نتائج البحث عن (الأنساب) 36 نتيجة

الاستقصاء، في الأنساب والأخبار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الاستقصاء، في الأنساب والأخبار
للشيخ، أبي العباس: أحمد بن جابر البلاذري.
سوده في: أربعين مجلد.
فمات، ولم يكمله.
الأنساب
لأبي محمد: الحسن بن علي، المعروف: بالقاضي، المهذب.
المتوفى: سنة إحدى وستين وخمسمائة.
وهو كبير.
في نحو: عشرين مجلدا.
ولابن مهمندار: يوسف بن أبي المعلى.
المتوفى: سنة سبعمائة.
ولأبي محمد: عبد الله بن محمد، المعروف: بابن السيد، البطليوسي.
المتوفى: سنة إحدى وعشرين وخمسمائة.
ولأبي محمد: قاسم بن أصبع النحوي.
المتوفى: سنة أربعين وثلاثمائة.
وللفقيه، جمال الدين: محمد بن علي المدهجن، القرشي، نسابة عصره.
الذي ألفه: سنة تسع وثمانين وثمانمائة.
ومن الكتب المؤلفة في الأنساب المذكورة في غير هذا:
اقتباس الأنوار
وبغية ذوي الهمم
وتاج الأنساب
والجوهرة، في نسب النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - وأصحابه العشرة
وديوان النسب
وشجرة الأنساب
والإكليل
والتعريف بالأنساب
وعجالة المبتدي
والقصد
والأمم إلى أنساب العرب والعجم
اللباب
غير: (لباب ابن الأثير).
والمصنف النفيس، في نسب إدريس
نهاية الأرب
بحر الأنساب
مختصر.
في آل علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -.
أوله: (الحمد لله، الذي لا يبلغ مدحته القائلون... الخ).
بحر الأنساب
كتاب كبير.
للإمام: فخر الدين الرازي.

تحفة الآداب، في التواريخ والأنساب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تحفة الآداب، في التواريخ والأنساب
للملك، الأشرف، أبي الفتح: عمر بن الملك: المظفر يوسف بن عمر بن علي بن رسول اليمني، النسابة.
المتوفى: سنة 430.
التعريف بالأنساب
لأبي الحسن: أحمد بن محمد بن إبراهيم الأشعري.
المتوفى: حدود 550.
جمع فيه: خلاصة كتب الأنساب، واقتصر على: مشاهير الرجال.
ثم لخصه.
وسماه: (اللباب).
علم الأنساب
وهو: علم يتعرف منه أنساب الناس، وقواعده: الكلية والجزئية.
والغرض منه: الاحتراز عن الخطأ في نسب شخص.
وهو: علم عظيم النفع، جليل القدر، أشار الكتاب العظيم في (وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا) إلى تفهمه.
وحث الرسول الكريم في: (تعلموا أنسابكم، تصلوا أرحامكم) على تعلمه.
والعرب قد اعتنى في ضبط نسبه، إلى أن كثر أهل الإسلام، واختلط أنسابهم بالأعجام، فتعذر ضبطه بالآباء، فانتسب كل مجهول النسب إلى بلده، أو حرفته، أو نحو ذلك، حتى غلب هذا النوع.
وهذا العلم من زياداتي على: (مفتاح السعادة)، والعجب من ذلك الفاضل، كيف غفل عنه؟ مع أنه علم مشهور، طويل الذيل، وقد صنفوا فيه كتبا كثيرة.
والذي فتح هذا الباب، وضبط علم الأنساب، هو الإمام، النسابة: هشام بن محمد بن السائب الكلبي.
المتوفى: سنة أربع ومائتين.
فإنه صنف فيه خمسة كتب: (المنزل)، و(الجمهرة)، و(الوجيز)، و(الفريد)، و(الملوكي).
ثم اقتفى أثره جماعة أوردنا آثارهم منها.
علم الأنساب
هو علم يتعرف منه أنساب الناس.
وقواعده الكلية والجزئية والغرض منه: الاحتراز عن الخطأ في نسب شخص وهو علم عظيم النفع جليل القدر أشار الكتاب العظيم في: {{وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا}} إلى تفهمه.
وحث الرسول الكريم في: "تعلموا أنسابكم تصلوا أرحامكم" على تعلمه والعرب قد اعتنى في ضبط نسبه إلى أن اكثر أهل الإسلام واختلط أنسابهم بالأعاجم فتعذر ضبطه بالآباء فانتسب كل مجهول النسب إلى بلده أو حرفته أو نحو ذلك حتى غلب هذا النوع.
قال صاحب: كشف الظنون: وهذا العلم من زياداتي على: مفتاح السعادة والعجب من ذلك الفاضل كيف غفل عنه مع أنه علم مشهور طويل الذيل وقد صنفوا فيه كتبا كثيرة.والذي فتح هذا الباب وضبط علم الأنساب هو: الإمام النسابة هشام بن محمد بن السائب الكلبي المتوفى سنة أربع ومائتين فإنه صنف فيه خمسة كتب: المنزلة و: الجمهرة و: الوجيز و: الفريد و: الملوك ثم اقتفى أثره جماعة أوردنا آثارهم هنا.
منها: أنساب الأشراف لأبي الحسن أحمد بن يحيى البلاذري وهو كتاب كبير كثير الفائدة كتب منه عشرين مجلدا ولم يتم.
و: أنساب حمير وملوكها لعبد الملك بن هشام صاحب: السيرة.
و: أنساب الرشاطي.
و: أنساب الشعراء لأبي جعفر محمد بن حبيب البغدادي النحوي.
و: أنساب السمعاني.
و: أنساب قريش لزبير بن بكار القرشي.
و: أنساب المحدثين للحافظ محب الدين محمد بن محمود بن النجار البغدادي.
وأنساب القاضي المهذب. انتهى ملخصا. ولعلنا تكلمنا عن النسب في رسالتنا: لقطة العجلان فيما تمس إلى معرفته حاجة الإنسان فليراجعها المحقق فإنه مفيد جدا.
الأنساب في اللغة جمع نَسَب ، وجمع نِسبة ، ونَسَب الإنسان هو أصله، وأما نسبة الشيء إلى غيره فمعناها إضافته إليه لتعريفه أو تشريفه أو مدحه أو ذمه بتلك الإضافه.
ومِن هنا صار فن الأنساب يُطلق على نوعين من أبواب العلم:
الأول: ما يذكر فيه أصول القبائل وفروعها ، ومثال كتب هذا النوع (جمهرة أنساب العرب) لابن حزم و (التبيين في أنساب القرشيين) ، و (الاستبصار بنسب الصحابة من الأنصار) ، كلاهما لابن قدامة المقدسي.
وهذا - في الحقيقة - باب من أبواب علم التاريخ.
والثاني - وهو باب من أبواب علم الرجال ، - هو الفن الذي يُعنَى بتراجم الرواة - وغيرهم من الأعلام - المشهورين بأنسابهم ، أو المعروفين بها ، أو المذكورين بها ، وبيان معني النِّسبة ، عند الحاجة إلى ذلك البيان.
وتلك النِّسب تجيء في الغالب إما موصولة بياء النسب ، كالشافعي ، والبخاري ، والمحاسَبي ، أو تجيء على صيغة (الفعّال) كالحداد والحجار والنعّال.
ومثال كتب هذا النوع كتاب (الأنساب) للسمعاني(1) ، ومختصراته.
قال العلامة المعلمي في مقدمة تحقيقه (أنساب السمعاني) (1/7):
(يطلق فن الأنساب على ما يذكر فيه أصول القبائل وكيف تفرعت ، كنسب عدنان يُذكر فيه أبناء عدنان ثم أبناؤهم وهلم جراً ، ويطلق أيضاً على جمع النِسب اللفظية كالأسدي والمقدسي والنجار ونحو ذلك ، ويضبط كل منها ويبين معناها ويذكر بعض من عرف بها. وهذا الثاني هو موضوعنا.
قال ابن الأثير في خطبة (اللباب)
في ذكر هذا الفن: (هو ما يحتاج طالب العلم اليه ويضطر الراغب في الأدب والفضل إلى التعويل عليه ، وكثيراً ما رأيت نسباً إلى قبيلة أو بطن أو جد أو بلد أو صناعة أو مذهب أو غير ذلك ؛ وأكثرها مجهول عند العامة غير معلوم عند الخاصة ، فيقع في كثير منه التصحيف ويكثر الغلط والتحريف)----).
وقال الشيخ بكر أبو زيد في (طبقات النسابين) (ص7-8):
(وأدخلت في هذه الطبقات من ألف في المؤتلف والمختلف ، والمتفق والمفترق ، والمشتبه ، والألقاب ، والنِّسب - جمع نسبة - ؛ لأن هذه الفنون ذات صلة وثيقة بالأنساب ، ولا يدريها إلا من كان له نوع تذوق في النسب ، ودراية ، وفضل علم ، ورواية ؛ ولذا سيرى الناظر جماعة ممن شهروا بعلم النسب قد ألفوا في تلك [الأبواب] أو بعضها ، والمؤتلف والمختلف خاصةً لا يُقْدِم عليه إلا الفَوَقَة المهرة في التاريخ والأنساب والجمع والتقصي والبحث والتحري ، وهم أفراد معدودون وأفذاذ متميزون على تطاول العصور.
ولو استقبلت من أمري ما استدبرت لأدخلت أيضاً كل من قيل في ترجمته بأنه أخباري ، لأن هذه النسبة عندهم تعم من درس التاريخ وجمع أخبار الناس في مثالبهم ومناقبهم وأنسابهم وأيامهم ، ولهذا ترى النديم في الفهرست يجمع بينهم وبين النسابين في الفن الأول من المقالة الثالثة.
كما أدخلت في كتابي هذا من علماء النسب من أرباب الفرق المترجمين في رجال هل السنة ، لجمع ما في الباب ، ولي سلف صالح كما تفيده المصادر الموثقة للطباق ، وإلا فإن المبتدعة لا يسوغ حشرهم في مصاف أهل السنة على قدم التساوي ؛ ولولا ذكرهم في كتب أهل السنة على سبيل التبعية أو التحطط لما عرجت عليهم ، وما شذ من ذلك بينته وهو قليل جداً)
.
__________
(1) تنبيه: إذا نسب ابن خلَِّكان في (وَفَيات الأعيان) كلاماً إلى (الأنساب) ، فإنما ينقله بواسطة مختصره (اللباب) لابن الأثير ؛ لأن ابن خلكان لم يقف على الأصل ، كما نبه عليه الدكتور إحسان عباس في مقدمة تحقيق (وفيات الأعيان).

الاستقصاء في الأنساب والأخبار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الاستقصاء، في الأنساب والأخبار
للشيخ، أبي العباس: أحمد بن جابر البلاذري.
سوده في: أربعين مجلد.
فمات، ولم يكمله.

الاكتساب في تلخيص كتب الأنساب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الاكتساب، في تلخيص كتب الأنساب
لقطب الدين: محمد بن محمد الخيضري.
المتوفى: سنة أربع وتسعين وثمانمائة.
علم الأنساب
وهو: علم يتعرف منه أنساب الناس، وقواعده: الكلية والجزئية.
والغرض منه: الاحتراز عن الخطأ في نسب شخص.
وهو: علم عظيم النفع، جليل القدر، أشار الكتاب العظيم في (وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا) إلى تفهمه.
وحث الرسول الكريم في: (تعلموا أنسابكم، تصلوا أرحامكم) على تعلمه.
والعرب قد اعتنى في ضبط نسبه، إلى أن كثر أهل الإسلام، واختلط أنسابهم بالأعجام، فتعذر ضبطه بالآباء، فانتسب كل مجهول النسب إلى بلده، أو حرفته، أو نحو ذلك، حتى غلب هذا النوع.
وهذا العلم من زياداتي على: (مفتاح السعادة) ، والعجب من ذلك الفاضل، كيف غفل عنه؟ مع أنه علم مشهور، طويل الذيل، وقد صنفوا فيه كتبا كثيرة.
والذي فتح هذا الباب، وضبط علم الأنساب، هو الإمام، النسابة: هشام بن محمد بن السائب الكلبي.
المتوفى: سنة أربع ومائتين.
فإنه صنف (1/ 179) فيه خمسة كتب: (المنزل) ، و (الجمهرة) ، و (الوجيز) ، و (الفريد) ، و (الملوكي) .
ثم اقتفى أثره جماعة أوردنا آثارهم منها.
الأنساب
لأبي محمد: الحسن بن علي، المعروف: بالقاضي، المهذب.
المتوفى: سنة إحدى وستين وخمسمائة.
وهو كبير.
في نحو: عشرين مجلدا.
ولابن مهمندار: يوسف بن أبي المعلى.
المتوفى: سنة سبعمائة.
ولأبي محمد: عبد الله بن محمد، المعروف: بابن السيد، البطليوسي.
المتوفى: سنة إحدى وعشرين وخمسمائة.
ولأبي محمد: قاسم بن أصبع النحوي.
المتوفى: سنة أربعين وثلاثمائة.
وللفقيه، جمال الدين: محمد بن علي المدهجن، القرشي، نسابة عصره.
الذي ألفه: سنة تسع وثمانين وثمانمائة.
ومن الكتب المؤلفة في الأنساب المذكورة في غير هذا:
اقتباس الأنوار
وبغية ذوي الهمم
وتاج الأنساب
والجوهرة، في نسب النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - وأصحابه العشرة
وديوان النسب
وشجرة الأنساب
والإكليل
والتعريف بالأنساب
وعجالة المبتدي
والقصد
والأمم إلى أنساب العرب والعجم
اللباب
غير: (لباب ابن الأثير) .
والمصنف النفيس، في نسب إدريس
نهاية الأرب
بحر الأنساب
مختصر.
في آل علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -.
أوله: (الحمد لله، الذي لا يبلغ مدحته القائلون ... الخ) .

تحفة الآداب في التواريخ والأنساب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تحفة الآداب، في التواريخ والأنساب
للملك، الأشرف، أبي الفتح: عمر بن الملك: المظفر يوسف بن عمر بن علي بن رسول اليمني، النسابة.
المتوفى: سنة 430.
التعريف بالأنساب
لأبي الحسن: أحمد بن محمد بن إبراهيم الأشعري.
المتوفى: حدود 550.
جمع فيه: خلاصة كتب الأنساب، واقتصر على: مشاهير الرجال.
ثم لخصه.
وسماه: (اللباب) .
جمهرة الأنساب
لأبي محمد: علي بن حزم الظاهري.
المتوفى: سنة 456، ست وخمسين وأربعمائة.
ولأبي محمد: هشام بن محمد بن السائب الكلبي.
المتوفى: سنة 204، أربع ومائتين.
ولأبي الفرج: علي بن الحسين الأصبهاني.
المتوفى: سنة 356، ست وخمسين وثلاثمائة.

الجمهور في الأنساب (جمهرة الأنساب)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الشجرة، في الأنساب
لمحمد بن رضوان.
المتوفى: سنة 657، سبع وخمسين وستمائة.
الفريد، في الأنساب
لابن السائب: هشام بن محمد الكلبي.
المتوفى: سنة 204، أربع ومائتين.
الكامل: في الأنساب
للشيخ، الفقيه، أبي بكر بن أحمد بن دعسين اليمني.
المتوفى: سنة 752، اثنتين وخمسين وسبعمائة.
جمع فيه سيرة جده: زكريا بن خالد الأموي، القادم إلى اليمن.
وذكر عقبه، وعقب الذين قدموا معه إلى اليمن إلى زمنه.

كتاب: الأحساب والأنساب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

كتاب: الأحساب، والأنساب
لصاعد بن محمد بن أحمد الرازي، الحنفي.
المتوفى: سنة ...

اللباب إلى معرفة الأنساب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

اللباب، إلى معرفة الأنساب
مختصر.
لأبي الحسن: أحمد بن محمد بن إبراهيم الأشعري.
المتوفى: سنة ...
ذكر فيه: جملة مصنفات في هذا الفن.
ثم قال:
وقد استخرجت من هذه كتابا.
مختصرا.
سميته: (التعريف بالأنساب) .
توسطت فيه: بين الإكثار، والإقلال.
ثم عملت (اللباب) .
أذكر فيه: أمهات القبائل، وبطونها.
وجعلته مدخلا إلى: علم النسب. انتهى.

المضاهاة والمضافات في الأسماء والأنساب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المضاهاة والمضافات، في الأسماء والأنساب
لأبي كامل: أحمد بن محمد الأنبردواني، البصيري، الحنفي.
المتوفى: سنة 449، تسع وأربعين وأربعمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت