَمَّد ابن الصابوني، والعِزّ أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم الفاروثيّ، والجمال أَبُو بَكْر الوائليّ الشَّرِيشيّ، والتّاج عليّ بْن أحمد الغرافي، والعلاء ابن بَلَبَان، والشّمس مُحَمَّد بْن أَحْمَد القزّاز، وجماعة. وبالإجازة: القاضيان ابن الخُوَيّيّ، وتقيّ الدّين سُلَيْمَان، والحافظ أبو العباس أحمد ابن الظاهري، وأبو المعالي ابن البالسي. -[480]-
وقال ابن السّاعي فِي " تذييله " عَلَى ابن الأثير: إنّه مات فِي منتصف شعبان، وإنّه كَانَ شيخ وقته وكانت رحلته سبعًا وعشرين سنة. واشتملت " مشيخته " عَلَى ثلاثة آلاف شيخ سوى النّساء. وله كتاب " القمر المنير فِي المُسْنَد الكبير" ذكر كلّ صَحابيّ وما لَهُ من الحديث. وصنف كتاب " كنز الإمام في السير والأحكام "، وله كتاب " المختلف والمؤتلف " ذيَّلَ بِهِ عَلَى ابن ماكولا، وكتاب " المتّفق والمفترق " عَلَى منهاج كتاب الخطيب، وكتاب " نسب المحدّثين إلى الآباء والبلدان "، وكتاب " عواليه "، وكتاب " مُعجمه "، وكتاب " جنّة النّاظرين فِي معرفة التّابعين"، وكتاب " الكمال فِي معرفة الرّجال "، وكتاب " العِقْد الفائق فِي عيون أخبار الدّنيا ومحاسن تواريخ الخلائق "، وكتاب " ذيل تاريخ بغداد " وهذا بيضه فِي ستة عشر مجلدا، وقرأته عليه كله، وكتاب " المستدرك على تاريخ الخطيب "، وكتاب " الدرة الثمينة فِي أخبار المدينة "، وكتاب " روضة الأولياء فِي مسجد إيلياء "، وكتاب " نزهة الوَرَى فِي أخبار أمّ القُرَى "، وكتاب " الأزهار في أنواع الأشعار"، وكتاب " سلوة الوحيد "، وكتاب " غرر الفوائد " في ست مجلدات، وكتاب " مناقب الشافعي ". وقد أوصى إلي، ووقف كتبه بالنظامية، فنفذ إلي الشرابي مائة دينار لتجهيز جنازته. وكان من محاسن الدنيا. ورثاه جماعة.
أخبرنا علي بن أحمد العلوي، قال: أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ الْحَسَنِ الْحَافِظُ سَنَةَ ثلاث وثلاثين وستمائة، قال: أخبرنا عبد المعز بن محمد البزاز (ح)، وأخبرنا أَحْمَدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ الْمُعِزِّ، قال: أخبرنا يوسف بن أيوب الزاهد، قال: أخبرنا أحمد بن علي الحافظ، قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله الحافظ، قال: أخبرنا حبيب بن الحسن، قال: أخبرنا عبد الله بن أيوب، قال: أخبرنا أبو نصر التمار، قال: أخبرنا حماد عن عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " مَنْ كَتَمَ علماً علمه الله ألجمه الله تعالى بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ ". -[481]-
أنشدنا أَبُو المعالي مُحَمَّد بْن عَلِيّ عَن محمد بن محمود ابن النجار أن أَبَا بَكْر عَبْد اللَّه بْن عَلِيّ الحنفي الفرغاني أنشده لنفسه
تَحرَّ فَدَيْتُكَ صِدْقَ الحديث ... ولا تحسب الكذِب أمرًا يسيرا
فمن آثر الصّدق فِي قَوْلُهُ ... سَيَلْقى سرورًا ويَرْقَى سريرا
ومَن كَانَ بالكذبِ مستهترًا ... سيدعوا ثُبُورًا ويَصْلَى سعيرا

توفي ابن النجار فِي خامس شعبان ببغداد.

352 - أحمد بن يوسف، أبو العباس الأنصاري، الإشبيلي، ابن النجار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

352 - أَحْمَد بْن يوسف، أَبُو العبّاس الأنصاريّ، الإشبيليّ، ابن النّجّار. [المتوفى: 645 هـ]
أحد المتصدّرين للأقراء بإشبيلية.
أخذ القراءات عَن أَبِي القاسم عَبْد الرَّحْمَن بْن صاف، ومات فِي آخر العام، والفرنج تحاصر إشبيلية.

414 - أحمد بن سلامة بن أحمد بن سلمان الشيخ أبو العباس ابن النجار الحراني، الحنبلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

414 - أَحْمَد بْن سلامة بْن أَحْمَد بْن سَلْمان الشَّيْخ أَبُو الْعَبَّاس ابن النّجّار الحرّانيّ، الحنبليّ. [المتوفى: 646 هـ]
شيخ صالح زاهد، عابد، صاحب صلاة وصوم، من الراسخين في السنة، له طلب وتحصيل.
رحل وسمع من: ابن كليب، وأبي طاهر ابن المعطوش، وحمّاد بْن هبة اللَّه الحرّانيّ، وَعَبْد الرحمن بن علي الخرقي، وجماعة.
وحدَّث بدمشق وحرّان. روى عَنْهُ: الحافظ الضّياء، والكبار. وَحَدَّثَنَا عَنْهُ: مُحَمَّد بْن قَيْماز الدّقيْقيّ، والقاضي تقيّ الدّين سُلَيْمَان، وعيسى المغازي، وغيرهم.
وفي خطّه سَقَمٌ كثير.
تُوُفّي فِي رجب أو شعبان.

5 - إبراهيم بن سليمان بن حمزة بن خليفة، الكاتب، جمال الدين ابن النجار القرشي، الدمشقي المجود.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

5 - إِبْرَاهِيم بن سُلَيْمَان بن حمزة بن خليفة، الكاتب، جمالُ الدين ابن النَّجار القُرشيّ، الدمشقي المجود. [المتوفى: 651 هـ]
وُلِد بدمشق سنة تسعين وخمسمائة، وسمع من: التاج الكنْديّ، وغيره، وحدث وكتب فِي الإجازات. وكتب عليه أبناء البلد، وكان الشهاب غازي المجود من أصحابه. وله شِعر وأدب. وقد سافر إلى حلب وبغداد.
تُوُفّي بدمشق فِي ربيع الآخر.
وذكره ابن العديم رحمه الله فِي " تاريخه " فقال: كتب للأمجد صاحب بعْلَبَكّ، وأقام فِي خدمته مدة، ثم سافر إلى الديار المصرية وتولى الإشراف بالإسكندرية، ثم عاد إلى دمشق اجتمعت به وأنشدني شيئًا من نظْمه. وقد قرأ الأدب على الكِنْدي، وفتيان الشاغوري.

535 - عبد الرحمن بن عبد الباقي بن الخضر، تاج الدين ابن النجار، الحنفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

557 - محمد بن علي بن الحسين، أبو عبد الله الطبري، المكي، المعروف بابن النجار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

522 - محمد بن أحمد بن علي، الشيخ كمال الدين ابن النجار الدمشقي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

522 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن علي، الشّيْخ كمال الدّين ابن النّجّار الدّمشقيّ [المتوفى: 688 هـ]
وكيل بيت المال.
حدّث عَنْ: القزوينيّ وابن أَبِي لُقمة وأبي القاسم بْن صَصْرى وابن البن حضورًا وغيرهم.
كتب عنه ابن الخباز والمزي والبرزالي وجماعة.
وكان فِيهِ دَهاء وشهامة وشرّ، اللَّه يرحمه.
مات فجاءة بقريةٍ وحمل على بغل فتغير. وسُر بموته أضداده. ودُفن بقاسيون وله إحدى وسبعون سنة. وقد كان عُزِل وصودر وحمد أمره قبل الثمانين. ثم ولي تدريس الدَولعية فدرّس بها إلى أن مات فِي شعبان. وكان يدخل فِي مكس وحيل ويخاف منه. وله ثروة وتجمُّل ودرّس بعده بالدّولعيّة تجاه ابن العطّار كمال الدّين ابن الزكيّ.
تاريخ: ابن النجار
لبغداد، والكوفة، والمدينة.
يأتي كلها.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت