نتائج البحث عن (التوالي) 7 نتيجة

  • التوالي
(التوالي) الأعجاز وَمن الْخَيل وَالْإِبِل الأذناب والأرجل وَمن الظعن والنجوم أواخرها وَاحِدهَا تالية وتال
التّوالي:[في الانكليزية] Arrangement of the zodiac [ في الفرنسية] Arrangement des signes du zodiaque عند أهل الهيئة هو ترتيب البروج من الحمل إلى الحوت، وهو من المغرب إلى المشرق. وعكس ذلك الترتيب يسمّى خلاف التوالي وقد سبق أيضا في لفظ البروج.
التوالي: كون شيء بعد شيء بالقياس على مبدأ وليس بينهما شيء آخر.
التوالي: حصول شيئين فصاعدا ليس بينهما ما ليس منهما ويستعار للقرب.
التَّوَالِي: كَون الشَّيْء بعد الشَّيْء بِالْقِيَاسِ إِلَى مبدأ مَحْدُود، وَلَيْسَ بَينهمَا شَيْء من بَابهَا.
في الفرنسية/ Sequence
في الانكليزية/ Sequence
في اللاتينية/ Sequentia
توالت الأشياء تتابعت، والتوالي كما قال ابن سينا هو كون الشيء بعد شيء بالقياس إلىمبدأ محدود (رسالة الحدود) فالتوالي يكون بين شيئين أو بين عدة أشياء متتابعة، وهو اما ان يكون قابلا للعكس، ( reversible) أو غير قابل له ( Irreversible). ( ر: المتوالية ( progression).

الحارث بن أسد المحاسبى العارف صاحب التواليف

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

روى عن يزيد بن هارون وغيره.
وعنه ابن مسروق، وأحمد بن الحسن الصوفي.
قال أبو القاسم النصراباذى: بلغني أن الحارث تكلم في شئ من الكلام، فهجره أحمد بن حنبل، فاختفى، فلما مات لم يصل عليه إلا أربعة نفر.
وهذه حكاية منقطعة.
وقال الحاكم: سمعت أحمد بن إسحاق الصبغى: سمعت إسماعيل بن إسحاق السراج يقول: قال لي أحمد بن حنبل: يبلغني / أن الحارث هذا يكثر الكون عندك، فلو أحضرته منزلك وأجلستني في مكان أسمع كلامه.
ففعلت، وحضر الحارث وأصحابه، فأكلوا وصلوا العتمة، ثم قعدوا بين يدى الحارث وهم سكوت إلى قريب نصف الليل، ثم ابتدأ رجل منهم، وسأل الحارث، فأخذ في الكلام، وكأن على رؤسهم الطير، فمنهم من يبكى، ومنهم من يخن () ، ومنهم من يزعق، وهو في كلامه، فصعدت الغرفة، فوجدت أحمد قد بكى حتى غشى عليه، إلى أن قال () : فلما تفرقوا قال أحمد: ما أعلم أنى رأيت مثل هؤلاء، ولا سمعت في علم الحقائق مثل كلام هذا.
وعلى هذا فلا أرى لك صحبتهم.
قلت: إسماعيل وثقه الدارقطني.
وهذه حكاية صحيحة السند منكرة، لا تقع على قلبى، أستبعد وفوع هذا من مثل أحمد.
وأما المحاسبى فهو صدوق في نفسه، وقد نقموا عليه بعض تصوفه وتصانيفه.
قال الحافظ سعيد بن عمرو البردعى: شهدت أبا زرعة - وقد سئل عن الحارث المحاسبى وكتبه - فقال للسائل: إياك وهذه الكتب، هذه [كتب] () بدع وضلالات،
عليك بالاثر، فإنك تجد فيه ما يغنيك.
قيل له: في هذه الكتب عبرة.
فقال: من لم يكن له في كتاب الله عبرة فليس له في هذه الكتب عبرة، بلغكم أن سفيان ومالكا والأوزاعي صنفوا هذه الكتب في الخطرات والوساوس، ما أسرع الناس إلى البدع! مات الحارث سنة ثلاث وأربعين ومائتين.
وأين مثل الحارث، فكيف لو رأى أبو زرعة تصانيف المتأخرين كالقوت لأبي طالب، وأين مثل القوت! كيف لو رأى بهجة الاسرار لابن جهضم، وحقائق التفسير للسلمى لطار لبه.
كيف لو رأى تصانيف أبي حامد الطوسى في ذلك على كثرة ما في الاحياء من الموضوعات.
كيف لو رأى الغنية للشيخ عبد القادر! كيف لو رأى فصوص الحكم والفتوحات المكية! بلى لما كان الحارث لسان القوم في ذاك العصر، كان معاصره ألف إمام في الحديث، فيهم مثل أحمد بن حنبل، وابن راهويه، ولما صار أئمة الحديث مثل ابن الدخميسى، وابن شحانة كان قطب العارفين كصاحب الفصوص، وابن سفيان () .
نسأل الله العفو والمسامحة آمين.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت