نتائج البحث عن (البق) 50 نتيجة

(البقل) نَبَات عشبي يغتذي الْإِنْسَان بِهِ أَو بِجُزْء مِنْهُ دون تحويله صناعيا (ج) بقول
(الْبَقر) جنس من فصيلة البقريات يَشْمَل الثور والجاموس وَيُطلق على الذّكر وَالْأُنْثَى وَمِنْه المستأنس الَّذِي يتَّخذ للبن والحرث وَمِنْه الوحشي وبقر المَاء حوت بحري يشبه الْبَقَرَة
(البقار) الْقيم على الْبَقر والحفار
(البقير) الْحَامِل يشق بَطنهَا عَن وَلَدهَا والجنين يخرج بسلاه وثوب يشق فيلبس بِلَا كمين
(البقس)شجر يشبه الآس خشبه صلب يعْمل مِنْهُ بعض الأدوات
(البقط) مَتَاع الْبَيْت والفرقة من النَّاس (ج) بقوط

(البقط) مَا سقط من الثَّمر عِنْد قطعه وَمن الْبَيْت سقط مَتَاعه والفرقة من النَّاس
(البقعاء) الأَرْض ذَات الْحَصَى الصَّغِير وَسنة بقعاء ذَات خصب وجدب مَعًا
(الْبقْعَة) الْقطعَة من الأَرْض تتَمَيَّز مِمَّا حولهَا والقطعة من اللَّوْن تخَالف مَا حولهَا (ج) بقع
(البقيع) الْمَكَان المتسع فِيهِ أَشجَار مُخْتَلفَة ومقبرة أهل الْمَدِينَة
(البقاق) الرَّدِيء من مَتَاع الْبَيْت
(البق) الْوَاسِع العريض والواضح وحشرة من رُتْبَة نصفية الأجنحة أَجزَاء فمها ثاقبة ماصة على شكل خرطوم وَمِنْه ضروب
(الْبَقَّال) بَائِع الْبُقُول وَنَحْوهَا
(البقامة) سقط الصُّوف الَّذِي لَا يصلح للغزل
(البقم) نوع شجر من القرنيات الفراشية وورق شَجَره كشجره اللوز وَسَاقه حَمْرَاء

(البقم) نَبَات عشبي طبي من أصل هندي
(البقيا) الْإِبْقَاء قَالَ اللعين الْمنْقري(فَمَا بقيا عَليّ تركتماني وَلَكِن خفتما صرد النبال)ونشدتك الله والبقيا أَي وَأَن نستبقي الْمَوَدَّة والتواصل
(الْبَقِيَّة) مَا بَقِي من الشَّيْء وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{بَقِيَّة الله خير لكم}} مَا ادخر عِنْده من الثَّوَاب و (أولو بَقِيَّة) أولو تَمْيِيز واستبقاء وَنظر للعواقب
  • البقاء
البقاء:[في الانكليزية] Survival [ في الفرنسية] Survie

بالقاف في اصطلاح الصوفية: هو عبارة عن أن يرى نفسه باقيا بعد فنائه عن ذاته بالحقّ بسبب دعوة لاسم كلّي يقتضي جمع الفرق، فيأتي لجانب الخلق ويرشدهم من الأسماء المتفرّقة التي توجب التفرقة والكثرة. ووجه البقاء وطريق البقاء هو وجه المرشد والشيخ الذي هو إنسان كامل. وهو دائم البقاء بالعشق، كذا في كشف اللغات ويجيء أيضا في لفظ الفناء.
البقرة:[في الانكليزية] The cow ،pious soul [ في الفرنسية] La vache ،l'ame pieuse كناية عن النفس إذا استعدّت للرياضة وبدت فيها صلاحية قمع الهوى الذي هو حياتها، كما يكنى عنها بالكبش قبل ذلك وبالبدنة بعد الأخذ في السلوك، كذا في اصطلاحات الصوفية.
البِقَاعُ:
جمع بقعة: موضع يقال له بقاع كلب، قريب من دمشق، وهو أرض واسعة بين بعلبكّ وحمص ودمشق، فيها قرى كثيرة ومياه غزيرة نميرة، وأكثر شرب هذه الضياع من عين تخرج من جبل، يقال لهذه العين: عين الجرّ، وبالبقاع هذه قبر الياس النبي، عليه السلام، وفي ديوان الأدب للغوري: بقاع أرض بوزن قطام.
البقَّالُ:
بالتشديد: موضع بالمدينة، قال الزبير بن بكار في ذكر طلحة بن عبد الرحمن القرشي من ولد البحتري بن هشام، وكان في صحابة أبي العباس السفّاح، قال: وداره بالمدينة إلى جنب بقيع الزبير بالبقّال.
عَينُ البَقَر:
قرب عكّا تزار، يزورها المسلمون والنصارى واليهود ويقولون: إن البقر الذي ظهر لآدم فحرث عليه منها خرج، وعلى هذه العين مشهد ينسب إلى علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، فيه حكاية غريبة.
البَقَرَةُ، للمُذَكَّرِ والمُؤَنَّثِ: م، ج: بَقَرٌ وبَقَراتٌ وبُقُرٌ، بضَمَّتينِ، وبُقَّارٌ وأُبْقورٌ وبَواقِرُ، وأما باقِرٌ وبَقيرٌ وبَيْقورٌ وباقورٌ وباقورَةٌ، فأسْماءٌ للجَمْعِ.والبَقَّارُ: صاحِبُه، ووَادٍ،وع بِرَمْلِ عالِجٍ كثيرُ الجِنِّ، ولُعْبَةٌ، والحَدَّادُ.وقُنَّةُ البَقَّارِ: وادٍ آخَرُ لِبَنِي أسَدٍ.وعَصاً بَقَّاريَّةٌ: شَديدَةٌ.وبَقِرَ الكَلْبُ، كفَرِحَ: رأى البَقَرَ، فَتَحَيَّرَ فَرَحاً،وـ الرَّجُلُ بَقْراً وبَقَراً: حَسَرَ فلا يَكادُ يُبْصِرُ، وأعْيا.وبَقَرَه، كمَنَعَه: شَقَّهُ، ووَسَّعَهُ،وـ الهُدْهُدُ الأرضَ: نَظَرَ مَوْضِعَ الماءِ فَرَآهُ،وـ في بَنِي فُلانٍ: عَرَفَ أمْرَهُم، وفَتَّشَهُم.والبَقيرُ: المَشْقوقُ،كالمَبْقورِ، وبُرْدٌ يُشَقُّ فَيُلْبَسُ بِلا كُمَّيْنِ،كالبَقيرَةِ، والمُهْرُ يُولَدُ في ماسِكَةٍ أو سَلًى.والباقِرُ: محمدُ بنُ عَلِيِّ بنِ الحُسَيْنِ، رَضِيَ الله تعالى عنهم، لتَبَحُّرِهِ في العِلْمِ، وعِرْقٌ في المآقي، والأَسَدُ.وتَبَيْقَرَ: تَوَسَّعَ،كتَبَقَّرَ. وبَيْقَرَ: هَلَكَ، وفَسَدَ، ومَشَى كالمُتَكَبِّرِ، وأعْيا، وشَكَّ في الشيءِ، وماتَ،وـ الدارَ: نَزَلَها، ونَزَلَ إلى الحَضَرِ، وأقامَ، وتَرَكَ قَوْمَه بالبادِيَةِ، وخرج إلى حيثُ لا يَدْرَى، وأسْرَعَ مُطَأْطِئاً رأسَه، وحَرَصَ بِجَمْعِ المالِ، ومَنَعَه،وـ الفرسُ: حامَ بِيَدِهِ، وخَرَجَ من الشامِ إلى العِراقِ، وهاجَرَ من أرضٍ إلى أرضٍ.والبُقَّيْرَى، كسُمَّيْهَى: لُعْبَةٌ.وبَقَّرَ تَبْقيراً: لَعِبَها.والبَيْقَرانُ: نَبْتٌ.والبُقَّارَى، بالضم والشَّدِّ، وفتح الراءِ: الكَذِبُ، والداهِيَةُ،كالبُقَرِ، كصُرَدٍ.والبَيْقَرُ: الحائِكُ.والأُبَيْقِرُ: الذي لا خَيْرَ فيه.والمَبْقَرَةُ: الطريقُ.وعينُ البَقَرِ: بِعَكَّا.وعُيونُ البَقَرِ: ضَرْبٌ من العِنَبِ، أسْوَدُ كبيرٌ مُدَحْرَجٌ، غيرُ صادِقِ الحَلاوَةِ، وبِفَلَسْطينَ يُطْلَقُ على ضَرْبٍ من الإِجَّاصِ.والبَقَرَةُ: طائرٌ يكونُ أبْرَقَ، أو أطْحَلَ، أو أبْيَضَ، ج: بَقَرٌ.وبَقَرٌ: ع قُرْبَ خَفَّانَ.وقُرونُ بَقَرٍ: في دِيارِ بني عامِرٍ.ودِعْصَتَا بَقَرٍ: دِعْصَتانِ في شِقِّ الدَّهْنا.وذُو بَقَرٍ: وادٍ بينَ أخْيِلَةِ حِمَى الرَّبَذَةِ.وفِتْنَةٌ باقِرَةٌ: صادِعَةٌ للْأُلْفَةِ، شاقَّةٌ للعَصا.وبَقيرةُ، كسَفينةٍ: حِصْنٌ بالأَنْدَلُسِ،ود شَرْقِيَّها. وكجُهَيْنَةَ: فَرَسُ عَمْرِو بنِ صَخْرِ بنِ أشْنَعَ. وكزُبَيْرٍ: ابنُ عبدِ اللهِ بنِ شِهابٍ: محدِّثٌ.("وجاء بالصُّقَرِ والبُقَرِ، والصُّقَّارَى والبُقَّارَى": بالكَذِبِ) .والبَيْقَرَةُ: كَثْرَةُ المالِ والمَتاعِ.
البُقْطُرِيَّةُ، بالضم: الثيابُ البيضُ الواسِعَةُ. وكعُصْفُرٍ: رَجُلٌ.
البَقْسُ، ويقالُ: بِقَسِيسٌ: شجرٌ كالآسِ ورَقاً وحَباً، أو هو الشِّمْشاذُ، قابِضٌ، مُجَفِّفٌ، ط بِلَّةَ الأمْعَاء ط، ونِشارَتُهُ مَعْجُونَةً بالعَسَلِ تُقَوِّي الشَّعَرَ، وتُغَزِّرُهُ، وتَمْنَعُ الصُّداعَ، وبِبَيَاضِ البَيْضِ تَنْفَعُ الوَثْيَ.
البقْشُ: شَجَرٌ يقالُ له بالفارِسِيَّةِ: خُوشْ سايْ.
البَقْطُ: قُماشُ البيتِ، وجمعُ المتاعِ وحَزْمُه، وأن تُعْطِيَ الرجلَ البُسْتانَ على الثُّلُثِ أو الرُّبُعِ، والتَّفْرِقَةُ، وبالتحريك: ما سَقَطَ من الثَّمَرِ إذا قطِعَ فأَخْطَأهُ المِخْلَبُ، والفِرْقةُ، والقطعةُ من الشيءِ، والجماعة المتَفَرِّقةُ،كالبُقْطَةِ، بالضم. وكغُرابٍ: قُبْضَةٌ من الأَقِطِ. وكرُمَّانٍ: ثُفْلُ الهَبِيدِ.وبَقَّطَ في الجبلِ تَبْقيطاً: صَعَّدَ،وـ في الكَلامِ والمَشْيِ: أسْرَعَ،وـ فلاناً بالكلامِ: بَكَّتَه،وـ الشيءَ: فَرَّقَه، ومنه المَثَلُ:"بَقِّطِيه بِطِبِّكِ"، أي: فَرِّقِيهِ بِرِفْقِكِ، لا يُفْطَنُ له. وأصلُه أن رجلاً أتى عَشيقتَهُ في بيتِها، فأخَذَه بَطْنُه، فأحْدَثَ، وكان أحْمَقَ فقال ذلك لها. يُضْرَبُ لمن يُؤْمَر بِإِحْكامِ العَمَلِ والاحْتيالِ فيه مُتَرَفِّقاً.وتَبَقَّطَ الخَبَرَ: أخَذَه قليلاً قليلاً.
البَقَعُ، محرَّكةً، في الطَّيْرِ والكِلابِ: كالبَلَقِ في الدَّوابِّ.وبَقِعَ، كفرِحَ: بَلِقَ،وـ به: اكْتَفَى،وـ الأرضُ منه: خَلَتْ،وـ المُسْتَقِي: انْتَضَحَ الماءُ على بَدَنِه فابْتَلَّتْ مواضِعُ منه، ومنه قيل للسُّقاةِ: البُقْعُ، بالضم.وما أدري أينَ بَقَعَ: ذَهَبَ،كبَقَّعَ. وكعُنِي: رُمِيَ بكلامٍ قَبيحٍ.والباقِعُ في بيتِ الأخْطَلِ: الضَّبُعُ، أو الغرابُ الأبْقَعُ، أو الكلبُ الأبْقَعُ.والباقِعَةُ: الرجلُ الداهيةُ، والذَّكيُّ العارِفُ لا يَفُوتُهُ شيءٌ ولا يُدْهَى، والطائرُ لا يَرِدُ المَشارِبَ خَوْفَ أن يُصادَ،وإنما يَشْرَبُ من البَقْعَةِ: وهي المكانُ يَسْتَنْقِع فيه الماءُ، وبالضم، ويُفْتَحُ: القِطْعَةُ من الأرضِ على غيرِ هَيْئَةِ التي إلى جَنْبِها، ج: كجِبالٍ.وبِقاعُ كلبٍ: ع قُرْبَ دِمَشْقَ به قَبْرُ إلْياسَ عليه السلامُ.وأرضٌ بَقِعَةٌ، كفرِحةٍ: فيها بُقَعٌ من الجَرادِ.وبُقْعانُ الشامِ، بالضم: خَدَمُهُم، وعبِيدُهم لبياضِهِم وحُمْرَتِهِم، أو لأَنَّهُم من الرُّومِ ومن السُّودانِ.والبُقْعُ بالضم: بئرٌ بالمدينةِ، أو هي السُّقْيا التي بِنَقْبِ بني دينارٍ،وبلا لامٍ: ع بالشامِ بديارِ بني كلب.وكعُثْمانَ: ع قُرْبَ عَين الكِبريِتِ.والبَقِيعُ: المَوْضعُ فيه أُرُومُ الشجرِ من ضُرُوبٍ شَتَّى.وبَقِيعُ الغَرْقَدِ: لأَنه كانَ مَنْبِتَهُ، وبَقِيعُ الزُّبيرِ، وبَقِيعُ الخَيْلِ، وبَقِيعُ الخَبْجَبَةِ، بخاءِ ثم جيمٍ: كُلُّهُنّ بالمدينةِ.وكزُبيرٍ: ع لبني عُقَيلٍ، وماءٌ لبني عِجْلٍ.وأصابَهُ خُرْءُ بَقاعِ، كقَطامِ ويُصْرَفُ، أي: غُبارٌ وعَرَقٌ فَبَقِيَ لُمَعٌ من ذلك على جَسَدِه.وابنُ بُقَيْعٍ، كزُبَيْرٍ: الكَلْبُ، يقالُ: تَقاذَفَا بما أبْقَى ابنُ بُقَيْعٍ، أي: بالجِيفَةِ، لأنَّ الكَلْبَ يُبْقِيها.وابْتُقِعَ لَوْنُه، بالضم: امْتُقِعَ.وابْتَقَعَ، كانصَرَفَ: ذَهَبَ مُسْرِعاً.والأُبَيْقِعُ: العامُ القَلِيلُ المَطَرِ.والبَقْعاءُ: السَّنَةُ المُجْدِبَةُ، أو فيها خِصْبٌ وجَدْبٌ، وأبو بَطْنٍ،وة باليمامَة، وماءٌ مُرٌّ لبني عَبْسٍ، وماءٌ بأَصْلِ جَبَلِ بُسٍّ لبني هلالٍ، وماءٌلبني سَليطِ بنِ يَرْبوعٍ، وكُورَةٌ بينَ المَوْصِلِ ونَصِيبِينَ،وة بِأَجَإِ لِجَديلَةِ طَيِّئٍ، وكُورَةٌ من عَمَلِ مَنْبجَ، وكُورَةٌ أخْرَى من عَمَلِها أيضاً، وماءٌ لبني عُقَيلٍ.وبَقْعاءُ ذي القَصَّةِ: ع خَرَجَ إليه أبو بكرٍ، رضي الله تعالى عنه، لتَجْهيزِ المُسْلمينَ لقتال أهل الرِّدَّةِ.وبَقْعاءُ المَسَالِحِ: ع. وقولُ الحَجَّاجِ: رأيتُ قوماً بُقْعاً، (بالضم) ، أي: عليهم ثيابٌ مُرَقَّعَةٌ.
البَقَّةُ: البَعوضَةُ، ودُوَيْبَّةٌ مُفَرْطَحَةٌ حَمْراءُ مُنْتِنَةٌ،وة قُرْبَ الحِيرَةِ، أو قُرْبَ هِيتَ، والمرأةُ الكثيرةُ الأولاد، وبلا لامٍ: اسمُ امرأةٍ.وبَقَّ: أوسَعَ في العَظَمَةِ،وـ عِيالَهُ: نَشَرَها،وـ مالَهُ: فَرَّقَه،كبَقَّقَهُ،وـ النَّبْتُ: طَلَعَ،وـ الجِرابَ: شَقَّهُ،وـ المرأةُ: كثُرَ أولادُها،وـ على القومِ بَقّاً وبَقَاقاً: كثُرَ كلامُه،كأَبَقَّ فيهما،وـ السماءُ: جاءَتْ بِمَطَرٍ شديدٍ. وكسَحابٍ: أسْقاطُ مَتاعِ البَيْتِ، وطائِرٌ صَيَّاحٌ، واحِدَتُهُ: بهاءٍ، والرَّجُلُ المِكْثارُ،كالبَقاقَةِ والمِبَقِّ، كالمِجَنِّ.ورجُلٌ لَقٌّ بَقٌّ،ولَقْلاقٌ بَقْباقٌ: مِكْثارٌ.وأبَقَّهُم خَيْراً أو شَرّاً: أوسَعَهُموـ الوادي: خَرَجَ بَقاقُهُ،وـ الغَنَمُ في الجَدْبِ: ولَدَتْ وهي مَهازيلُ.والبَقْبَقَةُ: حِكايَةُ صَوْتِ الكوزِ في الماءِ ونَحْوِهِ.والبَقْباقُ: الفَمُ.وبَقْبَقَ علينا الكلامَ: فَرَّقَهُ. ومُظَفَّرُ بنُ عبدِ القاهِرِ بنِ البَقَقِيِّ، مُحرَّكةً: مُحدِّثٌ، ونَسيبُهُ الفَتْحُ أحمدُ بنُ البَقَقِيِّ: قُتِلَ على الزَّنْدَقَةِ.
البَقَّمُ، مُشَدَّدَةَ القافِ: خَشَبٌ شَجَرُهُ عِظامٌ، ووَرَقُهُ كَوَرَقِ اللَّوْزِ، وساقُهُ أحْمَرُ، يُصْبَغُ بطَبيخِهِ، ويُلْحِمُ الجِراحاتِ، ويَقْطَعُ الدَّمَ المُنْبَعِثَ من أيِّ عُضْوٍ كان، ويُجَفَّفُ القُروحَ، وأصْلُه سَمُّ ساعَةٍ.والبُقَّمُ، كسُكَّرٍ: شجرةُ جَوْزِ ماثِلٍ. وكثُمامةٍ: الصُّوفُ يُغْزَلُ لُبُّها ويَبْقَى سائرُها، وما سَقَطَ من النادِفِ ممَّا لا يُقْدَرُ على غَزْلِه، وما يُطَيِّرُه النَّجَّارُ، والقليلُ العَقْلِ الضعيفُ الرأي.والبُقْمُ، بالضم وبضمتين: بَطْنٌ من العَرَبِ.وباقُومُ الرومِيُّ النَّجَّارُ: مَوْلَى سعيدِ بنِ العاصِ صانِعُ المِنْبَرِ الشَّرِيف.وبَقِمَ البعيرُ، كفرِحَ: عَرَضَ له داءٌ منأكْلِ العُنْظُوانِ.وتَبَقَّمَ الغَنَمُ: ثَقُلَ عليها أولادُها في بُطونِها، فلم تَثُرْ.
الْبَقَاء: بَاقِي ماندن وَمَا هُوَ فِي اصْطِلَاح أَرْبَاب السلوك فِي الْولَايَة إِن شَاءَ الله تَعَالَى.
البقاء: ثبات الشيء على الحالة الأولى ويضاده الفناء. والباقي ضربان: باق بنفسه لا إلى مدة وهو الباريء تقدس ولا يجوز عليه الفناء. وباق بغيره وهو ما عداه ويصح عليه الفناء. والباقي بالله ضربان: باق بشخصه إلى أن يشاء الله أن يفنيه كبقاء الأجرام السماوية، وباق بنوعه وجنسه دون شخصه وجزئه كالإنسان والحيوان، وكذا في الآخرة باق بشخصه كأهل الجنة فإنهم يبقون مؤبدا لا إلى مدة، وباق بنوعه وجنسه كما في الحديث: "إن ثمار أهل الجنة يقطفها أهلها ثم تخلف مكانها مثلها" . وبقي من الدين كذا فضل وتأخر ويبقى مثله والاسم بقية، ذكره الراغب.
البقاء عند أهل الحقيقة رؤية العبد قيام الله على كل شيء، والفناء رؤية العبد لفعله بقيام الله على ذلك.
البقر: واحدته بقرة، واشتق من لفظه لفعله فقيل بقر الأرض شقها، ولما كان شقه واسعا استعمل في كل واسع فيقال تبقر في العلم والمال اتسع، وفي سفره توسع في سيره.
البقعة: بالضم القطعة من الأرض، والبقيع المكان المتسع وكل موضع فيه شجر.
البقل: كل نبات اخضرت به الأرض أو كل ما لا ينبت أصله وفرعه في الشتاء، والمبقلة موضعه.
البَقْل: ما نبت في بِرزه لا في أرومة ثابتة، والواحدةُ بقْلة والجمع بُقُول، وقولَهم: باع الزرع وهو بقلٌ يريدون أنه اخضرَّ ولم يُدْرِك.

أسد البقاع الناهسة، في معتدي المقادسة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

أسد البقاع الناهسة، في معتدي المقادسة
للشيخ، برهان الدين: إبراهيم بن عمر البقاعي.
المتوفى: سنة خمس وثمانين وثمانمائة.
ألفه: في ذم بعض أهل القدس.
إشعار الواعي، بأشعار البقاعي
وهو ديوان شعر.
الإمام، برهان الدين: إبراهيم بن عمر البقاعي.
المتوفى: سنة خمس وثمانين وثمانمائة.
وهو: كثير الأشعار، والجيد من شعره متوسط.
تفسير: أبي البقاء
عبد الله بن الحسين العكبري.
المتوفى: سنة 538، ثمان وثلاثين وخمسمائة.
وهو غير إعرابه.

تفسير البقاعي، المسمى: (بنظم الدرر، في تناسب الآي والسور)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تفسير البقاعي، المسمى: (بنظم الدرر، في تناسب الآي والسور)
المشهور: (بالمناسبات).
يأتي في: النون.
وله: تفسير آية الكرسي.
سماه: (الفتح القدسي).
يأتي في: الفاء.
و (مصاعد النظر، للإشراف على مقاصد السور).
يأتي في: الميم.
تفسير: سورة البقرة، والفاتحة
مختصر.
لبعض المتأخرين.
أوله: (الحمد لله الذي أكرم الأنبياء بإكرام إنزال القرآن الكريم... الخ).

إِرَادَة البَقَر وحمْلُها

المخصص

أَبُو عبيد استَقْرَعت البقَرةُ إِذا أراجتِ الفحْل والاسْتِحرام لَهَا ولكِلِ ذاتِ ظِلْف أرادتِ الفحْلَ وَقد يكون الإسْتِحرام للمِخْلب وَسَيَأْتِي ذكره إِن شَاءَ الله ابْن دُرَيْد بقرةُ ضاعِفُ حامِلُ لَيست بالعَالِيَة صَاحب الْعين أغَزَّت البقرةُ وَهِي مُغِزُّ عُسر حملُها ولاقَفْخة البقرةُ المستَحْرِمة وَقد أقْفَختْ

أَسْنَان أَوْلَاد الْبَقر

المخصص

ابْن السّكيت الطَّلا ولدُ الْبَقَرَة حِين تُلْقِيه وَقد تقدّم فِي الغنَم والظِّاء وَالْجمع أَطْلاءُ وَأنْشد
(بهَا العِينُ والأَرَآم يَمِشِين خِلْفةُ ...
وأطْلاؤُها يَنْهضْنَ من كِلُ مَجْثِم)


قَالَ وتُسْتَعار فِي النَّاس يُقال فِي مثل كيفَ الظَّلاَ وأُمُّه وَقد تقدّم ذكره ابْن دُرَيْد وَهُوَ الطِّلْو أَبُو

عبيد ولد البَقَرة أوَّلَ سنة تَبِيعُ صَاحب الْعين هُوَ العِجْل المُجْرِك مِنْهَا وَالْجمع أَتْبِعة وأتابعُ جمعُ الْجمع وَهُوَ التَّبْع وَالْجمع اتْباع وَالْأُنْثَى تِبْعة وبقرةُ مُتُبع ذاتُ تَبِيع أَبُو عبيد ثمَّ جَذَع ثمَّ ثَنيُّ ثمَّ رَبَاعٍ ثمَّ سَدَسُ ثمَّ صالِغُ وَهُوَ أقْصَى اسنانِه فَيُقَال صالِغُ سنةٍ وصالِغُ وَكَذَلِكَ مَا زَاد وَقد تق َّم أَنه لَيْسَ بَعْد الصالِغ فِي الظِّلْف سِنُّ ابْن السّكيت ويُقال لَهُ إِذا تَمَّت أَسْنَانه شَبَبُ ومُشِبُّ وشَبُوب وَقيل هُوَ المُسِنُّ مِنْهَا وَأنْشد
(والدَّهْرُ لَا يَبْقى على حَدَثانِهِ ...
شَبَبُ أَفَزَّته الكِلابُ مُرَوِّعُ)


وَأنْشد أَيْضا
(وَلَا مُشِبُّ مِن الثِّيرانِ أفْرِدَه ...
عَن كَوْرِةِ كَثْرَةُ الإِغْرَاءِ والطِّرَدُ)


الكَوْر كَثْرة الإبِل فاستعارَه فجعَله للبَقَر أَبُو حَاتِم لَا يُقال للْأُنْثَى شَبُوبة إِنَّمَا هِيَ شَبُوبُ النَّضر الكُحْكُحُ من البَقَر الَّذِي تكَسَّرت أسنانُه وتَحانَّتْ وَقد تقدّم فِي الإِبِل والغَنَم أَبُو عبيد ولدُ البقَرَةِ عِجْل وَالْأُنْثَى عِجْلة صَاحب الْعين الْجمع عِجَلة وخصَّ بعضُهم بِهِ الأهْلِيِّ ابْن السّكيت وَهُوَ العِجَّوْل أَبُو عبيد بقرةُ مُعْجِل ذاتُ عِجْل وَقَالَ ولد البَقَرةِ أَيْضا حَسِيل وَالْأُنْثَى حَسِيلةُ ابْن السّكيت وَالْجمع حَسِيل ابْن دُرَيْد الحَسِيل وَلَد البقَرة لَا وَاحِد لَهُ وَأنْشد
(وهُنَّ كأذْنابِ الحَسِيل صَوَادِرُ ...
)

وَقيل هُوَ وَلَد البَقرةِ الأَهْلِيِّ خاصَّة صَاحب الْعين البَهْمة الصَّغِير من أَوْلَاد البَقَر وَالْجمع بهْم وبُهُمُ و [شهَام عَليّ لَيْسَ البُهُم جمع بَهْمة لعدم ذَلِك وَلَكِن الَّذِي يسُوغ فِيهِ أَن يكونَ جمع بِهَام كرُهُن ورِهانَ وكُرُهن مَقْبوضَة فِي قَول ابِي الْحسن أَبُو عبيد وَهُوَ البَرْغَزُ ابْن دُرَيْد بَرْغَزُ وبُرْغُزُ أَبُو عبيد اليَعْفُور ولد البَقَرة قَالَ سِيبَوَيْهٍ فأمَّا قولُهم يُعْفُورُ بِالضَّمِّ فاتِّباع لَيْسَ فِي الْكَلَام يُفْعول قَالَ أَبُو عَليّ فَإِن قَالَ قائِل فيُعْفُورُ يُفْعول منْفرد بنفْسه فِي بِنَائه لَيْسَ بِاتْباع فإنِّ الأمْر عِنْد النُّظَّار من أهل العربِيَّة وغيرِها لَيْسَ على مِثْل هَذَا لَا يُجْعَل مَا فِيهِ الإشْكال وَلَا الالْتِباس أصْلاً وَلذَلِك يحْتجَّ سِيبَوَيْهٍ بِمثل جُنْدَب وعُنْظَب حِين نَفَى سِيبَوَيْهٍ أنَّ فِي الْكَلَام فُعْلَلاً واثبته هُوَ لِإِمْكَان جُنْدَب وعُنْطَب أَن يكون فُنْعلاً وَإِنَّمَا حتَجَّ بجُخْدَب حِين أَمِن الأشكالَ لِأَنَّهُ لَا زيادةَ فِيهِ وَقد تقدّم أَن اليَعْفُور التَّيْس من الظِّباء أَبُو حَاتِم المَارِيُّ ولدُ البقَرة الأَبيضُ الأَمْلسُ أَبُو عبيد الجُؤْذَر ولدُ الْبَقَرَة ابْن السّكيت جُؤْذَر وجُوْذَر وَالْأُنْثَى جُؤْذَرة ابْن دُرَيْد الجُؤْذَر فارِسيِّ معَرّب ابْن جني وَهُوَ الجُوْذَر والجُوْذُر عليّ فَهَذِهِ الثلاثُ الخيرةُ تشْهَد لزيادةِ هَمْزة جُؤْذَر وجُؤذُر مَعَ قَوْلهم بقرةُ مُجْذِر فوَزْن جُؤْذُر على هَذَا فُؤْعُل وَوزن جُؤْذَر فُؤْعَلُ ويقوِّي ذَلِك زيادةُ الْهمزَة ثانيةُ وَأما جُؤْذَر بترك المزِ فمبدَلةُ الواوُ من جُؤْذَراً بدالاً صَحِيحا لِأَن الواوَ لَا تكونُ أصلا فِي بَنَات الْأَرْبَعَة وَلَا أقطَع على بدلِها بِدَلِيل قولِهم جَوَاذِر لِأَن جَوَاذِرَ قد يكون جمع جُوْذَر فَلم يَعْرِف جُؤْذَراً فَإِن فِي جَوَاذِرِ عِنْده دَلِيلا على البَدَل

وَالَّذِي يَعْذِرُ سِيبَوَيْهٍ فِي ترك هَذَا من المثالين أَعنِي فُوْعُلاً وفنُؤْعَلاً أنَّ الْكَلِمَة فارسيَّة معرَبة أَبُو عبيد البَحْزَجُ ولدُ الْبَقَرَة ابْن السّكيت الْأُنْثَى بَحْزَجَة أَبُو عبيد الذَّرَعُ ولدُ الْبَقَرَة وأُمُّهُ مُذْرع ابْن دُرَيْد جمعُ الذَّرَع ذِرْعان صَاحب الْعين اليَرْع أولادُ بقَر الوحْشِ أَبُو عبيد الفَرِير ولدُ الْبَقَرَة وجمعُه فُرضار وَقد تقدَّم أنَّهُ الخَرُوف قَالَ ابْن السّكيت إِنَّمَا الفَرِيرالخَرُوف ولكِن البقَر تَجْرِي مَجْرَى النعجةِ والأُرْويَّة تَجْرِي مَجْرَى الماعِزة ابْن دُرَيْد الفَرِير والفُرار سَوَاء يُرِيد أَنه لَيْسَ بجمْع أَبُو عبيد الفَرْقد ولدُ البقَرةِ ابْن السّكيت الْأُنْثَى قَرْقَدة أَبُو عبيد الفَرُّ ولدُ البقرةِ وَجمعه أفْزازُ وَأنْشد
(كَمَا اسْتغاثَ بسَيْءٍ فَزٌّعَيْطلةٍ ...
)

أسماءُ البقَر وصِفاتُها

المخصص

صَاحب الْعين البَقرة من الأَهْلِيِّ والوحشِيِّ يكونُ للمذَكَّر والمؤَنَّث ابْن السّكيت بَقَرة وَالْجمع بَقَر وَقَالَ رَأَيْت لِبنِي فُلان بَقَراً وبَقِيراً وباقُورةُ وباقِراً واحدَتُه باقِرَةُ فأمِّا سِيبَوَيْهٍ فَقَالَ الباقِرُ اسمُ للجَمْع كالجَامِل ابْن دُرَيْد البَيْقُور البَقَر ابْن جني بَقَرُ وأبْقَارُ وأباقِرُ جمعُ الجمْع وَرجل بَقَّار صاحِبُ بقَرٍ ابْن السّكيت وَيُسمَّى البَقَر ثَوْراً وَالْجمع أَثْوار وثِيرانُ وثِوَرة وثِيْرَةُ وَأنْشد
(فظَلَّ يأكُلُ مِنْهَا وَهِي لاهِيَةُ ...
صَدْرَ النَّهَارِ تُرَاعِي ثِيْرَةُ رُتُعَا)


قَالَ أَبُو عَليّ ثَوْر وثِوَرضةُ وثِيَرَةُ وثِيَارَة وثِيْرَة وَأنْشد
(حَدَّ النَّهَارِ تُراعِي ثِيْرَةُ نَثَرا ...
)


اي متفَرِّقة قَالَ فَأَما تَحْرِيك عين ثَيِرَة مَعَ وُقُوعها هَذَا المَوْقِع فَذهب صَاحب الكاب إِلَى أَنه نادِر وَذهب أَبُو الْعَبَّاس إِلَى أَنَّهَا إِنَّمَا حُرِّكت ليُفْرق بَينه وبيْنَ جمع الثَّوْر من الأَقِط وَهُوَ القِطْعة مِنْهُ إِلَّا أَنهم يقولُون فِي جمع ذَلِك ثِيْرة وَذهب أَبُو بَكْر محمدُ بن السريّ إِلَى أَنه إِنَّمَا حَرَّكوا الياءَ فِيهِ للإش~عَار أَنه منقُوص

عنِ ثيَارة كَمَا صحَّت وَاو عَوِر لكَونه فِي معنى أعْوَرَّ وحُكي عَن ثَعْلَب أرضُ مَثْوَرة كَثِيرَة الثَّيران أَبُو عبيد الخَزُومة البقرةُ هُدَلِيَّة ابْن السّكيت وَجَمعهَا خَزُومُ وَأنْشد
(أرْبابُ شَاءَ وخَزُوم ونَعَمْ ...
)


وَقَالَ ابْن أبي طَرَفة الخَزُومة البقرةُ المُسِنَّة القَصِيرة وَقَالَ أَبُو الْفَيْض الخَزَائم البقَر الْوَاحِدَة خَزُوم وَأنْشد الْبَيْت الَّذِي أنْشدهُ ابْن السّكيت صَاحب الْعين جمع الخَزُوم خُزُمُ وَقيل الخَزُوم جمْعُ أَبُو عبيد المَهَاة البقرَةُ وَالْجمع مَها وَقَالُوا مَهَيَات وَقَالَ الْفَارِسِي سُمِّيَت بذلك لبَيَاضِها وَإِنَّمَا المَهَاة فِي الأَصْل البِلَّوْرة وَقَالَ فِي التَّذْكِرَة فِي بَيت أُمَيَّة بن أبي الصَّلْت
(رَسَخَ المَهَا فِيهَا فَأَصْبَحَ لَوْنُها ...
فِي الوارِسات كأنَّهُنَّ الإِثْمِدُ)


المَهَا الكَواكِب وَكما سَمَّى الكواكِبَ المَهَا فَكذلك سَمَّى الظِّباءَ الكَواكِبَ قَالَ فِي صِفَة فَلاة
(كأنَّ نُجُومَهنَّ سماءُ لَيْلٍ ...
)


يُرِيد ظِباءَهن نُجُومُ سماءِ ليلٍ وَقَوله فأصبَح لونُها وضعَ الواحدَ موضِع الجَمْع ابْن السّكيت وَتُسَمَّى الأَرْخَ وجمعُها إرَاخُ وَأنْشد
(أَو نَعْجةُ من إرَاخِ الرَّمْل أخْذَلَها ...
عَن إلْفِها واضِحُ الخَدَّيْنِ مَكْحُولُ)


قَالَ أَبُو عَليّ الأَرْخ فَتِيُّ البقَر الْخَلِيل هُوَ الأَرْخ والإرْخ وَالْأُنْثَى أرْخة وإرْخَة قطرب الْجمع إرَاخ وآراخُ ابْن درسْتوَيْه اشتِقاق الأرْخ من التأْرِيخ لِأَن الفَتَاءَ وقتُ من السِنِّ وتأريخُ الكِتابِ وقْتُ أَبُو عبيد الفَناة البقرَةُ وَجَمعهَا فَنَواتُ.
ابْن السّكيت وَهِي الحَيْرَمة وَجَمعهَا الحَيْرَم وَأنْشد
(تَبَدّلَ أُدْما من ظِباءٍ وحَيْرَما ...
فأًْصْبَحْتَ فِي أَطْلالِهِ اليوْمَ حابِسَا)

...
أَبُو عبيد نِعَاج الرَّمل البَقَرُ من الوَحْش واحدتها نَعْجة وَلَا يُقَال لغير البَقَرَ من الوْحش نِعَاج وَقد تقدَّم أَنَّهَا الشاةُ الجَبَلِيَّة قَالَ أَبُو عَليّ النِّعَاجُ البقرُ الوَحْشِيُّ لبيَاضه من قَوْلهم نَعِجَ اللَّوْنُ نَعَجاً ونُعُوجاً ابيَضَّ وصَفَا ابْن جني فأمَّا قِراءة الحَسن {{إنَّ هَذَا أَخِي لَهُ تِسْعُ وتِسْعُونَ نَعْجَةَ}} فأحْرِبه أَن يكونَ لُغَة فِي نَعْجة.
أَبُو عبيد الغَيْطَلَة البقرةُ قَالَ أَبُو عَليّ طَغْيَا اسْم البقرةِ كَانَ أحمدُ بنُ يحيَى يَقُول هُوَ من قَوْلهم طَغَتْ تَطْغى إِذا صاحَتْ وَأنْشد
(وَإِلَّا النَّعامَ وحَفَّانَه ...
وَطَغْيَا مَعَ اللَّهَقِ الناشِطِ)


قَالَ وليسَتْ طغْياً كَسَعْيَا لِأَن سَعْيَا وحَفَّانَه ...
وَطَغْيَا مَعَ اللَّهَقِ الناشِطِ)

قَالَ وليسَتْ طغْياً كَسَعْيَا لِأَن سَعْيَا شاذِّ قَالَ ابْن جني فِي هَذَا الْبَيْت رَوَاهُ الْأَصْمَعِي طُغْيَا أَي نَبْذا مِنْهُ قَالَ وروَى أَبُو عَمْرو وَأَبُو عبد الله طَغُياً أَي صوْتاً طغَتْ تَطْغَى إِذا صاحَتْ تكُون للنَّاس والدَوابِّ سمِعت طَغْياً من فُلان أَي صَوْتاً قَالَ وَاعْلَم أنَّ فِي طَغْيَا هَذِه إِذا كَانَت فَعْلَى نظرا وَذَلِكَ أَنَّهَا لَا تَخْلُو أَن تكونَ اسْما أَو صِفَة أَلا ترى أَن الْأَصْمَعِي فسر هَذَا فَقَالَ نَبْذُ مِنْهُ وَهَذَا اسمُ لَا مَحالةَ وَإِذا كَانَت أسماً فَكَانَ قِياسُها طَغْوَى كَمَا قَالُوا فِي مصدَر طَغَى طَغْوَى كالعَدْوَى والدَّعْوَى وَذَلِكَ أَن فَعْلَى إِذا كَانَت اسْما وَكَانَ لأمُها ياءُ فإنَّها مِمَّا تقلَبُ واواً نَحْو الشَّرْوَى والبَقْوَى فَمن هَذَا أَشْكَلَتْ طَغْيَا ووجْه جوازِها أَن تكون خرجَتْ على أصلِها كخُرُوج القُصْوَى على أصلِها وَيجوز وجْ آخرُ وَهُوَ أَن تكونَ مقصورةُ من طَغْياءَ كعَمْيَاءَ كَمَا أَن قَوْلهم مَسُولَى يَنْبَغِي أَن

تكونَ مَقصورةُ عَن مَسُولاَء فَعُولاء كَبُروكاءَ أَلا ترى أَن صاحبَ الْكتاب قد حَظَر فَعُولَى مقصورةُ ووجْهُ آخَرُ عِنْدِي وَهُوَ أَن يكون فَعْلَلاً من طَغَيت وقلَب اللامَ الثانِيةَ لوقُوعها طَرفاً فِي موضِع حركةٍ مَفْتُوحًا مَا قَبْلَها إِلَّا أَنه لم يَصْرِفه لأه جعل ذَلِك علَماً لِقِطْعة والِرْقة فَاجْتمع التعرِيفُ والتأنيثُ وَنَظِيره.
(عُدَّت عَلَيَّ بَزَوْبَرا ...
)


القَوْل فيهمَا وَاحِد وَإِنَّمَا شرح ابنُ جنِيّ هَذَا الْبَيْت على رِواية من روَى من اللَّهَق الناشط قَالَ أَبُو عَليّ الأطُوم البقرةُ وَأنْشد
(كأَطُومٍ فقدَتء بُرْغُزَها ...
أعقبتْها الغُبْسُ مِنْهُ نَدَمَا)


(غَفَلَتْ ثُمَّ أَتَتْ تَطْلُبُه ...
فَإِذا هِيْ بِعظَام ودَمَا)


هَكَذَا بلغتْني هَذِه الروايةُ عَن أَبِي إِسْحَاق ودَمَا بِفَتْح الدَّال كَأَنَّهُ ذهب بِهِ مَذْهب الحمْل على الْمَعْنى كَمَا قَالَ
(فكَرَّت تبتَغِيه فوافَقَتْه ...
على دَمِهِ ومَصْرَعِه السِّبَاعا)


وروايتي عَن أبي بكر فَإِذا هِيْ بِعظام ودِماً وَهُوَ الصَّحِيح ابْن جني لَيْسَ دَماً هُنا على قَوْله فوافقَتْه على دَمِهِ ومَصْرَعِهِ السِّباعا لِأَن هُناك فِعْلاً وَهُوَ وافقَتْه وَلَيْسَ هُنَا فِعْلُ وَإِنَّمَا دَماً مَقْصُور كقفاً فِي بعض اللُّغات ابْن السّكيت بقرةُ جَلْحاءُ إِذا لم يكُن لَهَا قَرْنانِ ابْن دُرَيْد وَهِي الَّتِي ذهبَ قَرْناها أُخُراً وَقد تقدَّم أَنَّهَا الجَمَّاء من الْبَقر ابْن السّكيت يُقال لَهَا عَيْناءُ لَسَعَة عينِها صَاحب الْعين العِينُ اسمُ جامِعُ للبقرِ كالعِيْس لِلْإِبِلِ وَلَا يُوصَف بِهِ الثورُ إِنَّمَا يُسَمَّى أعيَنَ يُقَال أعْيَنُ من غير ذِكْر الثور والعَوَان النَّصَف مِنْهَا وَمن غيْرِها وَفِي التَّنْزِيل {{عَوَانُ بيْنَ ذَلِك}} وَقيل هِيَ الَّتِي نُتِجتْ بعد بَطْنها البِكْر وَمِنْه قَوْلهم فِي الحرْب عَوانُ أَي رُفعت إِلَى حالِ أشدَّ من حَالهَا الأُولَى حِين سُمِّيَت بِكْراً كَمَا أَن الْبَقَرَة تُرفَع من سِنِّ إِلَى غَيرهَا وَالْجمع عُوْنُ أَبُو حَاتِم المُمْرِيَة بقرَةُ الوحْش الَّتِي لَهَا وَلضدَ مارِيِّ أَي بَرَّاقُ اللونِ أَبُو حنيفَة الَّلأَى البقرةُ وَالْجمع أَلاَءُ وَلَا يُقال للذكَر أَبُو عبيد الَّلأَى الثورُ وَأنْشد ابْن السّكيت
(كظَهْر الَّلأَى لَو تُبْتَغَى رِيَّةُ بهَا ...
نضهار العَيَّتْ فِي بُطُونِ الشَّواجِن)


ويروى لعنَّت قَوْله لَعَّيت أَي أعيتْهم وعَنَّت أتعبَتْ من العَناء والرِيَّة ابْن السّكيت الخَطُوط من بقَر الوحْش الَّتِي تَخُطُّ الأرضَ بأظْلافِها ابْن الْأَعرَابِي الحَوَر البقرُ اسْم للجمْع وَأنْشد
(لَيْسَ بهَا وابِرُ سِوَى حَوَرٍ ...
فِيهَا تِطِوَّافُها ومَجْزَأُها)


ابْن السّكيت الناشِطُ الَّتِي تخْرُج م بلَج إل بَلَد وَقد تقدّم بيتُ الهُذَلي صَاحب الْعين المِخْراق الثور الوحشِيُّ لِأَنَّهُ يَخْرِق الأرضَ وَهَذَا كَمَا قيل لَهُ ناشِط أَبُو عَمْرو الإرَان الثورُ غَيره سُمِّيَ بذلك لِأَنَّهُ يُؤَارِن الْبَقَرَة أَي يطْلُبها أَبُو عبيد الشاةُ الثَّوْر من الوحْش خاصَّةُ وَأنْشد
(وحانَ انْطِلاقُ الشاةِ من حَيْثُ خَيَّما ...
)


أَي أقامَ صَاحب الْعين وَقد يكونُ من الظِّباء والحُمُر والنَّعَام وحقِيقتُه فِي الغنَم وَتَشَوَّهءت شاةُ اصطَدْتُها أَبُو عبيد القَرْهَبُ من الثِّيران المُسِنُّ اللحياني وَهُوَ القَرْهَمُ غَيره وَهُوَ اللِّهْم وَجمعه لُهُوم قَالَ صخرُ الغيِّ
(بهَا كَانَ طِفْلاً ثمَّ أسْدَسَ فاستَوَى ...
فأصْبَحَ لِهْماً فِي لُهُومٍ فَرَاهِبٍ)


أَبُو حَاتِم الخُنَتةُ الثورُ المُسِنُّ الضَّخْم ابْن السّكيت ويُقال لَهُ ذَيَّال لطُول ذَنَبِه ويُقال لَهُ أخْنَسُ وللبقرة خَنْساءُ والبقَر كلُّها خُنْس والخَنَس تأَخُّر الأَنْف فِي الوجْه وقِصْرُه وَأَن لَا يَسْبُغَ إِلَى الشَّفَة أَبُو حَاتِم الأَخْثَم كالأَخْنَس ابْن دُرَيْد يُقال للثَّوْر الوحشِيِّ ذَبُّ الرِّيَاد سُمِّيَ بذلك لنه يَجِيء ويَذْهَب وَلَا يثبُتُ فِي موضِعٍ وَاحِد وَأنْشد
(يُمَشِّي بهَا ذَبُّ الرِّيَادِ كأنَّهُ ...
فَتُى فارِسِيُّ سَرَاوِيلَ رامحُ)


قَالَ أَبُو عَليّ قَوْله رامحٍ أَي ذُو رُمْح يَعْنِي بالرُّمْح قَرْنه وَلذَلِك قَالَ ذُو الرّمة
(وكائِنْ ذَعْرنا من مَهَاةٍ ورامِحْ ...
بلادُ الورَى ليْستْ لَهُ بِبِلادِ)


ابْن دُرَيْد بقرةُ ضاعِفُ وفارِضُ مُسِنَّة وَقد تقدّمت فِي الْإِبِل وَتقدم أَن الضاعِفَ البقرةُ الحامِلُ وبقرةُ نَوَار تَنْفِرُ من الفَحْل

ألوان الْبَقر

المخصص

صَاحب الْعين العَوْهَق الثورُ الَّذِي لونُ واحدُ إِلَى السوَاد السُّفَع خُطُوط سُوْد فِي وجْهه الْوَاحِدَة سُفْعة وثَوْر أسْفَعُ ومُسَفَّع صَاحب الْعين ثورُ مُذَرَّع مُلّمَّع الذِّراع بلُمَعٍ سُودٍ والعَيَس بياضُ مُشْرَبُ صَفاءُ فِي ظُلْمة خَفِيَّة ثَوْر أعْيَسُ وَأنْشد
(وعَانَقَ الظِلَّ الشَّبُوبُ الأَعْيَسُ ...
)


وَقد تقدّم فِي الْإِبِل والظِّباء والمُوَلَّعة من البقَر الَّتِي فِيهَا لُمَعُ ألوانٍ من غير بَلَقٍ وَقد تقدَّم فِي الخيلِ والشاءِ والظَّباء صَاحب الْعين حَضَارِ الثورُ الأبْيَضُ مَعِْفة عَليّ هَذَا طَرِيف لأَن فَعَال إِنَّمَا يكون للمُؤَنث وَلذَلِك قَالَ سِيبَوَيْهٍ بُنِيتْ على الكسْر لِأَن الكسْر مِمَّا يؤنَّث بِهِ والقَهْب الأَبيضُ من أَوْلَاد البقَر وَقد تقدّم فِي المعْز وألوان النَّاس ابْن دُرَيْد ثورُ أغْصَنُ فِي ذَنَبه بَيَاض وَقَالَ ثَوْر أبْرَدُ فِيهِ لُمَعُ سَوادٍ وبَياض يمانِيَة صَاحب الْعين الرُّمَل خُطُوط فِي يَديِ البَقرة ورجلَيْها تُخالِفُ سائِرَ ألوانِها وثورُ مخَطَّط فِيهِ خُطُوط وَقد خَطَّ وجْهُه واختَطَّ صارتْ فِيهِ خُطُوط والخُطَّة من الخَطَّ كَأَنَّهَا اسْم للطُّرّة ابْن السّكيت الغَضْب واللَّهَقُ واللِّيَاح الثَّوْرُ الأبيضُ وَأنْشد
(سيَكْفِيكَ العَواذِلَ أرحَبِيِّ ...
هِجانُ اللَّونِ كالفَرَد اللِّيَاح)


قَالَ أَبُو عَليّ اللِّيَاح بِالْفَتْح وَهُوَ شاذُّ قلبتْ فِيهِ الْوَاو ياءُ لغير عِلَّة إِلَّا طَلَبَ الخِفَّة وَقد أبنْت هَذَا فِي عامَّة الألْوان أَبُو حَاتِم البُلْق الْبيض من البقَر نادرةُ

ابْن السّكيت خارَتِ البقرةُ خُوَاراً وَقد تقدّم فِي الشَّاء والظِّباء وَأنْشد
(خُوَارَ المَطَافِيلِ المُلَمَّعةِ الشَّوَى ...
وأطْلائِها صادفْنَ عِرْنانَ مُبْقِلاً)


صَاحب الْعين الغَمْغَمَة أصواتُ الثِّيرانِ عِنْد الذُّعْر وَقد تقدّم أنَّها أصواتُ الأَبْطال فِي الوَغَى ابْن السّكيت جأرَتِ البقرةُ تَجْأَر جُؤَاراً والإنسانُ يَجْأَر إِلَى ربِّه بالدُّعاء وَقد تقدم وَأنْشد
(نَبَذَ الجُؤَارَ وضَلَّ هِدْيَة رَوْقِه ...
لما احتَزَزْت فُؤادَه بالمِطْرَد)


وَيُقَال بَغَمتْ تَبْغُم وَأكْثر مَا يكون البُغَام فِي الظِّباء وَقد يُقال فِي الإبِلِ وَإِنَّمَا سُمِع البُغَام للبقَر فِي شعْر لبيد قَالَ يصِفُ بِقُوَّة سُبِعت
(خَنْساءُ ضَعَّعتِ الفَرِيرَ فَلَم يَزَلْ ...
عُرْضَ الشَّقائِقِ طَوْفُها وبُغَامُها)


ابْن دُرَيْد ثَأجَت الْبَقَرَة تَثْأج وتَثْؤُج ثُؤَاجاً وتَرْك الْهَمْز أعْلَى وَقَالَ نأَجَ الثورُ يَنْأَج ويَنْتِجُ نَأْجاً ونُؤَاجاً صاحَ ثَعْلَب طغَت البقرةُ تَطْغِى صاحتْ وَبِه سُمِّيَتْ طَغْياً وَقد تقدم قَالَ ابْن جني طَغتْ تَطْغَىصاحَتْ صَاحب الْعين صَعَق الثورُ يَصْعَق صُعاقاً خارَ خُواراً شَدِيدا

أخثاءُ البقَر

المخصص

أَبُو عبيد خَثَّى الثورُ وخَثَى خَثْياً وَهُوَ الخِثْي وَجمعه أَخْثاءُ أَبُو حَاتِم ثَلَخ البقرُ يَثلَخ ثَلْخاً وَهُوَ خُرْؤه فِي أيَّام الرَّبِيع إِذا خالطَهَ الرُّطْب

بَاب الْبَقَاء

المخصص

صَاحب الْعين: البَقاء - ضدّ الفناء بقيَ بَقاءً وأبقيتُه وبقّيْته وتبقّيْتُه واستبْقَيتُه.
أَبُو عبيد: الِاسْم البَقْوَى والبُقْيا.
صَاحب الْعين: الفلَح والفَلاح - الْبَقَاء فِي الْخَيْر والتحيّة - الْبَقَاء وَقد تقدّم أَنَّهَا المُلك.

محمد البقلوطي

تكملة معجم المؤلفين

وقد كتب كثيراً عن الإسكندرية التي قضى أغلب سنوات عمره فيها، منذ وفد إليها عام 1963 م ولم يفارقها حتى وفاته (¬1).

من أعماله الشعرية:
- الشموع.
- القيثار.

محمد البقلوطي
(000 - 1415 هـ) (000 - 1994 م)
شاعر.
من تونس. توفي والداه في حادث وهو في الثالثة عشرة من عمره، وعاش بعدها حياة بائسة، واضطرَّ للانقطاع عن الدراسة الجامعية والالتحاق بالتعليم لكسب عيشه، وما لبث أن كفَّ بصره.

من آثاره:
- موسم الحب، 1403 هـ.
- آخر زهرة ثلج، 1407 هـ.
¬__________
(¬1) الفيصل ع 217 (رجب 1415 هـ).
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت