نتائج البحث عن (الرقم) 15 نتيجة

(الرقم) الْخط الغليظ والعلامة والختم وَمَا يكْتب على الثِّيَاب وَغَيرهَا من أثمانها وكل ثوب يرقم أَي وشي برقم مَعْلُوم حَتَّى صَار علما وَضرب مخطط من الوشي وَجَاء بِالرَّقْمِ الْكثير و (فِي علم الْحساب) هُوَ الرَّمْز الْمُسْتَعْمل للتعبير عَن أحد الْأَعْدَاد البسيطة وَهِي الْأَعْدَاد التِّسْعَة الأولى والصفر 1 2 3 4 5 6 7 8 9 والصفر (مج) و (فِي الموسيقى) قِطْعَة من الباغة أَو الْجلد أَو الصُّوف تلصق بِوَجْه الْعود تَحت مضرب الريشة (مج) (والرقم القياسي) هُوَ الرقم الَّذِي يتفوق بِهِ المتباري على غَيره كَأَن يقطع ألف متر عدوا فِي عشر دقائق وَقد قطعهَا من كَانَ قبله فِي خمس عشرَة مثلا (مج)(ج) أرقام و (الأرقام القياسية) (فِي الاقتصاد) هِيَ الأرقام الَّتِي تقاس بهَا دَرَجَة التغيرات الَّتِي تطرأ علىبعض الظَّوَاهِر الاقتصادية كالأسعار والأجور وَغَيرهَا (مج)
(الرَّقْمَة) الرَّوْضَة وجانب الْوَادي أَو مُجْتَمع مَائه والخبازى وهنة ناتئة تشبه الظفر فِي ذِرَاع الدَّابَّة من الدَّاخِل وهما رقمتان فِي الذراعين أَو نقطة سَوْدَاء كالدرهم و (فِي الموسيقى) (من أَجزَاء القانون) إطار من الْخشب يشغل ضلعه العرضي أَكثر من نصف طول الْقبْلَة وضلعه الطولي عرض القانون (مج)

(الرَّقْمَة) الرقشة والرقطة
الرّقم:[في الانكليزية] Number ،figure [ في الفرنسية] Nombre ،chiffre في الأصل الكتابة والنّقش والختم، ثم قيل للنقش الذي يرقم التاجر على الثياب علامة على أنّ ثمنها كذا. والبيع بالرقم أن يقول البائع بعتك هذا الثوب برقمه فيقول المشتري قبلت من غير أن يعلم مقداره فإنّه ينعقد البيع فاسدا. ثم لو علم المشتري قدر ذلك الرقم في المجلس وقبله ينقلب البيع جائزا هكذا في الكفاية.
الرَّقْمَتَان:تثنية الرّقمة، وهو مجتمع الماء في الوادي، وقال الفرّاء: يقال عليك بالرّقمة ودع الضفة، ورقمة الوادي: حيث الماء، وضفتاه: ناحيتاه، وفي كتاب الصحاح: الرقمة جانب الوادي، وقيل:الروضة، قال السّكوني: الرقمتان قريتان بين البصرة والنباج بعد ماوية تلقاء البصرة وبعد حفر أبي موسى تلقاء النباج، وهما على شفير الوادي، وهما منزل مالك بن الريب المازني، وفيهما يقول:فلله درّي يوم أترك طائعا ... بنيّ بأعلى الرّقمتين ومالياوقال أبو منصور: الرقمتان النكتتان السوداوان على عجزي الحمار وهما الجاعرتان. والرقمتان:روضتان بناحية الصّمّان، ذكرهما زهير فقال:ودار لها بالرّقمتين كأنّها ... مراجيع وشم في نواشر معصموقال العمراني: الرقمتان روضتان إحداهما قريبة من البصرة والأخرى بنجد، وقال الأصمعي:الرقمتان إحداهما قرب المدينة والأخرى قرب البصرة، وأما التي في شعر زهير: ودار لها بالرقمتين، فقال الكلابي: الرقمتان بين جرثم ومطلع الشمس بأرض بني أسد، قال: والرقمتان أيضا بشط فلج من أرض بني حنظلة. والرقمتان: قريتان على شفير وادي فلج بين البصرة ومكّة، وقيل: الرقمتان روضتان في بلاد بني العنبر. والرقمتان أيضا: موضع قرب المدينة نهيان من أنهاء الحرّة.
الرقم: الخط الغليظ، وقيل هو تعجيم الكتاب. وفلان يرقم في الماء يضرب مثلا للحذق في الأمور.
البيع بالرَّقْم: هو أن يقول بعتكَ هذا الثوب بالرقم الذي عليه، وقَبِل المشتري من غير أن يعلم مقداره، فالبيع ينعقد فاسداً، فإن علم المشتري قدرَ المشتري قدرَ الرقم في المجلس وقبله انقلب جائزاً.
الرَّقْم: في الأصل الكتابة والنقشُ ثم قيل للنقش الذي يرقم التاجر على الثياب علامة على أن ثمنها كذا.
في الفرنسية/ Cheffre
في الانكليزية/ Cipher
الرقم في الأصل الكتابه، والنقش والعلامة، والختم، وما يكتب على الثياب وغيرها من أثمان، وفي علم الحساب رمز يمثل عددا.
والأرقام العربية هي:
1، 2، 3 .. الخ. أما الأرقام الهندية فهي: 1، 2، 3 .. الخ.
ولفظ شيفر ( Chiffre) الفرنسي مشتق من لفظ الصفر العربي. والرقم عند بعض الفلاسفة هو الرمز الذي يعبر به عن بعض التصورات وتأويلاتها، فكل شيء رقم، أي علامة ترمز إلى شيء كوني أو أمر إلهي.
والرقم القياسي هو الرقم الذي يتفوق به المتباري على غيره في الألعاب تقول: ضرب الرقم القياسي في القفز العالي.
والأرقام القياسية في الاقتصاد

هي الأرقام التي تقاس بها درجة التغيرات التي تطرأ على بعض الظواهر الاقتصادية، كالأسعار، والأحور، ومقادير الانتاج، وغيرها. تقول:
الرقم القياسي في إنتاج السيارات.
أي النتيجة الخارقة التي تفوق ما سبقها في هذا الميدان من الانتاج.
قال مسلم في مقدمة (صحيحه) (1/21): (حدثني أحمد بن إبراهيم الدورقي قال حدثني عبد الرحمن بن مهدي عن حماد بن زيد قال: ذكر أيوب رجلاً يوماً فقال: لم يكن بمستقيم اللسان، وذكر آخر فقال: هو يزيد في الرقم) ؛ قال السخاوي في (الإعلان بالتوبيخ) (ص125) في هذه اللفظة الأخيرة: (وكنى بهذا اللفظ عن الكذب).

حدق المقلتين في شرح بيتي الرقمتين

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

حدق المقلتين، في شرح بيتي الرقمتين
لأحمد بن محمد بن علي البجائي.
المتوفى: سنة 841، إحدى وأربعين وثمانمائة.

الرقم الإبريزي في شرح: (مختصر التبريزي)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الرقم الإبريزي، في شرح: (مختصر التبريزي)
يأتي في: الميم.

مفتاح كنوز أرباب القلم ومصباح رموز أصحاب الرقم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مفتاح كنوز أرباب القلم، ومصباح رموز أصحاب الرقم
في الحساب.
للفاضل: خير الدين.
وترجمته:
لبير محمود الصدقي، الأدرنوي، تلميذه.
وهو على: مقدمة، وعشرة فصول، وخاتمة.
هو أن يقول: بعتك هذا الثوب بالرقم الذي عليه وقبل المشترى من غير أن يعلم مقداره.
والرقم: كل ثوب رقم، أي: وشى برقم معلوم حتى صار علما، والرقم: هو الخط الغليظ.
«المصباح المنير (رقم) ص 36، والتوقيف ص 372».

لغة: الرقم في الأصل مصدر، من رقمت الشيء: إذا أعلمته بعلامة تميزه عن غيره كالكتابة ونحوها، يقال: «رقمت الثوب رقما»، أي: وشيته، فهو: مرقوم، ورقمت الكتاب:
كتبته، فهو: مرقوم.
والرقم: الخط، والكتابة، والختم. والرقم: خز موشى، وكل ثوب وشيء، فهو: رقم، كما يقال:
بردوسى، والرقم: ضرب من البرود، قال أبو خراش: تقول:
ولولا أنت أنكحت سيدا... أزف إليه حملت على قرم
لعمري لقد ملكت أمرك حقبة... زمانا فهلا مت في العقم والرقم
والرقم: ضرب مخطط من الوشي، وقيل: من الخز، وفي الحديث: «أتى صلّى الله عليه وسلم فاطمة (رضى الله عنها) فوجد على بابها سترا موشى، فقال: ما لنا والدنيا والرقم؟» [البخاري «الهبة» 27] : يريد النقش والوشي، والأصل فيه: الكتابة.
وفي حديث على (رضى الله عنه) في صفة السماء: «سقف سائر ورقيم مائر» : يريد به وشيء السماء بالنجوم.
ورقم الثوب يرقمه رقما ورقمه: حفظه. قال حميد:
فرحن وقد زايلن كل صنيعة... لهن وباشرن السديل المرقما
والتاجر يرقم ثوبه بسمته، ورقم الثوب: كتابه.
وفي الحديث: «كأن يزيد في الرقم»، أي: ما يكتب على الثياب من أثمانها لتقع المرابحة عليه أو يغتر به المشترى، ثمَّ استعمله المحدثون فيمن يكذب ويزيد في حديثه، ورقمت الشيء، أي: أعلمته بعلامة تميزه عن غيره كالكتابة ونحوها.
والأراقم: قبيلة من تغلب سموا أراقم، لأن أعينهم شبهت بعيون الأراقم: وهي الحيّات، والرقيم: الكتاب، «فعيل» بمعنى: «مفعول».
يقال: «رقمت أرقم رقما» : إذا كتبت، قال الله تعالى:
كِتابٌ مَرْقُومٌ [سورة المطففين، الآية 20]. وقال الشاعر:
سأرقم في الماء القراح إليكم... على بعدكم إن كان للماء راقم
والمعنى: أنه كان يسوى الصفوف حتى لا يترك فيها عوجا ولا حدبا كما يصلح البارى القدح ويقوم الكاتب السطر، قال الله تعالى: أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ.
[سورة الكهف، الآية 9]. وقيل: هو كتاب كان معهم، وقيل:
اسم واد بفلسطين كان فيه كهفهم، وقيل: الكهف نفسه، وقيل: اسم القرية، وقيل: اسم الكلب، ويقال: «رقمت الكتاب، وزبرت، وذبرت، ونمقت، ونمصت» بمعنى واحد. وفسره الحنفية: «البيع بالرقم» بأنه علامة يعرف بها مقدار ما يقع به البيع.
وقال الحنابلة: بأنه الثمن المكتوب على الثوب، وهو أوضح من غيره.
«المصباح المنير (رقم) ص 236 (علمية)، ومعجم الملابس في لسان العرب ص 64، 65، وغريب الحديث 1/ 86، 223، 568، وحاشية ابن عابدين 4/ 29، ومطالب أولى النهى 3/ 40، والقاموس القويم للقرآن الكريم ص 273، وفتح البارى (مقدمة) ص 131، والموسوعة الفقهية 23/ 93».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت