|
(النَّهر) المَاء العذب الغزير الْجَارِي ومجرى المَاء العذب (ج) أَنهَار وأنهر ونهر
(النَّهر) السعَة والضياء وَالنّهر وَفِي التَّنْزِيل {{إِن الْمُتَّقِينَ فِي جنَّات ونهر}} (النَّهر) الْعِنَب الْأَبْيَض وَيُقَال نهر نهر وَاسع ونهار ونهر مضيء وَرجل نهر يعْمل بِالنَّهَارِ قَالَ(لست بليلي وَلَكِنِّي نهر...) |
|
النّهر:[في الانكليزية] River ،stream [ في الفرنسية] Fleuve ،riviere بالفتح وسكون الهاء وفتحها بمعنى جوي، الأنهار الجمع كما في الصراح في جامع الرموز في كتاب إحياء الموات في شرح قوله لا حريم للنهر، النهر المجرى الواسع للماء فإنه فوق الساقية وهي فوق الجدول كما في المغرب فهو مجرى كبير لا يحتاج إلى الكري في كلّ حين انتهى كلامه. وفي البرجندي في شرح هذا القول النهر في الأصل المجرى الواسع للماء والمراد هاهنا مطلق مجرى الماء إذا كان على وجه الأرض انتهى كلامه. وقوله إذا كان على وجه الأرض احتراز عن القناة فإنّها مجرى الماء تحت الأرض. قال الفقهاء هو قسمان عام وخاص، فالنهر العام عند أبي حنيفة ومحمد رحمهما الله ما يجري فيه السفن، وقد أطلق في الأصل ذكر السفن وقيل أريد بها أصغر السّفن فدجلة وفرات نهر عام، والخاص بخلافه. وعند أبي يوسف رحمه الله النهر الخاص ما يسقى منه قراحان أو ثلاثة أو بستانان أو ثلاثة وما زاد على هذا فهو عام كما في الكافي. والقراح قطعة من الأرض لا مجرى لها. وذكر شيخ الإسلام أنّ المشايخ اختلفوا فيه فقيل الخاص ما يتفوّق ماؤه بين الشركاء ولا يبقى إذا انتهى إلى آخر الأراضي ولا يكون له منفذ إلى المفاوز التي لجماعة المسلمين، والعام ما يتفرّق ويبقى وله منفذ، وعامة المشايخ على أنّه ما كان شركاؤه لا يحصون والخاص ما كان شركاؤه جمعا يحصى، واختلفوا فيما لا يحصى فقيل ما يحصى هو أربعون، وقيل مائة، وقيل خمسمائة.وقال بعض مشايخنا إنّ الأصح أنّه مفوّض إلى مجتهد في زمانه. وهاهنا أقوال أخر يطلب من شروح مختصر الوقاية في كتاب الشفعة.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَيْنَ النهرَين:
تثنية نهر: كورة ذات قرى ومزارع من نواحي شرقي دجلة بغداد. وبين النهرين أيضا: كورة كبيرة بين بقعاء الموصل، تارة تكون من أعمال نصيبين وتارة من أعمال الموصل، وهي الآن للموصل، ولها قلعة تسمّى الجديدة على جبل، متصلة الأعمال بأعمال حصن كيفا. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
درْبُ النّهرِ:
ببغداد في موضعين: أحدهما بنهر المعلّى بالجانب الشرقي، والثاني بالكرخ، ولد فيه أبو الحسن عليّ بن المبارك النهري فنسب إليه، وكان فقيها حنبليّا، مات في سنة 487. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
ما وَراء النهر:
يراد به ما وراء نهر جيحون بخراسان، فما كان في شرقيه يقال له بلاد الهياطلة وفي الإسلام سموه ما وراء النهر، وما كان في غربيّة فهو خراسان وولاية خوارزم، وخوارزم ليست من خراسان إنما هي إقليم برأسه، وما وراء النهر من أنزه الأقاليم وأخصبها وأكثرها خيرا وأهلها يرجعون إلى رغبة في الخير والسخاء واستجابة لمن دعاهم إليه مع قلة غائلة وسماحة بما ملكت أيديهم مع شدة شوكة ومنعة وبأس وعدة وآلة وكراع وسلاح، فأما الخصب فيها فهو يزيد على الوصف ويتعاظم عن أن يكون في جميع بلاد الإسلام وغيرها مثله، وليس في الدنيا إقليم أو ناحية إلا ويقحط أهله مرارا قبل أن يقحط ما وراء النهر، ثم إن أصيبوا في حر أو برد أو آفة تأتي على زروعهم ففي فضل ما يسلم في عرض بلادهم ما يقوم بأودهم حتى يستغنوا عن نقل شيء إليهم من بلاد أخر، وليس بما وراء النهر موضع يخلو من العمارة من مدينة أو قرى أو مياه أو زروع أو مراع لسوائمهم، وليس شيء لا بدّ للناس منه إلا وعندهم منه ما يقوم بأودهم ويفضل عنهم لغيرهم، وأما مياهم فإنها أعذب المياه وأخفّها فقد عمّت المياه العذبة جبالها ونواحيها ومدنها، وأما الدوابّ ففيها من المباح ما فيه كفاية على كثرة ارتباطهم لها، وكذلك الحمير والبغال والإبل، وأما لحومهم فإن بها من الغنم ما يجلب من نواحي التركمان الغربية وغيرها ما يفضل عنهم، وأما الملبوس ففيها من الثياب القطن ما يفضل عنهم فينقل إلى الآفاق، ولهم القزّ والصوف والوبر الكثير والإبريسم الخجندي ولا يفضّل عليه إبريسم البتة، وفي بلادهم من معادن الحديد ما يفضل عن حاجتهم في الأسلحة والأدوات، وبها معدن الذهب والفضة والزيبق الذي لا يقاربه في الغزارة والكثرة معدن في سائر البلدان إلا بنجهير في الفضة، وأما الزيبق والذهب والنحاس وسائر ما يكون في المعادن فأغزرها ما يرتفع من ما وراء النهر، وأما فواكههم فإنك إذا تبطّنت الصّغد وأشروسنة وفرغانة والشاش رأيت من كثرتها ما يزيد على سائر الآفاق، وأما الرقيق فإنه يقع إليهم من الأتراك المحيطة بهم ما يفضل عن كفايتهم وينقل إلى الآفاق وهو خير رقيق بالمشرق كله، وبها من المسك الذي يجلب إليهم من التّبّت وخرخيز ما ينقل إلى سائر الأمصار الإسلامية منها، ويرتفع من الصغانيان وإلى واشجرد من الزعفران ما ينقل إلى سائر البلدان، وكذلك الأوبار من السّمّور والسّنجاب والثعالب وغيرها ما يحمل إلى الآفاق مع طرائف من الحديد والحتر والبزاة وغير ذلك مما يحتاج إليه الملوك، وأما سماحتهم فإن الناس في أكثر ما وراء النهر كأنهم في دار واحدة ما ينزل أحد بأحد إلا كأنه رجل دخل دار صديقه لا يجد المضيف من طارق في نفسه كراهة بل يستفرغ مجهوده في غاية من إقامة أوده من غير معرفة تقدّمت ولا توقّع مكافأة بل اعتقادا للجود والسماحة في أموالهم وهمة كل امرئ منهم على قدره فيما ملكت يده والقيام على نفسه ومن يطرقه، قال الإصطخري: ولقد شهدت منزلا بالصغد قد ضربت الأوتاد على بابه فبلغني أن ذلك الباب لم يغلق منذ زيادة على مائة سنة لا يمنع من نزوله طارق، وربما ينزل بالليل بيتا من غير استعداد المائة والمائتان والأكثر بدوابهم فيجدون من علف دوابهم وطعامهم ودثارهم ما يعمّهم من غير أن يتكلف صاحب المنزل بشيء من ذلك لدوام ذلك منهم، والغالب على أهل ما وراء النهر صرف نفقاتهم إلى الرباطات وعمارة الطرق والوقوف على سبيل الجهاد ووجوه الخيرات إلا القليل منهم، وليس من بلد ولا من منهل ولا مفازة مطروقة ولا قرية آهلة إلا وبها من الرباطات ما يفضل عن نزول من طرقه، قال: وبلغني أن بما وراء النهر زيادة على عشرة آلاف رباط في كثير منها إذا نزل الناس أقيم لهم علف دوابهم وطعام أنفسهم إلى أن يرحلوا، وأما بأسهم وشوكتهم فليس في الإسلام ناحية أكبر حظّا في الجهاد منهم، وذلك أن جميع حدود ما وراء النهر دار حرب، فمن حدود خوارزم إلى أسبيجاب فهم الترك الغزّيّة، ومن أسبيجاب إلى أقصى فرغانة الترك الخرلخية، ثم يطوف بحدود ما وراء النهر من الصغدية وبلد الهند من حد ظهر الختّل إلى حد الترك في ظهر فرغانة فهم القاهرون لأهل هذه النواحي، ومستفيض أنه ليس للإسلام دار حرب هم أشد شوكة من الترك يمنعونهم من دار الإسلام، وجميع ما وراء النهر ثغر يبلغهم نفير العدو، ولقد أخبرني من كان مع نصر بن أحمد في غزاة أشروسنة أنهم كانوا يحزرون ثلاثمائة ألف رجل انقطعوا عن عسكره فضلّوا أياما قبل أن يبلغهم نفير العدو ويتهيأ لهم الرجوع، وما كان فيهم من غير أهل ما وراء النهر كبير أحد يعرفون بأعيانهم، وبلغني أن المعتصم كتب إلى عبد الله بن طاهر كتابا يتهدده فيه فأنفذ الكتاب إلى نوح بن أسد فكتب إليه أن بما وراء النهر ثلاثمائة ألف قرية ليس من قرية إلا ويخرج منها كذا وكذا فارس وراجل لا يتبين على أهلها فقدهم، وبلغني أن بالشاش وفرغانة من الاستعداد ما لا يوصف مثله عن ثغر من الثغور حتى إن الرجل الواحد من الرعية عنده ما بين مائة ومائتي دابة وليس بسلطان وهم مع ذلك أحسن الناس طاعة لكبرائهم وألطفهم خدمة لعظمائهم حتى دعا ذلك الخلفاء إلى أن استدعوا من ما وراء النهر رجالا، وكانت الأتراك جيوشا تفضلهم على سائر الأجناس في البأس والجرأة والإقدام وحسن الطاعة، فقدم الحضرة منهم جماعة صاروا قوّادا وحاشية للخلفاء وثقات عندهم مثل الفراغنة والأتراك الذين هم شحنة دار الخلافة، ثم قوي أمرهم وتوالدوا وتغيرت طاعتهم حتى غلبوا على الخلفاء مثل الأفشين وآل أبي الساج وهم من أشروسنة والإخشيد من سمرقند، قال: وأما نزهة ما وراء النهر فليس في الدنيا بأسرها أحسن من بخارى، ونحن نصفها ونصف الصغد وسمرقند وغيرها من نواحي ما وراء النهر في مواضعها من الكتاب، ولم تزل ما وراء النهر على هذه الصفة وأكثر إلى أن ملكها خوارزم شاه محمد بن تكش بن ألب أرسلان بن أتسز في حدود سنة 600 فطرد عنها الخطا وقتل ملوك ما وراء النهر المعروفين بالخانية، وكان في كل قطر ملك يحفظ جانبه، فلما استولى على جميع النواحي ولم يبق لها ملك غيره عجز عنها وعن ضبطها فسلط عليها عساكره فنهبوها وأجلوا الناس عنها فبقيت تلك الديار التي وصفت كأنها الجنان بصفاتها خاوية على عروشها وبساتينها ومياهها متدفقة خالية لا أنيس بها، ثم أعقب ذلك ورود التتر، لعنهم الله، في سنة 617 فخرّبوا الباقي وبقيت مثل ما قال بعضهم: كأن لم يكن بين الحجون إلى الصّفا ... أنيس، ولم يسمر بمكة سامر |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
النَّهْرُ، ويُحَرَّكُ: مَجْرَى الماءِج: أنهارٌ ونُهُرٌ ونُهُورٌ وأنْهُرٌ.والنَّهرِيُّونَ: عبدُ اللهِ بنُ عليٍّ، وأحمدُ بن عُبَيْدِ اللهِ المحدِّثانِ، وعليُّ بنُ حَسَنِ مَيمونٍ الشاعرُ.ونَهَرَ النَّهْرَ، كَمَنَعَ: أجْراهُ،وـ الرجلَ: زَجَرَهُ،كانْتَهَرَهُ.واسْتَنْهَرَ النَّهْرُ: أخَذَ لِمَجْرَاهُ موضِعَاً مَكِيناً.والمَنْهَرُ، كمَقْعَدٍ: موضِعٌ في النَّهْرِ يَحْتَفِرُهُ الماءُ، وشَقٌّ في الحِصْنِ نافِذٌ، يجري منه ماءٌ، وبهاءٍ: فَضاءٌ بين أفْنِيَةِ القومِ للكُناساتِ.وحفَرَ حتى نَهَرَ، كمَنَعَ وسَمِعَ: بَلَغَ الماءَ،كأَنْهَرَ.والنَّهَرُ، محرَّكةً: السَّعَةُ.ونَهَرٌ نَهِرٌ، ككتِفٍ: واسعٌ.وأنْهَرَهُ: وسَّعَهُ،وـ الدَّمَ: أظْهَرَهُ، وأسالهُ،وـ العِرْقُ: لم يَرْقَأْ دَمُهُ،كانْتَهَرَ،وـ فلانٌ: لم يُصِبْ خَيْراً،وـ المرأةُ: سَمِنَتْ،وـ في العَدْوِ: أبطَأ،وـ الدَّمُ: سالَ.والنَّهِيرُ: الكثيرُ.والنَّهِيرَةُ: الناقةُ الغَزيرَةُ.والنَّهارُ: ضِياءُ ما بينَ طُلوعِ الفَجْرِ إلى غُروبِ الشمسِ، أو من طُلوعِ الشمسِ إلى غُروبِها، أو انْتِشارُ ضَوْءِ البصرِ وافْتِراقُهُج: أنْهُرٌ ونُهُرٌ، أو لا يُجْمَعُ كالعَذابِ والشَّرابِ.ورجلٌ نَهِرٌ، ككتِفٍ: صاحبُ نَهارٍ، وقد أنْهَرَ.ونَهَارٌ أنْهَرُ ونَهِرٌ، ككتِفٍ: مُبالَغَةٌ.والنَّهارُ: فَرْخُ القَطا، أو ذَكَرُ البُومِ، أو ولَدُ الكَرَوانِ، أو ذَكَرُ الحُبارَىج: أنْهِرَةٌ ونُهُرٌ، وأُنْثاهُ: الليلُ.والنَّهْرَوانُ، بفتح النونِ وتَثْلِيثِ الراءِ وبضمهما: ثلاثُ قُرًى، أعْلى وأوسَطُ وأسفلُ هُنَّ بينَ واسِطَ وبَغدادَ.والناهورُ: السَّحابُ.والأَنْهَرانِ: العَوَّاءُ والسِّماكُ، لكَثْرَةِ مائِهما. ونَهارُ بنُ تَوْسِعَةَ: شاعرٌ من بَكْرِ بنِ وائِلٍ.وانْتَهَرَ بَطْنُهُ: اسْتَطْلَقَ.والناهِرُ والنَّهِرُ، ككتِفٍ: العِنَبُ الأَبيَضُ.والنَّهْرَةُ: الدعوةُ، والخَلْسَةُ.
|
مفردات القرآن للفراهي
|
النهر النهر: ما يجري فيه الماء. وهو فوق الجدول ودون البحر. وأصله: الشق والفتق، كالبحر . ومنه أنهَرَ: وَسَّعَ. قال قيس بن الخطيم :مَلَكتُ بها كفِّي فَأنْهَرْتُ فتقَها ... يرى قائمٌ مِن دُونها ما وراءَها
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
قَطَع النهرالجذر: ق ط ع
مثال: قَطَعَ النَّهرالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورود الفعل بهذا المعنى في المعاجم القديمة. المعنى: عَبَرَه الصواب والرتبة: -عَبَر النَّهر [فصيحة]-قَطَعَ النَّهر [فصيحة] التعليق: جاء في التاج: «ومن المجاز: قطع النَّهرَ: عَبَره أو شقه وجازه»، وفي المصباح: قطعت الوادي جُزْته؛ ومن ثَمَّ فالاستعمال المرفوض صواب. |
|
النهر: المجرى الواسع للماء فوق الساقية وهي فوق الجدول فهو مجرى كبير لا يحتاج إلى الكري في كل حين.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
فَوهة النهر: رأسُه وفمُه.
|
المخصص
|
صَاحب الْعين رَمَحَ الفرسُ والبَغْلُ والحمارُ وكُلُّ ذِي حافِرٍ يَرْمَحُ رَمْحاً إِذا ضَرَبَ بِرِجْلِه وكلُّ ذِي حافِرٍ يَرْمَحُ الرِّمَاحُ وَقَالَ أَبْرَأَ إليكَ من الجِمَاح والرِّمَاح قَالَ رَكَضَ البعيرُ بِرِجْلِهِ وَلَا يُقَال رَمَحَ وَقَالَ نَفَحَتِ الدابةُ رَمَتْ بَحَدٍّ حافِرِها أَبُو زيد لَفَخَةُ البعيرُ بِرِجْلِهِ يَلْفَحُهُ لَفْخاً رَكَضَهُ من ورائِه ابْن دُرَيْد ضَفَنَهُ البعيرُ برجْلِهِ يَضْفِنُه ضَفْناً فَهُوَ مَضْفُون وَضَفِينٌ ضَرَبَهُ صَاحب الْعين نَهَزَتِ الدابةُ برأسِها تَنْهَزُ نَهْزاً ذَبَّتْ عَن نَفْسِهَا وَأنْشد
(قِيَاماً تَذُبُّ البَقَّ عَن نُخَراتِها ... بِنَهْزٍ كإِيماءِ الرُّؤُسِ المَواتِع) تمّ السّفر السَّادِس ويليه السّفر السَّابِع (وأوَّله كتاب الْإِبِل) (فارغة) السّفر السَّابِع من كتاب (الْمُخَصّص) تأليف أبي الْحسن عَليّ بن إِسْمَاعِيل النَّحوي اللغَوي الأندلسي المعرُوف بِابْن سِيدَه المتوَفْى سَنَة 358 تغمَّده الله برحْمَتِهِ (فارغة) (كتاب الْإِبِل) |
معجم الصحابة للبغوي
|
59 - أعرابي
بلغني أن اسمه النهر بن تولة. |
معجم الصحابة للبغوي
|
باب من روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ابتدأ اسمه خاء]
" من اسمه خالد " أبو أيوب خالد بن زيد الأنصاري من بني النجار سكن دمشق وشهد مع علي رضي الله عنه الجمل وصفين والنهروان مات بأرض الروم زمن معاوية. حدثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي نا هارون بن موسى الفروي نا محمد بن [] عن موسى بن عقبة عن الزهري: فيمن شهد بدرا من الأنصار أبو أيوب خالد بن زيد بن كليب // 142 // بن ثعلبة بن عبد عوف [بن غنم] بن مالك [بن النجار] بن عمرو |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
من بني عمرو بن كعب، من حلفاء الأنصار.
ذكر ابن الكلبيّ أنه شهد بدرا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
من بني عمرو بن كعب، من حلفاء الأنصار.
ذكر ابن الكلبيّ أنه شهد بدرا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: ذكره أبو الفتح الأزديّ في الأسماء المفردة من الصحابة، واستدركه أبو موسى. وقال ابن الأثير: لا أدري هل آخره زاي أو نون.
|
سير أعلام النبلاء
|
النهرجوري وابن أخي أبي زرعة:
2934- النهرجوري 1: الأُسْتَاذ العَارِفُ أَبُو يَعْقُوْبَ إِسْحَاقُ بنَ مُحَمَّدٍ الصوفي، النهرجوري. صَحِبَ الجُنَيْد، وَعَمْرَو بن عُثْمَانَ المَكِّيَّ. وَجَاور مُدَّة، وَمَاتَ بِمَكَّةَ. قَالَ أَبُو عُثْمَانَ المَغْرِبِيُّ: مَا رَأَيْتُ فِي مَشَايِخنَا أَنورَ مِنْهُ. السُلَمِيّ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بنَ عَبْدِ اللهِ الرَّازِيَّ، سَمِعْتُ أَبَا يَعْقُوْب النَّهْرَجُورِيَّ، يَقُوْلُ: فِي الفنَاءِ وَالبقَاءِ: هُوَ فَنَاءُ رُؤْيَةِ قيَام العَبْدِ للهِ، وَبقَاءُ رُؤْيَةِ قيَامِ الله فِي الأَحْكَامِ. وَعَنْهُ قَالَ: الصِّدْقُ موَافقَةُ الحَقِّ فِي السرِّ وَالعلاَنيَة، وَحَقِيْقَةُ الصِّدْقِ القَوْلُ بِالْحَقِّ فِي موَاطن الهَلَكَة. قَالَ إِبْرَاهِيْمُ بنُ فَاتك: سَمِعْتُ أَبَا يَعْقُوْب، يَقُوْلُ: الدُّنْيَا بحرٌ، وَالآخِرَة سَاحِلُ، وَالمركب التَّقْوَى، وَالنَّاس سَفْر. وَعَنْهُ قَالَ: اليَقينُ مُشَاهَدَةُ الإِيْمَان بِالغَيْبِ. وَعَنْهُ: أَفضلُ الأَحْوَالِ مَا قَارنَ العِلْمَ. تُوُفِّيَ النَّهْرَجُورِي سنَةَ ثَلاَثِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. 2935- ابْنُ أَخِي أبي زرعة 2: الإِمَامُ المُحَدِّثُ الثِّقَةُ؛ أَبُو القَاسِمِ، عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عبد الكريم بنِ يَزِيْدَ بنِ فَرُّوْخ الرَّازِيُّ، المَخْزُوْمِيّ مَوْلاَهُم. __________ 1 ترجمته في حلية الأولياء "10/ ترجمة 629"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 326"، والعبر "2/ 221"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 275"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 325". 2 ترجمته في تاريخ أصبهان "2/ 76"، والعبر "2/ 183"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 286". |
|
اللغوي، المفسر المقرئ: سلمان (¬2) بن عبد الله بن محمد بن الفتى الحلواني، أبو عبد الله بن أبي طالب النهرواني، الملقب بابن الفتى.
من مشايخه: أبو القاسم عبد الواحد بن علي بن برهان الأسدي، وعمر بن ثابت الثمانيني وغيرهما. من تلامذته: السلفي، وأبو زكريا بن منده، وأبو القاسم إسماعيل الطلحي، وغيرهم. كلام العلماء فيه: • إنباه الرواة: "ذكره يحيى بن مندة في تاريخ أصبهان، وكان جميل الطريقة فاضلا أديبا، حسن الخلق، إماما في اللغة والنحو" أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "من كبار أئمة العربية ... وله شعر جيد". وقال: "قال السلفي: هو إمام في اللغة، أخذ عن ¬__________ * الأعلام (3/ 110)، معجم المؤلفين (1/ 774). * غاية النهاية (1/ 310). (¬1) وهي بنت صاحب غاية النهاية ابن الجزري. * طبقات المفسرين للسيوطي (40)، كشف الظنون (1/ 163)، الإكمال (7/ 137)، المنتظم (17/ 56)، معجم الأدباء (3/ 1381 و 1390)، إنباه الرواة (2/ 26)، البلغة (107)، الوافي (15/ 311)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 198)، بغية الوعاة (1/ 595)، الشذرات (5/ 404)، روضات الجنات (4/ 83)، معجم المفسرين (1/ 212)، الأعلام (3/ 111)، معجم المؤلفين (1/ 774)، تاريخ الإسلام (وفيات 493) ط. تدمري. (¬2) في إنباه الرواة: سليمان. ابن برهان وطائفة" أ. هـ. • الوافي: "كان إمامًا في اللغة والنحو" أ. هـ. • الأعلام: "عالم بالأدب، من أهل نهروان قرب موقع بغداد، جال في العراق" أ. هـ. وفاته: سنة (494 هـ). وقيل: (493 هـ). أربع وتسعين وقيل: ثلاث وتسعين وأربعمائة. من مصنفاته: "التفسير"، وشرح "الإيضاح"، وله في اللغة "القانون" في عشر مجلدات، وله "علل القراءات". وله شعر. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: عبد الملك بن بكران بن عبد الله بن العلاء القطان، أبو الفرج، من أهل النهروان.
من مشايخه: زيد بن أبي بلال، وعبد الواحد بن أبي هشام وغيرهما. من تلامذته: قرأ عليه الحسن بن محمّد البغدادي، والحسن بن علي العطار وغيرهما. كلام العلماء فيه: • تاريخ بغداد: "وكان ثقة" أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "من أعيان المقرئين بالروايات بالعراق ... وكان عبدًا صالحًا ثقة" أ. هـ. • غاية النهاية: "مقرئ أستاذ حاذق ثقة" أ. هـ. وفاته: سنة (404 هـ) أربع وأربعمائة. من مصنفاته: له مصنف في القراءات. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*ما وراء النهر (بلاد) منطقة فى آسيا الوسطى.
تقع إلى الشرق من نهر أمودا ريا وإلى الغرب من نهر سيرداريا فى الأراضى التى تشكل اليوم جمهورية أوزبكستان وجزءًا من جنوب جمهورية كازاخستان، وبلغت أقصى رقيها فى عهد السامانيين والتيموريين، وكانت مركزًا مهمًّا من مراكز الثقافة الإسلامية، ونالت مدنها شهرة عالمية، مثل سمرقند وبخارى. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*بلاد ماوراء النهر (فتح) أطلق المسلمون اسم بلاد «ما وراء النهر» على البلاد المعروفة الآن باسم «آسيا الوسطى» الإسلامية، وتضم خمس جمهوريات إسلامية، كانت خاضعة للاتحاد السوفييتى، ثم منَّ الله عليهم، فاستقلُّوا بعد انهياره.
طرق المسلمون هذه البلاد عدة مرات منذ خلافة «عثمان بن عفان» رضى الله عنه، وغزاها عدد كبير من القادة المسلمين كان آخرهم «المهلب بن أبى صفرة»، ولم تكن حملاتهم عليها للاستقرار الدائم والفتح المنظم، وإنما كانت لتعرفها ومعرفة أحوالها. وبدأت المرحلة الحاسمة فى الفتح والاستقرار مع تسلم «قتيبة بن مسلم» قيادة جيوش الفتح وولاية إقليم «خراسان» سنة (85هـ)، وقد مرت خطوات «قتيبة» فى فتح تلك البلاد التى استمرت نحو عشر سنوات (86 - 96هـ) عبر مراحل أربع هى: - المرحلة الأولى (86 - 87هـ (: وفيها أخضع «قتيبة بن مسلم» إقليم «طخارستان»، الواقع على ضفتى نهر «جيحون»، ويبدو أن أوضاعه لم تكن قد استقرت للمسلمين تمامًا، منذ أن فتحه «الأحنف بن قيس» فى خلافة «عثمان بن عفان»، وكانت تلك بداية ناجحة، فبدون توطيد أقدامه فى «طخارستان» لم يكن ممكنًا أن يمضى لفتح «ما وراء النهر»، وأصبح يتمتع بهيبة كبيرة فى تلك البلاد؛ فما إن يسمع الملوك بمسيره إليهم، حتى يسرعوا إلى لقائه وطلب الصلح. - المرحلة الثانية (87 - 90هـ): وفيها فتح «قتيبة» إقليم «بخارى»، بعد حروب طاحنة، وانتظام حملاته عليها، وكان الغزو يحدث فى الصيف، لأن شتاء تلك البلاد كان قاسيًا شديد البرودة على العرب، لكنهم صبروا وجاهدوا حتى تمَّ لهم الفتح. - المرحلة الثالثة (90 - 93هـ): وفيها أكمل فتح حوض نهر «جيحون» كله، وتوَّج عمله بالاستيلاء على «سمرقند»، أعظم مدائن «ما وراء النهر» كلها. - المرحلة الرابعة (93 - 96هـ): وفيها عبر «قتيبة» نهر «سيحون»، وفتح الممالك السيحونية الثلاث: «الشاش»، و «أشروسنة»، و «فرغانة»، ووصل إلى إقليم «كاشغر» الذى |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*النهروان (معركة) وقعت بين على بن أبى طالب، رضى الله عنه، والخوارج الذين رفضوا التحكيم مع معاوية بن أبى سفيان، عند النهروان الواقعة بين بغداد وواسط.
وكان الخوارج بقيادة عبد الله بن وهب الراسبى قد طالبوا على بن أبى طالب بأن يعلن كفره، ويدخل الإسلام من جديد، واستباحوا دماء المسلمين، واعتدوا على أعراضهم وأملاكهم، ولم تنجح محاولات على فى ردهم عن القتال، فاستعد الطرفان للقتال. وانصرف عن الخوارج كثير من الجيش بعد ما أعلن لهم على الأمان. ودارت المعركة، وقتل فيها رءوس الخوارج، وقتل من جيش على (7) أفراد، إلا أن الخوارج قاموا بعد ذلك باغتيال الإمام على. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
خروج الخوارج ونشأة فكرهم ومعركة النهروان.
37 ربيع الأول - 657 م بعد أن اتفق فريق علي بن أبي طالب وفريق معاوية على التحكيم بعد القتال الذي دار في صفين وعاد كل فريق إلى مكانه الأول فسار علي بن أبي طالب عائدا إلى الكوفة وفي الطريق انحازت جماعة ممن لم يكونوا راضين عن التحكيم وكانوا يرون أن التحكيم فقط لكتاب الله لا للرجال فانصرفوا إلى حروراء وبؤوا يبثون هذه الفكرة خارجين عن علي منابذين له فأرسل إليهم علي الرسل يناقشونهم لعلهم يثوبون للحق وكان من أولئك الرسل ابن عباس وعاد على يديه قرابة الألفي رجل ثم سار علي بنفسه إليهم وحاججهم فرجعوا إلى الكوفة ولكنهم بقوا يقولون لا حكم إلى لله وعلي يقول كلمة حق أريد بها باطل ثم لما أراد علي الخروج للشام بعد فشل التحكيم بدأ الخوارج يتسللون من جيشه إلى النهروان فبدؤوا بالفساد فقتلوا عبدالله بن خباب بن الأرت مع نسوة آخرين فأرسل علي إليهم رسولا فقتلوه مما اضطر عليا للعودة إليهم ومقاتلتهم فطلب منهم تسليم قتلة عبدالله فأبوا وتمردوا وبدؤوا القتال فحاربهم علي فأبادهم في النهروان إلا اليسير الذين بقوا بعد ذلك في الكوفة والبصرة ينشرون أفكارهم وهم متسترون. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
فتح ما وراء النهر أغار سعيد بن عثمان على بخارى وتم فتحها.
56 - 675 م ولى معاوية بن أبي سفيان عبيدالله بن زياد على خراسان فبلغ بيكند وأرغم خاتون أميرة بخارى على الصلح ولكنها استنجدت بالترك فأرسلوا جيشا ألحق به المسلمون الهزيمة فأرغمت على طلب الصلح وكان معاوية قد ولى سعيد بن عثمان بن عفان إمارة خراسان بدل عبيدالله فدخل الجيش بخارى بقيادته. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
المسلمون يدخلون بلاد ما وراء النهر.
96 - 714 م فتح قتيبة بن مسلم رحمه الله تعالى كاشغر من أرض الصين وبعث إلى ملك الصين رسلا يتهدده ويتوعده ويقسم بالله لا يرجع حتى يطأ بلاده ويختم ملوكهم وأشرافهم، ويأخذ الجزية منهم أو يدخلوا في الإسلام فكانت الرسل بينهم وبين ملك الصين وكانت له قلعة عظيمة جدا ثم تم الصلح بين هبيرة رسول قتيبة وبين ملكهم على أن يرسل له صحافا عليها تراب الصين ليطأه قتيبة وأرسل معه بعض أولاد الملوك ليختم رقابهم وأرسل معه أموالا كثيرة وحريرا ولباسا كثيرا فقبل قتيبة ذلك وخاصة وأنه قد وصله خبر موت عبدالملك واستلام سليمان الخلافة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ثورة بلاد ما وراء النهر على الحكم الأموي.
116 - 734 م كان أمير خراسان الجنيد المري فغضب عليه هشام فولى بدلا عنه عاصم بن عبدالله الهلالي وأمره أن يسير إليه وأن يقتله إن وجده حيا وكان الجنيد مريضا ومات قبل وصول عاصم فلما وصل عاصم أخذ بالإساءة إلى قادة الجنيد وأظهر القسوة مما أثار عليه الناس فخرج عليه الحارث بن سريج وسار إلى الفارياب وسير إليه عاصم جيشا وحصل قتال بينهم في بلخ هزم فيه جيش عاصم وسار الحارث فاستولى على عدة مدن واجتمع له الكثير من الناس وقوي أمره وقيل إنه كان يدعو إلى بيعة الرضا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
نصر الساماني يحكم ما وراء النهر.
261 - 874 م لما توفي أحمد بن أسد الساماني وكان قد أقره المأمون على فرغانة بسمرقند فاستخلف ابنه نصرا على أعمالها وأقره الطاهريون الذين كانوا ولاة خراسان وما وراءها فبقي عاملاً عليها إلى آخر أيام الطاهرية، وبعد زوال أمرهم إلى أن مضى لسبيله، وكان إسماعيل بن أحمد يخدم أخاه نصرا فولاه نصر بخارى سنة إحدى وستين ومائتين، وكان المعتمد ولى نصر الساماني هذا بلاد ما وراء النهر كلها فجعل قاعدة ملكه مدينة سمرقند كلها، فأصبح الأخوان السامانيان متجاوران. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
السامانيون الذين أسسوا دولة في سمرقند وبخارى وما وراء النهر يقوضون دولة الصفارية.
288 - 900 م قضى يعقوب بن الليث الصفار على الدولة الطاهرية، وأقام دولته على أنقاضها، فأمر الخليفة أن يجهز جيشًا بقيادة أخيه الموفق لمواجهة يعقوب، وذلك في عام 262هـ / 876م ويشاء الله أن تدور الدائرة على يعقوب فيهزم، ولكن المعتمد يرى الاحتفاظ بولائه للخلافة، فمثله يمكن الاعتماد عليه في مواجهة الثورات والانتفاضات، فبعث إليه يستميله ويتَرضَّاه، ويقلده أعمال فارس وغيرها مما هو تحت يديه، ويصل رسول الخليفة إليه، وهو في مرض الموت، ولكن بعد أن كَوَّنَ دولة، وبسط سلطانه عليها. ويظهر أخوه (عمرو) من بعده ولاءَهُ للخليفة، فيوليه الخليفة خراسان، وفارس، وأصبهان، وسجستان، والسند، وكرمان، والشرطة ببغداد، وكان عمرو كأخيه ذا أطماع واسعة، فانتهز فرصة تحسن العلاقة بينه وبين الخليفة وراح يتمم رسالة أخيه. فاتجه بنظره إلى إقليم ما وراء النهر الذي كان يحكمه السامانيون، ولكن قوتهم لا يستهان بها، فكتب إلى الخليفة المعتضد ليساعده على تملك هذا الإقليم، ثم هُزم عمرو بن الليث الصفار هزيمة ساحقة، ووقع أسيرًا في أيدي السامانيين، وأُرسل إلى بغداد ليقضى عليه فيقتل سنة 289هـ / 902م. ولم تكد تمر ثماني سنوات حتى كان السامانيون قد قضوا نهائيا على الصفاريين واستولوا على أملاكهم |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
أخبار الترك بما وراء النهر.
435 صفر - 1043 م أسلم من كفار الترك الذين كانوا يطرقون بلاد الإسلام بنواحي بلاساغون وكاشغر، ويغيرون ويعيثون، عشرة آلاف خركاة، وضحوا يوم عيد الأضحى بعشرين ألف رأس غنم، وكفى الله المسلمين شرهم، وكانوا يصيفون بنواحي بلغار، ويشتون بنواحي بلاساغون، فلما أسلموا تفرقوا في البلاد، فكان في كل ناحية ألف خركاة، وأقل وأكثر لأمنهم، فإنهم إنما كانوا يجتمعون ليحمي بعضهم بعضاً من المسلمين، وبقي من الأتراك من لم يسلم تتر وخطا، وهم بنواحي الصين، وكان صاحب بلاساغون، وبلاد الترك، شرف الدولة، وفيه دين، وقد أقنع من إخوته وأقاربه بالطاعة، وقسم البلاد بينهم، فأعطى أخاه أصلان تكين كثيراً من بلاد الترك، وأعطى أخاه بغراجان طراز وأسبيجاب، وأعطى عمه طغاخان، فرغانة بأسرها، وأعطى ابن علي تكين بخارى وسمرقند وغيرهما وقنع هو ببلاساغون وكاشغر. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قتل الإسماعيلية بما وراء النهر.
436 - 1044 م قصد نفر من الإسماعيلية ما وراء النهر، ودعوا إلى طاعة المستنصر بالله الفاطمي صاحب مصر، فتبعهم جمع كثير وأظهروا مذاهب أنكرها أهل تلك البلاد، وسمع ملكها بغراخان خبرهم، وأراد الإيقاع بهم، فخاف أن يسلم منه بعض من أجابهم من أهل تلك البلاد، فأظهر لبعضهم أنه يميل إليهم، ويريد الدخول في مذاهبهم، وأعلمهم ذلك، وأحضرهم مجالسه، ولم يزل حتى علم جميع من أجابهم إلى مقالتهم، فحينئذ قتل من بحضرته منهم، وكتب إلى سائر البلاد بقتل من فيها، ففعل بهم ما أمر، وسلمت البلاد منهم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إجلاء القارغلية من وراء النهر.
559 - 1163 م كان خان خانان الصيني ملك الخطا قد فوض ولاية سمرقند وبخارى إلى الخان جغري خان ابن حين تكين، واستعمله عليها، وهو من بيت الملك، قديم الأبوة، فبقي فيها مدبر لأمورها، فلما كان الآن أرسل إليه ملك الخطا بإجلاء الأتراك القارغلية من أعمال بخارى وسمرقند إلى كاشغر، وأن يتركوا حمل السلاح ويشتغلوا بالزراعة وغيرها من الأعمال، فتقدم جغري خان إليهم بذلك، فامتنعوا، فألزمهم وألح عليهم بالانتقال، فاجتمعوا وصارت كلمتهم واحدة، فكثروا وساروا إلى بخارى، فأرسل الفقيه محمد بن عمر بن برهان الدين عبد العزيز بن مازة، رئيس بخارى، إلى جغري خان يعلمه ذلك ويحثه على الوصول إليهم بعساكره قبل أن يعظم شرهم، وينهبوا البلاد، وأرسل إليهم ابن مازة يقول لهم: إن الكفار بالأمس لما طرقوا هذه البلاد امتنعوا عن النهب والقتل، وأنتم مسلمون، غزاة، يقبح منكم مد الأيدي إلى الأموال والدماء، وأنا أبذل لكم من الأموال ما ترضون به لتكفوا عن النهب والغارة؛ فترددت الرسل بينهم في تقرير القاعدة، وابن مازة يطاول بهم ويمادي الأيام إلى أن وصل جغري خان، فلم يشعر الأتراك القارغلية إلا وقد دهمهم جغري خان في جيوشه وجموعه بغتة ووضع السيف فيهم، فانهزموا وتفرقوا، وكثر القتل فيهم والنهب، واختفى طائفة منهم في الغياض والآجام ثم ظفر بهم أصحاب جغري خان فقطعوا دابرهم، ودفعوا عن بخارى وضواحيها ضررهم، وخلت تلك الأرض منهم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
نهاية الدولة الغزنوية في إيران وبلاد ما وراء النهر.
581 - 1185 م توفي السلطان محمود في غزنة، وعُمره 59 سنة. حيث أصابته الملاريا أثناء غزواته الأخيرة وعدم توفر العلاج المناسب في تلك الفترة. السلطان محمود كان القائد العسكري الموهوب في زمانه غزوات ضد أقوى ملوك الهندوس، ومن خلال حكمه أسس الجامعات لدراسة المواضيع المختلفة مثل الرياضياتِ، دين والعلوم الإنسانية، والطب والإسلام كَانَ الدين الرئيسيَ مِنْ مملكتِه ولهجةِ فارسي الأفغانية داري Dari)) أصبح اللغة الرسميةَ. لكن بعد وفاة سلطان محمود لم يصل أيّ شخص مثل نفس عظمةِ وقوَّة محمود، وانتهت الدولة الغزنوية في القرن السادس الهجري (12 م) على أيدي قوتين كبيرتين هما: قوة الغوريين الأفغان، وقوة السلاجقة الأتراك. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ملك خوارزم شاه محمد بن تكش بلاد ما وراء النهر بعد حروب طويلة.
604 - 1207 م عبر علاء الدين محمد بن خوارزم شاه نهر جيحون لقتال الخطا، وسبب ذلك أن الخطا كانوا قد طالت أيامهم ببلاد تركستان، وما وراء النهر، وثقلت وطأتهم على أهلها، ولهم في كل مدينة نائب يجبي إليهم الأموال، فاتفق أن سلطان سمرقند وبخارى، أنف وضجر من تحكم الكفار على المسلمين، فراسل إلى خوارزم شاه يقول له: إن الله، عز وجل، قد أوجب عليك بما أعطاك من سعة الملك وكثرة الجنود أن تستنقذ المسلمين وبلادهم من أيدي الكفار، فسير إليه صاحب سمرقند وجوه أهل بخار وسمرقند، بعد أن حلفوا صاحبهم على الوفاء بما تضمنه، وضمنوا عنه الصدق والثبات على ما بذل، وجعلوا عنده رهائن، فشرع في إصلاح أمر خراسان، وتقرير قواعدها، وجمع عساكره جميعها، وسار إلى خوارزم، وتجهز منها، وعبر جيحون، واجتمع بسلطان سمرقند، وسمع الخطا، فحشدوا، وجمعوا، وجاؤوا إليه فجرى بينهم وقعات كثيرة ومغاورات، فتارة له وتارة عليه، ثم دخل خوارزم شاه نيسابور، وأصلح أمرها، وجعل فيها نائباً، وسار إلى هراة، فنزل عليها مع عسكره الذين يحاصرونه، وزحف إليه بعسكره، فلم يكن فيه حيلة، فاتفق جماعة من أهل هراة وقالوا: هلك الناس من الجوع والقلة، وقد تعطلت علينا معايشنا، وقد مضى سنة وشهر، وكان الوزير يعد بتسليم البلد إلى خوارزم شاه إذا وصل إليه، وقد حضر خوارزم شاه ولم يسلم، ويجب أن نحتال في تسليم البلد والخلاص من هذه الشدة التي نحن فيها، فانتهى ذلك إلى الوزير، فبعث إليهم جماعة من عسكره، وأمرهم بالقبض عليهم، فمضى الجند إليهم، فثارت فتنة في البلد عظم خطبها، فاحتاج الوزير إلى تداركها بنفسه، فمضى لذلك، فكتب من البلد إلى خوارزم شاه بالخبر، وزحف إلى البلد وأهله مختلطون، فخربوا برجين من السور، ودخلوا البلد فملكوه، وقبضوا على الوزير، فقتله خوارزم شاه، وملك البلد، وذلك سنة خمس وستمائة، وأصلح حاله، وسلمه إلى خاله أمير ملك، وهو من أعيان أمرائه، فلم يزل بيده حتى هلك خوارزم شاه. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ما وراء النهر غزاها جنكيزخان وظلت في حكم المغول أبناء جنتباي خان غير المسلمين.
616 - 1219 م كان سبب غزو جنكيز خان لهذه المناطق هو أن خوارزم شاه قد بدأ يأخذ أموال التجار الذين من طرف جنكيز خان ثم زاد الأمر أن قتل سفير جنكيز نفسه الذي جاء من أجل إعادة تلك الأموال فأثار ذلك غضب جنكيز الذي جهز العساكر من فوره وانطلق إلى خوارزم شاه فوقع بينهما ما هو مسطور في الموسوعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
377 - عُمَر بْن نصر، أَبُو حفص النِّهْرَوَانيّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: يزيد بْن هارون، وعبد الوهّاب بْن عطاء، وشَبَابة، وغيرهم. قَالَ ابن أَبِي حاتم: كتبتُ عَنْه بنِهْروان، وهو صدوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
241 - ق: سليمان بن توبة النهرواني. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: روح بن عبادة، وشبابة، وجماعة. وَعَنْهُ: ابن ماجه، وابن صاعد، وعبد الرحمن بن أبي حاتم، وقال: صدوق، وآخرون. قلت: توفي سنة إحدى وستين. وبعضهم يقول: سلمان بن توبة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
354 - عِيسَى بْن رزق الله، أبو موسى النهرواني. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: أبي داود صاحب الطيالسة، وعمر بن يونس اليمامي وجماعة. وَعَنْهُ: عبد الرحمن بن أبي حاتم وغيره. صدوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
558 - يعقوب بن عبيد النهرتيري. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: وكيع، وأبي أسامة، وإسحاق بن سليمان الرازي، وعلي بن عاصم، وغيرهم. وَعَنْهُ: محمد بن مخلد، وعبد الله الحامض، وعبد الرحمن بن أبي حاتم , وقال: صدوق. قلت: توفي سنة إحدى وستّين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
272 - سُلَيْمَان بن محمد بن الفضل النَّهْرواني، أَبُو منصور. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: محمد بن السَّري العسقلاني، وعبد الوهاب بن الضحاك، وَمحمد بن وَهْب الحَرَّاني. وَعَنْهُ: ابن قانع، وأبو بكر الشافعي. وهو ضعيف، قاله الدَّارَقُطْنيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
505 - محمد بن موسى النَّهرتيريُّ، أبو عبد الله. [الوفاة: 281 - 290 ه]
صدر نبيل معظم ثقة. رَوَى عَنْ: بندار، وأحمد بن عبدة، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو بكر الشافعي، والطبراني، وآخرون. توفي سنة تسع وثمانين ببغداد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
249 - عبد الله بن حمدوَيْه النَّهْرَوانيّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: أبي بكر بن أبي شيبة. وَعَنْهُ: عبد الصّمد الطَّسْتيّ، وقاضي مصر أبو الطّاهر الذُّهَليّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
486 - إسحاق بن محمد، أبو يعقوب النَّهْرَجُوريُّ الصوفيُّ. [المتوفى: 330 هـ]-[588]-
أحد المشايخ. صحب الجنيد، وعمرو بن عثمان المكي، وجاور بمكة مدة، وبها مات. قال أبو عثمان المغربي: ما رأيت في مشايخنا أنور من النهرجوري. قال السلمي: سمعتُ محمد بن عبد الله الرازي يقول: سمعت أبا يعقوب النهرجوري يقول في الفناء والبقاء: هو فناء رؤية قيام العبد لله، وبقاء رؤية قيام الله في الأحكام. وعنه قال: الصدق موافقة الحقّ في السّرّ والعلانيّة، وحقيقة الصدق القول بالحقّ في مواطن الهلكة. وقال إبراهيم بن فاتك: سمعتُ أبا يعقوب يقول: الدنيا بحرٌ، والأخرة ساحل، والمركب التقوى، والناس سَفّرٌ. وعنه قال: اليقين مشاهدة الإيمان بالغيب. وعنه قال: أفضل الأحوال ما قارن العلم. أرخ موته أبو عثمان المغربي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - أبو يعقوب النَّهْرجُوريّ، اسمه إسحاق. [المتوفى: 330 هـ]
مرَّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
317 - عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن يعقوب بْن الحارث بْن الخليل، أَبُو محمد الحارثيُّ الكَلابَاذيّ الْبُخَارِيّ الفقيه، شيخ الحنفيّة بما وراء النَّهر، ويعُرف بعبد اللَّه الأستاذ. [المتوفى: 340 هـ]
كَانَ كبير الشّأن كثير الحديث، إمامًا فِي الفقه. رَوَى عَنْ: عُبّيْد اللَّه بْن واصل، وعبد الصمد بْن الفضل، وحمدان بْن ذي النُّون، وأحمد بن الضوء، وأبي الموجه المروزي، ومحمد بن علي الصائغ المكي، وموسى بن هارون الحافظ، وخالد بن تمام الأسدي، والفضل بن محمد الشعراني، وأبي بكر بن أبي عبد الله بن أبي حفص الكبير، وأبي معشر حمدويه بن خطاب، وعمران بن فرينام، ومحمد بن الليث السرخسي، وأبي همام محمد بن خلف النسفي. وعاش ثمانين سنة أو أكثر. وصنف كتاب " الكشف عن وهم الطبقة الظلمة أَبَا حنيفة ". وَعَنْهُ: أَبُو الطَّيّب عَبْد اللَّه بْن محمد، ومحمد بْن الْحَسَن بْن منصور النيسابوريّان، وأحمد بْن محمد بْن يعقوب الفارسيّ، وطائفة. ومِن القُدماء، أَبُو العبّاس بْن عُقْدَةَ. ومِن المتأخرين، أبو عبد الله بْن منده. وكان حسنُ الرّأي فِيهِ. قَالَ حمزة السَّهميّ: سألت عنه أبا زرعة أحمد بن الحسين الرّازيّ فقال: ضعيف. -[738]- وقال الحاكم: هُوَ صاحب عجائب عَنِ الثقات. وقال الخطيب: لا يحُتجُ بِهِ. وُلِد سنة ثمان وخمسين ومائتين، وَتُوفِّي في شوال. قلت: وقد جمع " مُسْنَد أبي حنيفة ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
508 - نصر بن أحمد بن هُرْمزينا النَّهْروانيُّ. [الوفاة: 371 - 380 هـ]
عَنْ: البغوي، وإبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي، وغيرهما. وَعَنْهُ: أبو العلاء الواسطي، وأبو القاسم الأزهري. حدث قبل الثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
413 - المعافى بْن زكريا بْن يحيى بْن حُمَيْد القاضي، أبو الفرج النهرواني المعروف بابن طرارا الفقيه الجَرِيريُّ، [المتوفى: 390 هـ]
نسبة إلى مذهب مُحَمَّد بْن جرير الطَّبَرِي. سَمِعَ: أَبَا القاسم البَغَوِي، وابْن أَبِي دَاوُد، وابْن صاعد، وأَبَا سَعِيد العَدَوِي، وأَبَا حامد الحَضْرَمِي، وخلقًا مثلهم ودونهم، فأكثر، وقرأ عَلَى ابن شنَّبوذ، والخاقاني. قَرَأَ عَلَيْه: أَبُو العلاء، مُحَمَّد بْن عَلِيّ القاضي، وَأَبُو تغلب المَلْحمي، وأَحْمَد بْن مسرور الخبّاز، ومُحَمَّد بْن عُمَر بْن زلال النَّهَاوَنْدِي. رَوَى عَنْهُ: أَبُو القاسم الْأزهري، وَأَبُو الطّيّب الطَّبَرِي، وأَحْمَد بْن عَلِيّ التَّوَّزي، وأَحْمَد بْن عُمَر بْن رَوْح، وَأَبُو عَلِيّ مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن الجازري، وآخرون. قَالَ الخطيب: كَانَ من أعلم النّاس فِي وقته بالفقه والنَّحْوِ واللغة وأصناف الْأدب، ووُلّي القضاء بباب الطّاق، وكان عَلَى مذهب ابن جرير، وبلغنا عَنْ أَبِي مُحَمَّد البافي الفقيه أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: إذا حضر القاضي أَبُو الفرج، فقد حضرت العلوم كلُّها. قَالَ الخطيب: حدثني أبو حامد الدلويي قَالَ: كَانَ أَبُو مُحَمَّد البافي يَقُولُ: لو أوصى رجل بثلث ماله أن يدفع إلى أعلم النّاس، لوجب أن يُدْفَع إلى المُعَافَى بْن زكريّا. قَالَ الخطيب: وسالت البَرْقَاني عَنِ المُعَافَى، فَقَالَ: كَانَ أعلم النّاس، وكان ثقة، لم أسمع منه. وذكر أبو حيان التوحدي، قَالَ: رَأَيْت المُعَافَى بْن زكريّا قد نام مستدبر الشمس فِي جامع الرُّصَافة، فِي يوم شاتٍ، وبه من أثر الضُّرّ والفقر والبؤس أمر عظيم، مَعَ غزارة علمه. وقَالَ أَبُو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن أَبِي نصر الحُمَيْدي: قرأت بخط المُعَافَى بْن زكريّا، قَالَ: حججتُ، فكنت بمِنَى، فسمعت مناديا ينادي: يا أَبَا -[671]- الفرج. فقلت: لعله يريدني، ثم نادى: يا أبا الفرج المعافى. فهممت أن أجيبه، ثم إنه رجع فنادى: يا أبا الفرج المعافى بن زكريا النهرواني، فقلت: ولم أشك أنه يناديني، ها أنذا، فما تريد. قَالَ: لعلّك من نَهْرُوان الشرق؟ قلت: نعم. قَالَ: نَحْنُ نريد نَهْرُوان الغرب، قَالَ: فعجبت من هذا الاتّفاق، وعلمت أنّ بالمغرب مكانا يسمى النهروان. توفي المعافى بالنَهْرُوان فِي ذي الحجّة، وله خمسٌ وثمانون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
144 - عَبْد الملك بْن بكران بن العلاء، أبو الفرج النهرواني المقرئ القطّان. [المتوفى: 404 هـ]
من أعيان المقرئين بالرّوايات بالعراق. قرأ عَلَى زيد بْن أَبِي بلال الكوفي، وعبد الواحد بْن أَبِي هاشم، وأبي بَكْر النّقّاش، وبكّار بْن أحمد، وأبي القاسم هبة الله بْن جعفر، وأبي بَكْر بْن مُقسم. وله مصنّف في القراءات، وسمع من جعفر الخُلدي، وأبي بَكْر النّجّاد. روى عَنْهُ القراءات تلاوةً أبو عليّ غلام الهَرَّاس، ونصْر بْن عبد العزيز الفارسي، وأبو علي الحسن بن عليّ بْن عَبْد الله العطّار. وحدَّث عَنْهُ أحمد بْن رضوان الصَّيْدلانيّ، وغيره. وكان عبدًا صالحًا قُدوة. وثّقه الخطيب، وقال: تُوُفّي في رمضان. |