نتائج البحث عن (الطمأنينة) 8 نتيجة

(الطُّمَأْنِينَة) الاطمئنان والثقة وَعدم القلق
الطّمأنينة:[في الانكليزية] Rest ،quietness ،serenity [ في الفرنسية] Repos ،tranquillite ،serenite ،quietude بالفتح والضم هي زيادة توطين وتسكين تحصل للنّفس على ما أدركته، فإن كان المدرك يقينيا فاطمئنانها زيادة اليقين وكماله كما يحصل للمتيقّن بوجود مكة وبغداد بعد ما يشاهدهما، وإليه الإشارة بقوله تعالى حكاية عن إبراهيم عليه السلام قالَ بَلى وَلكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي فإنّ اليقين تتفاوت مراتبه قوة وضعفا بلا احتمال النقيض كما ذهب إليه البعض؛ وإن كان ظنيا فاطمئنانها رجحان جانب الظنّ بحيث يكاد يدخل في حدّ اليقين، وحاصله سكون النّفس عن الاضطراب بسبب الشّبهة، وهو المراد بقول الأصوليين: الخبر المشهور يفيد علم الطمأنينة، هكذا يستفاد من التلويح والچلپي وفي كليات أبي البقاء: الطّمأنينة اسم من الاطمئنان وهو لغة سكون، وشرعا القرار مقدار التسبيحة في أركان الصلاة، وأنّها واجبة فيلزم سجدة السهو بتركها سهوا، ويكره أشدّ الكراهة تركها عمدا، ويلزمه الإعادة إن بقي الوقت، وتجب التوبة بعد الوقت انتهى
الطمأنينة: السكون بعد الانزعاج، ذكره الراغب, وقال الحرالي: الهدوء والسكون على سواء الخلقة واعتدال الخلق.
الطُّمأنينة: السكونُ اسمٌ من اطمأنّ إذا سكن.

السّكُون والطّمأنينة

المخصص

السّكون - ضد الْحَرَكَة سكَن يسكُن سُكوناً وأسكَنْتُه وسكّنتُه وكل مَا هدأ فقد سكن كَالرِّيحِ والحرِّ وَالْبرد وَنَحْو ذَلِك.
أَبُو عبيد: المطمئنّ والمُطبئنّ سَوَاء.
قَالَ سِيبَوَيْهٍ: الطُّمأنينة مَقْلُوبَة من طأمَنْت.
أَبُو زيد: الدَّعَة - السّكُون والهدوء وَقد ودُع وَداعة فَهُوَ وادِع ووديع وتودّع واتّدع وَإنَّهُ لذُو وَداعة وتُدَعة وتُدْعة وَفُلَان يَأْتِي المكارِم وادِعاً - أَي من غير تكلّف وتودَّع الرجل واتّدَع توقّر وَالِاسْم المودُوع كالمَيسور وَحكى بَعضهم رجلٌ متّدَع على لفظ الْمَفْعُول بِهِ وَقد ودّعْته - رفّهْتُه وَمِنْه ودّعت الفحلَ للضِّراب.
أَبُو عبيد: أُنْتُ أوْناً - اتّدَعْت ورفَهْت والضّمُز - السّكون وكلّ ساكنٍ لَا يتحرّك - سَاج وَرَاء وراهٍ.
ابْن السّكيت: أرْهَيْت لَهُم الطَّعَام - أدمْتُه.
ابْن دُرَيْد: عيشٌ راهٍ - سَاكن.
أَبُو زيد: أرْهِ على نفْسِك - أَي ارفُق وكلُّ سَاكن - رهْو.
أَبُو عبيد: المُسبِت - الَّذِي لَا يَتَحَرَّك.
ابْن دُرَيْد: السُبات - السّكُون.
صَاحب الْعين: سبَتَ يسبِت سبْتاً.
ابْن دُرَيْد: وَرجل مسبوت وَبِذَلِك سمّي السّبت.
وَقَالَ: سَجا سُجُوّاً - سكن من حركته.
أَبُو عبيد: بَلِتَ - سكن وبلَتَ وبَلِتَ يبلَت - انْقَطع عَن الْكَلَام.
صَاحب الْعين: بلِتَ وأبلَت.
أَبُو عبيد: ثلَجَتْ نَفسِي تثْلُج وثلِجَت ثلَجاً - اطمأنّت.
السكرِي: أثلَج الرجل وثلَج - برد قلبُه عَن شَيْء وَأنْشد: يزْداد عَن طولِ البِطاح ثلَجا أَبُو عبيد: السّهْو - الينُ والمُهاودة - المُوادعة.
صَاحب الْعين: الهَوادة - مَا يُرجى بِهِ الصّلاح بَين النَّاس وَحَقِيقَة اللّين.
أَبُو عبيد: الْمَسْجُور - السَّاكِن وَقد تقدم أَنه الممتلئ.
ابْن السّكيت: هدأتُ أهدَأ هُدوءاً وهدْأً - سكنت وأتانا بَعْدَمَا هدَت الرِجل - أَي بَعْدَمَا سكنتْ والهَدْي - السّكون.
عَليّ: هُوَ معتلّ لَيْسَ من لفظ هدأت.
أَبُو عبيد: أهدَأتُ الصّبيّ - إِذا جعلت تضرِب عَلَيْهِ بكفِّك وتسكِّنه وتُسكِّنه لينام.
أَبُو عَليّ: هجم الشيءُ - سكن وأطرَق وَأنْشد: حتّى استبَنْت الهُدى والبِيدُ هاجمة يخشَعْن فِي الْآل غُلْفاً أَو يُصلّينا صَاحب الْعين: الهُدنة والهُدون والمَهدَنة - الدَّعة والسكون هدنْت أهدِن هُدوناً - سكنتُ وهادنْت الْقَوْم - وادَعتُهم وهدّنْت الصّبي - سكّنته لينام.
وَقَالَ: الرّكود - السّكُون ركدَ يركُد رُكوداً وكلّ مَا ثَبت فِي شَيْء فقد ركَد.
ابْن دُرَيْد: رافَ رَوْفاً ورَؤفَ - سكن وَلَيْسَ من قَوْلهم رؤوف رَحِيم.
وَقَالَ: رقّدْت الرجلَ والدابّة - سكّنتُه.
ابْن السّكيت: وقُر - سكن.
أَبُو عبيد: قَالَ بَعضهم وَأما قَوْله تَعَالَى (وقِرْن فِي بُيوتِكُنّ) فَلَيْسَ هُوَ من الْوَقار وَإِنَّمَا هُوَ من الْجُلُوس يُقَال وقرْت جَلَست.
قَالَ: وَلَيْسَ هُوَ عِنْدِي كَذَلِك إِنَّمَا هُوَ من

الْوَقار.
ابْن دُرَيْد: جَاءَ على هونِه وهِينَتِه - أَي على سكونه.
أَبُو زيد: عَلَيْك بالسّكينة - أَي الْوَقار لَا نَظِير لَهَا وَالْمَعْرُوف بِالتَّخْفِيفِ.
أَبُو عبيد: المُرفَئِنّ - السَّاكِن بعد نِفار.
صَاحب الْعين: هكَع يهكَع هُكوعاً - سكن واطمأنّ.
ثَعْلَب: هُوَ يحبّ الضَّجْعة - أَي الخفْض والدّعَة.
قَالَ أَبُو عَليّ: قَالَ أَبُو الْعَبَّاس هُوَ من قَوْلهم ضجَع فِي أمره يضْجَع ضجْعاً وأضْجَع - وهنَ وتوانى.
صَاحب الْعين: الرّاحة - وُجودُك روْحاً بعد مشقّة.
أَبُو زيد: مَا لكَ فِي هَذَا الْأَمر رَاحَة وَلَا رَائِحَة وَلَا رَويحة وَلَا رَواحة وَقد أراحَني فاسترَحْت.
وَقَالَ: خجِل خجَلاً - بَقِي سَاكِنا لَا يتحرّك.
ابْن السّكيت: مَا سمِعتُ لَهُ زَجْمَة وَلَا زُجمَة - أَي حَرَكَة وَلَا كلمة.
ابْن دُرَيْد: مَا سَمِعت لَهُ زَجْنة كَذَلِك.
في الفرنسية/ Quietude
في الانكليزية/ Quietude
في اللاتينية/ Quietudo الطمأنينة: السكون، والثبوت والاستقرار، والثقة، والراحة، وضدها القلق، والاضطراب. والنفس المطمئنة هي النفس الراضية المرضية الخالصة من الهم والغم.
ومذهب الطمأنينة والاطمئنان ( Quietisme) مذهب مولينوس ( Molinos) وغويون ( Guyon Mme) اخذ به (فنلون) ايضا في كتابه:
حكم القديسين ( des Maximes saints). وهو القول ان الحب المحض يوصل إلىالاتحاد بالله في يسر، ويولد في النفس سلاما مطلقا يغنيها عن العبادات. وكل مذهب يجعل الكمال الروحي نتيجة للتأمل الخالص المستقل عن الفعل فهو مذهب اطمئناني، وكل امر يشعر النفس بالثقة والرضا والراحة والاستقرار فهو امر مطمئن ( Quietif).

بضم الطاء وبعدها ميم مفتوحة بهمزة ساكنة بعد الميم، ويجوز تخفيفها بقلبها ألفا كما في نظائرها، والفعل منه اطمأن بالهمز، قال الجوهري: ويقال: «اطبأن» بإبدال الميم باء وأقل الطمأنينة سكون حركته، وهي السكون بعد الانزعاج، ذكره الراغب، وقال الحرالى: الهدوء والسكون على سواء الخلفة واعتدال الخلق.
وقال ابن قدامة- رحمه الله- في «المغني» : ومعنى الطمأنينة: إن يمكث إذا بلغ حدّ الركوع قليلا.
ويقال: «اطمأن القلب» : إذا سكن ولم يقلق، ومنه قوله تعالى: وَلاكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي. [سورة البقرة، الآية 260]، أي: ليسكن إلى المعاينة بعد الإيمان بالغيب.
وقوله تعالى: فَإِذَا اطْمَأْنَنْتُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ.
[سورة النساء، الآية 103]، أي: إذا سكنت قلوبكم.
وفي «المصباح المنير» : اطمأن بالموضع أقام به واتخذه وطنا وموضع مطمئن منخفض.
والطمأنينة اصطلاحا: هي استقرار الأعضاء زمنا ما.
وللفقهاء تفصيل في حد هذا الزمن سيأتي بيانه في الحكم الإجمالي.
«المصباح المنير (طمأن) ص 143، والمطلع ص 88، والتوقيف ص 485، وتحرير التنبيه ص 84، والموسوعة الفقهية 29/ 89».

سُكونُ الأَعْضاءِ واسْتِقْرارُها مِقْداراً مِن الزَّمَنِ حتّى يَسْتَوِي كُلُّ عُضْوٍ في مَكانِهِ في جَمِيعِ أَرْكانِ الصَّلاةِ الفِعْلِيَّةِ.
Tranquility in prayer: Calmness and settlement of all parts of the body for an interval of time in all pillars of prayer.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت