نتائج البحث عن (الأَطْرُ) 50 نتيجة

(الأطرة) الإطار وَمَا أحَاط بالظفر من اللَّحْم (ج) أطر وإطار
(الأطربون) الرئيس من الرّوم والقائد من قوادهم (مَعَ)
(الأطروحة) مَا يطْرَح وَالْمَسْأَلَة تطرحها للنَّظَر والبحث (ج) أطاريح
(الأطرش) الْأَصَم وَهِي طرشاء (ج) طرش
(الأطروفة) الملحة والتحفة والمستحدث المعجب (ج) أطاريف
الأطرافية:[في الانكليزية] Al -Itrafiyya (sect)[ في الفرنسية] Al -Itrafiyya (secte)هي فرقة من الخوارج العجاردة أتباع غالب وهم على مذهب الحمزية إلّا أنهم عذروا أهل الأطراف فيما لم يعرفوه من الشرع إذا أتوا بما يعرف لزومه من جهة العقل، ووافقوا أهل السنة في أصولهم، وفي نفي القدر، أي إسناد الأفعال إلى قدرة العبد، كذا في شرح المواقف.

مَرْجُ الأَطْرَاخُون

معجم البلدان لياقوت الحموي

مَرْجُ الأَطْرَاخُون:
بالخاء المعجمة، وآخره نون:
قرب المصيصة.
الأَطْرُ: عَطْفُ الشيءِ، وأن تَجْعَلَ للشيءِ أُطْرَةً، والفِعْلُ:كضَرَبَ ونَصَرَ،كالتَّأْطيرِ فيهما،وـ: مُنْحَنَى القَوْسِ، والسحابُ،واتِّخاذُ الإِطارِ للبيتِ، وهو كالمِنْطَقَةِ حَوْلَهُ.والأطيرُ: الذَّنْبُ، والضِّيقُ، والكلامُ، والشَرُّ يأتي من بَعيدٍ.والأُطْرَةُ، بالضم: العَقَبَةُ تُلَفُّ على مَجْمَعِ الفُوقِ، وحَرْفُ الذَّكَرِ،كالإِطارِ فيهما، وما أحاطَ بالظُّفُرِ من اللَّحْمِ، وطَرَفُ الأَبْهَرِ، ورَمادٌ، ودَمٌ خليطٌ يُلْطَخُ به كَسْرُ القِدْرِ.والإِطارُ، ككتابٍ: الحَلْقَةُ من الناسِ، وقُضْبانُ الكَرْمِ تَلْتَوِي للتَّعْريشِ، وما يَفْصِلُ بين الشَّفَةِ وبين شَعراتِ الشارِبِ، وخَشَبُ المُنْخُلِ، وكُلُّ ما أحاطَ بشيءٍ.وتأَطَّرَ: تَحَبَّسَ،وـ الرُّمْحُ: تَثَنَّى،وـ المرأةُ: أقامتْ في بيتِها، واعْوَجَّ،كانْأَطَرَ.والتأطيرُ: أن تَبْقَى في بيتِ أبَوَيْها زَماناً.والمَأْطورُ: البِئْرُ بِجَنْبِها أُخْرَى، والماءُ يكونُ في السَّهْلِ فَتُطْوَى بالشَّجَرِ مخافةَ الانْهِيارِ، وبهاءٍ: العُلْبَةُ يُؤْطَرُ لرأسِها عُوَيْدٌ ويُدارُ، ثم يُلْبَسُ شَفَتَها.وأطْرَيْرَةُ، بفتح الهمزةِ والراءَيْنِ: د بالمَغْرِبِ.
الأُطْرُغُلاَّتُ، بضم الهَمْزَةِ والراءِ والغَيْنِ المعجمةِ وتَشْديد اللامِ: الدَّباسيُّ، والقَمارِيُّ، والصَّلاصِلُ ذاتُ الأَطْواقِ.

تشابه الْأَطْرَاف

دستور العلماء للأحمد نكري

تشابه الْأَطْرَاف: من المحسنات المعنوية الْمَذْكُورَة فِي علم البديع. وَهُوَ أَن يختتم الْكَلَام بِمَا يُنَاسب ابتداءه فِي الْمَعْنى نَحْو قَوْله تَعَالَى: {{لَا تُدْرِكهُ الْأَبْصَار وَهُوَ يدْرك الْأَبْصَار وَهُوَ اللَّطِيف الْخَبِير}} . فَإِن اللَّطِيف يُنَاسب كَونه غير مدرك للأبصار والخبير يُنَاسب كَونه مدْركا للأشياء لِأَن الْمدْرك للشَّيْء يكون خَبِيرا بِهِ، وَالتَّفْصِيل فِي ذَلِك الْعلم وَهَذَا قسم من مُرَاعَاة النظير.
الإشراف، على معرفة الأطراف
مجلدان.
للإمام، الحافظ: القاسم علي بن الحسن، المعروف: بابن عساكر، الدمشقي.
المتوفى: سنة إحدى وسبعين وخمسمائة.
أوله: (الحمد لله الهادي إلى الرشاد... الخ).
ذكر فيه: أنه جمع أطراف: (سنن أبي داود)، و(جامع الترمذي)، و(النسائي)، وأسانيدها.
ورتب على: حروف المعجم.
ثم وصل إلى أطراف الستة للمقدسي.
وقد أضاف إليها: (سنن ابن ماجة).
فاختبر وسبر، إلى أن ظهر له فيه أمارات النقص، فأضاف إلى كتابه: (أطراف سنن ابن ماجة)، خشية من نقصه عنه، وترك أطراف الصحيحين، لتمام ما صنف فيها.
و (الإشراف على أطراف الكتب) أيضا.
لسراج الدين: عمر بن علي بن الملقن الشافعي.
المتوفى: سنة أربع وثمانمائة.
و (أطراف الأشراف)..
للشيخ: جلال الدين السيوطي.
ذكره: في (فهرسه).

تَشَابُهُ الأطْرافِ

معجم مقاليد العلوم للسيوطي

تَشَابُهُ الأطْرافِ: أَن يخْتم بِمَا يُنَاسب ابتداءه فِي الْمَعْنى.

شروط القصاص في الأطراف

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

* شروط القصاص في الأطراف:
أن يكون المجني عليه معصوماً، وأن يكون مكافئاً للجاني في الدين، فلا يقتص من مسلم لكافر، وأن يكون الجاني مكلفاً، والمجني عليه غير ولد للجاني، وكانت الجناية عمداً، فإذا تحققت هذه الشروط وجب استيفاء القصاص إذا توفرت الشروط الآتية:

شروط استيفاء القصاص في الأطراف

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

* شروط استيفاء القصاص في الأطراف:
1 - الأمن من الحيف: وذلك بأن يكون القطع من مفصل أو له حد ينتهي إليه.
2 - المماثلة في الاسم والموضع: فتؤخذ العين بالعين مثلاً، ولا تؤخذ يمين بيسار، ولا خنصر ببنصر وهكذا.
3 - الاستواء في الصحة والكمال: فلا تؤخذ يد أو رجل صحيحة بشلاء، ولا عين صحيحة بعين لا تبصر، ويؤخذ عكسه ولا أرش.
* إذا تحققت هذه الشروط جاز استيفاء القصاص، وإن لم تتحقق سقط القصاص وتعينت الدية.
2 - الثاني: في الجروح: فإذا جرحه عمداً فعليه القصاص.
* يشترط لوجوب القصاص في الجروح ما يشترط لوجوب القصاص في النفس، مع إمكان استيفاء القصاص من غير حيف ولا زيادة، وذلك بأن يكون الجرح منتهياً إلى عظم كالموضحة: وهي كل جرح ينتهي إلى عظم في سائر البدن كالرأس، والفخذ، والساق ونحوها.
* إذا لم يمكن استيفاء القصاص من غير حيف ولا زيادة سقط القصاص وتعينت الدية.
* يستحب العفو عن القصاص في الأطراف والجروح إلى الدية، وأفضل من ذلك العفو مجاناً، ومن عفا وأصلح فأجره على الله، ويستحب طلبه ممن يملكه.
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: ما رُفع إلى رسُول الله صلى الله عليه وسلم شيء فيه القصاص، إلا أمر فيه بالعفو. أخرجه أبو داود وابن ماجه (¬1).
* سراية الجناية مضمونة بقود أو دية في النفس وما دونها، فلو قطع أصبعاً فتآكلت حتى سقطت اليد وجب القود في اليد، وإن سرت الجناية إلى النفس فمات المجني عليه وجب القصاص.
* من مات في حد كالجلد والسرقة ونحوهما، أو في قصاص في الأطراف والجراح فديته من بيت المال.
* لا يقتص من طرف أو عضو أو جرح قبل برئه؛ لاحتمال سراية الجناية في البدن، كما لا يطلب له دية حتى يبرأ؛ لاحتمال السراية إلى غيره.
* من ضرب غيره بيده، أو بعصا، أو سوط، أو لطمه اقتص منه، وفُعل بالجاني عليه كما فُعل به، فلطمة بلطمة، وضربة بضربة في محلها، بالآلة التي لطمه بها أو مثلها إلا أن يعفو.
* من اطلع في دار قوم بغير إذنهم ففقؤوا عينه فلا دية له ولا قصاص.
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال أبو القاسم صلى الله عليه وسلم: ((لو أن امرءا اطلع عليك بغير إذن فخذفته بحصاة ففقأت عينه لم يكن عليك جناح)). متفق عليه (¬2).
* نقل الدم من إنسان إلى آخر يجوز عند الضرورة، وعدم وجود بديل له مباح، إذا قام به طبيب ماهر، وغلب على الظن نفع التغذية به، ورضي المأخوذ منه مع عدم تضرره، فتجوز التغذية به بقدر ما ينقذ المريض من الهلكة.
* يجوز جمع الدم في (بنوك الدم)، تحسُّباً لوجود المضطر، ومفاجأة الأحوال كالحوادث، وحالات الولادة، وغير ذلك من حالات نزيف الدم.
¬_________
(¬1) صحيح / أخرجه أبو داود برقم (4497)، صحيح سنن أبي داود رقم (3774). وأخرجه ابن ماجه برقم (2692)، وهذا لفظه، صحيح سنن ابن ماجه رقم (2180).
(¬2) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (6902)، واللفظ له، ومسلم برقم (2158).

الدية فيما دون النفس من الأطراف والجراح تنقسم إلى ثلاثة أقسام. 1 - القسم الأول دية الأعضاء ومنافعها

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

* الدية فيما دون النفس من الأطراف والجراح تنقسم إلى ثلاثة أقسام.
1 - القسم الأول: دية الأعضاء ومنافعها:
1 - ما كان في الإنسان منه شيء واحد: ففيه دية النفس كالأنف، واللسان، والذكر، واللحية، ومثلها ذهاب السمع، والبصر، والكلام، والعقل، والصُّلب ونحوها.
2 - ما كان في الإنسان منه شيئان: كالعينين، والأذنين، والشفتين، والبيضتين واليدين، والرجلين، واللحيين ونحوها ففي كل واحد منهما نصف الدية، وفيهما معاً الدية كاملة، فإن ذهبت منفعة أحدهما ففيه نصف الدية، وإن ذهبت منفعتهما معاً فالدية كاملة، وفي عين الأعور الصحيحة إذا ذهبت الدية كاملة.
3 - ما كان في الإنسان منه أربعة أشياء: كأجفان العينين الأربعة، ففي كل واحد ربع الدية، وفي جميعها الدية كاملة.
4 - ما كان في الإنسان منه عشرة: كأصابع اليدين والرجلين، ففي كل أصبع عشر الدية، وفي العشرة جميعاً الدية، وفي أنملة كل أصبع ثلث دية الأصبع، وفي أنملة الإبهام نصف ديته، وإن ذهبت منفعة أصبع ففيه عُشر الدية، وإن ذهبت منافع الأصابع ففيها الدية كاملة.
5 - الأسنان: أسنان الإنسان اثنان وثلاثون، أربع ثنايا، وأربع رباعيات، وأربعة أنياب وعشرون ضرساً في كل جانب عشرة، ويجب في كل واحد من الأسنان خمس من الإبل.
* تجب الدية كاملة في كل واحد من الشعور الأربعة إذا ذهبت، وهي: شعر الرأس، وشعر اللحية، وشعر الحاجبين، وأهداب العينين، وفي الحاجب الواحد نصف الدية، وفي الهدب الواحد ربع الدية.
وفي اليد الشلاء، والعين التي لا تبصر، والسن السوداء، في كل واحدة إذا ذهبت ثلث ديتها.
‫أ- لغة:‬
‫معنى الأطراف لغة:‬
‫الأطراف: جمع طرف، وطرف الشئ: منتهاه، وطرف الشئ جانباه، كما فى اللسان (لسان العرب: مادة طرف) وطرف الحديث معناه: الجزء من متنه الدال على بقيته مثل قولنا: حديث: "كلكم راع" وحديث: "بنى الإسلام على خمس"

‫ب- اصطلاحاً: كتب الأطراف: كل كتاب يذكر فيه مصنفه طرف كل حديث الذى يدل على بقيته، ثم يذكر أسانيد كل متن من المتون، إما مستوعباً لها فى جميع مصادره، أو مقيداً لها بكتب مخصوصه (النخبة وشرحها: ص8، والرسالة المستطرفة: ص167، هذا ولم يتعرض لذكر الأطراف لابن الصلاح ولا العراقى فى كتابيهما، كما ذكر ذلك ابن الوزير فى تنقيح الأنظار، والصنعانى فى توضيح أفكار: 1/231‬

المراد بالأطراف في الأصل بدايات الأحاديث وأوائلها ، ثم صار هذا اللفظ يطلق على كل قدر من الحديث يشير إلى سائره ؛ مثل قول محمد بن طاهر المقدسي في (أطراف الغرائب والأفراد) (1/126) (حديث استسقاء عمر بن الخطاب عام الرمادة بالعباس)، وقوله (1/127) (حديث أن عمر استلم الحجر ---- الحديث).
قال الذهبي في (الميزان) في ترجمة عبد الصمد بن يزيد مردويه صاحب الفضيل بن عياض: (قال أبو يعلى الموصلي: قال ابن معين لمردويه: كيف سمعت كلام فضيل ؟ قال: أطراف ؛ قال: كنت تقول له: قلت كذا ، قلت كذا ، قال: أي ضعفه يحيى).
ومعنى ذلك أنه كان يقرأ كلام فضيل عليه ولكن لا يتم عباراته وإنما يقتصر فيما يقرؤه عليه من عباراته على أول العبارة الذي تتعين به العبارة المقصودة.
وقال القاضي عياض في (الإلماع) (ص166): (فإن كان اللفظ: غيرَ صحيح في اللسان إما في إعرابه أو بيانه ، أو فيه اختلال من تصحيف أو تغيير ، أو نقصت كلمةٌ من الجملة أخلَّت بمعنى ، أو بُتر من الحديث ما لا يتمُّ إلا به ، إما لتقصير في حفظ روايه ، أو للاختصار ، وتبيين عين الحديث بلفظة منه ، لا بإيراده على وجهه ، وهو الباب الذى يسميه أهل الصنعة "الأطرَاف"(1) ، أو بتقديمٍ أو تأخيرٍ قلَب مفهومَه ونثرَ منظومَه ، فهذا الذى جرت عادة أهل التقييد أن يمدوا عليه خطاً أوله مثلُ الصاد ، ولا يُلزق بالكلمة المعلَّم عليها ، لئلا يُظَنّ ضرباً ؛ ويسمونه ضبَّةً ، ويسمونه تمريضاً ؛ وكأنها صاد التصحيح كُتبت بمدتها).
هذا ولقد ألف العلماء في الأطراف جملة طيبة من الكتب ، وكتاب الأطراف يذكر فيه مصنفه أحاديث بعض كتب الرواية مختصرة مرتبة على المسانيد.
فيجمع أحدهم أحاديث الصحيحين أو السنن الأربعة أو الكتب الستة ، أو غيرها من الكتب ، ثم يفرد روايات كل صحابي وحده ، ويرتب أسماء الصحابة على حروف المعجم ، ويذكر أحاديثهم حديثاً حديثاً باختصار ، ويبين موضع كل حديث في الكتاب الذي هو فيه ، كأن يكون في البخاري في أبواب الصلاة ، أو في مسلم في أبواب الطهارة ، وهكذا ؛ ويشير إلى اسناده باختصار أيضاً ؛ وإذا تكرر الحديث بأسانيد متعددة أشار إليها كلها وبين مواضعها.
ومن هذه الكتب: (أطراف الصحيحين) لخلف بن حمدون الواسطي (ت 401).
و (أطراف الغرائب والأفراد) لابن طاهر المقدسي (ت 507) رتب فيه أحاديث كتاب (الأفراد)(2) للدارقطني على حروف المعجم ، وهو من أنفع كتب الأطراف(3).
وكتاب (الأطراف) لابن عساكر الدمشقي (ت 571).
و (ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الأحاديث) لعبد الغني النابلسي (ت 1143) ، وقد جعله أطرافاً للكتب الستة وموطأ مالك.
و (تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف) للمزي ، طرّف فيه الكتب الستة ، وهو كتاب حافل جليل ، بل هو أشهر وأنفع كتب هذا الباب ، وطريقته فيه: أنه إن كان الصحابي من المكثرين رتب حديثه على الحروف أيضاً في الرواة عنه ، وكذا يفعل في التابعي ، حيث يكون من المكثرين عن ذلك الصحابي وهكذا.
وطرّف أبو العباس أحمد بن ثابت الطرقي - بفتح المهملة وقاف - الكتب الخمسة.
ولابن حجر (إطراف المسنِد المعتلي بأطراف المسنَد الحنبلي) ، وقد طُبع ، وهو كتاب نافع.
والمقصد الأعظم لكتب الأطراف هو ترتيب الأحاديث لتسهيل الوقوف عليها، قال الحافظ محمد بن طاهر المقدسي (ت507) في خطبة كتابه (أطراف الغرائب والأفراد) (1/43-44):
(ولما دخلت بغداد في أول رحلتي إليها وذلك في سنة سبع وستين وأربعمئة كنت مع جماعة من طلاب الحديث في بعض المساجد ننتظر شيخنا فوقف علينا أبو الحسن أحمد بن الحسن المقري وكيل القضاة ببغداد، فقال: يا أصحاب الحديث اسمعوا ما أقول لكم، فأنصتنا إليه فقال: (كتاب الدارقطني في الأفراد غير مرتب ، فمن قدر منكم على ترتيبه أفاد واستفاد) ، فوقع إذ ذاك في نفسي ترتيبه إلى أن سهّل [في المطبوعة تسهل] الله عز وجل ذلك في سنة خمسمئة ، فحصلت نسخة بخط أبي الحسن علي بن محمد الميداني الحافظ ، نقلها من خط الدارقطني ، وقابلها به ، فاستخرت الله عز وجل ورتبته على ترتيب الأطراف، ليكون فائدة لكل من عرض له حديث أراد معرفته، فإن أصحابنا قديماً وحديثاً استدلوا على معرفة الصحيح بما صنعه أبو مسعود الدمشقي رحمه الله وغيره من أطراف الصحيحين فاهتدوا بذلك إلى معرفته من غير مشقة وتعب).
وقال الشيخ عبد الصمد شرف الدين في مقدمة تحقيقه (تحفة الأشراف) (1/19) تحت هذا العنوان (ما هي الأطراف) ما يلي:
(طريقة كتب الأطراف ذِكْرُ حديث الصحابي مفرداً ، كأهل المسانيد ، إلا أنهم يذكرون طرفاً من الحديث في الغالب ، بخلاف أصحاب المسانيد ، فإنهم يذكرون الحديث بتمامه.
ثم تذكر كتب الأطراف جميع طرق الحديث في تلك الكتب التي وضعت الأطراف لها ، وما اختص به كل واحد منهم من طرق ذلك الحديث.
وإذا اشترك أصحاب تلك الكتب في رواية حديث أو انفرد به بعضهم: ذكر أصحاب الأطراف ذلك الحديث بتعريف موضعه لتقريب البحث عنه.
وإذا كان الحديث ذُكر متفرقاً في موضعين أو أكثر ذكروا تلك المواضع ، فيسهل بذلك معرفة طرق الحديث والبحث عن أسانيده.
وهذه أعظم فوائد كتب الأطراف ، فإنه يكتفي الباحث بمطالعة كتاب من كتب الأطراف عن مطالعة الكتب الستة إذا كان يريد معرفة طرق الحديث فيها ، فإنها جمعت في موضع واحد من كتب الأطراف.
ومن أراد معرفة ألفاظ المتون فعليه بكتاب (المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي)
---- الذي رتبه ونظمه لفيف من المستشرقين -----.
وتأليف الشيخ الحافظ المزي - رحمه الله - هذا أحسن وأجمع ما أُلف في أطراف الصحيحين والسنن الأربعة.
وقد قال العلماء: محدث بلا أطراف كإنسان بلا أطراف ) ؛ انتهى.
وفي هذا العصر يقوم بعضَ مقام كتب الأطراف في هذه المقاصد كتبُ فهارس الأحاديث وهي كثيرة جداً ؛ ويندر أن يوجد كتاب من كتب الأحاديث المطبوعة إلا وله فهرس ملحق به أو مفصول عنه.
وأخيراً فمما يستحق الذكر هنا هو أن من فوائد كتب الأطراف أنها تعين على تحقيق أصولها ، وأنها احتفظت بكثير من فوائد وعلوم تلك الأصول ، فيعظم نفعها وتشتد الحاجة إليها إذا كانت تلك الأصول قد فُقدت.
وانظر (كتابة الأطراف).
__________
(1) في المطبوعة (الأراف) ، وهو تصحيف.
(2) منهم من يسميه (الأفراد) ، ومنهم من يسميه (الغرائب والأفراد).
(3) قال ابن طاهر في مقدمة (أطراف الغرائب والأفراد): (---
فإن أبا الحسن علي بن عمر الحافظ الدارقطني رحمه الله خرج لنفسه فوائد من الغرائب والأفراد دونت عنه فنقلت ، وأجمع حفاظ عصره على تفوقه في علمه ---، وسمعت جماعة من أهل الحديث يذكرون أنَّ عيب هذا الكتاب إيراده على غير ترتيب وأنه لو كان مرتباً لعظمت به المنفعة وعمت وأنه لا يمكن استخراج الفائدة منه إلا بعد مشقة وتعب---.
ولما دخلت بغداد في أول رحلتي إليها وذلك في سنة سبع وستين وأربعمئة كنت مع جماعة من طلاب الحديث في بعض المساجد ننتظر شيخنا فوقف علينا أبو الحسن أحمد بن الحسن المقري وكيل القضاة ببغداد فقال: يا أصحاب الحديث اسمعوا ما أقول لكم، فأنصتنا إليه ، فقال: كتاب الدارقطني في الأَفراد غير مُرتب ، فمن قدر منكم على ترتيبه أفاد واستفاد؛ فوقع إذ ذاك في نفسي ترتيبه إلى أن سهل [في الأصل تسهّل] الله عز وجل ذلك في سنة خمسمئة ، فحصلت نسخه بخط أبي الحسن علي بن محمد الميداني الحافظ نقلها من خط الدارقطني وقابلها به ، فاستخرت الله عز وجل ورتبته على ترتيب الأطراف ، ليكون فائدة لكل من عرض له حديث أراد معرفته ، فإن أصحابنا قديماً وحديثاً استدلوا على معرفة الصحيح بما صنعه أبو مسعود الدمشقي رحمه الله وغيره من أطراف الصحيحين ، فاهتدوا بذلك إلى معرفته من غير مشقة وتعب---)
.
أي كتابة أطراف الأحاديث ، لتكون بمثابة ما نسميه اليوم "رؤوس نقاط" أو نحو ذلك ، فهي مذكِّرات تسهل كتابتها ويسهل حملها ؛ قال الذهبي في (سير أعلام النبلاء) (5/232): (قال ابن عون: رأيت حماداً(1) وقد دخل على إبراهيم(2) ومعه أطراف فجعل يسأل إبراهيم عنها ؛ فقال له إبراهيم: ما هذا ؟! ألم أَنْهَ عن هذا ؟! فقال: إنما هي أطراف.
روى منصور عن إبراهيم قال: لا بأس بكتابة الأطراف).
معنى هذا أن إبراهيم كان يكره - في طائفة من الأئمة القدماء - أن تُكتَب أحاديثهم خوفاً من الغلط وغيره مما يكرهونه ، وتشجيعاً للطلاب إلى تحفُّظِ الأحاديث ، ومنعاً لغير من يحفظ من المشاركة في هذا العلم العظيم تعظيماً له وصيانةً لأركانه وحمايةً لحدوده من أن يدخلها مَن ليس بأهلٍ لها ، ولكنهم مع ذلك كانوا يأذنون بكتابة الأطراف.
قال الذهبي في (السير) أيضاً (7/214): (قال علي بن المديني: قيل ليحيى بن سعيد: إن عبد الله بن إدريس وأبا خالد بن عمار يزعمان أن شعبة أملي عليهما ، فأنكر ذلك وقال: قال لي شعبة: ما أمليت على أحد من الناس ببغداد إلا على ابن زريع أكرهني عليه وقال: إن أمير المؤمنين أمرني أن أكتبها ؛ ثم قال له يحيى: لو أردتُه على الإملاء لأملى عليَّ ، وما أملى وأنا حاضر قط ؛ ولقد جاءه خارجة بن مصعب وهو شيخ وليس عنده غيري فأخرج رُقيعة فنفر شعبة ، فقال له: إنما هي أطرافٌ ، فسكن).
__________
(1) هو ابن أبي سليمان.
(2) هو النخعي.

ذكر ظهور الحسن بن علي الأطروش.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ذكر ظهور الحسن بن عليّ الأطروش.
301 - 913 م
استولى الحسن بن عليّ بن الحسن بن عمر بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب على طَبَرِسْتان، وكان يلقّب بالناصر، وكان الحسن بن عليّ الأطروش قد دخل الديلم بعد قتل محمّد بن زيد، وأقام بينهم نحو ثلاث عشرة سنة يدعوهم إلى الإسلام، ويقتصر منهم على العشر، ويدافع عنهم ابن حسّان ملكهم، فأسلم منهم خلق كثير، واجتمعوا عليه، وبنى في بلادهم مساجد، وكان للمسلمين بإزائهم ثغور مثل: قَزوين، وسالوس، وغيرهما، وكان بمدينة سالوس حصن منيع قديم، فهدمه الأطروش حين أسلم الديلم والجيل؛ ثمّ إنّه جعل يدعوهم إلى الخروج معه إلى طبرستان، فلا يجيبونه إلى ذلك لإحسان ابن نوح، فاتّفق أنّ الأمير أحمد عزل ابنَ نوح عن طبرستان وولاّها سلاماً، فلم يحسن سياسة أهلها، وهاج عليه الديلم، فقاتلهم وهزمهم، واستقال عن ولايتها، فعزله الأمير أحمد، وأعاد إليها ابن نوح، فصلحت البلاد معه، ثمّ إنّه مات بها، واستعمل عليها أبو العبّاس محمّد بن إبراهيم صُعلوك، فغيّر رسوم ابن نوح، وأساء السيرة، وقطع عن رؤساء الديلم ما كان يهديه إليهم ابن نوح، فانتهز الحسن بن عليّ الفرصة، وهيّج الديلم عليه ودعاهم إلى الخروج معه، فأجابوه وخرجوا معه، وقصدهم صُعلوك، فالتقوا بمكان يسمّى نَوْرُوز فانهزم ابن صُعلوك، وقُتل من أصحابه نحو أربعة آلاف رجل، وحصر الأطروش الباقين ثمّ أمّنهم على أموالهم وأنفسهم وأهليهم، فخرجوا إليه، فأمّنهم وعاد عنهم إلى آمل، وانتهى إليهم الحسن بن القاسم الداعي العلويُّ، وكان ختَن الأطروش، فقتلهم عن آخرهم لأنّه لم يكن أمّنهم، ولا عاهدهم، واستولى الأطروش على طبرستان، وخرج صعلوك إلى الرَّيّ، وذلك سنة إحدى وثلاثمائة، ثمّ سار منها إلى بغداد، كان الأطروش قد أسلم على يده من الديلم الذين هم وراء أسفيدروذ إلى ناحية آمل، وهم يذهبون مذهب الشيعة، وكان الأطروش زيديَّ المذهب، شاعراً مفلقاً، ظريفاً، علاّمة، إماماً في الفِقه والدين، كثير المُجون، حسن النادرة، وكان سبب صممه أنّه ضُرب على رأسه بسيف في حرب محمّد بن زيد فطرش.

وفاة الحسن الأطروش العلوي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة الحسن الأطروش العلوي.
304 شعبان - 917 م
هو الحسن بن علي بن الحسين بن عمر الأشرف بن علي زين العابدين العلوي الهاشمي، حاز بلاد الديلم ثم طبرستان وآمل، لقب بالناصر، كان شاعرا فقيها لغويا عادلا، نشر المذهب الزيدي في طبرستان، له مؤلفات كثيرة، توفي في طبرستان عن 79 عاما، وبه انتهت سيادة العلويين على طبرستان.

اجتماع أصحاب الأطراف على حرب مسعود ببغداد وخروجهم عن طاعته.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

اجتماع أصحاب الأطراف على حرب مسعود ببغداد وخروجهم عن طاعته.
530 - 1135 م
اجتمع كثير من الأمراء وأصحاب الأطراف على الخروج عن طاعة السلطان مسعود، فسار الملك داود ابن السلطان محمود في عسكر أذربيجان إلى بغداد، فوصلها رابع صفر، ونزل بدار السلطان، ووصل أتابك عماد الدين زنكي بعده من الموصل؛ ووصل يرنقش بازدار صاحب قزوين وغيرها، والبقش الكبير صاحب أصفهان، وصدقة بن دبيس صاحب الحلة، ومعه عنتر بن أبي العسكر الجاواني يدبره، ويتمم نقص صباه، وابن برسق، وابن الأحمديلي، وخرج إليهم من عسكر بغداد كج أبه والطرنطاوي وغيرهما، ثم إن الخليفة جد في عمارة السور، فأرسل الملك داود من قلع أبوابه وأخرب قطعة منه، فانزعج الناس ببغداد، ونقلوا أموالهم إلى دار الخلافة، وقطعت خطبة السلطان مسعود، وخطب للملك داود وجرت الأيمان بين الخليفة والملك داود وعماد الدين زنكي، وأرسل الخليفة إلى أتابك زنكي ثلاثين ألف دينار لينفقها، ووصل الملك سلجوقشاه إلى واسط فدخلها وقبض على الأمير بك أبه ونهب ماله وانحدر أتابك زنكي إليه لدفعه عنها واصطلحا وعاد زنكي إلى بغداد وعبر إلى طريق خراسان، وحث على جمع العساكر للقاء السلطان مسعود، وسار الملك داود نحو خراسان أيضاً، فنهب العسكر البلاد وأفسدوا، ووصلت الأخبار بمسير السلطان إلى بغداد لقتال الملك، وفارق الملك داود وأتابك زنكي، فعاد أتابك زنكي إلى بغداد، وفارق الملك داود، وأظهر له أن يمضي إلى مراغة إذ فارق السلطان مسعود إلى همذان، فبرز الراشد بالله إلى ظاهر بغداد أول رمضان، وسار إلى طريق خراسان، ثم عاد بعد ثلاثة أيام ونزل عند جامع السلطان، ثم دخل إلى بغداد خامس رمضان، وأرسل إلى داود وسائر الأمراء يأمرهم بالعود إلى بغداد، فعادوا، ونزلوا في الخيام، وعزموا على قتال السلطان مسعود من داخل سور بغداد، ووصلت رسل السلطان مسعود يبذل من نفسه الطاعة والموافقة للخليفة والتهديد لمن اجتمع عنده، فعرض الخليفة الرسالة عليهم، فكلهم رأى قتاله، فقال الخليفة: وأنا معكم على ذلك.

وفاة الفقيه الحنبلي الشيخ صالح الأطرم.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة الفقيه الحنبلي الشيخ صالح الأطرم.
1428 ذو الحجة - 2008 م
توفي الشيخ صالح بن عبد الرحمن الأطرم عضو هيئة كبار العلماء ـ سابقًا ـ وأستاذ الدراسات العليا في قسم الفقه بكلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض إثر مرض مزمن لازمه سنوات عدة. والشيخ حصل على الدكتوراه من المعهد العالي للقضاء، وكان يتولى تدريس مادة الفقه المقارن بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض، بالإضافة إلى تدريسه لطلبة مرحلتي الماجستير والدكتوراه في الكلية ذاتها، وفي المعهد العالي للقضاء بالرياض. والشيخ الأطرم من مواليد الزلفي، وقد التحق منذ وقت مبكر بحلقات العلماء، حيث تلقى العلم على يد نخبة من كبار علماء المملكة، وعلى رأسهم فضيلة العلامة الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله، والشيخ ابن باز. ومن أبرز تلاميذه: الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ (مفتي عام المملكة الحالي) وفضيلة الدكتور عبد الكريم بن عبد الله الخضير، وغيرهما.

283 - ن ق: معاوية بن يحيى أبو مطيع الأطرابلسي ثم الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

283 - ن ق: مُعَاوِيَةُ بْنُ يَحْيَى أَبُو مُطِيعٍ الأَطْرَابُلُسِيُّ ثُمَّ الدِّمَشْقِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: أَبِي الزِّنَادِ، وَخَالِدٍ الْحَذَّاءِ، وَأَرْطَأَةَ بْنِ الْمُنْذِرِ، وَلَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ، وَجَمَاعَةٍ،
وَعَنْهُ: بَقِيَّةُ، وَعَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ التِّنِّيسِيُّ، وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْفَرَادِيسِيُّ، وَهِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ.
قَالَ دُحَيْمٌ، وَغَيْرُهُ: لا بَأْسَ بِهِ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوقٌ.
قُلْتُ: لَهُ غَرَائِبُ وَأَفْرَادٌ، وَقَدْ قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: هُوَ أَكْثَرُ مَنَاكِيرَ مِنَ الصَّدَفِيِّ.
قُلْتُ: وَقَدْ تَقَدَّمَ أَنَّ الصَّدَفِيَّ ضَعِيفٌ.
وَقَالَ الْغِلابِيُّ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: إِنَّ الطَّرَابُلُسِيَّ أَقْوَى مِنَ الصَّدَفِيِّ.
وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: أَبُو مُطِيعٍ هَذَا ثِقَةٌ مُسْتَقِيمُ الْحَدِيثِ.
وَكَذَا وَثَّقَهُ صَالِحٌ جَزَرَةُ، وَأَبُو عَلِيٍّ النَّيْسَابُورِيُّ.
وقال أبو القاسم البغوي: ضعيف.
وروى إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْجُنَيْدِ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: صَالِحٌ لَيْسَ بِذَاكَ.
وَقَدْ خَبَطَ ابْنُ حِبَّانَ، وَخَلَطَ ترجمة هذا بهذا في كتاب " الضعفاء ".
وهو دِمَشْقِيٌّ نَزَلَ طَرَابُلُسَ.

403 - خ ت ق: مطرف بن عبد الله بن مطرف بن سليمان بن يسار. مولى أم المؤمنين ميمونة، الفقيه أبو مصعب الهلالي اليساري المدني الأطروش.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

403 - خ ت ق: مطرِّف بن عبد الله بن مطرِّف بن سليمان بن يسار. مولى أم المؤمنين ميمونة، الفقيه أبو مُصْعَب الهلاليّ اليساريّ المدنيّ الأطْرُوش. [الوفاة: 211 - 220 ه]
رَوَى عَنْ: خاله مالك بن أنس، وابن أبي ذئب، وأسامة بن زيد بن أسلم، وعبد الرحمن بن أبي المَوّال، ونافع بن أبي نُعَيْم، ومسلم بن خالد الزنجي، وجماعة.
وَعَنْهُ: البخاري، والترمذي، وابن ماجه، عَنْ رَجُل عَنْهُ، ومحمد بْن يحيى الذُّهْليّ، والربيع بْن سليمان المُراديّ، وأبو زُرْعة الرازيّ، وأبو حاتم، ويعقوب الفَسَويّ، وأحمد بْن خُلَيْد الحلبيّ، وبِشْر بْن موسى، وأبو يحيى عبد الله بن أبي مسرة، وخلق سواهم.
قال أبو حاتم: صدوق، مضطّرب الحديث. وهو أحب إليّ من إسماعيل بن أبي أُوَيْس.
مات سنة عشرين ومائتين.
وتابعه على وفاته أحمد بن أبي خَيْثَمَة.
وقيل: وُلد سنة سبعٍ وثلاثين ومائة. -[459]-
وكان من كبار الفقهاء المالكيّة، رحِمه الله.

45 - أحمد بن محمد بن الزبير الأطرابلسي الشامي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

45 - أَحْمَد بْن محمد بْن الزُّبَيْر الأطْرَابُلُسيّ الشّاميّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: زيد بْن يحيى بْن عُبّيْد، ومؤمّل بْن إِسْمَاعِيل.
وَعَنْهُ: أَبُو بَكْر بْن زياد النَّيسابوري، وابن أَبِي حاتم، ومحمد أخو خَيْثَمَة بْن سُلَيْمَان.
قَالَ ابن أَبِي حاتم: صدوق.

448 - محمد بن عبيد أبو الحسن الكوفي الخزاز الأطروش.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

448 - محمد بن عُبَيْد أبو الحسن الكُوفيُّ الخَزَّاز الأُطْروش. [الوفاة: 261 - 270 ه]
ورد نيسابور مع عبد الله بن طاهر،
وَحَدَّثَ عَنْ: محمد بن بشر العبدي , ويعلى بن عبيد، وجماعة.
وَعَنْهُ: ابن خزيمة، ومكي بن عبدان، وأبو حامد ابن الشرقي، وغيرهم.
توفي سنة إحدى وستين ومائتين.

1 - أحمد بن إبراهيم البغدادي، أبو بسطام الأطروش.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

1 - أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم الْبَغْدَادِيّ، أبو بسطام الأطروش. [الوفاة: 271 - 280 ه]
سَمِعَ: هوذة بْن خليفة.
وَعَنْهُ: أبو بَكْر الشافعي البزاز.
تُوُفيّ سنة تسعٍ وسبعين.

52 - أحمد بن محمد بن يزيد بن مسلم بن أبي الخناجر الإمام أبو علي الأنصاري الأطرابلسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

52 - أَحْمَد بْن محمد بن يزيد بن مُسْلِم بن أبي الخناجر الْإِمَام أبو عليّ الْأَنْصَارِيّ الأطرابلسي. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: يحيى بْن أبي بكير، ومؤمل بن إِسْمَاعِيل، ويزيد بْن هارون، ومحمد بْن مصعب، ومعاوية بْن عَمْرو، وجماعة.
وَعَنْهُ: ابنُ جوصا، وأبو نُعَيْم بن عدي، وابن صاعد، وابن أبي حاتم، وخيثمة، وآخرون.
قَالَ ابنُ أبي حاتم: صدوق.
وقال غيره: كان شيخاً جليلاً نبيلاً.
وقال تمام: حدثنا خيثمة، قال: حدثنا ابن أبي الخناجر قَالَ: كنت فِي مجلس يزيد بْن هارون فجاء المأمون فوقف علينا، وَفِي المجلس ألوف، فالتفت إلى أصحابه وقال: هذا الملك.
قال ابنُ دحيم: تُوُفيّ فِي جمادى الآخرة سنة أربعٍ وسبعين.

243 - خلف بن المختار المغربي الأطرابلسي النحوي اللغوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

243 - خلفُ بنُ المختار المغربي الأَطْرَابُلُسيّ النَّحْوِيّ اللُّغَويّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
من كبار علماء العربية ببلده.
توفي سنة تسعين.

485 - محمد بن علي بن خلف الأطروش الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

485 - محمد بن عَليّ بن خلف الأطروش الدِّمَشْقِيّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: هشام بن عمار، وأحمد بن أبي الحواري، وَدُحَيْم.
وَعَنْهُ: عبد الله بن الورد المِصْرِيّ، وعبد المؤمن النَّسَفِيّ، والطَّبَرَانيّ.

124 - محمد بن إبراهيم، أبو جعفر البرتي الأطروش الكاتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

124 - محمد بْن إبراهيم، أبو جعفر البِرْتيّ الأطْروش الكاتب. [المتوفى: 313 هـ]
سَمِعَ: يحيى بْن أكثم، ومحمد بن حاتم الزّمّيّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: عبد الله بن النخاس، وابن البوّاب، وعليّ الحربيّ، وجماعة.

84 - صالح بن أحمد بن عبد الله بن صالح بن مسلم العجلي، أبو مسلم الأطرابلسي المغربي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

84 - صالح بن أحمد بن عبد الله بن صالح بن مسلم العجليّ، أبو مسلم الأطرابلسيّ المغربي. [المتوفى: 322 هـ]
رَوَى عَنْ: أبيه كتابه في " الجرح والتعديل "، وهو مصنف جليل في بابته؛ رواه عن صالح عليّ بن أحمد بن زكريا الهاشمي.
تُوُفّي في هذا العام.

96 - محمد بن أحمد بن إبراهيم، أبو عبيد الله المادرائي الأطروش،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

96 - محمد بن أحمد بن إبراهيم، أبو عُبَيْد الله المادرائيّ الأطروش، [المتوفى: 322 هـ]
نزيل مصر.
رَوَى عَنْ: الزُّبَيْر بن بكّار، وعُبَيْد الله بن سعد الزُّهْريّ، وعمر بن شبة.
رَوَى عَنْهُ: ابنه عثمان، وأبو أحمد بن أبي الطيب المادرائي، وأبو الطيب أحمد بن سليمان الحريري، وعبيد الله بن محمد البزاز.
وكان له تجارة وأملاك، وكان ثقة.
ووهم الخطيب فسماه أحمد بن محمد بن إبراهيم؛ قاله ابن النجار.

84 - خيثمة بن سليمان بن حيدرة، أبو الحسن القرشي الأطرابلسي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

84 - خيْثَمَة بْن سُلَيْمَان بْن حَيْدرة، أَبُو الْحَسَن الْقُرَشِيّ الأطْرَابُلُسيّ، [المتوفى: 343 هـ]
أحد الثّقات المشهورين.
حدَّث عَنْ: أبي عتبة الحمصي، والعباس البيروتيّ، والحسين بْن محمد بْن أَبِي مَعْشَر السِّنْديّ، وإبراهيم بْن عَبْد اللَّه القصار، ويحيى بْن أَبِي طَالِب، ومحمد بْن عيسى بْن حيّان المدائنيّ، وأبي قِلابة الرَّقاشيّ، وأبي يحيى بن أبي مَسَرة، وإسحاق الدَّبريّ، وعُبَيْد الكَشْوَريّ، وخلْق كثير.
رَوَى عَنْهُ: ابن جميع، وتمام، وابن مَنْدَه، وعبد الرَّحْمَن بْن أَبِي نصر، وأبو نصر بْن هارون، وأبو عبد الله بْن أَبِي كامل، وخلق.
وذكر ابن أَبِي كامل أنّ خَيْثَمَة وُلِد سنة خمسين ومائتين. -[789]-
وقال عُبّيْد بْن أَحْمَد بْن فُطَيْس: تُوُفّي فِي ذي القعدة سنة ثلاث، ثمّ ذكر أنّه سأله عَنْ مولده فقال: سنة سبْع وعشرين ومائتين. وقال الكتاني: قال غير عبيد: إن خيثمة ولد سنة سبْع عشرة ومائتين.
وقال الخطيب: هُوَ ثقة ثقة، قد جمع فضائل الصّحابة.
وقال ابن أَبِي كامل: سَمِعْتُ خَيْثَمَة يَقُولُ: ركبتُ البحر وقصدتُ جَبَلَة لأسمع من يوسف بْن بحر، وخرجتُ منها أريد أنطاكيَة لأسمع من يوسف فلقينا مركب فقاتلناهم، ثم سلم المركبَ قومٌ من مُقَدَّمه، فأخذوني ثمّ ضربوني وكتبوا أسماء الأسري فقالوا: ما اسمك؟ قلتُ: خيثمة بن سليمان. فقالوا: اكتب حمار ابن حمار. ولما ضربت سكِرتُ ونمتُ، فرأيت كأنيّ أنظر إلى الجنّة وعلي بابها جماعة من الحور يلعبن، فقالت إحداهن: يا شقي، أيش فاتك؟ فقالت أخري: إيش فاته؟ قَالَتْ: لو كَانَ قُتِل كَانَ فِي الجنّة مَعَ الحُور. فقالت لها: لأن يرزقُهُ اللَّه الشّهادة فِي عزّ من الْإِسلْام وذُلٍّ من الشَّرْك خير له. ثم انتبهت. قَالَ: ورأيت فِي منامي مرَّةً كأنّ قائلًا يَقُولُ لي: اقرأ " بَرَاءَةَ ": فقرأت إلى قوله: " {{فَسِيحُوا فِي الأَرْضِ أَرْبَعَةَ أشهرٍ}} " فانتبهت، فعددتُ مِن ليلة الرّؤيا أربعة أشهُر، ففكّ اللَّه أسريّ.
قلت: آخر من روى حديث خَيْثَمَة بعلوٍّ: مكرم بن أبي الصقر.
قَالَ الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي كَامِلٍ الأَطْرَابُلُسِيُّ: سَمِعْتُ خيثمة يَقُولُ: كُنْتُ بِدِمَشْقَ، فَرَوَيْتُ حَدِيثَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " اطْلُبُوا الْخَيْرَ عَنْدَ حِسَانِ الْوُجُوهِ ". فأنكر القاضي البلْخيّ، يعني زكريّا بْن أَحْمَد هذا الحديث وبعث فيجاً قاصداً إلى الكوفة، يسأل ابن عقدة عنه. فكتب إليه: قد كَانَ السَّريّ بْن يحيى حدَّث بهذا الحديث في تاريخ كذا وكذا. فإن كان هذا الشّيخ قد حضر فِي ذَلِكَ الوقت فقد سمعه. فأنفذ إليَّ البلْخيّ: أن أنفذ إليَّ الأصل. فأنفذته إِلَيْهِ، -[790]- فوافق ما قَالَ ابن عُقْدة من التاريخ. فاستحلّني البلْخيّ فلم أحِلّه. رَوَاهُ السَّريّ، عَنْ قبيصة، عنه.

423 - الحسين بن محمد بن سنان، أبو المعمر الأطرابلسي الضرير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

423 - الْحُسَيْن بْن محمد بْن سِنان، أَبُو المعمّر الأطْرَابُلُسيّ الضّرير. [الوفاة: 341 - 350 هـ]
سَمِعَ: أَحْمَد بْن محمد بْن أَبِي الخناجر، وغيره.
وَعَنْهُ: ابن مَنْدَه، وأبو عبد الله بن أبي كامل.

426 - عبد الله بن محمد بن إسحاق بن أبي كامل الأطرابلسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

426 - عَبْد اللَّه بْن محمد بْن إِسْحَاق بْن أَبِي كامل الأطْرَابُلُسيّ. [الوفاة: 341 - 350 هـ]
سَمِعَ: عَلِيّ بْن عبد العزيز البغوي، ومحمد بن علي الصائغ.
وَعَنْهُ: ابنه أبو عبد الله، وابن مَنْدَه.

454 - محمد بن سليمان بن حيدرة، أبو علي الأطرابلسي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

454 - محمد بْن سُلَيْمَان بْن حَيْدَرة، أَبُو عَلِيّ الأطْرَابُلُسيّ، [الوفاة: 341 - 350 هـ]
أخو خَيْثَمَة.
سَمِعَ: يوسف بْن بحر القاضي، والعبّاس بْن الوليد البيروتيّ، وإسماعيل بْن حصْن، وجماعة.
وَعَنْهُ: شهاب بْن محمد الصُّوريّ، وعبد الوهّاب الكِلابيّ، وعبد الرَّحْمَن بْن عُمَر بْن نصر، وأبو محمد بْن ذَكْوان البَعْلَبكِّيّ.
وتُوُفّي بعد الأربعين أو قبلها.

389 - عثمان بن محمد بن إبراهيم بن رستم، أبو عمر المادرائي، ويعرف بابن الأطروش.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

389 - عثمان بن محمد بن إبراهيم بن رستم، أبو عمر المادرائي، ويُعرف بابن الأطروش. [الوفاة: 351 - 360 هـ]
حَدَّثَ بِمِصْرَ عَنْ: أبيه، وأبي شُعَيْب الحرّاني، وجعفر بن أحمد بن عاصم، وجماعة.
رَوَى عَنْهُ: عبد الرحمن بن عمر النّحّاس، وإبراهيم بن علي الغازي، وابن نظيف، وآخرون.

50 - أحمد بن عتبة بن مكين، أبو العباس الدمشقي الجوبري المطرز الأطروش.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

50 - أحْمَد بن عُتبة بن مكين، أَبُو العباس الدمشقي الجوبري المُطَرِّز الْأطروش. [المتوفى: 382 هـ]
رَوَى عَنْ: عبد اللَّه بن عتاب ابن الزفتي، ومُحَمَّد بْن خُرَيْم، وسعيد بْن عَبْد العزيز، وأبي الجهم بن طِلاب، وخلقٍ سواهم.
وَعَنْهُ: عبد الوهاب ابن الجبان، وعلي ابن السَّمْسار، وجماعة.
قال الكتّانيّ: كان ثقة نبيلا.

402 - عمر بن داود بن سلمون، أبو حفص الأنطرطوسي الأطرابلسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

402 - عُمَر بْن دَاوُد بْن سلمون، أَبُو حفص الْأنْطَرَطُوسي الْأطْرَابُلُسِي. [المتوفى: 390 هـ]
حَدَّثَ عَنْ: مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم الدَّيْبُلي، وأَبِي رَوْق الهَزّاني، وابْن عُقْدَة، وجماعة.
رَوَى عَنْهُ: أبو علي الأهوازي، وأحمد بن الحسن الطيان.
كَانَ يَرْوِي الموضوعات.
وقَالَ الْأهوازي: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: ختمت اثنتين وأربعين ألف ختمة، وذكر أن مولده سنة خمسٍ وتسعين ومائتين، وسمعته يقول: تزوجت بمائة امرأة، واشتريت ثلاثمائة جارية.
مات سنة تسعين.

360 - حكم بن محمد بن حكم، أبو العاصي الأموي الأطروش.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

360 - حَكَمُ بْن مُحَمَّد بْن حَكَم، أَبُو العاصي الْأمويّ الْأطْرُوش. [الوفاة: 391 - 400 هـ]
رَوَى عَنْ: ابن النّحّاس النَّحْوِيّ، وسَلَم بْن الفضل، وابن خروف، وأَبِي بَكْر بْن أَبِي الموت، وابْن حَيَّوَيْهِ النيسابوري.
وولد سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة.
رَوَى عَنْهُ: الصّاحبان، وَأَبُو عَمْرو الدّاني.

262 - محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن هلال، أبو بكر السلمي الدمشقي، المعروف بابن الجبني، الأطروش المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

262 - مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الله بن هلال، أبو بكر السلمي الدّمشقيّ، المعروف بابن الجُبني، الأطروش المقرئ. [المتوفى: 408 هـ]
قرأ عَلَى أبيه، وعلى أَبِي الحَسَن محمد بْن النَّضْر بْن الْأخرم، وجعفر بْن حمدان بْن سليمان النَّيْسابوريّ، وأحمد بْن محمد بْن الفتح النّجاد، وأبي بَكْر بْن أَبِي حمزة إمام مسجد باب الجابية، وأحمد بْن عثمان السّبّاك. قرأ عَليْهِ عليّ بْن الحَسَن الرَّبعيّ، وأبو عليّ الأهوازيّ، ورشأ بْن نظيف، وأبو العبّاس بن مردة الأصبهاني، وانتهت إليه الرياسة في قراءة ابن عامر. قرأها عَلَى جماعة من أصحاب هارون الأخفش؛ قَالَ الكتّانيّ ذَلِكَ، وقال: تُوُفّي سنة ثمانٍ.
وقال الأهوازيّ: سنة سبْع، وكان أَبُوهُ إمام مسجد سوق الْجُبْن فقيل لَهُ: الْجُبْنيّ، وقد قرأ علي هارون بْن موسى الأخفش.
وقيل: إنّ جدّه هلال هُوَ ابن عَبْد العزيز بْن عَبْد الكريم ابن المقرئ، العلم أَبِي عَبْد الرَّحْمَن عَبْد الله بْن حبيب السُّلميّ مُقرئ الكوفة.
وقال الأهوازيّ: قرأت برواية ابن ذَكْوان عَلَى أَبِي بَكْر محمد بْن أحمد بْن محمد السُّلميّ في منزله بدمشق، وأخبرني أنّه قرأ عَلَى أَبِي الحَسَن بْن الأخرم، وعلى أَبِي الفضل جعفر بْن حمدان النَّيْسابوريّ، وعلى أبي القاسم عليّ بْن الحُسين بْن أحمد بْن محمد بْن السفر الجرشي، وأخبروه أنهم قرؤوا عَلَى الأخفش، عَنْ ابن ذكوان.
قلتُ: وقد تُوُفّي ابن السَّفْر هذا في سنة ثمانٍ وثلاثين وثلاثمائة.
وقيل: إن أبا بكر ابن الجبني ولد سنة سبع وعشرين وثلاثمائة، وإنّه تُوُفّي في سابع ربيع الأوّل سنة سبع وأربعمائة، وإنّ شيخه النَّيْسابوريّ تُوُفّي في صفر سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة. وآخر من قرأ عَليْهِ وفاةً الحَسَن بْن عليّ الّلبّاد، بقي إلى سنة اثنتين وستّين وأربعمائة.

128 - الحسين بن عبد الله بن محمد بن إسحاق بن أبي كامل الأطرابلسي العبسي البصري الأصل العدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

128 - الحسين بن عبد الله بن محمد بن إسحاق بن أبي كامل الأطرابلسي العبسي البصري الأصل العدل. [المتوفى: 414 هـ]
روى عن أَبِيهِ، وعن خال أبيه خَيْثَمَة، وابن حَذْلَم، وأبي يعقوب الأَذْرعيّ، وأبي الميمون بْن راشد، ومحمد بْن إبراهيم السّرّاج نزيل القدس. وسمع بمصر عَبْد الله بْن الورد، وجماعة.
انتقي عَليْهِ خَلَف الواسطيّ، وحدَّث عَنْهُ طراد بْن الحسين بْن حمدان، ومحمد بْن عليّ الصُّوريّ، وعبد الرحيم بْن أحمد الْبُخَارِيّ، وعبد العزيز الكتّانيّ، وأبو الحَسَن أحمد بْن أَبِي الحديد، وأبو الحَسَن بْن صَصْرَى، وجماعة.
وتُوُفّي بأطْرابُلُس، وكان قد حدَّث قبل موته بدمشق. -[234]-
وثقه أبو بَكْر الحدّاد.

210 - علي بن محمد بن عبد الله بن مزاحم، أبو الحسن الداراني المقرئ. صهر الأطروش، ويعرف أيضا بابن بجيلة، الخراساني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

210 - علي بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن مُزاحم، أبو الحَسَن الدارانيّ المقرئ. صهر الأطروش، ويُعرف أيضا بابن بجيلة، الخُراساني. [المتوفى: 415 هـ]
روى عن أَبِي عليّ عَبْد الجبّار، والدّارانيّ. وعنه أبو سعْد السّمّان، وعبد العزيز الكتّانيّ ووصفه بالصّلاح.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت