نتائج البحث عن (البحرية) 18 نتيجة

(البحرية) عدَّة الدولة فِي الْبَحْر من سفن وغواصات وطائرات وجنود وَنَحْو ذَلِك (مج)

5 - 7:دولة المماليك البحرية

الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي

الفصل السابع *دولة المماليك البحرية [648 - 784 هـ = 1250 - 1382 م].
أصل المماليك: أكثر الأيوبيون من شراء المماليك الأتراك، وبنوا لهم الثكنات بجزيرة الروضة، وأطلقوا عليهم اسم «المماليك البحرية»، فقويت شوكتهم، وزادت سطوتهم، وسنحت لهم الفرصة بعد ذلك، فتولوا حكم «مصر».
كانت الغالبية العظمى من جماعات المماليك الذين جلبهم الأيوبيون وسلاطين المماليك من بعدهم تأتى من «شبه جزيرة القرم» و «بلاد القوقاز»، و «القفجاق»، و «آسيا الصغرى»، و «فارس»، و «تركستان»، و «بلاد ما وراء النهر»، فكانوا خليطًا من الأتراك، والشراكسة، والروم، والروس، والأكراد، فضلا عن أقلية من مختلف البلاد الأوربية.
والمماليك طائفة من الأرقَّاء الذين اشتراهم سلاطين «مصر» وأكثروا منهم، لاسيما فى العهد الفاطمى، ثم تهيأت لهم الظروف ليحكموا «مصر» و «الشام»، وبلاد أخرى، ومع ذلك احتفظوا أثناء حكمهم لمصر بشخصيتهم، ولم يختلطوا بأى عنصر من عناصر السكان فى «مصر» وفى غيرها من البلاد التى حكموها.
وكان المماليك ينقسمون فيما بينهم إلى أحزاب وطوائف متنافسة، ولكن هذا الانقسام لم يكن يؤثر على وحدتهم أمام العالم الخارجى حين يواجهونه، فقد كانوا يظهرون كعصبة واحدة متحدة، ويفسر ذلك سر قوتهم وأسباب تفوقهم وانتصاراتهم الحربية.
وكان باب الترقى فى حكومة المماليك مفتوحًا على مصراعيه أمام كل مملوك يثبت كفاءته فى العمل، فيترقى من مملوك إلى أمير حتى يصل إلى عرش المملكة بكفاءته واجتهاده، فالسلطان لم يكن إلا واحدًا من أمراء المماليك، قدموه على أنفسهم لقوة شخصيته، ووفرة أنصاره، وكثرة جنوده، وقدرته على المنافسين الطامعين فى العرش، ولقد سطرت دولة المماليك الأولى «المماليك البحرية» صفحة مضيئة من تاريخ «مصر» خاصة، والتاريخ الإسلامى عامة، على أيدى سلاطينها الأقوياء الذين عملوا على توحيد البلاد، ورفع رايات الجهاد، وهم: -1 العز أيبك:
*ديو البحرية (معركة) معركة بحرية.
وقعت فى فبراير (1509 م)، بين أسطول برتغالى وأسطول مشترك للمماليك وسلطنة غوجرات.
وسببها أنه فى عام (1498 م) وصلت مجموعة من السفن البرتغالية بقيادة فاسكوداجاما حول رأس الرجاء الصالح إلى ساحل مالابار، وأنشأ البرتغاليون سلسلة من المراكز التجارية على الساحل الهندى بين سنتى (1500، و 1505 م)، كما استولوا على جزيرة هرمز على مدخل الخليج العربى عام (1507 م)، وغيرها من النقاط الاستراتيجية؛ فأثر هذا التوسُّع سلبًا على التجارة بين الدول الإسلامية فى الهند فقام السلطان قانصوه الغورى سلطان المماليك بإعداد حملة بحرية كبيرة ضد البرتغاليين، وأسند القيادة إلى حسين الكردى نائب السلطان فى جدة.
وأبحر حسين على رأس قوته فى عام (1505 م)، للبدء فى مراقبة البرتغاليين.
وفى عام (1508 م) عقد السلطان قانصوه الغورى حلفا مع محمود بغارها سلطان غواجرت؛ للقضاء على التدخل البرتغالى فى التجارة بين الهند والبحر الأحمر.
ووقعت فى عام (1508 م) معركة دابول البحرية التى أسفرت عن مقتل لورنزو ابن القائد البرتغالى فرانسيسكو دو ألميدو؛ فأقدم فرانسيسكو على احتلال عدد من المواقع الإسلامية على الساحل الهندى فى أول عام (1509 م) ومنها غوا ودابول.
وفى فبراير (1509م) اكتشف فرانسيسكو وجود أسطول المماليك وسلطنة غوجرات قرب ديو الواقعة على الساحل الهندى الغربى شمالى غربى بومباى؛ فشن هجومًا فوريًّا أدى إلى تدمير أسطول الدولتين الإسلاميتين.
وكانت معركة ديو البحرية حاسمة؛ إذ ترسخ النفوذ البرتغالى بعدها فى الهند والمحيط الهندى فترة طويلة من الزمن.
*المماليك البحرية (دولة) أصل المماليك: أكثر الأيوبيون من شراء المماليك الأتراك، وبنوا لهم الثكنات بجزيرة الروضة، وأطلقوا عليهم اسم «المماليك البحرية»، فقويت شوكتهم، وزادت سطوتهم، وسنحت لهم الفرصة بعد ذلك، فتولوا حكم «مصر».
كانت الغالبية العظمى من جماعات المماليك الذين جلبهم الأيوبيون وسلاطين المماليك من بعدهم تأتى من «شبه جزيرة القرم» و «بلاد القوقاز»، و «القفجاق»، و «آسيا الصغرى»، و «فارس»، و «تركستان»، و «بلاد ما وراء النهر»، فكانوا خليطًا من الأتراك، والشراكسة، والروم، والروس، والأكراد، فضلا عن أقلية من مختلف البلاد الأوربية.
والمماليك طائفة من الأرقَّاء الذين اشتراهم سلاطين «مصر» وأكثروا منهم، لاسيما فى العهد الفاطمى، ثم تهيأت لهم الظروف ليحكموا «مصر» و «الشام»، وبلاد أخرى، ومع ذلك احتفظوا أثناء حكمهم لمصر بشخصيتهم، ولم يختلطوا بأى عنصر من عناصر السكان فى «مصر» وفى غيرها من البلاد التى حكموها.
وكان المماليك ينقسمون فيما بينهم إلى أحزاب وطوائف متنافسة، ولكن هذا الانقسام لم يكن يؤثر على وحدتهم أمام العالم الخارجى حين يواجهونه، فقد كانوا يظهرون كعصبة واحدة متحدة، ويفسر ذلك سر قوتهم وأسباب تفوقهم وانتصاراتهم الحربية.
وكان باب الترقى فى حكومة المماليك مفتوحًا على مصراعيه أمام كل مملوك يثبت كفاءته فى العمل، فيترقى من مملوك إلى أمير حتى يصل إلى عرش المملكة بكفاءته واجتهاده، فالسلطان لم يكن إلا واحدًا من أمراء المماليك، قدموه على أنفسهم لقوة شخصيته، ووفرة أنصاره، وكثرة جنوده، وقدرته على المنافسين الطامعين فى العرش، ولقد سطرت دولة المماليك الأولى «المماليك البحرية» صفحة مضيئة من تاريخ «مصر» خاصة، والتاريخ الإسلامى عامة، على أيدى سلاطينها الأقوياء الذين عملوا على توحيد البلاد، ورفع رايات الجهاد، وهم: 1 - العز أيبك: 2 - على بن أيبك (المنصور نور

القتال بين المماليك البحرية الذين هربوا من مصر وبين عسكر مصر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

القتال بين المماليك البحرية الذين هربوا من مصر وبين عسكر مصر.
655 شوال - 1257 م
وقعت الوحشة بين الملك الناصر وبين من عنده من البحرية، ففارقوه في شوال، وقصدوا الملك المغيث صاحب الكرك، فأخرج الأمير سيف الدين قطز العسكر الصالحية، فواقعوهم في يوم السبت خامس عشر ذي القعدة، وأسروا الأمير سيف الدين قلاوون، والأمير سيف الدين بلبان الرشيدي، وقتل الأمير سيف الدين بلغان الأشرفي، وانهزم عسكر الكرك وفيهم بيبرس البندقداري، وعاد العسكر إلى القاهرة، فضمن الأمير شرف الدين قيران - المعزي وهو أستادار السلطان - الأمير قلاوون وأطلقه، فأقام قلاوون بالقاهرة قليلاً، ثم اختفى بالحسينية عند سيف الدين قطليجا الرومي، فزوده وسار إلى الكرك.

موقعة ديو البحرية بين المماليك والبرتغاليين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

موقعة ديو البحرية بين المماليك والبرتغاليين.
915 - 1509 م
ذكرنا في أحداث السنة السابقة (914هـ) هزيمة البرتغاليين أمام المماليك في وقعة غوا، وكان الأمير حسين الكردي قد عاد إلى ديو منتظرا موسم الأمطار حتى ينتهي ويعود إلى بلاده، ولكن البرتغاليين في هذه السنة قاموا بقيادة الحاكم البرتغالي لورانزو دالميدا حاكم الهند والذي قتل ابنه في العام الماضي فاجأ الأسطور المملوكي الراسي في ديو جنوب بومباي فجرت معركة انهزم فيها الأسطول المملوكي بعد أن تكبد الكثير من الخسائر فاضطر الأمير حسن الكردي إلى العودة إلى جدة بمن بقي معه، وكان هذا الانتصار البرتغالي له أكبر الأثر في رسو قدمهم على سواحل الهند واستيلائهم على مدينة ظفار، علما أن الأسطول البرتغالي بقي يلاحق الأسطول المملوكي إلى جدة.

انتصار الأسطول العثماني على الفينيقيين في معركة "أيبسارا" البحرية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

انتصار الأسطول العثماني على الفينيقيين في معركة "أيبسارا" البحرية.
1057 شعبان - 1647 م
انتصر الأسطول العثماني بقيادة المشير عمار زاده محمد باشا على الفينيقيين في معركة "أيبسارا" البحرية أثناء فتح العثمانيين لجزيرة كريت الواقعة في البحر المتوسط.

انتصار العمانيين على البرتغاليين في موقعة ممبسة البحرية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

انتصار العمانيين على البرتغاليين في موقعة ممبسة البحرية.
1110 رجب - 1699 م
انتصر العمانيون على البرتغاليين في موقعة ممبسة البحرية، والتي استمرت ثلاثة أيام، هبت خلالها ريح شديدة كانت سببا في جعل الأسطول البرتغالي ينسحب من المعركة.

إحباط البحرية العثمانية محاولة الإسبان لاحتلال الجزائر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

إحباط البحرية العثمانية محاولة الإسبان لاحتلال الجزائر.
1197 شعبان - 1783 م
تمكنت البحرية العثمانية في موانئ الجزائر بنجاح من مهاجمة وتشتيت 75 سفينة حربية إسبانية كانت تحاول إنزال قواتها في موانئ الجزائر وذلك تمهيدا منها للقيام باحتلالها.

البحرية البريطانية تدمر رأس الخيمة بالجزيرة العربية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

البحرية البريطانية تدمر رأس الخيمة بالجزيرة العربية.
1222 - 1807 م
شهدت سواحل الخليج العربي عمليات مسح بريطانية لموانئ اللؤلؤ في جزر البحرين والتعرف على المنطقة، وازداد في الوقت نفسه نشاط القواسم البحري في تتبع السفن البريطانية في المحيط الهندي حتى وصلوا إلى مسافة لا تبعد عن بومباي نفسها سوى ستين ميلا وكان من جراء ذلك المخطط إرسال الحملة البريطانية التي أبحرت من بومباي بقيادة الجنرال كير نحو رأس الخيمة وهناك أبدى العرب فرسان البحر الشجعان أروع صور البسالة والبطولة في الدفاع عن المنطقة، ولكن البريطانيين الذين استمروا في ضرب معاقل القواسم بالمدافع لمدى ستة أيام من سفنهم أدى إلى تدمير القواسم وحرق سفنهم بالكامل، فكان هذا من تمام السيطرة البريطانية على الخليج العربي.

وقوع معركة "سينوب" البحرية بين روسيا والدولة العثمانية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وقوع معركة "سينوب" البحرية بين روسيا والدولة العثمانية.
1270 صفر - 1853 م
أعلنت الدولة العثمانية الحرب على روسيا في 1 محرم من هذه السنة، وأرسلت قسمًا من أسطولها البحري إلى ميناء "سينوب" على البحر الأسود، وكان يتألف من ثلاث عشرة قطعة بحَرية بقيادة "عثمان باشا"، ثم وصلت إلى الميناء بعض القطع البحرية الروسية في 18 محرم من هذه السنة بقيادة "ناخيموف" قائد الأسطول الروسي، لتكشف مواقع الأسطول العثماني، وتعرف مدى قوته، وظلت رابضة خارج الميناء، محاصرة للسفن العثمانية، وأرسل ناخيموف إلى دولته لإمداده بمزيد من القطع البحرية، فلما حضرت جعل أربعًا من سفنه الحربية خارج الميناء؛ لتقطع خط الرجعة على السفن العثمانية إذا هي حاولت الهرب. ولما توقع "عثمان باشا" غدر الأسطول الروسي، أمر قواده وجنوده بالاستعداد والصبر عند القتال، على الرغم من تعهُّد نيقولا قيصر روسيا ووعده بعدم ضرب القوات العثمانية إلا إذا بدأت هي بالقتال، لكن القيصر حنث في وعده؛ إذ أطلقت السفن الروسية النيران على القطع البحرية العثمانية التي كانت قليلة العدد وضئيلة الحجم إذا ما قورنت بالسفن الروسية، وذلك في 28 صفر من هذا العام، وأسفرت المعركة عن تدمير سفن الدولة العثمانية، وقتل أكثر بحارتها. وقد أثار هذا العمل غضب فرنسا وإنجلترا، فقررتا الدخول في حرب ضد القيصر الروسي إلى جانب السلطان العثماني، واستمرت نحو عامين، وهي الحرب المعروفة بـ"حرب القرم".

نجاح القوات البحرية المصرية في إغراق المدمرة الإسرائيلية إيلات عقب هزيمة مصر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

نجاح القوات البحرية المصرية في إغراق المدمرة الإسرائيلية إيلات عقب هزيمة مصر.
1387 رجب - 1967 م
في العشرين من يونيو عام 1956 وصلت أول مدمرتين للبحرية الإسرائيلية، وكان قد تم شراؤهما من إنجلترا وأحضرهما طاقم إسرائيلي وكانت إحداهما "إيلات" والثانية "يافو" نسبة إلى الميناءين إيلات ويافا. وتقدمت إسرائيل تحت نشوة الانتصار في حرب 1967 وغرور القوة بدفع بعض قطعها لاختراق المياه الإقليمية المصرية في منطقة بورسعيد في محاولة لإظهار سيادتها البحرية. واستمرت إسرائيل في اختراقها للمياه الإقليمية المصرية حتى جاء 5 يونيو 67 وتفجرت الأزمة على نحو مأساوي مثير .. ففي الساعة الحادية عشرة من صباح ذلك اليوم صدرت الأوامر بخروج زورقين من زوارق الطوربيد المصرية في مهمة استطلاعية أمام شاطئ بورسعيد. وكان الأول بقيادة النقيب عوني أمير عازر والثاني بقيادة النقيب ممدوح شمس وفي أثناء مهمتهما أبلغا بوجود وحدات بحرية إسرائيلية تتكون من المدمرة "إيلات" وثلاثة لنشات طوربيد في المياه المصرية وكانت الأوامر للقطع المصرية تنص على عدم الاشتباك والاستطلاع فقط. إلا أن العدو الإسرائيلي اكتشف وجود الزورقين المصريين فأطلق عليهما النار في الحال فدمر زورق النقيب ممدوح شمس ولم يتمكن من تدمير زورق النقيب عوني عازر الذي كان في إمكانه الانسحاب بزورقه. إلا أنه أراد الثأر للنقيب ممدوح شمس فأمر بتجهيز الصواريخ استعدادا للاشتباك. غير أن العدو سارع بإطلاق النيران على الزورق فقتل عامل أنابيب إطلاق الصواريخ. وعلى الفور قرر النقيب عوني القيام بعمل فدائي فوجه زورقه في اتجاه المدمرة ليصطدم بها ويحدث بها أكبر خسارة ممكنة، وتم له ما أراد ومات النقيب عوني ورفاقه. ونتج عن هذه المعركة إصابة المدمرة "إيلات" بإصابات كبيرة ولكن أمكن سحبها إلى ميناء أسدود حيث تم إصلاحها .. وأحدثت هذه المعركة فعل السحر في ارتفاع الروح المعنوية لجنود البحرية المصرية بعد إصابة هذه المدمرة وعقب معركة زورق النقيب عوني مع المدمرة "إيلات" تم بلورة واجبات العمليات البحرية الصادرة عقب حرب يونيو 67 لتعطى لقائد البحرية المصرية الحق في التعامل مع أي قطع بحرية معادية دون الرجوع للقيادة العامة للقوات المسلحة مما يمكنها من حرية العمل وسرعة التعامل مع الوحدات والقطع البحرية المعادية. وكذلك تم تثبيت وتحديد درجات الاستعداد للبحرية داخل المياه الإقليمية. وبعد إصلاح المدمرة "إيلات" عادت مرة أخرى وبعنجهية وغرور تستعرض أمام شواطئ بورسعيد قرب المياه الإقليمية وتحت أبصار رجال البحرية المتربصين للثأر منها. وفي 21 أكتوبر 67 تم رصدها بواسطة أجهزة الاستطلاع البحرية وعلى الفور انطلقت الزوارق الصاروخية لتدمرها. وقد صدر قرار جمهوري بمنح جميع الضباط والجنود الذين اشتركوا في تدمير المدمرة الإسرائيلية الأوسمة والأنواط تقديرا لما قاموا به.

قيام منظمة الجهاد الإسلامي بتفجير مقر قيادة مشاة البحرية الأمريكية، ومقر سرية فرنسية من المظليين في بيروت.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

قيام منظمة الجهاد الإسلامي بتفجير مقر قيادة مشاة البحرية الأمريكية، ومقر سرية فرنسية من المظليين في بيروت.
1404 محرم - 1983 م
قامت منظمة الجهاد الإسلامي بتفجير مقر قيادة مشاة البحرية الأمريكية، ومقر سرية فرنسية من المظليين في بيروت وذلك إبان الحرب الأهلية في لبنان وأسفر التفجيران عن مقتل 239 أمريكيًا و58 فرنسيًا، وكان الفارق بين التفجيرين لا يتعدى بضع لحظات. وأدى هذا التفجير إلى إصدار الرئيس الأمريكي رونالد ريغان قرارا بسحب المارينز من الأراضي اللبنانية إلى السفن الأمريكية الراسية على الشواطئ اللبنانية.

وقوع تفجير كبير في مقر قيادة قوات مشاة البحرية الأمريكية "المارينز" في بيروت.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وقوع تفجير كبير في مقر قيادة قوات مشاة البحرية الأمريكية "المارينز" في بيروت.
1404 محرم - 1983 م
تم تفجير مقر قيادة قوات مشاة البحرية الأمريكية المارينز في بيروت، وقد أدى الهجوم إلى مقتل 241 جنديا أمريكياً، مما جعل الرئيس الأمريكي رونالد ريغان يصدر قراراً بسحب المارينز من الأراضي اللبنانية إلى السفن الأمريكية الراسية على الشواطئ اللبنانية.

5 - 7:دولة المماليك البحرية

الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي

الفصل السابع *دولة المماليك البحرية [648 - 784 هـ = 1250 - 1382 م].
أصل المماليك: أكثر الأيوبيون من شراء المماليك الأتراك، وبنوا لهم الثكنات بجزيرة الروضة، وأطلقوا عليهم اسم «المماليك البحرية»، فقويت شوكتهم، وزادت سطوتهم، وسنحت لهم الفرصة بعد ذلك، فتولوا حكم «مصر».
كانت الغالبية العظمى من جماعات المماليك الذين جلبهم الأيوبيون وسلاطين المماليك من بعدهم تأتى من «شبه جزيرة القرم» و «بلاد القوقاز»، و «القفجاق»، و «آسيا الصغرى»، و «فارس»، و «تركستان»، و «بلاد ما وراء النهر»، فكانوا خليطًا من الأتراك، والشراكسة، والروم، والروس، والأكراد، فضلا عن أقلية من مختلف البلاد الأوربية.
والمماليك طائفة من الأرقَّاء الذين اشتراهم سلاطين «مصر» وأكثروا منهم، لاسيما فى العهد الفاطمى، ثم تهيأت لهم الظروف ليحكموا «مصر» و «الشام»، وبلاد أخرى، ومع ذلك احتفظوا أثناء حكمهم لمصر بشخصيتهم، ولم يختلطوا بأى عنصر من عناصر السكان فى «مصر» وفى غيرها من البلاد التى حكموها.
وكان المماليك ينقسمون فيما بينهم إلى أحزاب وطوائف متنافسة، ولكن هذا الانقسام لم يكن يؤثر على وحدتهم أمام العالم الخارجى حين يواجهونه، فقد كانوا يظهرون كعصبة واحدة متحدة، ويفسر ذلك سر قوتهم وأسباب تفوقهم وانتصاراتهم الحربية.
وكان باب الترقى فى حكومة المماليك مفتوحًا على مصراعيه أمام كل مملوك يثبت كفاءته فى العمل، فيترقى من مملوك إلى أمير حتى يصل إلى عرش المملكة بكفاءته واجتهاده، فالسلطان لم يكن إلا واحدًا من أمراء المماليك، قدموه على أنفسهم لقوة شخصيته، ووفرة أنصاره، وكثرة جنوده، وقدرته على المنافسين الطامعين فى العرش، ولقد سطرت دولة المماليك الأولى «المماليك البحرية» صفحة مضيئة من تاريخ «مصر» خاصة، والتاريخ الإسلامى عامة، على أيدى سلاطينها الأقوياء الذين عملوا على توحيد البلاد، ورفع رايات الجهاد، وهم: -1 العز أيبك:
*ديو البحرية (معركة) معركة بحرية.
وقعت فى فبراير (1509 م)، بين أسطول برتغالى وأسطول مشترك للمماليك وسلطنة غوجرات.
وسببها أنه فى عام (1498 م) وصلت مجموعة من السفن البرتغالية بقيادة فاسكوداجاما حول رأس الرجاء الصالح إلى ساحل مالابار، وأنشأ البرتغاليون سلسلة من المراكز التجارية على الساحل الهندى بين سنتى (1500، و 1505 م)، كما استولوا على جزيرة هرمز على مدخل الخليج العربى عام (1507 م)، وغيرها من النقاط الاستراتيجية؛ فأثر هذا التوسُّع سلبًا على التجارة بين الدول الإسلامية فى الهند فقام السلطان قانصوه الغورى سلطان المماليك بإعداد حملة بحرية كبيرة ضد البرتغاليين، وأسند القيادة إلى حسين الكردى نائب السلطان فى جدة.
وأبحر حسين على رأس قوته فى عام (1505 م)، للبدء فى مراقبة البرتغاليين.
وفى عام (1508 م) عقد السلطان قانصوه الغورى حلفا مع محمود بغارها سلطان غواجرت؛ للقضاء على التدخل البرتغالى فى التجارة بين الهند والبحر الأحمر.
ووقعت فى عام (1508 م) معركة دابول البحرية التى أسفرت عن مقتل لورنزو ابن القائد البرتغالى فرانسيسكو دو ألميدو؛ فأقدم فرانسيسكو على احتلال عدد من المواقع الإسلامية على الساحل الهندى فى أول عام (1509 م) ومنها غوا ودابول.
وفى فبراير (1509م) اكتشف فرانسيسكو وجود أسطول المماليك وسلطنة غوجرات قرب ديو الواقعة على الساحل الهندى الغربى شمالى غربى بومباى؛ فشن هجومًا فوريًّا أدى إلى تدمير أسطول الدولتين الإسلاميتين.
وكانت معركة ديو البحرية حاسمة؛ إذ ترسخ النفوذ البرتغالى بعدها فى الهند والمحيط الهندى فترة طويلة من الزمن.
*المماليك البحرية (دولة) أصل المماليك: أكثر الأيوبيون من شراء المماليك الأتراك، وبنوا لهم الثكنات بجزيرة الروضة، وأطلقوا عليهم اسم «المماليك البحرية»، فقويت شوكتهم، وزادت سطوتهم، وسنحت لهم الفرصة بعد ذلك، فتولوا حكم «مصر».
كانت الغالبية العظمى من جماعات المماليك الذين جلبهم الأيوبيون وسلاطين المماليك من بعدهم تأتى من «شبه جزيرة القرم» و «بلاد القوقاز»، و «القفجاق»، و «آسيا الصغرى»، و «فارس»، و «تركستان»، و «بلاد ما وراء النهر»، فكانوا خليطًا من الأتراك، والشراكسة، والروم، والروس، والأكراد، فضلا عن أقلية من مختلف البلاد الأوربية.
والمماليك طائفة من الأرقَّاء الذين اشتراهم سلاطين «مصر» وأكثروا منهم، لاسيما فى العهد الفاطمى، ثم تهيأت لهم الظروف ليحكموا «مصر» و «الشام»، وبلاد أخرى، ومع ذلك احتفظوا أثناء حكمهم لمصر بشخصيتهم، ولم يختلطوا بأى عنصر من عناصر السكان فى «مصر» وفى غيرها من البلاد التى حكموها.
وكان المماليك ينقسمون فيما بينهم إلى أحزاب وطوائف متنافسة، ولكن هذا الانقسام لم يكن يؤثر على وحدتهم أمام العالم الخارجى حين يواجهونه، فقد كانوا يظهرون كعصبة واحدة متحدة، ويفسر ذلك سر قوتهم وأسباب تفوقهم وانتصاراتهم الحربية.
وكان باب الترقى فى حكومة المماليك مفتوحًا على مصراعيه أمام كل مملوك يثبت كفاءته فى العمل، فيترقى من مملوك إلى أمير حتى يصل إلى عرش المملكة بكفاءته واجتهاده، فالسلطان لم يكن إلا واحدًا من أمراء المماليك، قدموه على أنفسهم لقوة شخصيته، ووفرة أنصاره، وكثرة جنوده، وقدرته على المنافسين الطامعين فى العرش، ولقد سطرت دولة المماليك الأولى «المماليك البحرية» صفحة مضيئة من تاريخ «مصر» خاصة، والتاريخ الإسلامى عامة، على أيدى سلاطينها الأقوياء الذين عملوا على توحيد البلاد، ورفع رايات الجهاد، وهم: 1 - العز أيبك: 2 - على بن أيبك (المنصور نور

العمدة المهرية في ضبط العلوم البحرية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت