نتائج البحث عن (ابن هشام) 19 نتيجة

تذكرة ابن هشام
هو: جمال الدين: عبد الله بن يوسف النحوي.
المتوفى: سنة 762، اثنتين وستين وسبعمائة.
قيل: هي في خمسة عشر مجلدا.
اللغوي: أحمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن يوسف بن هشام الأنصاري، القاهري، الشافعي، شهاب الدين بن التقي بن الجمال. المعروف كسلفه بابن هشام.
ولد: سنة (788 هـ) ثمان وثمانين وسبعمائة.
من مشايخه: الشمس الشطنوفي، والبرماوي وغيرهما.
من تلامذته: قرأ عليه الكمال بن البارزي في المختصر، والحيوي يحيى الدمياطي في التسهيل وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• إنباء الغمر: "كان يجيد لعب الشطرنج وانصلح بأخره". أ. هـ.
• الضوء: "كان مجيدًا للعب الشطرنج، بل كان غالية فيه، ووسوسة في الطهارة، والصلاة" أ. هـ.
• الشذرات: "قال البرهان البقاعي: كان شريف النفس لم يتدنس بشيء من وظائف الفقهاء، وكان ثاقب الذهن، نافذ البصر، فاق جميع أقرانه في هذا الشأن مع صرف غالب زمانه في لعب الشطرنج" أ. هـ.
وفاته: سنة (835 هـ) خمس وثلاثين وثمانمائة، وفي بغية الوعاة وفاته سنة (885 هـ) خمسين وثمانين وثمانمائة، وهو خطأ ظاهر.
من مصنفاته: "حواشي" على "توضيح الألفية، لجده جمال الدين بن هشام.

النحوي، اللغوي: عبد الله بن يوسف بن أحمد بن عبد الله بن يوسف، أبو محمد، جمال الدين بن هشام الأنصاري المصري.
ولد: سنة (708 هـ) ثمان وسبعمائة.
من مشايخه: الشيخ شهاب الدين عبد اللطيف بن المرجل، وتلا على ابن السراج وسمع من حيان ديوان زهير بن أبي سلمى وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• الدرر: "انفرد بالفوائد الغريبة والمباحث الدقيقة والاستدراكات العجيبة والتحقيق البالغ والإطلاع المفرط والإقتدار على التصرف في الكلام والملكة التي كان يتمكن بها من التعبير عن مقصوده بما يريد مسهبا وموجزا مع التواضع والبر والشفقة ودماثة الخلق ورقة القلب" أ. هـ.
• البدر الطالع: "كان شافعيا ثم تحنبل وأتقن العربية ففاق الأقران ولم يبق له نظير فيها" أ. هـ.
• الأعلام: "قال عنه ابن خلدون: ما زلنا ونحن بالمغرب نسمع أنه ظهر بمصر عالم بالعربية يقال له ابن هشام أنحى من سيبويه" أ. هـ.
• قلت: الإمام المعروف صاحب "مغني اللبيب" و "أوضح المسالك" وغيرهما من كتب النحو المشهورة، رأيت له تفسيرًا لآية ذكرها في أوضح المسالك إلى الفية ابن مالك (3/ 168) على منهج الأشاعرة قال {{وجاء ربك}} أي: أمر بك.
وأراد الشيخ محمد محي الدين عبد الحميد في تعليقه على الكتاب أن يصحح له هذا التقدير فوقع بما وقع به ابن هشام فقال: وخير من تقدير المؤلف المحذوف بأمر تقديره برسول، لأن الأمر من المعاني، والمجيء لا يتعلق إلا بالأجسام ومن أجل أن الله تعالى منزه عن الجسمية وجب تقدير مضاف مناسب.
• قال محمد محيي الدين عبد الحميد في مقدمة أوضح المسالك (1/ 6): "تخرج به جماعة من أهل مصر وغيرهم وتصدر لنفع الطالبين وانفرد بالفوائد الغريبة والمباحث الدقيقة والاستدراكات العجيبة، والتحقيق البارع والإطلاع المفرط،
¬__________
* الوفيات لابن رافع (2/ 234)، ذيول العبر للحسيني (336)، المنهل الصافي (7/ 131)، الدرر الكامنة (2/ 415)، السلوك (3/ 1 / 55)، النجوم (10/ 336)، مفتاح السعادة (1/ 198)، بغية الوعاة (2/ 68)، الشذرات (8/ 329)، البدر الطالع (1/ 400)، الأعلام (4/ 147)، معجم المولفين (2/ 305)، "
أوضح المسالك إلى الفية ابن مالك" -محمد محيي الدين عبد الحميد- دار الفكر- بيروت.

والاقتدار على التصرف في الكلام، وكانت له ملكة يتمكن بها من التعبير عن مقصوده بما يريد مسهبًا وموجزًا، وكان مع ذلك كله متواضعًا برًا ومث الخلق شديد الشفقة رقيق القلب"
.
وفاته: سنة (761 هـ) إحدى وستين وسبعمائة.
من مصنفاته: "مغني اللبيب عن كتب الأعاريب"، و "الجامع الصغير" نحو، و "قطر الندى"، و "التذكرة" خمسة عشر جزءًا.

النحوي، اللغوي: عبد الملك بن هشام بن أيوب، أبو محمد، الذهلي الحميري المعافري البصري، نزيل مصر.
من مشايخه: زياد بن عبد الله البكائي صاحب ابن إسحاق، وعبد الوارث المنتوري وغيرهما.
من تلامذته: أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم البرقي، وأخوه عبد الرحيم وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ الإسلام: "وكان ابن هشام نحويًّا أديبًا إخباريًا فاضلًا رحمه الله".
وقال: "وثقه أبو سعيد بن يونس"أ. هـ.
• السير: "العلامة الأخباري النحوي ... قال المزني: قدم علينا الشافعي، وكان بمصر عبد الملك بن هشام، وكان علامة أهل مصر بالعربية والشعر، فقيل له في المسير إلى الشافعي، فتثاقل، ثم ذهب إليه، فقال: ما ظننت أن الله يخلق مثل الشافعي" أ. هـ.
• البداية: "راوي السيرة عن زياد بن عبد الله البكائي عن ابن إسحاق مصنفها، وإنما نسبت إليه فيقال سيرة ابن هشام، لأنه هذبها وزاد فيها ونقص منها وحرر أماكن واستدرك أشياء".
¬__________
* بغية الوعاة (2/ 115).
* الوافي (19/ 213)، بغية الوعاة (2/ 115).
* إنباه الرواة (2/ 211)، وفيات الأعيان (3/ 177)، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة 22) ط. تدمري، البداية والنهاية (10/ 294)، السير (10/ 428)، الوافي (19/ 214)، الشذرات (3/ 91)، بغية الوعاة (2/ 115)، الأعلام (4/ 166)، معجم المؤلفين (2/ 323).

وقال: "كان إمامًا في اللغة والنحو" أ. هـ.
وفاته: سنة (218 هـ) وقيل (213 هـ) ثمان عشرة وقيل ثلاث عشرة ومائتين.
من مصنفاته: "السيرة النبوية" المعروفة بسيرة ابن هشام، "القصائد الحميرية" في أخبار اليمن وملوكها في الجاهلية وغيرها.

*ابن هشام هو عبد الملك بن هشام بن أيوب الحميرى المعافرى.
مؤرِّخ وعالم بالأنساب واللغة وأخبار العرب.
وُلِد فى البصرة فى منتصف القرن الثانى الهجرى، ثمَّ رحل إلى مصر وأقام بها.
جمع سيرة النبى - صلى الله عليه وسلم - من كتاب المغازى والسير لابن إسحاق وهذَّبها ولخَّصها فى كتاب يُعرف الآن بسيرة ابن هشام، وله كتاب التيجان فى ملوك حمير الذى يرويه بسند عن وهب بن منبه، وكتاب شرح ما وقع فى أشعار السير من الغريب.
وتُوفِّى ابن هشام فى مصر فى ربيع الآخر سنة (218 هـ).
*ابن هشام هو أبو محمد عبد الملك بن هشام بن أيوب الحميرى المعافرى، وُلِد ونشأ بالبصرة.
كان عالمًا بالأنساب واللغة وأيام العرب وأخبارها، وهو الذى جمع سيرة رسول الله من المغازى والسير لابن إسحاق، وهى التى عُرفت بسيرة ابن هشام.
له مجموعة تصانيف غير السيرة، منها: القصائد الحميرية فى أخبار اليمن وملوكها فى الجاهلية، والتيجان فى ملوك حمير وشرح ماوقع فى أشعار السير من الغريب، وتُوفِّى ابن هشام سنة (213هـ = 828م).
*ابن هشام الأنصارى هو جمال الدين عبد الله بن يوسف بن أحمد بن عبد الله بن هشام الأنصارى المصرى، وُلِد بالقاهرة فى ذى القعدة سنة (708هـ = 1308م).
تلقى العلم على يد عدد من العلماء، منهم: الشهاب عبد اللطيف بن المرحل وابن السرَّاج وابن حيان والتاج التبريزى وابن جماعة واشتهر ابن هشام بالتعمق فى مذاهب النحاة وتمثلها تمثلاً غريبًا نادرًا، وطارت شهرته فى العربية، فأقبل عليه الطلاب من كل فجٍّ يفيدون من علمه ومباحثه النحوية الدقيقية واستنباطاته الرئعة، وبلغ الإعجاب به لدى بعض معاصريه حدًّا جعلهم يقولون: إنه أنحى من سيبويه.
وترك ابن هشام مصنفات كثيرة، منها: مغنى اللبيب عن كتب الأعاريب، والإعراب عن قواعد الإعراب وأوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك وغيرها.
وتُوفِّى ابن هشام الأنصارى عام (761هـ = 1360م).
*السيرة النبوية لابن هشام كتاب فى التاريخ.
ألفه عبد الملك بن هشام بن أيوب الحميرى الذى نشأ بالبصرة، وتلقى علومه بها، وبرع فى الأدب واللغة حتى أنه كان يوصف بالنحوى.
وكانت وفاته بمصر سنة (215 هـ).
وقد قام عبد الملك بن هشام بجمع كتابه من كتاب المغازى والسير لمحمد بن إسحاق، ولخصه، وجمع فيه أخبار العرب قبل الإسلام، وسيرة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونسبه، ثم أخبار بعض فضلاء العرب فى الجاهلية.
وقد ذكر سيرة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منذ مولده، ونشأته، وبعثته، ورسالته، وهجرة الصحابة إلى الحبشة، ثم هجرتهم إلى المدينة، وما وقع له (من أحداث فى المدينة من حروب مع المشركين واليهود.
وذكر أخبار زوجاته (، ومرضه، ووفاته، وخلاف المسلمين حول من يخلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى ثقيفة بنى ساعدة، وخلافة أبى بكر الصديق، رضى الله عنه.
ولأهمية هذا الكتاب قام بعض العلماء بشرحه وتفسيره، كالسهيلى المتوفَّى سنة (581 هـ)
، وأبى ذر الجشنى المتوفَّى سنة (604 هـ) وغيرهما.
وقد طُبع الكتاب عدة مرات، منها: طبعة جوتنجن بألمانيا سنة (1860 م).
وطبعة بولاق بمصر فى (3) أجزاء سنة (1878 م).
وطبعة المطبعة الخيرية بمصر فى (3) مجلدات سنة (1813 م).
وطبعة ليبزج سنة (1900 م).
وطبعة مصطفى البابى الحلبى سنة (1936 م)، وسنة (1955 م).

فتح حصن طيبة بأرض الروم على يد معاوية ابن هشام وغزوة عبد الله بن عقبة الفهري ومسلمة بن عبدالملك.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

فتح حصن طيبة بأرض الروم على يد معاوية ابن هشام وغزوة عبد الله بن عقبة الفهري ومسلمة بن عبدالملك.
109 - 727 م
غزا عبد الله بن عقبة الفهري في البحر، وغزا معاوية ابن هشام أرض الروم ففتح حصناً يقال له طيبة، فأطيب معه قوم من أهل أنطاكية وفيها غزا مسلمة بن عبد الملك الترك من ناحية أذربيجان فغنم وسبى وعاد سالماً.

وفاة ابن هشام الأنصاري النحوي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة ابن هشام الأنصاري النحوي.
761 ذو القعدة - 1360 م
جمال الدين أبو محمد عبد الله بن يوسف بن أحمد بن هشام الأنصاري الحنبلي النحوي توفي في ليلة الخامس من ذي القعدة، ودفن بعد صلاة الجمعة بمقابر الصوفية خارج باب النصر من القاهرة، وكان بارعاً في عدة علوم، لا سيما العربية فإنه كان فارسها ومالك زمامها، وهو صاحب الشرح على ألفية ابن مالك في النحو المسمى أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك، وشرح أيضاً البردة وشرح بانت سعاد وكتاب المغني وله شذور الذهب في معرفة كلام العرب وله قطر الندى وبل الصدى والإعراب وقواعد الإعراب وغير ذلك؛ ومات عن بضع وخمسين سنة، وكان أولاً حنفياً ثم استقر حنبلياً وتنزل في دروس الحنابلة.

640 - محمد بن هاشم، ويقال: ابن هشام، أبو صالح العذري الجسريني الغوطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

640 - محمد بْن هاشم، ويقال: ابن هشام، أبو صالح العُذْريّ الْجِسْرينيّ الغُوطيّ. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
سَمِعَ: زُهير بْن عَبّاد، ومحمد بن أَبِي السَّرِيّ، والمسيّب بْن واضح.
وَعَنْهُ: أحمد بْن سليمان بْن حَذْلَم، وأبو الطَّيِّب أحمد بْن عَبْد اللَّه الدّارميّ، وأبو عليّ بْن شعيب.
*ابن هشام هو عبد الملك بن هشام بن أيوب الحميرى المعافرى.
مؤرِّخ وعالم بالأنساب واللغة وأخبار العرب.
وُلِد فى البصرة فى منتصف القرن الثانى الهجرى، ثمَّ رحل إلى مصر وأقام بها.
جمع سيرة النبى - صلى الله عليه وسلم - من كتاب المغازى والسير لابن إسحاق وهذَّبها ولخَّصها فى كتاب يُعرف الآن بسيرة ابن هشام، وله كتاب التيجان فى ملوك حمير الذى يرويه بسند عن وهب بن منبه، وكتاب شرح ما وقع فى أشعار السير من الغريب.
وتُوفِّى ابن هشام فى مصر فى ربيع الآخر سنة (218 هـ).
*ابن هشام هو أبو محمد عبد الملك بن هشام بن أيوب الحميرى المعافرى، وُلِد ونشأ بالبصرة.
كان عالمًا بالأنساب واللغة وأيام العرب وأخبارها، وهو الذى جمع سيرة رسول الله من المغازى والسير لابن إسحاق، وهى التى عُرفت بسيرة ابن هشام.
له مجموعة تصانيف غير السيرة، منها: القصائد الحميرية فى أخبار اليمن وملوكها فى الجاهلية، والتيجان فى ملوك حمير وشرح ماوقع فى أشعار السير من الغريب، وتُوفِّى ابن هشام سنة (213هـ = 828م).
*ابن هشام الأنصارى هو جمال الدين عبد الله بن يوسف بن أحمد بن عبد الله بن هشام الأنصارى المصرى، وُلِد بالقاهرة فى ذى القعدة سنة (708هـ = 1308م).
تلقى العلم على يد عدد من العلماء، منهم: الشهاب عبد اللطيف بن المرحل وابن السرَّاج وابن حيان والتاج التبريزى وابن جماعة واشتهر ابن هشام بالتعمق فى مذاهب النحاة وتمثلها تمثلاً غريبًا نادرًا، وطارت شهرته فى العربية، فأقبل عليه الطلاب من كل فجٍّ يفيدون من علمه ومباحثه النحوية الدقيقية واستنباطاته الرئعة، وبلغ الإعجاب به لدى بعض معاصريه حدًّا جعلهم يقولون: إنه أنحى من سيبويه.
وترك ابن هشام مصنفات كثيرة، منها: مغنى اللبيب عن كتب الأعاريب، والإعراب عن قواعد الإعراب وأوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك وغيرها.
وتُوفِّى ابن هشام الأنصارى عام (761هـ = 1360م).

*السيرة النبوية لابن هشام

الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي

*السيرة النبوية لابن هشام كتاب فى التاريخ.
ألفه عبد الملك بن هشام بن أيوب الحميرى الذى نشأ بالبصرة، وتلقى علومه بها، وبرع فى الأدب واللغة حتى أنه كان يوصف بالنحوى.
وكانت وفاته بمصر سنة (215 هـ).
وقد قام عبد الملك بن هشام بجمع كتابه من كتاب المغازى والسير لمحمد بن إسحاق، ولخصه، وجمع فيه أخبار العرب قبل الإسلام، وسيرة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونسبه، ثم أخبار بعض فضلاء العرب فى الجاهلية.
وقد ذكر سيرة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منذ مولده، ونشأته، وبعثته، ورسالته، وهجرة الصحابة إلى الحبشة، ثم هجرتهم إلى المدينة، وما وقع له (من أحداث فى المدينة من حروب مع المشركين واليهود.
وذكر أخبار زوجاته (، ومرضه، ووفاته، وخلاف المسلمين حول من يخلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى ثقيفة بنى ساعدة، وخلافة أبى بكر الصديق، رضى الله عنه.
ولأهمية هذا الكتاب قام بعض العلماء بشرحه وتفسيره، كالسهيلى المتوفَّى سنة (581 هـ)
، وأبى ذر الجشنى المتوفَّى سنة (604 هـ) وغيرهما.
وقد طُبع الكتاب عدة مرات، منها: طبعة جوتنجن بألمانيا سنة (1860 م).
وطبعة بولاق بمصر فى (3) أجزاء سنة (1878 م).
وطبعة المطبعة الخيرية بمصر فى (3) مجلدات سنة (1813 م).
وطبعة ليبزج سنة (1900 م).
وطبعة مصطفى البابى الحلبى سنة (1936 م)، وسنة (1955 م).
تذكرة ابن هشام
هو: جمال الدين: عبد الله بن يوسف النحوي.
المتوفى: سنة 762، اثنتين وستين وسبعمائة.
قيل: هي في خمسة عشر مجلدا.

هشام بن عمرو [عو] الفزاري له حديث عن عبد الرحمن بن الحارث ابن هشام عن علي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في آخر وتره اللهم إنى أعوذ برضاك من سخطك الحديث

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

ما روى عنه سوى حماد بن سلمة، ومع هذا فروى عباس عن يحيى: ثقة، ليس يروي عنه غير حماد.
وقال أبو حاتم: ثقة قديم.
وقال أبو داود: هو أقدم شيخ لحماد.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت