معجم البلدان لياقوت الحموي
|
هالدون
عن إحدى الصيغ الإنجليزية للإسم هالدين المأخوذ عن الإسكندنافية بمعنى نصف دانمركي ونصف إنجليزية أي من دم مختلط. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الدَّوْنَكُ، كجَوْهَرٍ: ع، ويُثَنَّى ويُجْمَعُ، قال ابنُ مُقْبِلٍ يَصِفُ هِجَفَّيْنِ بِشِدَّةِ العَدْوِ:يَكادانِ بينَ الدَّوْنَكَيْنِ وألْوَةٍ...وذاتِ القَتادِ السُّمْرِ يَنْسلخانِأي: يَنْسَلِخانِ من جُلودِهِما. وقال كُثَيِّرٌ:أقولُ وقد جاوَزْنَ أعْلامَ ذِي دَمٍ...وذي وَجَمَى أو دونَهُنَّ الدَّوانِكُوالدُّنْدُكُ، بالضم: تَيْسٌ إذا مَشَى تَرَجْرَجَ لَحْمُهُ سِمَناً.
|
مفردات القرآن للفراهي
|
خ ل د [خالدون]قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عزّ وجلّ: وَهُمْ فِيها خالِدُونَ .قال: هم فيها باقون لا يخرجون منها أبدا، كذلك أهل النار وأهل الجنة.قال: وهل تعرف العرب ذلك؟قال: نعم، أما سمعت عدي بن زيد وهو يقول:فهل من خالد إمّا هلكنا...وهل بالموت يا للنّاس عاروقال لبيد بن ربيعة :كلّ بني أم وإن كثروا...يوما يصيرون إلى واحدفالواحد الباقي كمن قد مضى...ليس بمتروك ولا خالد
|
الإعجاز البياني للقرآن لعائشة عبد الرحمن
|
{{خَالِدُونَ}} :وسأل نافع عن معنى قوله تعالى: {{وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ}}فقال ابن عباس: باقون لا يخرجون منها أبداً. واستشهد بقول "عدى بن زيد":فهل من خالدٍِ إمَّا هَلكْنا. . . وهل بالموتِ، يالَلنَّاسِ، من عارِ (تق، ك، ط) وزاد في الأخيرتين: وقال لبيد بن ربيعة:كلُّ بَنىِ أمَّ وإن كثُروا. . . يوماً يصيرون إلى واحدِفالواحد الباقي كمن قد مضى. . . ليس بمتروكٍ ولا خالدِ= الكلمة من آية البقرة 25:{{وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقًا قَالُوا هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِنْ قَبْلُ وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ}} .وتفسير ابن عباس للكلمة، هو من قبيل الشرح، والخلود في العربية نقيض الفناء.واستقراء ما في القرآن من مادة (ح ل د) وقد جاءت فيه بصيغ عدة سبعاً وثمانين مرة، يضيف إلى الدلالة اللغوية ملحظاً هاماً من خصوص الدلالة القرآنية للخلود، فلا خلود في القرآن إلا في الحياة الآخرة: في دار الخلود، أو في عذاب الخلد. وحيث يأتي الخلود متعلقاً بالحياة الدنيا، فعلى وجه الوهم أو الإنكار والنفي كالذي في آيات:الشعراء 129: {{وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ}}الهمزة 3: {{يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ}}الأنبياء 34: {{وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ}}ولا غنى عن هذا الملحظ في فهم الدلالة الإسلامية للكلمة القرآنية. وفي (مفردات الراغب) أن معنى هذا الخلود هو أن يبرأ الخالد من أعراض الفساد.
|
سير أعلام النبلاء
|
4570- الدَّوني 1:
الشَّيْخُ العَالِمُ، الزَّاهِدُ، الصَّادِقُ، أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ حَمْدِ بن الحَسَنِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدُّونِي الصُّوْفِيّ، مِنْ قَرْيَة الدُّوْنِ: مِنْ أَعْمَالِ هَمَذَان، عَلَى عَشْرَة فَرَاسخ مِنْهَا, مِمَّا يَلِي مدينَة الدِّينَوَر. كَانَ آخِرَ مَنْ رَوَى كِتَاب "المُجْتَبَى" مِنْ "سُنَن النَّسَائِيّ"، وَغَيْر ذَلِكَ عَنِ القَاضِي أَبِي نَصْرٍ أَحْمَد بن الحُسَيْنِ الكسَار صَاحِبِ ابْن السُّنِّي. حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ طَاهِرٍ المَقْدِسِيّ، وَابْنُهُ أَبُو زُرْعَةَ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ السَّمْعَانِيّ، وَأَبُو العَلاَءِ الحَسَنُ بن أَحْمَدَ الهَمَذَانِيّ، وَأَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ، وَأَبُو الفُتُوْح الطَّائِيّ صَاحِبُ الأَرْبَعِيْنَ، وَسَعْدُ الخَيْر الأَنْدَلُسِيّ، وَمُحَمَّدُ بنُ بنيمَان، وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ بن إِسْمَاعِيْلَ القُوْمَسَانِيُّ، وَابْنُ عمه المطهر بن عبد الكَرِيْمِ، وَأَبُو الفَتْحِ عَبْد اللهِ بن أَحْمَدَ الخِرَقِي، وَأَبُو العَبَّاسِ بنُ يَنَالَ التّرْك، وَآخَرُوْنَ. قرَأَ عَلَيْهِ السِّلَفِيّ فِي سَنَةِ خَمْس مائَة بِالدُّوْنِ كِتَاب النَّسَائِيّ، وَحَدَّثَنِي أَنَّهُ اقْتَدَى فِي التَّصَوُّف بِأَبِيْهِ، وَأَبُوْهُ اقْتَدَى بجدِّه، وَهُوَ اقْتَدَى بِحُسَيْن بن عَلِيٍّ الدُّونِي، وَهُوَ اقْتَدَى بِمُحَمَّدِ بنِ عبدِ الخَالِق الدِّيْنَوَرِيّ صَاحِب ممشَاذ الدِّيْنَوَرِيّ، وَممشَاذ بِالشَّيْخ أَبِي سِنَانٍ، فَقِيْلَ: إِنَّ هَذَا اقْتَدَى بِأَبِي تُرَاب النَّخْشَبِي. وَقَالَ السِّلَفِيّ: قَالَ ابْنُهُ أَبُو سعدٍ لِي: لوَالِدي خَمْسُوْنَ سَنَةً مَا أَفطر النَّهَارَ. قَالَ شِيْرَوَيْه: كَانَ صَدُوْقاً مُتَعَبِّداً، سَمِعْتُ مِنْهُ "السُّنَن"، وَ"رِيَاضَة المُتَعَبِّدين". وَقَالَ السِّلَفِيّ: كَانَ سُفْيَانِيَّ المَذْهَبِ, ثِقَةً، وُلِدَ سَنَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَقَالَ غَيْرُهُ: سَمَاعُهُ لِلسُّنَنِ فِي شَوَّال سَنَةَ ثَلاَثٍ وَثَلاَثِيْنَ، مَاتَ فِي رَجَب, سَنَة إِحْدَى وَخَمْس مائَة. قُلْتُ: ذهب إِلَى أَصْبَهَانَ، فَحَدَّثَ بِهَا بِالكِتَابِ. __________ 1 ترجمته في العبر "4/ 2"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 197"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 3". |
موسوعة الملل والأديان - الدرر السنية
|
التعريف بهم:
هم جماعة من اليهود أظهروا الإسلام وأبطنوا اليهودية؛ للكيد للمسلمين، سكنوا منطقة الغرب من آسيا الصغرى، وأسهموا في تقويض الدولة العثمانية وإلغاء الخلافة عن طريق انقلاب جماعة الاتحاد والترقي ... ولا يزالون إلى الآن يكيدون للإسلام، لهم براعة في مجالات الاقتصاد والثقافة والإعلام؛ لأنها هي وسائل السيطرة على المجتمعات. ¤الموسوعة الميسرة للندوة العالمية للشباب الإسلامي التأسيس وأبرز الشخصيات: أسسها سباتاي زيفي (1626م-1675) م، وهو يهودي إسباني الأصل، تركي المولد والنشأة، وكان ذلك سنة (1648) م حين أعلن أنه مسيح بني إسرائيل ومخلصهم الموعود، واسمه الحقيقي موردخاي زيفي، وعرف بين الأتراك باسم قرامنتشته. ـ استفحل خطر سباتاي فاعتقلته السلطات العثمانية، وناقشه العلماء في ادعاءاته، ولما عرف أنه تقرر قتله أظهر رغبته في الإسلام، وتسمى باسم محمد أفندي. ـ واصل دعوته الهدامة من موقعه الجديد كمسلم وكرئيس للحجاب، وأمر أتباعه بأن يظهروا الإسلام ويبقوا على يهوديتهم في الباطن. ـ طلب من الدولة السماح له بالدعوة في صفوف اليهود، فسمحت له بذلك، فعمل بكل خبث واستفاد من هذه الفرصة العظيمة للنيل من الإسلام. ـ اتضح للحكومة بعد أكثر من (10) سنوات أن إسلام سباتاي كان خدعة، فنفته إلى ألبانيا ومات بها. - أطلق الأتراك على أتباع هذا المذهب الدونمة، وهي مشتقة من المصدر التركي دونمك، بمعنى العودة والرجوع. - إبراهام نطحان: يهودي، وقد أصبح رسول سباتاي إلى الناس. - جوزيف بيلوسوف: وهو خليفة سباتاي ووالد زوجته الثانية، كان يتحرك باسم عبد الغفور أفندي. - مصطفى جلبي رئيس فرقة قاش، وهي من ضمن ثلاث فرق تفرعت عن الدونمة، وهم اليعاقبة والقاقاشية والقاباتجية. - ليس لهم مؤلفات مطبوعة ومتداولة، ولكن لهم نشرات سرية كثيرة يتداولونها فيما بينهم. ¤الموسوعة الميسرة للندوة العالمية للشباب الإسلامي الأفكار والمعتقدات: يعتقدون أن سباتاي هو مسيح إسرائيل المخلص لليهود. - يقولون: إن الجسم القديم لسباتاي صعد إلى السماء، فعاد بأمر الله في شكل ملاك يلبس الجلباب والعمامة ليكمل رسالته. - يظهرون الإسلام ويبطنون اليهودية الماكرة الحاقدة على المسلمين. - لا يصومون ولا يصلون ولا يغتسلون من الجنابة، وقد يظهرون بعض الشعائر الإسلامية في بعض المناسبات كالأعياد مثلاً؛ إيهاماً وخداعاً، ومراعاة لعادات الأتراك, ذرًّا للرماد في عيونهم، ومحافظة على مظاهرهم كمسلمين. - يحرمون مناكحة المسلمين، ولا يستطيع الفرد منهم التعرف على حياة الطائفة وأفكارها إلا بعد الزواج. - لهم أعياد كثيرة تزيد على العشرين منها: الاحتفال بإطفاء الأنوار وارتكاب الفواحش، ويعتقدون أن مواليد تلك الليلة مباركون، ويكتسبون نوعاً من القدسية بين أفراد الدونمة. - لهم زي خاص بهم، فالنساء ينتعلن الأحذية الصفراء، والرجال يضعون قبعات صوفية بيضاء مع لفها بعمامة خضراء. - يحرمون المبادرة بالتحية لغيرهم. - يهاجمون حجاب المرأة، ويدعون إلى السفور والتحلل من القيم، ويدعون إلى التعليم المختلط؛ ليفسدوا على الأمة شبابها. ¤الموسوعة الميسرة للندوة العالمية للشباب الإسلامي الجذور الفكرية والعقائدية: عقيدتهم يهودية صرفة، وبالتالي فهم يتحلّون بالخصال الأساسية لليهود، كالخبث والمراوغة والدهاء والكذب والجبن والغدر، وتظاهرهم بالإسلام إنما هو وسيلة لضرب الإسلام من داخله. - لهم علاقة وطيدة بالماسونية، وكان كبار الدونمة من كبار الماسونيين. - يعملون ضمن مخططات الصهيونية العالمية. - يمتلكون ويديرون أكثر الجرائد التركية انتشاراً، مثل جريدة حريت ومجلة حياة ومجلة التاريخ وجريدة مليت وجريدة جمهوريت، وكلها تحمل اتجاهات يسارية، ولها تأثير واضح على الرأي العام التركي. ¤الموسوعة الميسرة للندوة العالمية للشباب الإسلامي الانتشار ومواقع النفوذ: غالبيتهم العظمى توجد الآن في تركيا. ـ ما يزالون إلى الآن يملكون في تركيا وسائل السيطرة على الإعلام والاقتصاد، ولهم مناصب حساسة جدًّا في الحكومة. ـ كانوا وراء تكوين جماعة الاتحاد والترقي، التي كانت جل أعضائها منهم، وكما ساهموا من موقعهم هذا في علمنة تركيا المسلمة، وسخَّروا كثيرًا من شباب المسلمين المخدوعين لخدمة أغراضهم التدميرية. ويتضح مما سبق: أن الدونمة طائفة من اليهود ادعت الإسلام ولا علاقة لهم به قدر ذرة، وكانوا يتحينون الفرص للانتقام من الإسلام، وإفساد الحياة الاجتماعية الإسلامية، والهجوم على شعائر الإسلام. ويكفي أنهم أداروا الجزء الأعظم من انقلاب تركيا الفتاة الذي أسقط السلطان عبد الحميد الثاني. مراجع للتوسع: ـ يهود الدونمة، محمد علي قطب. ـ وثائق منظمات وعادات السباتاي، إبراهيم غالانتي. ـ مجموعة مقالات عن الدونمة، علاء الدين غوسة. ـ يهود الدونمة، للدكتور محمد عمر (مؤسسة الدراسات التاريخية). ¤الموسوعة الميسرة للندوة العالمية للشباب الإسلامي |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
306 - عُمَيْر بن مَرداس، أبو سعيد الدُّونقيُّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]-[584]-
قَالَ الخليلي: ثقة مشهور. سَمِعَ: عَبْد الله بْن نافع الزُّبَيْريّ، ومُطَرِّف بْن عَبْد الله، ويحيى بْن بُكَيْر، وطبقتهم. يروي عَنْهُ القطّان. بقي إِلَى قرب الثمانين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
20 - عمر بن الحُسين الدُّونيّ الصُّوفيّ الفقيه السُّفْيانيّ المُذْهِب، [المتوفى: 481 هـ]
نزيل صور. -[497]- سمع من السَّكَن بن جُمَيْع. وعنه الأرْمنازيّ. مات في ذي الحجّة، وقد جاوز الثّمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
12 - عَبْد الرَّحْمَن بْن حمْد بْن الحَسَن بْن عبد الرَّحْمَن، أبو محمد الدُّونيّ، الصُّوفيّ، الزّاهد. [المتوفى: 501 هـ]
مِن بيت زُهد وعبادة، مِن قرية الدُّون، ويقال: دونة، وهي على عشرة فراسخ مِن هَمَذَان، ممّا يلي الدّيَنَور. روى كتاب السُّنَن للنَّسَائيّ، عَنِ ابن الكسّار، وهو آخر مِن حدَّث بِهِ عَنْهُ، قرأه عَليْهِ السلفي بالدون في سنة خمسمائة، وقال: قَالَ لي ابنه أبو سَعْد: لوالدي خمسون سنة ما أفطر النهار. وقال شِيرَوَيْه في تاريخه: كَانَ صَدُوقًا، متعبّدًا، سمعت منه السنن، ورياضة المتعبدين. وقال السلفي: كان سفياني المذهب، ثقة، بلغنا أنه توفي في رجب. قال: وولد سنة سبع وعشرين وأربعمائة في رمضان. وقال غيره: سَمِعَ السُّنَن في شوال سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة. وحدَّث عَنْهُ: أبو بَكْر محمد بْن منصور السّمعانيّ، وأبو العلاء الحَسَن بْن -[27]- أحمد العطار، والسلفي، وأبو زُرْعة المقدسي، وأبو الفتح عَبْد الله بْن أحمد الخِرَقيّ، وأحمد بْن يَنال التُّرْكَ، وعبد الرّزّاق بْن إسماعيل القُومسانيّ الهَمَذانيّ، وابن عمه المطهَّر بن عبد الكريم، ومحمد بن بنيمان، وأبو الفتوح الطّائيّ، وأبو الحَسَن سعْد الخير الأندلسي، وخلْق، وأجاز للحافظ أَبِي القاسم بْن عساكر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
470 - فَريدون بن كَشْوارة، الْأجّل الْأمير الدوني. [المتوفى: 617 هـ]-[513]-
تُوُفِّي بمصر، وَحَدَّث عن أَبِي طاهر السِّلَفيّ، ومات في ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
80 - فَخَراور بن عثمان بن مُحَمَّد، أَبُو الفخر الدوني، ثم الْمَصْرِيّ، الصُّوفيّ، تقيُّ الدين الشافعي. [المتوفى: 652 هـ]
وُلِد بالقاهرة قبل السّبعين وخمسمائة، وقرأ القراءات على أَبِي الجود اللّخْميّ، وسمع من: أَبِي القاسم البُوصيريّ، والأرتاحي، وفاطمة بِنْت سعد الخير. وحدث؛ روى عَنْهُ: ابن الحُلْوانيّة، والدمياطي، والمصريون، وكان موصوفًا بالزُّهد والصَّلاح. تُوُفي في آخر صَفَر. |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Everlasting الخالدون الدائم الباقي
|