موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ الحَمِيدِيّ
من (ح م د) نسبة إلى الحَمِيد. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تذكرة الحميدي
هو: محمد بن أبي نصر. |
معجم الصحابة للبغوي
معجم الصحابة للبغوي
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه، فقال: روى الأويسي عن سعيد بن عبد الرّحمن، عن عبد اللَّه بن رافع، عن ابن عبّاس الحميدي «1» ، عن أبيه، عن النبيّ ﷺ: «كيف بكم إذا فسق شبابكم ... » الحديث.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه، فقال: روى الأويسي عن سعيد بن عبد الرّحمن، عن عبد اللَّه بن رافع، عن ابن عبّاس الحميدي «1» ، عن أبيه، عن النبيّ ﷺ: «كيف بكم إذا فسق شبابكم ... » الحديث.
|
سير أعلام النبلاء
|
1749- الحميدي 1: "خ، د، ت، س"
عبد الله بن الزبير بن عيسى بن عُبَيْدِ اللهِ بنِ أُسَامَةَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ حُمَيْدِ بنِ زُهَيْرِ بنِ الحَارِثِ بنِ أَسَدِ بنِ عَبْدِ العُزَّى. وَقِيْلَ: جَدُّهُ هُوَ: عِيْسَى بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ الزُّبَيْرِ بنِ عُبَيْدِ اللهِ بنِ حُمَيْدٍ, الإِمَامُ, الحَافِظُ, الفَقِيْهُ, شَيْخُ الحَرَمِ, أَبُو بَكْرٍ القُرَشِيُّ, الأَسَدِيُّ, الحُمَيْدِيُّ, المَكِّيُّ, صَاحِبُ "المُسْنَدِ". حَدَّثَ عَنْ: إِبْرَاهِيْمَ بنِ سَعْدٍ، وَفُضَيْلِ بنِ عِيَاضٍ, وَسُفْيَانَ بنِ عُيَيْنَةَ -فَأَكْثَرَ عَنْهُ وَجَوَّدَ- وَعَبْدِ العَزِيْزِ بنِ عَبْدِ الصَّمَدِ العَمِّيِّ, وَعَبْدِ العَزِيْزِ بنِ أَبِي حَازِمٍ, وَالوَلِيْدِ بنِ مُسْلِمٍ, وَمَرْوَانَ بنِ مُعَاوِيَةَ, وَوَكِيْعٍ, وَالشَّافِعِيِّ, وَلَيْسَ هُوَ بِالمُكْثِرِ, وَلَكِنْ لَهُ جَلاَلَةٌ فِي الإِسْلاَمِ. حَدَّثَ عَنْهُ: البُخَارِيُّ وَالذُّهْلِيُّ وَهَارُوْنُ الحمال وأحمد بن الأَزْهَرِ وَسَلَمَةُ بنُ شَبِيْبٍ وَمُحَمَّدُ بنُ سَنْجَرَ وَيَعْقُوْبُ الفَسَوِيُّ وَإِسْمَاعِيْلُ سَمُّوْيَه وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ البَرْقِيِّ وَأَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ وَبِشْرُ بنُ مُوْسَى وَأَبُو حَاتِمٍ وَيَعْقُوْبُ بنُ شَيْبَةَ وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ إِدْرِيْس المَكِّيُّ وَرَّاقُهُ وَخَلْقٌ سِوَاهُم. قَالَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ: الحُمَيْدِيُّ عِنْدَنَا إِمَامٌ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: أَثْبَتُ النَّاسِ فِي ابْنِ عُيَيْنَةَ الحُمَيْدِيُّ, وَهُوَ رَئِيْسُ أَصْحَابِ ابْنِ عُيَيْنَةَ وَهُوَ ثِقَةٌ إِمَامٌ. قَالَ الحُمَيْدِيُّ: جَالَسْتُ سُفْيَانَ بنَ عُيَيْنَةَ تِسْعَ عَشْرَةَ سَنَةً, أَوْ نَحْوَهَا. وَقَالَ يَعْقُوْبُ الفَسَوِيُّ: حَدَّثَنَا الحُمَيْدِيُّ, وَمَا لَقِيْتُ أَنْصَحَ للإِسْلاَمِ وَأَهلِهِ مِنْهُ. قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَبِي حَاتِمٍ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحِيْمِ الهَرَوِيُّ, قَالَ: قَدِمْتُ مَكَّةَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَتِسْعِيْنَ, وَمَاتَ فِي أَوَّلِهَا سُفْيَانُ بنُ عُيَيْنَةَ قَبْلَ قُدُومِنَا بِسَبْعَةِ أَشْهُرٍ, فَسَأَلْتُ عَنْ أَجلِّ أَصْحَابِ ابْنِ عُيَيْنَةَ, فَذُكِرَ لِيَ الحُمَيْدِيُّ, فَكَتَبْتُ حَدِيْثَ ابْنِ عُيَيْنَةَ عَنْهُ. وَرَوَى يَعْقُوْبُ الفَسَوِيُّ, عَنِ الحُمَيْدِيِّ، قَالَ: كُنْتُ بِمِصْرَ, وَكَانَ لِسَعِيْدِ بنِ مَنْصُوْرٍ حَلْقَةٌ فِي مَسْجِدِ مِصْرَ, وَيَجْتَمِعُ إِلَيْهِ أَهْلُ خُرَاسَانَ وَأَهْلُ العِرَاقِ, فجلست إليهم, فذكروا شيخًا __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "5/ 502"، والتاريخ الكبير "5/ ترجمة 276"، والجرح والتعديل "5/ ترجمة 264"، والأنساب للسمعاني "4/ 231"، واللباب لابن الأثير "1/ 392"، وتذكرة الحفاظ "1/ 419", والعبر "1/ 377"، والكاشف "2/ ترجمة 2749"، وتهذيب التهذيب "5/ 215"، وتقريب التهذيب "1/ 415"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 3497"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 45". |
سير أعلام النبلاء
|
4486- الحُميدي 1:
الإِمَامُ القُدْوَةُ الأَثرِي، المُتْقِنُ الحَافِظُ، شَيْخُ المُحَدِّثِيْنَ، أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ أَبِي نَصْرٍ فُتُوْح بن عَبْدِ اللهِ بنِ فُتُوْحِ بنِ حُمَيْدِ بنِ يَصِلَ، الأَزْدِيُّ، الحُمَيْدِيُّ، الأَنْدَلُسِيُّ؛ المَيُورْقِي، الفَقِيْهُ الظَّاهِرِيُّ، صَاحِبُ ابْنِ حَزْمٍ وَتِلْمِيْذُه وَمَيُوْرْقَة: جَزِيْرَةٌ فِيْهَا بَلدَة حَصينَة تجَاهُ شَرق الأَنْدَلُس، هِيَ اليَوْمَ بِأَيدي النَّصَارَى. قَالَ: مَوْلِدي قَبْل سَنَة عِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. لاَزمَ: أَبَا مُحَمَّدٍ عَلِيَّ بنَ أَحْمَدَ الفَقِيْه، فَأَكْثَرَ عَنْهُ، وَأَخَذَ عَنْ أَبِي عُمَرَ بن عَبْدِ البَرِّ، وَطَائِفَة، ثُمَّ ارْتَحَلَ، فَأَخَذَ بِمِصْرَ عَنِ: القَاضِي أَبِي عَبْدِ اللهِ القُضَاعِي، وَمُحَمَّد بن أَحْمَدَ القَزْوِيْنِيّ، وَأَبِي إِسْحَاقَ الحَبَّال، وَعِدَّةٍ، وَالحَافِظِ عَبْد الرَّحِيْمِ بن أَحْمَدَ البُخَارِيّ، وَسَمِعَ بِدِمَشْقَ مِنْ: أَبِي القَاسِمِ الحِنَّائِي، وَالحَافِظِ أَبِي بَكْرٍ الخَطِيْب، وَعَبْدِ العزيز الكتاني، وسمع بِالأَنْدَلُسِ أَيْضاً مِنْ: أَبِي العَبَّاسِ أَحْمَد بن عُمَرَ بنِ دِلْهَاث، وَبِمَكَّةَ مِنَ: المُحَدِّثَة كَرِيْمَةَ المَرْوَزِيَّة. وَبمصر أَيْضاً مِنْ: عَبْدِ العَزِيْزِ الضّرَّاب، وَابْنِ بَقَاء الوَرَّاق، وَبِبَغْدَادَ مِنْ: عَبْدِ الصَّمَدِ بن المَأْمُوْن، وَأَبِي الحُسَيْنِ بن المُهتدي بِاللهِ، وَأَبِي مُحَمَّدٍ بنِ هَزَارْمَرْدَ، وَأَبِي جَعْفَرٍ بن __________ 1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "4/ 233"، واللباب لابن الأثير "1/ 392"، والصلة لابن بشكوال "2/ 560" والمنتظم لابن الجوزي "9/ 96"، والعبر "3/ 323"، وتذكرة الحفاظ "4/ ترجمة 1041"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 392"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 156". |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة المحدث الحميدي.
