نتائج البحث عن (الخان) 29 نتيجة

(الخانق) الشّعب الضّيق بَين جبلين والزقاق (لُغَة يَمَانِية) وخانق النمر نوع نَبَات كذنب الْعَقْرَب براق نَحْو شبر لَا تزيد أوراقه على خمس وَهُوَ ربيعي يقتل الْحَيَوَانَاتو (خانق الذِّئْب) نَبَات ينتمي إِلَى الفصيلة الشقيقية من جنس الكونتيم تستخرج مِنْهُ مَادَّة مخدرة شَدِيدَة السمية وَيُسمى أَيْضا خانق النمر
(الخان) الفندق والحانوت والمتجر وَالْحَاكِم والأمير (مَعَ)
(الخانة) الْمنزلَة وَيُقَال (فِي اصْطِلَاح الْكتاب) خانة العشرات وخانة المئات (مَعَ)
الخانِقَانُ:
موضع بالمدينة، وهو مجمع مياه أوديتها الكبار الثلاثة: بطحان والعقيق وقناة.
الخانِقَةُ:
بعد الألف نون مكسورة، وقاف، تأنيث الخانق: وهو متعبّد للكرّامية بالبيت المقدس، عن العمراني.
الخانوقَةُ:
بعد الألف نون، وبعد الواو قاف: مدينة على الفرات قرب الرّقّة، وإليها، والله أعلم، ينسب أبو عبد الله محمد بن محمد الخانوقي، حدث عن أبي الحسين المبارك بن عبد الجبار الصرد المعروف بابن الطيوري، سمع منه ابنه محمد.
الخانِرُ: الصَّدِيقُ المصافِيج: خُنُرٌ.والخَنَوَّرُ، كعَذَوَّرٍ وتَنُّورٍ: قَصَبُ النُّشَّابِ، وكُلُّ شَجَرَةٍ رِخْوَةٍ خَوَّارَةٍ، والنِّعْمَةُ الظَّاهِرَةُ. وكعِلَّوْصٍ وعَذَوَّرٍ: الدُّنْيَا. وإسماعيلُ بنُ إبراهيمَ بنِ خُنَّرَةَ، كسُكَّرَةٍ: محدِّثٌ صَنْعانِيٌّ.وأمُّ خَنُّورٍ وخِنَّوْرٍ: الضَّبُعُ، والبَقَرَةُ، والدَّاهِيَةُ، والنِّعْمَةُ، ضِدٌّ، ومِصْرُ، ومنه الحديثُ: "أمُّ خَنُّورٍ يُساقُ إليها القِصارُ الأَعْمارِ"، والبَصْرَةُ، والاسْتُ.
الخانِعُ: المُرِيبُ الفاجِرُ، وقد خَنَعَ، كمنَع.والخَنْعَةُ: الفَجْرَةُ، والرِّيبَةُ، والمكانُ الخالِي، وَلَقِيتُه بخَنْعَةٍ. وكصَبورٍ: الغادرُ الذي يَحِيدُ عنكَ، وبالضم: الخُضُوعُ والذُّلُّ، وقومٌ خُنُعٌ، بضمتين.والخَنْعُ: التَّجْميشُ، واللِّينُ.وخُناعَةُ، كثُمامَةَ، ابنُ سعد بنِ هُذَيلِ بنِ مُدْرِكَةَ: أبو قبيلةٍ.وأخْنَعَتْهُ الحاجةُ: أخْضَعَتْهُ، وأضْرَعَتْهُ.والتَّخْنيعُ: القَطْعُ بالفأْسِ. وكمُعَظَّمٍ: الجَمَلُ المُنَوَّقُ.و"أخْنَعُ الأسماءِ عندَ اللهِ تعالَى، مَلِكُ الأمْلاَكِ"، أي: أذَلُّهَا وأقْهَرُهَا، ويُرْوَى: أنْخَعُ وأبْخَعُ وأخْنَى.

بلوغ الأمنية، في الخانقاه الركنية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

بلوغ الأمنية، في الخانقاه الركنية
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن السيوطي.
المتوفى: سنة 911.
المفسر: محيي الدين بن أحمد بن محمَّد الدّمشقيّ الخاني نسبة إلى خان شيخون.
كلام العلماء فيه:
* أعلام دمشق: "كان مدرسًا ابتدائيًا" أ. هـ.
* الأعلام: "فاضل نسبته إلى خان شيخون بقرب معرة النُّعمان. مولده ووفاته بدمشق كان مدرسًا ابتدائيًا .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (1350 هـ) خمسين وثلاثمائة وألف.
من مصنفاته: "حسن البيان في تفسير مفردات من القرآن" و "نور الجنان في آداب القرآن".

*الخانكة أصلها الخانقاه، وهى كلمة فارسية استعملت فى اللغة العربية للدلالة على الأماكن أو المبانى، ثم حُرّفَت، فأصبحت تعرف بالخانكة، والخانقاه، وهى مكان ينقطع فيه المتصوفون للعبادة.
وقد أنشأ الناصر محمد بن قلاوون خانقاه بصحراء سرياقوس بمصر فى الطريق إلى الشام، وبنى بجوارها مسجدًا وحمًّامًا، وعمَّر قصورًا وبيوتًا، وكان ذلك سنة (725 هـ)، وبذلك أقبل الناس على البناء والسكنى والتعمير حول الخانقاه حتى صارت بلدة كبيرة، عرفت باسم خاناقاة سرياقوس.
وبقيت الخانقاه تابعة لناحية سرياقوس حتى سنة (923 هـ)، ثم فصلت عنها وأصبحت مدينة قائمة بذاتها تتبع مركز شبين القناطر بمحافظة القليوبية.
وقد اندثرت الخانقاه التى أخذت المنطقة منها اسمها، وإن كانت لا تزال تحتفظ ببعض الآثار، وأهمها: مسجد الأشرف برسباى.

425 - عبد الله بن خالد بن محمد بن رستم الراذاني الخاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

425 - عَبْد اللَّه بْن خَالِد بْن محمد بْن رُسْتُم الرّاذانيّ الخانيّ. [الوفاة: 341 - 350 هـ]
رَوَى عَنْ: عَبْد اللَّه بْن أَبِي مَسَرَّة المكّيّ، ومحمد بْن إِسْمَاعِيل التِّرْمِذيّ، والصّائغ.
رَوَى عَنْهُ بالإجازة: أَبُو نُعَيْم الحافظ.
99 - إيلك الخان، [المتوفى: 403 هـ]
أخو الخان الكبير طُغان.
تجهَّز أيلك في جيش من قبل أخيه طُغان ملك بلاد التُّرْك، فاستولى عَلَى بُخارى وسَمَرْقَنْد، وأزال الدّولة السّامانيّة، وتوطَّد مُلكه. وكان قد قصد بلخ ليأخذها، فعجز عَنْ حرب ابن سُبكتكين، ووقع بينه وبين أخيه، فلمّا مات في هذه السنّة استولى أخوه طُغان عَلَى ما وراء النهر واتّسعت ممالكه. فقصده ملك الصّين في مائة ألف خِرْكاه، فجمع طُغان وحشد، وتزلزل المسلمون، واشتد الخطب، ونفرَ للجهاد خَلْقٌ من المطَّوعة حتّى اجتمع لطُغان نحوٌ من مائة ألف مقاتل، وكثُر الابتهال والتّضرُّع إلى الله تعالى، والْتقى الْجَمْعان، والتطم البحران، وصبر الفريقان، ودامت الحرب أيّامًا عَلَى مَلاحم لم يُدْرّ مِن فَتْق العُروق، -[56]- وضَرْب الحُلوق واصْطدام الخيول، أصَوْات أنْواء أم صَب دِماء، ولَمْع بُرُوق أو وقع سُيوف، وظُلمة ليل أمْ نَقْع خيْل، فيا لها ملحمة من ملاحم الإسلام لم يُعهد مثلها في هذه الأعوام، وفي كلّ ذَلِكَ يتولّى الله الإسلام بِنَصْرِهِ، حتى وثقَ المؤمنون بالتّأييد، وتلاقوا ليومٍ عَلَى فَيْصل الحرب وثبتوا، ولذّ لهم الموتُ، حتّى قَالَ أَبُو النّصر مُحَمَّد بْن عَبْد الجبّار في تاريخه: فغادورا من جماهير الكُفّار قريبًا من مائة ألف عنان صَرْعى عَلَى وجه البسيطة، عَنْ نفوس موقوذة، ورؤوس منبوذة، وأيد عن السواعد مجذوذة، بدعوة جفلا للسباع والطيور. وأفاء الله على المجاهدين مائة ألف غلام كالبدور وجواري كالحُور، وخيل ملأت الفضاء وضاقت عنها الغَبْراء، فعمَّ السُّرور وزّينت المدائن والثُّغور. ولم ينشب طُغانُ بعد أن رجع من هذه الوقعة الميمونة أن تَوَّفاه الله سعيدًا شهيدًا، وتملّك بعده أخوه، فزوَّج السّلطان محمود ابنه بكريمة هذا الملك وعمل عرسه عليها ببلخ وزينت بلخ.

109 - محمد بن أحمد بن محمد بن يحيى بن حمدان، أبو عبد الله الأصبهاني الخاني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

381 - أحمد بن الحسن بن أحمد بن علي بن الخصيب، الفقيه أبو سعد الجرباذقاني الخانساري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

381 - أَحْمَد بْن الْحَسَن بْن أَحْمَد بْن عليّ بْن الخصيب، الفقيه أبو سعد الْجَرْبَاذْقانيّ الخانساريّ. [الوفاة: 491 - 500 هـ]
سمع أبا طاهر بْن عَبْد الرحيم الكاتب، وأحمد بْن الفضل الباطرقانيّ، روى عنه السِّلفي جزءا من حديثه سمعناه.

215 - إسماعيل بن محمد بن إبراهيم، أبو إبراهيم الخاني المروروذي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

46 - محمد بن الفضل بن محمد، أبو بكر الأصبهاني الخاني، المقرئ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

46 - محمد بن الفضل بن محمد، أبو بكر الأصبهاني الخانيّ، المقرئ، [المتوفى: 531 هـ]
من مُسْنِدي أصبهان.
روى عن: أبي مسلم بن مهربزد، وأحمد بن الفضل الباطِرْقانيّ، وبكر بن حَيْد، وعليّ بن محمد الحَسْنَابَاذِيّ، وجماعة، وعنه: السّمعانيّ، وغيره.
لم أظفر له بوفاة.

93 - عطاء بن عبد المنعم بن عبد الله، أبو الغنائم الأصبهاني الخاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

*الخانكة أصلها الخانقاه، وهى كلمة فارسية استعملت فى اللغة العربية للدلالة على الأماكن أو المبانى، ثم حُرّفَت، فأصبحت تعرف بالخانكة، والخانقاه، وهى مكان ينقطع فيه المتصوفون للعبادة.
وقد أنشأ الناصر محمد بن قلاوون خانقاه بصحراء سرياقوس بمصر فى الطريق إلى الشام، وبنى بجوارها مسجدًا وحمًّامًا، وعمَّر قصورًا وبيوتًا، وكان ذلك سنة (725 هـ)، وبذلك أقبل الناس على البناء والسكنى والتعمير حول الخانقاه حتى صارت بلدة كبيرة، عرفت باسم خاناقاة سرياقوس.
وبقيت الخانقاه تابعة لناحية سرياقوس حتى سنة (923 هـ)، ثم فصلت عنها وأصبحت مدينة قائمة بذاتها تتبع مركز شبين القناطر بمحافظة القليوبية.
وقد اندثرت الخانقاه التى أخذت المنطقة منها اسمها، وإن كانت لا تزال تحتفظ ببعض الآثار، وأهمها: مسجد الأشرف برسباى.

بلوغ الأمنية في الخانقاه الركنية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

بلوغ الأمنية، في الخانقاه الركنية
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن السيوطي.
المتوفى: سنة 911.

المطلوب الخاني في السفر السليماني

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المطلوب الخاني، في السفر السليماني
لرضي الدين: محمد بن إبراهيم بن الحنبلي، الحلبي.
المتوفَّى: في حدود سنة 960، ستين وتسعمائة.
مكان المسافرين، والجمع: خانات.
«الإفصاح في فقه اللغة 1/ 556».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت