المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الجَمْحَظَةُ:: القِمَاطُ، أنشد:
فَظَلَّ في نِسْعَتِه مُجَمْحِظاً |
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الجُمَّحْلُ: لَحْمٌ يكونُ في الصَّدَفِ مِثْلُ الغُدَدِ. الجَحْلَمَةُ: الصَّرْعُ. جَلْمَحَ رَأسَه وجَلَحَه: اسْتَأْصَلَه، وجارِيَةٌ مُجَلْمَحَةُ الرَّأْسِ: زَعْرَاءُ الشَّعَرِ.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الجُمَحُ:
بوزن الجرذ: جبل لبني نمير، وهو مجمع من مجامع لصوصهم. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الجُمْحَةُ:
بالضم ثم السكون، وحاء مهملة: سنّ خارج في البحر بأقصى عمان بينها وبين عدن، يسمّيه البحريون رأس الجمحة، له عندهم ذكر كثير، فإنه مما يستدلّ به راكب البحر إلى الهند والآتي منه. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الجَمْحَظَةُ: القِماطُ، كالجَحْمَظَةِ سَواءً.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الجُمَّحْلُ، كشُمَّخْرٍ: لَحْمٌ يكونُ في جَوْفِ الصَّدَفِ.
|
معجم الصحابة للبغوي
|
سعيد بن عامر بن حذيم الجمحي
976 - حدثني عمي نا أبو غسان نا مسعود بن سعد عن يزيد بن أبي زياد عن عبد الرحمن بن سابط قال: قال سعيد بن عامر بن حذيم: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " يجيء فقراء المسلمين يزفون كما يزف الحمام ويقال لهم: قفوا للحساب، فيقولون: والله ما أعطيتمونا شيئا تحاسبونا به فيقول الله عز وجل: صدق عبادي فيدخلون الجنة قبل الناس بسبعين عاما. |
معجم الصحابة للبغوي
|
باب الصاد
[من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم اسمه صفوان] صفوان بن أمية الجمحي //297//. قال محمد بن سعد: صفوان بن أمية بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح بن عمرو وأمه صفية ابنة يعمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح يكنى صفوان أبا وهب كان يسكن مكة وقدم على النبي صلى الله عليه وسلم المدينة. 1272 - حدثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني أخبرنا عبد الله بن المبارك عن يونس عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن صفوان بن أمية قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو من أبغض الناس إلي فأعطاني ثم أعطاني [حتى إنه] |
معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الله بن سابط الجمحي أبو عبد الرحمن
أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه فيما بلغني قال مصعب بن عبد الله: [هو عبد الله] بن سابط بن أبي حميضة بن عمرو بن أهيب الجمحي. 1563 - حدثنا أحمد بن زهير قال: حدثي يحيى //356// الحراني نا أبو بردة عن علقمة بن مرثد عن ابن سابط عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا أصيب أحدكم بمصيبة فليذكر مصيبته بي صلى الله عليه وسلم فإنها أعظم المصائب. قال أحمد بن زهير: سمعت يحيى بن معين يقول: عبد الرحمن بن عبد الله بن سابط الجمحي يكنى [] ثقة. قال أبو القاسم: ولا أعلم روى غيره. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1055- حبيب بن الضحاك الجمحي
س: حبيب بْن الضحاك الجمحي (272) أخبرنا أَبُو الفضل عَبْد اللَّهِ بْن أحمد، أخبرنا أَبُو بكر أحمد بْن عَلِيِّ بْنِ بدر الحلواني، أخبرنا الحسن بْن أحمد بْن عَبْد اللَّهِ بْن البناء، أخبرنا أَبُو الْفَتْحِ بْن أَبِي الفوارس، أخبرنا أَبُو علي بْن الصواف، أخبرنا أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بْن عثمان بْن أَبِي شيبة، أخبرنا ابن وهب بْن بقية، عن عبد العزيز بْن عبد الصمد، عن سلمة بْن حامد، عن حبيب بْن الضحاك الجمحي: أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: أتاني جبريل عليه السلام، وهو يبتسم، فقلت: مم تضحك؟ قال: ضحكت من رحم رأيتها معلقة بالعرش تدعو لله عَلَى من قطعها، قال: قلت: يا جبريل، كم بينهما؟ قال: خمسة عشر أبًا. أخرجه أَبُو موسى، وجعله جهنيًا |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1336- خارجة بن عمرو الجمحي
س: خارجة بْن عمرو الجمحي روى عنه قدامة أَبُو عَبْد الْمَلِكِ: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " ليس لوارث وصية ". أخرجه أَبُو موسى، وقال: هذا الحديث يعرف بعمرو بْن خارجة، لا بخارجة بْن عمرو، وذكره أَبُو أحمد العسكري، فقال: خارجة بْن عمرو. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3018- عبد الله بن صفوان الجمحي
ب س: عَبْد اللَّهِ بْن صفوان بْن أمية بْن خلف الجمحي. ذكر نسبه عند أبيه. روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قال: " ليغزون هذا البيت جيش يخسف بهم بالبيداء ". منهم من جعله مرسلًا، ومنهم من أدخله في المسند، روى عنه جماعة منهم ابنه أمية، وكان مع ابن الزبير لما حصره الحجاج، فبذلوا له الأمان حيت تفرق الناس عن ابن الزبير، فقال له ابن الزبير: قد أقلتك بيعتي، فقال: إني والله ما قاتلت معك لك، ما قاتلت إلا عن ديني، ولم يقبل الأمان، وقتل عَبْد اللَّهِ بْن صفوان يَوْم قتل عَبْد اللَّهِ بْن الزبير، منتصف جمادى الآخرة من سنة ثلاث وسبعين، وبعث الحجاج برأسه، ورأس ابن الزبير، ورأس عمارة بْن عمرو بْن حزم إِلَى المدينة، فنصبوها وجعلوا يقربون رأس ابن صفوان إِلَى رأس ابن الزبير كأنه يساره، يسخرون بذلك، ثم بعثوا الرءوس إِلَى عَبْد الْمَلِكِ بْن مروان. روى مجاهد، عن عَبْد اللَّهِ بْن صفوان، قال: استشفعت بالعباس عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ليبايع أَبِي عَلَى الهجرة، فقال: " لا هجرة بعد الفتح "، فأقسم عليه العباس، فبايعه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقال: " قد أبررت عمي، ولا هجرة بعد الفتح ". أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3085- عبد الله بن عمرو الجمحي
ب: عَبْد اللَّه بْن عَمْرو الجمحي مدني، روى عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَنَّهُ كَانَ يأخذ من شاربه وظفره يَوْم الجمعة "، فِيهِ نظر. روى عَنْهُ: إِبْرَاهِيم ابْنُ قدامة، يعد فِي الشاميين، أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر مختصرًا |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3578- عثمان بن ربيعة الجمحي
ب: عثمان بْن رَبِيعة بْن أهبان بْن وهب بْن حذافة بْن جمح الْقُرَشِيّ الجمحي كَانَ من مهاجرة الحبشة، قاله ابْنُ إِسْحَاق وحده. وقَالَ الواقدي: ابنه نبيه بْن عثمان هُوَ الَّذِي هاجر إِلَى الحبشة. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5701- أبو أمية الجمحي
ب س: أَبُو أمية الجمحي قَالَ: سُئِلَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن الساعة، فقال: " من أشراط الساعة أن يلتمس العلم عند الأصاغر ". أخرجه أبو عمر، وَأَبُو موسى. وقال أبو عمر: لا أعرفه بغير هَذَا، ذكره بعضهم فِي الصحابة، وَفِيه نظر، وَفِي الصحابة من يكنى أبا أمية صفوان بن أمية، وعمير بن وهب، كلاهما من بني جمح، قاله أبو عمر. وأخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، فقالا: أَبُو أمية الجهني، وقيل: اللخمي. 2825 روى ابن لهيعة، عن بكر بن سوادة، عن أبي أمية اللخمي، قَالَ: قَالَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من أشراط الساعة أن يلتمس العلم عند الأصاغر ". وكلهم قالوا: روى عَنْهُ بكر بن سوادة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم مع أخيه جابر بن سفيان قريبا.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: روى الطبرانيّ من طريق عبد الملك بن قدامة
الجمحيّ، عن أبيه، عن خارجة بن عمرو الجمحيّ- أنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم قال يوم الفتح: «ليس لوارث وصيّة ... » الحديث. قال أبو موسى: هذا الحديث يعرف لعمرو بن خارجة، يعني فلعله قلب. قلت: حديث عمرو بن خارجة أخرجه أحمد وأصحاب السّنن، ومخرجه مغاير لمخرج حديث خارجة بن عمرو، فالظاهر أنه آخر. وقد روى المتن أيضا أبو أمامة، وأنس، وابن عباس، ومعقل بن يسار. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن مندة في الخاء المعجمة فصحّفه، وإنما هو بالحاء المهملة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره عمر بن شبّة فيمن استوطن المدينة. واتخذ بها دارا، وأبوه قتله النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم بأحد، ومضى ذكر ابن عمه ربيعة بن أمية.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أخو عثمان- تقدم كلام ابن الكلبي في ترجمة السائب بن عثمان بن مظعون، واعتمد أبو عمر ذلك، فقال: ذكره ابن الكلبي فيمن شهد بدرا، ولم يذكره موسى بن عقبة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
معدود في المؤلّفة، ووقع الخبر بذلك في ترجمة عبد الرحمن بن يربوع.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
روى «6» عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم أنه كان يأخذ من شاربه وظفره يوم الجمعة.
روى عنه إبراهيم بن قدامة، ذكره أبو عمر، قال: وفي إسناده نظر. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يأتي نسبه في ترجمة أخيه عثمان، يكنى أبا محمد، وأمه سخيلة بنت النعمان بن وهبان، ذكره ابن إسحاق وابن عقبة في البدريين. وذكر ابن عائذ في المغازي في مهاجرة الحبشة قدامة وعبد اللَّه ابنا مظعون.
وروينا في الجزء التاسع من أمالي المحاملي رواية الأصبهانيين من طريق عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده- أنّ غلاما كان لعبد اللَّه بن مظعون قبطيا أسلم فحسن إسلامه على عهد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، فأعجب عبد اللَّه بإسلامه ... فذكر القصة في ارتداد الغلام نصرانيا في عهد عمر، فقتله على الردّة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
مولاهم، أخو كلدة.
قال ابن الكلبيّ: كان أبوه من أهل اليمن، فسقط إلى مكة، فولد له بها كلدة وعبد الرحمن، وكانا ملازمين لصفوان بن أمية بن خلف الجمحيّ. وذكره ابن سعد عن الواقدي أنّ عبد الرحمن كان أسود، وقال ابن أبي خيثمة، عن مصعب الزبيري: كانا أخوي صفوان لأمّه، أمهم صفية بنت معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح. قال العلائي، عن مصعب الزبيري: كان كلدة وعبد الرحمن بن مسلمة الفتح. انتهى. وقصة كلدة مع صفوان بن أمية لما انهزم المسلمون يوم حنين مشهورة. وقد قال القدامي في فتوح الشام: إن عبد الرحمن شهد فتح دمشق، وإن خالد بن الوليد بعثه إلى أبي بكر يبشّره بيوم أجنادين. قال ابن خالويه: كتب إلى سيف الدولة يسأل عن دمشق هل هي عربية أو عجمية إلى أن قال: وقال عبد الرحمن بن حنبل الجمحيّ وهو يومئذ بعسكر يزيد بن أبي سفيان: أبلغ أبا سفيان عنّا فإنّنا ... على خير كان جيش يكونها وإنّا على بابي دمشقة نرتمي ... وقد حان من بابي دمشقة حينها [الطويل] وقال العلائيّ، عن مصعب: كان عبد الرحمن شاعرا هجاء، فبلغ عثمان أنه هجاه بالأبيات التي يقول فيها: أحلف باللَّه ربّ العباد ... ما خلق اللَّه شيئا سدى «1» [المتقارب] وفي رواية: جهد اليمين، بدل رب العباد. ولكن خلقت لنا فتنة ... لكي نبتلى بك أو تبتلى دعوت الطّريد فأدنيته ... خلافا لما سنّه المصطفى ومالا أتاك به الأشعريّ ... من الفيء أعطيته من دنا وإنّ الأمينين قد بيّنا ... منار الطّريق عليه الهدى «2» [المتقارب] فأمر به فحبس بخيبر. وأنشد المرزباني في معجم الشعراء أنه قال، وهو في السجن: إلى اللَّه أشكو لا إلى النّاس ما عدا ... أبا حسن غلّا شديدا أكابده بخيبر في قعر الغموض كأنّها ... جوانب قبر أعمق اللّحد لاحده أإن قلت حقّا أو نشدت أمانة ... قتلت! فمن للحقّ إن مات ناشده «3» [الطويل] وقيل: إن عليا كلّم عثمان فيه فأطلقه، وشهد هو الجمل مع عليّ ثم صفّين فقتل بها. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أمّه أمّ حبيب بنت أبي سفيان أخت أم حبيبة أم المؤمنين.
