المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الحِزْمِلُ: الخَسِيْسَةُ من النِّسَاء، والجَميعُ: حَزَامِلُ، وأظُنُّه تَصْحِيْفاً.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الحَزْمَرَةُ: الحَزْمُ نَفْسُه للوِعَاءِ والسِّقَاءِ. وحَزْمَرْتُ القِرْبَةَ: مَلْأتَها. والحَزْمَرَةُ: أنْ يَنْفَتِقَ نَوْرُ الكُرّاثِ، وهي الحَزَامِيْرُ. والحَزْمَرُ: المَلِكُ في بَعْضِ اللُّغات.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الحزْمُ:
بالفتح ثم السكون، قال صاحب كتاب العين: الحزم من الأرض ما احتزم من السيل من نجوات الأرض والظهور، والجمع الحزوم، وقال النضر بن شميل: الحزم ما غلظ من الأرض وكثرت حجارته وأشرف حتى صار له إقبال، لا يعلوه الناس والإبل إلا بالجهد يعلونه من قبل قبله، وهو طين وحجارة، وحجارته أغلظ وأخشن وأكلب من حجارة الأكمة، غير أن ظهره طويل عريض ببعاد الفرسخين والثلاثة ودون ذلك، لا تعلوه الإبل إلا في طريق له قبل كقبل الجدار، قال: وقد يكون الحزوم في القفّ لأنه جبل وقف إلا أنه ليس بمستطيل مثل الجبل، وقال الجوهري: الحزم أرفع من الحزن، وفي بلاد العرب حزوم كثيرة نذكر منها ما بلغنا مرتبا. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
ذكر ما أضيف الحزم إليه على حروف المعجم
الحزْمُ: من غير إضافة: وهو موضع أمام خطم الحجون الذي دون سدرة آل أسيّد يسارا على طريق نخلة والحاجّ العراقي. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الحِزْمِرِيَّة:
بالكسر: منسوب إلى قوم الحزمرية من أيام العرب. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
رَوْضَةُ الحَزْم:
بفتح الحاء المهملة، وزاي ساكنة، وهو المرتفع من الأرض، ويروى الحزن: وهو ماء لبني أسد، قال مضرّس بن ربعيّ: تربّعن روض الحزم حتى تعاورت ... سهام السّفا قريانه وظواهره وقال أبو صخر الهذلي: لمن الدّيار تلوح كالوشم ... بالجابتين فروضة الحزم فبرملتي فردي فذي عشر ... فالبيض فالبردان فالرّقم |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الحَزْمَرُ، كجعفرٍ: الملِكُ، وبهاءٍ: الحَزْمُ، والمَلْءُ، وتَفَتُّقُ نَوْرِ الكراثِ.وأخَذَهُ بحُزْمُورهِ وحَزاميرهِ: كحذافيرهِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الحِزْمِلُ، كزِبْرِجٍ: المرأةُ الخَسيسَةُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الحَزْمُ: ضَبْطُ الأَمْرِ، والأَخْذُ فيه بالثِقَةِ،كالحَزامَةِ والحُزومَةِ،حَزُمَ، ككَرُمَ،فهو حازِمٌ وحَزيمٌج: حَزَمَةٌ وحُزَماءُ.وحَزْم بنُ أبي كَعْبٍ: صَحابِيٌّ،وحَزْمُ بنُ أبي حَزْمٍ القُطَعِيُّ: من تابِعِي التابِعِينَ،وأبو محمدِ بنُ حَزْمٍ: ذو التَّصانيفِ،وأبو الحَزْمِ: جَهْوَرٌ رَئِيسُ قُرْطُبَةَ،وحَزْمَةُ بنتُ قَيْسٍ أُخْتُ فاطِمةَ: صَحابِيَّةٌ، وبنتُ العَجّاجِ الشاعِرِ،وحَزَمَهُ يَحْزِمُهُ: شَدَّهُ،وـ الفَرَسَ: شَدَّ حِزامَهُ.وأحْزَمَهُ: جعلَ له حِزاماً،وقد تَحَزَّمَ واحْتَزَمَ.وكأَمِيرٍ: الصَّدْرُ، أو وَسَطُه،كالحَيْزومِ فيهماج: أحْزِمَةٌ وحُزُمٌ.والحُزْمَةُ، بالضم: ما حُزِمَ، وفَرَسُ أُسَيْلِمِ بنِ الأَحْنَفِ، وفَرَسُ حَنْظَلَةَ بنِ فاتِكٍ.والمِحْزَمُ والمِحْزَمَةُ، كمِنْبرٍ ومِكْنَسَةٍ،وكِتابٍ وكِتابةٍ: ما حُزِمَ به.ج: حُزُمٌ.والحَيْزُومُ: ما اسْتَدارَ بالظَّهْرِ والبَطْنِ، أو ضِلَعُ الفُؤادِ، وما اكْتَنَف الحُلْقومَ من جانِبِ الصَّدْرِ، والغليظُ من الأرضِ، والمُرْتَفِعُ،كالأَحْزَمِ والحَزْمِ، وفَرسُ جِبريلَ عليه السلام،والأَحْزَمُ: ضِدُّ الأَهْضَمِ،والعظيمُ الحَيْزومِ، وفَرَسُ نُبَيْشَةَ السُّلَمِيِّ، وابنُ ذُهْلٍ في نَسَبِ سامَةَ بنِ لُؤَيٍّ، من نَسْلِهِ عَبَّادُ بنُ مَنْصورٍ قاضي البَصْرَةِ، وعبدُ اللهِ ذُو الرُّمْحَيْنِ أحَدُ الأَشْرافِ.واحْزَوْزَمَ: اجْتَمَعَ، واكْتَنَزَ،وـ المكانُ: غَلُظَ،وـ الرجُلُ: بَطُنَ ولم يَمْتَلِئْ.وحَزِمَ، كفرِحَ: غُصَّ في صَدْرِه.والحُزُمَّةُ، بضمتينِ وشَدِّ الميمِ: القصيرُ.والأَحْزَامُ: الأَحْزَابُ.وحزْمَى واللهِ: كأما واللهِ. والإِمامُ أبو بكرٍ محمدُ بنُ موسى الحازِميُّ ذو التَّصانيفِ،وأحمدُ بنُ محمدِ بنِ إبراهيمَ بنِ حازِمٍ الحازِمِيُّ محدِّثٌ،وحازِمُ بنُ أبي حازِمٍ، وابنُ حَرْمَلَةَ، وابنُ حِزامٍ، وآخَرُ غيرُ مَنْسُوبٍ: صحابيُّون.وقَيْسُ بنُ أبي حازِمٍ: تابِعِيٌّ كادَ يُدْرِكُ. والضَّحَّاكُ بنُ عُثْمانَ، وإبراهيم بنُ المُنْذِرِ شيخُ البُخارِيِّ، وأبو بكرِ بنُ شَيْبَةَ عبدُ الرحمنِ بنُ عبدِ المَلِكِ الحِزامِيُّونَ، بالكسر: محدِّثونَ، والعَلاَّمَةُ عِمادُ الدِّينِ الحَزَّامِيُّ، بالفتح والشَّدِّ: مُتَأخّرُ.وككِتابٍ: حكِيمُ بنُ حِزامٍ الصحابيُّ هو وأبوه وابنُه حِزامٌ وحِزامُ بنُ دَرَّاجٍ: تابعيَّان، وابنُ هِشامٍ، وابنُ إسماعيلَ،وموسى بنُ حِزامٍ التِّرْمِذِيُّ: محدّثونَ.وكسفينةٍ: حَزِيمَةُ بنُ حَرْبٍ: في بَجِيْلَةَ، وابنُ حَيَّانَ: في بني سامَةَ بنِ لُؤَيٍّ، وابنُ نَهْدٍ: في قُضاعَةَ.والزُّبَيْرُ بنُ حَزِيمَةَ، وهُبَيْرَةُ بنُ حَزِيمَةَ: رَوَيا.وأبو حَزِيمَةَ: جَدٌّ لسَعْدِ بن عُبادَةَ.والحَزِيمَتانِ والزَّبِينَتان من باهِلَةَ بنِ عَمْرٍو: وهُما حَزِيمَةُ وزَبِينَةُ.
|
موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة
|
25 - الحزم
لغة: حزم الأمر: ضبطه واتقنه واستعد له. كما فى المعجم الوسيط (1). واصطلاحا: اتخاذ القرار بفعل أو ترك. ويرتبط معنى الحزم بخصيصتين هامتين فى الإنسان هما: 1 - العقل والتفكير. 2 - الإرادة والاختيار. ذلك أن العاقل يفكر فى المواقف التى تجابهه، فيستثمر علمه وتجربته وما وصله من هدى إلهى فى الموازنة والترجيح ليصل إلى قرار حكيم يناسب الموقف الذى هو فيه، وهنا يختارما أداء إليه عقله وتجربته وفهمه لأحكام دينه، حلا وحرمة ونحو هذا. والحزم لا يعنى ألا يستفيد العاقل من مشاورة من يثق فى نصحهم؛ لأن المشاورة تضىء له جنبات الموقف، ثم هوبعد هذا صاحب القرار الذى سيتحمل مسئوليته، ولذا وجدنا فى القرآن الكريم: {{وشاورهم فى الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين}} آل عمران:159. والحزم مظهر لاستقلال الشخصية وعدم تذبذبها أو تبعيتها للناس دون تفكير وموازنة، ودون اختيار رشيد، لذا وجدنا الرسول الكريم -صلى الله عليه وسلم- يقول: (لا تكونوا إمعة تقولون: إن أحسن الناس أحسنا، وإن ظلموا ظلمنا ولكن وطنوا أنفسكم إن أحسن الناس أن تحسنوا، وإن أساءوا أن لا تظلموا) (رواه الترمذى) (2). ولم يستخدم لفظ "الحزم" فى القرآن الكريم، لكنه استعمل في السنة كثيرا من ذلك ما جاء عن أبى قتادة أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال لأبى بكر: (متى توتر؟ قال: أوترمن أول الليل، وقال لعمر: متى توتر؟ قال آخرالليل: فقال -صلى الله عليه وسلم- لأبى بكر: خذ هذا بالحزم، وقال لعمر: خذ هذا بالقوة) (رواه أبو د اود). والحزم ضرورى لمن يلى أمرا من أمور المسلمين حتى لا تتعدد الآراء وتتأرجح دون قرار يحسم الأمر ويحيله إلى التنفيذ بدلا من حيز الكلام فقط. أ. د/أبو اليزيد العجمى __________ الهامش: 1 - المعجم الوسيط طبع مجمع اللغة العربية القاهرة سنة1985، مادة (حزم). 2 - سنن الترمذى -كتاب البر والصلة- تحقيق كمال يوسف الحوت -ط دار الكتب العلمية- بيروت ط 1987. 3 - سنن أبو داود باب الوتر |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
314 - عُفَيْر بْن مسعود بْن عُفَيْر بْن بِشْر الغسّانيّ، أبو الحَزْم. [المتوفى: 317 هـ]
من أهل مورور، سكن قُرْطُبَة، صحِب محمد بْن عَبْد السّلام الخشنيّ، وعاش سبعاً وتسعين سنة، وكان حافظًا للّغة والسِّيَر، إخباريًا مؤدبا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
244 - وَهْبُ بْن مَسَرَّة بْن مُفّرج بْن بَكْر، أبو الحزم التميمي الأندلسي الحِجَاريُّ. [المتوفى: 346 هـ]
سَمِعَ بقُرْطُبة: محمد بْن وضّاح، وعُبَيْد اللَّه بْن يحيى بْن يحيى، وأحمد بْن الراضي، والأعناقيّ. وببلده من: أَبِي وَهْبُ بْن أَبِي نُخَيْلة، ومحمد بْن عَزْرَة. وكان حافظًا للفقه، بصيرًا بِهِ وبالحديث والعِلَل والرّجال مَعَ ورع وفضل. دارت عَلَيْهِ الفُتْيا بموضعه، وله أوضاع حسنة. واستُقْدِم إلى قرطبة وأخرجت إِلَيْهِ أصول ابن وضّاح التي سَمِعَ منها، فسُمِعت منه. وسمع منه عالم عظيم. أَخَذَ عَنْهُ: أَبُو محمد القَلَعيّ، وأحمد بْن العجوز والد الشَّيْخ عبد الرحيم، ومحمد بن علي ابن الشَّيْخ السَّبْتيّ، وأبو عُمَر أَحْمَد بْن محمد بْن الْجَسُور، وأحمد بْن القاسم التَّاهرْتيّ، وأخرون. وتوفي ببلده بعد رجوعه من قُرْطُبَة فِي نصف شعبان، وسمع الإمامان، أَبُو محمد بْن حزم، وابن عَبْد البَرّ من أصحابه. وحدَّث بمُسْنَد ابن أَبِي شيبة. -[847]- وقد كانت منه هفوة فِي المعتقد فِي القدر، فنسأل اللَّه السّلامة فِي الدّين. قَالَ ابن الفَرَضيّ: محمد بن المفرج القرطبي تُرك لأنّه كَانَ يدعو إلى بدْعة وَهْبُ بن مسرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
415 - وَهْب بْن مُحَمَّد بْن محمود بْن إِسْمَاعِيل، أَبُو الحزم القُرْطُبي. [المتوفى: 390 هـ]
سَمِعَ مِنْ: قاسم بْن أَصْبَغ، ووهب بْن مَسَرَّة، وكان حافظًا للرأي، مشاورًا فِي الْأحكام فِي أيام ابن السليم، فلما وُلّي القضاء مُحَمَّد بْن يَبْقَى ترك مشاورته. وكان شيخًا صالحًا كثير الصلاة، مواظبًا للجامع، يُقرئ الفقه ويفتي. تُوُفِّي فِي رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
37 - وَهْبُ بْن مُحَمَّد بْن محمود، أبو الحَزْم الأموي القرطبي. [المتوفى: 391 هـ]
سَمِعَ: قاسم بن أصبغ، ووهب بْن مَسَرَّة. وكان فقيهًا عارفًا بمذهب مالك، عابدًا مُصَلِّيا مُفْتيا، لَهُ حلقة بالجامع. شاوره ابن السليم فِي الْأحكام، وقد حدّث، وأخذ عَنْهُ جماعة؛ وقد رَوَى عَنْهُ أَبُو عُمَر بْن عَبْد البَرّ، وسمّاه فِي شيوخه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
362 - خَلَفُ بْن عيسى بْن سَعد الخير، أَبُو الحزم الوَشْقي، [الوفاة: 391 - 400 هـ]
فقيه وَشْقَه وقاضيها. يَرْوِي عَنْ: ابن عيشون، وأَبِي عيسى. حَدَّثَ عَنْهُ: ابنه أبو الأصبغ، وأبو -[829]- عمر ابن الحذَّاء. وكان من فُضَلاء المالكية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
372 - خَلَف بْن عيسى بْن سعد الخير بْن أَبِي دِرْهم، الفقيه أبو الحزْم الوشْقيّ، [الوفاة: 401 - 410 هـ]
عالم وشْقه وقاضيها. يروي عَنْ أَبِي عيسى اللَّيْثّي، وابن عَيْشون. روى عَنْهُ ابنه أبو الأصْبَغ، وأبو عمر ابن الحذّاء. قَالَ أبو الوليد الباجيّ: لا بأس به. ذكره عِياض في " طبقات المالكية ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
21 - خَلَف بن عيسى بن سعيد بن أبي درهم، أبو الحزم التُّجَيْبيّ الوَشْقيّ، [المتوفى: 421 هـ]
قاضي وشْقة. رَوَى عَنْ أَبِي عيسى اللَّيْثي، وأَبِي بَكْر محمد بن عمر بن عبد العزيز ابن القُوطِيّة، ورحل فسمع من الحسن بن رشيق، وأبي محمد بن أبي زيد. حدَّث عنه القاضي أبو عمر ابن الحذاء، وقال: كان فاضل جهته وعاقلها. توفي في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
144 - جهور بن محمد بن جهور بن عبيد الله، أبو الحزّم، [المتوفى: 435 هـ]
رئيس قُرْطُبة وأميرها وصاحبها. جعل نفسَه ممسِكًا للأمر إلى أن يتهيَّأْ مَن يصْلُح للخلافة. روى عن: عبّاس بن أَصْبَغ، والقاضي أبي عبد الله بن مفرِّج، وخَلَف بن القاسم، وجماعة، وآل الأمر إلى أن صار مدبّر أمر قرطبة، وانفرد برياسة المصر إلى أن تُوُفّي في المحرّم، ودُفِن بداره، وصلّى عليه ابنه أَبُو الوليد محمد بن جَهْور القائم بالأمر بعده. عاش إحدى وسبعين سنة. روى عنه أبو عبد الله محمد بن عَتَّاب، وغيره. وكان أبو الحزْم من وزراء الدّولة العامريّة، ومِن دُهاة العالم وعُقلائهم ورؤسائهم، لم يزل متصوِّنًا حتّى خلا له الجو، فانتهز الفرصة ووثب على قُرْطُبة، ولم ينتقل إلى رُتْبَة الإمارة ظاهرًا بل حفظ لغيره الاسم واستقلّ بالأمر، ولم يتحوّل من داره، وجعل ارتفاع الأموال بأيدي رجالٍ وديعة، وصيَّر أهلَ الأسواق جُنْدًا، ورزقهم من أموالٍ تكون بأيديهم مضاربةً، وفرّق عليهم السّلاح، وكان يعود المرضى ويشهد الجنائز، وهو بزي الصالحين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
51 - مُحَمَّد بْن أَبِي الحزم جهور بن محمد بن جهور بن عبيد الله بْن مُحَمَّد بْن الغمر، الأمير أَبُو الْوَلِيد، [المتوفى: 462 هـ]
رئيس قرطبة ومدبر أمرها كوالده. -[168]- قرأ القرآن على أَبِي مُحَمَّد مكّيّ، وسمع من أبي المطرف القنازعي، ويونس بن عبد اللَّه القاضي، وابن بُنّوش. وكان معتنيا بالرواية، وسمع الكثير. توفي معتقلًا فِي سجن المعتمد مُحَمَّد بْن عباد فِي نصف شوال، وقد جاوز السبعين. لم يذكر ابن بشكوال شيئًا من سيرته، وقد ولي إمرة قُرْطُبة بعد والده فِي سنة خمسٍ وثلاثين، فحكم فيها مدة ثمانية أعوام إلى أن قويت شوكة المعتمد ابن عباد واستولى على قرطبة فسجن ابن جهور فِي حصن. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
120 - خلف بن محمد بن خلف، أبو الحزم العَبْدَريّ السَّرَقُسطيّ. [المتوفى: 493 هـ]
أجاز لَهُ جَدّه أبو الحزْم خَلَف بْن أحمد بْن هاشم قاضي وشقة. وسمع من خاله موسى بْن خَلَف، وولي الأحكام، وكان فقيهاً صالحاً. -[739]- مات في ذي الحجة عَنْ نيف وثمانين سنة، وكانت جنازته مشهودة. توفي جده سنة إحدى وعشرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
182 - جهور بن إبراهيم بن محمد بن خَلَف، أبو الحزْم التُّجَيْبيّ الأندلسيّ. [المتوفى: 526 هـ]
حجّ وسمع " صحيح مسلم " من أبي عبد الله الطَّبَريّ. قال ابن بَشْكُوال: بإشبيلية لقيته وأجاز لي، وكان رجلًا فاضلًا، منقبضًا، مُقبلًا على ما يعنيه تولى الصلاة بموضعه، يعني بقرية مورور. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
455 - أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن مفرّج، الحافظُ أَبُو الْعَبَّاس الأندلُسيّ الإشبيليُّ الأُمَويّ الحَزْميُّ الظاهريُّ، ويعرفُ بابن الروميَّةِ، النباتي العشاب الزُّهْريّ. [المتوفى: 637 هـ]
وُلِد سنة إحدى وستين وخمسمائة. وسَمِعَ من أَبِي عَبْد اللَّه بْن زَرْقون، وأبي بكر ابن الجدِّ الفِهْريّ، وأَبِي مُحَمَّد أَحْمَد بن جُمهور، ومُحَمَّد بن عَلِيّ التُّجيبيّ، وأَبِي ذرٍ الخُشَنيّ. ثمّ حجَّ، ورَحَلَ إلى العراق وغيرها، وسَمِعَ من أصحاب الفُراويّ، وأَبِي الوقتِ. -[233]- قَالَ الأبَّارُ: كَانَ ظاهريًّا مُتعصبًا لابن حَزْم بعد أن كَانَ مالكيًّا. وكان بصيرًا بالحديث ورجاله، وله مجلدٌ مفيدٌ فِيهِ استلحاق عَلَى " الكامل " لأبي أَحْمَد بن عديّ. وكانت لَهُ بالنبات والحشائشِ معرفةٌ فاقَ أهلَ العصرِ فيها، وقعد في دكان لبيعها. وسمع منه جُلُّ أصحابنا. وتُوُفّي فِي ربيع الآخر. وقال الحافظُ عَبْد العظيم: سَمِعَ ببغداد. ولقيتهُ بمصرَ بعد عودِه. وحدَّث بأحاديث من حفظه بمصر، ولم يتَّفق لي السماعُ منه. وجَمَعَ مجاميع. قلتُ: لَهُ كتابُ " التذكرة " فِي معرفَة مشيخته، واختصر " كامل " ابن عَدِيِّ، وألف كتاب " المُعْلِم بما زاد الْبُخَارِيّ على مسلم ". قال أحمد بن فَرْتون فِي " تاريخه " قَالَ: وأفردَ بعضُ أصحابه لَهُ سيرةً. ثمّ ذَكَرَ أَنَّهُ تُوُفّي فجاءة فِي سَلْخ ربيعٍ الأول، ورثاهُ ناسٌ من تلامذته. وروى عَنْهُ أَبُو بَكْر المُؤمنائيّ، وأَبُو إِسْحَاق البَلّفيقي. وكتب عَنْهُ ابن نُقطة وقال: كَانَ ثقةُ، حافظًا، صالحًا. والزَّهْريّ: بفتح أوله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
467 - عَلِيّ بْن أَبِي الحزم، العلامة علاء الدّين ابن النّفيس القُرَشيّ، الدّمشقيّ، الطبيب، [المتوفى: 687 هـ]
شيخ الأطبّاء فِي عصره. اشتغل عَلَى الشّيْخ مهذَّب الدّين الدُّخْوار وبرعَ في الصناعة والعلاج. وصنَّف ونبّه واستدرك وأول وشغّل. وألَّف فِي الطّبّ كتاب " الشامل ". وهو كتاب عظيم تدلّ فهرسته عَلَى أن يكون ثلاثمائة مجلدة، بيَّضَ منها ثمانين مجلدة. ما ترك خلفه خلف. وفي الكحالة كتاب " المهذّب " وشرح " القانون " لابن سينا. وكانت تصانيفه يمليها من ذهنه ولا يحتاج فيها إلى مراجعة لتبحُّره فِي الفنّ. وانتهت إلَيْهِ رياسة الطّبّ بالدّيار المصريّة. وخلّف ثروة واسعة ووقف دارهَ وأملاكَه وكُتُبه عَلَى البيمارستان المنصوريّ، وتُوُفّي فِي الحادي والعشرين من ذي القعدة. وكان من أبناء الثمانين، ولم يخلّف بعده مثله. وقد كتب إلينا الإِمَام أَبُو حيّان الأندلسيّ أنّ العلاء ابن النّفيس كَانَ إمامًا فِي عَلَمُ الطّبّ، أوحَدَ لا يُضاهى فِي ذَلِكَ ولا يُدانى استحضارًا واستنباطًا. واشتغل به على كبر. صنّف كتاب " الشامل " وشرح " القانون " في عدة مجلدات وصنّف أيضًا مختصرًا فِي الطّبّ يسمّى " الموجز " وكتاب " المهذْب فِي الكُحل " فِي سفرين، أجاد فِيهِ كلّ الإجادة. قَالَ: وأخبرني من رآه يصنف فِي الطّبّ أنّهُ كَانَ يكتب من صدره من غير مراجعة كتاب حالة التّصنيف، ولشيخنا علاء الدّين معرفة بالمنطق وقد صنَّف فيه مختَصَراً. وقرأتُ عليه من كتاب " الهداية " لابن سينا فِي المنطق وقد -[598]- صنَّف فِي الفقه وفي أصول الفقه وعلم الحديث والنَّحو وعلم البيان. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الجواب الحزم، عن حديث التكبير جزم
للسيوطي المذكور. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
اسمه عبيد.
شيخ لمحمد بن بكر البرسانى. لا يعرف. |