كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أمالي القضاعي في الحديث
هو: أبو عبد الله: محمد بن سلامة الشافعي. المتوفى: سنة أربع وخمسين وأربعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تاريخ القضاعي
المسمى: (بعيون المعارف). يأتي في: العين. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3908- عمرو بن الحكم القضاعي
ب: عَمْرو بْن الحكم القضاعي ثُمَّ القيني بعثه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عاملًا عَلَى بني القين، فلما ارتد عمال قضاعة كَانَ عَمْرو بْن الحكم وامرؤ القيس بْن الأصبغ ممن ثبت عَلَى دينه. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وقَالَ: لا أعرفه بغير ذَلِكَ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7574- أم كبشة القضاعية
ب د ع: أم كبشة القضاعية العذرية (2479) أخبرنا يحيى بن محمود، فيما أذن لي، بإسناده عن ابن أبي عاصم: حدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة، أخبرنا حميد بن عبد الرحمن، عن الحسن بن صالح، عن الأسود بن قيس، قال: حدثني سعيد بن عمرو القرشي، أن أم كبشة امرأة من عذرة قضاعة، قالت: يا رسول الله، أئذن لي أن أخرج في جيش كذا وكذا. قال: " لا ". قالت: يا رسول الله، إني ليس أريد أن أقاتل إنما أريد أن أداوي الجرحى والمرضى وأسقي الماء. قال: " لولا أن تكون سنة ويقال: فلانة خرجت، لأذنت لك، ولكن اجلسي ". أخرجها ابن منده، وأبو نعيم |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له وفادة. قاله أبو عمر عن الطبريّ.
قلت: وقد صحّفه أبو عمر، فالصّواب ذهبن، كما تقدم في الذّال المعجمة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له وفادة. قاله أبو عمر عن الطبريّ.
قلت: وقد صحّفه أبو عمر، فالصّواب ذهبن، كما تقدم في الذّال المعجمة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكرها ابن أبي عاصم في «الوحدان» ،
وأخرج حديثها أبو بكر بن أبي شيبة، ومطين والطبراني وغيرهم، من طريق الأسود بن قيس، عن سعيد بن عمرو القرشي- أن أم كبشة امرأة من قضاعة- قالت: يا رسول اللَّه، ائذن لي أن أخرج في حبيش كذا وكذا. قال: لا. قالت: يا رسول اللَّه، إني لست أريد أن أقاتل، إنما أريد أن أداوي الجرحى والمرضى وأسقي الماء. قال: «لولا أن تكون سنة، ويقال: فلانة خرجت لأذنت لك، ولكن اجلسي» . وأخرجه ابن سعد، عن ابن أبي شيبة، وفي آخره: «اجلسي لا يتحدّث النّاس أنّ محمّدا يغزو بامرأة» . ويمكن الجمع بين هذا وبين ما تقدم في ترجمة أم سنان الأسلمي- أن هذا ناسخ لذاك، لأن ذلك كان بخيبر، وقد وقع قبله بأحد كما في الصحيح من حديث البراء بن عازب، وكان هذا بعد الفتح. 12220 |
سير أعلام النبلاء
|
4132- القضاعي 1:
الفَقِيْهُ العَلاَّمَةُ القَاضِي أَبُو عَبْدِ اللهِ؛ مُحَمَّدُ بنُ سَلاَمَةَ بنِ جَعْفَرِ بنِ عَلِيٍّ القُضَاعِيُّ المِصْرِيُّ الشَّافِعِيُّ قَاضِي مِصْرَ وَمُؤلِّفُ كِتَاب الشِّهَاب مُجَرَّداً وَمُسْنَداً. سَمِعَ: أَبَا مُسْلِمٍ مُحَمَّدَ بن أَحْمَدَ الكَاتِب وَأَحْمَدَ بن ثَرْثَال وَأَبَا الحَسَنِ بنَ جَهْضَم وَأَحْمَدَ بن عُمَرَ الجِيْزِي وَأَبَا مُحَمَّدٍ بنَ النَّحَّاسِ المَالِكِيّ وَعِدَّة. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو نَصْرٍ بنُ مَاكُوْلاَ وَأَبُو عَبْدِ اللهِ الحميدي وأبو سعد عبد الجَلِيْل السَّاوِي وَسَهْلُ بنُ بِشْرٍ الإِسفرَايينِيّ وَأَبُو القَاسِمِ النَّسِيْب وَأَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ الرَّازِيّ وَآخَرُوْنَ مِنَ المغَاربَة وَالرَّحَّالَة. قَالَ ابْنُ مَاكُوْلاَ: كَانَ مُتَفَنِّناً فِي عِدَّة علُوْم لَمْ أَرَ بِمِصْرَ مَنْ يَجرِي مجرَاهُ. قَالَ غِيثٌ الأَرْمَنَازِي: كَانَ يَنوبُ فِي القَضَاءِ بِمِصْرَ وَلَهُ تَصَانِيْفُ مِنْهَا: تَارِيخٌ مُخْتَصَر؛ مِنْ مُبتدَأَ الْخلق إِلَى زَمَانه فِي مُجَيْلِيد وَكِتَاب "أَخْبَار الشَّافِعِيّ". وَقَالَ غَيْرُهُ: لَهُ مُعْجَمٌ لِشُيُوْخه وَكِتَاب دُسْتُور الحكم؛ كتب عَنْهُ الحُفَّاظ كَأَبِي بَكْرٍ الخَطِيْب وَأَبِي نَصْرِ بنِ مَاكُوْلاَ. وَقَالَ الفَقِيْه نَصْرُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ: قَدِمَ عَلَيْنَا القُضَاعِي صُوْرَ رَسُوْلاً مِنَ المِصْرِيّين إِلَى بلد الرُّوْم فَذَهَبَ وَلَمْ أَسْمَعْ: مِنْهُ ثُمَّ رويتُ عَنْهُ بِالإِجَازَة. وَقَالَ السِّلَفِيُّ: كَانَ مِنَ الثِّقَاتِ الأَثْبَاتِ شَافعِيَّ المَذْهَب وَالاعْتِقَاد مَرْضِيَّ الجُمْلَة. قَالَ الحَبَّال: مَاتَ بِمِصْرَ فِي ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وخمسين وأربع مائة. __________ 1 ترجمته في الإكمال لابن ماكولا "7/ 147"، والأنساب للسمعاني "10/ 180"، واللباب لابن الأثير "3/ 43" ووفيات الأعيان لابن خلكان "4/ 212"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "3/ 116"، وحسن المحاضرة للسيوطي "1/ 403"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 293". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
وفد على النَّبِيّ ﷺ فقال له: ما اسمك؟ قَالَ: عبد العزى، فغير عَلَيْهِ السلام اسمه، وسماه عَبْد الْعَزِيزِ، وذكره ابْن الكلبي فِي نسب قضاعة. ) عبد عَمْرو بْن كَعْب بْن عبادة، يعرف بالأصم، ذكره ابْن الكلبي فيمن وفد إِلَى النَّبِيّ ﷺ من بني البكاء مع مُعَاوِيَة بْن ثور وابنه بشر. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
بعثه رَسُول اللَّهِ ﷺ عاملا على بني القين. لا أعرفه بغير ذَلِكَ، فلما ارتد بعض عمال قضاعة كَانَ عَمْرو بْن الحكم وامرؤ القيس بْن الأصبغ ممن ثبت على دينه. |
|
النحوي، اللغوي: عمر بن أحمد بن علي بن عُدَيس القَضاعي، أَبو حفص، قرطبي، وقيل: بلنسي.
ولد: سنة (501 هـ) إحدى وخمسمائة. من مشايخه: أَبو بكر القجارجي وأَبو محمد بن السَّيد وغيرهما. من تلامذته: أَبو الخليل مفرج بن سلمة وأَبو القاسم أحمد بن يوسف الجقالة وغيرهما. كلام العلماء فيه: * الذيل والتكملة: "وكان إمامًا في اللغة مستبحرًا في حفظها، ذاكرًا للتواريخ والآداب نحويًّا يقظًا ماهرًا" أ. هـ. * الأعلام: "عالم باللغة .. " أ. هـ. وفاته: سنة (570 هـ) سبعين وخمسمائة. من مصنفاته: "المثلث" عشرة أجزاء في اللغة و"شرح فصيح ثعلب" في ثلاث مجلدات و"الصواب في شرح أدب الكتاب" وغيرها. |
|
المفسر: محمَّد بن سلامة بن جعفر بن علي بن حكمون، أبو عبد الله القضاعي، الشافعي.
من مشايخه: أبو مسلم محمَّد بن أحمد الكاتب، وأحمد بن ثرْثال وغيرهما. من تلامذته: الحُميدي، وأبو سعد عبد الجليل السَّاوي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * الإكمال: "كان متفننًا في عدَّة علوم، ولم أرَ بمصر من يجري مجراه. قال السّلفي: كان من الثقات الأثبات، شافعي المذهب والاعتقاد مَرْضي الجملة انتهى .. ". * طبقات الشافعية للسبكي: "وقد ذهب إلى الروم رسولًا، ومن عجيب ما اتفق له، أنه لقي شيخًا بمدينة القسطنطينية فسمع منه بها ثم حدث عنه" أ. هـ. * طبقات المفسرين للداودي: "قال ابن عساكر: ثقة أمين .. " أ. هـ. * الأعلام: "مؤرخ مفسر، من علماء الشافعية. ¬__________ * الإكمال (7/ 147)، الأنساب (4/ 516)، الكامل (10/ 23)، اللباب (2/ 269)، وفيات الأعيان (4/ 212)، مختصر تاريخ دمشق لابن منظور (22/ 214)، السير (18/ 92)، العبر (3/ 233)، الوافي (3/ 116)، طبقات الشافعية للسبكي (4/ 150)، طبقات الشافعية للإسنوي (2/ 156)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 157)، الشذرات (5/ 230)، هدية العارفين (2/ 71)، الأعلام (6/ 146)، معجم المؤلفين (3/ 327)، مقدمة مسند الشهاب بقلم حمدي السلفي ط -مؤسسة الرسالة- بيروت. كان كاتبًا للوزير الجرجرائي (علي بن أحمد) بمصر أيام الفاطميين ... " أ. هـ. * قلت: ومن مقدمة "مسند الشهاب" للقضاعي، بقلم حمدي السلفي قال: "أما أخلاقه وسيرته، فقد اتفق المترجمون على أنه كان محمود السيرة زاهدًا خيرًا، يتعهد المساكين ببره وصدقاته، وذكروا عنه أنه كان يبعث أولاده بالليل إلى بيوت الأرامل بالصدقات، وإذا أعجبه طعام تصدق به، وحسبه أن يقول عنه السخاوي: وشهرته تغني عن الإطناب في مناقبه" أ. هـ. وفاته: سنة (454 هـ) أربع وخمسين وأربعمائة. قلت: نبه الداودي في طبقاته إلى وهم ابن عساكر في تاريخ وفاته حيث ذكر أن وفاته سنة (452 هـ) انتهى. من مصنفاته: "تفسير القرآن" و"الشهاب في المواعظ والآداب" و"ألف ومائتا كلمة من حديث رسول الله - ﷺ -" وهو كتابه "شهاب الأخبار في الحكم والأمثال والآداب والأحاديث النبوية" وغيرها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة القاضي المؤرخ أبي عبدالله محمد بن سلامة المعروف بالقضاعي.
454 ذو القعدة - 1062 م توفي القاضي المؤرخ أبو عبدالله محمد بن سلامة بن جعفر المعروف بالقضاعي، كان إمامًا في الفقه والحديث، قدم للمكتبة العربية مسنده المعروف بمسند القضاعي، واشتغل بالتاريخ، فكتب كتابًا في خطط مصر، اعتمد عليه المقريزي وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
20 - د: دِحْيَةُ بْنُ خَلِيفَةَ بْنِ فَرْوَةَ بْنِ فَضَالَةَ الْكَلْبِيُّ القُضَاعِيُّ. [الوفاة: 41 - 50 ه]
أَرْسَلَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِكِتَابِهِ إِلَى قَيْصَرَ، وَلَهُ أَحَادِيثَ. رَوَى عَنْهُ: الشَّعْبِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَدَّادِ بْنِ الْهَادِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ الْقُرَظِيُّ، وَخَالِدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ، وَمَنْصُورُ بْنُ سَعِيدٍ. وَكَانَ يَوْمَ الْيَرْمُوكِ أَمِيرًا عَلَى كُرْدُوسٍ. ثُمَّ سَكَنَ الْمِزَّةَ. قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: أَسْلَمَ دِحْيَةُ قَبْلَ بَدْرٍ وَلَمْ يَشْهَدْهَا وَكَانَ يُشَبَّهُ بِجِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَبَقِيَ إِلَى زَمَنِ مُعَاوِيَةَ. -[407]- وَقَالَ عُفَيْرُ بْنُ مَعْدَانَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَقُولُ: " يَأْتِينِي جِبْرِيلُ فِي صُورَةِ دِحْيَةَ ". وَكَانَ دِحْيَةُ رَجُلًا جَمِيلًا. وَقَالَ رَجُلٌ لِعَوَانَةَ بْنِ الْحَكَمِ: أَجْمَلُ النَّاسِ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الله، فقال: بل أجمل الناس من نزل جِبْرِيلُ عَلَى صُورَتِهِ، يَعْنِي دِحْيَةَ. وَقَالَ ابْنُ قتيبة في حديث ابن عباس: كان دحية إذا قَدِمَ لَمْ تَبْقَ مُعْصِرٌ إِلَّا خَرَجَتْ تَنْظُرُ إِلَيْهِ. الْمُعْصِرُ: هِيَ الَّتِي دَنَتْ مِنَ الْحَيْضِ، ويقال: هي التي أدركت. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
263 - عثمان بْن كُلَيْب القُضاعيّ الْمِصْرِيُّ الحرَسيّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
والحَرَس قرية من قرى مصر. رَوَى عَنْ: عَمْرو بْن الحارث، ونافع بْن يزيد. وَعَنْهُ: زكريا كاتب العمري، وأبو يحيى الوقار. قتلته البجه بالحرس سنة سبع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
225 - خ 4: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ نُفيل بْن زراع بْن عليّ، وقيل: ابن زرّاع بْن عَبْد اللَّه بْن قيس بْن عصْم بْن كُرْز بْن هِلال. الْإِمَام أَبُو جعفر القضاعي النفيلي الحراني الحافظ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
سَمِعَ: مالك بْن أنس، وزُهَيْر بْن مُعَاوِيَة، وَمَعْقِلَ بْن عُبَيْد اللَّه، وأبا الْمُلَيْح الْحَسَنَ بْن عُمَرَ الرَّقِيّ، وابن المبارك، وعبد الرَّحْمَن بْن أَبِي الزِّنَاد، وعُفَيْر بْن مَعْدَان، وهُشَيْم بْن بشير، وَخَلْقًا. وأقدمَ شيخ سَمِعَ منه محمد بْن عمران الحَجَبيّ - شيخ مدنيّ - روى عَنْ جدَّته صفيّة بِنْت شَيْبَة. وَعَنْهُ: أبو داود، والبخاري، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه عن رجل عنه، وأحمد بن حنبل، وابن مَعِين، ومحمد بْن يَحْيَى الذُّهَليّ، وأبو زُرْعَة، وأبو داود سُلَيْمَان بْن سيف الحرّانيّ، وأحمد بن سليمان الرهاوي، ومحمد بن إبراهيم البوشنجي، وجعفر الفريابي، وخلق. -[855]- قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ الآجُرِّيّ: سَمِعْتُ أَبَا دَاوُدَ يقول: ما رَأَيْت أحفظ من النُّفَيْلِيّ، قلتُ: ولا عِيسَى بْن شاذان؟ قَالَ: ولا عِيسَى بْن شاذان. وكان الشَّاذكُونِيّ لا يقرّ لأحدٍ فِي الْحِفْظ إلَّا للنُّفَيْلِيّ. وكان أَحْمَد إذا ذكره يعظمّه. قَالَ أَبُو داود: ما رأينا لَهُ كتابًا قطّ. وكلّ ما حَدَّثَنَا فمن حِفْظِه. وقال: قلتُ لأحمد: أيّما أثبت فِي زُهَيْر: أَحْمَد بْن يونس، أو النُّفَيْلِيّ؟ فقال: أَحْمَد بْن يونس رجلٌ صالِح، والنُّفَيْلِيّ صاحب حديث. وسمعتُ أَبَا داود يَقُولُ: اشْهَدْ عليَّ أنيِّ لَمْ أرَ أحفظ من النُّفَيْلِيّ. وقال أبو حاتم: حدثنا ابنُ نُفَيْل الثّقة المأمون. وروى أَحْمَد بْن سَلَمَةَ النَّيْسَابُوريّ عَنِ ابْن وارة قَالَ: أَحْمَد بن حنبل ببغداد، وأحمد بن صالح بمصر، وابن نُمَيْر بالكوفة، والنُّفَيْلِيّ بِحرَّان، هَؤُلَاءِ أرْكَانُ الدِّين. وقال جَعْفَر بْن أبان: سمعتُ أَحْمَد بْن حنبل يَقُولُ: أَبُو جَعْفَر النُّفَيْلِيّ أهلٌ أن يُقْتَدى بِهِ. وعن ابن نُمَيْر قَالَ: كان النُّفَيْلِيّ رابع أربعة. قِيلَ: مَنْ هُم؟ قَالَ: ابن مَهْديّ، ووكيع، وأبو نُعَيْم، وهو رابعهم. تُوُفِيّ النُّفَيْلِيّ فِي أحد الربيعين سنة أربعٍ وثلاثين، وأحسبه جاوز الثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
320 - الْفَرَجُ بنُ سَهيل بْن الفَرَج القُضَاعِيُّ، ثُمَّ الفارابيُّ الزّاهد. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: ابن وهْب، وأبي إِسْمَاعِيل الزّاهد. وصحب إدريس بْن يحيى. قَالَ ابن أبي حاتم: كان فرج حكيما ينطق بالحكمة. وقال ابن يونس: توفي في المحرم سنة ثمان وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
192 - م: زكريّا بن يحيى بن صالح، أبو يحيى القضاعي المِصْريُّ الحَرَسيُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
كاتب العُمَريّ القاضي. واسم العُمَريّ: عبد الرحمن بن عبد الله. عَنْ: مفضل بن فَضَالَةَ، ورِشْدِين بن سعْد، ونافع بن يزيد، وغيرهم. وَعَنْهُ: مسلم، وأحمد بن محمد بن الحَجّاج الرشدينيّ، والحسين بن إدريس الهروي، ومحمد بن زبان بن حبيب، وإسماعيل بن داود بن وردان، وجماعة. وكان من كبار عدول مصر. قال ابن يونس: توفي في شعبان سنة اثنتين وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
329 - عَبْد الوهّاب بْن سعَيِد القُضَاعيّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
مصريّ. عَنْ: ابن وَهْبُ، وغيره. مات سنة أربع وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
441 - محمد بْن زكريّا القُضَاعيّ المِصْريُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: محمد بْن يوسف الفِرْيابيّ. تُوُفّي سنة أربعٍ وخمسين قَالَ ابن يونس: كَانَ يفهم ويحفظ الحديث. وكان رجلَا صالحًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
432 - مطروح بْن محمد بْن شاكر، أبو نصر القُضاعيّ الْمِصْرِيُّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
وُلِدَ سنة تسعين ومائة، وسمع الحديث وكان موثَّقًا. رَوَى عَنْهُ: إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الله الرشيديّ، وعليّ بْن عَبْد الله بْن أبي مضر. تُوُفِّيَ بالإسكندرية فِي جُمَادَى الأولى سنة إحدى وسبعين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
365 - سليمان بْن أَبِي الشريف القُضاعيّ الْمَصْرِيّ. [المتوفى: 318 هـ]
رَوَى عَنْ: يونس بْن عَبْد الأعلى، وغيره، وَعَنْهُ: ابن يونس، وقال: تُوُفّي في جمادى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
82 - سعيد بن أحمد بن زكريّا، أبو محمد القضاعيّ المصريّ. [المتوفى: 322 هـ]
سَمِعَ: جدّه لأمّه زكريّا كاتب العمريّ، والحارث بن مسكين. وَعَنْهُ: أبو بكر ابن المقرئ. قال ابن يونس: كتبت عنه، تعرف وتنكر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
8 - عبد الله بن بكر بن قاسم، أبو محمد القُضَاعيّ الطُّلَيْطُليّ. [المتوفى: 431 هـ]
روى عن أبي إسحاق إبراهيم بن محمد، وصاحبه أبي جعفر، وعبد الرحمن بن دُنَين، وحجّ فأخذ عن أبي الحسن بن جَهْضَم؛ وبمصر عن أبي محمد ابن النّحّاس. وكان من الثّقات الأخيار، الزُّهّاد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
118 - محمد بن سلامة بن جعفر بن عليّ، القاضي أبو عبد اللَّه القُضاعي الفقيه الشّافعيّ، [المتوفى: 454 هـ]
قاضي مصر ومُصنِّف كتاب " الشِّهاب ". سمع أبا مسلم محمد بن أَحْمَد الكاتب، وأحمد بن ثَرْثال، وأبا الحسن بن جهضم، وأبا محمد ابن النّحاس، وخلقًا بعدهم. روى عنه الحُميدي، وأبو سعد عبد الجليل السّاويّ، ومحمد بن بركات السَّعِيديّ، وسهل بن بشر الإسفراييني، وأبو عبد الله الرّازيّ في مشيخته، وأبو القاسم النسيب، وجماعة كثيرة من المغاربة. قال الأمير ابن ماكولا: كان مُتَفَنِّنًا في عِدّة علوم، ولم أر بمصر من يجري مجراه. وقال غيث الأَرْمَنَازيّ: كان ينوب في الحُكم بمصر، وله تصانيف، منها " تاريخ مختصر " في خمس كراريس، من مبتدأ الخلق إلى زمانه. وله كتاب " أخبار الشّافعيّ ". وقال غيره: له " معجم شيوخه "، وكتاب " دستور الحُكْم ". كتب عنه الحُفّاظ كأبي بكر الخطيب، وأبي نصر بن ماكولا. وقال الفقيه نصر المقدسيّ: قدم علينا أبو عبد الله القضاعي صور رسولاً من المصريين إلى بلد الرّوم، فذهب ولم أسمع منه. ثم إنّي رويتُ عنه بالْإِجازة. وقال الحبَّال: تُوُفِّي في ذي الحجّة بمصر. -[54]- وقال السِّلفي: كان من الثقات الأثبات، شافعيّ المذهب والاعتقاد، مرضي الجملة. قلت: وقد روى عن شيخٍ لقيه بالقُسْطَنْطِينيّة لمّا ذَهَبَ إليها رسولًا. أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلَامَةَ، عَنْ هبة الله بن علي، قال: أخبرنا محمد بن بركات السعيدي، قال: أخبرنا أَبُو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن سلامة القُضَاعي، قال: أخبرنا أبو مسلم الكاتب، قال: حدثنا البغوي، قال: حدثنا شيبان، قال: حدثنا إسحاق أبو حمزة العطار، قال: حدثنا الْحَسَنُ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصين، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَطْل الْغَنِيِّ ظُلم، وَمَسْأَلَةُ الْغَنِيِّ شينٌ فِي وَجْهِهِ، ومسألة الغني نار ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
296 - عَبْد الله بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن يونس، أبو محمد بن خيرون الأندي، القُضاعيّ. [المتوفى: 510 هـ]
محدّث مُكِثر عَنِ ابن عَبْد البَرّ، وسمع: أبا الوليد الباجيّ، وابن دلْهاث، وكان عارفًا بالفقه، والآداب، والشعر، ولي قضاء مربيطر. روى عَنْهُ: أبو محمد بْن عَلْقَمة، ومحمد بْن محمد بْن يعيش، وعبد الوهّاب التُّجَيْبيّ، وآخرون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
127 - يوسف بْن عليّ بْن محمد، أبو الحَجّاج القُضاعي، الأُندي، نزيل المَرِيَّة، ويُعرف بالقفّال، وبالحدّاد. [المتوفى: 542 هـ]
حجّ، ودخل العراق، وسمع من أَبِي القاسم بْن بيان، وأُبي النَّرْسِيّ، وأبي طالب الحسين بْن محمد الزَّيْنَبيّ، وسمع " صحيح مسلم " من إسماعيل بْن عبد الغافر الفارسيّ عَنْ والده، ومن الحريريّ " مقاماته "، وكتب الكثير، وقفل إلى الأندلس سنة اثنتي عشرة وخمسمائة، ثم رحل من الأندلس، ثم عاد إليها سنة عشرة وسكن المرية. وحدَّث بالكثير، روى عَنْهُ: أبو الحسن رَزِين العَبْدريّ، وأبو محمد وأبو الطاهر ابنا العثماني، وخطيب الموصل، وأبو الوليد ابن الدباغ، وأبو القاسم ابن بَشْكُوَال، وأبو عبد الله بْن عبد الرحيم ابن الفرس، وأبو القاسم بْن حُبيش، وأبو محمد بْن عُبَيد اللَّه الحَجْرِيّ، وخلْق سواهم. قَالَ أبو عبد الله الأَبَّار: كَانَ صدوقًا، صحيح السّماع، لَيْسَ عنده كبير عِلم ولا ضبْط، استُشهد يوم غَلَبة العدوّ الملعون عَلَى المَرِيَّة في العشرين من جُمادى الأولى، وقُتل يومئذٍ خلق كثير، عاش خمسًا وثمانين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
398 - عمر بن محمد بن أحمد بن علي بن عديس، أبو حفص القضاعي، البلنسي اللغوي، [الوفاة: 561 - 570 هـ]
صاحب أَبِي مُحَمَّد البَطَلْيُوسيّ. حمل عنه الكثير، ورحل إلى باجة، فأخذ عَنْ أَبِي الْعَبَّاس بْن حاطب، وقرأ عَلَيْهِ " الكامل " للمبرّد وغيره فِي سَنَة ستٍّ وعشرين. وصَنَّف كتابًا حافلًا فِي المثلَّث فِي عشرة أجزاء ضخام، دلَّ عَلَى تبحّره وسعة اطّلاعه وحِفْظه للُّغَة. وشرح " الفصيح " شرحًا مفيدًا. وسكن تونس، وبها تُوُفّي فِي حدود السّبعين، قاله الأبار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
211 - عَبْد اللَّه بْن يوسف بْن عليّ بن محمد، القضاعيّ، المريي. [المتوفى: 576 هـ]
سمع من أَبِيهِ. وبالثغر من أَبِي عَبْد الله مُحَمَّد بن أَحْمَد الرازي. روى عنه علي بْن المفضل الحافظ. بقي إلى هذا العام. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
254 - الْحُسَيْن بْن حَمْزَة بْن الْحُسَيْن بْن حُبَيْش، البَهْرَاني، الحبشي، الحمويّ، القُضاعيّ، الشّافعيّ، قاضي حماه، أمين الدولة، أَبُو القاسم. [المتوفى: 587 هـ]
أحد الكُرماء الأجواد، كَانَ يُضيِّفُ الخاص والعام، وكان السّلطان صلاح الدّين يُكرمه ويُجله، وكان لا يقبل برَّ أحدٍ، نقلتُ هَذَا مِن تعاليق البرزاليّ، وأنه مات سنة سبعٍ، في ترجمة العدل كمال الدّين عبد الوهاب ابن القاضي محيي الدّين حَمْزَة بْن مُحَمَّد قاضي القُضاة بحماه أَبِي القاسم هَذَا. قُلْتُ: ومن أولاده خطيب دمشق موفّقُ الدِّين مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن المفضّل بْن مُحَمَّد بْن عَبْد المنعم بْن أَبِي القاسم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
431 - عَبْدِ اللَّه بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ وهب، القضاعيّ، المؤدب، أَبُو مُحَمَّد الإشبيلي، [الوفاة: 581 - 590 هـ]
نزيل سبتة. أخذ عن أَبِي الْحَسَن شُرَيْح، وعَمْرو بْن بطال. وكان عارفًا بالقراءات والنحو، جيد التفهيم، أَخَذَ عَنْهُ أَبُو الْعَبَّاس العزفي والد صاحب سَبْتَه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
5 - أَحْمَد بْن مدرك بْن الْحُسَيْن بْن حَمْزَة بْن الْحُسَيْن بْن أَحْمَد، أبو الرضا البهرانيّ، القُضاعي، الحمويّ، [المتوفى: 591 هـ]
قاضي حماه وخطيبها. وُلّي القضاء بها فِي سنة إحدى وسبعين، وقد تفقّه بحلب على أبي سعد بن عصرون، وبدمشق على القُطب النَّيْسابوريّ. وكان رئيسًا جليلًا فاضلًا، تردّد إِلَى دمشق وسمع بها من الفقيه نصر اللَّه بْن مُحَمَّد. وقيل: بل تُوفّي فِي جُمادى الآخرة سنة تسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
25 - عَبْد الحق بْن هبة اللَّه بْن ظافر بْن حَمْزَة. الرئيس أبو صادق القُضاعيّ، الشافعي، الْمَصْرِيّ. [المتوفى: 591 هـ]
سمع عَبْد اللَّه بْن رفاعة، والسَّلَفي، وجماعة فأكثر. روى عَنْهُ عَبْد الرَّحْمَن بْن عليّ المغيريّ المخزومي. تُوفّي فِي ربيع الأوّل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
130 - عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي الخَيْر سلامة بْن يوسف بْن عليّ بن عبد الدائم، القاضي أبو القاسم القُضَاعيُّ البلويُّ الإسكندرانيُّ المالكيُّ. [المتوفى: 603 هـ]
ولد سنة عشرين وخمسمائة، وتفقَّه على الإمام أبي طالب صالح ابن بنت مُعافى، وحدّث عَنْ أَبِي عُبَيْد نعمة الله بْن زيادة، والحسين بْن عليّ التيبغانيّ، وولي قضاء الثَّغْر مُدَّة، وولي التّدريس بالقاهرة بالفاضليَّة، وانتفع بِهِ جماعة. وكان شَفوقًا عَلَى الطَّلَبة ساعيًا في مصالحهم، وافر المروءة، جَمّ الإِيثار. تُوُفّي في ثاني صفر. روى عنه جماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
402 - عقيلُ بْن عطيَّة، أَبُو طالب وأَبُو المجد القُضاعيّ الأندلسيّ الطّرطوشيّ، ثُمّ المَرّاكُشيّ. [المتوفى: 608 هـ]
روى عَنْ أَبِي القَاسِم بْن بَشْكُوَال، وأبي القَاسِم بْن حُبيش، وأبي نصر فتح بْن مُحَمَّد، وجماعة. وولي قضاءَ غَرناطة. وقد ذكره الأبَّارُ، فَقَالَ: كَانَ مُقدّمًا في صناعةِ الحديث، وله رَدٌّ عَلَى أَبِي عُمَر بْن عَبْد البرّ في بعض تواليفه، وتنبيهٌ على غلطاته. سمع منه أبو جعفر ابن الدّلّال، وأَبُو الحَسَن بْن منخل الشاطبيّ. وولي بأخَرةٍ قضاءَ سجلماسة، وتُوُفّي بها في صفر وقد قارب السّتّين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
479 - مُحَمَّد بن ثَروان بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الصَّمَد بْن عَبْد الباقي، الزاهد القدوة، أَبُو عبد الله القضاعي القيسي التدمري، شيخ تدمر. [المتوفى: 617 هـ]
تُوُفِّي في رمضان من السنة وَلَهُ ثلاثٌ وستون سنة، وقد صحب والده الشَّيْخ الكبير ثروان صاحب الشَّيْخ أَبِي البيان القُرَشِيّ الدِّمَشْقِيّ، رحمهم اللَّه. نقلته من تعاليق عَلَم الدِّين البِرْزَاليّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
605 - عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي بَكْر بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أَحْمَد، أَبُو مُحَمَّد القُضَاعِيّ الْأبَّار الْأنْديّ الْأنْدَلُسِيّ، [المتوفى: 619 هـ]
نزيلُ بَلَنْسِية. أخذ القراءات عن أَبِي جَعْفَر الحَصّار، وَسَمِعَ من أَبِي عبد الله بن نوح الغافقي، وصحب أَبَا مُحَمَّد بن سالم الزاهد، وأجاز لَهُ أَبُو بَكْر بن أَبِي جمرة. قَالَ ابنه: وَكَانَ - رحمه الله، ولا أزكيه - مُقبلًا عَلَى ما يعنيه، شديد الانقباض، بعيدًا عن التصنع، حريصا عَلَى التخلص، كثير التلاوة والتهجد، فقيهًا مُعدلًا، ذاكرًا للقراءات. قرأت عَلَيْهِ لنافع، وَسَمِعْتُ منه، وتوفي ببلنسية في ربيع الْأَوَّل وَلَهُ ثمان وأربعون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
420 - محمد بن أحمد بن عليّ بن الزُّبَيْر، أبو عبد الله القُضاعِيُّ قاضي مدينة مُرْبَيْطَر. [المتوفى: 627 هـ]
نحويٌّ، شاعرٌ محسنٌ. يروي عن أبي الحَسَن بن النِّعمة. وأجازَ لَهُ السِّلَفِيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
426 - مُحَمَّدُ بن علي بن الزُّبَيْر القُضَاعِيُّ، أبو عبد الله الأُنْديُّ. [المتوفى: 627 هـ]
سَمِعَ أبا الحَسَن بن النّعمة فأكثرَ. وأجازَ لَهُ السِّلَفِيُّ، وأبو عبد الله بن سعيد الدَّاني ابن غلام الفَرَس. روى عنه الأَبَّارُ، والحافظُ ابن مَسْدِيّ. حدَّث فِي هَذِهِ السّنة، ولا أعلمُ مَتَى مات؟ وكان في نيّفٍ وثمانين سَنَة. وقال ابن الغَمَّاز في " مشيخته ": الخطيبُ، الفقيهُ، المُحدِّثُ، القُضاعيُّ -[845]- المُرْبَيْطَرِيُّ. أخذ عن جدِّه لأُمِّه ابن النِّعمة كثيرًا، وقرأ عليه " برنامجه ". إلى أن قال: وَوَلِيَ الصّلاة، والخطبة ببلده. سَمِعْتُ عليه بعضَ " المُوَطّأ ". وأجازَ لي. ومات في سادس عشر جُمَادَى الآخرة سَنَة سبعٍ وعشرين. قال: ومَوْلِدُه في جمادى الأولى سنة أربعٍ وأربعين وخمسمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
384 - يوسف بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن خليفة، أَبُو الحَجّاج القُضاعيُّ الأُنْديُّ، [المتوفى: 635 هـ]
نزيلُ بَلَنْسية. سَمِعَ: أَبَا مُحَمَّد بْن عبيد الله، وأبا الحسن ابن النقرات، وجماعة. وأخَذَ العربيّة عن أَبِي ذرٍ الخُشَنيّ، وأَبِي بَكْر بْن زيدان. وبَرَعَ فِي النَّحْو، وجَلَسَ لإقرائه عامَة عُمُره. وكانَ دَيِّنًا، خيِّرًا، مُقْبِلًا عَلَى شأنِه، يُؤْثرُ العُزْلَةَ. قَالَ الأبَّارُ: أخذتُ عَنْهُ جملةً من كُتُب النَّحْو واللغة. وأجاز لي. وتُوُفّي - وبَلَنسيَة محاصرةٌ - فِي شهر ذي القَعْدَةِ سنة خمس، وعمُره ثمانٍ وسبعونَ سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
123 - محمد ابن المحدث أَبِي صادق عَبْد الحق بْن هبة اللَّه بْن ظافر بن حمزة، أَبُو الفتح القُضاعيّ، الْمَصْرِيّ، المؤذن الصُّوفيّ، المعروف بالزَّنبُوريّ. [المتوفى: 653 هـ]
وُلِد سنة ستٍّ وثمانين وخمسمائة. وسمع بإفادة أبيه من: البُوصِيريّ، والقاسم ابن عساكر، وإسماعيل بن ياسين، وعبد الخالق بن فيروز، والعماد الكاتب، وأبي الْحَسَن بن نجا الواعظ، وجماعة. وطلب بنفسه وأكْثر وأفاد، وخرّج للشيوخ. روى عَنْهُ: الدمياطي، والتقي الإسْعرْديّ، والطلبة. وكان يقيم بمسجد زنبور، فلهذا قيل له: الزَّنْبُوريّ. تُوُفي فِي منتصف ربيع الآخر، وآخر من حدث عَنْهُ يوسف الخَتَنيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
164 - عُمَر بن مُحَمَّد بن أَبِي القاسم الْحُسَيْن بن أَبِي يعْلى حمزة بن الْحُسَيْن، أَبُو حفص القُضاعيّ، البهْرانيّ، الحَمَويّ، الشافعيّ. [المتوفى: 654 هـ]
سمع من: جَدّه لأمه العدل أَبِي مُحَمَّد عَبْد الوهاب بن علي القُرشيّ وهو ابن صفية، روى عَنْهُ: الدمياطي. وتُوُفي بحماة فِي ثاني شوال، وقد قارب الثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
464 - مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أَحْمَد بْن أبي بَكْر، الحافظ العلّامة أبُو عَبْد الله القضاعي، البلنسي الكاتب الأديب، المعروف بالأبار وبابن الأبار. [المتوفى: 658 هـ]
وُلِد سنة خمسٍ وتسعين وخمسمائة. وسمع من أبيه الشَّيْخ أبي محمد الأبار، وأبي عَبْد الله محمد بْن أيّوب بْن نوح الغافقي، وأبي الْخَطَّاب أحمد بْن واجب، وأبي سليمان دَاوُد بْن سُلَيْمَان بْن حَوْط اللَّه، وأَبِي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن عَبْد العزيز بْن سعادة، وأبي عليّ الحُسَيْن بْن يوسف بْن زلال، وأبي الربيع سليمان بْن موسى بن سالم الكلاعي الحافظ وبه تخرج. وعنِي بالحديث، وتجول في الأندلس، وكتب العالي والنازل. وكان بصيرًا بالرجال، عارفًا بالتاريخ، إمامًا فِي العربية، فقيهًا، مُقرِئًا، إخباريًا، فصيحًا، مفوَّهاً، لَهُ يدٌ فِي البلاغة والإنشاء، والنظم، والنثر، كامل الرياسة، ذا جلالة وأبَّهةٍ وتجمُّلٍ وافر. وله مصنفات كثيرة فِي الحديث، والتاريخ، والآداب. كمل " الصلة " البَشْكُوالية بكتابِ فِي ثلاثة أسفار، اختصرتُه فِي مجلد. ومن رَأَى كلام الرجل علِم محله من الحديث والبلاغة. وكان لَهُ إجازةٌ من أَبِي بَكْر مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن أَبِي جمرة، روى عَنْهُ بها. وقّتِل مظلومًا بتونُس عَلَى يد صاحبها فِي العشرين من المحرَّم، فإنه تخيَّل منه الخروجَ، وشق العصا، ولم يكن ذَلِكَ من شِيمته، رحمه الله. وبَلَغني أيضًا أن بعض أعدائه ذكر عند صاحب تونس أَنَّهُ ألف تاريخًا، وأنه تكلم فيه فِي جماعة. وقيل: هذا فُضُولي يتكلم فِي الكِبار. فطُلِبَ وأحس بالهلاك، فقال لغلامه: خُذ البغلة وأمض بها إلى حيث شئتَ، فهي لك. فلمّا دخل قتلوه، فنعوذ بالله من شر التاريخ، ومن شر كل ذي شر. ثم رأيت لَهُ جزءًا سماه " دُرَر السِّمط فِي خبر السِّبط عَلَيْهِ السلام " ينال فيه من بني أُمَّية، ويصف علياً عليه السلام بالوصي، وهذا تشيع ظاهر، لكنه -[897]- إنشاءٌ بديع، ونثرٌ بليغ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
20 - عبد المنعم بن عبد الوهّاب بن محمد بن رحمة، أبو محمد القُضاعيّ، الخَوْلانيّ، المصريّ، المؤذّن، ويُعرف بابن سمعون. [المتوفى: 661 هـ]
روى عن علي بن نصر ابن البنّاء المكّيّ، وتُوُفّي في ربيع الأوّل عن أربعٍ وسبعين سنة، كتب عنه المصريون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
169 - عبد المحسن بن يونس، أبو محمد القضاعي الخولاني، المصري، المؤدب، المعروف بابن شمعون. [المتوفى: 665 هـ]
شيخ صالح، معمَّر، عاش تسعين سنة، وحدَّث عن: أَبِي مُحَمَّد عَبْد اللَّه بْن عبد الجبّار العثمانيّ، وتُوُفّي في جُمَادى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
43 - إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن هبة اللّه بْن حمدان، الواعظ، تقيُّ الدّين القُضَاعيّ، الْمصريّ. [المتوفى: 672 هـ]
مشهور بحُسْن الوعظ وتنميق التّذكير، وكَثْرة المحفوظ. وله قَبُولٌ تامٌ وسُوقٌ نافقة بمصر. تُوُفِّيَ فِي ربيع الأول بالقرافة عن اثنتين وأربعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
509 - عَبْد الوهّاب بْن حمزة بْن مُحَمَّد، العدل، محيي الدّين، قاضي حماة ابن محيي الدين حمزة البهراني، القضاعي، الحموي. [المتوفى: 688 هـ]
وُلِد سنة إحدى وعشرين وستّمائة، وسمع بحماة من عزّ الدّين مُحَمَّد بْن يوسف بْن عُمَر بْن بهرور - بمهملتين -، " عوالي طراد " قال: أخبرتنا شُهدة، وسماعه من ابن بهرور حضور، وسمع من ابن رواحة ويوسف بْن خليل، وكان عنده فضيلة ونباهة. تُوُفّي فِي رمضان بحماة، وقد سمع من جدّته صفيّة القُرَشيّة. وكان جد أبيه قاضيًا بحماة. |