نتائج البحث عن (البهل) 20 نتيجة

(البهل) المخلى بِلَا رِعَايَة والقليل الحقير وَفِي لِسَان الْمُحدثين سَارَتْ على البهل تجاوزت حُدُود الحشمة
(البهلول)السَّيِّد الْجَامِع لصفات الْخَيْر المرح الضَّحَّاك (ج) البهاليل
(البهلوان)البارع فِي نوع من الألعاب كالمشي على الْحَبل (مَعَ)
الضجور الصخب، والجميع بهالق. والبهلقة أن يلقاك الرجل بلسانه، رجل مبهلق. والبهلق الرجل الكثير الكلام، وهو يتبهلق تبهلقاً. والبهلق الداهية، وكذلك البهلقة. وبهلق 115أحي من العرب. والبهلق من النساء الحمراء الشديدة الحمرة.
البِهْلِقُ، كزِبْرِجٍ وجَعْفَرٍ وعُصْفُرٍ: المرأةُ الحمراءُ جِدّاً، والكثيرَةُ الكلامِ التي لا صَيُّورَ لها، وحَيٌّ من العَرَبِ. وكزِبْرِجٍ: الرجُلُ الصَّخْبُ الضَّجورُ.وجاءَ بالكَلِمَةِ بِهْلِقاً، بالكسر والفتح، أي: مُواجَهَةً لا يَسْتَتِرُ.والبَهالِقُ: الأَباطيلُ. وكجَعْفَرٍ: الداهِيَةُ.والبَهْلَقَةُ: الكِبْرُ، والطَّرْمَذَةُ، والداهِيَةُ، وأن يَلْقاكَ الإِنسانُ بكلامِهِ ولِسانِهِ، والكَذِبُ،كالتَّبَهْلُقِ.وجامِعُ بَهْلِيقَى: غَرْبِيَّ بَغْدادَ.
البَهْلُ: المالُ القليلُ، واللعْنُ، والشيءُ اليسيرُ.والتَّبَهُّلُ: العَناءُ بما يُطْلَبُ.وأبْهَلَهُ: تَرَكَهُ،وـ الناقةَ: أهْمَلَها.وناقَةٌ باهِلٌ، بَيِّنَةُ البَهَلِ: لا صِرارَ عليها، أو لا خِطَامَ، أو لا سِمَةَ، ج: كبُرْدٍ ورُكَّعٍ. وكفرِحَتْ: حُلَّ صِرارُهَا، وتُرِكَ ولَدُها يَرْضَعُها، وقد أبْهَلْتُها فهي مُبْهَلَةٌ ومُباهِلٌ.واسْتَبْهَلَهَا: احْتَلَبَها بِلا صِرارٍ،وـ الوالي الرَّعِيَّةَ: أهْمَلَهُم،وـ الباديَةُ القومَ: تَرَكَتْهُم باهِلينَ، أي: نَزَلوها فلا يَصِل إليهم سُلْطَانٌ، فَفَعَلُوا ما شاؤوا.والباهِلُ: المُتَرَدِّدُ بِلا عَمَلٍ، والراعي بِلا عَصاً، وبهاءٍ: الأَيِّمُ. وكمنَعْتُه: خَلَّيْتُه مع رأْيِهِ،كأَبْهَلْتُهُ، أو يقالُ: بَهَلْتُ: للحُرِّ، وأبْهَلْتُ: للعبدِ،وـ اللهُ تَعالى فلاناً: لَعَنَهُ.والبَهْلَةُ، ويُضَمُّ: اللَّعْنَةُ.وباهَلَ بعضُهُم بعضاً،وتَبَهَّلُوا وتباهَلُوا، أي: تَلاعَنُوا.والابْتِهالُ: الاجْتِهَادُ في الدُّعَاءِ، وإخْلاصُهُ.والضَّلالُ ابنُ بُهْلُلَ، كقُنْفُذٍ وجعْفَرٍ، غيرَ مَصْرُوفين، أي: الباطِلُ.والإِبْهالُ: إرْسالُكَ الماءَ فيما بَذَرْتَه.والأَبْهَلُ: حَمْلُ شجرٍ كبيرٍ، ورَقُه كالطَّرْفاءِ، وثَمَرُه كالنَّبْقِ، وليس بالعَرْعَرِ كما تَوَهَّمَ الجوهَرِيُّ، دُخَانُه يُسْقِطُ الأَجِنَّةَ سريعاً، ويُبْرِئُ من داءِ الثَّعْلَبِ طِلاءً بِخَلٍّ، وبالعَسَلِ يُنَقِّي القُروحَ الخَبيثَةَ.والبُهْلولُ، كسُرْسُورٍ: الضَّحَّاكُ، والسَّيِّدُ الجامِعُ لِكُلِّ خيرٍ.وبَهْلاً، أَي: مَهْلاً.وامرأةٌ بَهيلَةٌ: بَهيرةٌ. وكأميرٍ: ابنُ عُرَيْبِ بنِ حَيْدَانَ.وباهِلَةُ: قبيلةٌ.

وصيف بن عبد الله وابن البهلول

سير أعلام النبلاء

وصيف بن عبد الله وابن البهلول:
2799- وصيف بن عبد الله:
الحَافِظُ الإِمَامُ الثِّقَةُ، أَبُو عَلِيٍّ الرُّوْمِيُّ، الأَنطَاكِيُّ، الأشروسني، رحال، جوال.
حَدَّثَ عَنْ: أَحْمَدَ بنِ حَرْبٍ الطَّائِيِّ، وَحَاجِبِ بنِ سُلَيْمَانَ المَنْبِجِيِّ، وَعَلِيِّ بنِ سِرَاجٍ، وَسُلَيْمَانَ بنِ سَيْفٍ الحَرَّانِيِّ، وَطَبَقَتِهِم.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو زرعة وأبو بكر؛ ابنا أبي دجانة، وأبو أَحْمَدَ بنُ عَدِيٍّ، وَحَمْزَةُ الكِنَانِيُّ، وَأَبُو القَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، وَأَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ اليَقْطِيْنِيُّ.
حَدَّثَ فِي سَنَةِ ثَلاَثَ عَشْرَةَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
2800- ابن البهلول 1:
الإِمَامُ العَلاَّمَةُ المُتَفَنِّنُ القَاضِي الكَبِيْرُ، أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بنُ إِسْحَاقَ بنِ بُهْلُوْلِ بنِ حَسَّانٍ التَّنُوخِيُّ، الأَنْبَارِيُّ، الفَقِيْهُ، الحَنَفِيُّ.
وُلِدَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلاَثِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
وَسَمِعَ: أَبَا كُرَيْبٍ، وَمُحَمَّدَ بنَ زُنْبُوْرٍ المَكِّيَّ، وَيَعْقُوْبَ الدَّوْرَقِيَّ، وَإِبْرَاهِيْمَ بنَ سَعِيْدٍ الجَوْهَرِيَّ، وَمُحَمَّدَ بنَ المُثَنَّى، وَأَبَا سَعِيْدٍ الأَشَجَّ، وَأَبَاهُ إِسْحَاقَ بنَ بُهْلُوْلٍ الحَافِظَ، وَعِدَّةً.
حَدَّثَ عَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ الوَرَّاقُ، وَأَبُو حَفْصٍ بنُ شَاهِيْنٍ، وَأَبُو الحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيُّ، وَأَبُو طَاهِرٍ المُخَلِّصُ، وَآخَرُوْنَ.
وَكَانَ مِنْ رِجَالِ الكَمَالِ، إِمَاماً، ثِقَةً، عَظِيْمَ الخَطَرِ، وَاسِعَ الأَدَبِ، تَامَّ المُرُوْءةِ، بَارِعاً فِي العَرَبِيَّةِ. وَلِيَ قَضَاءَ مَدِيْنَةِ المَنْصُوْرِ عشرين سنة، وَعُزِلَ قَبْلَ مَوْتِه بِعَامٍ. وَكَانَ لَهُ مُصَنَّفٌ فِي نَحْوِ الكُوْفِيِّينَ، وَكَانَ أَدِيْباً، بَلِيْغاً، مُفَوَّهاً شَاعِراً.
قَالَ ابْنُ الأَنْبَارِيِّ: مَا رَأَيْتُ صَاحِبَ طيلسان أنحى منه.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "4/ 30"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 231"، ومعجم الأدباء لياقوت "2/ 138"، والعبر "2/ 171"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 276".

صاحب حمص، البهلوان

سير أعلام النبلاء

صاحب حمص، البهلوان:
5248- صاحب حمص 1:
المَلِكُ القَاهِرُ، نَاصِرُ الدِّيْنِ، مُحَمَّدُ ابْنُ وَزِيْرِ الدِّيَارِ المِصْرِيَّة المَلِك أَسَد الدِّيْنِ شِيرْكُوْه بن شَاذِي بنِ مَرْوَانَ، ابْن عَمّ السُّلْطَانِ صَلاَحِ الدين.
كَانَتْ حِمْص لوَالِده الْملك المُجَاهِد، ثُمَّ أَعْطَاهَا نُوْر الدِّيْنِ لابْنِهِ هَذَا، فَاسْتقلَّ بِهَا هُوَ وَأَوْلاَده مائَة سَنَة.
وَكَانَ نَاصِر الدِّيْنِ ذَا شَهَامَة وَشجَاعَة، بِحَيْثُ أَنَّ السُّلْطَان لما مرض بِحَرَّانَ فِي شَوَّالٍ، عظم مَرضه، وَأَوْصَى، فَسَارَ من عنده ناصر الدين، ومر بحب، وَأَخَذَ خلقاً مِنَ الأَحدَاث، وَأَنفق فِيهِم، وَقَدِمَ حِمْص، فَرَاسل أَهْل دِمَشْقَ بِأَنَّ يَتملّكهَا، فَلَمَّا عوفِي السُّلْطَان، خَنَس، ثُمَّ لَمْ يَنشَب أَن مَاتَ، فَيُقَالُ: سُقِي، وَقِيْلَ: مَاتَ فِي الخَمْر. وَالمَشْهُوْر أَنَّهُ مرض مرضاً حَادّاً، فَمَاتَ يَوْمَ عرفَة سَنَة إِحْدَى وَثَمَانِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، ثُمَّ نَقلته زَوجته، وَهِيَ بِنْت عَمّه، سِتّ الشَّام، أُخْت السُّلْطَان إِلَى تربتهَا فِي مدرستهَا الشَّامِيّة، فَدفنته عِنْد أَخِيْهَا الْملك شَمْس الدَّوْلَةِ تَوَارنشَاه.
قَالَ ابْنُ وَاصِلٍ: سَكِرَ، فَأَصْبَح مَيتاً، وَتَمَلَّكَ بَعْدَ ابْنه شِيرْكُوْه، وَبلغت تركته نَحْو أَلف أَلف دِيْنَار.
5249- البَهْلَوَانُ:
ابْنُ الأَتَابِكِ إِلْدُكُز، صَاحِبُ أَذْرَبِيْجَانَ وَعِرَاقِ العَجَمِ، مِنْ كِبَارِ المُلُوْكِ كَوَالِدِهِ.
مَاتَ أَبُوْهُ هُوَ وَسُلْطَانُه رسلاَن شَاه بنُ طغرِيل بن مُحَمَّدِ بنِ مَلِكْشَاه فِي سَنَةِ وَاحِدَة عَام سَبْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، فَتملّك البَهْلَوَانُ، وَأَقَامَ فِي السّلطنَة مَعَهُ طغرِيل بن رسلاَن شَاه المَذْكُوْر خَاتمَة بقَايَا السُّلْجُوْقِيَّة، وَكَانَ مِنْ تَحْت حكم البَهْلَوَان. وَكَانَتْ أَيَّامه إِحْدَى عَشْرَةَ سَنَةً، وَخلّف البَهْلَوَان خَمْسَة آلاَف مَمْلُوْك، وَمِنَ الدَّوَابّ ثَلاَثِيْنَ أَلْفَ رَأْس، وَمِنَ الأَمْوَال مَا لاَ يُعبّر عَنْهُ، فَلَمَّا مَاتَ، قَوِي شَأْن طغرِيل، وَعَمِلَ مَصَافّاً مَعَ الَّذِي قَامَ بَعْد البَهْلَوَان وَهُوَ أَخُوْهُ لأُمِّهِ قزل، وَكَانَتْ دَوْلَة قزل سَبْع سِنِيْنَ.
مَاتَ البَهْلَوَان فِي سَنَةِ إحدى وثمانين وخمس مائة.
__________
1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 99- 100"، وشذرات الذهب "4/ 273".

الحرب بين البهلوان وصاحب مراغة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الحرب بين البهلوان وصاحب مراغة.
563 - 1167 م
أرسل آقسنقر الأحمديلي، صاحب مراغة، إلى بغداد يسأل أن يخطب للملك الذي هو عنده، وهو ولد السلطان محمد شاه، ويبذل أنه لا يطأ أرض العراق، ولا يطلب شيئاً غير ذلك، وبذل مالاً يحمله إذا أجيب إلى ما التمسه، فأجيب بتطييب قلبه، وبلغ الخبر إيلدكز صاحب البلاد، فساءه ذلك، وجهز عسكراً كثيفاً، وجعل المقدم عليهم ابنه البهلوان، وسيرهم إلى آقسنقر، فوقعت بينهم حرب أجلت عن هزيمة آقسنقر وتحصنه بمراغة، ونازله البهلوان بها وحصره وضيق عليه. ثم ترددت الرسل بينهم، فاصطلحوا، وعاد البهلوان إلى أبيه بهمذان.

وفاة البهلوان صاحب الري وملك أخيه قزل.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة البهلوان صاحب الري وملك أخيه قزل.
582 محرم - 1186 م
توفي البهلوان محمد بن إيلدكز، صاحب بلد الجبل والري وأصفهان وأذربيجان وأرانية وغيرها من البلاد، فلما مات جرى بأصفهان بين الشافعية والحنفية من الحروب والقتل والإحراق والنهب ما يجل عن الوصف، وكان قاضي البلد رأس الحنفية، وابن الخجندي رأس الشافعية، وكان بمدينة الري أيضاً فتنة عظيمة بين السنة والشيعة، وتفرق أهلها وقتل منهم، وخربت المدينة وغيرها من البلاد، ثم ملك أخوه قزل أرسلان واسمه عثمان، وكان السلطان طغرل بن أرسلان بن طغرل بن محمد بن ملكشاه مع البهلوان، والخطبة له في البلاد بالسلطنة، وليس له من الأمر شيء، وإنما البلاد والأمراء والأموال بحكم البهلوان، فلما مات البهلوان خرج طغرل عن حكم قزل، ولحق به جماعة من الأمراء والجند، فاستولى على بعض البلاد، وجرت بينه وبين قزل حروب.

نهاية دولة القاجاريين وبدء الأسرة البهلوية وأولهم رضا بهلوي ملكا لإيران.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

نهاية دولة القاجاريين وبدء الأسرة البهلوية وأولهم رضا بهلوي ملكا لإيران.
1344 ربيع الأول - 1925 م
كان أحمد شاه من الأسرة القاجارية ملك بلاد فارس (إيران) عندما ألغيت الخلافة وكان منصرفا إلى اللهو وأما المتصرف الفعلي في البلاد فهو رئيس الوزراء رضا بهلوي، وهو يتلاعب بالكتل النيابية كيف يشاء، وهو المهيمن على الوضع، واستمر الأمر على ذلك حتى قام في 12 ربيع الأول نائب رئيس المجلس النيابي محمد تدين زعيم حزب التجديد نداء موقعا من ستة وسبعين نائبا جاء فيه: نظرا لاستياء الشعب من الأسرة القاجارية فإنه يعلن باسم الشعب خلع تلك الأسرة ويعهد بإدارة البلاد إلى رضا خان بهلوي في إطارالدستور والقوانين المرعية، وبعد يومين جرى التصويت على الاقتراح فحصل على ثمانين صوتا مقابل خمسة، وقرر المجلس إجراء انتخابات جديدة كرد على الاقتراح واستفتاء لرأي الشعب وألزم ولي العهد مع عدد من أفراد أسرته القاجارية على السفر ونقلوا إلى الحدود العراقية وانتخب رضا بهلوي شاها من قبل مجلسه النيابي في 27 جمادى الأولى وبعد ثلاثة أيام أقسم اليمين الدستورية ولبس التاج في 13 شوال، وبذا زال ملك القاجاريين وزالت دولتهم بعد أن بقيت مائة وأربعة وثلاثين عاما وأربعة أشهر وأياما، وجاءت الأسرة البهلوية.

33 - البهلول بن راشد، أبو محمد الزاهد المغربي القيرواني الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

33 - الْبُهْلُولُ بْنُ رَاشِدٍ، أَبُو مُحَمَّدٍ الزَّاهِدُ الْمَغْرِبِيُّ الْقَيْرَوَانِيُّ الْفَقِيهُ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
قِيلَ: كَانَ ثِقَةً، صَادِقًا مُجْتَهِدًا، خَيِّرًا، مُجَابَ الدَّعْوَةِ، وَاسِعَ الْعِلْمِ.
سَمِعَ مِنْ: يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ الأَيْلِيِّ، وَحَنْظَلَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، وَالثَّوْرِيِّ، وَمَالِكٍ، وَاللَّيْثِ، وَابْنِ أَنْعَمَ الإِفْرِيقِيِّ، وَغَيْرِهِمْ.
وَأَقْبَلَ عَلَى الْعِبَادَةِ، فَلَمَّا احْتِيجَ إِلَيْهِ سَمِعَ الْمُوَطَّأَ مِنْ أَقْرَانِهِ ابْنِ غَانِمٍ، وَعَلِيِّ بْنِ زِيَادٍ، وَسَمِعَ جَامِعَ الثَّوْرِيَّ مِنْ أَبِي الْخَطَّابِ، وَأَبِي خَارِجَةَ، وَدَوَّنَ النَّاسُ عَنْهُ جَامِعًا، وَقَامَ بِفُتْيَاهُمْ.
سَمِعَ مِنْهُ: سَحْنُونٌ، وَالْقَعْنَبِيُّ، وَعَوْنٌ، وَالْحَكَمُ، ويحيي بْنُ سَلامٍ. -[818]-
وقيل: إن مالكا نظر إليه، فقال: هَذَا عَابِدُ أَهْلِ بَلَدِهِ.
وَعَنْ بُهْلُولِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: مَا رَأَيْتُ أَتْقَى لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنَ الْبُهْلُولِ بْنِ رَاشِدٍ.
وَيُقَالُ: إِنَّ العكي أمير إفريقية بَلَغَهُ أَنَّ الْبُهْلُولَ يَقَعُ فِي سُلْطَانِهِ وَيَتَكَلَّمُ فِيهِ، فَهَمَّ بِهِ، فَتَحَاشَدَ النَّاسُ يَمْنَعُونَهُ مِنْهُ، فزاده ذلك حنقا، وبعث إليهم الأجناد، فأحضره وَضَرَبَهُ بِالسِّيَاطِ، فَرَمَى جَمَاعَةٌ أَنْفُسَهُمْ عَلَيْهِ يَقُونَهُ، فَضُرِبُوا، وَكَانُوا نَحْوَ الْعِشْرِينَ، ثُمَّ مَاتَ بَعْدُ مِنْ ذَلِكَ الضَّرْبِ.
قِيلَ: تُوُفِّيَ بَعْدَ عَلِيِّ بْنِ زِيَادٍ الْفَقِيهِ بِشَهْرٍ وَأَيَّامٍ، وَذَلِكَ فِي أثناء سَنَةَ ثَلاثٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ، رَحِمَهُ اللَّهُ.

35 - البهلول المجنون. هو البهلول بن عمرو، أبو وهيب الصيرفي الكوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

35 - الْبُهْلُولُ الْمَجْنُونُ. هُوَ الْبُهْلُولُ بْنُ عَمْرٍو، أَبُو وُهَيْبٍ الصَّيْرَفِيُّ الْكُوفِيُّ، [الوفاة: 181 - 190 ه]
وُسْوِسَ فِي عَقْلِهِ، وَمَا أَظُنُّهُ اخْتَلَطَ، أَوْ قَدْ كَانَ يَصْحُو فِي وَقْتٍ، فَهُوَ مَعْدُودٌ فِي عُقَلاءِ الْمَجَانِينِ.
لَهُ كَلامٌ حَسَنٌ، وَحِكَايَاتٌ،
وَقَدْ حَدَّثَ عَنْ: عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، وَعَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ، وَأَيْمَنَ بْنِ نَابُلٍ، وَمَا تَعَرَّضُوا لَهُ بِجَرْحٍ وَلا تَعْدِيلٍ، وَلا كَتَبَ عَنْهُ الطَّلَبَةُ.
كَانَ حَيًّا فِي دَوْلَةِ الرَّشِيدِ. طَوَّلَ تَرْجَمَتَهُ ابْنُ النَّجَّارِ، وَذَكَرَ أَنَّهُ أَتَى بَغْدَادَ.
وَعَنِ الأَصْمَعِيِّ قَالَ: خَرَجْتُ مِنْ عِنْدَ الرَّشِيدِ مِنْ بَابِ الرُّصَافَةِ، فَإِذَا بُهْلُولُ يَأْكُلُ خَبِيصًا، فَقُلْتُ: أَطْعِمْنِي، قَالَ: لَيْسَ هُوَ لِي. قُلْتُ: لِمَنْ هُوَ؟ -[819]- قَالَ: لِحَمْدُونَةَ بِنْتِ الرَّشِيدِ أَعْطَتْنِيهِ آكُلُهُ لَهَا.
وَعَنِ الأَشْهَلِيِّ قَالَ: بَكَّرْتُ فِي حَاجَةٍ، فَلَقِيتُ الْبُهْلُولَ، فَقُلْتُ: ادْعُ لِي، فَرَفَعَ يَدَيْهِ، وَقَالَ: يَا مَنْ لا تُخْتَزَلُ الْحَوَائِجُ دُونَهُ، اقْضِ لَهُ حَوَائِجَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، فَوَجَدْتُ لِدُعَائِهِ رَاحَةً، فَنَاوَلْتُهُ دِرْهَمَيْنِ، فَقَالَ لِي: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ، تَعْلَمُ أَنِّي آخُذُ الرَّغِيفَ وَنَحْوَهُ، لا وَاللَّهِ، لا آخُذُ عَلَى دُعَائِي أَجْرًا، قَالَ: فَقُضِيَتْ حَاجَتِي.
وَيُرْوَى أَنَّ الْبُهْلُولَ مَرَّ بِهِ الرَّشِيدُ، فَقَامَ وَنَادَاهُ وَوَعَظَهُ، فَأَمَرَ لَهُ بِمَالٍ، فَقَالَ: مَا كُنْتُ لأُسَوِّدَ وَجْهَ الْمَوْعِظَةِ.
وَقِيلَ لَهُ: قَدْ غَلا السِّعْرُ، فَادْعُ اللَّهَ، قَالَ: مَا أُبَالِي، وَلَوْ حَبَّةٌ بِدِينَارٍ، إِنَّ لِلَّهِ عَلَيْنَا أَنْ نَعْبُدَهُ كَمَا أَمَرَنَا، وَعَلَيْهِ أَنْ يَرْزُقَنَا كَمَا وَعَدَنَا.
وَعَنْ حَسَنِ بْنِ سَهْلٍ قَالَ: رَأَيْتُ الصِّبْيَانَ يَرْمُونَ الْبُهْلُولَ بِالْحَصَى، فَأَدْمَتْهُ حَصَاةٌ فَقَالَ:
رُبَّ رَامٍ لِي بِأَحْجَارِ الأَذَى ... لَمْ أَجِدْ بُدًّا مِنَ الْعَطْفِ عَلَيْهِ
فَقُلْتُ: تَعْطِفُ عليهم، وهم يرمونك؟ قال: اسكت! لعل لله يَرَى غَمِّي، وَوَجَعِي، وَشِدَّةَ فَرَحِهِمْ، فَيَهَبُ بَعْضَنَا لِبَعْضٍ.
وَمِمَّا نُقِلَ عَنْهُ قَالَ: مَنْ كَانَتِ الآخِرَةُ أَكْبَرَ هَمِّهِ أَتَتْهُ الدُّنْيَا رَاغِمَةً، ثُمَّ قَالَ:
يَا خَاطِبَ الدُّنْيَا إِلَى نَفْسِهِ ... تَنَحَّ عَنْ خِطْبَتِهَا تَسْلَمِ
إِنَّ الَّتِي تَخْطُبُ غَرَّارَةٌ ... قَرِيبَةُ الْعُرْسِ إِلَى الْمَأْتَمِ
وَقَدْ سَاقَ أَبُو الْقَاسِمِ الْمُفَسِّرُ فِي كِتَابِ " عُقَلاءِ الْمَجَانِينَ " لَهُ حكايات وأشعارا، ولم أَجِدْ لَهُ وَفَاةً.

607 - يعقوب بن إسحاق بن البهلول بن حسان الأنباري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

607 - يعقوب بْن إِسْحَاق بْن البُهْلُول بْن حسّان الأنباريّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]-[235]-
أحد القرّاء الأئمّة.
كَانَ صالحًا زاهدًا قانتًا عالمًا بالعدد والحروف، وغير ذَلِكَ.
رَوَى عَنْ: محمد بْن بكّار الرّيّان، وغيره.
وهو والد يوسف بْن يعقوب الأزرق.
مات يعقوب قبل والده، فحزن عَلَيْهِ وتوجَّع لفراقه، مَعَ أنّه عاش أربعًا وستّين سنة.
تُوُفّي سنة إحدى وخمسين.

475 - يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول التنوخي، أبو بكر الأزرق، الكاتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

475 - يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البُهْلُول التنوخي، أبو بكر الأزرق، الكاتب. [المتوفى: 329 هـ]
بغدادي الدّار، أنباريّ المولد. وُلِد سنة ثمانٍ وثلاثين ومائتين.
وَسَمِعَ: جدّه، والزبير بن بكّار، وبِشْر بن مطر، ويعقوب بن شيبة السَّدُوسيّ، والحسن بن عَرَفَة، وجماعة.
وَعَنْهُ: ابن المظفّر، والدَّارَقُطْنيّ، وابن جُمَيْع، وأبو الحُسين بن المتيمّ، وإبراهيم بن عبد الله بن خرشيذ قوله، وآخرون.
قال أحمد بن يوسف الأزرق: سمعتُ أبي يقول: خرج عن يدي إلى سنة خمس عشرة وثلاثمائة نيفٌ وخمسون ألف دينار في أبواب البِر.
قال أبو القاسم التَّنُوخيّ: كان كاتبًا جليلًا، متصرفًا. وكان متخشّنًا في دِينه، أمارًا بالمعروف.
تُوُفّي في آخر السنة.
قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ الْحَافِظِ بْنِ بَدْرَانَ: أَخْبَرَكُمْ أبو محمد المقدسيّ سنة خمس عشرة وستمائة، قال: أخبرنا محمد بن عبد الباقي، قال: أخبرنا علي بن محمد، قال: حدثنا عبيد الله بن أبي مسلم، قال: حدثنا يوسف بن يعقوب الأزرق، قال: حدثنا بشر بن مطر، قال: حدثنا سفيان، عن ابن أبي -[585]- نجيح، عن إبراهيم بن أبي بكر، عن مجاهد، في قوله - عَزَّ وَجَلَّ -: {{لا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلا مَنْ ظُلِمَ}}. قال: ذلك في الضيافة. إذا أتيت رجلًا فلم يُضِفْك، فقد رُخص لك أن تقول.

278 - أحمد بن يوسف بن يعقوب بن البهلول، أبو الحسن التنوخي البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

278 - أحمد بن يوسف بن يَعْقُوبَ بن البَهْلُول، أبو الحسن التنُوخي البغدادي. [المتوفى: 377 هـ]
من بيت عِلْم وحِشْمة.
سَمِعَ: عمر بن إسماعيل بن أبي غيلان، وعبد الله بن إسحاق المدائني، ومحمد بن جرير، ومحمد بن محمد الباغَنْدي.
رَوَى -[437]- عَنْهُ: ابنته طاهرة، وعلي بن المُحَسِّن التنُوخي، وكان صحيح السّمَاع.
وذكر ابن أبي الفوارس أنّه كان داعيةً إلى الاعتزال.
وقال غيره: كان عارفًا باللُّغة والنَّحْو والكلام، وهو من بقايا بيته.

284 - جعفر بن محمد بن أحمد بن إسحاق بن البهلول، أبو محمد التنوخي الأنباري ثم البغدادي المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

284 - جعفر بن محمد بن أحمد بن إسحاق بن البُهْلُول، أبو محمد التَّنُوخيّ الأنباري ثم البغدادي المقرئ. [المتوفى: 377 هـ]
ولد سنة ثلاث وثلاثمائة، وكان يقرئ بحرف عاصم، وحمزة، والكسَائيّ.
وَسَمِعَ هو وأخوه علي مِنْ: البَغَوِي، وأَبِي بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، وابْن المجدّر، وأبي اللَّيْث الفرائضي، وجدّه أحمد بن إسحاق.
وعُرِض عليه قضاء بغداد، فأباه تورُّعًا وتزهُّدًا.
رَوَى عَنْهُ: أبو القاسم التَّنُوخيّ، ومات في جمادى الآخرة.
لا أستحضر من قرأ عليه.

270 - قزل أرسلان أخو البهلوان محمد بن ألدكز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

270 - قزل أرسلان أخو البهلوان مُحَمَّد بْن ألْدِكِز. [المتوفى: 587 هـ]
ولي أذربيجان، وأران، وهمذان، وأصبهان، والري بع أَخِيهِ، وَقَدْ كَانَ سار إلى أصبهان والفِتّن بها متّصلة بَيْنَ المذاهب، وَقَدْ قُتِلَ خلْق، فقبض عَلَى جماعة منَ الشّافعيَّة فصلب بعضهم، وعاد إلى هَمَذَان، وخطب لنفسه بالسلطنة.
وكان فيه كرم وعدل وحلم في الجملة.
وقتل ليلةً عَلَى فراشه غِيلة، ولم يُعرف قاتله، وذلك في شعبان. قاله ابن الأثير.

أحمد بن يوسف بن يعقوب بن البهلول

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

شيخ أبي القاسم التنوخي.
حدث عن محمد بن جرير وطبقته، صحيح السماع.
قال ابن أبي الفوارس: كان داعية إلى الاعتزال.
يقال: مات سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة () .
وكان متقنا.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت