المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الرَّفَثُ، محرَّكةً: الجِماعُ، والفُحْل؟؟،كالرُّفوثِ، وكَلامُ النِّساءِ في الجِماعِ، أو ما وُوجِهْنَ؟؟ به من الفُحْش.وقد رَفَثَ، كنَصَرَ وفَرِحَ ورمَ؟؟، وأرْفَثَ.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الرَّفَثُ: فواحش الْكَلَام فَحسب النِّكَاح، وأوصاف النِّسَاء.
|
|
- بفتح الراء والفاء- في اللغة: الجماع وغيره مما يكون بين الرجل والمرأة من تقبيل ونحوه مما يكون في حالة الجماع، ويطلق على الفحش، وقال قوم: «الرفث» : هو قول الخنا والفحش.
واحتج هؤلاء بخبر: «إذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب» [البخاري في الصوم/ 2].وقال أبو عبيدة: الرفث: اللغو من الكلام، يقال: «رفث في كلامه يرفث وأرفث» : إذا تكلم بالقبيح، ثمَّ جعل كناية عن الجماع عن كل ما يتعلق به، فالرفث باللسان: ذكر المجامعة وما يتعلق بها، والرفث باليد: اللمس، وبالعين: الغمز، والرفث بالفرج: الجماع. والرفث: ما لا يحسن التصريح به ويكنى به عن الجماع أو الإفضاء إلى النساء. وقوله تعالى: أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيامِ الرَّفَثُ إِلى نِسائِكُمْ. [سورة البقرة، الآية 187]، أي: الجماع والإفضاء إليهن، وقوله تعالى: فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ وَلا جِدالَ فِي الْحَجِّ. [سورة البقرة، الآية 197]. الرفث هنا تشمل الفحش في القول أو في العمل، وتشمل الاتصال الجنسي أيضا، فكل ذلك لا يليق بالذي فرض على نفسه الحج وأراد أن يقبله الله- عزّ وجلّ- منه. والرفث: كلام متضمن لما يستقبح ذكره من الجماع ودواعيه، ذكره الراغب. وقال الحرالى: ما تواجه به النساء من أمر النكاح. وفي حديث ابن عباس (رضى الله عنهما) أنشد وهو محرم: وهن يمشين بنا هميسا... إن تصدق الطير تنك لميسا فقيل له: أتقول الرفث وأنت محرم؟ فقال: «إنما الرفث ما روجع به النساء» كأنه يرى الرفث الذي نهى الله عنه ما خوطبت به المرأة، فأما ما يقوله ولم تسمعه امرأة فغير داخل فيه. وقال الأزهري: الرفث: كلمة جامعة لكل ما يريده الرجل من المرأة. «المصباح المنير (رفث) ص 88، والنهاية 2/ 241، والتوقيف ص 369، والقاموس القويم للقرآن الكريم ص 270، والموسوعة الفقهية 22/ 275». |