معجم الصحابة للبغوي
|
سوادة بن الربيع الجرمي
سكن البصرة. 1178 - حدثنا أبو كامل الجحدري نا محمد بن حمران نا سلم الجرمي عن سوادة بن الربيع قال: رأيت على رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتما. 1179 - حدثنا العباس بن محمد وعمي محمد بن علي قالوا: نا مسلم بن إبراهيم نا عبد الله بن يزيد الخثعمي نا سلم بن عبد الرحمن الجرمي عن سوادة بن الربيع قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بأمي فأمر لها بشاة ثم قال: " مري بنيك أن يقلموا أظفارهم أن يوجعوا أو يغبطوا ضروع مواشيهم //277// ومري بنيك أن [يحسنوا أعمالهم]. |
معجم الصحابة للبغوي
|
[من اسمه شهاب]
شهاب بن الجرمي. جد عاصم بن كليب سكن الكوفة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا. 1254 - حدثني عمي نا معلى بن أسد نا محمد بن حمران نا أبو معدان عن //293// عاصم بن كليب عن أبيه عن جده قال: دخلت المسجد ورسول الله صلى الله عليه وسلم واضع يده على فخذه يشير بالسبابة ويقول: " يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك. قال أبو القاسم: ولا أعلم روى هذا الحديث غير ابن حمران. |
معجم الصحابة للبغوي
|
كليب بن شهاب الجرمي.
2037 - أخبرنا عبد الله قال نا محمد بن إسحاق الصاغاني وغيره قال: أخبرنا قطبة بن العلاء بن المنهال قال: حدثني أبي العلاء بن المنهال قال: قال لي محمد بن سوقة: اذهب بنا إلى رجل له فضل لعلك أن تكون أحفظ لما سمع منه مني فانطلقنا إلى عاصم بن كليب الجرمي فإذا على بابه جماعة وهو محتجب عنهم فلما قيل لهم محمد بن سوقة أسرع إلينا فأذن لنا فكان فيما قال: حدثني أبي كليب أنه شهد جنازة شهدها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا غلام مع أبي أفهم وأعقل فانتهى إلى القبر ولما يمكن الميت قال: فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر الحافر بتسوية موضع والآخر من موضع حتى ظن الناس أنه سنة فالتفت إلى الناس فقال: إن هذا لا ينفع الميت شيئا ولا يضره ولكن الله تعالى يحب من العامل إذا عمل شيئا أن يحسنه وأن يجوده. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1623- ربيع الجرمي
ع س: ربيع الجرمي أَبُو سوادة روى سلمة بْن رجاء، عن سلم بْن عبد الرحمن الجرمي، عن سوادة بْن الربيع، قال: انطلقت أنا وأبي إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأمر لنا بذود، وقال: " مر بنيك فليقلموا أظافرهم، ولا يعقروا بها ضروع مواشيهم إذا حلبوا ". رواه غير واحد، عن سلم بْن عبد الرحمن. ولم يقل أحد منهم: أنا وأبي، إلا سلمة بْن رجاء. أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى ومنهم من يترجم: الربيع أَبُو سوادة، وهو هذا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2173- سلمة بن أبي سلمة الجرمي
د ع: سلمة بْن أَبِي سلمة الجرمي والد عمرو بْن سلمة. وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو سلمة بْن نفيع الجرمي، ويرد في سلمة بْن نفيع أتم من هذا. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، في باب سلمة، بفتح اللام، والمعروف بكسرها. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3081- عبد الله بن عمر الجرمي
: عَبْد اللَّه بْن عُمَر الجزمي يُقال: لَهُ صحبة من حديثه، أَنَّهُ جاء بإداوة من عند النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيها ماءٌ، قَدْ غسل فيها وجهه، ومضمض، وغسل ذراعيه وقال لَهُ: " لا تردن ماء إلا وملأت الإداوة عَلَى ما فيها، فإذا وردت بلادك فرش بها تلك البيعة واتخذها مسجدًا ". |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3951- عمرو بن سلمة الجرمي
ب د ع: عَمْرو بْن سَلَمة بْن نفيع، وقيل: سَلَمة بْن قيس، وقيل: سَلَمة بْن لاي بْن قدامة الجرمي أَبُو بريد. أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكان يؤم قومه عَلَى عهد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأنَّه كَانَ أكثرهم حفظًا للقرآن. روى حَمَّاد بْن زَيْد، عَنْ أيوب، عَنْ عَمْرو بْن سَلَمة الجرمي قَالَ: أممت قومي عَلَى عهد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأنا غلام ابْن ست أَوْ سبع سنين. وروى حجاج بْن منهال، عَنْ حَمَّاد بْن سَلَمة، عَنْ أيوب، عَنْ عَمْرو بْن سَلَمة، قَالَ: كنت فِي الوفد الَّذِينَ وفدوا عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " يؤمكم أقرؤكم " وكنت أقرأهم. كذا قَالَ حَمَّاد بْن سَلَمة. (1286) أَنْبَأَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَلِيٍّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي دَاوُدَ سُلَيْمَانَ بْنِ الأَشْعَثِ، حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ مِسْعَرِ بْنِ حَبِيبٍ الْجَرْمِيِّ، حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ سَلَمةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُمْ وَفَدُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا أَرَادُوا أَنْ يَنْصَرِفُوا، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَنْ يَؤُمُّنَا؟ قَالَ: " أَكْثَرُكُمْ جَمْعًا لِلْقُرْآنِ "، أَوْ: " أَخْذًا لِلْقُرْآنِ " قَالَ: فَلَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنَ الْقَوْمِ جَمَعَ مَا جَمَعْتُ، قَالَ: فَقَدَّمُونِي وَأَنَا غُلامٌ، وَعَلَيَّ شَمْلَةٌ، قَالَ: فَمَا شَهِدْتُ مَجْمَعًا مِنْ جَرْمَ إِلا كُنْتُ إِمَامَهُمْ، وَكُنْتُ أُصَلِّي عَلَى جَنَائِزِهِمْ إِلَى يَوْمِ هَذَا. قَالَ سُلَيْمَان: رَوَاهُ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ مِسْعَرِ بْنِ حَبِيبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَلَمَةَ، قَالَ: لَمَّا وَفَدَ قَوْمِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَقُلْ: عَنْ أَبِيهِ. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ. سِلَمَةُ: بِكَسْرِ اللامِ، وَبُرَيْدٌ: بِضَمِّ الْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ، وَفَتْحِ الرَّاءِ الْمُهْمَلَةِ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5691- أبو الأعور الجرمي
ب د ع: أبو الأعور الجرمي يعد فِي الشاميين، روى عَنْهُ جبير بن نفير: أن رجلا من جرم، يقال لَهُ: الأعور، أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: السلام عليك يا رسول الله، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " وعليك السلام ورحمة الله، كيف أنت يا أبا الأعور ". أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5927- أبو زيد الجرمي
ب ع س: أبو زيد الجرمي روى عَنْهُ مجاهد أَنَّهُ قَالَ: قَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا يدخل الجنة عاق ولا منان ولا مدمن خمر ". أخرجه أبو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
هو ابن شريح [ (1) ] بن صريم بن عمرو بن رياح بن عوف بن عميرة بن الهون بن أعجب بن قدامة بن جرم. وفد على النبي ﷺ فأسلم، قاله الطّبريّ تبعا لابن الكلبي وابن شاهين عن رجاله، وذكره ابن ماكولا في رياح- بكسر الراء والياء التحتانية، واستدركه ابن فتحون.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. قال ابن حبّان: له صحبة. وروى الطبرانيّ والباوردي من طريق مسلم «5» بن عبد الرحمن، عن سوادة بن الربيع، قال: انطلقت أنا وأبي إلى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فأمر لنا بذودين ... الحديث.
قال أبو نعيم: رواه جماعة عن مسلم «6» بن عبد الرحمن فلم يقل أحد منهم مع أبي إلا سلمة بن رجاء في هذه الرواية. ووقع عند البغويّ من وجه آخر: أتيت بأمي فأمر لها، فليحرر. ذكر من اسمه ربيعة بزيادة هاء في آخره |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره الطّبري منفردا عن سلمة والد عمرو الجرمي المكسورة لامه، وكذا قال ابن عبد البرّ. وقال: روى عنه جابر الجرمي. وأما ابن مندة فظنّ أنه والد عمرو. والصّواب خلافه، فإن والد عمرو بن سلمة بكسر اللّام على الأصحّ، واسم أبيه قيس لا نفيع.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أفرده بعضهم، وأورده فيمن اسمه سلمة- بفتح اللّام وهو وهم على وهم، فإنه بكسر اللّام، وهو والد عمرو، واسم أبيه قيس على الصّحيح. وقد تقدّم على الصّواب في الأول، وأن بعضهم وحدّ بينه وبينه سلمة بن نفيع، والراجح التعدّد.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يقال إنه جدّ عاصم بن كليب.
قال ابن حبّان والبغويّ: شهاب الجرمي جدّ عاصم بن كليب، له صحبة. وقال ابن السّكن: شهاب الجرمي حديثه في الكوفيّين. يقال له صحبة، وليس بمشهور في الصحابة. وقال الطّبرانيّ: يقال اسمه شهاب، ويقال شبيب، ويقال شتير، وقال أبو عمر: له ولأبيه صحبة ورواية. وروى التّرمذيّ، وأبو يعلى، والبغويّ، ومطيّن، والباورديّ، والطّبري وآخرون من طريق أبي معدان، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، عن جدّه، قال: دخلت المسجد ورسول اللَّه ﷺ واضع يده على فخذه يشير بالسّبابة، ويقول: «يا مقلّب القلوب، ثبّت قلبي على دينك» . قال التّرمذيّ والبغويّ: غريب تفرّد به محمد بن حمران عن أبي معدان. وأخرج ابن السّكن من طريق عباد بن العوّام، عن عاصم بن كليب بهذا الإسناد: أتيت النبيّ ﷺ انظر إليه كيف يصلّي ... الحديث، في رفع اليدين حيال أذنيه وأخذ يمينه بشماله، قال ابن السّكن: رواه جماعة عن عاصم عن أبيه عن وائل بن حجر. قلت: رجاله موثّقون، إلا أنّ أبا داود قال: عاصم بن كليب، عن أبيه، عن جدّه، ليس بشيء. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
هو ابن شريح [ (1) ] بن صريم بن عمرو بن رياح بن عوف بن عميرة بن الهون بن أعجب بن قدامة بن جرم. وفد على النبي ﷺ فأسلم، قاله الطّبريّ تبعا لابن الكلبي وابن شاهين عن رجاله، وذكره ابن ماكولا في رياح- بكسر الراء والياء التحتانية، واستدركه ابن فتحون.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. قال ابن حبّان: له صحبة. وروى الطبرانيّ والباوردي من طريق مسلم «5» بن عبد الرحمن، عن سوادة بن الربيع، قال: انطلقت أنا وأبي إلى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فأمر لنا بذودين ... الحديث.
قال أبو نعيم: رواه جماعة عن مسلم «6» بن عبد الرحمن فلم يقل أحد منهم مع أبي إلا سلمة بن رجاء في هذه الرواية. ووقع عند البغويّ من وجه آخر: أتيت بأمي فأمر لها، فليحرر. ذكر من اسمه ربيعة بزيادة هاء في آخره |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره الطّبري منفردا عن سلمة والد عمرو الجرمي المكسورة لامه، وكذا قال ابن عبد البرّ. وقال: روى عنه جابر الجرمي. وأما ابن مندة فظنّ أنه والد عمرو. والصّواب خلافه، فإن والد عمرو بن سلمة بكسر اللّام على الأصحّ، واسم أبيه قيس لا نفيع.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أفرده بعضهم، وأورده فيمن اسمه سلمة- بفتح اللّام وهو وهم على وهم، فإنه بكسر اللّام، وهو والد عمرو، واسم أبيه قيس على الصّحيح. وقد تقدّم على الصّواب في الأول، وأن بعضهم وحدّ بينه وبينه سلمة بن نفيع، والراجح التعدّد.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يقال إنه جدّ عاصم بن كليب.
قال ابن حبّان والبغويّ: شهاب الجرمي جدّ عاصم بن كليب، له صحبة. وقال ابن السّكن: شهاب الجرمي حديثه في الكوفيّين. يقال له صحبة، وليس بمشهور في الصحابة. وقال الطّبرانيّ: يقال اسمه شهاب، ويقال شبيب، ويقال شتير، وقال أبو عمر: له ولأبيه صحبة ورواية. وروى التّرمذيّ، وأبو يعلى، والبغويّ، ومطيّن، والباورديّ، والطّبري وآخرون من طريق أبي معدان، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، عن جدّه، قال: دخلت المسجد ورسول اللَّه ﷺ واضع يده على فخذه يشير بالسّبابة، ويقول: «يا مقلّب القلوب، ثبّت قلبي على دينك» . قال التّرمذيّ والبغويّ: غريب تفرّد به محمد بن حمران عن أبي معدان. وأخرج ابن السّكن من طريق عباد بن العوّام، عن عاصم بن كليب بهذا الإسناد: أتيت النبيّ ﷺ انظر إليه كيف يصلّي ... الحديث، في رفع اليدين حيال أذنيه وأخذ يمينه بشماله، قال ابن السّكن: رواه جماعة عن عاصم عن أبيه عن وائل بن حجر. قلت: رجاله موثّقون، إلا أنّ أبا داود قال: عاصم بن كليب، عن أبيه، عن جدّه، ليس بشيء. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
استدركه ابن الأمين على الاستيعاب، وقال: يقال له صحبة.
ومن حديثه أنه أقبل من عند النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم بإداوة ... الحديث، وفيه أنه رش بالماء البيعة، واتخذها مسجدا. وتبعه ابن الأثير. وفيه تغيير في اسم أبيه، وقد ذكره أبو عمر على الصواب كما مضى في عبد اللَّه بن عمير- بالتصغير- في الأول. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يأتي في القسم الرابع.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
والد عاصم.
قال أبو عمر: له ولأبيه صحبة. روى حديثه قطبة بن العلاء بن منهال، عن أبيه عاصم بن كليب، عن أبيه- أنه خرج مع أبيه إلى جنازة شهدها رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم ... الحديث. وأخرجه ابن أبي خيثمة، والبغويّ، وابن قانع عنه، وابن السّكن، وابن شاهين، والطّبرانيّ، من طريق قطبة، وهو غلط نشأ عن سقط، وذلك أن زائدة روى هذا الحديث عن عاصم بن كليب، فقال: عن أبيه. عن رجل من الأنصار، قال: خرجت مع أبي ... فذكر الحديث. وجزم أبو حاتم الرازيّ، والبخاري، وغير واحد بأنّ كليبا تابعي. وكذا ذكره أبو زرعة، وابن سعد، وابن حبان في ثقات التابعين. وروى عن كليب أيضا إبراهيم بن مهاجر، وذكره أبو داود فقال: كان من أفضل أهل الكوفة. الكاف بعدها النون |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره محمد بن المعلى الأزدي في كتاب الترخيص، فأسند إلى أبي بكر بن دريد بسند له إلى ابن الكلبيّ، عن أبي بشر الجرمي، عن أشياخه- أن بني عقيل وبني جرم وبني جعدة اختصموا في ماء، فقضى به النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم لجرم، فقال شاعر منهم يقال له معاوية بن أبي ربيعة:
وإنّي أخو جرم كما قد علمتم ... إذا جمّعت عند النبيّ المجامع فإن أنتم لم تقنعوا بقضائه ... فإنّي بما قال النّبيّ لقانع [الطويل] في أبيات. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره الطّبرانيّ في الصحابة، ولم يرو له شيئا.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: ذكره ابن أبي خيثمة،
وأخرج من طريق سعيد بن سنان، عن أبي الزاهرية، عن جبير- أن رجلا من جرم يقال له أبو الأعور أتى النبي صلى اللَّه عليه وسلّم فقال: السلام عليك يا رسول اللَّه. فقال: «وعليك السّلام ورحمة اللَّه، كيف أنت يا أبا الأعور؟» أخرجه ابن مندة من هذا الوجه، وأخرجه البغوي عن أبي خيثمة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: قال «6» أبو أحمد: له صحبة، وفي إسناده مقال. قال البغوي: لا أدري له صحبة أم لا.
قلت: وأخرج حديثه البغويّ والطبراني من طريق عبيد بن إسحاق العطار أحد الضعفاء عن مسكين بن دينار، عن مجاهد، سمعت أبا زيد الجرمي يقول: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «لا يدخل الجنّة عاق ولا منّان ولا مدمن خمر» «1» . وعبيد ضعيف جدا، وقد خولف، قال الدار الدّارقطنيّ في العلل: رواه يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، فقال: عن أبي سعيد الخدريّ. وقال عبد الكريم: عن مجاهد عن عبد اللَّه بن عمرو. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
، عم أبي قلابة. له إدراك.
ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل البصرة، وقال: كان ثقة قليل الحديث، وله رواية عن عمر، قال: واختلف في اسمه، فقيل: عمرو بن معاوية بن زيد، وجزم بذلك ابن حبان في الثقات. وقيل معاوية بن عمرو بن زيد، وصححه ابن عبد البر. وقيل عبد الرحمن بن عمرو. وقيل ابن معاوية: وقيل: اسمه النضر. وروى أيضا عن أبيّ بن كعب وعثمان وغيرهما. روى عنه محمد بن سيرين وغيره. |
سير أعلام النبلاء
|
1391- الجرمي 1: "س"
الشَّيْخُ الإِمَامُ القُدْوَةُ الرَّبَانِيُّ أَبُو يَزِيْدَ القاسم بن يزيد الجرمي الموصلي. حَدَّثَ عَنْ: ثَوْرِ بنِ يَزِيْدَ، وَحَرِيْزِ بنِ عُثْمَانَ، وَأَفْلَحَ بنِ حُمَيْدٍ، وَشِبْلِ بنِ عَبَّادٍ وَإِبْرَاهِيْمَ بنِ نَافِعٍ، وَسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، وَطَائِفَةٍ. وَعَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عَمَّارٍ، وَصَالِحٌ وَعَبْدُ اللهِ ابْنَا عَبْدِ الصَّمَدِ بنِ أَبِي خِدَاشٍ، وَعَلِيِّ بنِ حَرْبٍ وَأَخُوْهُ أَحْمَدُ بنُ حَرْبٍ المَوَاصِلَةُ. وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِمٍ. وَقَالَ يَزِيْدُ بنُ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ فِي تَارِيْخِ المَوْصِلِ: كَانَ زَاهِداً وَرِعاً، مِنْ أَصْحَابِ سُفْيَانَ، رَحَلَ وَكَتَبَ عَمَّنْ لَحِقَ مِنَ الحِجَازِيِّينَ، وَالكُوْفِيِّيْنَ، وَالبَصْرِيِّينَ، وَالشَّامِيِّينَ، وَالمَوْصِلِيِّينَ، وَكَانَ حَافِظاً لِلْحَدِيْثِ مُتَفَقِّهاً. قَالَ بِشْرُ بنُ الحَارِثِ: كَانَ يُقَالُ: إِنَّ قَاسِماً الجَرْمِيَّ مِنَ الأَبْدَالِ كَانَ لاَ يُشْبِهُهُم يَعْنِي: رِفَاقَهُ فِي الزِّيِّ يَلْبَسُ دُوْنَ المُعَافَى، وَزَيْدِ بنِ أَبِي الزَّرْقَاءِ. قَالَ عَلِيُّ بنُ حَرْبٍ: دَخَلْتُ مَنْزِلَ قَاسِمِ بنِ يَزِيْدَ فَرَأَيْتُ خُرْنُوباً فِي زَاوِيَةِ البَيْتِ، كَانَ يَتَقَوَّتُ مِنْهُ وَسَيْفاً وَمُصْحفاً. قَالَ: وَرُئِيَ قَاسِمٌ كَأَنَّ المَوْصِلَ عَلَى كَتِفِهِ، قَدْ أَخَذَهَا مِنْ كَتِفِ فَتْحٍ المَوْصِلِيِّ فَفَسَّرَهَا قَاسِمٌ عَلَى رَجُلٍ عَابرٍ فَقَالَ: المَوْصِلُ يَقُوْمُ بِفَتْحٍ فَيَمُوْتُ وَيَقُوْمُ بِكَ. قَالَ بِشْرٌ الحَافِي: كَانَ قَاسِمٌ يَحْفَظُ المَسَائِلَ، وَالحَدِيْثَ قَالَ لَنَا المُعَافَى: اسْمَعُوا مِنْهُ فَإِنَّهُ الأَمِيْنُ المَأْمُوْنُ. وَقَالَ يَزِيْدُ بنُ مُحَمَّدٍ فِي تَارِيْخِهِ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ المُغِيْرَةِ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ عَنْ بِشْرٍ الحَافِي: أَنَّهُ ذُكِرَ عِنْدَهُ أَصْحَابُ سُفْيَانَ فَأَجْمَعُوا عَلَى تَفْضِيْلِ المُعَافَى بنِ عِمْرَانَ. فَقَالَ بِشْرٌ: رُزِقَ المُعَافَى شُهرَةً، وَمَا رَأَتْ عَيْنَايَ مِثْلَ قَاسِمٍ الجَرْمِيِّ رَحِمَهُ اللهُ. قَالَ هِشَامُ بنُ بَهْرَامَ: سَمِعْتُ قَاسِماً الجَرْمِيَّ يَقُوْلُ: القُرْآنُ كَلاَمُ اللهِ غَيْرُ مَخْلُوْقٍ. قَالَ عَلِيٌّ الخَوَّاصُ: تُوُفِّيَ قَاسِمٌ الجَرْمِيُّ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِيْنَ وَمائَةٍ، وَلَمْ أَشْهَدْ جِنَازَتَهُ. أَخْبَرَنَا الحَسَنُ بنُ عَلِيِّ بنِ الخَلاَّلِ، أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بنُ عَلِيٍّ، أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الحَافِظُ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ عَلِيٍّ الصَّوَّافُ، وَالمُبَارَكُ بنُ عَبْدِ الجَبَّارِ، قَالاَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ بنُ شَاذَانَ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ سُلَيْمَانَ العَبَّادَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ حَرْبٍ الطَّائِيُّ بِسَامَرَّاءَ، حَدَّثَنَا القَاسِمُ بنُ يَزِيْدَ، عَنْ صَدَقَةَ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ القَاسِمِ، عَنْ أَبِيْهِ عَنْ عَائِشَةَ: عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: "إذا أَرَادَ الرَّجُلُ أَنْ يُجَامِعَ أَهْلَهُ، اتَّخَذَتْ أَهْلُهُ خِرْقَةً فَإِذَا فَرَغَ نَاوَلَتْهُ فَمَسَحَ عَنْهُ الأَذَى، ومسحت ثم صليا في ثوبهما ذاك"2. __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "7/ ترجمة 764"، والجرح والتعديل "7/ ترجمة 703"، وتاريخ بغداد "12/ 426"، والكاشف "2/ ترجمة 4609"، وتهذيب التهذيب "8/ 341"، وتقريب التهذيب "2/ 121"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 5818"، وشذرات الذهب لابن العماد "1/ 341". 2 ضعيف: في إسناده صدقة، وهو ابن عبد الله السمين، أبو معاوية الدمشقي، أجمعوا على ضعفه. وقد ذكر ابن أبي حاتم في "العلل" "1/ 1245" وقال: قال أبي: إنما هو عن عائشة موقوف. |
سير أعلام النبلاء
|
1730- الجرمي 1:
إِمَامُ العَرَبِيَّةِ أَبُو عُمَرَ صَالِحُ بنُ إِسْحَاقَ الجرمي البصري النَّحْوِيُّ صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ. وَكَانَ صَادِقاً وَرِعاً خَيِّراً. وَقَدْ أَخَذَ العَرَبِيَّةَ عَنْ: سَعِيْدٍ الأَخْفَشِ، وَاللُّغَةَ عَنْ: يُوْنُسَ بنِ حَبِيْبٍ وَأَبِي عُبَيْدَةَ. وَحَدَّثَ عَنْ: يَزِيْدَ بنِ زُرَيْعٍ وَعَبْدِ الوَارِثِ بنِ سَعِيْدٍ. رَوَى عَنْهُ: أَحْمَدُ بنُ مُلاَعِبٍ، وَأَبُو خَلِيْفَةَ الجُمَحِيُّ وَجَمَاعَةٌ. وَحَصَلَ لَهُ بِالأَدَبِ دُنْيَا وَاسِعَةٌ وَحِشْمَةٌ. قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ الحَافِظُ: قَدِمَ أَصْبَهَانَ مَعَ فَيْضِ بنِ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيِّ فَأَعْطَاهُ يَوْمَ مَقْدَمِهِ عَشْرَةَ آلاَفِ دِرْهَم، وَكَانَ يَصِلُهُ كُلَّ شَهْرٍ بِأَلفٍ. قَالَ المُبَرِّدُ: كَانَ الجَرْمِيُّ أَثْبَتَ القَوْمِ فِي كِتَابِ سِيْبَوَيْه، وَعَلَيْهِ قَرَأَتِ الجَمَاعَةُ، وَكَانَ عَالِماً بِاللُّغَةِ حَافِظاً لَهَا، وَكَانَ جَلِيْلاً فِي الحَدِيْثِ وَالأَخْبَارِ، وَكَانَ أَغْوَصَ عَلَى الاسْتِخْرَاجِ مِنَ المَازِنِيِّ وَإِلَيْهِمَا انْتَهَى عِلْمُ النَّحْوِ في زمانهما. قُلْتُ: قَدِمَ الجَرْمِيُّ بَغْدَادَ، وَنَاظَرَ الفَرَّاءَ وَمُقَدِّمَتُهُ فِي النَّحْوِ مَشْهُوْرَةٌ تُعْرَفُ بِالمُخْتَصَرِ، وَلَهُ: كِتَابُ الأَبْنِيَةِ، وَكِتَابُ العَرُوْضِ وَكِتَابُ غَرِيْبِ سِيْبَوَيْه وَغَيْرُ ذَلِكَ. تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِيْنَ وَمائَتَيْنِ رَحِمَهُ الله. __________ 1 ترجمته في الجرح والتعديل "4/ ترجمة 1723"، وأخبار أصبهان "1/ 346"، وتاريخ بغداد "9/ 313"، والأنساب للسمعاني "3/ 234"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "12/ 5"، واللباب لابن الأثير "1/ 274"، ووفيات الأعيان "2/ 485"، والعبر "1/ 394"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "2/ 243"، وبغية الوعاة للسيوطي "2/ 8"، وشذات الذهب لابن العمد الحنبلي "2/ 57". |
سير أعلام النبلاء
|
1759- الجرمي 1: "خَ، م"
الإِمَامُ، المُحَدِّثُ، الصَّدُوْقُ، أَبُو عُبَيْدِ اللهِ، سَعِيْدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سَعِيْدٍ الجَرْمِيُّ، الكُوْفِيُّ. حَدَّثَ عَنْ: شَرِيْكٍ, وَعَمْرِو بنِ أَبِي المِقْدَامِ, وَحَاتِمِ بنِ إِسْمَاعِيْلَ, وَعَبْدِ المَلِكِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَبْجَرَ, وَعَمْرِو بنِ عَطِيَّةَ العَوْفِيِّ, وَيَعْقُوْبَ بنِ أَبِي المُتَّئِدِ, وَالقَاضِي أَبِي يُوْسُفَ, وَعِدَّةٍ. حَدَّثَ عَنْهُ: البُخَارِيُّ, وَمُسْلِمٌ. وَرَوَى: أَبُو دَاوُدَ وَابْنُ مَاجَهْ عَنْ رَجُلٍ عَنْهُ، وَمُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ, وَأَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ, وَأَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي الدُّنْيَا, وَإِبْرَاهِيْمُ الحَرْبِيُّ, وَعَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ, وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ عَبْدِ الله المخرمي, وآخرون. سُئِلَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ عَنْهُ, فَقَالَ: صَدُوْقٌ، كَانَ يَسْمَعُ مَعَنَا الحَدِيْثَ، وَيَطْلُبُ. وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: هُوَ ثِقَةٌ. وَقَالَ بَعْضُهُمْ: كَانَ يَتَشَيَّعُ. قَالَ إِبْرَاهِيْمُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ أَيُّوْب المُخَرِّمِيُّ: كَانَ إِذَا قَدِمَ بَغْدَادَ نَزَل عَلَى أَبِي, وَكَانَ إِذَا جَاءَ ذِكْرُ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- رُبَّمَا سَكَتَ, وَإِذَا جَاءَ ذِكْرُ عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قُلْتُ: مَاتَ سَنَةَ ثَلاَثِيْنَ وَمائَتَيْنِ. وَفِيْهَا: مَاتَ عَلِيُّ بنُ الجَعْدِ, وَمُحَمَّدُ بنُ سَعْدٍ, وَأَحْمَدُ بنُ جَمِيْلٍ, وَأَحْمَدُ بنُ جَنَابٍ, وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ إِسْحَاقَ الصِّيْنِيُّ, وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ حَمْزَةَ, وَإِسْحَاقُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ الطَّالْقَانِيُّ, وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ سَعِيْدٍ الشَّالَنْجِيُّ الفَقِيْهُ, وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ عِيْسَى العَطَّارُ, وَمُحَمَّدُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ بنِ أَبِي سَمِيْنَةَ, وَسَعِيْدُ بنُ عَمْرٍو الأَشْعَثِيُّ, وَأَمِيْرُ خُرَاسَانَ عَبْدُ اللهِ بنُ طَاهِرٍ الخُزَاعِيُّ, وَعَبْدُ الحَمِيْدِ بنُ صَالِحٍ البُرْجُمِيُّ, وَعَبْدُ العَزِيْزِ بنُ يَحْيَى المَدَنِيُّ, وَعَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ الطَّنَافِسِيُّ, وَعَوْنُ بنُ سَلاَّمٍ الكُوْفِيُّ, وَأَبُو غَسَّانَ مَالِكٌ المِسْمَعِيُّ, وَمَحْبُوْبُ بنُ مُوْسَى الأَنْطَاكِيُّ, وَمَهْدِيُّ بنُ جَعْفَرٍ الرَّمْلِيُّ, وَعَتِيْقُ بنُ يَعْقُوْبَ الزُّبَيْرِيُّ, وَإِسْحَاقُ بنُ عُمَرَ بنِ سَلِيْطٍ البصري, والحسن بن الحكم القطربلي2. __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "3/ ترجمة 1713"، والجرح التعديل "4 / ترجمة 216"، وتاريخ بغداد "9/ 87"، والكاشف "1/ ترجمة 1970"، وميزان الاعتدال "2/ ترجمة 3264"، والمغني "1/ ترجمة 2449"، وتهذيب التهذيب "4/ 76"، وخلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 2532". 2 القُطربُلُي: نسبه إلى قُطْربُل، قرية من قرى بغداد. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
من بني جرم بن ربان، وهو الذي خاصم بني عقيل في العقيق، وقضى به رسول الله ﷺ للجرمى، وهو ماء في أرض بنى عامر بن صعصعة، وهو القائل: وإني أخو جرم كما قد علمتم ... إذا اجتمعت عند النبيّ المجامع فإن أنتم لم تقنعوا بقضائه ... فإني بما قَالَ النبيّ لقانع باب أسود |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
هكذا بكسر اللام ، وهو والد عمرو بن سلمة الجرمي، له صحبة، بصري. روى عنه ابنه عمرو بن سلمة. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
له صحبة، روى عنه جابر الجرمي. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
له صحبة بصرى روى عنه سالم بن عبد الرحمن الجرمي والله أعلم. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
والد عمرو بن سلمة. له صحبة، ولابنه عمرو الذي كان يؤم قومه وهو ابن سبع سنين أو ثمان، وعليه بردة ، كان إذا سجد بدت منها عورته، فقالت امرأة من الحي: غطوا عنا است قارئكم. ذكره البخاري. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
جد عاصم بن كليب. له ولأبيه صحبة وسماع ورواية. في أسد الغابة: ابن معتب. في أ: من ولد هني بن بلى. في أ: اليماني. ليس في أ. شهاب الأنصاري، سمع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم يقول: من ستر على كأنما أحياه. فَقَالَ له جابر: لم يسمعه من رسول الله ﷺ؟ غيري؟ وغيرك. باب شيبان شيبان بن مالك الأنصاري ثم السلمي. يكنى أبا يحيى، هو جدّ، واسم أبي هبيرة يَحْيَى بن عباد بن شيبان. روى عنه ابنه عباد بن بن ابنه أبو هبيرة يَحْيَى بن عباد. شيبان والد علي بن شيبان. روى عنه ابنه على. حديثه عند أهل اليمامة محمد بن جابر اليمامي. باب الأفراد في حرف الشين شباث بن حديج بن سلامة بن أوس البلوي. حليف لبني حرام ولد ليلة العقبة، وكان أبوه في قول بعضهم أحد السبعين يومئذ، مع بنت عمرو بن عدي بن سنان بن نابي الأنصارية، ليست له رواية شبيب بن ذي الكلاع، أبو روح، قَالَ: صليت خلف رسول الله ط؟ من أسد الغابة، والقاموس، قال: كغراب. ، ى: خديج، والصواب من تاج العروس. في أ. ﷺ الصبح، فقرأ فيها بسورة الروم، وتردد في آية. وحديثه هذا مضطرب الإسناد، روى عنه عبد الملك بن عمير. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
يكنى أَبَا بريد ، أدرك زمان النَّبِيّ ﷺ، وَكَانَ يؤم قومه على النَّبِيّ ﷺ، لأنه كَانَ أقرأهم للقرآن، وَكَانَ أخذه عَنْ قومه، وعمن كَانَ يمر بِهِ من عِنْدَ رَسُول اللَّهِ ﷺ. وقد قيل: إنه قدم على رسول الله ﷺ مع أَبِيهِ، ولم يختلف فِي قدوم أَبِيهِ على رسول الله ﷺ. نزل عَمْرو بْن سَلَمَة البصرة. وروى عَنْهُ أَبُو قلابة، وعاصم الأحول، ومسعر بْن حَبِيب الجرمي، وَأَبُو الزُّبَيْر الْمَكِّيّ، وأيوب السختياني. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ويقال المنقري. والصواب الجرمي. قال خليفة: وممن روى عن النبي صلى الله عليه وَسَلَّمَ من جرم بْن رياب بْن ثعلبة بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة الفلتان بْن عَاصِم الجرمي. قال أَبُو عُمَر: هُوَ خال كليب بْن شهاب الجرمي، والد عَاصِم بْن كليب وحديثه عنده. يعد الكوفيين. الفلتان- محركة (القاموس) . |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
والد عَاصِم بْن كليب. له ولأبيه شهاب صحبة. قال عَاصِم: إن أباه كليبا خرج مع أَبِيهِ إِلَى جنازة شهدها رَسُول اللَّهِ ﷺ- قَالَ: وأنا غلام أفهم وأعقل، قَالَ: فقال رسول الله ﷺ: إن الله عز وجل يحب من العامل إذا عمل عملا أن يحسنه. وقد رَوَى، عَنْ رجل، عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم. وروى عن عمر، وعليّ. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
روى عنه جبير بْن نفير أن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: يَا أبا الأعور ... فِي حديث ذكره. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
روى عَنِ النَّبِيّ ﷺ أنه قَالَ: لا يدخل الجنة منان ولا عاق ولا مدمن خمر. حديثه هَذَا يدور عَلَى عبيد بْن إِسْحَاقَ، عَنْ مسكين بْن دينار، عَنْ مجاهد، عَنْ أبي زيد الجرمي، عَنِ النَّبِيّ ﷺ. |
|
النحوي: صالح بن إسحاق الجَرمي (¬1) البصري، أَبو عمر صاحب التصانيف.
من مشايخه: يزيد بن نُديع، وأخذ العربية عن سعيد الأخفش، واللغة عن يونس بن حبيب وغيرهم. ¬__________ * غاية النهاية (1/ 332)، معرفة القراء (1/ 302)، تاريخ الإسلام (وفيات 345) ط. تدمري، تاريخ بغداد (9/ 331)، تاريخ دمشق (23/ 313)، مختصر تاريخ دمشق (11/ 25)، تهذيب التهذيب (6/ 367). * تاريخ بغداد (9/ 313)، الأنساب (2/ 48)، نزهة الألباء (114)، المنتظم (11/ 101)، إنباه الرواة (2/ 80)، وفيات الأعيان (2/ 485)، السير (10/ 562)، العبر (1/ 394)، الوافي (16/ 249)، البداية والنهاية (10/ 293)، غاية النهاية (1/ 332)، النجوم (2/ 243)، بغية الوعاة (2/ 8)، الشذرات (3/ 115)، الأعلام (3/ 189)، معجم المؤلفين (1/ 828)، الجرح والتعديل (4/ 394)، الثقات لابن حبان (8/ 317)، مراتب النحويين (75)، وأخبار النحويين البصريين (55)، ذكر أخبار أصبهان (1/ 346)، الفهرست لابن النديم (62)، نور القبس (214)، معجم الأدباء (4/ 1442)، روضات الجنات (4/ 133)، البلغة (113)، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة الثالثة والعشرين) ط. تدمري. (¬1) الجرمي: نسبة إلى جرم بن زبان مولاه، وجرم من قبائل اليمن، وقيل هو مولى جميلة بن أنمار بن إراش بن الغوث، وإنما قيل له الجرمي، لأنه كان ينزل فيهم، وقيل إنه مولى قريش أ. هـ معجم الأدباء. من تلامذته: أحمد بن مُلاعب، والمبرد، وأَبو خليفة الجرمي وغيرهم. * كلام العلماء فيه: * تاريخ بغداد: "كان ممن اجتمع له مع العلم صحة المذهب وحسن الاعتقاد وكان يحيى بن أبي كثير يثني عليه خيرًا ... قال أَبو سعيد: كان ذا دين، وأخا ورعٍ" أ. هـ. * السير: "قال المُبرِّد: كان الجَرمي أثبت القوم في كتاب سيبويه، وعليه قرأت الجماعة، وكان عالمًا باللغة، حافظًا لها وكان جليلًا في الحديث والأخبار، وكان أغوصَ على الاستخراج من المازني. وإليهما انتهى علم النحو في زمانهما ... إمام الحربية، كان صادقًا ورعًا خيرًا وحصل له بالأدب دنيا واسعة وحشمة" أ. هـ. * الوافي: "كان يلقب بالكلب، وبالنباح لأنه كان يذهب إلى أبي زيد الأنصاري فيناظره ويصايحه فلقبه بذلك وكان يلقب بالمهارش لأنه كان لا يرى إلا ناظرًا أو مناظرًا" أ. هـ. * البداية والنهاية: "كان فقيهًا فاضلًا نحويًّا بارعًا عالمًا باللغة حافظًا لها، دَيِّنًا ورعًا حسن المذهب صحيح الاعتقاد، صنف كتاب الفرخ -يعني كتاب سيبويه -" أ. هـ. * الشذرات: "قال ابن الأهدل: كان دَيِّنًا ورعًا حسن العقيدة، صنف في النحو، وناظر القرّاء" أ. هـ. * الأعلام: "من أهل البصرة، سكن بغداد" أ. هـ. وفاته: سنة (225 هـ) خمس وعشرين ومائتين. من مصنفاته: "المختصر"، و"الأبنية"، و"العروض" وغير ذلك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
117 - خ د ن: عمرو بن سلمة، أَبُو بُرَيْدٍ الْجَرْمِيُّ الْبَصْرِيُّ. وَقِيلَ: أَبُو يَزِيدَ [الوفاة: 81 - 90 ه]
الَّذِي كَانَ يُصَلِّي بِقَوْمِهِ وَهُوَ صَبِيٌّ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وَقَدْ وَفَدَ أَبُوهُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيُقَالُ: هُوَ لَهُ وِفَادَةٌ مَعَ أَبِيهِ وَصُحْبَةٌ مَا. رَوَى عَنْ: أَبِيهِ. رَوَى عَنْهُ: أَبُو قِلابَةَ الْجَرْمِيُّ، وَأَبُو الزُّبَيْرِ الْمَكِّيُّ، وَعَاصِمٌ الأَحْوَلُ، وَأَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ. قِيلَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَمَانِينَ، وَهُوَ أَقْدَمُ شَيْخٍ لِأَيُّوبَ. وَرَّخَ موته أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
129 - 4: كُلَيْبُ بْنُ شِهَابِ بْنِ الْمَجْنُونِ الْجَرْمِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 81 - 90 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَعَلِيٍّ، وَأَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ، وأبي هريرة، وَجَمَاعَةٍ. رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ عَاصِمٌ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُهَاجِرٍ. وَوَثَّقَهُ أَبُو زُرْعَةَ، وَغَيْرُهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
66 - خ م ت ن: زَهْدَمُ بْنُ مُضَرِّبٍ الأَزْدِيُّ الْجَرْمِيُّ الْبَصْرِيُّ، أَبُو مسلم. [الوفاة: 91 - 100 ه]
-[1097]- عَنْ: أَبِي مُوسَى، وَعِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ. وَعَنْهُ: أَبُو قِلابَةَ، وَأَبُو جَمْرَةَ الضُّبَعِيُّ، وَالْقَاسِمُ بْنُ عاصم، ومطر الْوَرَّاقُ، وَقَتَادَةُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
158 - عَمْرُو بْنُ سَلَمَةَ الْجَرْمِيُّ. [الوفاة: 91 - 100 ه]
أَحْسَبُهُ بَقِيَ إِلَى بَعْدِ التِّسْعِينَ، وَقَدْ تَقَدَّمَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
280 - م 4: أَبُو الْمُهَلَّبِ الْجَرْمِيُّ الْبَصْرِيُّ، [الوفاة: 91 - 100 ه]
عَمُّ أَبِي قِلابَةَ رَوَى عَنْ: عُثْمَانَ، وَتَمِيمٍ الدَّارِيِّ، وأبي مسعود البدري، وعمران بن حصين، وجماعة. رَوَى عَنْهُ: أبو قلابة، ومحمد بن سيرين، وعوف الأعرابي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
37 - خ د ن: حِطَّانُ بْنُ خُفَافٍ الْجَرْمِيُّ أَبُو الْجُوَيْرِيَةِ، [الوفاة: 101 - 110 ه]
وهو بِكُنْيَتِهِ أشهر. رَوَى عَنْ: ابْنِ عَبَّاسٍ، وَعَنْهُ: عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ. وَثَّقَهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
299 - ع: أَبُو قِلابَةَ، هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ الْجَرْمِيُّ الْبَصْرِيُّ، [الوفاة: 101 - 110 ه]
أَحَدُ أَعْلامِ التَّابِعِينَ. رَوَى عَنْ: عَائِشَةَ، وَابْنِ عُمَرَ، وَمَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ، وَعَمْرِو بْنِ سَلَمَةَ، وَسَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ، وَالنُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، وَثَابِتِ بْنِ الضحاك، وأنس بن مالك الأنصاري، وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ الْكَعْبِيِّ، وَأَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلانِيِّ، وَزَهْدَمٍ الْجَرْمِيِّ، وَخَالِدِ بْنِ اللَّجْلاجِ، وَأَبِي أَسْمَاءَ الرَّحَبِيِّ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ رَضِيعُ عَائِشَةَ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، وَقُبَيْصَةَ بْنِ ذُؤَيْبٍ، وَقُبَيْصَةَ بْنِ مُخَارِقٍ، وَأَبِي الْمُلَيْحِ الْهُذَلِيِّ، وَأَبِي الأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ، وَخَلْقٍ. وَعَنْهُ: قَتَادَةُ، وَأَيُّوبُ، وَيَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، وَخَالِدٌ الْحَذَّاءُ، وَحُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، وَعَاصِمٌ الأَحْوَلُ، وَدَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، وَحَسَّانُ بْنُ عَطِيَّةَ، وَآخَرُونَ. وَرِوَايَتُهُ عَنْ عَائِشَةَ مُرْسَلَةٌ، وَقَدْ أَخْرَجَهَا مُسْلِمٌ وَالنَّسَائِيُّ. وَرَوَى عَنْ: حُذَيْفَةَ، وَأَخْرَجَ ذَلِكَ أَبُو دَاوُدَ، وَهُوَ مُرْسَلٌ أَيْضًا. قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ وَغَيْرُهُ: قِيلَ لِعَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ: -[194]- هذا أبو قلابة قدم. قَالَ: مَا أَقْدَمَهُ؟ قَالَ: مُتَعَوِّذًا مِنَ الْحَجَّاجِ، أَرَادَهُ عَلَى الْقَضَاءِ. فَكَتَبَ لَهُ إِلَى الْحَجَّاجِ بِالْوِصَاةِ، فَقَالَ أَبُو قِلابَةَ: لَنْ أَخْرُجَ مِنَ الشَّامِ. قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: ثِقَةٌ كَثِيرُ الْحَدِيثِ، دِيوَانُهُ بِالشَّامِ. قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْخَوْلانِيُّ: قُلْتُ لِأَبِي قِلابَةَ: مَا هَذِهِ الصَّلاةِ الَّتِي يُصَلِّيهَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ؟ فَقَالَ: حَدَّثَنِي عَشَرَةٌ مِنْ أَفْضَلِ مَنْ أَدْرَكْتُ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهَا صَلاةُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقِرَاءَتُهُ وَرُكُوعُهُ وَسُجُودُهُ. قَالَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ: مَاتَ أَبُو قِلابَةَ، فَبَلَغَنِي أَنَّهُ تَرَكَ حِمْلَ بغلٍ كُتُبًا. وَقَالَ أَيُّوبُ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ مَوْلَى أَبِي قِلابَةَ: إِنَّ عَنْبَسَةَ بْنَ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ لِأَبِي قِلابَةَ: لا يَزَالُ هَذَا الْجُنْدُ بِخَيْرِ مَا أَبْقَاكَ اللَّهُ بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ. قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: ذَكَرَ أَيُّوبُ أَبَا قِلابَةَ فَقَالَ: كَانَ وَاللَّهِ مِنَ الْفُقَهَاءِ ذَوِي الأَلْبَابِ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ: لا يُعْرَفُ لِأَبِي قِلابَةَ تَدْلِيسٌ. وَيُرْوَى أَنَّ أَبَا قِلابَةَ خَرَجَ حَاجًّا، فَتَقَدَّمَ أَصْحَابَهُ فِي يومٍ صائفٍ وَهُوَ صَائِمٌ، فَأَصَابَهُ عطشٌ شَدِيدٌ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّكَ قادرٌ عَلَى أَنْ تُذْهِبَ عَطَشِي مِنْ غَيْرِ فِطْرٍ، فَأَظَلَّتْهُ سَحَابَةٌ فَأَمْطَرَتْ عَلَيْهِ حَتَّى بَلَّتْ ثَوْبَيْهِ، وَذَهَبَ عَنْهُ الْعَطَشُ. وَقَالَ خَالِدٌ الْحَذَّاءُ: كُنَّا نَأْتِي أَبَا قِلابَةَ، فَإِذَا حَدَّثَنَا بِثَلاثَةِ أَحَادِيثَ قَالَ: قَدْ أَكْثَرْتُ. قَالَ أَيُّوبُ السِّخْتِيَانِيُّ: لَمْ يَكُنْ هَا هُنَا أَعْلَمَ بالقضاء من أبي قِلابَةَ، لا أَدْرِي مَا مُحَمَّدٌ. وَقَالَ: لَمَّا مَاتَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أُذَيْنَةَ الْقَاضِي ذُكِرَ أَبُو قِلابَةَ لِلْقَضَاءِ، فَهَرَبَ حَتَّى أَتَى الْيَمَامَةَ، فَلَقِيتُهُ بَعْدُ، فَقُلْتُ لَهُ فِي ذَلِكَ! فَقَالَ: -[195]- مَا وَجَدْتُ مِثْلَ الْقَاضِي الْعَالِمِ إِلا مِثْلَ رجلٍ وقع فِي بحرٍ فَمَا عَسَى أَنْ يَسْبَحَ حَتَّى يَغْرَقَ. قَالَ أَيُّوبُ: كَانَ يُرَادُ عَلَى الْقَضَاءِ فَيَفِرُّ، مَرَّةً إِلَى الشَّامِ، وَمَرَّةً إِلَى الْيَمَامَةِ، وَكَانَ إِذَا قَدِمَ الْبَصْرَةَ كَانَ يَخْتَفِي. عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ قَالَ: لا تُجَالِسُوا أَهْلَ الأَهْوَاءِ، فَإِنِّي لا آمَنُ أَنْ يَغْمِسُوكُمْ فِي ضَلالَتِهِمْ أَوْ يُلْبِسُوا عَلَيْكُمْ بَعْضَ مَا تَعْرِفُونَ. وَقَالَ صَالِحُ بْنُ رُسْتُمَ: قَالَ أَبُو قِلابَةَ لِأَيُّوبَ: يَا أَيُّوبُ، إِذَا أَحْدَثَ اللَّهُ لَكَ عِلْمًا فَأَحْدِثْ لَهُ عِبَادَةُ، وَلا يَكُنْ هَمُّكَ أَنْ تُحَدِّثَ بِهِ النّاسَ. أَيُّوبُ قَالَ: مَرِضَ أَبُو قِلابَةَ، فَعَادَهُ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَقَالَ: تشدد أَبَا قِلابَةَ، لا يَشْمَتُ بِنَا الْمُنَافِقُونَ. قَالَ حماد بن زيد: مرض أبو قِلابَةَ بِالشَّامِ، فَأَوْصَى بِكُتُبِهِ لِأَيُّوبَ وَقَالَ: إِنْ كَانَ حَيًّا وَإِلا فَأَحْرِقُوهَا، فَأَرْسَلَ أَيُّوبُ فَجِيءَ بها عدل راحلة. شبابة: حدثنا عُقْبَةُ بْنُ أَبِي الصَّهْبَاءِ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ أَنَّهُ كَانَ يَخْضِبُ بِالسَّوَادِ. قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي حَمَلَةَ: قَدِمَ عَلَيْنَا مُسْلِمُ بْنُ يَسَارٍ دِمَشْقَ، فَقُلْنَا لَهُ: لَوْ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّ بِالْعِرَاقِ مَنْ هُوَ أَفْضَلُ مِنْكَ لَجَاءَنَا بِهِ، فَقَالَ: كَيْفَ لَوْ رَأَيْتُمْ أَبَا قِلابَةَ! فَمَا لَبِثْنَا أَنْ قَدِمَ عَلَيْنَا أَبُو قِلابَةَ. وَقَالَ أَيُّوبُ: رَآنِي أَبُو قِلابَةَ وَقَدِ اشْتَرَيْتُ تَمْرًا رديئاً، فقال: أما عَلِمْتَ أَنَّ اللَّهَ قَدْ نَزَعَ مِنْ كُلِّ رَدِيءٍ بَرَكَتَهُ! وَعَنْ أَبِي قِلابَةَ قَالَ: لَيْسَ شَيْءٌ أَطْيَبَ مِنَ الرَّوْحِ، مَا انْتُزِعَ مِنْ شَيْءٍ إِلا أَنْتَنَ. وَعَنْ أَبِي قِلابَةَ قَالَ: إِذَا حَدَّثْتَ الرَّجُلَ بِالسُّنَّة فَقَالَ: دَعْنَا مِنْ هَذَا وَهَاتِ كِتَابَ اللَّهِ، فَاعْلَمْ أَنَّهُ ضَالٌّ. قُلْتُ: وَإِذَا رَأَيْتَ الْمُتَكَلِّمَ يَقُولُ: دَعْنَا مِنَ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ وَهَاتِ مَا دَلَّ عَلَيْهِ الْعَقْلُ، فَاعْلَمْ أَنَّهُ أَبُو جَهْلٍ، وَإِذَا رَأَيْتَ الْعَارِفَ يَقُولُ: دَعْنَا مِنَ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ وَالْعَقْلِ وَهَاتِ الذَّوْقُ وَالْوَجْدُ، فَاعْلَمْ أَنَّهُ شرٌ مِنْ إِبْلِيسَ، وَأَنَّهُ ذُو اتِّحَادٍ وَتَلْبِيسٍ. -[196]- قَالَ ابْنُ الأَعْرَابِيُّ: يُقَالُ: رَجُلُ قِلابَةَ، إِذَا كَانَ أَحْمَرَ الْوَجْهِ. وَقِيلَ: إِنَّ أَبَا قِلابَةَ كَانَ يَسْكُنُ دَارِيَا. قَالَ خَلِيفَةُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ أربعٍ وَمِائَةٍ. وَقَالَ الْوَاقِدِيُّ: سَنَةَ أربعٍ أَوْ خمسٍ وَمِائَةٍ. وَقَالَ الْمَدَائِنِيُّ: سَنَةَ ستٍّ أَوْ سبعٍ وَمِائَةٍ، رَحِمَهُ اللَّهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
70 - خ د ن: حِطَّانُ بْنُ خُفَافٍ، أَبُو الْجُوَيْرِيَةِ الْجَرْمِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: ابْنِ عَبَّاسٍ فِي صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ، وَعَنْ مَعْنِ بْنِ يَزِيدَ. وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَإِسْرَائِيلُ، وَالسُّفْيَانَانِ، وَزُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، وَأَبُو عَوَانَةَ. -[398]- وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ. |