سير أعلام النبلاء
|
5928- البياسي 1:
العَلاَّمَةُ النَّحْوِيُّ أَبُو الحَجَّاجِ يُوْسُفُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ الأَنْصَارِيُّ، المَغْرِبِيُّ. صَاحِبُ فُنُوْنٍ وَذكَاءٍ، وَحَفِظَ "الحمَاسَةَ" وَالعَقْلِيَّات وَدَوَاوِيْن أَبِي تَمَّام وَالمُتَنَبِّي وَالمَعَرِّي وَغَيْرَ ذَلِكَ، وَصَنَّفَ لِصَاحِب تُوْنسَ كِتَابَ "حُرُوْبِ الإِسْلاَمِ" خَتَمَهُ بِمَقْتَلِ الوَلِيْدِ بنِ طَرِيْفٍ، وَهُوَ مُجَلَّدَانِ، وَأَلَّفَ "حَمَاسَةً" فِي مُجَلَّدَيْنِ. مَاتَ فِي ذِي القَعْدَةِ، سَنَةَ ثَلاَثٍ وَخَمْسِيْنَ وَسِتِّ مائة، وقد جاوز الثمانين بيسير. __________ 1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "7/ ترجمة 851"، وشذرات الذهب "5/ 262". |
|
المقرئ: عبد الله بن خلف بن بقي، الأستاذ أبو محمد القيسي، الأندلسي، البياسي.
من مشايخه: أخذ القراءات عن أبي الحسن البياز، وأبي الحسن بن الدوش، وغيرهما. من تلامذته: قرأ عليه أبو بكر محمّد بن حسنون وغيره. كلام العلماء فيه: • الذيل والتكملة: "كان مقرئًا زاهدًا مجاهدًا تصدر للإقراء ببلده ولم يكن الكامل التيقظ في ضبط الأسانيد ولذلك يُلغى الخلل في بعض ما يصدر عنه من ذلك" أ. هـ. • معرفة القراء: "برع البياسي في القراءات ورأس فيها مع الصلاح والزهد والجهاد" أ. هـ. • غاية النهاية: "إستاذ صالح ثقة" أ. هـ. • المقفى: "برع في القراءات، ورأس فيها، مع الصلاح والزهد والجهاد" أ. هـ. وفاته: بعد سنة (540 هـ) أربعين وخمسمائة. ¬__________ * تكملة الصلة (2/ 783)، إنباه الرواة (2/ 118)، الوافي (17/ 151)، البلغة (123)، بغية الوعاة (2/ 41)، معجم المؤلفين (2/ 239). * معرفة القراء (1/ 508)، غاية النهاية (1/ 418)، المقفى الكبير (4/ 397)، النيل والتكملة (4/ 2/ 221). |
|
النحوي، المقرئ: عتيق بن الحسين بن عبد الله بن محمّد بن أبي عبد الله رشيق التغلبي البَيَّاسي.
ولد: سنة (581 هـ) إحدى وثمانين وخمسمائة. من مشايخه: أبو الحسين بن زرقون، وأبو سليمان بن حوط الله وغيرهما. ¬__________ * الصلة (2/ 427)، ذيل تاريخ بغداد (16/ 183)، تاريخ الإسلام (وفيات 445) ط. تدمري، معرفة القراء (1/ 409)، غاية النهاية (1/ 499)، الوافي (19/ 441)، جذوة المقتبس (2/ 512). * بغية الوعاة (2/ 131). * الذيل والتكملة (5/ 1 / 119). من تلامذته: أبو محمّد مولى سعيد بن حكم وغيره. كلام العلماء فيه: * الذيل والتكملة: "كان مقرئًا محدثًا فقيهًا نحويًّا أديبًا تاريخيًا أخذ بحظ وافر من علم الطب، عارفًا بعلم الكلام وأصول الفقه فرضيًا عدديًا عاقدًا للشروط .. " أ. هـ. وفاته: سنة (661 هـ) إحدى وستين وستمائة. من مصنفاته: صنف في الحديث وغيره. |
|
النحوي، اللغوي: يوسف بن محمّد بن إبراهيم الأنصاري البياسي البلنسي الأندلسي، جمال الدين، أبو الحجاج.
ولد: سنة (573 هـ) ثلاث وسبعين وخمسمائة. من مشايخه: حيان بن عبد الله بن محمد بن هشام، وأحمد بن محمد بن عمر بن محمد بن واجب القيسي وغيرهما. من تلامذته: ابن سعيد وأبو المطرف أحمد بن عبد الله بن عميرة الخزرجي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * وفيات الأعيان: "بلغني أنه كان يحفظ كتاب "الحماسة" تأليف أبي تمام الطائي، والأشعار الستة وديوان أبي الطيب المتنبي و "سقط الزند" ديوان أبي العلاء المعري ... " أ. هـ. * اختصار القدح المعلى: "من أشياخ المؤرخين، الأدباء المشهورين بالتصنيف والإقراء ... ولا انتقص حتى أخذته الألسن من جهة الأمور الدينية -قدره فقد كان سامحه الله حافظًا لنكت تواريخ الأندلس حديثًا وقديمًا، ذاكرًا للفكاهات التي صيرته للملوك والكبراء جليسًا ونديمًا .. " أ. هـ. * عيون التواريخ: "أحد فضلاء المغرب وحفاظها، كان إمامًا فاضلًا مطلعًا على كلام العرب من النظم والنثر .. " أ. هـ. * السير: "العلامة النحوي ... صاحب فنون وذكاء، وحفظ الحماسة والعقليات .. " أ. هـ. * نفح الطيب: "المؤرخ الأديب، المصنف الشهير، وكان حافظًا لنكت الأندلسيين حديثًا وقديمًا، ذاكرًا لفكاهاتهم التي صيرته للملوك خليلًا ونديمًا ... دخل عليه في مجلس أنسٍ شيخ ضخم الجثة مستثقل، فقال البياسي: ¬__________ * عيون التواريخ (20/ 83)، المغرّب في حلى المغرب (4/ 126)، وفيات الأعيان (7/ 238)، اختصار القدح (94)، السير (23/ 339)، بغية الوعاة (2/ 359)، نفح الطيب (4/ 283)، الشذرات (7/ 451)، تاريخ آداب اللغة العربية (3/ 88)، هدية العارفين (2/ 554)، تراجم المؤلفين التونسيين (1/ 171)، الأعلام (8/ 249)، معجم المؤلفين (4/ 178)، (الإعلام بالحروب الواقعة في صدر الإسلام)، تحقيق الدكتور شفيق جاسر أحمد -الأردن- عمان ط (1) لسنة (1407 هـ-1987 م). اسقني الكأس صاحيةٍ ... ودَع الشيخ ناحيه" أ. هـ. * الشذرات: "وهو أحد فضلاء الأندلس وحفاظها المتقنين. كان أديبًا بارعًا فاضلًا مطلعًا على أقسام كلام العالم من النظم والنثر وراويًا لوقائعها وحروبها وأيامها" أ. هـ. * تراجم المؤلفين التونسيين: "كان من أشياخ المؤرخين والأدباء المشهورين بالتصنيف والإقراء، وكان حافظًا لكتب تواريخ الأندلس حديثًا وقديمًا، إلا أنه ابتلي بالتقتير على نفسه" أ. هـ. * قال محقق كتاب "الإعلام بالحروب الواقعة في صدر الإسلام" (1/ 64)، وتحت عنوان أخلاقه: "كما يروي ابن سعيدٍ أن البياسي كان مطعونًا به من الناحية الدينية فيقول في ذلك ( ... وفي جميع ذلك استقدت من فنون آدابه، ما لا أنسى به ذكره. ولا أنتقص -متى أخذته الألسن من جهة الأمور الدينية- قدره ... ) وإن صح هذا، وهو على الأغلب صحيح، فإنه لا غرابة فيما روي عنه من هيام بالغلمان، وإقبال على الشراب، ومنادمة الماجنين .. " أ. هـ. من أقواله: من شعره: قد سَلَونا عن الذي تدريه ... وجفوناه إذ جفا بالتيهِ وتركناه صاغرا لأناسٍ ... خدعوه بالزور والتّمويهِ لِمُضلٍّ يسوقه لمضلٍّ ... وسفيهٍ يقوده لسفيهِ قال أبو سعيد: ولما التقينا بتونس بعد إيابي من المشرق، وقد ولج ظلام الشِّعر على صبح وجهه المشرق، قلت لأبي الحَجّاج مشيرًا إلى محبوبه، وقد غطى هواه عنده على عُيُوبه: خلِّ أبا الحَجّاج هذا الذي ... قد كنتَ فيه دائمَ الوُجد وانظر إلى لحيته واعتبر ... مما جنى الشِّعْرُ على الخدِّ والله سبحانه يسمح للجميع، في هذا الهزل الشنيع، ويصفح عنا في ذكره إنه مجيب سميع. وفاته: سنة (653 هـ) ثلاث وخمسين وستمائة. من مصنفاته: "حروب الإسلام"، و"حماسة" في مجلدين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
240 - محمد بن عبد الله بن موسى بن سهل، أبو عبد الله الْجُهَنيّ القُرْطُبيّ، ويُعرف بالبيّاسيّ. [المتوفى: 487 هـ]
مُكثِر عن حاتم الأطْرَابُلُسيّ. وروى عن أبي عبد الله بن عابد، وأبي عبد الله بن عتّاب، وأبي عُمَر بن الحذّاء. وكان مجتهدًا في طلب العِلْم وسماعه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
149 - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بن موسى، أبو القاسم البيَّاسيُّ الجُهَنيُّ القُرْطبيُّ. [المتوفى: 525 هـ]
روى عَنْ حاتم بْن محمد، وأبي جعفر بن رزق، وأبي عليّ الغسَّاني، وأجاز لَهُ أبو عُمَر ابن الحذَّاء، وولي خطة الأحكام بقرطبة، وكان محموداً فيها مأموناً ذا دين ومروءة، وفضل ورياسة. -[434]- توفي في رمضان وله ثلاث وسبعون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
327 - عبد الله بْن خَلَف بْن بَقِيّ القيسي، البَيَّاسيّ، أبو محمد. [المتوفى: 546 هـ]
أخذ القراءات عَنْ: ابن البَيّاز، وابن الدوش، وحج فلقي ابن الفحّام، وبمكة عبد الله بن عمر بن العرجاء صاحب ابن نفيس، وعبد الباقي بْن فارس، فحملَ عَنْهُمُ القراءات، وبرع فيها وتصدّر ببلده، وتلا عَلَيْهِ: أبو بَكْر محمد بن حَسْنُونَ، وغير واحد، وكان زاهدًا، صالحًا، مجاهدًا، تُوُفّي بعد الأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
209 - مُحَمَّد بْن عليّ بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد الْعَزِيز بْن زكريا، أَبُو بَكْر بن حَسْنُونَ الكُتاميّ الأندلسيّ البياسيّ، [المتوفى: 604 هـ]
خطيب بياسة. شيخ مُعَمَّر مُسِنٌّ. قَالَ الأبّار: أخذ القراءاتِ عَنْ أَبِيهِ، وشُرَيح بْن مُحَمَّد، وعبدِ الله بْن خَلَف، وسَمِعَ منهم، ومن القاضي أبي بكر ابن العربي، وأبي القاسم ابن ورد، وجماعة. وولي قضاء بلده. وتَصَّدر للإِقراء والتّحديث، وأخذ عَنْهُ النّاسُ، وكان مقرئًا جليلًا، ماهرًا مُجوّدًا، عالي الرواية، عُمِّر وضَعُف، وتُوُفّي في رمضان وقد بلغ التّسعين. وقيل: إنّه ولد سنة أربع وعشرين، فالله أعلم. قلت: قرأ عَلَيْهِ بالسَّبْع إسْمَاعيل بْن يَحْيَى العَطّار شيخ ابْن الزُّبير، وكان -[103]- شيخُه ابْن خَلَف القَيسيّ قد قرأ بالروايات على أبي القاسم ابن الفَحّام الصَّقَلّيّ، وله إجازة من أَبِي الحَسَن ابن الدوش وابن البيّاز. وأمّا شيخه شُرَيح فمُسْنَد الأندلس. وقد ذكره ابن مسْديّ في " مُعجمه " وعظَّمَهُ، وروى عَنْهُ بالإِجازة، وغلط بأنْ قَالَ: تُوُفّي سنة ثمانٍ وستمّائة وأنّه قارب المائة. سماعُه في سنة أربع وثلاثين وخمسمائة من شريح، ومن ابن العربي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
416 - مُحَمَّد بْن علي بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد اللَّه بْن حسنون، المعمّر المقرئ أَبُو بَكْر البيّاسيّ. [المتوفى: 608 هـ]
شيخ القرّاء ببيّاسة وقاضيها وخطيبها ومفتيها وأديبها. عُمِّرَ حتّى ألحق الأحفادَ بالأجدادِ، وسوَّى بين الأوائل والأواخر مَعَ الثّقة والعلم. أخذ عَنْ أَبِيهِ القراءات. وسَمِعَ من القاضي شُريح، وتلا عَلَيْهِ بالسبع وأجازه. وسمع من الحافظ أبي بكر ابن العجوز، ومن أَبِي القَاسِم أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن ورد، ويوسف بْن أَبِي عَبْد المَلِك السّاحليّ وتفرَّد عَنْهُ، ومن يوسف بْن بحر القُضاعيّ. وأجاز لَهُ يَحْيَى بْن خَلَف القَيسيّ، وجماعة. -[199]- ترجمه ابن مَسْدي، وقال: كتب إليَّ مِن بيّاسة في سنة خمس وستّمائة. أكثر النّاسُ عنه ورحلوا إليه. توفي سنة ثمان وستمائة. أَنْبَأَنَا قَالَ: أَخْبَرَنَا شُرَيح سنة أربعٍ وثلاثين، فذكر حديثًا من البخاريّ. وأنبأنا قَالَ: أَخْبَرَنَا القاضي أبو بكر ابن العربي سنة أربع وثلاثين وخمسمائة، قال: أَخْبَرَنَا ابنُ الطُّيوريّ، من التِّرْمِذيّ. قلت: مَرَّ سنة أربعٍ كما أرّخه الأبّار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
368 - مُحَمَّد بن إبراهيم بن صلتان، أبو عبد الله الأنصاري الجيّاني البياسي المُقرئ. [المتوفى: 626 هـ]
سَمِعَ من ابن بَشْكُوالَ. وقرأ بالسبْع على ابن حَمِيد بمُرسية. أخذَ عنه -[820]- ابن مَسْدِيّ في سَنَةِ خمسٍ وعشرين، ولم يذكر وفاته. ولد سنة خمس وخمسين وخمسمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
135 - يوسف بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم، أَبُو الحَجاج الأَنْصَارِيّ البياسي، الأديب. [المتوفى: 653 هـ]
كان علامة إخباريًا، لُغويّاً بارعًا فِي العربية وضُروبها. وكان يحفظ " الحماسة " و " ديوان أبي تمّام " و " ديوان المتنبّي " و " ديوان سقط الزّنْد " للمعرّي، و " السّبعْ المعلَّقات ". وله تاريخ على الحوادث فِي مجلدتين سمّاه " كتاب الإعلام بالحروب الواقعة فِي صدر الإِسْلَام إلى أيام الرشيد "، وكتاب صنفه فِي مجلّّدتيْن قليل المِثْل سماه " الحماسة " صنفه بتونس وجوده، ونقل فِيهِ أشعارًا فائقة، فمن ذلك قول الوأواء: بالله بالله عوجًا لي على سَكني ... وعاتباه لعل العتْب يعطفُه وعرضا بي وقُولا فِي حديثكما ... ما بال عبدك بالهجران تتلفه فإنْ تبسم قولا فِي ملاطفةٍ ... ما ضر لو بوصالٍ منكِ تُسعفُه وإنْ بدا لكما من مالكي غضب ... فغالِطاه وقُولا ليس نَعرفُه تُوُفي البياسي بتونس فِي ذي القعدة، وقد جاوز الثمانين بيسير. وبياسة من الأندلس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
23 - عتيق بْن الْحُسَيْن بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بن رَشيق، أبو بكر التَّغْلبيّ، البيّاسيّ. [المتوفى: 661 هـ]
أخذ عن: أبيه، وأبي الخطاب بن واجب، وأبي بكر بن حسنون، وأبي محمد بن حَوْط الله، وقرأ عليهم. أخذ عنه ابن الزُّبَيْر بمُرْسِية، وقال: مات في ذي الحجّة سنة إحدى وستّين. |