|
التكبير:قول القارئ (الله أكبر) قبل البسملة، وله صيغ تزيد على هذا اللفظ، والأشهر بدؤه من سورة الضحى، وقيل في جميع سور القرآن، وهو ليس من القرآن إجماعاً، ولكنه سنة مأثورة عند أهل مكة، وروي عن غيرهم، وليس بلازم لأحد من القراء.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
التكبير: هو أن يقول: "اللهُ أكبَرُ".
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
حَذْف التكبير: في قوله - صلى الله عليه وسلم -: "ويحذف التكبير" أي لا يمده، وحقيقة الحذف الإسقاط.
|
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* فضل الجماعة والتكبيرة الأولى:
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من صلى لله أربعين يوماً في جماعة يدرك التكبيرة الأولى كتبت له براءتان: براءة من النار، وبراءة من النفاق)). أخرجه الترمذي (¬1). ¬_________ (¬1) حسن بطرقه/ أخرجه الترمذي برقم (241)، صحيح سنن الترمذي رقم (200). انظر السلسلة الصحيحة رقم (2652). |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* أوقات التكبير:
1 - يبدأ وقت التكبير في عيد الفطر من ليلة العيد حتى يصلي صلاة العيد. 2 - ويبدأ وقت التكبير في عيد الأضحى من دخول عشر ذي الحجة إلى غروب الشمس من اليوم الثالث عشر. |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* صفة التكبير:
1 - إما أن يكبر شفعاً، فيقول: ((الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد)). 2 - أو يكبر وتراً فيقول: ((الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد)). 3 - أو يكبر وتراً في الأولى، وشفعاً في الثانية، فيقول: ((الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد)). يفعل هذا مرة، وهذا مرة، والأمر في ذلك واسع. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ابتداع المأمون التكبير عقب الصلوات الخمس (ثلاث تكبيرات).
216 رمضان - 831 م كتب المأمون إلى نائبه ببغداد إسحاق بن إبراهيم أن يأخذ الجند بالتكبير إذا صلوا الجمعة، وبعد الصلوات الخمس إذا قضوا الصلاة أن يصيحوا قياماً ويكبروا ثلاث تكبيرات، ففعل ذلك في شهر رمضان فقال الناس: هذه بدعة ثالثة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الجواب الحزم، عن حديث التكبير جزم
للسيوطي المذكور. |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
لغة: التعظيم، كما في قوله تعالى: وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ.
[سورة المدثر، الآية 3] أي: فعظم، وأن يقال: «الله أكبر». روى أنه لما نزل: وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ [سورة المدثر، الآية 3]، قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «الله أكبر» [البخاري 1/ 104]. فكبرت خديجة (رضى الله عنها) وفرحت وأيقنت أنه الوحي. - وتكبيرة الإحرام هي قول المصلّى لافتتاح الصلاة: «الله أكبر»، وسمّيت التكبيرة التي يدخل بها الصلاة (تكبيرة الإحرام)، لأنها تحرم الأشياء المباحة التي تنافي الصلاة، ويسمّيها الحنفية في الغالب تكبيرة الافتتاح أو التحريمة. والتحريم: جعل الشيء محرّما، والهاء لتحقيق الاسمية. «المصباح المنير (كبر) ص 199، والتوقيف ص 200، 201، والموسوعة الفقهية 13/ 206، 217». |