488 - 1095 م محمد بن فتوح بن عبدالله الحميدي الأزدي، مؤرخ ومحدث أندلسي من أهل الجزيرة، رحل إلى مكة ومصر والشام والعراق واستوطن بغداد وفيها توفي عن 68 عاما، له تصانيف أشهرها الجمع بين الصحيحين، وتاريخ الأندلس المسمى جذوة المقتبس في ذكر ولاة الأندلس والذهب المسبوك في وعظ الملوك وغيرها من المصنفات، وقد اختلف في تاريخ وفاته فقيل في هذه السنة وقيل 491هـ. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ملك عماد الدين زنكي قلاع الأكراد الحميدية وغيرها من القلاع.
528 - 1133 م استولى عماد الدين زنكي على جميع قلاع الأكراد الحميدية منها قلاع العقر وقلعة شوش وغيرهما، وكان لما ملك الموصل أقر صاحبها الأمير عيسى الحميدي على ولايتها وأعمالها، ولم يعترضه على شيء مما هو بيده، فلما حصر المسترشد بالله الموصل حضر عيسى هذا عنده وجمع الأكراد عنده فأكثر، فلما رحل المسترشد بالله عن الموصل أمر زنكي أن تحصر قلاعهم فحصرت مدة طويلة وقوتلت قتالاً شديداً إلى أن ملكت هذه السنة، فاطمأن إذاً أهل سواد الموصل المجاورون لهؤلاء القوم فإنهم كانوا معهم في ضائقة كبيرة من نهب أموالهم وخراب البلاد، كما ملك قلاع الهكارية وكواشي وحكي عن بعض العلماء من الأكراد ممن له معرفة بأحوالهم أن أتابك زنكي لما ملك قلاع الحميدية وأجلاهم عنها خاف أبو الهيجاء بن عبد الله صاحب قلعة أشب والجزيرة ونوشي، فأرسل إلى أتابك زنكي من استحلفه له وحمل إليه مالاً، وحضر عند زنكي بالموصل فبقي مدة ثم مات فدفن بتل توبة. ولما سار عن أشب إلى الموصل أخرج ولده أحمد بن أبي الهيجاء منها خوفاً أن يتغلب عليها، وأعطاه قلعة نوشى، وأحمد هذا هو والد علي ابن أحمد المعروف بالمشطوب من أكابر أمراء صلاح الدين بن أيوب بالشام، ولما أخرجه أبوه من أشب استناب بها كردياً يقال له باو الأرجي، فلما مات أبو الهيجاء سار ولده أحمد بن نوشى إلى أشب ليملكها، فمنعه باو، وأراد حفظها لولد صغير لأبي الهيجاء اسمه علي، فسار زنكي بعسكره فنزل على أشب وملكها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
201 - خ د ت ن: عبد الله بن الزبير بن عيسى. الإمام أبو بكر القرشي الأسدي الحميدي، حميد بن زهير بن الحارث بن أسد المكّيّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
مُحدَّث مكّة وفقيهها، وأَجَلّ أصحاب سُفْيان بن عُيَيْنَة. سَمِعَ: ابن عُيَيْنَة، وعبد العزيز بن أبي حازم، وعبد العزيز الدَّرَاوَرْدي، وفُضَيْل بن عِياض، ومَروان بن معاوية، والوليد بن مسلم، ووكيعا، والشافعي، وطائفة. وَعَنْهُ: البخاري، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، عن رجل عنه، وهارون الحمال، ومحمد بن يحيى الذُّهَليّ، وَسَلَمَةَ بن شَبِيب، ويعقوب الفَسَويّ، ويعقوب السَّدُوسيّ، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم الرازيّان، وأبو بكر محمد بن إدريس المكّيّ وَرَّاقُهُ، ومحمد بن عبد الله بن سنجر الْجُرْجَانيّ، ومحمد بن عبد الله ابن البَرْقيّ، وبِشر بن موسى، والكُدَيْميّ، وخلْق. قال أحمد بن حنبل: الحُمَيْديّ عندنا إمام. وقال أبو حاتم: أثبت الناس في ابن عُيَيْنة: الحميدي. قال: جالست ابن عيينة تسع عشرة سنة أو نحوها. -[343]- وقال يعقوب بن سفيان: حدثنا الحُمَيْديّ وما لقيت أنصحَ للإسلام وأهله منه. وقال غيره: كان حُجَّةً حافظًا. كان لَا يكاد يَخْفى عليه شيء من حديث سُفْيان. وقال بشر بن موسى: حدثنا الْحُمَيْدِيُّ، وَذَكَرَ حَدِيثَ " إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ "، فَقَالَ: لَا تَقُولُ غَيْرَ هَذَا على التسليم والرضا بما جاء به القرآن والحديث. ولا تستوحش أن تقول كما قال القرآن والحديث. قال الفَسَوِيّ: سمعتُ الحُمَيْديّ يقول: كنت بمصر، وكان لسعيد بن منصور حلقة في مسجد مصر يجتمع إليه أهل خُراسان وأهل العراق. فجلست إليهم فذكروا شيخًا لسُفيان وقالوا: كم يكون حديثه؟ فقلت: كذا وكذا، فاستكثر ذلك سعيد وابن دَيْسَم. فلم أزل أُذاكِرهما بما عندهما عنه، ثم أخذت أَغرب عليهما، فرأيتُ فيهما الحياء والخجل. وقال محمد بن سهل القهستاني: حدثنا الربيع قال: سمعت الشافعيّ يقول: ما رأيت صاحب بلغمٍ أحفظَ من الحُمَيْديّ. كان يحفظ لابن عُيَيْنَة عشرةَ آلاف حديث. وقال محمد بن إسحاق المَرْوَزِيّ: سمعت إسحاق بن راهوَيْه يقول: الأئمة في زماننا: الشافعيّ، والحُمَيْدي، وأبو عُبَيْد. وقال عليّ بن خَلَف: سمعت الحُمَيْديّ يقول: ما دمت بالحجاز، وأحمد بالعراق، وإسحاق بخُراسان لَا يَغْلِبُنا أحد. وقال السّرّاج: سمعتُ محمد بن إسماعيل يقول: الحُمَيْديّ إمامٌ في الحديث. قلت: والحُمَيْديّ معدود من الفُقَهاء الذين تفقّهوا بالشّافعيّ. -[344]- قال ابن سعْد، والبخاريّ: تُوُفّي بمكة سنة تسع عشرة ومائتين. وقال غيرهما: في ربيع الأول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
292 - محمد بن أبي نصر فتُّوح بن عبد الله بن فتُّوح بن حُمَيْد بن يصل، الحافظ أبو عبد الله الأزْديّ الحُمَيْديّ الأندلسيّ المَيُورقيّ، [المتوفى: 488 هـ]
ومَيُورقة: جزيرة قريبة من الأندلس. سمع بالأندلس، ومصر، والشّام، والحجاز، وبغداد واستوطنها، وكان من كبار أصحاب أبي محمد بن حزْم الفقيه. قال: وُلِدتُ قبل العشرين وأربع مائة. سمع ابن حزْم، وأخذ عنه أكثر كُتُبه، وأبا العبّاس أحمد بن عمر العُذْريّ، وأبا عمر بن عبد البَرّ. ورحل سنة ثمانٍ وأربعين وأربع مائة. فسمع بإفريقيّة كثيرًا، ولقي كريمة بمكّة. وسمع بمصر القاضي أبا عبد الله القضاعي، وعبد العزيز ابن الضّرّاب، وابن بقاء الورّاق، والحافظ أبا زكريّا البخاريّ، وبدمشق أبا القاسم الحسين الحِنائيّ، وعبد العزيز الكتّانيّ، وأبا بكر الخطيب، وببغداد أبا الغنائم ابن المأمون، وأبا الحسين ابن المهتدي بالله، والطّبقة، وبواسط أبا غالب بن بشْران اللُّغَويّ. ولم يزل يسمع ويُكْثِر حتّى كتب عن أصحاب الجوهريّ. روى عنه شيخه الخطيب في مصنَّفاته، وأبو نصر بن ماكولا، وأبو عليّ بن سُكَّرَة، وأبو الحَسَن بن سَرْحان، وأبو بكر بن طرخان، وهبة الله ابن الأكفاني، وأبو القاسم ابن السَّمَرْقَنْديّ، والحافظ إسماعيل بن محمد، وصدّيق بن عثمان التِّبْريزيّ، وأبو إسحاق الغَنَويّ، وأبو الفضل محمد بن ناصر، وطائفة آخرهم أبو الفتح ابن البطّيّ. سمع الكثير ورحل وتعب. وكان من كبار الحفّاظ. وكان ثقة، متديناً، بصيرًا بالحديث، عارفًا بفنونه، خبيرًا بالرجال، لا سيما بأهل الأندلس وأخبارها، مليح النّظم، حَسَن النِّغْمة في قراءة الحديث، صيِّنًا ورِعًا، جيّد المشاركة في العلوم. -[618]- وكان ظاهريّ المذهب، ويُسِرّ ذلك بعض الشيء. قال ابن طَرْخَان: سمعتُه يقول: كنتُ أُحْمَلُ للسّماع على الكتِف سنة خمسٍ وعشرين وأربع مائة، وأوّل ما سمعتُ من الفقيه أبي القاسم أَصْبَغ بن راشد. وكنتُ أفهم ما يُقرأ عليه. وكان ممّن تفقّه على أبي محمد بن أبي زيد. وأَصْلُ أبي من قُرْطُبة، من محلةٍ يُقال لها الرّصافة، وسكن جزيرة ميورقة، وبها ولدت. قال يحيى ابن البنّاء: كان الحُمَيْديّ مِن حِرصه واجتهاده ينسخ باللّيل في الحَرّ، فكان يجلس في إجّانة ماءٍ يتبرّد به. وقال الحسين بن محمد بن خسْرُو: جاء أبو بكر بن ميمون، فدّق على الحُمَيْديّ، وظنّ أنّه قد أُذِن له فدخل، فوجده مكشوف الفخذ، فبكى الحُمَيْديّ وقال: والله لقد نظرت إلى موضعٍ لم ينظره أحدٌ منذ عَقَلْت. وقال ابن ماكولا: لم أرَ مثل صديقنا الحُمَيْديّ في نزاهته وعفّته وورعه وتشاغله بالعلم. صنَّف تاريخًا للأندلس. وقال السِّلَفيّ: سألت أبا عامر محمد بن سعدون العبدري، عن الحُمَيْديّ فقال: لا يُرى قطٌّ مثله، وعن مثله يسأل؟ جمع بين الفقيه والحديث والأدب، ورأى علماء الأندلس. وكان حافظًا. قلت: لقي حفّاظ العصر ابن عبد البَرّ، وابن حَزْم، والخطيب، والحبّال. وقال يحيى بن إبراهيم السّلماسي: قال أبي: لم تَرَ عينايَ مثل الحُمَيْديّ في فضله ونُبْله وغزارة عِلْمه وحرْصه على نشر العلم. قال: وكان ورِعًا تقيًّا إمامًا في الحديث وعِلَله ورُواته، متحقّقًا في علم التّحقيق والأصول على مذهب أصحاب الحديث، بموافقة الكتاب والسُّنّة، فصيح العبارة، متبحِّرًا في علم الأدب والعربيّة والتّرسّل. وله كتاب " الجمع بين الصحيحين "، و" تاريخ الأندلس "، و" جمل تاريخ الإسلام "، وكتاب " الذَّهَب المسبوك في وعظ الملوك "، وكتاب في التَّرسُّل، وكتاب " مخاطبات الأصدقاء "، وكتاب ما جاء من الآثار في حفظ الجار "، وكتاب " ذمّ النّميمة ". وله شعرٌ رصينٌ في المواعظ والأمثال. قلت: وقد جاء عن الحُمَيْديّ أنّه قال: صيّرني " الشّهاب " شهابًا. وكان -[619]- يُسمع عليه كثيرًا، عن مصنّفه القُضَاعيّ. وقال ابن سُكَّرَة: كان يدلّني على المشايخ، وكان متقلّلًا من الدّنيا، يموّنه ابن رئيس الرّؤساء. ثمّ جرت لي معه قصص أوجبت انقطاعي عنه. وكان يبيت عند ابن رئيس الرّؤساء كلّ ليلة. وحدَّثني أبو بكر ابن الخاضبة أنّه لم يسمعه يذكر الدّنيا قطّ. وقال أبو بكر بن طرْخان: سمعت أبا عبد الله الحُمَيْديّ يقول: ثلاثة كُتُب من علوم الحديث يجب تقديم الهِمم بها: كتاب " العِلل " وأحسن كتاب وُضع فيه كتاب الدَّارَقُطْنيّ، وكتاب " المؤتلف والمختلف " وأحسن كتاب وُضِع فيه كتاب الأمير ابن ماكولا، وكتاب " وَفَيات الشّيوخ " وليس فيه كتابٌ، وقد كنت أردت أن اجمع في ذلك كتابًا، فقال لي الأمير: رتبه على حروف المعجم، بعد أن ترتّبه على السِّنين. قال ابن طرْخان: فشغله عنه الصّحيحان، إلى أن مات. قلت: قد فتح الله بكتابنا هذا، يسّر الله إتمامه، ونفع به، وجعله خالصاً من الرّياء والرياسة. وقد قال الحميدي في " تاريخ الأندلس ": أخبرنا أبو عمر بن عبد البرّ، قال: أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد الْجُهَنيّ، بمصنّف أبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب النَّسَائيّ، قراءةً عليه، عن حمزة بن محمد الكنَانيّ، عن النَّسَائيّ. وللحُمَيْديْ - رحمه الله تعالى -: كتابُ الله - عزّ وجلّ - قَولي ... وما صحَّتْ به الآثارُ دِيني وما اتّفق الجميعُ عليه بَدْءًا ... وعَودًا فهو عن حقٍّ مُبينِ فَدَعْ ما صَدَّ عن هذا وخُذْها ... تكُنْ منها على عين اليقينِ وقال القاضي عياض: محمد بن أبي نصر أبو عبد الله الأزْديّ الأندلسيّ، سمع بمَيُورْقَة من أبي محمد بن حَزْم قديمًا. وكان يتعصَّب له، ويميل إلى قوله. وكانت قد أصابته فيه فتنة، ولمّا شُدِّد على ابن حَزْم وأصحابه خرج الحُمَيْديّ إلى المشرق. -[620]- ومن شِعْره: طريقُ الزُّهْد أفضلُ ما طريق ... وتَقْوَى الله تأديةُ الحقوقِ فثِقْ بالله يكْفِكَ واستعنه ... يعنك وذر بنيّات الطّريق وله: لقاء النّاس ليس يُفيدُ شيئًا ... سوى الهَذَيان من قيلٍ وقالِ فاقْللْ من لقاءِ النّاس إلّا ... لأخْذِ العلمِ أو إصلاح حالِ قال السّمعانيّ: روى لنا عَنْهُ يُوسُفَ بْنُ أَيُّوبَ الهَمَذَانيّ، وإسماعيل الحافظ، ومحمد بن علي الجلابي، والحسين بن الحسن المقدسيّ، وغيرهم، وتُوُفّي في سابعٍ عشر ذي الحجّة، ودُفِن بمقبرة باب أبْرَز بالقرب من قبر الشّيخ أبي إسحاق الشّيرازيّ، وصلّى عليه الفقيه أبو بكر الشّاشيّ بجامع القصر. ثمّ نُقِل في سنة إحدى وتسعين وأربع مائة إلى مقبرة باب حرب، ودُفِن عند قبر بِشْر الحافي. ونقل ابن عساكر في " تاريخه " إنّ الحُمَيْديّ أوصى إلى الأجلّ مظفّر ابن رئيس الرّؤساء أن يُدْفن عند بِشْر بن الحارث، فخالف وصيّته، فلمّا كان بعد مدّة رآه في النّوم يُعاتبه على ذلك، فنقله في صَفَر سنة إحدى وتسعين، وكان كَفَنَه جديدًا، وبدنه طَرِيًّا، يفُوح منه رائحة الطِّيب. ووقفَ كُتُبَه - رحمه الله -. وقع لنا " تذكرة " الحُمَيْديّ بِعُلُوّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
684 - عُثْمَان بْن مُحَمَّد بْن أَبِي عليّ، القاضي الإمام عماد الدّين أَبُو عَمْرو الكُردي الحُميدي الشّافعيُّ. [المتوفى: 620 هـ]
تفقّه بالمَوْصل عَلَى غير واحدٍ ثُمَّ رَحل إِلى الإمام أَبِي سَعد بْن أَبِي عَصرون، واشتغلَ عَلَيْهِ مُدَّةً. وقدِم مصر، فَوَلِيَ قضاء دِمياط، ثُمَّ قدِم ونابَ بالقاهرة عَنْ قاضي القضاة أَبِي القَاسِم عَبْد المَلِك المارانيّ، ودَرَّسَ بالمدرسة السَّيفيَّة، وبالجامع الأقْمَر، ثُمَّ حَجّ، وجاورَ إِلى أن مات في ربيع الْأوّل. وكان فاضلَا، وقورًا، حَسَنَ السمْت. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
449 - عليّ بْن إبراهيم بْن خُشْنام بْن أحمد، الْفَقِيهُ، أبو الحَسَن الحُميْديّ الكردي الحلبي، الحنفيّ. [المتوفى: 658 هـ]
كان من كبار الحنفيّة. روى عن دَاوُد بْن معمَّر؛ سَمِعَ منه بإصبهان. روى عنه الدّمياطيّ، والبدر محمد ابن التوزي، وغيرهما. وعُدم بحلب فِي دخول التّتار فِي صَفَر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
314 - عليّ بْن درباس بْن يوسف، الأمير جمال الدّين الحُميْديّ. [المتوفى: 676 هـ]
ذكره اليُونينيّ فقال: ولد سنة أربع وستمائة. وكان عالي الهمَّة وافر البِرّ والإفضال، جوادًا، له مَهابة شديدة وسطوة وسياسة. ولمّا تُوُفِّيَ الملك الظّاهر أحضره نائب دمشق وحبسه وصادره وكان فِي نفسه منه. ثُمَّ خرج وبقي بطّالًا من الولاية فِي منزلة بجبل قاسيون وخُبزه عليه. ولمّا عُزِل تاب وأقلع عن المظالم وبقي يصلّي باللّيل ويبكي، وكان حَسَن المحاضرة، فاضلًا. توفي في آخر رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
271 - أبو بَكْر بْن إلياس بْن مُحَمَّد بْن سَعِيد بْن مُحَمَّد بْن هارون، الفقيه، المعمَّر، الصّالح، عزَّ الدِّين الحُمَيْديّ، الكرديّ، الرسعَنيّ، الحنبليّ. [المتوفى: 694 هـ]
روى عن الفخر ابن تيميّة، والمجد القزوينيّ، سمع منه: البِرْزاليّ، وابن سيّد النّاس، وابن حبيب، وجماعة. وكان فقيهًا بالقاهرة بالمدرسة الصّالحيّة، -[801]- وساكنًا بمسجد فِي الشارع. فِيهِ دِين وورع. وتُوُفيّ فِي السَّنَة قبل رجب. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تذكرة الحميدي
هو: محمد بن أبي نصر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مسند: الحميدي
هو: الحافظ، أبو بكر: عبد الله بن الزبير المكي. المتوفَّى: سنة 219. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مقامات المقامات الحميدية
فارسي. قال ابن الأثير: إنها: لأبي بكر المحمودي، القاضي. المتوفى: سنة 559، تسع وخمسين وخمسمائة. وقد رأيتها في مجلد صغير. ألفها: القاضي، حميد الدين: أبو بكر بن عمر بن محمود البلخي. على: ثلاث وعشرين مقامة. وأتمها في: جمادى الآخرة، سنة 551، إحدى وخمسين وخمسمائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن محمد بن عباد بن جعفر.
وعنه أبو داود الطيالسي. وثقه أبو حاتم. وقال العقيلي: في حديثه وهم واضطراب، ثم قال: حدثنا بشر ابن موسى، حدثنا الحميدي، حدثنا بشر بن السري، حدثنا جعفر بن عبد الله بن عثمان ابن حميد، عن محمد بن عباد بن جعفر، عن ابن عباس أن النبي ﷺ قبل الحجر ثم سجد عليه. رواه أبو عاصم، وأبو داود، عن جعفر، فقالا: عن محمد، عن ابن عباس، عن عمر - مرفوعا. وحدثنا الدبرى، عن عبد الرزاق، عن ابن جريج، أخبرني محمد بن عباد ابن جعفر أنه رأى ابن عباس قبل الحجر وسجد عليه، فحديث ابن جريج أولى. ثم قال: حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا محمد بن بكار العيشى، حدثنا أبو داود، حدثنا جعفر بن عبد الله القرشي، أخبرني عمر بن عروة بن الزبير، سمعت عروة بن الزبير يحدث عن أبي ذر، قال: قلت: يا رسول الله، كيف علمت أنك نبي؟ فذكر حديثا طويلا لا يتابع عليه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن هشام بن عروة.
قال العقيلي: حديثه غير محفوظ. |