التعريفات الفقهيّة للبركتي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإسفار، عن أشردة الأسفار
مختصر. للشيخ، برهان الدين: إبراهيم بن عمر البقاعي. ألفه: سنة أربع وأربعين وثمانمائة، لما خرج إلى غزوة قبرص وردوس من البحر، ولم يتيسر بهم الفتح سوى فتح: قلعة الميش. أوله: (الحمد لله الذي أمضى الجهاد... الخ). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإسفار، عن قلم الأظفار
رسالة. للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة 911. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإسفار عن الأسفار
للإمام، أبي سعد: عبد الكريم بن محمد السمعاني. المتوفى: سنة اثنتين وستين وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإسفار الملخص، من شرح سيبويه للصفار
لأبي حيان. وسيأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الإسفار، عن أشردة الأسفار
مختصر. للشيخ، برهان الدين: إبراهيم بن عمر البقاعي. ألفه: سنة أربع وأربعين وثمانمائة، لما خرج إلى غزوة قبرص وردوس من البحر، ولم يتيسر بهم الفتح سوى فتح: قلعة الميش. أوله: (الحمد لله الذي أمضى الجهاد ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الإسفار، عن قلم الأظفار
رسالة. للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة 911. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الإسفار عن الأسفار
للإمام، أبي سعد: عبد الكريم بن محمد السمعاني. المتوفى: سنة اثنتين وستين وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الإسفار الملخص، من شرح سيبويه للصفار
لأبي حيان. وسيأتي. |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
لغة: الإضاءة والكشف، يقال: سفر الصبح، وأسفر، أي: أضاء، وأسفر القوم: أصبحوا، وسفرت المرأة: كشفت عن وجهها. وأكثر استعمال الفقهاء للأسفار بمعنى ظهور الضوء، يقال: أسفر بالصبح: إذا صلاها، ووقت الأسفار، أي: عند ظهور الضوء لا في الغلس.
قال في «الزاهر» : هما إسفاران: أحدهما: أن ينير خيط الصبح وينتشر بياضه في الأفق حتى لا يشك من رآه بأنه الصبح الصادق. والأسفار الثاني: أن يتجاذب الظلام كله ويظهر الشخوص، ومنه يقال: سفرت المرأة نقابها: إذا كشفته حتى يرى وجهها، ومنه قول الشاعر: وكنت إذا ما جئت ليلى تبرقعت... فقد رابني منها الغداة سفورها وسفر فلان بيته: إذا كنسه، وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ. [سورة عبس، الآية 38] أي: مضيئة منيرة، ولقي فلان القوم بوجه سفر: لا عبوس فيه ولا كلوح، وقيل للكتاب: سفر لبيانه، وللذي يصلح بين القوم تسفير، لأنه يظهر بالصلح ما يكنه الفريقان في قلوبهم، والذي هو عندي في قوله صلّى الله عليه وسلّم: «أسفروا بالصّبح، فإنه أعظم للأجر» [النسائي (مواقيت/ 27) ] : أن يصلى الصبح والفجر قد أضاء وانتشر حتى لا يشك فيه أحد، والله أعلم. وفي الحديث: «أسفروا بالفجر فإنّه أعظم للأجر». [الترمذي (صلاة/ 3) ] قال الرّاغب: ويختص باللون نحو: وَالصُّبْحِ إِذا أَسْفَرَ. [سورة المدثر، الآية 34] أي: أشرق لونه. فائدة: حد الإسفار المستحب في الفجر أن يكون بحيث يؤديها بترتيل نحو ستين أو أربعين آية، ثمَّ يعيدها بطهارة لو فسدت، وهذا في حق الرجال، وأما النساء فالأفضل لهن الغلس لأنه (أستر). انظر: «الزاهر في غرائب ألفاظ الإمام الشافعي ص 52، 53، وأنيس الفقهاء ص 72، والكفاية، لجلال الدين الخوارزمي 1/ 197، والتوقيف ص 61، والموسوعة الفقهية 4/ 224». |