المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْبشَارَة) الْخَبَر السار لَا يُعلمهُ الْمخبر بِهِ وَمَا يعطاه المبشر (ج) بشائر والبشائر الدفوف وَنَحْوهَا جَاءَت فِي قَول بهاء الدّين زُهَيْر الشَّاعِر الْمصْرِيّ(مَا الْقلب إِلَّا دَاره ضربت لَهُ فِيهَا البشائر)وبشائر الصُّبْح أَوَائِله وبشائر الْوَجْه محسناته وبشائر الْفَاكِهَة وَالزَّرْع أوائلهما
(الْبشَارَة) الْبشَارَة وَمَا بشر من الْأَدِيم وَغَيره (ج) بشائر |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
البشارة:[في الانكليزية] Annunciation [ في الفرنسية] Annonce ،annonciation كلّ خبر صدق يتغيّر به بشرة الوجه، ويستعمل في الخير والشرّ، وفي الخير أغلب، كذا في تعريفات السيد الجرجاني.
|
|
البشريّة:[في الانكليزية] Al bishriyya (sect)[ في الفرنسية] Al -Bishriyya (secte)هي فرقة من المعتزلة أتباع بشر بن المعتمر كان من أفاضل علماء المعتزلة، وهو الذي أحدث القول بالتوليد؛ قالوا الأعراض يجوز أن تحصل متولّدة في الجسم من فعل الغير كما إذا كان أسبابها من فعله. وقالوا القدرة والاستطاعة سلامة البنية والجوارح عن الآفات. وقالوا الله تعالى قادر على تعذيب الطفل، ولو عذّبه لكان ظالما لكنه لا يستحسن أن يقال في حقّه ذلك، بل يجب أن يقال ولو عذّبه كان الطفل بالغا عاقلا عاصيا مستحقا للعقاب، وفيه تناقض، إذ حاصله أنّ الله تعالى يقدر على الظلم، ولو ظلم لكان عادلا كذا في شرح المواقف.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
البِشْرُ:
بكسر أوله ثم السكون، وهو في الأصل حسن الملقى وطلاقة الوجه: وهو اسم جبل يمتد من عرض إلى الفرات من أرض الشام من جهة البادية، وفيه أربعة معادن: معدن القار والمغرة والطين الذي يعمل منه البواتق التي يسبك فيها الحديد، والرمل الذي في حلب يعمل منه الزجاج، وهو رمل أبيض كالاسفيداج، وهو من منازل بني تغلب بن وائل، قال عبيد الله بن قيس الرّقيّات: أضحت رقيّة، دونها البشر ... فالرّقّة السوداء فالغمر بل ليت شعري! كيف مرّ بها ... وبأهلها الأيام والدهر قال أبو المنذر هشام: سمي بالبشر بن هلال بن عقبة رجل من النمر بن قاسط، وكان خفيرا لفارس قتله خالد بن الوليد في طريقه إلى الشام، وكان من حديث ذلك أن خالد بن الوليد لما وقع بالفرس بأرض العراق وكاتبه أبو بكر بالمسير إلى الشام نجدة لأبي عبيدة، سار إلى عين التمر، فتجمعت قبائل من ربيعة نصارى لحرب خالد ومنعه من النفوذ، وكان الرئيس عليهم عقّة بن أبي عقّة قيس بن البشر بن هلال بن البشر بن قيس بن زهير بن عقّة بن جشم بن هلال بن ربيعة بن زيد مناة بن عوف بن سعد بن الخزرج بن تيم الله بن النمر بن قاسط، فأوقع بهم خالد وأسر عقّة وقتله وصلبه، فغضبت له ربيعة وتجمعت إلى الهذيل بن عمران، فنهاهم حرقوص بن النعمان عن مكاشفته فعصوه، فرجع إلى أهله وهو يقول: ألا يا اسقياني قبل جيش أبي بكر، ... لعلّ منايانا قريب ولا ندري ألا يا اسقياني بالزّجاج، وكرّرا ... علينا كميت اللّون صافية تجري أظنّ خيول المسلمين وخالدا ... ستطرقكم، عند الصباح، على البشر فهل لكم بالسّير قبل قتالهم، ... وقبل خروج المعصرات من الخدر أريني سلاحي يا أميمة، إنّني ... أخاف بيات القوم، أو مطلع الفجر فيقال: إن خالدا طرقهم وأعجلهم عن أخذ السلاح، وضرب عنق حرقوص فوقع رأسه في جفنة الخمر، والله أعلم. وكان بنو تغلب قد قتلت عمير بن الحباب السّلمي، فاتفق أن قدم الأخطل على عبد الملك بن مروان، والجحّاف بن حكيم السلمي جالس عنده، فأنشده: ألا سائل الجحّاف: هل هو ثائر ... بقتلى أصيبت من سليم وعامر فخرج الجحاف مغضبا يجر مطرفه، فقال عبد الملك للأخطل: ويحك أغضبته وأخلق به أن يجلب عليك وعلى قومك شرّا. فكتب الجحاف عهدا لنفسه من عبد الملك ودعا قومه للخروج معه، فلما حصل بالبشر قال لقومه: قصّتي كذا فقاتلوا عن أحسابكم أو موتوا. فأغاروا على بني تغلب بالبشر وقتلوا منهم مقتلة عظيمة، ثم قال الجحاف يجيب الأخطل: أيا مالك هل لمتني، إذ حضضتني ... على الثأر، أم هل لامني فيك لائمي؟ متى تدعني أخرى أجبك بمثلها، ... وأنت امرؤ بالحق لست بقائم فقدم الأخطل على عبد الملك فلما مثل بين يديه أنشأ يقول: لقد أوقع الجحّاف بالبشر وقعة ... إلى الله منها المشتكى والمعوّل فإن لم تغيّرها قريش بعدلها ... يكن، عن قريش، مستماز ومرحل فقال له عبد الملك: إلى أين يا ابن النصرانية؟ فقال: إلى النار، فتبسم عبد الملك وقال: أولى لك، لو قلت غير ذلك لقتلتك. والبشر أيضا: جبل في أطراف نجد من جهة الشام، قال عطارد بن قرّان أحد اللصوص: ولما رأيت البشر أعرض وانثنت ... لأعرافهم، من دون نجد، مناكب كتمت الهوى من رهبة أن يلومني ... رفيقاي، وانهلّت دموع سواكب وفي القلب من أروى هوى كلما نأت، ... وقد جعلت دارا بأروى تجانب وكان الصّمّة بن عبد الله القشيري يهوى ابنة عمه، فتماكس أبوه وعمه في المهر ولجّ كل واحد منهما، فتركها الصّمّة وانصرف إلى الشام وكتب نفسه في الجند وقال: ألا يا خليليّ اللذين تواصيا ... بلومي، إلّا أن أطيع وأتبعا قفا ودّعا نجدا ومن حلّ بالحمى، ... وقلّ لنجد عندنا أن تودّعا ولما رأيت البشر قد حال دونها، ... وحالت بنات الشّوق يحننّ نزّعا تلفّتّ نحو الحيّ، حتى وجدتني ... وجعت من الإصغاء ليتا وأخدعا وأذكر أيام الحمى ثم أنثني ... على كبدي من خشية أن تصدّعا وليست عشيّات الحمى برواجع ... عليك، ولكن خلّ عينيك تدمعا وقال عبد الله بن الصّمّة: ولما رأينا قلّة البشر أعرضت ... لنا، وطوال الرمل غيّبها البعد وأعرض ركن من سواج، كأنه ... لعينيك في آل الضّحى، فرس ورد أصاب سقيم القلب تتييم ما به، ... فخرّ ولم يملك أخو القوّة الجلد |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
البُشمُورُ:
بالضم: كورة بمصر قرب دمياط، وفيها قرى وريف وغياض، وفيها كباش ليس في الدنيا مثلها عظما وحسنا وعظم الأليات، وذلك أن الكبش لا يستطيع حمل أليته، فيعمل له عجلة تحمل عليها أليته وتشدّ تلك العجلة بحبل إلى عنقه، فيظلّ يرعى وهو يجرّ العجلة التي تحمل أليته، وهي ألية فيها طول تشبه أليات الكباش الكردية، فإذا نزعت العجلة أو انقطعت وسقطت أليته على الأرض ربض الكبش ولم يمكنه القيام لثقلها، فإذا كان أيام السفاد رفع الراعي ألية الأنثى حتى يضربها الفحل ضربة خفيفة، ولا يوجد هذا النوع من الضّأن في موضع آخر من الدنيا، أخبرني بذلك جماعة من أهل مصر والبشمور باتفاق لم يختلفوا في شيء منه. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بن البَشِير
من (ب ش ر) الذي يخبر القوم بأمر يحمل خيرا ويقال وجه بشير أي حسن، وبنو بشير من قرى الشمال الغربي من صنعاء باليمن. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بن البَشَرَيْن
من (ب ش ر) مثنى البَشَر بمعنى الإنسان. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
البُشْتيرِيُّ، بالضم: هو شيخُ عبدِ القادِرِ بنِ أبي صالِحٍ الجِيلِيِّ، كذا نَسَبَهُ حَفيدُهُ القاضي أبو صالِحٍ الجِيلِيُّ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
البَشَرُ، محرَّكةً: الإِنْسانُ ذَكَراً أو أُنْثَى، واحداً أو جَمْعاً، وقد يُثَنَّى،ويُجْمَعُ أبْشاراً،وـ: ظاهرُ جِلْدِ الإِنْسانِ، قيلَ وغيرِهِ، جمعُ بَشَرَةٍ،وأبْشارٌ: جج.والبَشْرُ: القَشْرُ،كالإِبشارِ، وإِحْفاءُ الشارِبِ حتى تَظْهَرَ البَشَرَةُ، وأكْلُ الجَرادِ ما على الأرضِ.والمُباشَرَةُ والتَّبْشيرُ: كالإِبْشارِ والبُشورِ والاسْتِبْشارِ.والبِشارَةُ: الاسمُ منه،كالبُشْرَى، وما يُعْطاهُ المُبَشِّرُ، ويُضَمُّ فيهما، وبالفتح: الجَمالُ.وهو أبْشَرُ منه،أي: أحسنُ وأجملُ وأسمنُ.والبِشْرُ، بالكسر: الطلاقَةُ،وع، وجبلٌ بالجَزيرَةِ، وماءٌ لتَغْلِبَ، أو وادٍ يُنْبِتُ أحرارَ البقولِ، وسبعةٌ وعشرونَ صَحابياً. وأبو الحسنِ صاحِبُ سَهْلِ بنِ عبدِ اللهِ، وأحمدُ بنُ محمدِ بنِ أحمدَ، وأبو عَمْرٍو البِشْرِيُّونَ: محدِّثونَ.وبِشْرَوَيْهِ، كسيبَوَيْهِ: جماعةٌ.وكجَمَزَى: ة بِمكَّةَ بالنَّخْلَةِ الشامِيَّةِ.وكأُرَبَى: ة بالشامِ. وكغُرابٍ: سُقاطُ الناسِ.وبِشْرَةُ، بالكسر: جارِيَةُ عَوْنِ بنِ عبدِ اللهِ، وفَرَسُ ماوِيَةَ بنِ قَيْسٍ.والبَشيرُ: المُبَشِّرُ، والجَميلُ، وهي بهاءٍ.وبشيرٌ: جُبَيْلٌ من جِبالِ سَلْمَى، وإِقْليمٌ بالأَنَدَلُسِ، وسِتَّةٌ وعِشْرونَ صَحابِيَّاً، وجماعةٌ محدِّثونَ. وأحمدُ بنُ محمدٍ، وعبدُ اللهِ بنُ الحَكَمِ، والمُطَّلِبُ بنُ بَدْرٍ البشيريُّونَ: محدِّثونَ.وقَلْعَةُ بشيرٍ: بِزَوْزَنَ.وحِصْنُ بشيرٍ: بينَ بَغْدادَ والحِلَّةِ.والمَبْشورَةُ: الحَسَنَةُ الخَلْقِ واللَّوْنِ.والتَّباشيرُ: البُشْرَى، وأوائِلُ الصُّبْحِ وكُلِّ شيءٍ، وطَرائِقُ على الأَرْضِ من آثارِ الرِّياحِ، وآثارٌ بجَنْبِ الدابَّةِ من الدَّبَرِ، والبَواكِرُ من النَّخْلِ، وألوانُ النَّخْلِ أوَّلَ ما يُرْطِبُ.وأبْشَرَ: فَرِحَ، ومنه: أبْشِرْ بخَيْرٍ،وـ الأرضُ: أخْرَجَتْبَشَرَتَها، أي: ما ظَهَرَ من نَباتِها،وـ الناقَةُ: لَقِحَتْ،وـ الأَمْرَ: حَسَّنَهُ ونَضَّرَهُ.وباشَرَ الأَمْرَ: ولِيَهُ بنفسِهِ،وـ المرأةَ: جامَعَها، أو صارَا في ثَوْبٍ واحِدٍ، فباشَرَتْ بشَرَتُهُ بَشَرَتَها.والتُّبُشِّرُ، بضم التاءِ والباءِ، وكسر الشينِ المُشَدَّدَةِ، وبِخَطِّ الجوهريِّ الباءُ مفتوحةٌ: طائِرٌ يقالُ له الصُّفارِيَّةُ، الواحِدَةُ بِهاءٍ.وبَشَرْتُ به، كعَلِمَ وضَرَبَ: سُرِرْتُ.وبَشَرَني بِوَجْهٍ حَسَنٍ: لَقِيَني. وسَمَّوْا: مُبَشِّراً، كمحدِّثٍ وكَتَّانٍ وكِتابَةٍ (وعِجْلٍ) . وكزُبَيْرٍ: الثَّقَفِيُّ، والعَدَوِيُّ، والسُّلَمِيُّ، أو هو بِشْرٌ: صَحابِيُّونَ،وـ: ابنُ كَعْبٍ، وابنُ يَسارٍ، وابنُ عبدِ اللهِ، وابنُ مُسْلِمٍ، وعبدُ العزيز بنُ بُشَيْرٍ: محدِّثونَ.ورجُلٌ مُؤْدَمٌ مُبْشَرٌ، في: "أد م".وتَلُّ باشِرٍ: ع قُرْبَ حَلَبَ، منه: محمدُ بنُ عبدِ الرحمنِ الباشِرِيُّ.وأبو البَشَرِ: آدَمُ، عليه السلام، وعبدُ الآخِرِ المُحَدِّثُ، وبَهْلوانُ اليَزْدِيُّ دَجَّالٌ. ومَكِّيُّ بنُ أبي الحَسَنِ بنِ بَشَرٍ: محدِّثٌ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
البَشُّ والبَشَاشَةُ: طَلاَقَةُ الوجْهِ،بَشِشْتُ، بالكسر، أَبَشُّ، واللُّطْفُ في المَسْأَلَةِ، والإِقْبَالُ على أخيكَ، والضَّحِكُ إليه، وفَرَحُ الصَّديقِ بالصَّديق.والأَبَشُّ: الآبِشُ،والبَشِيشُ الوجْهِ.وأخْرَجْتُ له بَشيشي، أي: مِلْكَ يَدي.وأَبَشَّتِ الأرضُ: الْتَفَّ نَبْتُها، أو أنْبَتَتْ أوَّلَ نَبَاتِها.وتَبَشْبَشَ به: آنَسَهُ، وواصَلَهُ، وهو من الله تعالى الرِضَا، والإِكْرامُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
البَشِعُ، ككَتِفٍ، مِنَ الطَّعامِ: الكَرِيهُ، فيه حُفُوفٌ ومَرَارَةٌ، والكَرِيهُ رِيحِ الفَمِ الذي لا يَتَخَلَّلُ ولا يَسْتَاكُ، والمَصْدَرُ: البَشاعَةُ والبَشَعُ، مُحرَّكةً، وقد بَشِعَ كفَرِحَ،و=: مَنْ أكَلَ بَشِعاً، والسَّيِّئُ الخُلُقِ، والدَّميمُ، والخَبيثُ النَّفْسِ، والعابِسُ الباسِرُ.وبَشِعَ الوادِي، كفَرِحَ: تَضَايَقَ بالماءِ،وـ بالأمْرِ: ضاقَ به ذَرْعاً.وخَشَبَةٌ بَشِعَةٌ، كفَرِحَةٍ: كثيرةُ الأبَنِ.وتَبْشَعُ، كتَصْنَعُ: د بِدِيار فَهْمٍ.واسْتَبْشَعَهُ: عَدَّه بَشِعاً.بَصَعَ، كمَنَعَ: جَمَعَ،وـ الماءُ وغيرهُ: سالَ.والأَبْصَعُ: الأَحْمَقُ.وأبْصَعونَ: في: ب ت ع.والبَصْعُ: الخَرْقُ الضَّيِّقُ لا يكادُ يَنْفُذُ فيه الماءُ، وما بينَ السَّبَّابَةِ والوُسْطَى، وبالكسر: بِضْعٌ من الليلِ، وبالضم: جَمْعُ البَصِيعِ للعَرَقِ المُتَرَشِّحِ، وجَمْعُ الأَبْصَعِ.وتَبَصَّعَ العَرَقُ من الجَسَدِ: نَبَعَ قليلاً قليلاً من أًصولِ الشَّعَرِ، أو الصوَابُ بالضادِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
البَشْغُ: المَطَرُ الضعيفُ.وبُشِغَتِ الأرضُ، بالضم: بُغِشَتْ.وبَشْغَةٌ من المَطَرِ: بَغْشَةٌ منه.وأبْشَغَ اللهُ الأرضَ: أبْغَشَها.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
البَشْكُ: سوءُ العَمَلِ، والخياطَةُ الرَّديئَةُ، أو العَجَلَةُ، والكَذِبُ،كالابْتِشاكِ، والقَطْعُ، وحَلُّ العِقالِ، والخَلْطُ في كُلِّ شَيْءٍ، والسَّوْقُ السَّريعُ، والسُّرْعَةُ، وخِفَّةُ نَقْلِ القَوائِمِ، ويُحَرَّكُ، والفِعْلُ: كنَصَرَ وضَرَبَ، وأنْ يَرْفَعَ الفَرَسُ حَوافِرَهُ من الأرضِ ولا تَنْبَسِطَ يَداهُ.وامْرَأةٌ بَشَكَى اليَدَيْنِ والعَمَلِ، كجَمَزَى: خَفيفَةٌ سَريعةٌ، وناقَةٌ بَشَكَى.والبُشْكانِيُّ، بالضمِّ: الأَحْمَقُ لا يَعْرِفُ العَرَبِيَّةَ. ومحمدُ بنُ عَلِيٍّ الهَرَويُّ البُشْكانِيُّ القاضِي: مُحدِّثٌ.وابْتَشَكَ سِلْكُه: انْقَطَعَ،وـ عِرْضَهُ: وَقَعَ فيه.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
دستور العلماء للأحمد نكري
|
البشيع: بِفَتْح الأول وَكسر الثَّانِي كريه الطّعْم.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
البشرى: إظهار غيب المسرة بالقول، ذكره الحرالي، البشارة كل خبر صادق تتغير به بشرة الوجه، وتستعمل في الخير والشر وفي الخير أغلب، وقيل البشارة الخبر السار فقط واستعماله في غيره {{فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيم}} استعارة أو تهكم كقوله: تحية بينهم ضرب وجيع. وبشرت الرجل وأبشرته وبشرته أخبرته بسار بسط بشرة وجهه لأن النفس إذا سرت انتشر الدم انتشار الماء في الشجرة. والبشرة ظاهر الجلد والأدمة باطنه. وعبر عن الإنسان بالبشر اعتبارا بظهور جلده من الشعر بخلاف الحيوان الذي عليه نحو صوف أو شعر. وباشر زوجته تمتع ببشرتها، وباشر الأمر تولاه ببشرته وهي يده ثم كثر حتى استعمل في الملاحظة.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
البَشَرة: ظاهر الجلد ومنها المباشرة وهي مسُّالبشرة بالبشرة وقوله تعالى: {{بَاشِرُوهُنَّ}} [البقرة:187] أي جامعوهن.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
البشارة، والنذارة
لأبي سعيد: عبد الملك بن أبي عثمان الواعظ. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
البشرى، في تعبير الرؤيا
لأبي عبد الله: محمد بن يحيى بن أحمد التميمي، القرطبي، المالكي. المتوفى: سنة ست عشرة وأربعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
البشير، للمهتدي البصير
للإمام: محمد بن أحمد المستبشري. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تاريخ كبار البشر
لحمزة بن حسين الأصفهاني. المتوفى: سنة... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التقريب والتيسير، لمعرفة سنن البشير النذير
في أصول الحديث. للشيخ، الإمام، محيي الدين: يحيى بن شرف النووي. المتوفى: سنة 676، ست وسبعين وستمائة. لخص فيه كتابه: (الإرشاد). الذي اختصره من كتاب: (علوم الحديث)، لابن الصلاح، فصار زبدة خلاصته. أوله: (الحمد لله الفتاح المنان... الخ). وله شروح، منها: شرح: الإمام، الحافظ، زين الدين: عبد الرحيم بن حسين العراقي. المتوفى: في حدود سنة 806، ست وثمانمائة. وشرح: برهان الدين: إبراهيم بن محمد القباقبي، الحلبي، ثم المقدسي. المتوفى: في حدود سنة خمسة خمسين وثمانمائة (إحدى وخمسين وثمانمائة). وشرح: الشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة. سماه: (تدريب الراوي، في شرح تقريب النواوي). وله: (التذنيب، في الزوائد على التقريب). وشرح: الشيخ، شمس الدين: محمد بن عبد الرحمن السخاوي. المتوفى: سنة 902، اثنتين وتسعمائة. أقرأه، بمكة المكرمة، فسمعوا عليه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الجامع الصغير، من حديث البشير النذير
للشيخ، الحافظ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة. وهو مجلد. لخصه من: كتابه (جمع الجوامع). مرتباً على: الحروف. ذكر فيه: أنه اقتصر على الأحاديث الوجيزة، وبالغ في تحرير التخريج، وصان عما تفرد به وضاع أو كذاب، ففاق بذلك الكتب المؤلفة في هذا النوع، واشتهر. وهذه رموزه: خ: للبخاري. م: لمسلم. ق: لهما. د: لأبي داود. ت: للترمذي. ن: للنسائي. هـ: لابن ماجة. 4: لهؤلاء الأربعة. 3: لهم إلا ابن ماجة. حم: لأحمد في مسنده. عم: لابنه في (زوائده). ك: للحاكم، فإن كان في (مستدركه) أطلق، وإلا بينه. خد: للبخاري في (الأدب). تخ: له في (التاريخ). حبه: لابن حبان في (صحيحه). طب: للطبراني في (الكبير). طس: له في (الأوسط). طص: له في (الصغير). ص: لسعيد بن منصور في (سننه). ش: لابن أبي شيبة. عب: لعبد الرزاق في (الجامع). ع: لأبي يعلى في (مسنده). قط: للدار قطني، فإن كان في (سننه) أطلق، وإلا بينه. فر: للديلمي في (مسند الفردوس). حل: لأبي نعيم في (الحلية). هب: للبيهقي في (شعب الإيمان). هق: له في (السنن). عد: لابن عدي في (الكامل). عق: للعقيلي في (الضعفاء). خط: للخطيب، فإن كان له في (التاريخ) أطلق، وإلا بين. وذكر في آخره: أنه فرغ من تأليفه في: 18 ربيع الأول، سنة 907 سبع وتسعمائة. وربما أورد فيه: الأحاديث الضعيفة، والمدخولة. ثم ذيله: في مجلد آخر. وسماه: (زيادة الجامع الصغير). رموزه كرموزه، وترتيبه كترتيبه، وحجمه كحجمه. وللأصل شروح، منها: شرح: الشيخ، شمس الدين: محمد بن العلقمي، الشافعي، تلميذ المصنف. المتوفى: سنة 929، تسع وعشرين وتسعمائة. وهو: شرح بالقول. في: مجلدين. وسماه: (الكوكب المنير). لكنه قد يترك أحاديث بلا شرح، لكونها غير محتاجة إليه. قال: حيث أقول شيخنا: فمرادي المصنف. وحيث أقول: في الحديث علامة الصحبة أو الحسن، فمن تصحيح المؤلف، برمز صورته: صح، أو خ، بخطه. وحيث أقول: وكتباً، فالمراد بهما: السيد، الشريف: يوسف الأرسوفي، وابن مغلتاي. وشرح: الشيخ، شهاب الدين، أبي العباس: أحمد بن محمد المتبولي، الشافعي. المتوفى: سنة 1003. وسماه: (بالاستدراك النضير، على الجامع الصغير). أوله: (الحمد لله شارح صدور أهل السنة... الخ). ذكر فيه: أن ابن العلقمي أطال فيما لا يحتاج إليه. واختصر فيما يحتاج، بل ترك أحاديث فشرحها مفصلاً. وقدم مقدمة في أصول الحديث: في مجلد. وشرح: الشيخ، شمس الدين: محمد زين الدين، المدعو: بعبد الرؤوف المناوي، الشافعي. المتوفى تقريباً: سنة 1030، ثلاثين وألف (1031). شرح أولاً: بالقول كابن العلقمي. فاستحسنه المغاربة، فالتمسوا منه أن يمزجه، فاستأنف العمل. وصنف: شرحاً، كبيراً، ممزوجاً. في مجلدات. وسماه: (فيض القدير). أوله: (الحمد لله الذي جعل الإنسان هو الجامع الصغير... الخ). قال: ويليق أن يدعى بالبدر المنير. وذكر أن مراده: من القاضي، هو: البيضاوي. ومن العراقي، هو: الزين. ومن جدي، هو القاضي: يحيى المناوي. ثم اختصره: بعضهم. وسماه: (التيسير). أوله: (الحمد لله الذي علمنا من تأويل الأحاديث... الخ). وللشيخ، العلامة: علي بن حسام الدين الهندي، الشهير: بالمتقي. المتوفى: سنة 977، سبع وسبعين وتسعمائة تقريباً. مرتب الأصل والذيل معاً: على أبواب، وفصول. ثم رتب الكتاب: على الحروف، كجامع الأصول. سماه: (منهاج العمال، في سنن الأقوال). أوله: (الحمد لله الذي ميز الإنسان بقريحة مستقيمة... الخ). وله ترتيب: (الجامع الكبير)، يعني: (جمع الجوامع)، وسيأتي. وشرح: مولانا، نور الدين: علي القاري، نزيل مكة المكرمة . |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5729- أبو البشر
أبو البشر بن الحارث من بني عبد الدار، هُوَ الشاب الَّذِي خطب سبيعة الأسلمية، فحطت إليه، قاله أبو عبد الله بن وضاح. رواه ابن الدباغ، عن أبي مُحَمَّد بن عتاب. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5732- أبو البشير
س: أبو البشير مولى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أخرجه أبو موسى مختصرا. |
تكملة معجم المؤلفين
|
- المدارك في تراجم المالكية/للقاضي عياض (تحقيق). - بيروت، 87 - 1388 هـ، 5 مج (¬1).
أحمد البشر الرومي (1324 - 1402 هـ) (1906 - 1982 م) أديب. من أعلام الحركة الفكرية في الكويت. شغل في حياته عدة وظائف. كان عضواً في لجنة تاريخ الكويت، وهو أحد مؤسسي مركز الفنون الشعبية، وسخر قلمه لخدمة ونشر التراث الحضاري، حيث نشرت له عدة مقالات جمعت في كتاب باسم "مقالات عن الكويت"، صدر عن مكتبة الأمل بالكويت سنة 1386 هـ. وكانت المحاكم الكويتية تستعين به في قانون الغوص والبحر. من مؤلفاته كتاب: ¬__________ (¬1) مشاهير التونسيين ص 83 - 84. |
تكملة معجم المؤلفين
|
عام 1922 ثم أصدر عام 1928 جريدة "الأسبوع المصور". وفي عام 1936 أصدر جريدة "الأخبار" لحسابه بعد أن كان مديرها عام 1933، فاستمرت في الصدور سنوات طويلة.
له من المؤلفات: " دليل المصارف"، "دليل الجمهورية السورية" (¬2). البشير إبراهيم خريف (1335 - 1403 هـ) (1917 - 1983 م) كاتب قصصي، رائد كُتَّاب القصة الطويلة في تونس، من أنصار العامية. ولد بنفطة بمشيخة المواعدة، وقضى تسعة عشر عاماً متنقلاً بين المدارس الابتدائية والمهنية .. وكان يتردد على مجالس الأدباء .. ولا يهمل وقته، بل كان إما في مطالعة أو كتابة. كان من أنصار العامية، بل من المتحمسين في ¬__________ (¬2) الموسوعة الصحفية العربية 1/ 79. |
تكملة معجم المؤلفين
|
الدفاع عنها كلغة كتابة! وكتب في مجلة الفكر س 4 ع 10 مقاله الشهير "خطر الفصحى على العربية"!
مؤلفاته المطبوعة: - برق الليل، الشركة القومية للنشر والتوزيع 1961، وهذه الرواية نالت جائزة علي البلهوان من بلدية العاصمة. - الدقلة في عراجينها، الدار التونسية للنشر 1969 (رواية). - مشموم الفل (نادي القصة) الدار التونسية للنشر 1971 (مجموعة قصص). - حبك درباني، 1980 (رواية) نشرها أولاً بمجلة "الفكر" بعنوان "إفلاس" سنة 1959 (¬1). البشير بن الحبيب التليلي (1354 - 1406 هـ) (1935 - 1986 م) المؤرخ، الباحث. ¬__________ (¬1) تراجم المؤلفين التونسيين 5/ 211 - 215. وله ترجمة في "مشاهير التونسيين" ص 137 - 138، ومع الأدب والأدباه ص 256. |
تكملة معجم المؤلفين
|
ولد في جزيرة جربا، ونال الدكتوراه من كلية الآداب بستراستبورغ بفرنسا عن أطروحته: "العلاقات الثقافية والأيديولوجية بين الشرق والغرب في القرن التاسع عشر". وعين أستاذاً محاضراً في كلية الآداب والعلوم الإنسانية بتونس عام 1970 م.
له عدة بحوث .. ومن مؤلفاته: - الأزمات والتقلبات في العالم الإسلامي (1909 - 1918 م). - الوطنيون الاشتراكيون والنقابيون في المغرب العربي، (1919 - 1934 م) (¬2). البشير سالم بلخيرية (1349 - 1405 هـ) (1930 - 1985 م) الباحث الصناعي، من رواد النهضة التونسية. ولد بجمال، اشتهر بأعماله الصناعية ¬__________ (¬2) مشاهير التونسيين ص 136 - 137. |