نتائج البحث عن (الامام) 18 نتيجة

وإسماعيل بن مسلمة [ق] بن قعنب العقيلي أخو الامام عبد الله القعنبي نزيل مصر

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

حدث عن مالك والكبار.
ما علمت به بأسا إلا أنه ليس في الثقة كأخيه.
وقال مالك بن سيف: حدثنا إسماعيل بن مسلمة، حدثنا مالك، فذكر حديثاً في طعام الوليمة فرفعه فوهم، وإنما هو في الموطأ من قول أبي هريرة.

حفص بن عمر الواسطي البخاري الامام

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن العوام بن حوشب، وشعبة.
وعنه عمرو بن رافع، ووهب بن بيان، وأحمد بن سليمان الرهاوي.
قال ابن معين: ليس بشئ.
وقال أبو حاتم: ضعيف.
وقال أبو زرعة: ليس بقوى.
وقال ابن عدي: يتكلمون فيه.
روى عن شعبة، وعبد الحميد بن جعفر، وأبي سنان الشيباني، وهمام بن يحيى، يكنى أبا عمران.
وقال الدارقطني: ضعيف.

حماد بن سلمة [م عو] بن دينار الامام العلم أبو سلمة البصري

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن أبي عمران الجونى، وثابت، وابن أبي مليكة، وعبد الله بن كثير الدارى، وخلق.
وعنه مالك، وشعبة، وسفيان، وابن مهدي، وعارم، وعفان، وأمم.
وكان ثقه، له أوهام، قال أحمد: هو أعلم الناس بحديث خاله حميد الطويل وأثبتهم فيه.
وقال ابن معين: هو أعلم الناس بثابت.
وقال آخر: إذا رأيت الرجل
يقع في حماد فاتهمه على الإسلام.
قال ابن المديني: كان عند يحيى بن الضريس، عن حماد - عشرة آلاف.
وقال عمرو بن سلمة: كتبت عن حماد بن سلمة بضعة عشر ألفا.
وقال ابن المبارك: ما رأيت أحدا كان أشبه بمسالك الأول من حماد.
ورى الكوسج، عن ابن معين: ثقة.
وقال آخر: كان يعد من الابدال، وعلامة الابدال ألا يولد لهم.
تزوج سبعين امرأة فلم يولد له.
وقال أبو عمر الجرمي: ما رأيت فقيها قط أفصح من عبد الوارث إلا حماد بن سلمة.
وقال عفان: رأيت من هو أعبد من حماد، لكن ما رأيت أشد مواظبة على الخير وقراءة القرآن والعمل لله منه.
وقال التبوذكى: ما أتينا أحدا يعلم بنية إلا حماد ابن سلمة، ولو قلت: إننى ما رأيته ضاحكا قط صدقت.
كان مشغولا بنفسه إما يقرأ أو يسبح أو يحدث أو يصلى.
وقال ابن مهدي: ولو قيل لحماد إنك تموت غدا ما قدر أن يزيد في عمله شيئا.
وقال يونس المؤدب.
مات حماد في المسجد وهو يصلى.
وروى سوار بن عبد الله العنبري، عن أبيه: كنت آتى حماد بن سلمة في سوقه فإذا ربح في ثوب حبة أو حبتين شد جونته فلم يبع شيئا.
وقال آدم بن أبي إياس: شهدت حماد بن سلمة ودعوه - يعنى السلطان - فقال: أحمل لحية حمراء إلى هؤلاء! لا والله.
وقال قريش بن أنس عنه قال: ما كان من نيتى أن أحدث حتى رأيت أيوب في النوم فقال لي: حدث، فإن الناس يقبلون.
وقال: أهدى له هدية فقال لمهديها: إن قبلتها لم أحدثك، وإن لم أقبلها
حدثتك.
وقال ابن حبان: لم ينصف من جانب حديث حماد، واحتج بأبي بكر بن عياش، وعبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، وكان خزازا، [وكان] () من العباد المجابى الدعوة.
وقال وهيب: كان حماد بن سلمة سيدنا وأعلمنا.
وقال آخر: كان إماما في العربية فقيها وفصيحا مفوها مقرئا شديدا على المبتدعة، له توليف.
وكان يقول: قدمت مكة وعطاء حى.
وقال اليزيدى: يا طالب النحو ألا فابكه * بعد أبي عمرو وحماد قال أبو داود: لم يكن لحماد بن سلمة كتاب غير كتاب قيس بن سعد - يعنى كان يحفظ علمه.
قال حماد بن زيد، ما كنا نرى أحدا يتعلم بنية غير حماد بن سلمة، وما نرى اليوم من يعلم بنية غيره.
وقال عفان: اختلف أصحابنا في سعيد بن أبي عروبة، وحماد بن سلمة، فصرنا إلى خالد بن الحارث فسألناه فقال: حماد أحسنهما حديثاً وأثبتهما لزوما للسنة.
فرجعنا إلى يحيى القطان فأخبرناه فقال: قال لكم وأحفظهما؟ قلنا: لا.
وقال يحيى القطان: حماد بن سلمة، عن زياد الاعلم.
وقيس بن سعد ليس بذاك.
وقال أحمد ويحيى: ثقة.
وقال ابن المديني: من سمعتموه يتكلم في حماد فاتهموه.
وقال رجل لعفان: أحدثك عن حماد؟ قال: من حماد؟ ويلك! قال: ابن سلمة.
قال: ألا تقول أمير المؤمنين.
قال إسحاق بن الطباع: قال لي ابن عيينة: العلماء ثلاثة: عالم بالله وبالعلم، وعالم بالله ليس بعالم بالعلم، وعالم بالعلم ليس بعالم بالله.
قال ابن الطباع: الأول كحماد بن سلمة، والثانى مثل أبي الحجاج العابد، وعالم بالعلم ليس بعالم الله أبو يوسف وأستاذه.
وقال أحمد: أثبتهم في ثابت حماد بن سلمة.
وعن محمد بن يحيى.
قال: سئل أحمد عن الحمادين، فقال: حماد بن سلمة بن دينار، وحماد بن زيد بن درهم الفضل بينهما كفضل الدينار على الدرهم.
الحسن بن سفيان، حدثنا هدبة، قال: صليت على شعبة، فقيل: أرأيته؟ فغضب وقال: رأيت حماد بن سلمة وهو خير منه، كان سنيا / وكان شعبة رأيه رأى الكوفيين.
الدولابي، حدثنا محمد بن شجاع [ابن] () الثلجى، حدثني إبراهيم بن عبد الرحمن ابن مهدي، قال: كان حماد بن سلمة لا يعرف بهذه الأحاديث - يعنى التي في الصفات - حتى خرج مرة إلى عبادان، فجاء وهو يرويها، فلا أحسب إلا شيطانا خرج إليه من البحر، فألقاها إليه.
قال ابن الثلجى: فسمعت عباد بن صهيب يقول: إن حمادا كان لا يحفظ، وكانوا يقولون إنها دست في كتبه /.
وقد قيل: إن ابن [أبي] () العوجاء كان ربيبه فكان يدس في كتبه.
قلت: ابن الثلجى ليس بمصدق على حماد وأمثاله، وقد اتهم.
نسأل الله السلامة.
حماد بن سلمة، عن ثابت، عن ابن أبي ليلى، عن صهيب - مرفوعاً: للذين أحسنوا الحسنى وزيادة، قال: هي النظر إلى وجه الله.
حماد، عن ثابت، عن أنس أن النبي ﷺ قرأ () : فلما تجلى ربه للجبل.
قال: أخرج طرف خنصره، وضرب على إبهامه، فساخ الجبل.
فقال حميد الطويل لثابت: تحدث بمثل هذا؟ قال: فضرب في صدر حميد وقال: يقوله أنس، ويقوله
رسول الله ﷺ وأكتمه أنا! رواه جماعة عن حماد [وصححه الترمذي] () .
إبراهيم بن أبي سويد، وأسود بن عامر، حدثنا حماد، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس - مرفوعاً: رأيت ربى جعدا أمرد.
عليه حلة خضراء.
وقال ابن عدى: حدثنا عبد الله بن عبد الحميد الواسطي، حدثنا النضر بن سلمة شاذان، حدثنا الأسود بن عامر، عن حماد، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس
أن محمدا رأى ربه في صورة شاب أمرد دونه ستر من لؤلؤ قدميه () أو رجليه في خضرة.
وحدثنا ابن أبي سفيان الموصلي، وابن شهريار، قالا: حدثنا محمد بن رزق الله ابن موسى، حدثنا الأسود بنحوه.
وقال عفان: حدثنا عبد الصمد بن كيسان، حدثنا حماد، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ، قال: رأيت ربى.
وقال أبو بكر بن أبي داود: حدثنا الحسن بن يحيى بن كثير، حدثنا أبي، حدثنا حماد بنحوه، فهذا من أنكر ما أتى به حماد بن سلمة، وهذه الرؤية رؤية منام إن صحت.
قال المرودى: قلت لاحمد: يقولون لم يسمع قتادة عن عكرمة.
فغضب وأخرج كتابه بسماع قتادة، عن عكرمة، في ستة أحاديث.
ورواه الحكم بن أبان عن زيرك عن عكرمة.
وهو غريب جدا.
العيشي، حدثنا حماد، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة - مرفوعاً: أنزل القرآن على ثلاثة أحرف.
ثم ساق ابن عدي لحماد جملة مما ينفرد به متنا أو إسنادا، ومنه ما يشاركه فيه غيره.
وحماد إمام جليل، وهو مفتى أهل البصرة مع سعيد بن أبي عروبة.
قال إسحاق بن الطباع: قال لنا حماد بن سلمة: من طلب الحديث لغير الله مكربه.
وقال أبو سلمة: سمعت حمادا يقول: إن الرجل ليثقل حتى يخف.
قلت: قد احتج مسلم بحماد بن سلمة في أحاديث عدة في الاصول وتحايده البخاري.
وقد نكت ابن حبان كما مر على البخاري، ولم يسمه حيث يحتج بعبد الرحمن ابن عبد الله بن دينار وبابن أخي الزهري وبابن عياش، ويدع حمادا.
قال الحاكم في المدخل: ما خرج مسلم لحماد بن سلمة في الاصول إلا من حديثه عن ثابت.
وقد خرج له في الشواهد عن طائفة.
مات حماد سنة سبع وستين ومائة، رحمه الله.

[صح] الزبير بن بكار [ق] الامام صاحب النسب قاضى مكة

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

ثقة من أوعية العلم، لا يلتفت إلى قول أحمد بن علي السليماني حيث ذكره في عداد من يضع الحديث.
وقال - مرة: منكر الحديث.

سليمان بن طرخان [ع] التيمي [البصري القيسي مولاهم] الامام

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

أحد الاثبات.
قيل: إنه كان يدلس عن الحسن وغيره ما لم يسمعه.

شعبة بن عياش أبو بكر الكوفي الامام صاحب القراءة صدوق ربما يهم يأتي بكنيته

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

- شعبة بن يحيى [د] .
وقيل ابن دينار.
مولى ابن عباس.
روى عن ابن عباس أحاديث.
قال أحمد: ما به بأس.
وقال النسائي: ليس بالقوي.
وقال مالك: ليس بثقة ( [ولا تأخذن عنه شيئا] ) .
وقال يحيى: لا يكتب حديثه.
وقال أيضا: ليس به بأس، هو أحب إلى من صالح مولى التوءمة.
وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث ( وأما شعبة بن دينار الكوفي فثقة.
روى عنه السفيانان] )
.

العباس بن عثمان بن شافع جد الامام الشافعي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن عمر بن محمد ابن الحنفية، لم أر عنه راويا سوى ولده محمد.
له عن ابن ماجه حديث الدينار بالدينار.

[صح] عبد الله بن ذكوان [ع] أبو الزناد الامام الثبت

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قال ابن معين وغيره: ثقة حجة.
وروى حرب، عن أحمد بن حنبل، قال: كان سفيان يسمى أبا الزناد أمير المؤمنين في الحديث.
ثم قال عن أحمد: هو فوق العلاء وسهيل.
وقال أبو زرعة الدمشقي: أخبرني أحمد بن حنبل أن أبا الزناد أعلم من ربيعة.
وقال ابن المديني: لم يكن بالمدينة بعد كبار التابعين أعلم من الزهري، ويحيى بن سعيد، وأبي الزناد، وبكير بن الاشج.
وقال أبو حاتم: ثقة فقيه حجة صاحب سنة.
وقال البخاري: أصح أحاديث أبي هريرة أبو الزناد، عن الأعرج، عنه.
وقال أبو يوسف، عن أبي حنيفة: قدمت المدينة، فأتيت أبا الزناد، فإذا الناس على ربيعة، وإذا أبو الزناد أفقه الرجلين.
وقال ربيعة فيه: ليس بثقة ولا رضى.
قلت: لا يسمع قول ربيعة فيه، فإنه كان بينهما عداوة ظاهرة، وقد أكثر عنه مالك.
وقيل: كان لا يرضاه، ولم يصح ذا.
وهو أبو عبد الرحمن مولى ابنه شيبة بن ربيعة.
وقال ابن عيينة: قلت لسفيان: جالست أبا الزناد؟ قال: ما رأيت بالمدينة أميرا غيره.
وقال ابن عيينة: جلست إلى إسماعيل بن محمد بن سعد، فقلت: حدثنا أبو الزناد، فأخذ كفا من حصى فحصبنى به.
وكنت أسأل أبا الزناد، وكان حسن الخلق.
يحيى بن بكير، حدثنا الليث، قال: جاء رجل إلى ربيعة فقال: إنى أمرت أن أسألك عن مسألة، وأسأل يحيى بن سعيد، وأسأل أبا الزناد.
فقال: هذا يحيى.
وأما أبو الزناد فليس بثقة.
ثم قال: الليث: رأيت أبا الزناد وخلفه ثلاثمائة تابع، من طالب علم وفقه وشعر وصنوف، ثم لم يلبث أن بقى وحده، وأقبلوا على ربيعة.
وكان ربيعة يقول: شبر من حظوة خير من باع من علم، اللهم اغفر لربيعة.
بل شبر من جهل خير من باع من حظوة، فإن الحظوة وبال على العالم، والسلامة في الخمول، فنسأل الله المسامحة.
قال يحيى بن معين: قال مالك: كان أبو الزناد كاتب هؤلاء - يعنى بني أمية - وكان لا يرضاه - يعنى لذلك.
قال ابن عدي: أبو الزناد - كما قال يحيى: ثقة حجة.
ولم أورد له حديثاً، لان كلها مستقيمة.
وقال العقيلي - في ترجمته: حدثنا مقدام بن داود، حدثنا الحارث ابن مسكين، وابن أبي الغمر، قالا: حدثنا ابن القاسم، قال: سألت مالكا عمن يحدث بالحديث الذي قالوا إن الله خلق آدم على صورته، فأنكر ذلك مالك إنكارا
شديدا، ونهى أن يحدث به أحد.
فقيل له: إن أناسا من أهل العلم يتحدثون به؟ قال: من هم؟ قيل: ابن عجلان، عن أبي الزناد.
فقال: لم يكن يعرف ابن عجلان هذه الأشياء /، ولم يكن عالما، ولم يزل أبو الزناد عاملا لهؤلاء حتى مات.
وكان [ / ] صاحب عمال يتبعهم.
قلت: الحديث في إن الله خلق آدم على صورته لم ينفرد به ابن عجلان، فقد رواه همام، عن قتادة، عن أبي موسى أيوب، عن أبي هريرة.
ورواه شعيب، وابن عيينة، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة.
ورواه معمر، عن همام، عن أبي هريرة.
ورواه جماعة كالليث بن سعد وغيره، عن ابن عجلان، عن المقبري، عن أبي هريرة.
ورواه شعيب أيضا وغيره، عن أبي الزناد، عن موسى بن أبي عثمان، عن أبي هريرة.
ورواه جماعة عن ابن لهيعة، عن الأعرج، وأبي يونس، عن أبي هريرة.
ورواه جرير، عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ.
وله طرق أخر، قال حرب: سمعت إسحاق بن راهويه يقول: صح عن رسول الله ﷺ أن آدم خلق على صورة الرحمن.
وقال الكوسج: سمعت أحمد ابن حنبل يقول: هذا الحديث صحيح.
قلت: وهو مخرج في الصحاح.
وأبو الزناد فعمدة في الدين، وابن عجلان صدوق من علماء المدينة وأجلائهم.
ومفتيهم، وغيره أحفظ منه.
أما معنى حديث الصورة فنرد علمه إلى الله ورسوله ونسكت كما سكت السلف مع الجزم بأن الله ليس كمثله شئ.

[صح] عبد الرزاق بن همام [ع] بن نافع الامام أبو بكر الحميرى مولاهم الصنعاني أحد الاعلام الثقات

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

ولد سنة ست وعشرين ومائة، وطلب العلم وهو ابن عشرين سنة، فقال: جالست معمر بن راشد سبع سنين.
وقدم الشام بتجارة فحج، وسمع من ابن جريج، وعبيد الله بن عمر، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند، وثور بن يزيد، والأوزاعي، وخلق، وكتب شيئا كثيرا، وصنف الجامع الكبير، وهو خزانة علم، ورحل الناس إليه: أحمد، وإسحاق، ويحيى، والذهلي، والرمادى، وعبد.
قال أبو زرعة الدمشقي: قلت لاحمد بن حنبل: كان عبد الرزاق يحفظ حديث معمر؟ قال: نعم.
قيل له: فمن أثبت في ابن جريج، عبد الرزاق أو البرسانى؟ قال: عبد الرزاق.
وقال لي: أتينا عبد الرزاق قبل المائتين، وهو صحيح البصر، ومن سمع منه بعدما ذهب بصره فهو ضعيف السماع.
وقال هشام بن يوسف: كان لعبد الرزاق حين قدم ابن جريج اليمن ثمان عشرة سنة.
وقال الاثرم: سمعت أبا عبد الله يسأل عن حديث: النار جبار.
فقال: هذا باطل،
من يحدث به عن عبد الرزاق؟ قلت: حدثني أحمد بن شبوية.
قال: هؤلاء سمعوا منه بعد ما عمى.
كان يلقن فلقنه، وليس هو في كتبه.
وقد أسندوا عنه أحاديث ليست في كتبه كان يلقنها بعدما عمى.
وقال النسائي: فيه نظر لمن كتب عنه بأخرة.
روى عنه أحاديث مناكير.
وقال ابن عدي: حدث بأحاديث في الفضائل لم يوافقه عليها أحد، ومثالب لغيرهم مناكير، ونسبوه إلى التشيع.
وقال الدارقطني: ثقة، لكنه يخطئ على معمر في أحاديث.
وقال عبد الله بن أحمد: سمعت يحيى يقول: رأيت عبد الرزاق بمكة يحدث، فقلت له: هذه الأحاديث سمعتها؟ قال: بعضها سمعتها، وبعضها عرضا، وبعضها ذكره، وكل سماع.
ثم قال يحيى: ما كتبت عنه من غير كتابه سوى حديث واحد.
وقال البخاري: ما حدث عنه عبد الرزاق من كتابه فهو أصح.
وقال محمد بن أبي بكر المقدمي: فقدت عبد الرزاق، ما أفسد جعفر بن سليمان غيره.
أبو زرعة عبيد الله، حدثنا عبد الله المسندى، قال: ودعت ابن عيينة قلت: أريد () عبد الرزاق؟ قال: أخاف أن يكون من الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا.
عبد الله بن أحمد، سألت أبي: عبد الرزاق يفرط في التشيع؟ قال: أما أنا فلم أسمع منه في هذا شيئا، ولكن كان رجلا يعجبه أخبار الناس.
العقيلي، حدثني أحمد بن زكير الحضرمي، حدثنا محمد بن إسحاق بن يزيد البصري، سمعت مخلدا الشعيرى يقول: كنت عند عبد الرزاق فذكر رجل معاوية، فقال: لا تقذر مجلسنا بذكر ولد أبي سفيان.
محمد بن عثمان الثقفي البصري، قال: لما قدم العباس بن عبد العظيم من صنعاء
من عند عبد الرزاق أتيناه، فقال لنا - ونحن جماعة: ألست قد تجشمت الخروج إلى
عبد الرزاق ووصلت () ، إليه، وأقمت عنده، والله الذي لا إله إلا هو إن عبد الرزاق كذاب، والواقدى أصدق منه.
قلت: هذا ما وافق العباس عليه مسلم، بل سائر الحفاظ وأئمة العلم يحتجون به إلا في تلك المناكير المعدودة في سعة ما روى.
العقيلي، سمعت علي بن عبد الله بن المبارك الصنعاني يقول: كان زيد بن المبارك لزم عبد الرزاق فأكثر عنه، ثم خرق كتبه، ولزم محمد بن ثور، فقيل له في ذلك، فقال: كنا عند عبد الرزاق فحدثنا بحديث ابن الحدثان، فلما قرأ قول عمر رضي الله عنه لعلى والعباس رضي الله عنهما فجئت أنت تطلب ميراثك من ابن أخيك، وجاء هذا يطلب ميراث أمرأته من أبيها.
قال عبد الرزاق: انظر إلى هذا الانوك يقول: من ابن أخيك، من أبيها! لا يقول: رسول الله ﷺ.
قال زيد بن المبارك: فقمت فلم أعد إليه، ولا أروى عنه.
قلت: في هذه الحكاية إرسال، والله أعلم بصحتها، ( [ولا اعتراض على الفاروق رضي الله عنه فيها فإنه تكلم بلسان قسمة التركات] ) .
جعفر بن أبي عثمان الطيالسي، سمعت ابن معين يقول: سمعت من عبد الرزاق كلاما يوما فاستدللت به على تشيعه، فقلت: إن أستاذيك الذين أخذت عنهم كلهم أصحاب سنة: معمر، ومالك، وابن جريج، وسفيان، والأوزاعي - فعمن أخذت هذا المذهب؟ فقال: قدم علينا جعفر بن سليمان الضبعي، فرأيته فاضلا حسن الهدى، فأخذت هذا عنه.
وقال أحمد بن أبي خيثمة: سمعت ابن معين - وقيل له: إن أحمد يقول: إن عبيد الله بن موسى يرد حديثه للتشيع.
فقال: كان والله الذي لا إله إلا هو عبد الرزاق أغلى
في ذلك من عبيد الله ( [مائة ضعف.
ولقد سمعت من عبد الرزاق أضعاف ما سمعت من عبيد الله]
)
.
وقال سلمة بن شبيب: سمعت عبد الرزاق يقول: والله ما انشرح صدري قط أن أفضل عليا على أبي بكر وعمر.
وقال أحمد بن الأزهر: سمعت عبد الرزاق يقول: أفضل الشيخين بتفضيل علي إياهما على نفسه، ولو لم يفضلهما لم أفضلهما، كفى بى إزراء أن أحب عليا، ثم أخالف قوله.
[] وقال محمد بن أبي السري /: قلت لعبد الرزاق: ما رأيك في التفضيل؟ [ / ] فلم يخبرني / ثم قال: كان سفيان يقول: أبو بكر وعمر ويسكت، ( [وكان مالك يقول: أبو بكر وعمر ويسكت] ) .
وقال أبو صالح، محمد بن إسماعيل الضرارى: بلغنا ونحن بصنعاء عند عبد الرزاق أن أحمد، وابن معين وغيرهما تركوا حديث عبد الرزاق أو () كرهوه، فدخلنا من ذلك غم شديد، وقلنا: قد أنفقنا ورحلنا وتعبنا، ثم خرجت مع الحجيج () إلى مكة، فلقيت بها يحيى، فسألته، فقال: يا أبا صالح، لو ارتد عبد الرزاق عن الإسلام ما تركنا حديثه.
أحمد بن الأزهر، سمعت عبد الرزاق يقول: صار معمر إهليلجة في فمى.
محمد بن سهل بن عسكر، حدثنا عبد الرزاق، قال: ذكر الثوري، عن أبي إسحاق،
عن زيد بن يثيع، عن حذيفة، قال رسول الله ﷺ: أن ولوا عليا فهاديا مهديا، فقيل لعبد الرزاق: سمعته عن الثوري؟ فقال: حدثنا النعمان بن أبي شيبة، ويحيى بن العلاء، عنه.
النعمان فيه جهالة، ويحيى هالك، لكن رواه أحمد في مسنده، عن شاذان،
عن عبد الحميد الفراء، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، ورواه زيد بن الحباب، عن فضيل بن مرزوق، عن أبي إسحاق، وروى من وجه آخر عن أبي إسحاق، فهو محفوظ عنه، وزيد شيخه، ما علمت فيه جرحا، والخبر فمنكر.
وقال الامام أبو عمرو بن الصلاح - عقيب قول أحمد: من سمع من عبد الرزاق بعد العمى لا شئ، وجدت أحاديث رواها الطبراني، عن الدبرى، عن عبد الرزاق استنكرتها، فأحلت أمرها على ذلك.
قلت: أوهى ما أتى به حديث أحمد بن الأزهر - وهو ثقة - أن عبد الرزاق حدثه خلوة من حفظه، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عبيد الله، عن ابن عباس - أن رسول الله ﷺ نظر إلى علي فقال: أنت سيد في الدنيا سيد في الآخرة، من أحبك فقد أحبنى، ومن أبغضك فقد أبغضني.
قلت: مع كونه ليس بصحيح فمعناه صحيح سوى آخره، ففى النفس منها شئ، وما اكتفى بها حتى زاد: وحبيبك حبيب الله، وبغيضك بغيض الله، والويل لمن أبغضك، ( [فالويل لمن أبغضه.
هذا لا ريب فيه، بل الويل لمن يغض منه أو غض من رتبته ولم يحبه كحب نظرائه أهل الشورى رضي الله عنهم أجمعين]
)
.
أبو بكر بن زنجويه، سمعت عبد الرزاق يقول: الرافضى كافر.
أبو الصلت الهروي - وهو الآفة، أنبأنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن عباس، قالت فاطمة عليها السلام: يا رسول الله، زوجتني عائلا لا مال له.
قال: أما ترضين أن الله اطلع إلى أهل الأرض فاختار منها رجلين، فجعل أحدهما أباك والآخر بعلك.
ابن عدي، حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا ابن راهويه، حدثنا عبد الرزاق، عن ابن عيينة، عن علي بن زيد بن جدعان، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد - مرفوعاً: إذا رأيتم معاوية على منبرى فاقتلوه.
قال: وحدثناه محمد بن سعيد بن معاوية بنصيبين، حدثنا سليمان بن أيوب الصريفينى، حدثنا ابن عيينة، وحدثناه محمد بن العباس الدمشقي، عن عمار بن رجاء، عن ابن المديني، عن سفيان، وحدثنا محمد بن إبراهيم الأصبهاني، حدثنا أحمد بن الفرات، حدثنا عبد الرزاق، عن جعفر بن سليمان، عن ابن جدعان نحوه.
أبو بكر بن المقري، حدثنا المفضل الجندي، سمعت سلمة بن شبيب يقول: سمعت عبد الرزاق يقول: أخزى الله سلعة لا تنفق إلا بعد الكبر والضعف، حتى إذا بلغ أحدهم مائة سنة كتب عنه، فإما أن يقال كذاب فيبطلون علمه، وإما أن يقال مبتدع فيبطلون عمله، فما أقل من ينجو من ذلك.
وقال أحمد بن صالح: قلت لاحمد بن حنبل: رأيت أحسن حديثاً من عبد الرزاق؟ قال: لا.
مات عبد الرزاق في شوال سنة إحدى عشرة ومائتين.
[عبد السلام]

عبد العزيز بن الحارث أبو الحسن التميمي الحنبلي من رؤساء الحنابلة وأكابر البغاددة إلا أنه آذى نفسه ووضع حديثاً أو حديثين في مسند الامام أحمد

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قال ابن رزقويه الحافظ: كتبوا عليه محضرا بما فعل.
كتب فيه الدارقطني وغيره.
نسأل الله السلامة.
وقد أخبرنا أحمد بن إسحاق المصري، أخبرنا عبد الله بن محمد بن سابور سنة تسع عشرة وستمائة بشيراز، وأنا في الخامسة، أخبرنا عبد العزيز بن محمد الادمى، حدثنا رزق الله بن عبد الوهاب بن عبد العزيز التميمي إملاء بأصبهان، قال: سمعت أبي، قال: سمعت أبي أبا الحسن يقول: سمعت أبي أبا بكر الحارث يقول: سمعت أبي أسدا يقول، سمعت أبي سليمان يقول: سمعت أبي الأسود يقول: سمعت أبي سفيان يقول: سمعت أبي يزيد يقول: سمعت أبي أكينة يقول، سمعت أبي الهيثم يقول: سمعت أبي عبد الله يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: ما اجتمع قوم على ذكر إلا حفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة.
المتهم به أبو الحسن.
وأكثر أجداده لا ذكر لهم لا في تاريخ ولا في أسماء رجال، وقد سقط منهم جد، وهو الليث والد أسد، فإن عبد العزيز قال الخطيب في تاريخه () : هو ابن الحارث بن أسد بن الليث بن سليمان بن الأسود بن سفيان بن يزيد بن أكينة بن عبد الله التميمي، وما ذكر الخطيب الهيثم.
وقال: مات أبو الحسن سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة.
وقال الخطيب () : حدثنا عبد الواحد بن علي العكبري، حدثني الحسن بن شهاب أن عمر () بن المسلم قال: حضرت مع عبد العزيز بعض المجالس فسئل عن فتح مكة،
فقال: عنوة، فطولب بالحجة، فقال: حدثنا ابن الصواف، حدثنا عبد الله، حدثني أبي عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن أنس أن الصحابة اختلفوا في فتح مكة أكان صلحا أو عنوة؟ فسألوا عن ذلك رسول الله ﷺ فقال: كان عنوة.
قال ابن المسلم: فلما سألته، فقال: صنعته في الحال، أدفع به الخصم.
وقال الخطيب: حدثنا عبد الوهاب بن عبد العزيز بن الحارث بن أسد بن الليث
ابن سليمان بن الأسود بن سفيان بن يزيد بن أكينة بن عبد الله التميمي، سمعت أبي، سمعت أبي، سمعت أبي، سمعت أبي، سمعت أبي، سمعت أبي، سمعت أبي، سمعت أبي، سمعت أبي، سمعت أبي يقول: سمعت عليا عليه السلام - وقد سئل عن الحنان المنان، فقال: الحنان الذي يقبل على من أعرض عنه، والمنان الذي يبدأ بالنوال قبل السؤال.
الآباء تسعة () .
ومات عبد الوهاب هذا سنة خمس وعشرين وأربعمائة.

عبيد الله بن محمد ابن الامام أبي بكر البيهقى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

روى عن جده كتبا.
قال الحافظ بن عساكر: سمع لنفسه في أجزاء تسميعا طريا، وما عدا ذلك فصحيح.

عمرو بن مرة [ع] الجملى الامام الحجة وجمل من مراد أبو عبد الله الكوفي الضرير

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن ابن أبي أوفى، ومرة الطيب، وخلق.
وعنه مسعر، وشعبة، وخلق.
قال ابن المديني () : له نحو مائتي حديث.
ووثقه ابن معين وغيره.
وقال أبو حاتم: ثقة يرى الارجاء.
وقال شعبة: ما رأيت من لا يدلس سوى عمرو بن مرة، وابن عون.
وقال مسعر: لم يكن بالكوفة أفضل من عمرو بن مرة.
وعن مغيرة بن مقسم، قال: لم يزل في الناس بقية، حتى دخل عمرو بن مرة في الارجاء فتهافتوا فيه.
مات سنة ست عشرة ومائة.

محمد بن إسحاق الصبغى أبو العباس النيسابوري أخو الامام أبي بكر

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

يروي عن يحيى بن الذهلي وجماعة.
قال الحاكم: كان أخوه ينهانا عن السماع منه لما يتعاطاه.
عاش مائة وأربع سنين، ومات في سنة أربع وخمسين وثلاثمائة.
قلت: هو آخر من حدث عن ابن الذهلي.

محمد بن الامام عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن أبيه.
لا يعرف.
روى عنه روح بن عبادة شيئا يسيرا.
أما: - محمد بن عبد الملك [د، ق] بن مروان بن الحكم، أبو جعفر الواسطي الدقيقي - فوقه مطين والدارقطني.
وقال أبو حاتم: صدوق.
وقال أبو داود: لم يكن بمحكم العقل.
قلت: مات في سنة ست وستين ومائتين عن إحدى وثمانين سنة.
يروي عن يزيد بن هارون وطبقته.
وكذا: - محمد بن عبد الملك الواسطي الكبير.
روى عن إسماعيل بن أبي خالد، ويحيى بن أبي كثير.
وعنه وهب بن بقية، ومحمد بن أبان.
مدلس، قاله ابن حبان في الثقات له.

[صح] هشام بن عمار [خ عو] السلمي الامام أبو الوليد

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

خطيب دمشق ومقرئها ومحدثها وعالمها.
صدوق مكثر، له ما ينكر.
قال أبو حاتم: صدوق وقد تغير، فكان كلما لقنه تلقن، فأظن هذا مما لقن.
روى عن مروان بن معاوية، عن ابن أبي خالد، عن قيس، عن جرير، قال النبي ﷺ: من يتزود في الدنيا ينفعه () في الآخرة.
قال أبو حاتم: هذا باطل، وإنما يروي من قول قيس.
وقال أبو داود: حدث بأربعمائة حديث لا أصل لها.
وقال يحيى بن معين: ثقة، وقال أيضا: كيس، كيس.
وقال النسائي: لا بأس به.
وقال الدارقطني: صدوق كبير المحل.
وقال صالح جزرة: كان يأخذ الدراهم على الرواية، فقال لي مرة: حدثني، فقلت: حدثنا على بن الجعد، حدثنا أبو جعفر
الرازي، عن الربيع، عن أبي العالية، قال: علم مجانا كما علمت مجانا، فقال هشام: تعرضت لى.
قلت: بل قصدتك.
وروى أبو بكر الإسماعيلي عن عبد الله بن محمد بن سيار الفرهيانى، قال: كان هشام يلقن كل شئ، ما كان من حديثه، ويقول: أنا قد أخرجت هذه الأحاديث صحاحا، وقال الله: فمن () بدله بعدما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه.
وكان يأخذ على كل ورقتين درهما، ويشارط، وقلت له: إن كنت تحفظ فحدث، وإن كنت لا تحفظ فلا تتلقن ما يلقن فاختلط في ذلك، وقال: أنا أعرف هذه الأحاديث.
ثم قال لي بعد ساعة: إن كنت تشتهى أن تعلم فأدخل على إسنادا في إسناد،
فتفقدت الأسانيد التي فيها قليل اضطراب فجعلت أسأله، فكان يمر فيها يعرفها.
ولد هشام سنة ثلاث وخمسين ومائة.
وأكبر شيوخه مالك.
وحدث عنه خلق كثير رحلوا إليه في القراءة والحديث، وحدث عنه الوليد بن مسلم، وهو من شيوخه.
وقد روى هو بالاجازة عن ابن لهيعة.
قال عبدان: ما كان في الدنيا مثله.
وقال آخر: كان هشام فصيحا بليغا، مفوها كثير العلم، وحسبك أن أبا زرعة الرازي قال: من فاته هشام بن عمار يحتاج أن ينزل في عشرة آلاف حديث.
وقال أحمد بن أبي الحواري - وكان من أئمة العلم والزهد: إذا حدثت في بلد فيه مثل هشام يجب للحيتى أن تحلق.
وقال آخر: كان في هشام دعابة.
وقال المروزي: ذكر أحمد هشاما فقال: طياش خفيف.
قال المروزي: ورد كتاب من دمشق: سل لنا أبا عبد الله، فإن هشام بن عمار قال لفظ جبريل ومحمد عليهما السلام بالقرآن مخلوق، فسألت أبا عبد الله فقال: أعرفه طياشا، قاتله الله لم يجتر الكرابيسى أن يذكر جبريل ولا محمدا ﷺ.
هذا قد تجهم.
وفي الكتاب أنه قال في خطبته، الحمد لله الذي تجلى لخلقه بخلقه، فسألت أبا عبد الله، فقال: هذا جهمى، الله تجلى للجبال، يقول هو: تجلى لخلقه بخلقه، إن صلوا خلفه فليعيدوا الصلاة.
قلت: لقول هشام اعتبار ومساغ، ولكن لا ينبغي إطلاق هذه العبارة المجملة، وقد سقت أخبار أبي الوليد رحمه الله في تاريخي الكبير، وفى طبقات القراء، أتيت فيها بفوائد، وله جلالة في الإسلام، وما زال العلماء الاقران يتكلم بعضهم في بعض
بحسب اجتهادهم، وكل أحد يؤخذ من قوله ويترك إلا رسول الله ﷺ.
مات هشام في آخر المحرم سنة خمس وأربعين ومائتين، وله اثنتان وتسعون سنة.

أبو عمرو بن العلاء المازني المقرئ الامام عالم أهل البصرة حجة في القراءة

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

فأما في الحديث فقل ما روى.
يروي عن مجاهد وطبقته، ومع إمامته
في القراءة فقيل: كان غير ماهر بسرد.
فقال أيوب بن المتوكل: كان لا يحفظ القرآن.
وقال أبو داود في السؤالات: تقدم أبو عمرو يصلى بهم فقرأ: " إذا زلزلت " فأرتج عليه.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت