كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التوسط بين: الأخفش، وثعلب، في التفسير
لابن درستويه: عبد الله بن جعفر النحوي. المتوفى: سنة 347، سبع وأربعين وثلاثمائة. |
سير أعلام النبلاء
|
1111- الأخفش 1:
الكبير، شَيْخُ العَرَبِيَّةِ، أَبُو الخَطَّابِ البَصْرِيُّ. يُقَالُ: اسْمُهُ عبد الحميد ابن عَبْدِ المَجِيْدِ. تَخَرَّجَ بِهِ سِيْبَوَيْه، وَحَمَلَ عَنْهُ النَّحْوَ، لَوْلاَ سِيْبَوَيْه لَمَا اشْتُهِرَ. وَأَخَذَ عَنْهُ أَيْضاً: عِيْسَى بنُ عُمَرَ النَّحْوِيُّ، وَأَبُو عُبَيْدَةَ مَعْمَرُ بنُ المُثَنَّى، وَغَيْرُهمَا. وَلَهُ أَشْيَاءُ غَرِيْبَةٌ، يَنفَرِدُ بِنَقلِهَا عَنِ العَرَبِ. وَلَمْ أَقعْ لَهُ بِوَفَاةٍ. فَأَمَّا الأَخْفَشُ الأَوْسَطُ2 تِلْمِيْذُ سِيْبَوَيْه، وَالأَخْفَشُ الأصغر3، فسيأتيان. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "2/ 86"، وبغية الوعاة للسيوطي "2/ 74". 2 الأخفش الأوسط: هو سعيد بن مسعدة المتوفى سنة "211هـ" وقيل: سنة "215هـ". 3 الأخفش الأصغر: هو علي بن سليمان بن الفضل المتوفى سنة "315هـ". |
سير أعلام النبلاء
|
1585- الأخفش 1:
إِمَامُ النَّحْوِ أَبُو الحَسَنِ سَعِيْدُ بنُ مَسْعَدَةَ البَلْخِيُّ ثُمَّ البَصْرِيُّ مَوْلَى بَنِي مُجَاشِعٍ. أَخَذَ عَنِ: الخَلِيْلِ بنِ أَحْمَدَ وَلَزِمَ سِيْبَوَيْه حَتَّى بَرَعَ وَكَانَ مِنْ أَسْنَانِ سِيْبَوَيْه بَلْ أَكْبَرَ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ السِّجِسْتَانِيُّ: كَانَ الأَخْفَشُ قَدَرِيّاً رَجُلَ سُوْءٍ كِتَابُهُ فِي المَعَانِي صُوَيْلِحٍ، وَفِيْهِ أَشْيَاءُ فِي القَدَرِ. وَقَالَ أَبُو عُثْمَانَ المَازِنِيُّ: كَانَ الأَخْفَشُ أَعْلَمَ النَّاسِ بِالكَلاَمِ وَأَحْذَقَهُمْ بِالجَدَلِ. قُلْتُ: أَخَذَ عَنْهُ: المَازِنِيُّ وَأَبُو حَاتِمٍ وَسَلَمَةُ وَطَائِفَةٌ. وَعَنْهُ قَالَ: جَاءَنَا الكِسَائِيُّ إِلَى البَصْرَةِ فَسَأَلَنِي أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْهِ كِتَابَ سِيْبَوَيْه فَفَعَلْتُ فَوَجَّهَ إِلَيَّ بِخَمْسِيْنَ دِيْنَاراً. وَكَانَ الأَخْفَشُ يُعَلِّمُ وَلَدَ الكِسَائِيِّ. وَكَانَ ثَعْلَبٌ يُفَضِّلُ الأَخْفَشَ وَيَقُوْلُ: كَانَ أَوْسَعَ النَّاسِ عِلْماً. وَلهُ كُتُبٌ كَثِيْرَةٌ فِي: النَّحْوِ وَالعَرُوضِ وَمَعَانِي القُرْآنِ. وَجَاءَ عَنْهُ قَالَ: أَتَيْتُ بَغْدَادَ فَأَتَيْتُ مَسْجِدَ الكِسَائِيِّ فَإِذَا بين يديه الفراء والأحمر، __________ 1 ترجمته في معجم الأدباء لياقوت الحموي "11/ 224"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "2/ ترجمة 264"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "13/ 86"، وبغية الوعاة للسيوطي "1/ 590"، وشذرات الذهب "2/ 36". |
سير أعلام النبلاء
|
2502- الأخفش 1:
مُقْرِئ دِمَشْق، الإِمَام، الكَبِيْر أَبُو عَبْدِ اللهِ هَارُوْن بن مُوْسَى بن شَرِيْك التَّغْلِبِيّ الدِّمَشْقِيّ. قرأَ عَلَى ابْن ذَكْوَان، وَهِشَام. وَحَدَّثَ عَنْ: سلاَّم المَدَائِنِيّ، وَأَبِي مُسْهِر الغَسَّانِيّ. تَلاَ عَلَيْهِ: ابْن شَنَبُوذ وَأَبُو عَلِيٍّ الحصَائِرِيّ، وَأَبُو الحَسَنِ بنُ مُرّ الأَخْرَم، وَجَعْفَر أَبِي دَاوُدَ، وَعِدَّة. وَرَوَى عَنْهُ: أَبُو أَحْمَدَ بنُ النَّاصح، وَالطَّبَرَانِيّ وَأَبُو طَاهِرٍ بن ذَكْوَان، وَآخَرُوْنَ. مَوْلِدُهُ سَنَةَ مائَتَيْنِ. وَمَاتَ فِي صَفَر سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ. وَكَانَ إِمَاماً صَاحِب فنُوْنَ وَلَهُ تَصَانِيْفُ في القراءات، والعربية ارتحل إليه المقرثون كهِبَة اللهِ بن جَعْفَرٍ، وَأَبِي بَكْر النَّقَّاش، وَإِبْرَاهِيْم بن عَبْدِ الرَّزَّاقِ، وَمُحَمَّد بن أَحْمَدَ الداجوني وغيرهم. __________ 1 ترجمته في معجم الأدباء لياقوت الحموي "19/ 263"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 133"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 209". |
سير أعلام النبلاء
|
الصيمري والأخفش:
2783- الصيمري: شَيْخُ المُعْتَزِلَةِ، العَلاَّمَةُ، صَاحِبُ المُصَنَّفَاتِ، أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ الصَّيْمَرِيُّ. عِدَادُه فِي مُعْتَزِلَةِ البَصْرِيِّيْنَ. أَخَذَ عَنْ: أَبِي عَلِيٍّ الجُبَّائِيِّ، وَانْتَهَتْ إِلَيْهِ رِئَاسَةُ الكَلاَمِ بَعْدَ الجُبَّائِيِّ، وَكَانَ شَيْخاً مُسِنّاً ذَكِيّاً. لَهُ: كِتَابٌ كَبِيْرٌ فِي الرَّدِّ عَلَى ابْنِ الرِّيْوَنْدِيِّ، وَكِتَابُ "المَسَائِلِ"، وَغَيْرُ ذلك. قَالَ مُحَمَّدُ بنُ إِسْحَاقَ النَّدِيْمُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ خمس عشرة وثلاث مائة. 2784- الأخفش 1: العَلاَّمَةُ النَّحْوِيُّ، أَبُو الحَسَنِ، عَلِيُّ بنُ سُلَيْمَانَ بنِ الفَضْلِ البَغْدَادِيُّ. وَالأَخْفَشُ: هُوَ الضَّعِيْفُ البَصَرِ، مع صغر العين. لازم ثعلبًا والمبرد، وبرع في العربية، روما أَظُنُّهُ صَنَّفَ شَيْئاً، وَهَذَا هُوَ الأَخْفَشُ الصَّغِيْرُ. رَوَى عَنْهُ: المُعَافَى الجَرِيْرِيُّ، وَالمَرْزُبَانِيُّ، وَغَيْرُهُمَا. وَكَانَ مُوَثَّقاً. وَكَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ ابْنِ الرُّوْمِيِّ وَحشَةٌ، فَلاِبْنِ الرُّوْمِيِّ فِيْهِ هَجوٌ فِي مَوَاضِعَ مِنْ دِيْوَانِهِ، وَكَانَ هُوَ يَعْبَثُ بِابْنِ الرُّوْمِيِّ، وَيَمُرُّ بِبَابِهِ، فَيَقُوْلُ كَلاَماً يَتَطَيَّرُ مِنْهُ ابْنُ الرُّوْمِيِّ، وَلاَ يَخْرُجُ يَوْمَئِذٍ. وَقَدْ سَارَ الأَخْفَشُ إِلَى مِصْرَ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَمَانِيْنَ وَمائَتَيْنِ، فَأَقَامَ إِلَى سَنَةِ سِتٍّ وَثَلاَثِ مائَةٍ، وَقَدِمَ إِلَى حَلَبَ، وغيره أوسع في الآداب منه. __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "6/ 214"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "13/ 246"، ووفيات الأعيان "3/ ترجمة 437"، والعبر "2/ 162"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 219"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 270". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي: خلف بن عمر الشُّقري البَلَنْسي، أبو القاسم الأخفش.
من تلامذته: ابن عُزير وغيره. كلام العلماء فيه: • البغية: "هو ثالث الأخفشين من النحاة. قال ابن عبد الملك: كان ماهرًا في العروض، وكان لملازمته النسخ ربما أشكل عليه بعض الألفاظ فأنِف من الجهل، وسمت همته إلى تعلم العربية فقرأها وهو في عشر الأربعين وبرع فيها حتى أقرأها، وكان حسن التفهم والتلقين، وراقًا محسنًا ضابطًا" أ. هـ. • قلت: ما قاله السيوطي وهو ثالث الأخفشين ليس يقصد هو أحد المشهورين الثلاث من الأخفشين الذين هم: الصغير أبو الحسن علي بن سليمان بن الفضل، وأما الأوسط هو: أبو الحسن سعيد بن مسعدة المجاشعي بالولاء، والأكبر هو: أبو الخطاب عبد الحميد بن عبد المجيد من أهل هجر من مواليهم. أما المترجم له آنفًا فهو ليس منهم والذي قصده السيوطي هو تسلسله في كتابه "بغية الوعاة" حيث ذكر أن هناك أحد عشر أخفشًا وذكر أسماءهم وترجم لهم، ولذلك هو يقول ثالث أو ثاني كما في ترجمة أحمد بن محمّد الموصلي الذي كان تسلسله الثاني قبل المترجم له، ولهذا قال عنه ثان الأخفشين وهكذا ... والله أعلم. وفاته: بعد سنة (460 هـ) ستين وأربعمائة. |
|
النحوي، اللغوي: سعيد بن مسعدة البلخي المجاشعي البصري، أبو الحسن، المعروف بالأخفش الأوسط.
من مشايخه: الخليل بن أحمد، ولزم سيبويه حتى بَرَع، وهو أكبر سنًّا من سيبويه، والكلبي وهشام بن عروة وغيرهم. من تلامذته: أخذ عنه المازني، وأبو حَاتِم السجستاني، والكسائي وغيرهم. كلام العلماء فيه: • السير: "قال أبو حَاتِم السجستاني: كان الأخفش قدريًا رجل سَوْء، كتابه في المعاني صويلح وفيه أشياء في القدر. وكان المازني يقول: كان الأخفش أعلم النّاس بالكلام، وأحذقهم بالجدل. وقال ثعلب: كان أوسع النّاس علمًا. وكان أجْلع -وهو الذي لا تنطبق شفتاه على أسنانه-" أ. هـ. • البلغة: "قرأ النحو على سيبويه وكان أسنَّ منه ولم يأخذ عن الخليل، وكان معتزليًا" أ. هـ. • قلت: وهناك ثلاثة من أئمة النحو كلهم يقال له الأخفش ولكن عُرف أحدهم بالأخفش الأصغر وهو علي بن سليمان بن الفضل والثاني الأخفش الأوسط وهو سعيد بن مسعدة، والثالث الأخفش الكبير وهو عبد الحميد أبو الخطاب البصري شيخ سيبويه وهؤلاء الثلاثة هم المشهورون. • مفتاح السعادة: "سكن البصرة، وقرأ النحو على سيبويه وكان أسن منه، ولم يأخذ عن الخليل وكان معتزليًا" أ. هـ. • الأعلام: "زاد في العروض بحر (الخبب) وكان الخليل قد جعل البحور خمسة عشر فأصبحت ستة عشر" أ. هـ. • قلت: عند مراجعة كتابه "معاني القرآن" وجدناه يعمل على تأويل بعض صفات الله سبحانه وتعالى ويصرفها عن معناها الحقيقي على رأي المعتزلة، فمثلًا: "قال في (1/ 261) في معنى الآية {{وَقَالتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيدِيهِمْ}} فذكروا أنها العطية والنعمة، وكذلك: {{بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ}} كما تقول: إن لفلان عندي يدًا، أي: نعمة وقال: {{أُولِي الْأَيدِي وَالْأَبْصَارِ}} أي: أولي النعم، وقد تكون اليد في وجوه، تقول: بَين يدي الدار، يعني قدامها، وليست للدار يدان. وقال في (2/ 406) في قوله تعالى {{عَلَى ¬__________ * معجم الأدباء (3/ 1374)، إنباه الرواة (2/ 36)، وفيات الأعيان (2/ 380)، السير (10/ 206)، تاريخ الإسلام (الطبقة 22) ط. تدمري، إشارة التعيين (131)، البلغة (104)، البداية والنهاية (10/ 306)، الوافي (10/ 258)، بغية الوعاة (1/ 590)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 191)، الشذرات (3/ 73)، الأعلام (3/ 101)، معجم المؤلفين (1/ 769)، الفهرست لابن النديم (58)، روضات الجنات (4/ 51)، مفتاح السعادة (1/ 158)، كشف الظنون (1/ 201)، "معاني القرآن" للمترجم له، بتحقيق الدكتور فائز فارس -الطبعة الثانية- (1401 هـ- 1981 م) -المطبعة العصرية- الكويت، كتاب "منهج الأخفش الأوسط في الدراسة النحوي"، تأليف عبد الأمير محمّد أمين الورد، بغداد- ط 1، لسنة (1395 هـ-1975 م). الْعَرْشِ اسْتَوَى}}: يقول علا، ومعنى عَلا: قدَر ولم يزل قادرًا، ولكن أخبر بقدرته. وقال في (2/ 518) في قوله تعالى: {{إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ (23)}}: يعني -والله أعلم- بالنظر إلى الله: إلى ما يأتيهم من نعمه ورزقه، وقد تقول: والله ما أنظر إلا إلى الله وإليك، أي: أنتظر ما عند الله وما عندك" أ. هـ. من أقواله: وفيات الأعيان: "وكان يقول: ما وضع سيبويه في كتابه شيئًا إلا وعرضه عليّ، وكان يرى أنه أعلم به مني، وأنا اليوم أعلم به منه "أ. هـ. وفي الوافي: "سأل المؤرخ الأخفش هذا عن قوله تعالى: {{وَاللَّيلِ إِذَا يَسْرِ}} ما العلة في سقوط الياء منه؟ وإنما تسقط عند الجزم فقال: لا أجيبك ما لم تبت على باب داري! قال: فبت على باب داره، ثم سألته، فقال: اعلم أن هذا مصروف عن جهته، وكلما كان مصروفًا عن جهته فإن العرب تبخس حظه من الإعراب نحو قوله تعالى: {{وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا}} أسقط الهاء لأنها مصروفة من فاعلة إلى فعيل. قلت: وكيف صرفه؟ قال: الليل لا يسري! وإنما يسرى فيه" أ. هـ. وفاته: سنة (210 هـ) عشر ومائتين، وقيل: (نيف عشرة ومئتين). وقيل: (215 هـ) خمس عشرة ومائتين، وقيل: (221 هـ) إحدى وعشرين ومائتين. من مصنفاته: "تفسير معاني القرآن"، و"كتاب الملوك"، و"القوافي". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي: صلاح بن حسين بن يحيى بن علي الأخفش الصنعاني الشبامي.
من مشايخه: محمّد إبراهيم السحولي، والقاضي علي بن يحيى البرطي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * البدر الطالع: "العالم المحقق الزاهد المشهور المتقشف المتعفف". * الأعلام: "نحوي زاهد، من فقهاء الزيدية باليمن. من أهل صنعاء. كان زاهدًا لا يأكل إلا من عمل يده، يصنع القلانس ويبيعها ولا يقبل من أحد شيئًا وعاش مقبول القول عظيم الحرمة" أ. هـ. "برع في النحو والصرف والمعاني والبيان وأصول الفقه" أ. هـ. * معجم المؤلفين: "كان على مذهب الجابردية من الزيدية، فتحول إلى مذهب الصالحية" (¬2) أ. هـ. ¬__________ * خلاصة الأثر (2/ 245)، كشف الظنون (5/ 427)، البدر الطالع (1/ 93)، الأعلام (3/ 207)، معجم المؤلفين (1/ 841). (¬1) الزيدية: إحدي فرق الشيعة، المنتسبون إلي زيد بن علي رحمه الله، وقد عرفنا بهم سابقًا. * البدر الطالع (1/ 296)، الأعلام (3/ 207)، معجم المؤلفين (1/ 841)، هدية العارفين (1/ 427)، إيضاح المكنون (2/ 476). (¬2) والمذاهب التي ذكرها صاحب معجم المؤلفين في تحول صاحب الترجمة بينهما هي فرق من الزيدية الشيعة، والجابردية: هي فرق الجارودية نسبة إلى أبي الجارود زياد بن المنذر العبدي، والصالحية: وهي أيضًا من في الشيعة الزيدية أصحاب الحسن بن صالح بن حي الكوفي المتوفى سنة (169 هـ). انظر "مروج الذهب" للمسعودي (3/ 220)، "وجامع الفرق والمذاهب الإسلامية" (ص / 66 و 136). وفاته: سنة (1142 هـ) اثنتين وأربعين ومائة وألف. من مصنفاته: كتاب في النحو سماه "نزهة الطرف في الجار والمجرور والظرف"، ورسالة في "الصحابة والإمامة". |
|
اللغوي: عبد الحميد بن عبد الجيد مولى قيس ابن ثعلبة، أبو الخطاب البصري، الملقب بالأخفش الأكبر.
¬__________ * الأعلام (3/ 284)، معجم المطبوعات (1274). * الأعلام (3/ 284) , نشر الرياحين (1/ 318)، معجم المؤلفين (2/ 65)، معجم المفسرين (1/ 259)، أعلام دمشق (165). * إنباه الرواة (2/ 157)، وفيات الأعيان (2/ 380) ترجم له مع الأخفش الأوسط، السير (7/ 323)، البلغة (130)، إشارة التعيين (178)، النجوم الزاهرة (2/ 86)، الوافي (18/ 80)، بغية الوعاة (2/ 74)، الشذرات (3/ 73) وقد ترجم له مع الأخفش الأوسط الأعلام (3/ 288). من مشايخه: أبو عمرو بن العلاء وغيره. من تلامذته: أبو عبيدة، والكسائي، وسيبويه وغيرهم. كلام العلماء فيه: * السير: "شيخ العربية .. وهو تلميذ سيبويه ولولاه ما اشتهر". وقال: "وله أشياء غريبة ينفرد بنقلها عن العرب" أ. هـ. قلت: وقد سقطت ترجمته من المطبوع من معجم الأدباء لياقوت النسخة المعتمدة لدينا. * الوافي: "وكان ورعًا دينًا ثقة .. قال المرزباني: هو أول من فسَّر الشعر تحت كل بيت، وما كان الناس يعرفون ذلك قبله، وإنما كانوا إذا فرغوا من القصيدة، فسروها" أ. هـ. من أقواله: الوافي: وقف أبو الخطاب على أعرابي يريد الحج فقال له: أتقرأ من القرآن شيئًا؟ قال: نعم، قال: فاقرأ، فقال: فأن كنت قد أيقنت أنك ميت ... وأنك مجزي بما كنت تفعلُ فكن رجلًا من سكرةَ الموت خائفًا ... ليوم به عنك الأقارب تشغلُ فقال له: ليس هذا من القرآن، قال بلى فاقرأ أنت، فقرأ: {{وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ (19)}}، فقال: هذه أخت التي تلوتها سواء إلا أنها بعد لم تنتظم لك" أ. هـ. وفاته: (177 هـ) سبع وسبعين ومائة. |
|
اللغوي: علي بن سليمان بن الفضل، أبو الحسن البغدادي، وهو الأخفش (¬1) الصغير.
من مشايخه: ثعلب، والمبرد ولازمهما. من تلامذته: المُعافى الجَريري، والمُرْزُباني وغيرهما. كلام العلماء فيه: * وفيات الأعيان: "هو غير الأخفش الأكبر والأخفش الأوسط، وكان بين ابن الرومي وبين الأخفش المذكور منافسة وكان الأخفش يبادر داره ويقول عند بابه كلامًا يتأذى به، وكان ابن الرومي كثير التطير فإذا سمع كلامه لا يخرج ذلك اليوم من بيته، فكثر ذلك منه فهجاه ابن الرومي بأهاج كثيرة وهي مثبتة في (ديوانه) وكان الأخفش يحفظها ويوردها استحسانًا لها في جملة ما يورده، وافتخارًا أنه نوه بذكره إذ هجاه، فلما علم ابنُ الرومي ذلك أقصر عنه" أ. هـ. * قلت: وذكره صاحب روضات الجنات ضمن ترجمة ابن الرومي. * السير: "برع في العربية ... وغيره أوسع في الآداب منه. وكان بينه وبين ابن الرومي وحشة، فكان ابن الرومي يهجوه، وهو يعبث به، ويمر ببابه فيقول كلامًا يتطير منه ابن الرومي، فلا يخرج يومئذ. وكان مُوثقًا" أ. هـ. * إشارة التعيين: "توفي من أكل السَّلْجم (¬2) النيء من الغلة فقبض على قلبه فمات" أ. هـ. * الشذرات: "قال المُرْزُباني: لم يكن الأخفش المذكور بالمتسع في الرواية للأخبار والعلم بالنحو، وما علمته صنف شيئًا البتة ولا شعرًا، وكان إذا سئل عن مسألة في النحو ضجر وانتهر من يسأله ... " أ. هـ. وفاته: سنة (315 هـ)، وقيل: (316 هـ) خمس عشرة، وقيل: ست عشرة وثلاثمائة. من مصنفاته: "شرح سيبويه"، و"الأنوار"، و"المهذب". |
|
النحوي: محمّد سعيد البغدادي الملقب بالأخفش.
من مشايخه: العلامة الآلوسي وغيره. كلام العلماء فيه: * الأعلام: "نحوي من أهل بغداد. كان كثير المزاح والمجون في كلامه ونظمه" أ. هـ. * أعيان القرن الثالث عشر: "كان محبًا للآداب، وله شعر حسن أخذته يد التلف، كان كثير المزاح واللطائف" أ. هـ. وفاته: نحو سنة (1283 هـ)، وقيل: (1280 هـ) ثلاث وثمانين وقيل: ثمانين ومائتين وألف. من مصنفاته: له "شرح ألفية السيوطي" في النحو. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
336 - أَبُو الْخَطَّابِ الأَخْفَشُ الْكَبِيرُ، [الوفاة: 171 - 180 ه]
شَيْخُ الْعَرَبِيَّةِ. أَخَذَ عَنْهُ سِيبَوَيْهِ، قِيلَ: اسْمُهُ عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ. كَانَ فِي هَذَا الْوَقْتِ، وَلَوْلا سِيبَوَيْهِ لَمَا كَانَ يعرف، فإن الأخفش الأوسط الذي أخذ عن سِيبَوَيْهِ هُوَ الْمَشْهُورُ، وَسَيَأْتِي بَعْدَ سَنَةِ مِائَتَيْنِ. وَلِأَبِي الْخَطَّابِ هَذَا أَشْيَاءُ غَرِيبَةٌ يَتَفَرَّدُ بِهَا عَنِ الْعَرَبِ، وَقَدْ أَخَذَ عَنْهُ أَيْضًا: عِيسَى بْنُ عُمَرَ النَّحْوِيُّ، وَأَبُو عُبَيْدَةَ مَعْمَرُ بْنُ الْمُثَنَّى. وَلَمْ أَظْفَرْ بِوَفَاتِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
152 - سعيد بن مَسْعَدَة، أبو الحسن البَصْريُّ، مولى بني مُجَاشِع، ويُعرف بالأخفش، النَّحْويّ، [الوفاة: 211 - 220 ه]
أحد الأعلام. أخذ عن الخليل، ولزم سِيبَوَيْه حتى بَرع. وكان أسنّ من سيبويْه. قال أبو حاتم السجسْتانيّ: كان الأخفش رجل سَوْء قَدَريًّا، كتابه في المعاني صويلح إلا أن فيه أشياء في القدر. وقال أبو عثمان المازنيّ: كان الأخفش أعلم النّاس بالكلام وأحذقهم بالْجَدَل. قلت: كان المازنّي من تلامذة الأخفش. وروى ثعلب، عن سَلَمة، عن الأخفش قال: جاءنا الكِسائيّ إلى -[324]- البصرة، فسألني أن أقرأ عليه كتاب سِيبَوَيْه ففعلت، فوجّه إليّ خمسين دينارًا. قال سَلَمَةُ: وكان الأخفش يُعلِّم ولد الكِسائيّ. وكان ثعلب يفضِّل الأخفش، ويقول: كان أوسع النّاس عِلْمًا، وله كُتُب كثيرة في النَّحْو والعَروض. وعن الأخفش قال: أتيت بغداد ووافَيْت مسجدَ الكِسائيّ، فإذا بين يديه الفَرّاء، والأحمر، وابن سَعْدان، وغيرهم. فسألته عن مائة مسألة، فأجاب بجوابات خطأته في جميعها. فهم بالوثوب أصاحبه عليّ فمنعهم وقال: بالله أنت أبو الحسن سعيد بن مَسْعَدَة؟ قلت: نعم. فقام إليّ وعانقني وأجلسني إلى جانبه، ثم قال: أحبّ أن يتأدّب أولادي بك، فأجَبْتُهُ. ثم فيما بعد سألني أن أؤلّف له كتابًا في معاني القرآن. قال محمد بن إسحاق: تُوُفّي الأخفش سنة إحدى عشرة. وقال غيْره: تُوُفّي سنة اثنتي عشرة. وقيل: سنة خمس عشرة ومائتين. وله عدة مصنفات. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
36 - أَحْمَد بْن عِمران بْن سلَامة، أبو عبد الله البَصْريُّ الأخفش، [الوفاة: 251 - 260 ه]
مصنف " غريب الموطأ " وهو جزآن سمعناه. حدَّث عَنْ: وَكِيع، وزيد بْن الحُبَاب، وجماعة. وجاور بمكّة مدّةً. روى -[30]- عَنْهُ: يحيى بْن عُمَر الأندلسيّ، وأبو بَكْر بْن أَبِي عاصم، وعبد اللَّه بْن محمود المروزي. وكان يعرف بالألهاني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
164 - الْحُسَيْن بْن مُعَاذ بْن حرب، أبو عبد الله الحَجَبيّ الْبَصْرِيّ الأخفش، [الوفاة: 271 - 280 ه]
ابنُ عم عَبْد الله بْن عَبْد الوهّاب. حدَّث ببغداد عَنْ: الرَّبِيع بْن يحيى الأشْنانيّ، وشاذ بْن فَيّاض، وجماعة. وَعَنْهُ: الْحُسَيْن الكوكبيّ، وأبو بَكْر النّجّاد، وعبد الله بْن إِسْحَاق الخُراسانيْ. تُوُفِّيَ سنة سبْعٍ وسبعين. وهو ضعيف؛ فإنّه أتى بحديث باطلٍ، عَنْ ثِقَةٍ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ مَرْفُوعًا: يَا مَعْشَرَ الْخَلائِقِ طَأْطِئُوا حَتَّى تَجُوزَ فَاطِمَةُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
543 - هارون بن موسى بن شريك الأخفش أبو عبد الله التَّغلبيُّ الدِّمشقيُّ المقرئ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
شيخ المقرئين في وقته بدمشق قرأ علي: هشام بن عمّار وعَبْد اللَّه بْن ذَكْوان وَحَدَّثَ عَنْ: الكبار أبي مسهر وسلام بن سليمان المدائني وجماعة. وقرأ عليه: أبو الحسن بن الأخرم وأبو علي الحصائري وأبو بكر النقاش فيما زعم وجعفر بن حمدان النَّيْسَابوريُّ وجماعة. وَحَدَّثَ عَنْهُ: أبو هاشم محمد بن عبد الأعلى وأبو بكر بن فطيس وأبو القاسم الطبراني وعبد الله بن الناصح وآخرون. ولد سنة مائتين. قال ابن الناصح: حدثنا هارون بن موسى، قال: حدثنا أبو العباس سلام بن سليمان الضرير، قال: حدثنا أبو عمرو بن العلاء، عن نافع مولى ابن عمر، عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قرأ في سورة الأنفال: " الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفا "، برفع الضاد. قلت: عاش ابن الناصح بعد أبي عمرو بن العلاء مائتين وعشر سنين، وبينه وبينه اثنان. قلت: وأبلغ من ذلك في زماننا جماعة بينهم وبين جمال الإسلام الداودي اثنان، وله قد مات مائتان وسبع وأربعون سنة. وأبلغ من ذلك ابن كليب بينه وبين إسماعيل الصفار رجلان وعاش بعده مائتين وخمسا وخمسين سنة. قَالَ أَبُو عَلِيّ أحمد بن محمد الأصبهانيّ المقرئ: إلى هارون الأخفش رجعت الإمامة في قراءة ابن ذكوان، وكان من أهل الفضل والأدب، صنف كتبا كثيرة في القراءات والعربية، وأخذ القراءة عنه جماعة -[1063]- كثيرة من دمشق، وقرأ عليه من أهل بعلبك أبو طاهر بن ذكوان، ومن أهل فلسطين أبو بكر محمد بن أحمد الداجوني، ومن أهل الثغر إبراهيم بن عبد الرزاق الأنطاكي، ومن أهل العراق أبو الحسن بن شنبوذ، والنقاش، وهبة الله بن جعفر. قال ابن الناصح: توفي في خامس صفر سنة اثنتين وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
217 - عليّ بْن سليمان بْن الفضل البغداديّ، أبو الحَسَن النَّحْويّ الأخفش الصغير. [المتوفى: 315 هـ]
سَمِعَ: أبا العيناء، وثعلبًا، والمبرد، والفضل اليزيديّ، وتصدَّر للإفادة. قَالَ المرزباني: ما علمته صنف شيئاً، ولا قال شعراً. وقال النديم: له " كتاب الأنواء "، و " كتاب التَّثْنية ". ولابن الروميّ فيه هجاء. رَوَى عَنْهُ: عليّ بْن هارون القرميسينيّ، والمُعَافَى الجريريّ، وأبو عبد الله المَرْزُبانيّ. وكان ثقة. سافر قبل الثلاث مائة إلى مصر، وحلب، وحصل لَهُ إضاقة في آخر أيّامه، حتّى قِيلَ إنّه لازم أكل السلجم، فقبض عَلَيْهِ قلبه فمات، ولم يكن متسعًا في الأدب. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التوسط بين: الأخفش، وثعلب، في التفسير
لابن درستويه: عبد الله بن جعفر النحوي. المتوفى: سنة 347، سبع وأربعين وثلاثمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب الأخفش
في النحو. شرحه: ابن سيدة: علي بن إسماعيل اللغوي. المتوفى: سنة 458، ثمان وخمسين وأربعمائة. |