نتائج البحث عن (ابن وهب) 11 نتيجة

2737- ابن وهب 1:
العَالِمُ الحَافِظُ البَارِعُ الرَّحَّالُ، أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ وَهْبٍ الدِّيْنَوَرِيُّ.
سَمِعَ: أَبَا عُمَيْرٍ بنَ النَّحَّاسِ الرَّمْلِيَّ، وَيَعْقُوْبَ بنَ إِبْرَاهِيْمَ الدَّوْرَقِيَّ، وَأَبَا سَعِيْدٍ الأَشَجَّ، وَمُحَمَّدَ بنَ الوَلِيْدِ البُسْرِيَّ، وَأَحْمَدَ ابْنَ أَخِي ابْنِ وَهْبٍ، وَيُوْنُسُ بنُ عَبْدِ الأَعْلَى، وَطَبَقَتَهُم بِمِصْرَ، وَالشَّامِ، وَالعِرَاقِ، وَالحِجَازِ. وَصَنَّفَ، وَخَرَّجَ.
حَدَّثَ عَنْهُ: جَعْفَرٌ الفِرْيَابِيُّ -وَهُوَ أَكْبَرُ مِنْهُ- وَالحَافِظُ أَبُو عَلِيٍّ النَّيْسَابُوْرِيُّ، وَالقَاضِي يُوْسُفُ المَيَانَجِيُّ، وَالقَاضِي أَبُو بَكْرٍ الأَبْهَرِيُّ، وَعُمَرُ بنُ سَهْلٍ الدِّيْنَوَرِيُّ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ سَعِيْدٍ البُرُوْجِرْدِيُّ -وَهُوَ آخِرُ مَنْ حَدَّثَ عَنْهُ.
قَالَ الحَافِظُ أَبُو عَلِيٍّ: بَلَغَنِي أَنَّ أَبَا زُرْعَةَ الرَّازِيَّ كَانَ يَعجِزُ عَنْ مُذَاكَرَةِ ابن وهب الدينوري.
وَقَالَ أَبُو أَحْمَدَ بنُ عَدِيٍّ: كَانَ ابْنُ وَهْبٍ يَحْفَظُ، وَسَمِعْتُ عُمَرَ بنَ سَهْلٍ يَرمِيهِ بِالكَذِبِ، وَسَمِعْتُ أَبَا العَبَّاسِ بنَ عُقْدَةَ يَقُوْلُ: كَتَبَ إِلَيَّ ابْنُ وَهْبٍ الدِّيْنَوَرِيُّ جُزأَينِ مِنْ غَرَائِبِه عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، فَلَمْ أَعرِفْ مِنْهُمَا إلَّا حديثين، وكنت أتهمه.
__________
1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 756"، والعبر "2/ 137"، وميزان الاعتدال "2/ 494" ولسان الميزان "3/ 344"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 252".

الصلاح، ابن وهبان

سير أعلام النبلاء

الصلاح، ابن وهبان:
5539- الصلاح:
العلامة المفتي صلاح الدين عبد الرحمن بنُ عُثْمَانَ بنِ مُوْسَى الكُرْدِيُّ، الشَّهْرُزُوْرِيُّ، الشَّافِعِيُّ، وَالِدُ الشَّيْخِ تَقِيِّ الدِّيْنِ أَبِي عَمْرٍو بنِ الصَّلاَحِ.
تَفقَّهَ عَلَى أَبِي سَعْدٍ بنِ أَبِي عَصْرُوْنَ، وَغَيْرِهِ، وَبَرَعَ، وَدرَّسَ بِالأَسَدِيَّةِ بِحَلَبَ.
تَفقَّه بِهِ وَلدُهُ، وَغَيْرُهُ.
مَاتَ بِحَلَبَ، فِي ذِي القَعْدَةِ، سَنَةَ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ وَسِتِّ مائَةٍ، عَنْ بضع وستين سنة.
5540- ابن وهبان 1:
الإِمَامُ الحَافِظُ المُفِيْدُ الفَقِيْهُ الشَّاعِرُ أَبُو نَصْرٍ عَبْدُ الرَّحِيْمِ بنُ النَّفِيْسِ بنِ هِبَةِ اللهِ بنِ وَهْبَانَ السُّلَمِيُّ، الحَدِيْثِيُّ، ثُمَّ البَغْدَادِيُّ.
سَمِعَ: أَبَا الفَتْحِ بنَ شَاتيلَ، وَنَصْرَ اللهِ القَزَّازَ، وَفَارِساً الحَفَّارَ، وَأَبَا الفَتْحِ المَنْدَائِيَّ، وَالمُؤَيَّدَ الطُّوْسِيَّ، وَأَبَا رَوْحٍ، وَأَبَا اليُمْنِ الكِنْدِيَّ، وَبِمِصْرَ وَأَصْبَهَانَ، وَخُرَاسَانَ.
رَوَى عَنْهُ أَبُو مُحَمَّدٍ المُنْذِرِيُّ، وَقَالَ: كَانَ حَادَّ القَرِيْحَةِ، فَقِيْهاً، أَدِيْباً، شَاعِراً، وُلِدَ بحدثة النورة، بقرب هيت.
وَقَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: كَانَ حَافِظاً، ثِقَةً، مُتْقِناً، ظَرِيْفاً، كَيِّساً، مُتَوَاضِعاً، لَهُ النَّظمُ وَالنَّثرُ، اصطَحَبْنَا مُدَّةً، وَأَفَادَنِي الكَثِيْرَ، سَكَنَ خُوَارِزْمَ إِلَى أَنْ أَحرَقَهَا التَّتَارُ، وَعُدِمَ خَبَرُهُ سَنَةَ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ وَسِتِّ مائَةٍ، كَتَبْتُ عَنْهُ بِمَرْو، وَمَوْلِدُهُ سَنَةَ سَبْعِيْنَ.
قُلْتُ: وَفِي سَنَةِ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ أَسرتِ التَّتَارُ الحَافِظَ المُفِيْدَ عَبْدَ العَزِيْزِ بنَ عَبْدِ المَلِكِ بنِ تَمِيْمٍ الشَّيْبَانِيَّ الدِّمَشْقِيَّ أَحَدَ الطَّلَبَةِ المشهورين، وعدم خبره.
__________
1 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "5/ 80، 81".
النحوي، المقرئ: عبد الوهاب بن أحمد بن وهبان الدمشقي الحنفي، أمين الدولة، أبو محمد.
ولد: سنة (726 هـ) وقيل: (730 هـ) ست وعشرين، وقيل: ثلاثين وسبعمائة.
كلام العلماء فيه:
• الدرر: "اشتغل وتمهر وتميز بالعربية والفقه والقراءات والأدب ودرس وولي قضاء حماة من سنة (760 هـ) إلى أن مات".
وقال: "كان مشكور السيرة ماهرًا في الفقه والأدب ونظم قصيدة على قافية الراء من البحر الطويل ألف بيت ضمنها غرائب المسائل في مذهب الحنفية وشرحها في مجلدين" أ. هـ.
• بغية الوعاة: "كان مشكور السيرة ماهرًا في الفقه والأدب" أ. هـ.
• أعلام الفكر في دمشق: "عرف بمهارته في علوم اللغة العربية والفقه والقراءات والأدب" أ. هـ.
وفاته: سنة (768 هـ) ثمان وستين وسبعمائة.
من مصنفاته: "درّة الشغوف في مخارج الحروف"، "غاية الاختصار في أصول القراءات".

171 - 4: عبد المجيد بن أبي يزيد العقيلي، ابن وهب البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

171 - 4: عَبْد المجيد بْن أَبِي يزيد العقيليُّ، ابن وَهْب البَصْريُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: العداء بْن خالد،
وَعَنْهُ: هارون بْن موسى النحوي، وعثمان بْن فارس، وعباد بْن ليث الكرابيسي.
وأظنّه تقدم.
تفسير: ابن وهب
هو: عبد الله بن وهب القرشي، المصري، المالكي.
المتوفى: سنة 197.
منظومة: ابن وهبان
في: فروع الحنفية.
وهو: الشيخ: عبد الوهاب بن أحمد بن وهبان الدمشقي.
المتوفى: سنة 768، ثمان وستين وسبعمائة.
وهي: قصيدة رائية.
من: بحر الطويل.
أولها:
بداءتنا بالحمد أجدر ... الخ
ضمنها: غرائب المسائل.
وهي: نظم جيد متمكن.
في: أربعمائة بيت.
سماها: (قيد الشرائد، ونظم الفرائد) .
أخذها من: ستة وثلاثين كتابا.
ورتبها على ترتيب: (الهداية) .
ثم شرحها:
في مجلدين.
وسمَّاه: (عقد القلائد، في حل قيد الشرائد) .
ولخص:
القاضي، عز الدين: عبد الرحيم بن محمد بن الفرات القاهري.
المتوفى: سنة 851، إحدى وخمسين وثمانمائة.
هذا الشرح.
ثم شرحها:
قاضي القضاة: عبد البر بن محمد، المعروف: بابن الشحنة الحلبي.
المتوفى: سنة 921، إحدى وعشرين وتسعمائة.
وهو: شرح مقبول.
ذكر فيه: أن المصنف أطنب في شرحه بتوجيه المسائل، وأنه لم يتعرض إليه.
لكن زاد فيه: ما أهمله، وألحق به: فروعا غريبة، غيَّر ما عسر فهمه من بعض أبياته بأوضح منه.
وسمَّاه: (تفصيل عقد الفوائد، بتكميل قيد الشرائد) .
وفرغ من تصنيفه: بعد شهر رمضان، سنة 885، خمس وثمانين وثمانمائة.
ثم هذبه: في آخر جمادى الآخرة، سنة 895، خمس وتسعين وثمانمائة.
وقال فيه:
إن ابن وهبان، مسبوق:
بنظم:
القاضي: نجم الدين الطرسوسي.
وكان يطلبه منه في حياته، فلم يسمح به، لا له، ولا لغيره.
وظفر به: بعد (2/ 1866) موته.
وضمنه: قصيدته هذه، باختصار اللفظ، من غير تغيير للمعنى.
وجاءت في: دون قدر النصف منها.
أوَّله: (الحمد لله رافع الشرع الشريف ومؤيده ... الخ) .
وشرحها:
الشيخ: علي بن غانم المقدسي.
المتوفى: سنة ...
و (مختصر شرح ابن الشحنة) :
للشرنبلالي.

أحمد بن سعيد الهمداني [د] صاحب ابن وهب

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

لا بأس به.
قد تفرد بحديث الغار.
وقال النسائي: غير قوى.
وقال أيضاً: لو رجع عن حديث الغار لحدثت عنه.
ويقال: أدخل عليه من طريق بكير، عن نافع، عن ابن عمر بإسناد غريب.
توفى سنة ثلاث وخمسين ومائتين.

أحمد بن صالح [صح خ] أبو جعفر المصري الحافظ الثبت أحد الأعلام آذى النسائي نفسه بكلامه فيه ولد سنة سبعين ومائة وحدث عن ابن عيينة وابن وهب وخلق

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

وآخر من حدث عنه ابن أبي داود /.
قال ابن نمير: قال أبو نعيم: ما قدم علينا أحد أعلم بحديث أهل الحجاز من هذا الفتى - يريد أحمد بن صالح.
وقال أبو زرعة الدمشقي: سألني أحمد بن حنبل من خلفت بمصر؟ قلت: أحمد ابن صالح.
فسر بذكره، ودعا له.
وقال الفسوي: كتبت عن ألف شيخ وكسر، ما أحد منهم أتخذه عند الله
حجة إلا أحمد بن حنبل وأحمد بن صالح.
وقال البخاري: أحمد بن صالح ثقة، ما رأيت أحدا يتكلم فيه بحجة.
وقال ابن وارة: أحمد بن صالح بمصر، وأحمد بن حنبل ببغداد، ومحمد بن عبد الله بن نمير بالكوفة، والنفيلي بحران - هؤلاء أركان الدين.
وقال أبو حاتم والعجلي وجماعة: ثقة.
وقال أبو داود: كان يقوم كل لحن في الحديث.
وقال النسائي: ليس بثقة ولا مأمون.
قال أبو سعيد بن يونس: لم يكن أحمد عندنا بحمد الله كما قال النسائي: لم يكن به آفة غير الكبر.
وقال النسائي أيضا: تركه محمد بن يحيى، ورماه يحيى بن معين بالكذب.
قال بن عدي: كان النسائي سيئ الرأي فيه، وأنكر عليه أحاديث، فسمعت محمد بن هارون البرقي يقول: هذا الخراساني يتكلم في أحمد بن صالح، لقد حضرت مجلس أحمد، فطرده من مجلسه، فحمله ذلك على أن تكلم فيه إلى أن قال ابن عدي: ولولا أنى شرطت في كتابي أن أذكر كل من تكلم فيه لكنت أجل أحمد بن صالح أن أذكره.
وقال معاوية بن صالح، عن ابن معين: أحمد بن صالح كذاب يتفلسف، رأيته يخطر في جامع مصر، وأخبار أحمد قد سقت أكثرها في تاريخ الإسلام، ووقع حديثه لنا عالياً.
مات سنة ثمان وأربعين ومائتين.

[صح] حرملة بن يحيى [م س] بن عبد الله بن حرملة بن عمران أبو حفص التجيبي المصري أحد الائمة الثقات وراوية ابن وهب وصاحب الشافعي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

روى عنه مسلم، وابن قتيبة العسقلاني، والحسن بن سفيان، وخلق، ولكثرة
ما روى انفرد بغرائب.
قال أبو حاتم: لا يحتج به.
وقال ابن عدى: سألت عبد الله بن محمد الفرهادانى أن يملى على شيئا عن حرملة، فقال: هو ضعيف.
وقد اشتهر أن حرملة عنده ألف حديث، عن ابن وهب، حتى قال محمد بن موسى الحضرمي: حديث ابن وهب كله عند حرملة سوى حديثين.
قال الحسن بن سفيان: حدثنا حرملة، حدثنا ابن وهب، حدثنا حاتم بن إسماعيل،
عن شريك، عن الأعمش، عن سعد بن عبيدة، عن ابن بريدة، عن أبيه - مرفوعاً: القضاء ثلاثة..وذكر الحديث.
قال الحسن بن سفيان: جاء إلى أبو بكر الاعين إلى الخان، فكتب عنى هذا.
قلت: ورواه جبارة بن المغلس، وهو ضعيف، عن شريك.
الحسن بن سفيان، حدثنا حرملة، سمعت الشافعي يقول: لا تأكل بيضا مصلوقا أبدا فقلما أكله أحد بليل فسلم.
قال ابن عدي: قد تبحرت حديث حرملة وفتشته الكثير فلم أجد في حديثه ما يجب أن يضعف من أجله.
قلت: يكفيه / أن ابن معين قد أثنى عليه، وهو أصغر من ابن معين.
قال عياش، عن ابن معين، قال: شيخ بمصر يقال له حرملة أعلم الناس يابن وهب.
وقال أبو عمر الكندي: كان حرملة فقيها لم يكن أحد أكتب عن ابن وهب منه، وذلك لان ابن وهب استخفى في منزله سنة وأشهرا لما طلب ليتولى القضاء.
وقال حرملة: عادني ابن وهب من الرمد، فقال: لم أعدك للرمد، ولكنك من أهلى.
وقال أشهب: ونظر إلى حرملة فقال: هذا خير أهل المسجد.
وقال الحافظ المحقق أبو سعيد بن يونس - وهو أعلم بالمصريين: كان حرملة أملا الناس بما حدث به ابن وهب.
قال: ومولده في سنة ست وستين ومائة.
ومات لتسع بقين من شوال سنة ثلاث وأربعين ومائتين.
[حرمى وحريث]

سالم بن غيلان [د ت س] شيخ لابن وهب

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قال الدارقطني: متروك.
وقال أحمد: ما أرى به بأسا.
وقال أبو داود والنسائي: لا بأس به.
وذكره ابن حبان في الثقات.
روى عن يزيد بن أبي حبيب، وجماعة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت