المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
الجهمية:[في الانكليزية] Al -Jahmiyya (sect)[ في الفرنسية] Al -Jahmiyya (secte)فرقة هم جبرية خالصة وقد سبق.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الجَهْمُ وككتِفٍ: الوَجهُ الغليظُ المُجْتَمِعُ السَّمِجُ،جَهُمَ، ككَرُمَ،جَهامَةً وجُهومَةً.وجَهَمَهُ، كَمَنَعَهُ وسَمِعَهُ: اسْتَقْبَلَهُ بوَجْهٍ كرِيهٍ،كتَجَهَّمَهُ وـ له.والجَهْمَةُ: أوَّلُ مآخِيرِ اللَّيْلِ، أو بقيَّةُ سَوادٍ من آخِرِهِ، ويُضَمُّ،واجْتَهَمَ: دَخَلَ فيه، والقِدْرُ الضَّخْمَةُ، وبالضم: ثَمانونَ بَعيراً أو نحوَهُ.والجَهْمُ: العاجِزُ الضَّعيفُ،كالجَهُومِ، والأَسَدُ، ضِدٌّ، وابنُ قَيْسٍ، أو هو كزُبَيْرٍ، وابنُ قُثَمَ، وآخَرانِ بَلَوِيٌّ وأسْلَمِيٌّ. وكزُبَيْرٍ: ابنُ الصَّلْتِ، أو بلا لامٍ، وجاهمَةُ بنُ العَبَّاسِ: صَحابيُّونَ.والجَهامُ: السحابُ لا ماءَ فيه، أو قد هَراقَ ماءَهُ، وقد أجْهَمَتِ السماءُ.وجَيْهَمٌ، كحَيْدَرٍ: اسمٌ،وع كثيرُ الجِنِّ.والجَيْهُمانُ، كالرَّيْهُقانِ: الزَّعْفران.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْجَهْمِية: أَصْحَاب جهم بن صَفْوَان قَالُوا لَا قدرَة للْعَبد أصلا لَا مُؤثرَة وَلَا كاسبة بل هُوَ بِمَنْزِلَة الجمادات وَالْجنَّة وَالنَّار تفنيان بعد دُخُول أهلهما حَتَّى لَا يبْقى مَوْجُود سوى الله تَعَالَى.
|
|
الجهمية: أصحاب جهم بن صفوان. قالوا لا قدرة للعبد لا مؤثرة ولا كاسبة بل هو كالجماد، والجنة والنار يفنيان بعد دخول أهلهما ولا يبقى موجود سوى الله.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
جزء أبي الجهم
العلاء بن موسى بن عطية الباهلي. المتوفى: سنة 228. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2866- عبد الله بن أبي الجهم
ب س: عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي الجهم بْن حذيفة ابن غانم بْن عامر بْن عَبْد اللَّهِ بْن عبيد بْن عويج بْن عدي القرشي العدوي، وهو أخو عبيد اللَّه بْن عمر بْن الخطاب لأمه. أسلم يَوْم فتح مكة، وخرج إِلَى الشام غازيًا، وقتل بأجنادين شهيدًا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن حذيفة بن غانم «5» بن عامر بن عبد اللَّه «6» بن عبيد بن عويج بن عدي «7» بن كعب القرشي العدوي.
قال ابن سعد: أسلم عام الفتح مع أبيه، وخرج إلى الشام غازيا، فاستشهد بأجنادين، وكذا قال البغويّ والزّبير بن بكّار وغيرهما. واسم أبي الجهم عامر. وقيل عبيد اللَّه، وعبد اللَّه أخو عبيد اللَّه بن عمر بن الخطاب لأمه، أمّهما أم كلثوم بنت جرول الخزاعية، وكأنها كانت عند أبي الجهم قبل عمر. وأنشد له المرزبانيّ في «معجم الشعراء» أبياتا قالها في حرب بني عدي: رددنا بني العجماء عنّا وبغيهم ... وأحمر عاد في العواة الأشائم بحول من اللَّه العزيز وقوّة ... ونصر على ذي البغي جاني المآثم أبينا فلم نعط العدوّ ظلامة ... ونحمي حمانا بالسّيوف الصّوارم [الطويل] قال: ولأخيه صخر بن أبي الجهم جواب عن هذه الأبيات. قلت: وهذا يدل على أن عبد اللَّه بن أبي الجهم عاش بعد أجنادين دهرا، فيحتمل أن يكون له أخ باسمه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن حذيفة بن غانم «5» بن عامر بن عبد اللَّه «6» بن عبيد بن عويج بن عدي «7» بن كعب القرشي العدوي.
قال ابن سعد: أسلم عام الفتح مع أبيه، وخرج إلى الشام غازيا، فاستشهد بأجنادين، وكذا قال البغويّ والزّبير بن بكّار وغيرهما. واسم أبي الجهم عامر. وقيل عبيد اللَّه، وعبد اللَّه أخو عبيد اللَّه بن عمر بن الخطاب لأمه، أمّهما أم كلثوم بنت جرول الخزاعية، وكأنها كانت عند أبي الجهم قبل عمر. وأنشد له المرزبانيّ في «معجم الشعراء» أبياتا قالها في حرب بني عدي: رددنا بني العجماء عنّا وبغيهم ... وأحمر عاد في العواة الأشائم بحول من اللَّه العزيز وقوّة ... ونصر على ذي البغي جاني المآثم أبينا فلم نعط العدوّ ظلامة ... ونحمي حمانا بالسّيوف الصّوارم [الطويل] قال: ولأخيه صخر بن أبي الجهم جواب عن هذه الأبيات. قلت: وهذا يدل على أن عبد اللَّه بن أبي الجهم عاش بعد أجنادين دهرا، فيحتمل أن يكون له أخ باسمه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن حذيفة العدويّ.
يأتي نسبه في ترجمة والده. قال ابن عبد البرّ: ولد في عهد النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم. قلت: وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل المدينة، وأن أمه خولة بنت القعقاع بن معبد التميميّة. وقد مضى ذكر القعقاع وأنه كان من رؤساء بني تميم. وإلى محمد أشار عمر بن عبد المنذر الحنظليّ بقوله في قصة جرت: نحن ولدنا من قريش خيارها ... أبا الحكم المطعام وابن أبي الجهم. [الطويل] وكان موسى بن طلحة أخا محمد هذا لأمه. وذكر الزّبير أن محمدا هذا شهد الحرّة، فقتله مسلم بن عقبة بعد ذلك صبرا، وكان قبل ذلك وفد على يزيد فأجاره، فلما خرج أهل المدينة على يزيد شهد محمد عليه أنه يشرب الخمر وغير ذلك، فقال له مسلم بن عقبة: واللَّه لا يشهد شهادة زور بعدها، فقتله. وكذا ذكر يعقوب بن سفيان في تاريخه، عن إبراهيم بن المنذر، عن محمد بن الضّحاك، عن مالك، وزاد: وكانت الحرّة سنة ثلاث وستين. وقتل يومئذ من حملة القرآن سبعمائة نفس. وقال أبو معشر: كانت الحرة في ذي الحجّة من السنّة. وذكر الزّبير بن بكّار، من طريق ابن شهاب- أنّ محمدا لما قتل: أحضر إلى والده ميتا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره محمّد بن عثمان بن أبي شيبة في المقلّين من الصّحابة، وأورده أبو نعيم، وقال لا أراه صحيحا.
قلت: بل هو من أتباع التابعين، روى حديثا فأرسله، فغلط بعض رواته في لفظ متنه، قال محمد بن عثمان: حدّثنا أحمد بن عيسى، حدّثنا ابن وهب، عن عبد اللَّه بن لهيعة، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن محمد بن أبي الجهم- أنّ النّبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم استأجره يرعى غنما له، أو في بعض أعماله، فجاءه رجل فرآه كاشفا عن عورته، فقال: «من لم يستحي من اللَّه في العلانية لم يستحي منه في السّرّ، أعطوه حقّه» . وجوّز ابن الأثير أن يكون هو محمد بن أبي الجهم بن حذيفة. وليس كما ظن، فقد قال ابن مندة: إن أبا موسى ذكر محمد بن أبي الجهم بن حذيفة في الصّحابة. وذكر محمد بن أبي الجهم هذا في تاريخه، ولم ينسب أباه لحذيفة، وقال: روى عن مسروق. روى عنه سعيد بن أبي هلال، وساق حديثه أن النّبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم استأجر رجلا يرعي له غنما، فوقع الوهم في رواية محمد بن عثمان حيث جاء فيها: إنه استأجره، وكان ظاهره أنه الرّاعي، فهو صحابيّ، وليس كذلك، بل هو الراويّ، والراعي لم يسمّ. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن غانم بن عامر بن عبد اللَّه بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب القرشي العدوي.
قال البخاريّ وجماعة: اسمه عامر، وقيل اسمه عبيد، بالضم؛ قاله الزبير بن بكار، وابن سعد؛ وقالا: إنه من مسلمة الفتح. وقال البغويّ، عن مصعب: كان من معمري قريش ومن مشيختهم. وحكى ابن مندة أن أبا عاصم فرق بين أبي جهم بن حذيفة وعبيد بن حذيفة، قال الزبير: كان من مشيخة قريش، وهو أحد الأربعة الذين كانت قريش تأخذ عنهم النسب؛ قال: وقال عمي: كان من المعمّرين، حضر بناء الكعبة مرتين: حتى بنتها قريش، وحين بناها ابن الزبير، وهو أحد الأربعة الذين تولوا دفن عثمان. وأخرج البغويّ، من طريق حفص بن غياث، عن هشام بن عروة، عن أبيه؛ قال: لما أصيب عثمان أرادوا الصلاة عليه فمنعوا، فقال أبو الجهم: دعوه، فقد صلّى اللَّه عليه ورسوله. وأخرج ابن أبي عاصم في كتاب «الحكماء» ، من طريق عبد اللَّه بن الوليد، عن أبي بكر بن عبيد اللَّه بن أبي الجهم؛ قال: سمعت أبا الجهم يقول: لقد تركت الخمر في الجاهلية وما تركتها إلا خشية على عقلي وما فيها من الفساد. وثبت ذكره في الصحيحين من طريق عروة، عن عائشة رضي اللَّه تعالى عنها؛ قالت: صلى النبي صلى اللَّه عليه وسلّم في خميصة لها أعلام؛ فقال: «اذهبوا بخميصتي هذه إلى أبي جهم وائتوني بأنبجانيّة أبي جهم فإنّها ألهتني آنفا عن صلاتي» «1» . وذكر الزبير من وجه آخر مرسلا- أن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم أتى بخميصتين سوداوين، فلبس إحداهما وبعث الأخرى إلى أبي جهم، ثم إنه أرسل إلى أبي جهم في تلك الخميصة، وبعث إليه التي لبسها هو، ولبس هو التي كانت عند أبي جهم بعد أن لبسها أبو جهم لبسات. وثبت ذكره في حديث فاطمة بنت قيس لما قالت إن معاوية وأبا جهم خطباني؛ «أمّا أبو جهم فلا يضع عصاه عن عاتقه» ، وقالوا: إنه كان ضرّابا للنّساء. وقال ابن سعد: كان شديد العارضة، وكان عمر يمنعه حتى كفّ من لسانه. وتقدمت له قصة أخرى في ترجمة خالد بن البرصاء. وأخرج ابن المبارك في «الزّهد» من طريق عمر بن سعيد بن أبي حسين، حدثني ابن سابط وغيره أن أبا جهم بن حذيفة قال: انطلقت يوم اليرموك أطلب ابن عمي، ومعي شنة من ماء ... فذكر القصة. قال ابن سعد: مات في آخر خلافة معاوية. قلت: وما تقدم عن الزبير أنه حضر بناء الكعبة إن ثبت يدلّ على أنه تأخر إلى أول خلافة ابن الزبير، ويؤيّده ما رواه ابن أخي الأصمعي في النوادر عن عمه، عن عيسى بن عمر؛ قال: وفد أبو جهم على معاوية ثم على يزيد، ثم ذكر قصة له مع ابن الزبير. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
مولى صفوان بن أمية «2» ، وقيل مولى بني عبد الدار، ويقال أصله من الأزد.
أسلم قديما فربط أمية بن خلف في رجله حبلا فجره حتى ألقاه في الرمضاء، وجعل يخنقه، فجاء أخوه أبيّ بن خلف، فقال: زده، فلم يزل على ذلك حتى ظن أنه مات، فمرّ أبو بكر الصديق فاشتراه وأعتقه. واسمه يسار. وقد تقدم في التحتانية، وقيل اسمه أفلح بن يسار. وقال عمر بن شبة: قيل كان ينسب إلى الأشعريين. |
سير أعلام النبلاء
|
1706- أبو الجهم 1:
الشَّيْخُ المُحَدِّثُ الثِّقَةُ أَبُو الجَهْمِ العَلاَءُ بنُ مُوْسَى بنِ عَطِيَّةَ البَاهِلِيُّ البَغْدَادِيُّ صَاحِبُ ذَاكَ الجُزْءِ العَالِي. وَإِنَّمَا ذَكَرْتُهُ لِشُهْرَتِهِ كَغَيْرِهِ مِنَ المُعَمَّرِيْنَ وَلَمْ أَسْتَوْعِبْهُم. سَمِعَ مِنْ: عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ المَاجَشُوْنِ حَدِيْثاً نَسِيَ سَنَدَهُ. وَمِنَ: اللَّيْثِ بنِ سَعْدٍ وَسَوَّارِ بنِ مُصْعَبٍ وَعَبْدِ القُدُّوْسِ أُرَاهُ ابْنَ حَبِيْبٍ وَسُفْيَانَ بنِ عُيَيْنَةَ، وَالهَيْثَمِ بنِ عَدِيٍّ وَغَيْرِهِم. حَدَّثَ عَنْهُ: إِسْحَاقُ بنُ سُنَيْنٍ الخُتَّلِيُّ وَأَحْمَدُ بنُ عَلِيٍّ الأَبَّارُ وَأَبُو القاسم البغوي. قَالَ أَبُو بَكْرٍ الخَطِيْبُ: كَانَ صَدُوْقاً مَاتَ: بِبَغْدَادَ فِي أَوَّلِ سَنَةِ ثَمَانٍ وَعِشْرِيْنَ وَمائَتَيْنِ. قُلْتُ: كَانَ مِنْ أَبْنَاءِ الثَّمَانِيْنَ. سَمِعْنَا نُسْخَتَهُ مِنْ نَيِّفٍ وَسِتِّيْنَ نَفْساً سَمِعُوْهَا مِنْ أَصْحَابِ أَبِي الوَقْتِ السِّجْزِيِّ بِسَمَاعِهِ مِنْ مُحَمَّدٍ أَبِي مَسْعُوْدٍ الفَارِسِيِّ، عَنِ ابْنِ أَبِي شُرَيْحٍ عَنِ البَغَوِيِّ عَنْهُ. وَآخِرُ مَنْ رَوَاهَا فِي الدُّنْيَا: أَبُو العَبَّاسِ بنُ الشِّحْنَةِ الصَّالِحِيُّ فَعُمِّرَ بَعْدَ أَنْ سَمِعَ الجُزْءَ سَبْعاً وَتِسْعِيْنَ سَنَةً. قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ الحَافِظِ بنِ بَدْرَانَ: أَخْبَرَكَ مُوْسَى بنُ عَبْدِ القَادِرِ وَالحُسَيْنُ بنُ المُبَارَكِ قَالاَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الأَوَّلِ بنُ عِيْسَى أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ الفَارِسِيُّ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَبِي شُرَيْحٍ أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ البَغَوِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الجَهْمِ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ نَافِعٍ: أَنَّ عَبْدَ اللهِ بنَ عُمَرَ قَالَ: كَانَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَنْهَى إِذَا كَانَ ثَلاَثَةُ نَفَرٍ أَنْ يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُوْنَ وَاحِدٍ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ2 عَنْ قُتَيْبَةَ عَنْ ليث. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "12/ 240"، والعبر "1/ 403"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 65". 2 صحيح: أخرجه البخاري "6288"، ومسلم "2183". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
أسلم يَوْم فتح مكة، وخرج إِلَى الشام غازيا، وقتل بأجنادين شهيدا، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة الجهم بن صفوان رأس الجهمية.
128 - 745 م نشأ الجهم في سمرقند وقضى فترة من حياته في ترمذ ثم انتقل إلى الكوفة وبها التقى بالجعد بن درهم ومنه أخذ مقالة التعطيل والجبر وفناء الجنة والنار ونفي الصفات وأن الإيمان هو مجرد المعرفة ثم القول بخلق القرآن، واشتهر الجهمية بنفي الصفات عن الله تعالى زاعمين تنزيهه عن مشابهة المخلوقين فعندهم ليس لله صفة إلا الذات وينفون كل الصفات التي وردت في الكتاب والسنة، وكان قد خرج مع الحارث بن سريج الذي تمرد على الدولة الأموية فقتله سالم بن أحوز بمرو. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
49 - ن: شُرَيْحُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ قَيْسِ بْنِ الْجَهْمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَامِرٍ الْقَاضِي، أَبُو أُمَيَّةَ الْكِنْدِيُّ الْكُوفِيُّ، [الوفاة: 71 - 80 ه]
قَاضِيهَا. وَيُقَالُ: شُرَيْحُ بْنُ شَرَاحِيلَ، وَيُقَالُ: ابْنُ شُرَحْبِيلَ، وَيُقَالُ: أَنَّهُ من أولاد الفرس الذي كَانُوا بِالْيَمَنِ. وَقَدْ أَدْرَكَ الْجَاهِلِيَّةَ، وَوَفَدَ مِنَ الْيَمَنِ بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَوَلَّى قَضَاءَ الْكُوفَةِ لِعُمَرَ. وَرَوَى عَنْهُ، وَعَنْ عَلِيٍّ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ. رَوَى عنه: الشعبي، وإبراهيم النَّخَعِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ، وَقَيْسُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، وَمُرَّةُ الطَّيَبُ، وَتَمِيمُ بْنُ سَلَمَةَ. وَهُوَ مَعَ فَضْلِهِ وَجَلالَتِهِ قَلِيلُ الْحَدِيثِ، وَثَّقَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ. وَعَنِ ابْنِ سِيرِينَ قَالَ: سُئِلَ شُرَيْحٌ: مِمَّنْ أَنْتَ؟ قَالَ: مِمَّنْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ بِالإِسْلامِ، وَعِدَادِي فِي كِنْدَةَ. وَقَالَ: كَانَ شُرَيْح شاعرا، راجزا، قائفا، وكان كوسجا. وَقَالَ الشعبي: كَانَ شُرَيْحٌ أَعْلَمَهُمْ بِالْقَضَاءِ، وَكَانَ عُبَيْدَةُ يُوازِيهِ فِي عِلْمِ الْقَضَاءِ، وَأَمَّا عَلْقَمَةُ فَانْتَهَى إِلَى قَوْلِ عَبْدِ اللَّهِ لَمْ يُجَاوِزْهُ، وَأَمَّا مَسْرُوقٌ فَأَخَذَ مِنْ كُلٍّ، وَأَمَّا الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ، فَأَقَلُّ الْقَوْمِ عِلْمًا وَأَشَدُّهُمْ وَرَعًا. وَقَالَ أَبُو وَائِلٌ: كَانَ شُرَيْحٌ يُقِلُّ غَشْيَانَ عَبْدَ اللَّهِ لِلاسْتِغْنَاءِ. وَقَالَ زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ: حدثنا عَاصِمٌ، عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبيِّ أَنَّ عُمَرَ -[822]- بَعَثَ ابْنَ سُوَرٍ عَلَى قَضَاءِ الْبَصْرَةِ، وَبَعَثَ شُرَيْحًا عَلَى قَضَاءِ الْكُوفَةِ. وَقَالَ مُجَالِدٌ، عَنِ الشَّعْبِيِّ: أَنَّ عُمَرَ رَزَقَ شُريْحًا مِائَةَ دِرْهَمٍ على القضاء. وقال هشيم: حدثنا سَيَّارٌ، عَنِ الشَّعْبيِّ، قَالَ: لَمَّا بَعَثَ عُمَرُ شُرَيْحًا عَلَى الْقَضَاءِ قَالَ: انْظُرْ مَا تَبَيَّنَ لَكَ فِي كِتَابِ اللَّهِ، فَلا تَسْأَلْ عَنْهُ أَحَدًا، وَمَا لَمْ يَتَبَيَّنْ لَكَ فِي كِتَابِ اللَّهِ فَاتَّبِعْ فِيهِ السُّنَّةَ، وَمَا لَمْ يَتَبَيَّنْ لَكَ فِي السُّنَّةِ، فَاجْتَهِدْ فِيهِ رَأْيَكَ. وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيِّ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: كَتَبَ عُمَرُ إِلَى شُرَيْحٍ إِذَا أتاك أمر في كتب اللَّهِ فَاقْضِ بِهِ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي كِتَابِ اللَّهِ وَكَانَ فِي سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاقْضِ بِهِ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي كِتَابِ اللَّهِ وَلا فِي سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ فَاقْضِ بِمَا قَضَى بِهِ أَئِمَّةُ الْهُدَى، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي كِتَابِ اللَّهِ وَلا فِي سُنَّةِ رَسُولِهِ، وَلا فِيمَا قَضَى بِهِ أَئِمَّةُ الْهُدَى فَأَنْتَ بِالْخِيَارِ، إِنْ شِئْتَ تَجْتَهِدْ رَأْيَكَ، وَإِنْ شِئْتَ تُؤَامِرْنِي، وَلا أَرَى مُؤَامَرَتَكَ إِيَّايَ إِلا أَسْلَمَ لَكَ. وَقَالَ الثَّوْرِيُّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ هُبَيْرَةَ بْنِ يَرِيمَ: أَنَّ عَلِيًّا جَمَعَ النَّاسَ فِي الرَّحْبَةِ، وقال: إني مفارقكم، فاجتمعوا فِي الرَّحْبَةِ رِجَالٌ أَيُّمَا رِجَالٍ، فَجَعَلُوا يَسْأَلُونَهُ حَتَّى نَفَدَ مَا عِنْدَهُمْ، وَلَمْ يَبْقَ إِلا شُرَيْحٌ، فَجَثَا عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَجَعَلَ يَسْأَلُهُ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ: اذْهَبْ، فَأَنْتَ أَقْضَى الْعَرَبِ. وَقَالَ حَجَّاجُ بْنُ أَبِي عُثْمَانَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ شُرَيْحٍ أَنَّهُ كَانَ إِذَا قِيلَ لَهُ: كَيْفَ أَصْبَحْتَ؟ قَالَ: أَصْبَحْتُ وَشَطْرُ النَّاسِ عَلَيَّ غِضَابٌ. وَقَالَ مُجَاهِدٌ: اخْتُصِمَ إِلَى شُرَيْحٍ فِي وَلَدِ هِرَّةٍ، فَقَالَتِ امْرَأَةٌ: هُوَ وَلَدُ هِرَّتِي، وَقَالَتِ الأُخْرَى: هُوَ وَلَدُ هِرَّتِي، فَقَالَ شُرَيْحٌ: أَلْقِهَا مَعَ هَذِهِ فَإِنْ هِيَ قَرَّتْ وَدَرَّتْ وَاسْبَطَرَّتْ فَهِيَ لَهَا، وَإِنْ هِيَ هَرَّتْ وَفَرَّتْ وَاقْشَعَرَّتْ، وَفِي لَفْظٍ: وَأَزْبَأَرَّتْ، فَلَيْسَ لَهَا. -[823]- اسْبَطَرَّتِ: امْتَدَّتْ لِلِإرْضَاعِ. وتَزْبَئِرُّ: تَنْتَفِشُ. وَقَالَ ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ: أَنَّ رَجُلا أَقَرَّ عِنْدَ شُرَيْحٍ بِشَيْءٍ ثُمَّ ذَهَبَ يُنْكِرُ فَقَالَ: قَدْ شهد عليك ابن أخت خالتك. وقال جرير، عَنْ مُغِيرَةَ، قَالَ: كَانَ شُرَيْحُ يَدْخُلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بَيْتًا يَخْلُو فِيهِ، لا يَدْرِي النَّاسُ مَا يَصْنَعُ فِيهِ. وَقَالَ أَبُو الْمَلِيحِ الرَّقِّيُّ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ قَالَ: لَبِثَ شُرَيْحٌ فِي فِتْنَةِ ابْنِ الزُّبَيْرِ تِسْعَ سِنِينَ لا يخبر، فقيل له: قد سلمت قال: فكيف بِالْهَوَى. وَقَالَ أَبُو عَوَانَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ قَالَ: كَانَ شُرَيْحٌ يَقْرَأُ: {{بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ}}، وَيَقُولُ: إِنَّمَا يَعْجَبُ مَنْ لا يَعْلَمُ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِإِبْرَاهِيمَ، فَقَالَ: كَانَ شُرَيْحٌ شَاعِرًا مُعْجَبًا بِرَأْيِهِ، عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ أَعْلَمُ بِذَلِكَ. وَرَوَى شَرِيكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ قَيْسٍ الْكِنْدِيِّ، قَالَ: أَوْصَى شُرَيْحٌ أَنْ يُصَلَّى عَلَيْهِ بِالْجَبَّانَةِ، وَأَنْ لا يُؤَذِّنَ بِهِ أَحَدٌ، وَلا تَتَبِعَهُ صَائِحَةٌ، وَأَنْ لا يُجْعَلَ عَلَى قَبْرِهِ ثَوْبٌ، وَأَنْ يُسْرَعَ بِهِ السَّيْرُ، وَأَنْ يُلْحَدَ لَهُ. قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: مَاتَ شُرَيْحٌ وَهُوَ ابْنُ مِائَةٍ وَثَمَانِ سِنِينَ، سَنَةَ ثَمَانٍ وَسَبْعِينَ. وَكَذَا قَالَ فِي مَوْتِهِ الْهَيْثَمُ بْنُ عَدِيٍّ، وَالْمَدَائِنِيُّ، وَقَالَ خَلِيفَةُ، وَابْنُ نُمَيْرٍ: سَنَةَ ثَمَانِينَ. وَجَاءَ أَنَّهُ اسْتَعْفَى مِنَ الْقَضَاءِ قَبْلَ مَوْتِهِ بِسَنَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
39 - الْجَهْمُ بْنُ دِيَنارٍ، وَيُقَالُ: هُوَ ابْنُ أبي سَبرَةَ. [الوفاة: 111 - 120 ه]
رَوَى عَنْ: عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُصْطَلِقِ، وَإِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ، وَغَيْرِهِمَا. وَعَنْهُ: إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، وَإِبْرَاهِيمُ الرُّمَّانِيُّ، وَأَشْعَثُ بْنُ سِوَارٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُكَيْرٍ الْغَنَوِيُّ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ: صَدُوقٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
166 - د ت ق: عَبْد الرَّحْمَن بْن رافع التنوخي الْمَصْريّ، قاضي إفريقية، يُكنَّى أَبَا الْجَهْمُ، وقيل أَبَا الحجر. [الوفاة: 111 - 120 ه]
رَوَى عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، وَعُقْبَةَ بْن الحارث، وَعَنْهُ: ابنه إبراهيم، وشراحيل بن يزيد، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادِ بْنِ أَنْعُمٍ الإِفْرِيقِيُّ، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر. قال البخاري: في حديثه مناكير. وقَالَ أَبُو حاتم: شيْخ مغربيّ إنْ صحّت الروايةُ عَنْه. عَنْ عَبْد اللَّه بن عَمْرو. قُلْتُ: يشير إلى حديثه الَّذِي رواه عَنْه ابن أنعم الأفريقي وحده: " إذا -[272]- رفع الرجل رأسه مِنْ آخر سجدة ثم أحدث فقد تمّت صلاته ". قُلْتُ: مات سنة ثلاث عشرةَ ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
317 - م ت ن ق: أَبُو بكر بْن عَبْد اللَّه بْن أَبِي الْجَهْمُ بْن حُذَيْفة العدويُّ. [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: ابن عُمَر، وفاطمة بنت قيس، وغيرهما. وَعَنْهُ: أَبُو بَكْر النَّهْشَلِيُّ، وشُعْبَة، وشَرِيك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
52 - الْجَهْمُ بْنُ صَفْوَانَ، أَبُو مُحْرِزٍ الرَّاسِبِيُّ مَوْلاهُمُ السَّمَرْقَنْدِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
الْمُتَكَلِّمُ الضَّالُّ رَأْسُ الْجَهْمِيَّةِ وَأَسَاسُ الْبِدْعَةِ. كَانَ ذَا أَدَبٍ وَنَظَرٍ وَذَكَاءٍ وَفَكْرٍ وَجِدَالٍ وَمِرَاءٍ، وَكَانَ كَاتِبًا لِلأَمِيرِ الْحَارِثِ بْنِ سُرَيْجٍ التَّمِيمِيِّ الَّذِي تَوَثَّبَ عَلَى عَامِلِ خُرَاسَانَ نَصْرِ بْنِ سَيَّارٍ، وَكَانَ الْجَهْمُ ينكر صفات الرب عز وجل وينزهه بِزَعْمِهِ عَنِ الصِّفَاتِ كُلَّهَا وَيَقُولُ بِخَلْقِ الْقُرْآنِ، وَيَزْعُمْ أَنَّ اللَّهَ لَيْسَ عَلَى الْعَرْشِ بَلْ فِي كُلِّ مَكَانٍ، فَقِيلَ: كَانَ يُبْطِنُ الزَّنْدَقَةَ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِحَقِيقَتِهِ. وَكَانَ هُوَ وَمُقَاتِلُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمُفَسِّرُ بِخُرَاسَانَ طَرَفَيْ نَقِيضٍ، هَذَا يُبَالِغُ فِي النَّفْيِ وَالتَّعْطِيلِ، وَمُقَاتِلٌ يُسْرِفُ فِي الإِثْبَاتِ، والتجسيم. -[390]- قَالَ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَزْمٍ: كَانَ جَهْمُ مَعَ مُقَاتِلٍ بِخُرَاسَانَ فِي وَقْتٍ وَاحِدٍ، وَكَانَ يُخَالِفُ مُقَاتِلا فِي التَّجْسِيمِ، كَانَ جَهْمُ يَقُولُ: لَيْسَ اللَّهُ شَيْئًا وَلا غَيْرَ شَيْءٍ لِأَنَّهُ قَالَ تَعَالَى {{اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ}} فَلا شَيْءٌ إلا وَهُوَ مَخْلُوقٌ، قَالَ: وَكَانَ يَقُولُ: إِنَّ الإِيمَانَ عُقِدَ بِالْقَلْبِ وَإِنْ كَفَرَ بِلِسَانِهِ مِنْ تُقْيَةٍ أَوْ إِكْرَاهٍ، وَإِنْ عَبَدَ الصَّلِيبَ وَالأَوْثَانَ فِي الظَّاهِرِ وَمَاتَ عَلَى ذَلِكَ فَهُوَ مُؤْمِنٌ وَلِيٌّ لِلَّهِ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ. قَالَ: وَكَانَ مُقَاتِلٌ يَقُولُ: إِنَّ اللَّهَ جِسْمٌ لَحْمٌ وَدَمٌ عَلَى صُورَةِ الإِنْسَانِ، تَعَالَى اللَّهُ عَنْ ذَلِكَ. وَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مَنْدَهْ: حدثنا أحمد بن الحسن الأصبهاني بنيسابور، قال: حدثنا عبد الله بن إسحاق النهاوندي قال: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ مَهْدِيِّ بْنِ يَزِيدَ الْقَافِلانِيَّ قَالَ: قُلْتُ لِأَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ هَؤُلاءِ اللَّفْظِيَّةُ فَذَكَرَ الْقِصَّةَ، ثُمَّ قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: قَالَ لَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ: ذَهَبْتُ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ فَقَالَ: هَا هُنَا رَجُلٌ قَدْ بَلَغَنِي أَنَّهُ لَمْ يُصَلِّ، فَمَرَرْتُ مَعَهُ إِلَيْهِ فَقَالَ: يَا جَهْمُ مَا هَذَا؟ بَلَغَنِي أَنَّكَ لا تُصَلِّي! قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: مُذْ كَمْ؟ قَالَ: مُذْ تِسْعَةٍ وَثَلاثِينَ يَوْمًا، وَالْيَوْمَ أَرْبَعِينَ. قَالَ: فَلِمَ لا تُصَلِّي؟ قَالَ: حَتَّى يَتَبَيَّنَ لِي لِمَنْ أُصَلِّي، قَالَ: فَجَهَدَ بِهِ ابْنُ سُوقَةَ أَنْ يَرْجِعَ أَوْ أَنْ يَتُوبَ أَوْ يُقْلِعَ، فَلَمْ يَفْعَلْ، فَذَهَبَ إِلَى الْوَالِي فَأَخَذَهُ فَضَرَبَ عُنُقَهُ وَصَلَبَهُ، ثُمَّ قَالَ لَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: لا يترك اللَّهُ مَنْ يُصَلِّي وَيَصُومُ لَهُ يَدَعِ الصَّلاةَ عَامِدًا أَرْبَعِينَ يَوْمًا إِلا وَيَضْرِبُهُ بِقَارِعَةٍ. وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي حَاتِمٍ: حدثني محمد بن مسلم قال: حدثني عبد العزيز بن منيب قال: حدثنا موسى بن حزام الترمذي قال: حدثنا الأَصْمَعِيُّ، عَنِ الْمُعْتَمِرِ، عَنْ خَلادِ الطَّفَاوِيِّ قَالَ: كان سلم بْنُ أَحْوَزَ عَلَى شُرْطَةِ نَصْرِ بْنِ سَيَّارٍ فقتل جهم بن صَفْوَانَ لِأَنَّه أَنْكَرَ أَنَّ اللَّهَ كَلَّمَ مُوسَى. وَقَالَ عُمَرُ بْنُ مُدْرِكٍ الْقَاصُّ: سَمِعْتُ مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ يَقُولُ: ظَهَرَ -[391]- عِنْدَنَا جَهْمُ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ فَرَأَيْتُهُ فِي مَسْجِدِ بَلْخٍ يَقُولُ بِتَعْطِيلِ اللَّهِ عَنْ عرشه وأن الْعَرْشَ مِنْهُ خَالٍ. قُلْتُ: سَلَمُ بْنُ أَحْوَزَ الَّذِي قَتَلَ الْجَهْمَ قَتَلَهُ أَبُو مُسْلِمٍ صَاحِبُ الدَّعْوَةِ فِي حُدُودِ الثَّلاثِينَ وَمِائَةٍ أَيْضًا. وَقَالَ أبو داود السجستاني: حدثنا أحمد بن هاشم الرملي قال: حدثنا ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ، عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ قَالَ: تَرَكَ جَهْمُ الصَّلاةَ أَرْبَعِينَ يَوْمًا، وَكَانَ فِيمَنْ خَرَجَ مَعَ الْحَارِثِ بْنِ سُرَيْجٍ. وَرَوَى يَحْيَى بْنُ شُبَيْلٍ أَنَّهُ كَانَ جَالِسًا مَعَ مُقَاتِلِ بْنِ سُلَيْمَانَ، وَعَبَّادِ بْنِ كَثِيرٍ إِذْ جَاءَ شَابٌّ فَقَالَ: مَا تَقُولُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {{كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلا وَجْهَهُ}} قَالَ مُقَاتِلٌ: هَذَا جَهْمِيُّ وَيْحَكَ إِنَّ جَهْمًا وَاللَّهِ مَا حَجَّ الْبَيْتَ وَلا جَالَسَ الْعُلَمَاءَ إِنَّمَا كَانَ رَجُلا قَدْ أُعْطِيَ لِسَانًا. قَالَ أَبُو مُحَمَّدِ بْنِ حَزْمٍ: وَمِنْ فَضَائِحِ الْجَهْمِيَّةِ قَوْلُهُمْ بِأَنَّ عِلْمَ اللَّهِ مُحْدَثٌ مَخْلُوقٌ وَأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُنْ يَعْلَمُ شَيْئًا حَتَّى أَحْدَثَ لِنَفْسِهِ عِلْمًا وَكَذَا قَوْلُهُمْ فِي الْقُدْرَةِ. وَرَوَى إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ الْكُوفِيُّ، عَنْ أَبِي يَحْيَى الْحِمَّانِيِّ قَالَ: جَهْمُ كَافِرٌ بِاللَّهِ، وَقِيلَ: إِنَّ الْجَهْمَ تَابَ عَنْ مَقَالَتِهِ وَرَجَعَ. قَالَ أَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ: حدثنا أحمد بن حفص بن عبد الله قال: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ: حَدَّثَنِي مَنْ لا أَتَّهِمُ غَيْرُ وَاحِدٍ أَنَّ جَهْمًا رَجَعَ عَنْ قَوْلِهِ، وَنَزَعَ عَنْهُ، وَتَابَ إِلَى اللَّهِ مِنْهُ. وَقَالَ الْبُخَارِيُّ فِي أَفْعَالِ الْعِبَادِ: قَالَ ضَمْرَةُ، عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ قَالَ: تَرَكَ جَهْمُ الصَّلاةَ أَرْبَعِينَ يَوْمًا عَلَى وَجْهِ الشَّكِّ فَخَاصَمَهُ بَعْضُ السَّمْنِيَّةِ فَشَكَّ وَأَقَامَ أَرْبَعِينَ يوماً لا يصلي. قال ضمرة: قد رأى ابن شوذب جهماً. -[392]- وَقَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمَاجِشُونِ: كَلامُ جَهْمٍ صِفَةٌ بِلا مَعْنًى وَبِنَاءٌ بِلا أَسَاسٍ. قُلْتُ: فَكَانَ النّاسُ فِي عَافِيَةٍ وَسَلامَةِ فِطْرَةٍ حَتَّى نَبَغَ جَهْمُ فَتَكَلَّمَ فِي الْبَارِي تَعَالَى وَفِي صِفَاتِهِ بِخِلافِ مَا أَتَتْ بِهِ الرُّسُلُ وَأُنْزِلَتْ بِهِ الْكُتُبُ، نَسْأَلُ اللَّهَ السَّلامَةَ فِي الدِّينِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
37 - ت: ثُوَيْرُ بْنُ أَبِي فَاخِتَةَ أَبُو الْجَهْمِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ عِلاقَةَ، [الوفاة: 131 - 140 ه]
مَوْلَى أُمِّ هَانِئٍ بِنْتِ أَبِي طَالِبٍ. كُوفِيٌّ ضَعِيفٌ. لَهُ عَنْ: ابْنِ عُمَرَ، وَزَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، وَابْنِ الزُّبَيْرِ، وَمُجَاهِدٍ، وَجَمَاعَةٍ. وَعَنْهُ: سُفْيَانُ، وَشُعْبَةُ، وَإِسْرَائِيلُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ العرزمي، وعبيدة، وعلي بن عَاصِمٍ، وَآخَرُونَ. رَمَاهُ الثَّوْرِيُّ بِالْكَذِبِ. -[626]- وقال يونس بن أبي إسحاق: كان رافضاً. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: ضَعِيفٌ. وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: لَيْسَ بِذَاكَ الْقَوِيِّ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ، وَغَيْرُهُ: مَتْرُوكٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
231 - عِيسَى بْنُ مُوسَى بْنِ حُمَيْدِ بْنِ أَبِي الْجَهْمِ بْنِ حُذَيْفَةَ الْعَدَوِيُّ الْمِصْرِيُّ [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، وَمَالِكِ بْنِ أَنَسٍ. وَعَنْهُ: يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، وَابْنُ لَهِيعَةَ. مات شاباً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
223 - صُبَيْحُ بْنُ قَاسِمٍ، أَبُو الْجَهْمِ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: ابْنِ الْمُسَيِّبِ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ. وَعَنْهُ: الثَّوْرِيُّ، وَأَبُو عَوَانَةَ، -[897]- وَالْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ، وَآخَرُونَ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا بَأْسَ بِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
334 - عَمْرُو بْنُ شُرَاحِيلَ، أَبُو الْمُغِيرَةِ، ويُقَالُ: أَبُو الْجَهْمِ، الْعَنْسِيِّ الدَّارَانِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: بِلالِ بْنِ سَعْدٍ، وَعُمَيْرِ بْنِ هَانِئٍ، وَحَيَّانَ بْنِ وَبَرَةَ، وَجَمَاعَةٍ. وَعَنْهُ: يَزِيدُ بْنُ مُصَادٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الْجَوْنِ، وَصَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ شَابُورٍ. لَهُ فِي نُسْخَةِ أبي مسهر. وثقه أبو زرعة الدمشقي، وَكَانَ قَدَرِيًّا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
227 - ت ق: عبد القُدُّوس بن بكر بن خُنَيْس أبو الْجَهْم الكوفيّ، [الوفاة: 181 - 190 ه]
أخو خُنَيْس، وزيد. رَوَى عَنْ: أبيه، وحبيب بن سُلَيم، وحجاج بن أرطأة، وَعَنْهُ: أحمد بن منيع، وصالح بن الهيثم الواسطي. -[918]- وهو قليل الرواية، ما رأيت لأحد فيه كلاما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
82 - د: حُمَيْد بْن حَمَّاد بْن خَوَار، ويقال: ابن أبي الخُوَار، أبو الْجَهْم الكوفيُّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: حمّاد بْن أبي سليمان الفقيه، وسماك بْن حرب، والأعمش، وجماعة. وَعَنْهُ: زيد بْن الحُباب، وَأَبُو كُرَيْب، ومحمد بْن مَعْمَر البَحْرانيّ، ومحمود بْن غَيْلان. ضعّفه أبو دَاوُد. وقال أبو حاتم: يُكَتب حديثه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
18 - إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم ابن عُلَيَّة، أبو إسحاق الأَسَديّ البَصْريُّ المتكلّم الْجَهْميّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]-[265]-
وقد ناظر الشافعي، وكان يقول بخلق القرآن ويناظر عليه، وكان يرد خبر الواحد ويقول: الحجة للإجماع، فقال له الشافعي في مناظرته: أبإجماع رددت خبر الواحد، أم بغير إجماع؟ فانقطع. وقد ذكره أبو سعيد بن يونس فقال: له مصنَّفات في الفقه تُشْبه الْجَدَل. رَوَى عَنْهُ: بحر بن نصر الخولاني، وياسين بن زرارة القِتْبانيّ. قلت: وكان الإمام أحمد يقول: ضالٌ مُضِلّ. تُوُفّي ابن عُلَيَّة بمصر سنة ثمان عشرة، وكان أبوه من أئمّة الإسلام. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
197 - د: عبد الله بن الْجَهْم، أبو عبد الرحمن الّرازيّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
لم يرحل. وَسَمِعَ مِنْ: قاضى الرّيّ عِكْرمة بن إبراهيم، وجرير بن عبد الحميد، وعَمْرو بن أبي قيس الرازيّ، وابن المبارك، وجماعة. وَعَنْهُ: أحمد بن أبي سُرَيْج، ويوسف بن موسى القطّان، وجماعة. قال أبو زُرْعة: رأيته وكان صدوقًا، لم أكتب عنه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
324 - ق: الفضل بن الموفق، أبو الجهم الكُوفيُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
ابن عَمّة سُفْيان بن عُيَيْنَة. سَمِعَ: فُضَيْل بن مرزوق، ومِسْعَر بن كُدَام، وسُفْيان الثُّوريّ. وَعَنْهُ: أحمد بن حنبل، وإسحاق بن سَيَّار النَّصِيبيّ، وأبو أُمَيّة الطَّرَسوسيّ. ضعفّه أبو حاتم، وغيره. وليس بالمتروك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
470 - يعقوب بن الْجَهْم الحمصيّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: عَمْرو بن جرير، ومحمد بن واقد، وعليّ بن عاصم، وغيرهم. وَعَنْهُ: أبو التُّقَى هشام بن عبد الملك، وإبراهيم بن عُبَيْد اليَمَانيّ. ذكر له ابن عديّ أحاديث مناكير. وقال: البلاء منه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
53 - الأزرق بن عليّ الحنفيُّ، أبو الجهم. [الوفاة: 221 - 230 ه]
كوفي مشهور. سَمِعَ: حسّان بن إبراهيم الكِرّمانيّ، وعَمْرو بن يونس اليَمَاميّ. وَعَنْهُ: أبو زُرْعة، وعبد الله بن أحمد، وأبو بكر بن أبي عاصم، وأبو يَعْلَى المَوْصِليّ. تُوُفّي في حدود الثلاثين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
317 - العلاء بن موسى بن عطية، أبو الجهم الباهليّ، [الوفاة: 221 - 230 ه]
صاحب الجزء المشهور الذي هو أعلى الأجزاء إسنادًا في سنة خمس عشرة وسبعمائة. قال أبو بكر الخطيب: كان صَدُوقًا، سَمِعَ: الَّليْث بن سَعْد، وسوّار بن مُصْعَب، وسُفْيان بن عُيَيْنة، وجماعة. وَعَنْهُ: إسحاق بن سنين، وأحمد بن عليّ الأبّار، وأبو القاسم البَغَويّ، وغيرهم. تُوُفّي ببغداد في أوّل سنة ثمانٍ وعشرين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
298 - ق: عبيد الله بن الجهم الْبَصْرِيُّ الأنماطي. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: ضَمرة بن ربيعة، وأيوب بن سُوَيْد الرمليين. وَعَنْهُ: ابن ماجه، وأبو عَرُوبة الحرَانيّ، وابن خُزَيْمَة، وأبو روق أحمد بن محمد الهزاني، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
320 - عليّ بن الْجَهْم بن بدر، أبو الحَسَن السّاميّ الخُراسانيّ الأصل. البَغْداديُّ الشّاعر المشهور، [الوفاة: 241 - 250 ه]
صاحب الدّيوان المعروف. قيل كان: يرجع إلى دِين وخير، وبراعة فِي ضُروب الشِّعر. وله اختصاصٌ زائد بالمتوكّل. ومن شعره: -[1185]- خليليَّ ما أحلى الهوى وأمرَّهُ ... وأعلَمني بالحُلْو منه وبالمُرّ بما بيننا من حُرمة هَلْ رأيتما ... أرقّ من الشَّكوى وأقسى من الهجر؟ وأفصح من عين المحب بسره ... ولا سيّما إنْ أطْلَقَتْ عبرةً تجري وله: نُوّبُ الزمان كثيرة وأشدُّها ... شمل تحكم فِيهِ يومُ فراق يا قلبُ لِمَ عرُّضتَ نفسَك للهوى؟ ... أوما رَأَيْت مصارعُ العُشَّاق وكان ناصبيّا منحرفًا عن عليّ عليه السّلام. وقع فِي الآخر بينه وبين المتوكّل لكونه هجاه، فنفاه وكتبَ إلى ابن طاهر الأمير فصلَبه يومًا كاملا، ثُمَّ أطلقه. فسافر وتنقل إلى الشام، فورد على المستعين كتابٌ من صاحب البريد بحلب أنّ عليّ بْن الْجَهْم خرج من حلب إلى العراق، فخرجت عليه وعلى جماعةٌ معه خيل من كلْب، فقاتلهم قتالا شديدًا دون ماله، فأُثْخِن بالجراح، ولَحِقَه النّاس بآخر رَمَق، فمات فِي سنة تسعٍ وأربعين. وكانت بينه وبين أَبِي تمّام الطّائيّ مَوَدّة أكيدة. ويقال: كان عليّ بْن الْجَهْم فِي المحدِّثين كالنّابغة فِي المتقدّمين؛ لأنّه اعتذر إلى المتوكّل بما لا يقصّر عن اعتذارات النّابغة إلى النُّعمان؛ فمن ذلك: عفا اللَّه عنك أما حرمة ... تعود بعفوك أنّ أبعَدا ألم تَر عبدًا عدا طوره ... ومولى عفا ورشيدا هدا أقِلْني أقالك مَن لم يزلْ ... يقيكَ ويَصرِفُ عنك الرّدا وله فِي حبسه: قَالُوا حُبِستَ فقلت ليس بضائري ... حبْسي وأيّ مُهَنَّدٍ لم يغمد وله وقد عري وصلب أبيات يشبه نفسه فيها بالسّيف وقد جُرّد. وكان يُعَدّ من طبقة أبي تمام في الشعراء. وقد ذكر المسعوديّ عَنْهُ أنه كان يسُبّ أَبَاهُ الّذي سمّاه عليًا بغضًا منه لعليّ، رضي الله عنه ولا رَضِيَ عن باغضه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
410 - محمد بن أبي الليث الحارث بن عبد الله الإيادي، القاضي أبو بكر الأصم الجهمي المعتزلي. [الوفاة: 241 - 250 ه]
ولي قضاء مصر في أيام المعتصم والواثق. وقد مر ذكره في الحوادث. توفي ببغداد سنة خمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
11 - أحمد بن الجهم، أبو علي الكُوفيُّ، ثم الرَّازيُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: أبي غسان النهدي، وأحمد بن المفضل. وَعَنْهُ: علي بن الجنيد، ومحمد بن علي بن حمزة العلوي. وقال أبو حاتم: صدوق. قال ابنه عبد الرحمن: أدركته ولم أكتب عنه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
608 - يعيش بن الجَهْم، أبو الحسن الحَدِيثيُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، وابن نُمَيْر، وأَبِي ضَمْرَةَ، وأَبِي أُسامة، وطائفة. قَالَ ابن أَبِي حاتم: هُوَ ثقة صدوق، كتبتُ عَنْهُ بالحُدَيثة. قلت: وروى عَنْهُ: الْحَسَن بْن محمد بْن شُعْبَة الْأَنْصَارِيّ، ومحمد بْن هارون الحضْرميّ، وغيرهما. قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: رَوَى أَحَادِيثَ غَيْرَ مَحْفُوظَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
368 - محمد بْن الْجَهْم، أبو عبد الله السِّمَّريّ الكاتب الأديب، [الوفاة: 271 - 280 ه]
تلميذ يحيى الفرّاء وراويته. سَمِعَ: عَبْد الوهاب بْن عطاء، ويزيد بْن هارون، وجعفر بْن عون، وَيَعْلَى بْن عُبَيْد، وطائفة. وَعَنْهُ: مُوسَى بْن هارون، وأبو بَكْر بْن مجاهد، وإسماعيل الصّفّار، وأبو سهل القطّان، وأبو الْعَبَّاس الأصمّ، وأبو بَكْر الشّافعيّ، وآخرون. قال الدّارَقُطْنِيّ: ثقة. قلت: مات فِي جُمَادَى الآخرة سنة سبْعٍ وسبعين، وله تسع وثمانون سنة، قَالَ الدّانيّ أَخَذَ القراءة عَرضًا عن عابد بْن أبي عابد صاحب حَمْزَةَ وسمع الحروف من: خلف بْن هشام، وسليمان بْن دَاوُد الهاشميّ. رَوَى عَنْهُ القراءة: ابنُ مجاهد، وجماعة. وكان من أئمّة العربية، العارفين بها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
202 - الحسن بن الجهم، أبو علي التيمي الأصبهاني. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: الحسين بن الفرج، وحيان بن بشر. وَعَنْهُ: أحمد بن بندار الشعار. توفي سنة تسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
213 - الحسن بن عمرو بن الجهم، أبو الحسين الشيعي، وَقِيلَ: السَّبيعي. [الوفاة: 281 - 290 ه]
قَالَ الخطيب: رَوَى عَنْ: علي ابن الْمَدِينِيِّ، وَبِشْر الحافي. وَعَنْهُ: ابن السماك، وأبو بكر الشافعي. وثقه الدارقطني. وصوابه: الشيعي. وكان يَقُولُ ابن السَّمَّاك وحده: السبيعي. تُوُفِّي سنة ثمان وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
405 - أَحْمَد بْن الْحُسَيْن بْن أَحْمَد بْن طلاب بْن كثير الدّمشقيّ، أبو الْجَهْم المَشْغَرانيّ. [المتوفى: 319 هـ]
أصله من بيت لهيا، وكان يؤدِّب بها، ثمّ انتقل إلى قرية مشغرا فصار خطيبها، وكان يتردد إلى دمشق فمات بها. قَالَ ابن زَبْر: سقط من دابته فمات لوقته. سَمِعَ: هشام بن عمّار، وأحمد بْن أَبِي الحواري، وهشام بن خَالِد الأزرق، وعليّ بْن سهل الرَّمْليّ، وجماعة، وَعَنْهُ: أبو الحُسين والد تمام الرّازيّ، وأبو أحمد الحاكم، وأبو بكر ابن المقرئ، وعبد الوهّاب الكِلابيّ، وآخرون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
300 - عليّ بن محمد بن أحمد بن الْجَهْم، أبو طالب الكاتب. [المتوفى: 326 هـ]
بغداديّ، ثقة، مشهور، أَضَرّ في آخر عمره، وكان أحد العلمّاء. سَمِعَ: الحسن بن عَرَفَة، ومحمد بن المُثَنَّى، وعليّ بن حرب. وَعَنْهُ: محمد بن المظفّر، والدَّارَقُطْنيّ، وأبو حفص بن شاهين. تُوُفّي في آخر السنة، وله تسعون عاماً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
301 - محمد بن أحمد بن الحسين بن القاسم بن السَّريّ بن الغطريف بن الْجَهْم، أبو أحمد الغطريفي الْجُرْجاني الرَّباطيّ. [المتوفى: 377 هـ]
كان أبوه نَيْسَابُوريًّا سكن رباط دِهِسْتَان، وكان صاحب الرَباط بها، فوُلِد له بها أبو أحمد ونشأ بجُرْجان، وسكنها إلى أن مات بها في رجب. وكانت الرَّحْلة إليه في آخر أيامه. سَمِعَ: عمران بن موسى بن مجاشع، وأحمد بن محمد بن عمر التاجر، وأحمد بن محمد الوزّان، وأحمد بن الحسن البلخي، والحسن بن سفيان، وأبا خليفة الجمحي، ولزمه حتى كتب جميع ما عنده. وسمع بهَمذَان من عبدوس بن أحمد، وبالرّيّ من إبراهيم بن يوسف الهسنْجَاني، وببغداد من عبد الله بن ناجية، وأحمد بن الحسن الصُّوفي، والهَيْثَم بن خلف الدوري، والإمام أبي العباس بن سريج، وبنَيْسَابور من ابن خُزَيْمَة، وهذه الطبقة. رَوَى عَنْهُ: رفيقه أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي في صحيحه أكثر من مائة حديث، فمرّة يقول: حدثنا محمد بن أحمد العبدي، ومرّة يقول: محمد بن أبي حامد النَّيْسَابُوري والعَبْقَسي، والثَّغْري يدلّسه. وكان حافظًا مُتْقِنًا صَوّامًا قوّامًا. صنّف " الصحيح على المسانيد ". رَوَى عَنْهُ: حمزة السّهمي، وأبو نُعَيم الأصبهاني، ورضيّ بن إسحاق النّصْري، وأبو العلاء السّرِيّ بن إسماعيل ابن الإمام أبي بكر الإسماعيلي، والقاضي أبو الطّيّب طاهر بن عبد الله الطبري، وآخرون. -[444]- وجزؤه الذي رواه ابن طَبَرْزد من أعلى الأجزاء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
391 - محمد بن أحمد بن أبي طالب بن الْجَهْم، أبو الفَيَّاض البَغْداديُّ. [المتوفى: 379 هـ]-[469]-
رَوَى عَنْ: أبي القاسم البَغَوِي، ومحمد بن حمدويه المروزي. وَعَنْهُ: أبو علي ابن المذهب، وقال: مات هو وأبوه وأمُّه في شهر ربيع الآخر في جمعة واحدة. قال ابن أبي الفوارس: كان فيه تساهل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
155 - أحمد بن محمد بن عليّ بن الجهْم، أبو العبّاس الأصبهاني، [المتوفى: 425 هـ]
مستملي ابن منده. سمع أبا الشيخ، وعنه الوخشي، وأبو الفتح الحدّاد. -[406]- تُوُفّي في ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
195 - أحمد بن ثابت بن أبي الْجَهْم، أبو عمر الواسطيّ الأندلسيّ، [المتوفى: 437 هـ]
من قرية واسط إحدى قرى قَبْرة. روى عن: أبي محمد الأصِيليّ، وكان يتولّى القراءة عليه، وكان خيِّرًا صالحًا، أمّ بمسجد بنفسج ستّين سنة، وكُفَّ بَصَرُه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
جزء أبي الجهم
العلاء بن موسى بن عطية الباهلي. المتوفى: سنة 228. |