نتائج البحث عن (البكاء) 19 نتيجة

الْبكاء: كثير إِمَّا يعرض للحزن وَقد يعرض للسرور والفارق بَينهمَا أَمْرَانِ. أَحدهمَا: الْحَالة. وَالثَّانِي: الدمع فَإِن دمع الْحزن حَار ودمع السرُور بَارِد كَمَا سَيَجِيءُ فِي الدمع إِن شَاءَ الله تَعَالَى. وللبكاء تَأْثِير عَجِيب فِي إِجَابَة الدُّعَاء وَنظر الْبَارِي عز شَأْنه بِالْكَرمِ وَالرَّحْمَة والشفقة. نعم مَا قَالَ الصائب رَحمَه الله.(كريه اطفال آرد خون مادر را بجوش...بَحر رحمت رانظر برجشم نمناك است وبس)

والبكاء لَازم للعاشق. نعم مَا قَالَ النَّاظِم.((نوكرفتاريم وَمَا را كريه كرّ دن لَازم است....نونهالي را كه بنشانند آبش ميدهند) .)
البكاء: بالمد، سيلان الدمع عن حزن، وقيل بالمد إذا كان الصوت أغلب، وبالقصر إذا كان الحزن أغلب.

وعند الصوفية: عرق القلب خجلا من الذنب، وقيل انفطار الكبد بهجوم الكمد، وقيل عبرات تتورج من قطرات تتوهج.

الْبكاء

المخصص

قَالَ الْخَلِيل: من مدَّ الْبكاء ذهب بِهِ إِلَى الصَّوْت المعبَّر بِهِ عَن الْحزن وَمن قصَره ذهب بِهِ إِلَى معنى نفس الْحزن وَكِلَاهُمَا مصدر بَكَى بكاء وبُكاً.
قَالَ أَبُو عَليّ: والمدُّ أَقيس لِأَنَّهُ على بَاب الْأَصْوَات فالفُعال فِي الصَّوْت أَكثر من الْفِعْل فِي الْأَمْرَاض وَالْأَحْزَان وَلَو جَاءَ على الْقيَاس الْغَالِب والمثال الْمُعْتَاد فِي هَذَا الْبَاب لقيل بكِيَ بَكىً كجَوِيَ جَوىً.
أَبُو عُبَيْد: بكَيْت الرَّجُل وبكَّيتُه: بكّيْتُ عَلَيْهِ وأبكيتُه: صنعت بِهِ مَا يبكيه.
ابْن السّكيت: إِذا رفع الرَّجُل صَوته بالبكاء قيل نحَب ينحِب نحيباً وَأنْشد: زيّافةٌ لَا يُضيعُ الحيُّ مَبْرَكَها إِذا نعَوها لِراعي أهلهم نَحَبا ذكر أَنه نحر نَاقَة كَرِيمَة عَلَيْهِم وَقد عرف مبرَكها كَانَت تُؤتى مرَارًا فتُحْتلب للضيف وللصبي.
صَاحب الْعين: انتحب كَذَلِك.
أَبُو زيد: النّحْب والنّحيب: أَشد الْبكاء.
ابْن السّكيت: وَإِذا بَكَى الرَّجُل فتردَّد بكاؤه فِي فِيهِ وَصَارَت فِي صَوته غُنَّة قيل ظلَّ يخِنُّ خَنيناً.
أَبُو زيد: الخنين والحنين وَقد يكون من الطّرَب.
صَاحب الْعين: الخنين من بكاء النّساء دون الانتحاب.
ابْن السّكيت: هَنَّ بهِنَّ هَنيناً: بَكَى وَأنْشد: لمّا رأى الدّار خّلاءً هَنّا والزُّقاء: بكاء الصَّبِي زقا يزقو وَمثله الرّغاء وَقد رغا يرغو وَقيل هُوَ أَشد مَا يكون من بكائه.
غَيره: استخرط الرَّجُل فِي الْبكاء: اشْتَدَّ بكاؤه ولجَّ فِيهِ وَهُوَ الخراطَة والخُرَّيْطى.
أَبُو زيد: النّشيج: أَشد الْبكاء وَقد تقدم أَنَّهَا مأقةٌ تَأْخُذ بالنّفوس.
ابْن دُرَيْد: هُوَ تردد الْبكاء فِي الصَّدْر وَقد نشَجَ ينشِجُ نشيجاً، والنّحْطُ والنّحاط: تردد الْبكاء فِي صَدره من غير أَن يظْهر كبكاء الصَّبِي إِذا حزن.
أَبُو عُبَيْد: فحُمَ الصبيّ وفحَم يفحُم فُحوماً: إِذا بَكَى حَتَّى يَنْقَطِع صَوته.
ابْن السّكيت: بَكَى الصَّبِي حَتَّى فُحِم فَحْماً.
ابْن دُرَيْد: فحِم الصَّبِي: إِذا بَكَى يَبَحَّ وَبِه فُحامٌ، وَقَالَ شحَر الرَّجُل: تهيّأ للبكاء.
أَبُو عُبَيْد: أجهَشَ: تهيّأ للبكاء وَأنْشد: بَكَى جزَعاً من أَن يَمُوت وأجهَشَت إِلَيْهِ الجِرِشَّى وأرْمَعَلَّ حَنينُها وَقَالَ مرَّةً جَهَشَت نَفسِي وَزَاد أَبُو زيد جهَشْت للحزن والشّوق.
ابْن دُرَيْد: جهَش يجهَش جَهْشاً.
أَبُو زيد: أجْهَشَت إليَّ نَفسِي وجهِشَت جُهوشاً: نهضت إِلَيْك وفاضت.
أَبُو عُبَيْد: أشحن مثل أجهش.
ابْن دُرَيْد: شخَم الرَّجُل وأشخم: تهيّأ للبكاء.
أَبُو عُبَيْد: أهنف مثل أجهش.
ابْن دُرَيْد: بهَشْت إِلَى الرَّجُل وبهَشَ إليَّ: تهيَّأنا للبكاء.
صَاحب الْعين: بهَشَ إِلَيْهِ فَهُوَ باهشٌ وبَهِشٌ: حنَّ.
ابْن دُرَيْد: الشّهيق والشّهاق: تردد الْبكاء فِي الصَّدْر.
أَبُو عُبَيْد: شهَق يشهِق ويشهَق.
أَبُو زيد: ندبت الميْتَ أندُبُه نَدْباً: بكَيت عَلَيْهِ وأندبتُه وَالِاسْم: النّدْبة.
صَاحب الْعين: التّغْبيض: أَن يُرِيد الإِنسان الْبكاء فَلَا تجيبه الْعين، وَقَالَ: خَبَع الصَّبِي خَبْعاً وخُبوعاً: انْقَطع نفَسه من الْبكاء.
صَاحب الْعين: ضَاعَ الصَّبِي ضَوْعاً، وتَضَوَّع: تضوَّر فِي بكائه، وضربته حَتَّى تضوَّع أَي تضوَّر.
غَيره: أعْوَل الرَّجُل وَالْمَرْأَة: رفعا صوتهما بالبكاء وَالِاسْم العَويل والعَوْلَة وَقد تكون العولة فِي حرارة الْحزن وَالْحب من غير صَوت، وَقَالُوا: وَيْلَه وعَوْلَه وَسَيَأْتِي ذكره فِي أَبْوَاب المصادر التّي لَا أَفعَال لَهَا وَقَالَ: ضَربته حَتَّى أنْهَج: أَي بَكَى.

بشر بن معاوية بن ثور بن البكاء العامري

معجم الصحابة للبغوي

21 - بشر بن معاوية بن ثور بن البكاء العامري
211 - حدثنا أحمد بن عباد الفرغاني، حدثنا يعقوب بن محمد، حدثنا عمران بن ماعز البكاء، قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن بشر بن معاوية بن ثور البكاء العامري، قال: وفدت مع أبي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال لي أبي: لا تزد على كلمات ثلاث، قل السلام عليك يا رسول الله، أتيتك يا رسول الله لأسلم عليك، وأسلم إليك، وتدعو لي بالبركة. قال: ففعلت. قال: فمسح رسول الله صلى الله عليه وسلم على رأسي، ولي يومئذ ذؤيبة، ودعا لي بالبركة.

سويد بن مقرن المزني سكن المدينة. قال هارون أبو موسى: سويد بن مقرن وكنيته أبو عدي المزني. وقال محمد بن عمر: بنو مقرن سبعة وهم البكاءون.

معجم الصحابة للبغوي

سويد بن مقرن المزني
سكن المدينة.
قال هارون أبو موسى: سويد بن مقرن وكنيته أبو عدي المزني. وقال محمد بن عمر: بنو مقرن سبعة وهم البكاءون.
1151 - حدثنا علي بن الجعد أخبرنا شعبة عن حصين عن هلال بن يساف قال: كنا نبيع البز في دار سويد بن مقرن فخرجت جارية له فقالت لرجل شيئا ما أدري ما هو فلطمها فرأى ذلك سويد بن مقرن فقال: لطمت وجهها ولقد رأيتني سابع سبعة ما لنا إلا خادم فلطمه رجل منا فأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نعتقه.

‫كتبهم - صفات الله عز وجل في التوراة المحرفة - وصفهم الله عزَّ وجلَّ وتعالى وتقدس بالبكاء وذرف الدموع‬

موسوعة الملل والأديان - الدرر السنية

‫وفي هذا يقولون في كتابهم أن الله قال لهم: (وإن لم تسمعوا- أي: كلامه وتطيعوه- فإن نفسي تبكي في أماكن مستترة من أجل الكبرياء، وتبكي عيني بكاءً وتذرف الدموع؛ لأنه قد سبي قطيع الرب). (سفر إرميا) (13/ 17). وأيضاً قالوا بعد ذلك مثله في (سفر إرميا) (14/ 17): إن الله قال لهم: (لتذرف عيناي دموعاً ليلاً ونهاراً ولا تكفا؛ لأن العذراء بنت شعبي سحقت سحقاً عظيماً بضربة موجعة جدًّا). فهذا كله لاشك أنه من افتراءات اليهود على الله عزَّ وجلَّ ووقاحتهم في كلامهم عن الله سبحانه. وهو دليل واضح على التحريف والتلاعب بكلام الله وكتب الأنبياء وفق أهوائهم، لا يراعون في ذلك لله وقاراً، ولا لكلامه تعظيماً وإكباراً، سوى ما يتفق مع أمزجتهم وأهوائهم، فعليهم من الله ما يستحقون.‬
‫¤ دراسات في الأديان اليهودية والنصرانية لسعود بن عبد العزيز الخلف – ص 105‬

* صفة البكاء المشروع:
بكاؤه صلى الله عليه وسلم لم يكن بشهيق ورفع صوت، بل كانت تدمع عيناه، ويسمع لصدره أزيز كأزيز المرجل من البكاء.
وكان بكاؤه صلى الله عليه وسلم تارة من خشية الله، وتارة خوفا على أمته وشفقة عليها، وتارة رحمة للميت، وتارة عند سماع القرآن حينما يسمع آيات الوعد والوعيد، وذكر الله وآلائه ونعمه، وأخبار الأنبياء ونحو ذلك.
* المحافظة على فضيلة تتعلق بذات العبادة كالخشوع في الصلاة مثلاً أهم من فضيلة تتعلق بمكانها، فلا يصلي في مكان يذهب معه الخشوع كالزحام ونحوه.

363 - ت ق: يحيى بن مسلم البكاء،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

363 - ت ق: يَحْيَى بْنُ مُسْلِمٍ الْبَكَّاءُ، [الوفاة: 121 - 130 ه]
بَصْرِيٌّ مَشْهُورٌ، وَلاؤُهُ لِلأَزْدِ. -[559]-
حَدَّثَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ، وَعَنْ: سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَأَبِي الْعَالِيَةِ.
وَعَنْهُ: الْحَمَّادَانِ، وَعَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدِ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النَّرْمَقِيُّ، وَقَدَّامَةُ بْنُ شِهَابٍ، وَعَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، وَغَيْرُهُمْ.
قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: لَيْسَ بِقَوِيٍّ كَانَ يَحْيَى الْقَطَّانُ لا يَرْضَاهُ.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ: ثِقَةٌ - إِنْ شَاءَ اللَّهُ -.
وَقَالَ الْقَوَارِيرِيُّ: حدثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: اشْتَكَى مُحَمَّدُ بْنُ وَاسِعٍ فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ أَعُودُهُ، فَقِيلَ لَهُ: يَحْيَى عَلَى الْبَابِ، قَالَ: مَنْ يَحْيَى؟ قِيلَ: أَبُو سَلَمَةَ، قَالَ: مَنْ أَبُو سَلَمَةَ؟ قَالَ: حَمَّادٌ - وَقَدْ عَرَفَ - فَقَالُوا: يَحْيَى الْبَكَّاءُ، قَالَ: يَقُولُ مُحَمَّدُ بْنُ وَاسِعٍ: إِنَّ شَرَّ أَيَّامِكُمْ يَوْمَ نُسِبْتُمْ إِلَى الْبُكَاءِ.
قَالَ النَّسَائِيُّ: يَحْيَى بْنُ مُسْلِمٍ الْبَكَّاءُ بَصْرِيٌّ مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ.
وَذَكَرَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي " الضُّعَفَاءِ " فَقَالَ: ابْنُ مُسْلِمٍ.
وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي " الضُّعَفَاءِ ". وَقَالَ فِيهِ: يَحْيَى بْنُ أَبِي خُلَيْدٍ، الْبَكَّاءُ، مَوْلَى الْقَاسِمِ بْنِ الْفَضْلِ الأَزْدِيِّ، اسْمُ أَبِيهِ سُلَيْمَانُ، كَانَ يَنْفَرِدُ بِالْمَنَاكِيرِ عَنِ الْمَشَاهِيرِ، لا يَجُوزُ الاحْتِجَاجُ بِهِ. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: لَيْسَ بِذَاكَ.
قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: مَاتَ سَنَةَ ثَلاثِينَ وَمِائَةٍ.
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، وجماعة قالوا: أخبرنا ابن اللتي وأخبرنا أحمد، قال: أخبرنا موسى بن عبد القادر، قالا: أخبرنا عبد الأول، قال: أخبرنا جمال الإسلام أبو الحسن، قال: أخبرنا عبد الله بن حموية، قال: أخبرنا إبراهيم بن حزيم، قال: حدثنا عبد بن حميد، قال: حدثنا علي -[560]- ابن عاصم عن يحيى البكاء، قال: حَدَّثَنِي ابْنُ عُمَرَ قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " أَرْبَعٌ قَبْلَ الظُّهْرِ بَعْدَ الزَّوَالِ تُحْسَبُ بِمِثْلِهِنَّ فِي صَلاةِ السَّحَرِ وَلَيْسَ شَيْءٌ إِلا وَهُوَ يُسَبِّحُ اللَّهَ تِلْكَ السَّاعَةَ "، ثُمَّ قَرَأَ: {{يَتَفَيَّأُ ظِلالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ}} الآيَةَ كُلَّهَا، أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ عَنْ عَبْدٍ، فَوَافَقْنَاهُ.

420 - الهيثم بن جماز، البصري البكاء الحنفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

420 - الْهَيْثَمُ بْنُ جَمَّازٍ، الْبَصْرِيُّ الْبَكَّاءُ الْحَنَفِيُّ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
وَيُقَالُ: هُوَ كُوفِيٌّ.
رَوَى عَنْ: يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، ويزيد الرقاضي، وَثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، وَعِمْرَانَ الْقَصِيرِ، وَغَيْرِهِمْ.
وَعَنْهُ: وَكِيعٌ، وَشُجَاعُ بْنُ أَبِي نَصْرٍ، وَعَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، وَآدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، وَزَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، وَطَائِفَةٌ.
وَكَانَ يَقُصُّ بِالْبَصْرَةِ.
قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: ضَعِيفٌ.
وَقَالَ أَبُو طَالِبٍ: سَأَلْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ عَنْهُ، فَقَالَ: تُرِكَ حَدِيثُهُ.
وَكَانَ أَبُو حَاتِمِ بْنُ حِبَّانَ الْبُسْتِيُّ يَقُولُ: كَانَ مِنَ الْعُبَّادِ الْبَكَّائِينَ، يَرْوِي الْمُعْضِلاتِ عَنِ الثِّقَاتِ.
وَرَوَى هُشَيْمٌ، عَنِ الْهَيْثَمِ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا: " إِذَا مَاتَ الْعَبْدُ قَالَ مَلَكَاهُ: يَا رَبِّ إِلَى أَيْنَ نَذْهَبُ؟ فَيَقُولُ: اذْهَبَا إِلَى قَبْرِ عَبْدِي سَبِّحَانِي، وَكَبِّرَانِي، وَاكْتُبَا ذَلِكَ فِي حَسَنَاتِهِ إلى يوم القيامة ".

285 - خ 4: علي بن عياش بن مسلم، أبو الحسن الألهاني الحمصي البكاء.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

285 - خ 4: عليّ بن عيّاش بن مسلم، أبو الحَسَن الألهاني الحمصي البكاء. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: حَرِيز بن عثمان، وشُعَيب بن أبي حمزة، والمُثنَّى بن الصّبّاح، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثَوْبان، وصَدَقَة بن عبد الله السَّمِين، وعُتْبَة بن ضَمْرة بن حبيب، وعُفَير بن معدان، وأبي غسّان محمد بن مُطَرِّف، وعدّة.
وَعَنْهُ: البخاري. والأربعة، عَنْ رجلٍ عَنْهُ، وأحمد بْن حنبل، وعَمْرو بْن منصور النَّسائيّ، وإبراهيم الْجَوْزَجانيّ، وإبراهيم بْن الهيثم البَلَديّ، وأحمد بْن عبد الرحيم الحَوْطيّ، وأحمد بْن عبد الوهّاب بْن نَجْدَة، وأحمد بْن محمد بْن يحيى بْن حمزة، وإسماعيل سَمُّوَيّه، وأبو زُرْعة الدِّمشقيّ، ومحمد بْن عَوْف الطّائيّ، ويزيد بْن محمد بْن عبد الصّمد، ومحمد بن يحيى، وخلق.
وثقة النَّسائيّ، وجماعة.
قَالَ أبو حاتم: كنت أُفيد النَّاسَ عَنْ عليّ بْن عيّاش وأنا بدمشق، فيخرجون ويسمعون منه وأنا مقيم بدمشق حتّى وَرَدَ نَعِيُّه.
وقال يحيى بْن أكثم: أدخلتُ عليَّ بْن عياشٍ عَلَى المأمون، فتبسّم ثم بكى، فقال: يا يحيى أدخلتَ عليَّ مجنونًا؟ قلت: أدخلتُ عليك خيرَ أهلِ الشام وأعلّمَهم بالحديث، ما خلا أبا المغيرة.
وقال عليّ: ولِدتُ سنة ثلاثٍ وأربعين ومائة. -[407]-
وقال يعقوب الفَسَويّ: مات سنة تسع عشرة.
قلت: يقع حديثه عاليا لابن طبرزد.

441 - موسى بن محمد، أبو هارون البكاء.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

441 - موسى بن محمد، أبو هارون البكّاء. [الوفاة: 221 - 230 ه]
نزيل قَزْوين.
سَمِعَ: الَّليْث بن سَعْد، وعبد الله بن لَهِيعَة، وحفص بن مَيْسَرة.
رَوَى عَنْهُ: يوسف بن يعقوب القَزْوِينيّ، وأبو حاتم الرازيّ، وأثنى عليه.
وأما أبو زُرْعة فضعّفه.
وقال أبو حاتم: محلُّه الصِّدْق.
وضعّفه أيضًا أحمد بن حنبل.

352 - محمد بن علي بن سهل، أبو بكر الصيدلاني البكاء.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

الهيثم بن جماز الحنفي البكاء

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

بصري معروف.
عن يحيى بن أبي كثير، وثابت.
وعنه شجاع بن أبي نصر، وآدم بن أبي إياس، وجماعة.
قال ابن معين: كان قاصا بالبصرة.
ضعيف.
وقال - مرة: ليس بذاك.
وقال أحمد: ترك حديثه.
وقال النسائي: متروك الحديث.
على بن الجعد، أخبرني الهيثم بن جماز.
قال: قال رجل عند الحسن: يهنيك الفارس.
فقال الحسن: وما يدريك لعله أن يكون حمارا أو بقارا، ولكن قل: شكرت الواهب، وبورك لك الموهوب، وبلغ أشده، ورزقت بره.
أبو مسعود السوسى، عن الهيثم بن جماز، ( [قال: رأيت الشعبي على أذنه طاقة من ريحان، وعليه ملحفة حمراء.
موسى بن داود، حدثنا الهيثم بن جماز]
)
، وكان قاصا () عن ثابت، عن أنس - مرفوعاً: يؤتى بعمل المؤمن يوم القيامة فيوضع في كفة الميزان فلا يرجح شئ حتى () يؤتى بصحيفة مختومة من عند الرحمن فتوضع في الكفة فترجح، وهى لا إله إلا الله.
هشيم، عن الهيثم بن جماز، عن ثابت، عن أنس - مرفوعاً: إن الله وكل بعبده
ملكين يكتبان عمله، فإذا مات قالا: يا رب، قد قبضت عبدك فلانا فإلى أين؟ قال:
يقول سمائي مملوءة من ملائكتي، وأرضى مملوءة من خلقي يطيعوني، اذهبا إلى قبر عبدى فسبحاني وكبرانى وهللاني واكتبا ذلك في حسنات عبدى إلى يوم القيامة.
آدم بن أبي أياس، حدثنا الهيثم بن جماز، عن عمران القصير، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعاً: لا تكلموا في القدر فإنه سر الله فلا تفشوا () لله سره.
شبابة، حدثنا الهيثم بن جماز، عن يزيد الرقاشي، عن أنس - مرفوعاً: شاهد [] الزور يلعنه الله فوق سبع سموات /.

يحيى بن مسلم [ت ق] البكاء

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

ويقال فيه يحيى بن أبي خليد.
ويقال يحيى بن سليم () [البكاء] () كما مر () .
وقيل غير ذلك.
بصري من موالى الازد.
ويقال كوفي.
روى عن عبد الله بن عمر، وابن المسيب، وأبي العالية.
وعنه حماد بن زيد، وعبد الوارث، وعلي بن عاصم، وجماعة.
قال أبو زرعة: ليس بقوي.
وقال ابن سعد: ثقة إن شاء الله.
وأما يحيى القطان فكان لا يرضاه.
وقال النسائي: متروك الحديث.
وقال الدارقطني: ضعيف.
وقال ابن حبان: يروي المعضلات عن الثقات، لا يجوز الاحتجاج به.
وروى عباس عن يحيى، قال وكيع: يروي عن شيخ له ضعيف، يقال له يحيى بن مسلم.
كوفي.
قلت: هكذا ذكره ابن عدي في ترجمة يحيى الكباء.
وهذا وهم منه، فإن يحيى البكاء مات سنة ثلاثين ومائة، وإنما طلب وكيع العلم بعد الأربعين ومائة، فشيخه ليس هو بالبكاء.
وروى أحمد بن زهير عن ابن معين، قال: يحيى البكاء ليس بذاك.
قال النسائي: يحيى بن مسلم البكاء، بصري متروك.
حماد بن زيد، عن يحيى البكاء، سمعت رجلا قال لابن عمر: إنى لاحبك في الله.
قال: وأنا أبغضك في الله.
قال: لم؟ قال: لانك تتغنى في أذانك، وتأخذ عليه أجرا.
- بالمد-: سيلان الدّمع عن حزن، وهو مصدر: «بكى- يبكي- بكى- وبكاء».
قال في «اللسان» : البكاء: يقصر ويمد. قال الفرّاء وغيره:
إذا مددت: أردت الصوت الذي يكون مع البكاء، وإذا قصرت: أردت الدّموع وخروجها.- قال كعب بن مالك (رضى الله عنه) في رثاء حمزة (رضى الله عنه) :
بكت عيني وحق لها بكاها... وما يغني البكاء ولا العويل
- قال الخليل: من قصر ذهب به إلى معنى الحزن، ومن مدّه ذهب به إلى معنى الصّوت.
والتباكي: تكلف البكاء كما في الحديث: «فإن لم تبكوا فتباكوا». [ابن ماجه «الزهد» 19].
«القاموس المحيط (بكى) ص 1631، والتوقيف ص 141».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت