نتائج البحث عن (الجدع) 17 نتيجة

(الجدعة) مَوضِع الجدع وَمَا بَقِي من الْعُضْو بعد الْقطع
الجدع:[في الانكليزية] Cutting ،prosodic modification [ في الفرنسية] Coupure ،modification prosodique بالفتح وسكون الدال المهملة هو عند أهل العروض حذف السّبب والسّاكن حيّ يبقى من مفعولات: فاع ويضعون مكانه فعل، ذلك لأنّ فاع لا معنى لها وغير مستعمل. وذلك الركن الذي وقع فيه الجدع يقولون: المجدوع. كذا في عروض سيفي.
الجَدْعُ، كالمَنْعِ: الحَبْسُ، والسجنُ، وقَطْعُ الأَنْفِ أو الأُذُنِ أو اليدِ أو الشَّفَةِ.جَدَعَهُ فهو أجْدَعُ، بَيِّنُ الجَدَع، محركةً.والجَدَعَةُ، محركةً: ما بَقِيَ بَعْدَ الجَدْعِ.والأَجْدَعُ: الشَّيْطانُ، ووالِدُ مَسْرُوقٍ التابعيِّ الكبيرِ، وغَيَّرَهُ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، رضي الله تعالى عنه. وسَمَّاهُ: عبدَ الرحمنِ. وكزبيرٍ: عَلَمٌ.وبنو جَدْعاء، وبنُو جُداعَةَ، كثُمامَةَ: قَبيلَتانِ.والجَدْعاءُ: ناقَةُ رسولِ الله، صلى الله عليه وسلم، وهيَ العَضْباءُ والقَصْواءُ، ولم تَكُنْ جَدْعاءَ ولا عَضْباءَ ولا قَصْواءَ وإنَّما هُنَّ ألْقَابٌ.وعبدُ الله بنُ جُدْعانَ، بالضم: جَوادٌ م، ورُبَّما كان يَحْضُرُ النبيُّ، صلى الله عليه وسلم، طَعامَه، وكانتْ له جَفْنَةٌ يأكُلُ منها القائِمُ والراكِبُ لعظَمِها، قالَتْ عائشَةُ: يا رسولَ الله هَلْ كان ذلكَ نافِعَهُ. قال: "لا، إنه لم يَقُلْ يوماً: رَبِّ اغْفِرْ لِي خَطيئَتي يومَ الدينِ".وَكَلأٌ جُداعٌ، كغُرابٍ: فيه جَدْعٌ لمنْ رعاهُ، أي: وَبِيلٌ وخِمٌ،ومنه: الجُداعُ: للموتِ.وبنُو جُداعٍ: أيضاً بطنٌ.وصَبِيٌّ جَدِعٌ، ككتِفٍ: سيِّئُ الغِذاءِ، وقد جَدِعَ، كفرحَ.وجَدَعَتْهُ أُمُّهُ، كَمَنَعَ: أساءَتْ غِذاءَهُ،كَأَجْدَعَتْهُ وجَدَّعَتْه. وكسحابٍ، وقَطامِ: السَّنَةُ الشديدةُ، تَجْدَعُ بالمال، وتَذْهَبُ به.وجَدْعاً له، أي: ألْزَمَه اللهُ الجَدْعَ.وجَدَّعَه تَجْديعاً: قال له ذلك،وـ القَحْطُ النَّباتَ: إذا لم يَزْكُ،وحِمارٌ مُجَدَّعٌ، كمُعَظَّمٍ: مَقْطوعُ الأُذُنَيْنِ.وجادَعَ مُجادَعَةً وجِداعاً: شاتَمَ، وخاصَمَ،كتجادَعَ.
الجَدعاء: من الشاء المجدوعةُ الأذنُ أي مستأصلها.

عبد الله بن أبي الجدعاء العبدي سكن بيت المقدس

معجم الصحابة للبغوي

عبد الله بن أبي الجدعاء العبدي
سكن بيت المقدس وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثين.
1652 - حدثنا كامل بن طلحة ابن أخي الجحدري نا حماد بن سلمة عن خالد الحذاء عن عبد الله بن شقيق عن ابن أبي الجدعاء قال: قال قلت: يا رسول الله متي كنت نبيا؟ قال: وآدم بين الروح والجسد.

1653 - حدثني أحمد بن المقدام العجلي نا يزيد بن زريع ح.
وحدثني سويد بن سعيد نا عبد الوهاب الثقفي عن خالد الحذاء عن عبد الله بن شقيق قال: جلست إلى رهط أنا رابعهم فإذا رجل يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم [: ليدخلن الجنة بشفاعة رجل من أمتي أكثر من [بني تميم] فقالوا: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم سواك؟ قال:

169- أسيد بن أبي الجدعاء

أسد الغابة في معرفة الصحابة

169- أسيد بن أبي الجدعاء
س: أسيد بضم الهمزة، هو ابن أَبِي الجدعاء.
أخرجه أَبُو موسى، وقال: قال ابن ماكولا: يقال: له صحبة، روى عنه عَبْد اللَّهِ بْن شقيق، كذا ذكره ابن ماكولا، والذي روى عنه ابن شقيق المشهور أَنَّهُ عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي الجدعاء.

2860- عبد الله بن أبي الجدعاء

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2860- عبد الله بن أبي الجدعاء
ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي الجدعاء.
وقال بعضهم: ابن أَبِي الحمساء.
قال أَبُو عمر: قيل: هو تميمي، وقيل: كناني، وقيل: عبدي، روى عنه عَبْد اللَّهِ بْن شقيق:
(728) أخبرنا أَبُو ياسر بْن أَبِي حبة بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْد اللَّهِ بْن أحمد، حدثني أَبِي، حدثنا عفان، حدثنا وهيب، حثنا خَالِد، هو الحذاء، عن عَبْد اللَّهِ بْن شقيق، عن عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي الجدعاء، أَنَّهُ قال: سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " ليدخلن الجنة بشفاعة رجل من أمتي أكثر من بني تميم "، قال: قلنا: يا رَسُول اللَّهِ، سواك؟ قال: " سواي "، رواه بشر بْن المفضل، والثوري، وابن علية، ويزيد بْن زريع، وعلي بْن عاصم، عن خَالِد، عن عَبْد اللَّهِ بْن شقيق مثله وروى عنه عَبْد اللَّهِ بْن شقيق، أن رجلًا قال لرسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: متى كنت نبيًا؟ قال: " وآدم بين الروح والجسد ".
أخرجه الثلاثة.
5760- أبو الجدعاء
س: أبو الجدعاء أورده أبو بكر بن أبي عَليّ.
2862 روى خالد الحذاء، عن عبد الله بن شقيق، عن أبي الجدعاء، أَنَّهُ حدث قوما أنا رابعهم قَالَ: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " يدخل الجنة بشفاعة رجل من أمتي أكثر من تميم ".
قلنا: سواك يا رسول الله؟ قَالَ: " سواي ".
أخرجه أبو موسى وقال: هكذا أورده، وإنما المشهور عبد الله بن أبي الجدعاء.

أسيد بن أبي الجدعاء

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن ماكولا، وقال: يقال له صحبة. أورده أبو موسى في «الذّيل» .
قلت: قضية كلام ابن ماكولا أنه روى عنه عبد اللَّه بن شقيق. والّذي أعرفه في اسم شيخه عبد اللَّه بن شقيق أن اسمه عبد اللَّه، فلعله أخوه.

عبد اللَّه بن أبي الجدعاء التميمي

الإصابة في تمييز الصحابة

ويقال الكناني. ويقال العبديّ.
ذكره البخاريّ في الصّحابة، وروى له الترمذي، وأحمد، من طريق عبد اللَّه بن شقيق عنه، قال: سمعت النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم يقول: «ليدخلنّ الجنّة بشفاعة رجل من أمّتي أكثر من بني تميم» .
صححه الترمذي، وقال: لا يعرف له إلا هو. كذا قال.
وقد اختلف في «3» عبد اللَّه بن شقيق في حديث: «متى كنت نبيّا؟ هل هو عن عبد اللَّه بن أبي الجدعاء «4» أو ميسرة الفجر.
وقيل إنه هو، وزعم بعضهم أيضا أن عبد اللَّه بن أبي الجدعاء هو عبد اللَّه بن أبي الحمساء. والصحيح أنه غيره.

أسيد بن أبي الجدعاء

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن ماكولا، وقال: يقال له صحبة. أورده أبو موسى في «الذّيل» .
قلت: قضية كلام ابن ماكولا أنه روى عنه عبد اللَّه بن شقيق. والّذي أعرفه في اسم شيخه عبد اللَّه بن شقيق أن اسمه عبد اللَّه، فلعله أخوه.

عبد اللَّه بن أبي الجدعاء التميمي

الإصابة في تمييز الصحابة

ويقال الكناني. ويقال العبديّ.
ذكره البخاريّ في الصّحابة، وروى له الترمذي، وأحمد، من طريق عبد اللَّه بن شقيق عنه، قال: سمعت النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم يقول: «ليدخلنّ الجنّة بشفاعة رجل من أمّتي أكثر من بني تميم» .
صححه الترمذي، وقال: لا يعرف له إلا هو. كذا قال.
وقد اختلف في «3» عبد اللَّه بن شقيق في حديث: «متى كنت نبيّا؟ هل هو عن عبد اللَّه بن أبي الجدعاء «4» أو ميسرة الفجر.
وقيل إنه هو، وزعم بعضهم أيضا أن عبد اللَّه بن أبي الجدعاء هو عبد اللَّه بن أبي الحمساء. والصحيح أنه غيره.
: ذكره الطبري والدّولابي في الصحابة،
وأخرجا من طريق خالد الحذّاء، عن عبد اللَّه بن شقيق، عن أبي الجدعاء- مرفوعا: «يدخل الجنّة بشفاعة رجل من أمّتي أكثر من بني تميم» .
استدركه ابن فتحون، وهو خطأ نشأ عن حذف؛ وإنما هو عن ابن أبي الجدعاء، فسقط لفظ ابن، وحديثه على الصواب في جامع الترمذي وغيره.

محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر التيمي الجدعانى المليكى أبو غرارة وهو زوج جبرة الخزاعية

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

روى عن القاسم بن محمد، وابن أبي مليكة، وهو عم أبيه، وعن عبيد الله بن عمر.
قال أبو زرعة وأحمد: لا بأس به.
وقال البخاري: منكر الحديث.
روى عنه إسماعيل بن أبي أويس، ومسدد.
قال ابن حبان: لا يحتج به.
وقال النسائي: متروك الحديث.
ابن أبي أويس، حدثنا محمد الجدعانى، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعاً: اللهم بارك لأمتي في بكورها.
قال ابن عدي: قيل إن محمد بن عبد الرحمن الجدعانى غير محمد بن عبد الرحمن أبي غرارة، وكلاهما ينسبان إلى جدعان، وهما مدنيان، فإن كان غيره فلابي غرارة عن القاسم، عن عائشة - مرفوعاً: الرفق يمن.
وقال أبو حاتم: شيخ.
وقال البخاري: محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الجدعانى منكر الحديث.
وقال النسائي: ليس بثقة.
وقال - مرة: متروك.
( [قلت: أتى بخبر باطل، أنا أتهمه به في " يس "، من قرأها عدلت له عشرين حجة، ومن كتبها وشربها دخل جوفه ألف دواء وألف نور ... الحديث.
رواه إسماعيل بن أبي أويس، عنه، عن سليمان بن مرقال، عن هلال بن الصلت، عن أبي بكر الصديق - مرفوعاً.
سليمان أيضا ضعيف]
)
.
قطع الأنف، والاذن، والشّفة، وهو بالأنف أخصّ، يقال:
«رجل أجدع ومجدوع»، أما مجدّع فللتكثير، لأنه لما كرر جدع أنفه وأذنه، كثر الجدع فيه، فقيل: فجدّع، فإن جدع أحدهما أجزأ، بل لو جدع أذنين معا أجزأ. نص على ذلك في «المغني».
«المطلع ص 346».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت