المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
النّهاية:[في الانكليزية] End ،termination ،outcome [ في الفرنسية] Fin ،terme ،aboutissement بالكسر هي الرجوع إلى البداية كما قال الجنيد. قيل أراد الرجوع إلى الله لأنّه تعالى مبدأ كلّ شيء. وقيل أي الرجوع إلى الصّفاء الذي كان له في عالم الأرواح قبل التعلّق بالقالب. وقيل معناه أنّ نهاية المريد وغايته أنّ يبلغ إلى حال بدايته حيث خلقه الله في بطن أمه وأنّه كان في هذه الحالة في غاية الفقر والحاجة إلى الله والتوكّل ولا حافظ له إلّا هو. وقيل معناه السّالك لما كان في الابتداء جاهلا فصار عارفا يصير متحيرا جاهلا، وهو كالطفولية يكون جهلا ثم علما ثم جهلا. قال الله تعالى وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْ لا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئاً وقيل معناه أنّ المريد في البداية عبد الله والله تعالى ربّه، يعني كما أنّ في البداية عبد كذلك في النهاية كذا في مجمع السلوك.والمهندسون يسمّون النهايات حدودا وأطرافا، وبهذا المعنى قالوا نهاية الخط المتناهي الوضع نقطة، ونهاية السطح المتناهي الوضع بالذات خط أو نقطة كما في ضابط قواعد الحساب، والتناهي في الوضع كون المقدار بحيث يشار إلى طرفه إشارة حسّية لأنّه طرف ونهاية عارضة له، والتناهي في المقدار كون المقدار بحيث يمكن أن يفرض بقدر محدود، كذا ذكر مولانا عبد الحكيم في حاشية الخيالي.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْجِسْم قَابل للانقسام إِلَى غير النِّهَايَة: لَيْسَ معنى كَلَامهم هَذَا أَنه يُمكن أَن يخرج الانقسامات الْغَيْر المتناهية من الْقُوَّة إِلَى الْفِعْل. بل المُرَاد أَنه لَا يَنْتَهِي فِي الانقسام إِلَى حد يقف عِنْده وَلَا يقبل الانقسام بعده. وَذَلِكَ على قِيَاس مَا قَالَه المتكلمون من أَن مقدورات الله تَعَالَى غير متناهية مَعَ أَن وجود مَا لَا يتناهى فِي الْخَارِج محَال مُطلقًا عِنْدهم فَلَيْسَ مَعْنَاهُ إِلَّا أَن تَأْثِير الْقُدْرَة لَا يصل إِلَى حد لَا يُمكن أَن يتجاوزه بل كل مرتبَة يصل إِلَيْهَا تَأْثِير الْقُدْرَة يُمكن وُصُوله إِلَى مرتبَة أُخْرَى فَوْقهَا كَمَا فِي لَا تناهي الْأَعْدَاد فَإِنَّهَا لَا تصل إِلَى حد إِلَّا وَيُمكن الزِّيَادَة عَلَيْهِ.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
استقصاء النهاية، في اختصار مختلف الرواية
يأتي في: الميم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
البداية والنهاية، في التاريخ
للإمام، الحافظ، عماد الدين، أبي الفدا: إسماعيل بن عمر، المعروف: بابن كثير الدمشقي، المؤرخ. المتوفى: سنة أربع وسبعين وسبعمائة. وهو كتاب مبسوط. في عشر مجلدات. اعتمد في نقله: على النص من: الكتاب، والسنة، في وقائع الألوف السالفة. وميز: بين الصحيح، والسقيم، والخبر الإسرائيلي وغيره. ورتب: ما بعد الهجرة على السنوات، إلى آخر عصره. قال ابن شهبة: وقفت عليه بخطه من سنة إحدى وأربعين وسبعمائة، إلى آخر سنة إحدى وخمسين؛ وسنة تسع وخمسين أيضا؛ من سنة اثنتين وستين، إلى آخر سنة ثمان وستين؛ وما عدا ذلك وقفت على مختصر منه. لخصه: بعض أصحابنا. قال: وهو ممن جمع بين الحوادث والوفيات. وأجود ما فيه: السير النبوية. وقد أخل بذكر خلائق من العلماء. والمشهور: أن تاريخه انتهى إلى آخر سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة. وهو آخر ما لخصه من: (تاريخ البرزالي). وكتب حوادث إلى قبيل وفاته بسنتين. انتهى. وقد لخصه: العيني أيضا، في: (تاريخ البدر). تماما. واختصره: الحافظ، أبو الفضل: أحمد بن علي بن حجر. المتوفى: سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة. وترجمة الأصل: بالتركية. لمحمود بن محمد بن دلشاد. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
البداية والنهاية في الموعظة
للشيخ، الإمام، أبي جعفر: محمد بن أبي علي الهمداني. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
البداية والنهاية، في علم الرماية
لبعض المتأخرين. وهو مختصر. أوله: (الحمد لله العالم بخفيات الأسرار... الخ). ألفه: في شعبان، سنة خمس وسبعين وسبعمائة. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
النهايةُ: غَايَة يصير الشَّيْء ذُو الكمية إِلَى حَيْثُ لَا يُوجد وَرَاءه شَيْء مِنْهُ.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
110- مختصر تهذيب الكمال.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
|
|
في الفرنسية/ limite, Fin
في الانكليزية/ limit, End في اللاتينية/ limitis, limes, Finis نهاية الشيء غايته وآخره، تقول: نهاية الظاهرة، آخرها في الزمان، ونهاية الجسم، حده في المكان، ومنه قولنا: نهاية الكتاب ونهاية الحب، ونهاية السنة، قال ابن سينا: النهاية ما به يصير الشيء ذو الكمية إلىحيث لا يوجد وراءه مزاد شيء فيه (تسع رسائل، رسالة الحدود، ص 92). والنهاية مقابلة للبداية. ونهاية المجتهد وبداية المقتصد كتاب لابن رشد في الفقه. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الشام (سوريا ولبنان) فتحها خالد بن الوليد وفي النهاية سعد بن أبي وقاص في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنهم.
13 ذو الحجة - 635 م بعد أن انتهى خالد بن الوليد رضي الله عنه من الفراض سار إلى شرقي جبل حوران ثم إلى تدمر ثم القريتين من أعمال حمص ثم قاتل غسان في مرج راهط وانتصر عليهم ثم سار إلى بصرى الشام وكانت أول مدينة افتتحها من بلاد الشام ثم ذهب إلى اليرموك ثم بعد عدة معارك أصبح الأمير على الجيوش سعد بن أبي وقاص وتابع الفتوحات في الشام، وجاء كتاب عمر أن ابدؤوا بدمشق فإنها حصن الشام ولما وصلت جيوش المسلمين دمشق شددوا الحصار عليها سبعين يوما طوقوها من جهاتها كلها ومنعوا المدد إليها فانكسرت حميتهم وفتحت المدينة بعد أن تم احتلال الغوطة منعا للإمدادات وولى عليها يزيد بن أبي سفيان ثم سارالمسلمون إلى فحل ثم إلى حمص ثم إلى قنسرين واللاذقية وحلب. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
استقصاء النهاية، في اختصار مختلف الرواية
يأتي في: الميم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
البداية والنهاية، في التاريخ
للإمام، الحافظ، عماد الدين، أبي الفدا: إسماعيل بن عمر، المعروف: بابن كثير الدمشقي، المؤرخ. المتوفى: سنة أربع وسبعين وسبعمائة. وهو كتاب مبسوط. في عشر مجلدات. اعتمد في نقله: على النص من: الكتاب، والسنة، في وقائع الألوف السالفة. وميز: بين الصحيح، والسقيم، والخبر الإسرائيلي وغيره. ورتب: ما بعد الهجرة على السنوات، إلى آخر عصره. قال ابن شهبة: وقفت عليه بخطه من سنة إحدى وأربعين وسبعمائة، إلى آخر سنة إحدى وخمسين؛ وسنة تسع وخمسين أيضا؛ من سنة اثنتين وستين، إلى آخر سنة ثمان وستين؛ وما عدا ذلك وقفت على مختصر منه. لخصه: بعض أصحابنا. قال: وهو ممن جمع بين الحوادث والوفيات. وأجود ما فيه: السير النبوية. وقد أخل بذكر خلائق من العلماء. والمشهور: أن تاريخه انتهى إلى آخر سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة. وهو آخر ما لخصه من: (تاريخ البرزالي) . وكتب حوادث إلى قبيل وفاته بسنتين. انتهى. وقد لخصه: العيني أيضا، في: (تاريخ البدر) . تماما. واختصره: الحافظ، أبو الفضل: أحمد بن علي بن حجر. المتوفى: سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة. وترجمة الأصل: بالتركية. لمحمود بن محمد بن دلشاد. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
البداية والنهاية في الموعظة
للشيخ، الإمام، أبي جعفر: محمد بن أبي علي الهمداني. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
البداية والنهاية، في علم الرماية
لبعض المتأخرين. وهو (1/ 229) مختصر. أوله: (الحمد لله العالم بخفيات الأسرار ... الخ) . ألفه: في شعبان، سنة خمس وسبعين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
جمع النهاية في بدء الخير والغاية
مختصر في الحديث. للشيخ، أبي محمد: عبد الله بن سعد بن أبي جمرة الأزدي، الأندلسي. المتوفى: سنة 675، (699) . أوله: (الحمد لله، حق حمده 000 الخ) ذكر فيه: أنه اتخذ من البخاري ثلاثمائة حديث وبضعاً، بحذف الأسانيد ما عدا راوي الحديث، ليسهل حفظها، ثم شرحه. وسماه: (بهجة النفوس وتحليلها بمعرفة ما عليها وما لها) . أول الشرح: (الحمد لله، الذي فتق رتق ظلمات جهالات القلوب 000 الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
خلاصة النهاية، في فوائد الهداية
وهو مختصر شرح الصغناقي للهداية. يأتي في الهاء. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
عدة أصحاب البداية والنهاية، في تحرير مسائل الهداية
يأتي في: الهاء. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الغاية، في اختصار النهاية
في الفقه. يأتي في: النون. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الغاية، لأهل النهاية
للشيخ، الزاهد: سهل بن عبد الله التستري. ذكره صاحب (الخالصة) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
النهاية، في بذء الخير وغايته
مختصر: (جامع الصحيح) ، للبخاري. لعبد الله بن سعد بن أبي حمزة الأزدي. المتوفى: سنة 675، خمس وسبعين وستمائة. ثم شرحه. وسمَّاه: (بهجة النفوس وتحليها، بمعرفة ما لها وما عليها) . أوَّله: (الحمد لله الذي فتق رتق ظلمات جهالات القلوب ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
النهاية، في شرح: (الوقاية)
يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
النهاية، في علم الرماية
لحسين بن اليونيني. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
النهاية، في غريب الحديث
وهي: مجلدات. للشيخ، الإمام، أبي السعادات: مبارك بن أبي الكرم: محمد، المعروف: بابن الأثير الجزري. المتوفى: سنة 606، ست وستمائة. أخذه من: (الغريبين) للهروي. و (غريب الحديث) لأبي موسى الأصبهاني. ورتبه على: حروف المعجم. بالتزام: الأول، والثاني من كل كلمة، واتباعهما بالثالث. وجعل على ما في (كتاب الهروي) : (هاء) ، بالحمرة. وعلى ما في (كتاب أبي موسى) : (سينا) . وما أضافه من غيرهما: جعله مهملا، من غير علامة، ليتميز ما فيهما. وقد مر تفصيله في: غريب الحديث. أوَّله: (أحمد الله على نعمه بجميع محامده ... الخ) . ثم ذيله: صفي الدين: محمود بن أبي بكر الأرموي. المتوفى: سنة 723، ثلاث وعشرين وسبعمائة. واختصره: عيسى بن محمد الصفوي. المتوفى: سنة 953، ثلاث وخمسين وتسعمائة. في قريب: من نصف حجمه. واختصره: جلال الدين السيوطي. وسمَّاه: (الدر النثير) . وله: (التذييل والتذنيب، على نهاية الغريب) . واختصره: الشيخ: علي بن حسام الدين الهندي، الشهير: بالمتقي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
النهاية، في فروع الحنابلة
للشيخ، الإمام، شرف الدين: عبد الرحمن بن رزين الغساني. وفي فروع المالكية. للطرطوشي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
النهاية، في الفروع
للشيخ: محمد بن عمر، المعروف: بمنلا عرب الواعظ، الحنفي. المتوفى: سنة 938. ألفه: لقايتباي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
النهاية، في الكناية
للأديب، أبي منصور: عبد الملك الثعالبي، النيسابوري. أوَّله: (عونك اللهم على شكر نعمتك ... الخ) . ألفه: بنيسابور، سنة 400، أربعمائة. ورتبه على: سبعة أبواب. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
النهاية، في النحو
لشمس الدين، ابن الخباز: أحمد بن الحسين الإربلي. المتوفى: سنة 637، سبع وثلاثين وستمائة. |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Ending الخاتمة النهاية
|