|
(البلاغة) حسن الْبَيَان وَقُوَّة التَّأْثِير و (عِنْد عُلَمَاء البلاغة) مُطَابقَة الْكَلَام لمقْتَضى الْحَال مَعَ فَصَاحَته
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
البلاغة:[في الانكليزية] Eloquence ،rhetoric [ في الفرنسية] Eloquence ،rhetorique
عند أهل المعاني يطلق على معنيين:أحدهما بلاغة الكلام، وتسمّى بالبراعة والبيان والفصاحة أيضا، وهي مطابقة الكلام لمقتضى الحال مع فصاحته أي مع فصاحة ذلك الكلام، كذا ذكر الخطيب في التلخيص. قيل لو قال إلّا إذا اقتضى الحال خلاف ذلك لكان أحسن، لأنّ الحال قد يقتضي ما ينافي الفصاحة كالتعقيد في المعمّيات، فحينئذ رعاية التطابق أولى من رعاية الفصاحة إذ ارتفاع شأن الكلام بالطباق لمقتضى الحال، لكن بني الكلام على الكثير الشائع ولم يعتد بالقليل النادر. وقيل نمنع بلاغة الكلام المذكور. ومعنى مطابقة الكلام لمقتضى الحال يذكر في لفظ الحال.قيل خالف الخطيب السكاكي في اشتراط فصاحة الكلام. فقيل إنه لا يشترط شيء من فصاحة الكلام في البلاغة، وليس رجوع البلاغة إلى البيان لاشتراطها بالخلوّ عن التعقيد المعنوي، بل لمعرفة أنواع المجاز والكناية وعلاقتها لئلّا يخرج فيها عن اعتبارات اللغة.وقيل إنه لا يشترط في البلاغة من الفصاحة سوى الخلوص عن التعقيد المعنوي. ثم قال الخطيب: ولبلاغة الكلام طرفان: أحدهما أعلى إليه تنتهي البلاغة وهو الإعجاز وما يقرب منه أي من حدّ الإعجاز انتهى. أي الطرف الأعلى نوع تحته صنفان: كلام يعجز البشر عن الإتيان بمثله وهو حدّ الإعجاز وقريب من حدّ الإعجاز بأن لا يعجز البشر لكن يعجز مقدار أقصر سورة عن الإتيان بمثله، وكلاهما مندرج تحت حدّ الإعجاز لأنّ حدّ الإعجاز هو حد الاعجاز عن الإتيان بأقصر سورة، وبهذا اندفع ما أورده المحقق التفتازاني من أنه لا معنى لجعل حدّ الإعجاز وما يقرب منه طرفا أعلى إذ المناسب أن يؤخذ حقيقيا كالنهاية أو نوعيا كالإعجاز انتهى. إذ قد يؤخذ نوعيا هو حدّ الإعجاز المعتبر شرعا وهو حدّ إعجاز أقصر سورة، إلّا أنّه نبّه على أنه صنفان: كلام يعجز نفسه وكلام يعجز مقدار سورة من جنسه. فإن قيل: ليست البلاغة سوى المطابقة لمقتضى الحال مع الفصاحة، وعلم البلاغة كافل بإتمام هذين الأمرين فمن أتقنه وأحاط به لم لا يجوز أن يراعيهما حقّ الرعاية فيأتي بكلام هو في الطرف الأعلى ولو بمقدار أقصر سورة؟ قلت إنّ العلم لا يتكفل إلّا بيان الأحوال وأما الاطّلاع على كميات الأحوال وكيفياتها ورعاية الاعتبارات بحسب المقامات فأمر آخر. ثم قال وثانيهما أسفل وهو ما إذا غيّر عنه إلى ما دونه التحق بأصوات الحيوانات عند البلغاء، وبينهما مراتب كثيرة انتهى. فإن قلت يلتحق ما يشتمل على الدقائق البيانية بأصوات الحيوانات؟ قلت اعتبار الوضوح والخفاء في الدلالة بالنسبة إلى المعاني [المجازية،] وتلك المعاني أزيد من الدلالات الوضعية ومما يتعلق بعلم المعاني، فرعاية البيان لا ينفك عن رعاية المعاني. وثانيهما بلاغة المتكلم وهي ملكة يقتدر بها على تأليف كلام بليغ أي لا يعجز بها عن تأليف كلام بليغ فالبلاغة بمعنييها أخصّ مطلقا من الفصاحة، فكلّ بليغ كلاما كان أو متكلما فصيح ولا عكس، هذا خلاصة ما في الأطول والمطول والچلپي. وفي الإتقان في النوع الرابع والستين مراتب الكلام المحمود متفاوتة. فمنها البليغ الرصين الجزل. ومنها الفصيح القريب السهل.ومنها الجائز الطّلق الرّسل. فالأول أعلاها والثاني أوسطها والثالث أدناها، فحازت بلاغة القرآن من كل قسم من هذه الأقسام حصّة، فانتظم لها بانتظام هذه الصفات نمط من الكلام يجمع بين صفتي الفخامة والعذوبة، وهما على الانفراد في نعوتهما متضادان، لأن العذوبة نتاج السهولة، والجزالة والمتانة يعالجان نوعا من الزعورة، فكان اجتماع الأمرين في نظمه مع نبوّ كلّ واحد منهما عن الآخر فضيلة خصّ بها القرآن ليكون آية بيّنة لنبيه صلى الله عليه وآله وسلم. |
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
علم البلاغة:[في الانكليزية] Rhetoric [ في الفرنسية] Rhetorique هو علم المعاني والبيان وقد سبق في المقدمة.
|
المهذب فيما وقع في القرآن من المعرب للسيوطي
|
البلاغة والنظم:لا تفضل الكلمة صاحبتها منفردة في قاموس اللغة، من حيث دلالة كل على معناه، فكلمة قال، لا تفضل تكلم، وكلمة رجل، لا ميزة لها على أسد، اللهم إلا من ناحية أن بعض الكلمات أسهل جريا على اللسان من بعض، وأخف نطقا، فتجد مثلا كلمة النفس أسلس من كلمة الجرشى، وكلمة مرتفعات أسلس من كلمة مستشزرات، وإلا من ناحية كثرة استعمال بعضها وغرابة البعض الآخر، فإذا ما نظمت الكلمة في جملة، صارت دالة على نصيبها من المعنى، وصار من حقنا أن نسأل: لم اختيرت هذه الكلمة دون تلك، ولم آثرنا صيغة على أخرى؟وإن الأسلوب قد يروعك ويبهرك، فإذا أخذت مفرداته كل مفرد على حدة، فقد لا تجد فيه كبير روعة، ولا قوة أسر، ولكن عند ما انتظمت هذه المفردات في سلك فلاءمت ما قبلها، وارتبطت بما بعدها، واكتسبت جمالا وجلالا، وإن شئت فانظر قوله تعالى: وَقِيلَ يا أَرْضُ ابْلَعِي ماءَكِ وَيا سَماءُ أَقْلِعِي وَغِيضَ الْماءُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ وَقِيلَ بُعْداً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (هود 44). فإنك إذا أخذت كل كلمة على حدتها، من غير نظر إلى ما قامت به من أداء حظها المقسوم لها في معنى الجملة كلها، فقد لا تجد لها من التأثير ما تجده لها، وهى بين أخواتها تؤدى معناها.وهنا يحق لنا أن نسأل عن فضل الكلمة في موضعها، ونتبين جمال اختيارها، وندرك ما لها من الميزة على صاحبتها، وإذا سلكنا هذا المسلك في الآية الكريمة رأينا الآية تصور ما حدث بعد الطوفان، من ابتلاع الأرض ماءها، ونقاء السماء بعد أن كانت تغطى بسحبها، واستواء السفينة على الجودى، وقد طهرت الأرض من رجس المشركين، فصور الله ذلك تصويرا حسيّا، يؤكد في نفسك استجابة هذه الطبيعة العظيمة وخضوعها لأمر الله، فهذا المطر المدرارينهمل من السماء، وهذا الماء الطاغى يجتاح نواحى الأرض، وهذا الاضطراب فى أرجاء الكون، لم يلبث أن سكن واستقر، وعادت الطبيعة إلى هدوئها، عند ما تلقت أمر الله لها أن تسكن وتهدأ، ولكن لما كان هذا الأمر قد صدر إلى الكون من غير أن يسمعه من في الكون، أو يروا قائله، بنى الفعل للمجهول كما ترى، وأوثر في نداء الأرض يا دون الهمزة، لما يدعو اجتماعها مع همزة أرض إلى ثقل على اللسان في النطق بهما، وفضّلت كذلك على «أيا» لما في هذه من زيادة تنبيه ليست الأرض، وهى رهن أمر الله، فى حاجة إليه، وأوثر تنكير الأرض لما في ذلك من تصغير أمرها، فالمقام هنا يستدعى ذلك التصغير، ويستدعى الإسراع بتلبية الأمر، وذلك لا يكون مع التعريف المقتضى لإطالة الكلام بأيتها، وجاءت كلمة ابْلَعِي هنا مصورة لما يراد أن تصنعه الأرض بمائها، وهو أن تبتلعه في سرعة، فهى هنا أفضل من امتصى مثلا؛ لأنها لا تدل على الإسراع في التشرب، وفي إضافة الماء إليها ما يوحى بأنها جديرة بأن تمتص ماء هو ماؤها، فكأنها لم تكلف شططا من الأمر، وقل مثل ذلك في قوله:وَيا سَماءُ أَقْلِعِي، ولاحظ هذا التناسق الموسيقى بين ابلعى وأقلعى، وبنى غِيضَ للمجهول، مصورا بذلك إحساس من شاهدوا هذا المنظر الطبيعى، فهم قد رأوا الماء يغيض والأمر يتم، وكأنما قد حدث ذلك من تلقاء نفسه، من غير أن يكون ثمة فاعل قد فعل، واختيرت كلمة استوت دون رست مثلا لما في كلمة استوى من الدلالة على الثبات المستقر، وبنى الفعل قِيلَ للمجهول إشارة إلى أن هذا القول قد صدر ممن لا يعد كثرة، حتى لكأن أرجاء الكون تردد هذا الدعاء، وجاءت كلمة بُعْداً دون (هلاكا) مثلا، إشارة إلى أن هلاك هؤلاء القوم الظالمين إنما قصد به إبعادهم عن الفساد في الأرض، والسخرية بمن آمن وعمل صالحا، وأوثر المجيء بالموصوف هنا؛ لأنه لا يراد الدعاء على الظالمين لاتصافهم بالظلم، وإنما يراد الدعاء على هؤلاء القوم بالبعد؛ لاتصافهم بالظلم، فالمقام هنا، مقام حديث عن قوم ظلموا أنفسهم، فاستحقوا لذلك أنيتخلص منهم، وأحس في كلمة بعدا، دلالة على الراحة النفسية التى شعر بها من في الكون، بعد أن تخلصوا من هؤلاء القوم الظالمين، ولعل لاستخدام المصدر الذى يؤكد أن الفعل قد تم، أثرا في ذلك. أو لا ترى الآية قد صورت لك ما حدث بعد الطوفان أدق تصوير، فى عبارة موجزة، فها هى ذى الأرض تبتلع ماءها، وها هى ذى السحب في السماء تنقشع مقلعة، وها هو ذا الماء قد غاض، وعادتالطبيعة كما كانت، فاستقرت سفينة نوح ومن معه على الجودى، وتنفس الكون الصعداء، فقد طهر من القوم الظالمين.وقد يتجمع الحسن حول حرف واحد في الآية، يثير في نفسك ألوانا من المعانى، لا تجدها إذا استبدلت به حرفا آخر، واستمع إلى قوله تعالى: وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ ما لَبِثُوا غَيْرَ ساعَةٍ كَذلِكَ كانُوا يُؤْفَكُونَ وَقالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَالْإِيمانَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتابِ اللَّهِ إِلى يَوْمِ الْبَعْثِ فَهذا يَوْمُ الْبَعْثِ وَلكِنَّكُمْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ (الروم 55، 56). ألا تشعر بما حول هذه الفاء، من استفهامات تثيرها، فكأن الذين أوتوا العلم والإيمان يقولون لمنكرى البعث: ألا تزالون مصرين على إنكاره؟ وماذا أنتم فاعلون؟ وكيف تلقون ربّا أنكرتم لقاءه؟ وشبيه بهذا قول الشاعر، وقد تمثل به أبو بكر، حين أتاه كتاب خالد بالفتح وهزيمة الأعاجم:تمنانا، ليلقانا بقوم...تخال بياض لأمهم السرابافقد لاقيتنا فرأيت حربا...عوانا، تمنع الشيخ الشرابافتأمل موضع الفاء في قوله: فقد لاقيتنا، أو لا ترى فيها معنى الاستخبار عما شاهده الأعداء منهم، عند ما لا قوهم، ومعنى الإخبار بأنهم أبلوا خير البلاء، وكانوا فى الحرب أبطالا مغاوير، وكذلك تأمل موضع الفاء في قول العباس بن الأحنف:قالوا: خراسان أقصى ما يراد بنا...ثم القفول، فقد جئنا خراساناأو لا ترى فيها معنى اللهفة على استنجاز الأمل، والشوق القاتل إلى العود إلى الوطن المفارق، والمطالبة بتنفيذ ما وعد به، قبل أن يبدأ رحلته.
|
|
البلاغ: كالبلوغ، الانتهاء إلى أقصى المقصد والمنتهى زمانا أو مكانا أو أمرا من الأمور المقدرة، وقد يعبر عن المشارفة وإن لم يصله فمن الانتهاء بلغ أشده، وبلغ أربعين سنة، وإيمان بالغة منتهية في التوكيد، ومن المشارفة {{فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ}} . والبلاغ، التبليغ نحو {{فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغ}} .
والكفاية نحو {{إِنَّ فِي هَذَا لَبَلَاغًا}} ، {{وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ}} . والبلاغة تقال على وجهين: أحدهما أن يكون الكلام بذاته بليغا وذلك يجمع ثلاثة أوصاف. صوابا في موضع لغته، وطبقا للمعنى المقصود به، وصدقا في نفسه، فمتى اختل شيء منها اختلت البلاغة. الثاني أن يكون بليغا باعتبار القائل والمقول له، وهو أن يقصد القائل أمرا ما فيورده على وجه حقيق أن يقبله المقول له، وقوله {{وَقُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغًا}} يحتملها، ذكره الراغب. وعند متأخري أهل البيان البلاغة في المتكلم ملكة يقتدر بها على تأليف كلام بليغ. فعلم أن كل بليغ كلاما كان أو متكلمنا فصيح لأن الفصاحة مأخوذة في تعريف البلاغة. وليس كل فصيح بليغا. والبلاغة في الكلام مطابقته لمقتضى الحال، والحال الأمر الداعي إلى التكلم على وجه مخصوص مع فصاحته، أي الكلام. |
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أساس البلاغة
للعلامة، جار الله، أبي القاسم: محمود بن عمر الزمخشري. المتوفى: سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة. وهو: كتاب كبير الحجم، عظيم الفحوى، من أركان فن الأدب، بل هو أساسه. ذكر فيه: المجازات اللغوية، والمزايا الأدبية، وتعبيرات البلغاء. على ترتيب موادها (كالمغرب). أوله: (خير منطوق به أمام كل كلام... الخ). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أساس البلاغة، وقاعدة الفصاحة
رسالة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أسرار البلاغة في المعاني والبيان
للشيخ: عبد القاهر بن عبد الرحمن الجرجاني. المتوفى: سنة أربع وسبعين وأربعمائة. ولأبي الفضل: عبد المنعم بن عمر الجلياني، الأندلسي. ذكر في: ديوانه أنه كلام مطلق، يشتمل على الحسن من المطالع في البديع. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أفانين البلاغة
للعلامة، أبي القاسم: حسين بن محمد، المعروف: بالراغب، الأصبهاني. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أقسام البلاغة، وأحكام الفصاحة
لأبي عبد الله: محمد بن أحمد الزهري، النحوي. المتوفى: سنة سبع عشرة وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
ترجمان البلاغة
فارسي. لفرخي الشاعر. جمع فيه: الصنائع البديعة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تلقيح البلاغة
لأبي الفضل: محمد بن عبيد الله الوزير، البلعمي، التميمي، البخاري. المتوفى: سنة 329، تسع وعشرين وثلاثمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تنقيح البلاغة
لمحمد بن أحمد العمري. المتوفى: سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تهذيب البلاغة
لأبي علي: أحمد بن نصر الكاتب، الحلبي. المتوفى: سنة 352، اثنتين وخمسين وثلاثمائة. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
البَلاغةُ فِي الْكَلَام: مطابقته لمقْتَضى الْحَال مَعَ فَصَاحَته.
|
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم البلاغة
عبارة عن علم البيان والبديع والمعاني والغرض من تلك العلوم: أن البلاغة سواء كانت في الكلام أو في المتكلم رجوعها إلى أمرين: أحدهما: الاحتراز عن الخطأ في تأدية المعنى المراد أي: ما هو مراد البليغ من الغرض المصوغ له الكلام كما هو المتبادر من إطلاق المعنى المراد في كتب علم البلاغة فلا يندرج فيه الاحتراز عن التعقيد المعنوي كما توهمه البعض ولا الاحتراز عن التعقيد مطلقاً. والثاني: تمييز الفصيح عن غيره ومعرفة أن هذا الكلام فصيح وهذا غير فصيح فمنه: ما يبين في علم متن اللغة والتصريف أو: النحو أو يدرك بالحس وهو: أي ما يبين في هذه العلوم ما عدا التعقيد المعنوي فمست الحاجة للاحتراز عن الخطأ في تأدية المعنى المراد إلى علم واللاحتراز عن التعقيد المعنوي إلىعلم آخر فوضعوا لهما علمي: المعاني والبيان وسموهما: علم البلاغة لمزيد اختصاص لهما بها ثم احتاجوا لمعرفة ما يتبع البلاغة من وجوه التحسين إلى علم آخر فوضعوا له علم البديع فما يحترز به عن الأول أي الخط في التأدية: علم المعاني وما يحترز به عن الثاني أي التعقيد المعنوي: علم البيان وما يعرف به وجوه التحسين: علم البديع. |
|
المفسر: محمّد (¬1) جواد بن حسن بن طالب بن
¬__________ * أعلام الشيعة (2/ 211)، أعيان الشيعة (44/ 119)، الأعلام (6/ 63)، معجم المؤلفين (3/ 179). * معجم مصنفات القرآن الكريم (2/ 106)، أعلام الشيعة (القسم الثاني من الجزء الأول) وهو نقباء البشر (1/ 261). * أعلام العراق الحديث (1/ 232)، أعيان الشيعة (17/ 43)، الأعلام (6/ 74)، معجم المؤلفين (3/ 201)، معجم المؤلفين العراقيين (3/ 123)، "آلاء الرحمن في تفسير القرآن" الجزء (1، 2) الطبعة (2) المكتبة الوجداني- قسم، معجم مصنفات القرآن الكريم (2/ 102). (¬1) وقد قيل أن اسمه جواد بن حسن. عباس البلاغي النجفي الربعي. ولد: سنة (1282 هـ)، وقيل: (1285 هـ). اثنتين وثمانين، وقيل: خمس وثمانين ومائتين وألف. كلام العلماء فيه: * أعلام العراق الحديث: "ولد بالنجف ونشأ فيها، وهو مؤلف كبير وشاعر مجيد، ومن أشهر مشاهير عصره .. " أ. هـ. * معجم المؤلفين: "فقيه، أصولي، مجتهد، متكلم، مفسر، أديب، ناظم، فلكي، عارف بالعبرانية والفارسية والإنكليزية" أ. هـ. * الأعلام: "باحث إمامي، من علماء النجف" أ. هـ. * أعلام العراق الحديث: "لقد مارس النظم منذ الصبا حتى أواخر حياته حيث صار يودعه الكثير من آرائه الدينية" أ. هـ. * قلت: ذكره صاحب "أعيان الشيعة" وبالغ في مدحه حتى جعله من أعيان الشيعة. قلت: من خلال اطلاعنا على تفسيره "آلاء الرحمن في تفسير القرآن" وجدنا أنه ينتصر لمذهبه الشيعي الإثنا عشري دائمًا ويرجحه على بقية أقوال المذاهب الأخرى، كما أنه يكثر من إنتقاص روايات مذاهب أهل السنة. ولا يُخفي في أثناء تفسيره من انتصار لبعض معتقداتهم كالرجعة، فيقول (1/ 80): "ويجوز أن يكون المراد يحيي بعضكم في الرجعة التي يقول بها الإمامية، ونسبت الحياة إلى النوع تجوزًا" أ. هـ. كما أنه يأخذ بالتفسير الباطني فيقول في (2/ 142) في معنى قوله تعالى: {{وَآتَينَاهُمْ مُلْكًا عَظِيمًا}}: "وهو سلطان الرسالة وسيطرة الدين والشريعة والطاعة المفروضة على العباد ويتبع ذلك زعامة الإمامة التي عهد الله لإبراهيم في ذريته" انتهى، كما يتضح مذهبه في الأسماء والصفات وأنه مؤول لجميعها من خلال كتابه هذا. وإليك بعض المواضع: 1 - فسر الاستواء بأنه مجاز باعتبار توجه إرادته وحكمته في خلق السماوات في العلو بعد أن خلق الأرض (1/ 81). 2 - فسر القرب باللطف والرحمة والإجابة لأنه يجل عن المكان (1/ 162). 3 - فسر الإتيان بأنه مجاز فقال: "نسبة الإتيان إلى الله مجاز أي تأتيهم آثار قدرته وعظمته وسلطانه القاهر (1/ 187). 4 - كما نقل عن الصدوق عن الصادق أن العرش هو العلم الذي أطْلَع الله عليه أنبياءه وحججه [ويقصد بالحجج الأئمة الإثنا عشر المعصومين لديهم. والكرسي هو العلم الذي لم يطلع عليه أحد. إلى غير ذلك من الانحرافات العقدية. والله نسأل العفو والعافية. وفاته: سنة (1352 هـ) اثنتين وخمسين وثلاثمائة وألف. من مصنفاته: "البلاغ المبين" تفسير القرآن، وله "آلاء الرحمن في تفسير القرآن"، و "الرسالة الأولى في نقض فتوى الوهابيين بهدم القبور المقدسة في مكة المكرمة والمدينة المنورة". |
|
البلاغ هو ما يرويه المحدث من الأحاديث أو الآثار مؤدياً إياه بصيغة (بلغنا عن فلان) ثم يذكر قائل ذلك الأثر أو فاعله بلا سند أو يذكر قطعة من سنده قبل ذلك. وقد اشتهر في هذا الباب بلاغات مالك ، وهي أحاديثه التي رواها في الموطأ على هذه الكيفية. والظاهر أنه يلتحق بصيغة (بلغنا عنه) في هذا الباب ما كان بمعناها مثل (روينا عنه) ونحو ذلك من الصيغ الصريحة في الانقطاع ، فيكون البلاغ والمعلق بمعنى واحد.
|
موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة
|
26 - البلاغة
لغة: الوصول والانتهاء ومشارفة الغاية. كما فى اللسان. يوصف بها الكلام والمتكلم، ولا توصف بها الكلمة إلا على سبيل المجاز. قال الزمخشرى فى أساس البلاغة، ومن المجاز: حفظت كلمة الحويدرة (الشاعر) لقصيدته، وهذه كلمة شاعرة. واصطلاحا: مطابقة الكلام لمقتضى الحال مع فصاحته، والحال ويسمى المقام: هو الأمر الذى يدعو المتكلم إلى أن يعتبر فى كلامه خصوصية ما، فيأتى بكلامه على نحو خاص من الصياغة والتعبير من تقديم وتأخير أو ذكر أو حذف أو تعريف أو تنكير أو قصرأو إنشاء وغيرذلك من المعانى التى تترجم عن فكر المتكلم وقلبه، ولذا قالوا: لكل مقام مقال، ولكل كلمة مع صاحبتها مقام ومجىء الكلام معبرا عن حال صاحبه ملائما لحال المخاطب يسمى مقتضى الحال، أو الاعتبار المناسب، فذكاء المخاطب يقتضى الإيجاز، والانكار يقتضى التوكيد، والإنكار يقتضى التعريف والتكذيب والتوبيخ اقتضى همزة الاستفهام الإنكارى فى قول الله تعالى ردا على عقائد المشركين: {{أصطفى البنات على البنين}} الصافات:114، وهكذا تتغير الأساليب وتتنوع خصائص التعابير لتشمل كل كلام بليغ، والاعتبار المناسب يقابل مصطلح "النظم" أو نظرية النظم التى طورها وأوفى بها الغاية الإمام عبد القاهر الجرجانى 474هـ. بلاغة المتكلم: هى حالة راسخة، أو ملكة عند البليغ يعبرويبدع فى ذوق ورهافة حس، ودقة فكر ومطابقة لمقتضى الحال. مراتب البلاغة: يتفاوت البلغاء فى تعابيرهم وإلمامهم بالمقامات ومواهبهم وثقافتهم وقوة خيالهم ونفاذ فكرهم، تفاوتا كبيرا، شعرا ونثرا ثم يأتى النظم القرآنى ممثلا للإعجاز الذى فاق القوى، والقدرة والفصاحة داخلة فى مفهوم البلاغة التى تتوج علوم العربية وفنونها من اللغة والنحو والصرف والتعمق فى الأدب شعرا ونثرا ليكون الشكل والمضمون كلا لا يتجزأ. وقد تفرع من البلاغة علم المعانى أو التراكيب، وعلم البيان من تشبيه ومجاز، وكناية، وعلم البديع بمحسناته المعنويه واللفظية، إن برئت من التكلف واقتضاها المقام. أ. د/صبّاح عبيد دراز __________ مراجع الاستزادة: 1 - البلاغة تطور وتاريخ د/شوقى ضيف نشر دار المعارف ط3. 2 - عبد القاهر الجرجانى د/أحمد بدوى الناشر مكتبة مصر ط2. 3 - الإيضاح الخطيب القزوينى تحقيق د/عبد المنعم خفاجى دار الكتاب اللبنانى ط5 سنة 1403هـ-1983م. 4 - بغية الإيضاح الشيخ عبد المتعال الصعيدى المطبعة النموذجيه القاهرة. 5 - البيان والتبيين الجاحظ مكتبة الخانجى مصر. 6 - شروح التلخيص طبع عيسى الحلبى سنة 1937م. 7 - العمدة لابن رشيق دار الجيل بيروت لبنان ط4 سنة 1973م. 8 - نظرية عبد القاهر فى النظم د/درويش الجندى مكتبة نهضة مصر سنة 1960م |
موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة
|
27 - البلاغ والتبليغ
لغةً: البلاغ: ما يُتبلَّغ به ويُتوصل إلى الشيء المطلوب .. والبلاغ: ما بلغك الكفاية ... وتقول: له فى هذا بلاغ كفاية. والبلاغ: الإبلاغ. وفى التنزيل {{إلا بلاغا من الله ورسالاته}} (الجن 23) أى لا أجد منجى إلا أن أبلغ عن الله ما أرسلت به. والإبلاغ: الإيصال، وكذلك التبليغ، والاسم منه البلاغ، وبلغت الرسالة أى أوصلتها (1) والبلاغ: ما يتوصل به إلى الغاية، والبلاغ: بيان يذاع فى رسالة ونحوها (2) ويقول الراغب فى مفردات القرآن: البلوغ والبلاغ الانتهاء إلى أقصى المقصد والمنتهى مكانًا كان أو زمانًا أو أمرًا من الأمور المقدرة، وربما يعبربه عن المشارفة عليه، وإن لم ينته إليه، فمن الانتهاء قوله تعالى {{حتى إذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنة}} (الأحقاف 15)، وقوله عز وجل {{وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فلا تعضلوهن}} (البقرة 232) {{ما هم ببالغيه}} (غافر 56) .. والبلاغ التبليغ نحو قوله عز وجل {{هذا بلاغ للناس}} (إبراهيم 52) والبلاغ الكفاية نحو قوله عز وجل {{إن فى هذا لبلاغًا لقوم عابدين}} (الأنبياء106) وأما قوله تعالى (فإذا بلغن أجلهن فأمسكوهن بمعروف (الطلاق 2) فللمشارفة .. ويقال بلغته الخبر وأبلغته مثله وبلغته أكثرقال تعالى {{أبلغكم رسالات ربى}} (الأعراف 62) وقال تعالى: {{ياأيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك}} (المائدة 67) (3). أ. د/ حسن عبد الرؤوف محمد البدوى __________ المراجع 1 - لسان العرب، ابن منظور، مادة- (بلغ) 1/ 346، دار المعارف مصر 2 - المعجم الوسيط، مجمع اللغة العربية، مادة (بلغ) 1/ 70، دار المعارف، ط 2، القاهرة. 3 - مفردات القرآن، الراغب الأصفهانى ص 71، دار الكتب العلمية، بيروت ط 1 سنة 1971 م. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
238 - حازم ابن القاضي مُحَمَّد بْن حسن بْن مُحَمَّد بْن خلف بْن حازم، شيخ البلاغة والأدب، هنيُّ الدّين أَبُو الْحَسَن الأَنْصَارِيّ، المغربيّ. [المتوفى: 684 هـ]
تُوُفّي سنة أربعٍ، وله ستٌّ وسبعون سنة، أرّخه المَطَريّ من أهل قُرْطاجَنّة بالأندلس. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أساس البلاغة
للعلامة، جار الله، أبي القاسم: محمود بن عمر الزمخشري. المتوفى: سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة. وهو: كتاب كبير الحجم، عظيم الفحوى، من أركان فن الأدب، بل هو أساسه. ذكر فيه: المجازات اللغوية، والمزايا الأدبية، وتعبيرات البلغاء. على ترتيب موادها (كالمغرب) . أوله: (خير منطوق به أمام كل كلام ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أساس البلاغة، وقاعدة الفصاحة
رسالة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أسرار البلاغة في المعاني والبيان
للشيخ: عبد القاهر بن عبد الرحمن الجرجاني. المتوفى: سنة أربع وسبعين وأربعمائة. ولأبي الفضل: عبد المنعم بن عمر الجلياني، الأندلسي. ذكر في: ديوانه أنه كلام مطلق، يشتمل على الحسن من المطالع في البديع. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أفانين البلاغة
للعلامة، أبي القاسم: حسين بن محمد، المعروف: بالراغب، الأصبهاني. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أقسام البلاغة، وأحكام الفصاحة
لأبي عبد الله: محمد بن أحمد الزهري، النحوي. المتوفى: سنة سبع عشرة وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ترجمان البلاغة
فارسي. لفرخي الشاعر. جمع فيه: الصنائع البديعة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تلقيح البلاغة
لأبي الفضل: محمد بن عبيد الله الوزير، البلعمي، التميمي، البخاري. المتوفى: سنة 329، تسع وعشرين وثلاثمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تنقيح البلاغة
لمحمد بن أحمد العمري. المتوفى: سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تهذيب البلاغة
لأبي علي: أحمد بن نصر الكاتب، الحلبي. المتوفى: سنة 352، اثنتين وخمسين وثلاثمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
حديقة البلاغة، ودوحة البراعة
رسالة. في ذكر المآثر الغريبة، ونشر المفاخر الإسلامية. للفقيه، أبي الطيب: عبد المنعم بن من الله، المعروف: بابن علبون. المتوفى: سنة 389. رد فيه ما صنفه أبو عامر بن حرسنه (حرشنة) في تفضيل العجم على العرب. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رايات البلاغة
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
سحر البلاغة، وسر البراعة
لأبي منصور: عبد الملك بن محمد الثعالبي. المتوفى: سنة 429، تسع وعشرين وأربعمائة. أوله: (أما بعد، فالحمد لله أولى من حمد، وصلاة على محمد ... الخ) . قال: فإن هذا كتاب أخرجت بعضه من غرر نجوم الأرض، ونكت أعيان الفضل، من بلغاء العصر، في النثر، وحللت بعضه من نظم أمراء الشعراء، الذين أوردت ملح أشعارهم، في كتابي المترجم: (بيتيمة الدهر) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
سر البلاغة، في الكتابة
لأبي الوليد: قدامة بن جعفر. المتوفى: سنة ... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
سر الصناعة، وأسرار البلاغة
لأبي علي: محمد بن حسن الحاتمي. المتوفى: سنة 388، ثمان ثمانين وثلاثمائة. ولابن جني، أبي الفتح: عثمان. المتوفى: سنة 392، اثنتين وتسعين وثلاثمائة. في: الحروف المفردة. وعليه حاشية: لأبي العباس: أحمد بن محمد الإشبيلي، المعروف: بابن الحاج. المتوفى: سنة 647، سبع وأربعين وستمائة. قال ابن جني: بعد الحمد، هديت - أطال الله تعالى بقاءك - كتابا. يشتمل على: جميع أحكام حروف المعجم، وأحوال كل حرف منها، الواقعة في كلام العرب، وأتبع كلا منها: مما رويته، عن حذاق أصحابنا، وحذوته على مقاييسهم. وأذكر فرق ما بين: الحرف، والحركة، وأين محل الحركة من الحرف؟ ... إلى غير ذلك. وأفرد لكل حرف منها: بابا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
عماد البلاغة
مختصر. للشيخ: عبد الرؤوف محمد المناوي، المصري. المتوفَّى: سنة 1031، إحدى ثلاثين وألف. أوله: (الحمد لله وكفى ... الخ) . وهو كتاب. يتضمن: جملا من الأمثال الفائقة، والاستعارات الرائقة، التي استعملها الصدر الأول من المولدين، المشهود لهم بالبلاغة والجزالة. واختصر فيه: (ثمرات القلوب) . ورتبه على: الحروف. وأسقط: ما لا يضر حذفه، وأضاف إليه: بعض ما أُهمل. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
قوانين البلاغة
لموفق الدين البغدادي، الفيلسوف: عبد اللطيف بن يوسف. المتوفى: سنة 629، تسع وعشرين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كشف البلاغة
لداود بن عمر بن سليمان الفارسي. المتوفى: سنة ... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كمال البلاغة
لشمس المعالي: قابوس بن وشمكير. المقتول: سنة 403، ثلاث وأربعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كنز البلاغة، في الإنشاء
فارسي. مختصر. لأحمد بن علي بن أحمد. المتوفى: سنة ... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كنز البلاغة
مجلد. لعماد الدين: إسماعيل بن الأثير الحلبي. ومختصره: لولده. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كيفية السباحة، في بحري: البلاغة، والفصاحة
لأبي إسحاق: إبراهيم بن أحمد الأنصاري، الخزرجي، النحوي. المتوفى: سنة ... كان من المغاربة. وأكثر تآليفه لم يخرج، لدقة خطه. كذا في: (طبقات النحاة) للسيوطي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مخزن البلاغة
في التاريخ. لأبي الفضل: عبيد الله، أبي النصر: أحمد بن علي ابن الميكال. ذكره صاحب (روضة الصفاء) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مفتاح البلاغة، ومصباح الفصاحة
تركي. للشيخ: إسماعيل الأنقروي. المتوفى: سنة 1042، اثنتين وأربعين وألف. جعله: مقدمة لمعرفة فن المعاني، والبيان، والبديع. ولخصه من: (بيان التلخيص) . وبديعه: لدرويش غنم. ومحمد صادق. لما أرادا قراءة (التلخيص) عليه، ولم يقدرا. فكتبه لهما، لينتفعا به. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
منهاج البلغاء، في علمي البلاغة والبيان
لحازم بن محمد القرطاجني. المتوفى: سنة 684. قلت: وقع في نسختي: (الطبقات السيوطية) أنه: سراج البلغاء، والعلم عند الله. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
منهج البلاغة
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نهج البلاغة
قال ابن خلكان: اختلف الناس فيه، هل هو: للشريف، أبي القاسم: علي بن طاهر المرتضى. المتوفى: سنة 436. جمعه: من كلام علي بن أبي طالب - رضي الله تعالى عنه - أم جمعه: أخوه: الشريف، الرضي، البغدادي. وقد قيل إنه ليس من كلام علي. انتهى. قال الذهبي في (ميزان الاعتدال) : ومن طالع كتاب (نهج البلاغة) ، جزم بأنه مكذوب على أمير المؤمنين: علي - رضي تعالى عنه - فإن فيه السب الصريح، والحط على السيدين: أبي بكر، وعمر. انتهى. وعلى كل حال، فقد شرحه: عز الدين: عبد الحميد بن هبة الله المدائني، كاتب الشاعر الشيعي. في عشرين مجلدا. وتوفي: سنة 655، خمس وخمسين وستمائة. وشرحه: المولى، قوام الدين: يوسف بن حسن، الشهير: بقاضي بغداد. المتوفى: سنة 922، اثنتين وعشرين وتسعمائة. ومن شروحه، شرح: لهيثم بن علي بن هيثم البحراني. هو كمال الدين: ميثم بن علي بن ميثم المعلى، البحراني، الشيعي. المتوفى: سنة 679. مؤلف (استقامة النظر) ، وغير ذلك. كذا في (نامه دانشوران) . بقوله: أقول. فرغ من تلخيصه واختياره في: آخر شوال، سنة 681، إحدى وثمانين وستمائة. وهو: بقال أقول. أوَّله: (سبحان من حسرت أبصار البصائر عن كنه معرفته، وقصرت ... الخ) . ذكر: أنه تمدح باتصاله إلى خدمة (2/ 1992) صاحب ديوان: علاء الدين عطا، ملك بن بهاء الدين، محمد الجويني. وأنه قد ألهم تعظيم الأحاديث الصحاح، وما نقل عن علي - رضى الله تعالى عنه - في كتاب (نهج البلاغة) ، وغيره. وأن دأبه بث مجلس تلك الأخبار، والحث على تأويلها، وإظهار كنوزها، والأمر بتعلمها، واستكشاف رموزها. ونسبه من تولى تأديبه إلى التقصير، لشغله بغيرها من كتب الأدب: ككتاب (اليميني) ، و (الحريري) ، وسائر منثور كلام العرب، لكون هذه الألفاظ في نظم جوهرها، لا تخلو عن سعي وتكلف، وفي إبرازها بهيئة تستلذها النفس، لا تنفك عن عسر. ولكونها خالية عن مطالب أولي الهمم العالية، والمقاصد الحقيقية الباقية، مقصورة على حكايات مضحكة، وأوضاع ملهية. وأما الألفاظ النبوية، والكمالات العلوية، فإنها موارد عين صافية، وهي: عين الحكمة، التي من أوتيها فقد أوتي خيرا كثيرا. فالزم ملازمتها، والتمسك بها. ولديه الأميرين: أبي منصور: محمد. ومظفر الدين: علي. وأنه أري تشوق خاطره إلى شرحها. فشرحها شرحا مشتملا على كثير من أسباب الخطب والرسائل، فكبر حجمه، ثم أشار إلى تلخيصه، فهذبه، ونقحه. بقوله: أقول. وسمَّاه: (مصباح السالكين، لنهج البلاغة من كلام أمير المؤمنين) . وقيل إنه للشريف، رضيّ الدين: محمد بن الحسين الموسوي. أوَّله: (الحمد لله الذي جعل الحمد ثمنا لنعمائه ... الخ) . ذكر فيه: أنه ابتدأ بتأليف كتاب في خصائص الأئمة، يشتمل على محاسن أخبارهم، وجواهر كلامهم. فبوبه أبوابا. وجعل في آخره بابا: يتضمن ما نقل عنه - رضي الله عنه - في المواعظ والحكم، فاستحسن ذلك. وسألوه أن يبتدئ بكتاب يحتوي على مختار كلام: علي - رضي الله تعالى عنه - فأجاب. ورأى كلامه يدور على ثلاثة: الخطب. والكتب. والحكمة. فجعل كتابه على ثلاثة أقسام كذلك. |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Dispatch البلاغ الرسالة
|