ذكره التّرمذيّ، والباوردي، وابن البرقي، وابن حبان، وابن قانع، وابن عبد البر، وغيرهم في الصحابة، ثم أعاده ابن حبان في التابعين. وقال ابن البرقي: لا أظن له سماعا. وقال العسكري لا صحبة له، وحديثه مرسل. وذكره في التّابعين البخاريّ، ومسلم، وأبو زرعة الرازيّ، والدمشقيّ، وأبو حاتم، وغيرهم. وأخرج البخاريّ في «التاريخ» ، والنّسائيّ من طريق إسرائيل، عن عبد العزيز بن رفيع، عن ابن أبي مليكة، عن عبد الرحمن بن صفوان، قال: استعار النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم من أبي بكر دروعا فهلك بعضها، فقال: «إن شئت عوّضناها ... » الحديث. وهذا قد اختلف «4» على عبد العزيز بن رفيع في مسندة، فقال شريك: عنه، عن أمية بن صفوان، عن أبيه، وقال جرير: عنه عن إياس من آل صفوان. وقال أبو الأحوص: عنه، عن عطاء، عن إياس «5» من آل صفوان. وفيه من الاختلاف غير ذلك. 6237- عبد الرحمن بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي «1» : أحد الإخوة. قال مصعب الزّبيريّ: ولد في عهد النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، واستشهد بإفريقية، وتقدّم له ذكر في ترجمة عبد اللَّه بن الغسيل في القسم الأول. 6238- عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن أبي عقيل عثمان بن عبد اللَّه بن ربيعة بن الحارث بن حبيب بن الحارث بن مالك الثقفي ثم المالكي: ابو مطرف، وقيل أبو سليمان، وهو الّذي يقال له ابن أم «2» الحكم: فنسب لأمه وهي بنت أبي سفيان. قال البغويّ: يقال ولد في عهد النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم. وذكره البخاريّ، وابن سعد، وخليفة، وأبو زرعة الدمشقيّ، وابن حبان وغيرهم في التابعين. أخرج البغويّ في نسخة أبي نصر التمار، عن سعيد بن عبد العزيز، عن إسماعيل بن عبيد اللَّه، عن عبد الرحمن ابن أم الحكم أنه صلّى خلف عثمان «3» الصلاة، فذكر ما كان يقرأ به إذا جهر. وأخرج له البغويّ من طريق العيزار بن حريث عنه حديثا في سؤال اليهود عن الروح، فقال البخاريّ وأبو حاتم: هو مرسل. وذكر خليفة أنّ خاله معاوية ولّاه الكوفة بعد موت زياد في سنة سبع وخمسين فأساء السيرة، فعزله، وولّاه مصر بعد أخيه عتبة بن أبي سفيان. وأخرج الطّبريّ من طريق هشام بن الكلبي أن ابن أم الحكم أساء السيرة بالكوفة، فأخرجوه فلحق بخاله، فقال: أولّيك خيرا منها: مصر، فولاه، فلما كان على مرحلتين خرج إليه معاوية بن حديج فمنعه من دخول مصر، فقال: ارجع إلى خالك، فلعمري لا تسير فينا سيرتك بالكوفة، فرجع وولّاه معاوية بعد ذلك الجزيرة، فكان بها إلى أن مات معاوية. وكان غزا الروم سنة ثلاث وخمسين، ثم استولى على دمشق لما خرج عنها الضحاك بن قيس بعد أن غلب عليها ليقاتل مروان بن الحكم بمرج راهط، فدعا عبد الرحمن إلى مروان، وبايع له الناس، ثم مات في أول خلافة عبد الملك. وأخرج الشّافعيّ والبخاريّ في التاريخ من طريق سعيد بن المسيّب أنّ عبد الملك قضى في نسائه، وذلك أنه تزوّج ثلاثا في مرض موته على امرأته، فأجاز ذلك عبد الملك. وأخرج مسلم والنسائي من طريق أبي عبيدة عن عبد اللَّه بن مسعود، عن كعب بن عجرة- أنه دخل المسجد- يعني بالكوفة- وعبد الرحمن بن أم الحكم يخطب قاعدا، قال: انظروا إلى هذا الخبيث يخطب قاعدا وقال اللَّه عز وجل: وَتَرَكُوكَ قائِماً [سورة الجمعة آية 11] الحديث. وخلط ابن مندة، وتبعه أبو نعيم وابن عساكر، ترجمته بترجمة عبد الرحمن بن أبي عقيل الثقفي، والفرق بينهما ظاهر، فإن الماضي صحيح الصحبة صرّحوا بأنه وفد على النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وروى ذلك عنه صحابي مثله، وأما هذا فلم يثبت له رؤية» إلا بالتوهم. والسبب في التخليط «2» أنّ البخاري أخرج من طريق وكيع أنه نسب هذا فقال: عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن أبي عقيل، فظنّ من بعده أن عبد الرحمن بن أبي عقيل نسب لجده، وليس كذلك، بل هو ظاهر في أن جده عثمان يكنى أبا عقيل ويدل على مغايرتهما اختلاف سياق نسبهما كما تقدم في الأول، وذكر هنا. واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم مع أخيه جابر بن سفيان قريبا.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: روى الطبرانيّ من طريق عبد الملك بن قدامة
الجمحيّ، عن أبيه، عن خارجة بن عمرو الجمحيّ- أنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم قال يوم الفتح: «ليس لوارث وصيّة ... » الحديث. قال أبو موسى: هذا الحديث يعرف لعمرو بن خارجة، يعني فلعله قلب. قلت: حديث عمرو بن خارجة أخرجه أحمد وأصحاب السّنن، ومخرجه مغاير لمخرج حديث خارجة بن عمرو، فالظاهر أنه آخر. وقد روى المتن أيضا أبو أمامة، وأنس، وابن عباس، ومعقل بن يسار. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن مندة في الخاء المعجمة فصحّفه، وإنما هو بالحاء المهملة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره عمر بن شبّة فيمن استوطن المدينة. واتخذ بها دارا، وأبوه قتله النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم بأحد، ومضى ذكر ابن عمه ربيعة بن أمية.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أخو عثمان- تقدم كلام ابن الكلبي في ترجمة السائب بن عثمان بن مظعون، واعتمد أبو عمر ذلك، فقال: ذكره ابن الكلبي فيمن شهد بدرا، ولم يذكره موسى بن عقبة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
معدود في المؤلّفة، ووقع الخبر بذلك في ترجمة عبد الرحمن بن يربوع.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
روى «6» عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم أنه كان يأخذ من شاربه وظفره يوم الجمعة.
روى عنه إبراهيم بن قدامة، ذكره أبو عمر، قال: وفي إسناده نظر. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يأتي نسبه في ترجمة أخيه عثمان، يكنى أبا محمد، وأمه سخيلة بنت النعمان بن وهبان، ذكره ابن إسحاق وابن عقبة في البدريين. وذكر ابن عائذ في المغازي في مهاجرة الحبشة قدامة وعبد اللَّه ابنا مظعون.
وروينا في الجزء التاسع من أمالي المحاملي رواية الأصبهانيين من طريق عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده- أنّ غلاما كان لعبد اللَّه بن مظعون قبطيا أسلم فحسن إسلامه على عهد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، فأعجب عبد اللَّه بإسلامه ... فذكر القصة في ارتداد الغلام نصرانيا في عهد عمر، فقتله على الردّة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
مولاهم، أخو كلدة.
قال ابن الكلبيّ: كان أبوه من أهل اليمن، فسقط إلى مكة، فولد له بها كلدة وعبد الرحمن، وكانا ملازمين لصفوان بن أمية بن خلف الجمحيّ. وذكره ابن سعد عن الواقدي أنّ عبد الرحمن كان أسود، وقال ابن أبي خيثمة، عن مصعب الزبيري: كانا أخوي صفوان لأمّه، أمهم صفية بنت معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح. قال العلائي، عن مصعب الزبيري: كان كلدة وعبد الرحمن بن مسلمة الفتح. انتهى. وقصة كلدة مع صفوان بن أمية لما انهزم المسلمون يوم حنين مشهورة. وقد قال القدامي في فتوح الشام: إن عبد الرحمن شهد فتح دمشق، وإن خالد بن الوليد بعثه إلى أبي بكر يبشّره بيوم أجنادين. قال ابن خالويه: كتب إلى سيف الدولة يسأل عن دمشق هل هي عربية أو عجمية إلى أن قال: وقال عبد الرحمن بن حنبل الجمحيّ وهو يومئذ بعسكر يزيد بن أبي سفيان: أبلغ أبا سفيان عنّا فإنّنا ... على خير كان جيش يكونها وإنّا على بابي دمشقة نرتمي ... وقد حان من بابي دمشقة حينها [الطويل] وقال العلائيّ، عن مصعب: كان عبد الرحمن شاعرا هجاء، فبلغ عثمان أنه هجاه بالأبيات التي يقول فيها: أحلف باللَّه ربّ العباد ... ما خلق اللَّه شيئا سدى «1» [المتقارب] وفي رواية: جهد اليمين، بدل رب العباد. ولكن خلقت لنا فتنة ... لكي نبتلى بك أو تبتلى دعوت الطّريد فأدنيته ... خلافا لما سنّه المصطفى ومالا أتاك به الأشعريّ ... من الفيء أعطيته من دنا وإنّ الأمينين قد بيّنا ... منار الطّريق عليه الهدى «2» [المتقارب] فأمر به فحبس بخيبر. وأنشد المرزباني في معجم الشعراء أنه قال، وهو في السجن: إلى اللَّه أشكو لا إلى النّاس ما عدا ... أبا حسن غلّا شديدا أكابده بخيبر في قعر الغموض كأنّها ... جوانب قبر أعمق اللّحد لاحده أإن قلت حقّا أو نشدت أمانة ... قتلت! فمن للحقّ إن مات ناشده «3» [الطويل] وقيل: إن عليا كلّم عثمان فيه فأطلقه، وشهد هو الجمل مع عليّ ثم صفّين فقتل بها. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أمّه أمّ حبيب بنت أبي سفيان أخت أم حبيبة أم المؤمنين.
ذكره التّرمذيّ، والباوردي، وابن البرقي، وابن حبان، وابن قانع، وابن عبد البر، وغيرهم في الصحابة، ثم أعاده ابن حبان في التابعين. وقال ابن البرقي: لا أظن له سماعا. وقال العسكري لا صحبة له، وحديثه مرسل. وذكره في التّابعين البخاريّ، ومسلم، وأبو زرعة الرازيّ، والدمشقيّ، وأبو حاتم، وغيرهم. وأخرج البخاريّ في «التاريخ» ، والنّسائيّ من طريق إسرائيل، عن عبد العزيز بن رفيع، عن ابن أبي مليكة، عن عبد الرحمن بن صفوان، قال: استعار النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم من أبي بكر دروعا فهلك بعضها، فقال: «إن شئت عوّضناها ... » الحديث. وهذا قد اختلف «4» على عبد العزيز بن رفيع في مسندة، فقال شريك: عنه، عن أمية بن صفوان، عن أبيه، وقال جرير: عنه عن إياس من آل صفوان. وقال أبو الأحوص: عنه، عن عطاء، عن إياس «5» من آل صفوان. وفيه من الاختلاف غير ذلك. 6237- عبد الرحمن بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي «1» : أحد الإخوة. قال مصعب الزّبيريّ: ولد في عهد النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، واستشهد بإفريقية، وتقدّم له ذكر في ترجمة عبد اللَّه بن الغسيل في القسم الأول. 6238- عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن أبي عقيل عثمان بن عبد اللَّه بن ربيعة بن الحارث بن حبيب بن الحارث بن مالك الثقفي ثم المالكي: ابو مطرف، وقيل أبو سليمان، وهو الّذي يقال له ابن أم «2» الحكم: فنسب لأمه وهي بنت أبي سفيان. قال البغويّ: يقال ولد في عهد النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم. وذكره البخاريّ، وابن سعد، وخليفة، وأبو زرعة الدمشقيّ، وابن حبان وغيرهم في التابعين. أخرج البغويّ في نسخة أبي نصر التمار، عن سعيد بن عبد العزيز، عن إسماعيل بن عبيد اللَّه، عن عبد الرحمن ابن أم الحكم أنه صلّى خلف عثمان «3» الصلاة، فذكر ما كان يقرأ به إذا جهر. وأخرج له البغويّ من طريق العيزار بن حريث عنه حديثا في سؤال اليهود عن الروح، فقال البخاريّ وأبو حاتم: هو مرسل. وذكر خليفة أنّ خاله معاوية ولّاه الكوفة بعد موت زياد في سنة سبع وخمسين فأساء السيرة، فعزله، وولّاه مصر بعد أخيه عتبة بن أبي سفيان. وأخرج الطّبريّ من طريق هشام بن الكلبي أن ابن أم الحكم أساء السيرة بالكوفة، فأخرجوه فلحق بخاله، فقال: أولّيك خيرا منها: مصر، فولاه، فلما كان على مرحلتين خرج إليه معاوية بن حديج فمنعه من دخول مصر، فقال: ارجع إلى خالك، فلعمري لا تسير فينا سيرتك بالكوفة، فرجع وولّاه معاوية بعد ذلك الجزيرة، فكان بها إلى أن مات معاوية. وكان غزا الروم سنة ثلاث وخمسين، ثم استولى على دمشق لما خرج عنها الضحاك بن قيس بعد أن غلب عليها ليقاتل مروان بن الحكم بمرج راهط، فدعا عبد الرحمن إلى مروان، وبايع له الناس، ثم مات في أول خلافة عبد الملك. وأخرج الشّافعيّ والبخاريّ في التاريخ من طريق سعيد بن المسيّب أنّ عبد الملك قضى في نسائه، وذلك أنه تزوّج ثلاثا في مرض موته على امرأته، فأجاز ذلك عبد الملك. وأخرج مسلم والنسائي من طريق أبي عبيدة عن عبد اللَّه بن مسعود، عن كعب بن عجرة- أنه دخل المسجد- يعني بالكوفة- وعبد الرحمن بن أم الحكم يخطب قاعدا، قال: انظروا إلى هذا الخبيث يخطب قاعدا وقال اللَّه عز وجل: وَتَرَكُوكَ قائِماً [سورة الجمعة آية 11] الحديث. وخلط ابن مندة، وتبعه أبو نعيم وابن عساكر، ترجمته بترجمة عبد الرحمن بن أبي عقيل الثقفي، والفرق بينهما ظاهر، فإن الماضي صحيح الصحبة صرّحوا بأنه وفد على النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وروى ذلك عنه صحابي مثله، وأما هذا فلم يثبت له رؤية» إلا بالتوهم. والسبب في التخليط «2» أنّ البخاري أخرج من طريق وكيع أنه نسب هذا فقال: عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن أبي عقيل، فظنّ من بعده أن عبد الرحمن بن أبي عقيل نسب لجده، وليس كذلك، بل هو ظاهر في أن جده عثمان يكنى أبا عقيل ويدل على مغايرتهما اختلاف سياق نسبهما كما تقدم في الأول، وذكر هنا. واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تابعي أرسل حديثا، فذكره العقيلي في الصحابة.
وقال أبو عمر: حديثه في كيفية رفع الأيدي في الدعاء، وهو عندي مرسل، ولا وجه لذكره في الصحابة إلا على ما شرطنا فيمن ولد في عهده. قلت: لم أر من ذكر أنه ولد في عهد النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، ولم يذكروا له رواية إلا عمن تأخرت وفاته من الصحابة. قال البخاريّ- بعد أن ذكره في التابعين: يذكر عن عيسى بن «5» سنان عن أبي بكر بن بشير- أنه رآه مع ابن عمر، وأبي أمامة، وواثلة، وذكر غيره له رواية عن فضالة بن عبيد، وزيد بن أرقم. روى عنه أبو قلابة، وهو من أقرانه، ومكحول، وإبراهيم بن محمد بن حاطب، وغيرهم. وذكره ابن حبّان في «ثقات التابعين» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره خلف بن القاسم شيخ ابن عبد البر، واستدركه على أبي علي بن السكن،
وكتب بخطه حاشية على كتابه، قال: أنبأنا أبو الطاهر محمد بن أحمد بمكة، حدثنا أبي، حدثنا المفضل بن محمد الجندي، حدثنا ثابت بن معاذ، حدثنا عبد المجيد: قال: ذكر ابن جريج عن أبي دعثم، واسمه غثيم بن كليب الجمحيّ، قال: أتيت النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم في حجته، ودفع من عرفة إلى جمع، والنار توقد بالمزدلفة، وهو يرميها «4» حتى نزل قريبا [منها] «5» . قلت: وهو غلط من أوجه: الأول أنه عثيم بالعين المهملة والثاء المثلثة لا بالغين المعجمة والنون «6» ، كذلك ضبطه البخاري، والدار الدّارقطنيّ، وعبد الغني وغيرهم. الثاني أنه جهمي لا جمحي، الثالث أنه غنيم بن كثير بن كليب، نسب في هذه الرواية إلى جده. الرابع أنه من أتباع التابعين لا من الصحابة ولا من التابعين، وإنما روى عن أبيه عن جده هذا الحديث وغيره. الخامس أن ابن جريج ما سمع من غنيم هذا، وإنما روى عنه بواسطة، ففي سنن أبي داود، من طريق ابن جريج، أخبرت عن غنيم بن كثير بن كليب ... فذكر حديثا. ووقع لنا ذلك الحديث، من طريق إبراهيم بن أبي يحيى، عن غنيم، فكأنه شيخ ابن جريج فيه. ويجوز أن يكون ابن جريج لقي غنما وحدّث عن واحد عنه. الغين بعدها الميم |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن شاهين في آخر حرف الغين المعجمة من كتاب الصحابة، ورأيته مضبوطا
بخط من كتب عنه بفتح الغين وسكون الميم. وأخرج من طريق بقية عن بحير بن سعد، عن خالد بن سعدان، عن جبير بن نفير، عن عمرو الجمحيّ- أنه حدثه أنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم قال: «إذا أراد اللَّه بعبد خيرا استعمله ... » «1» الحديث. قال ابن شاهين: وقال آخرون: غمر بضم الغين المهملة وفتح الميم. قلت: وهو غلط على غلط، والصواب عمرو بن الحمق، كما بيّنته فيما مضى. 6962 ز- غنمة بن عدي بن عبد مناف بن كنانة بن جهمة بن عدي بن الربعة:. استدركه ابن الدباغ على ابن عبد البر، وهو خطأ نشأ عن تصحيف، وإنما هو عنمة، بالمهملة، كذلك قيده الدار الدّارقطنيّ في المؤتلف والمختلف، وذكر أنّ له حديثا في المسح على الخفين، نبّه على ذلك ابن فتحون. وذكر الرشاطي في الأنساب أنّ ابن فتحون ذكره بالغين المعجمة، وتعقبه بكلام الدار الدّارقطنيّ، ويحتاج هذا إلى تحرير. والصواب بالعين المهملة. واللَّه أعلم. الغين بعدها الياء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال محمد بن سلام الجمحيّ أخبرني بعض أهل العلم من أهل المدينة أن قتادة هذا هجا حسان بن ثابت بأبيات ونحلها أبا سفيان بن عبد المطلب، فذكرها.
وقال المرزبانيّ: مخضرم: يعني أدرك الجاهلية والإسلام، وعلى هذا فهو صحابي، لما ذكر أنه لم يبق في حجة الوداع من قريش أحد إلا أسلم وشهدها. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: هو صفوان بن أمية بن خلف. تقدم.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال أبو عمر: ذكره بعضهم في الصحابة وفيه نظر-
روى أن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم سئل عن الساعة فقال: «إنّ من أشراطها أن يلتمس العلم عند الأصاغر» . وقال أبو موسى: ذكره أبو مسعود في الصّحابة وقال: روى عنه بكر بن سوادة، فذكر هذا الحديث، ولم يسق إسناده؛ وهو عند الطّبرانيّ، من طريق ابن لهيعة، عن بكر بمعناه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
آخر، يأتي بيانه في أبي غليظ، في الغين المعجمة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بمهملتين والصواب أبو غليظ بمعجمتين. يأتي ذكره في المعجمة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
وشجاع بن وهب الأسدي.
والوليد بن عقبة الأسدي. ومجزأة بن ثور- تقدموا في الأسماء. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أم سعد.
ذكرها ابن السّكن، وستأتي في الكنى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكرها الدّيلميّ في «الفردوس» : ثلاثة لقيتهم: المهيمص، والجعدر، والكاهن.
قلت: ولم يخرجه ولده، ولا وقفت له على إسناد. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
زوج مسعود بن أمية بن خلف، ووالدة ابنه عامر. ذكرها الزّبير بن بكّار.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
زوج عبد اللَّه بن حميد. ذكرها الزّبير ابن بكّار.
القسم الثاني والقسم الثالث خاليان. القسم الرابع |
سير أعلام النبلاء
|
16- عَبْدُ اللهِ بنُ مَظْعُوْنٍ الجُمَحِيُّ 1:
أَبُو مُحَمَّدٍ مِنَ السَّابِقِيْنَ شَهِدَ بَدْراً هُوَ وَإِخْوَتُهُ: عُثْمَانُ وَقُدَامَةُ وَالسَّائِبُ وَلَدُ أَخِيْهِ وَهَاجَرَ عَبْدُ اللهِ إلى الحبشة الهجرة الثانية. قال بن سَعْدٍ شَهِدَ بَدْراً وَأُحُداً وَالخَنْدَقَ وَآخَى رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بينه وبين سَهْلِ بنِ عُبَيْدِ بنِ المُعَلَّى الأَنْصَارِيِّ قَالَ: وَمَاتَ فِي خِلاَفَةِ عُثْمَانَ سَنَةَ ثَلاَثِيْنَ وَهُوَ بن ستين سنة. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "3/ 400"، والإصابة "2/ ترجمة 4964". |