مختصر العبارات لمعجم مصطلحات القراءات للدوسري
|
ياءات الزوائد:الياء المتطرفة المحذوفة من الرسم الثابتة في الأصل من بنية الكلمة، مثل اليائين في (الداعي) و (دعاني) من قوله تعالى: {{الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ}}، وخلاف القراء فيها دائر بين الحذف والإثبات وصلاً ووقفاً، أَو وصلاً دون الوقف، وسميت زائدة بالنظر إلى من أثبتها ويقال لها: (الياءات المحذوفة) بالنظر إلى السم وإلى من قرأ بحذفها.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بغية الرائد، في الذيل على: (مجمع الزوائد)
يأتي في: الميم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التذنيب، في الزوائد على التقريب
يأتي. |
معجم الصحابة للبغوي
|
ذو الزوائد
666 - حدثنا محمد بن إسحاق نا هشام بن عمار نا سليمان بن مطير من أهل وادي القرى عن أبيه: أنه حدثه قال: سمعت رجلا يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع أمر الناس ونهاهم. قال: إذا تجاحفت قريش الملك فيما بينهما وعاد العطاء أو كان رشاء فدعوه. قال: فقيل: من هذا؟ قالوا: ذو الزوائد صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال أبو القاسم: ولا أعلم له غيره. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5916- أبو الزوائد اليماني
ع س: أبو الزوائد اليماني روى سُلَيْم بن مطير، عن أبيه، عَنْهُ، قَالَ: كنت مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حجة الوداع، فسمعته يقول: " خذوا العطاء ما كَانَ عطاء، فإذا تجاحفت قريش الملك فيما بينها وصار العطاء رشوة عَلَى دينكم، فلا تأخذوه ". 2944 وروى معمر بن بكار، عن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، قَالَ: أول من صلى الضحى رجل من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يكنى بأبي الزوائد. أخرجه أبو نعيم، وَأَبُو موسى. قلت: قد تقدم فِي الذَّال من الأسماء ذو الزوائد، وهو الصحيح، أخرجه هناك الثلاثة، وقالوا: الجهني، وجعله أبو نعيم، وأبو موسى ههنا يمانيا، فإن أراد كَانَ يسكن المدينة، وإن أراد أَنَّهُ من قبائل اليمن فهو يستقيم عَلَى قول من يجعل قضاعة من حمير، وجهينة من قضاعة، وقول أبي أمامة: إنه أول من صلى الضحى، ففيه نظر، فإنه قد صح عن أم هانئ بنت أبي طالب: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صلى الضحى بمكة يوم الفتح، ولعله لَمْ يصل إليه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: ذكره الترمذي في الصحابة. ويقال فيه أبو الزوائد.
وزعم الطبرانيّ أنه ذو الأصابع المتقدم، وعندي أنه غيره. وقد روى مطين والطّبرانيّ في «التهذيب» وغيرهما من طريق سعد بن إبراهيم، عن أبي أمامة بن سهل، قال: أول من صلّى الضّحى رجل من أصحاب النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم يقال ذو الزوائد. وفي رواية مطين أبو الزوائد. وروى أبو داود والحسن بن سفيان من طريق سليم بن مطين، عن أبيه، عن ذي الزوائد: سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم في حجة الوداع أمر الناس، ونهى، ثم قال: «ألا هل بلّغت» ... الحديث. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: ذكره الترمذي في الصحابة. ويقال فيه أبو الزوائد.
وزعم الطبرانيّ أنه ذو الأصابع المتقدم، وعندي أنه غيره. وقد روى مطين والطّبرانيّ في «التهذيب» وغيرهما من طريق سعد بن إبراهيم، عن أبي أمامة بن سهل، قال: أول من صلّى الضّحى رجل من أصحاب النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم يقال ذو الزوائد. وفي رواية مطين أبو الزوائد. وروى أبو داود والحسن بن سفيان من طريق سليم بن مطين، عن أبيه، عن ذي الزوائد: سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم في حجة الوداع أمر الناس، ونهى، ثم قال: «ألا هل بلّغت» ... الحديث. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: ذكره مطيّن والدّولابيّ في «الكنى» من الصحابة، وأورد الفاكهيّ وجعفر الفريابيّ في كتاب «النّكاح» بسند صحيح من إبراهيم بن ميسرة، قال: قال لي طاوس ونحن نطوف:
لتنكحنّ أو لأقولنّ لك ما قال عمر لأبي الزوائد: ما يمنعك من النكاح إلا عجز أو فجور. وأخرج الطّبرانيّ من طريق زياد بن نصر، عن سليم بن مطين، عن أبيه، عن أبي الزوائد، قال: كنت مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم في حجة الوداع ... فذكر حديثا طويلا، أخرج أبو داود بعضه من هذا الوجه، وتقدمت الإشارة إليه في حرف الذال المعجمة، فإن منهم من قال إن أبا الزوائد هو ذو الزوائد ممن ذكره في الكنى البخاري، وذكر بهذا الإسناد طرفا من هذا الحديث. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
له صحبة ورواية. سمع رسول الله ﷺ في حجة الوداع في حديث ذكره يقول: إذا عاد العطاء رشا عن دينكم فدعوه. |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
هي عشرة أحرف جمعت في عبارة (سألتمونيها) أو (اليوم تنساه) أو (هويت السمان). سميت زائدة لأنه لا يقع في كلام العرب حرف زائد في اسم ولا فعل إلا من هذه الأحرف. ملحوظة: هذه الأحرف مع كونها زائدة إلا أنها قد تقع أصولا غير زائدة في بعض المواضع إلا الألف فإنها لا تقع أصلا إلا منقلبة عن حرف آخر. أمثلة على الزيادة: 1 - انطلق: الهمزة والنون زائدة. 2 - استكبر: الهمزة والسين والتاء زائدة. 3 - استكبار: الهمزة والسين والتاء والألف زائدة. 4 - يؤمنون: الياء والواو والنون زائدة. يحكى أن المبرد سأل المازني عن الزوائد فأنشد: (هويت السمان) فشيبنني ... وقد كنت قدما (هويت السمانا) |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
وهي الياءات المتطرفة الزائدة في التلاوة على رسم المصاحف العثمانية. فياءات الزوائد محذوفة من المصاحف رسما. - وياءات الزوائد تكون في الأسماء، نحو: الْجَوارِ [التكوير: 16]، والأفعال، نحو: يَسْرِ [الفجر: 4]. ولا تكون في الحروف أبدا. - وياءات الزوائد تكون أصلية، نحو: الدَّاعِ [البقرة: 186]، يَأْتِ [البقرة: 148]. وتكون زائدة، نحو: وَعِيدِ [ق: 45]، نَذْرٍ [البقرة: 270]. - والخلاف بين القرّاء في ياءات الزوائد دائر بين الحذف والإثبات. أما ما كان من هذه الياءات ثابتا رسما فلا خلاف في إثباته. - جملة المختلف فيه من ياءات الزوائد مائة واثنتان وعشرون ياء. مذاهب القراء: ورش عن نافع أثبت الياء في سبعة وأربعين موضعا في الوصل فقط. * وقالون عن نافع أثبت الياء في عشرين موضعا في الوصل فقط، واختلف عنه في التَّلاقِ [غافر: 15]، التَّنادِ [غافر: 32]. * ابن كثير أثبت الياء في واحد وعشرين موضعا في الوصل فقط. * البزي عن ابن كثير أثبت الياء في الوقف والوصل في خمسة مواضع: وَتَقَبَّلْ دُعاءِ [إبراهيم: 40]، يَدْعُ الدَّاعِ [القمر: 6]، بِالْوادِ [طه: 12]، أَكْرَمَنِ، أَهانَنِ [الفجر: 15، 16]. * قنبل عن ابن كثير أثبت الياء وصلا في: (الواد)، أما وقفا فله الوجهان الإثبات والحذف. وقنبل كذلك يثبت الياء وصلا ووقفا في: مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ [يوسف: 90]. * وأبو عمرو أثبت في الوصل أربعة وثلاثين موضعا. أما في: أَكْرَمَنِ، أَهانَنِ فله فيهما الحذف. * والكسائي أثبت في الوصل ياء: يَوْمَ يَأْتِ [هود: 105]، ما كُنَّا نَبْغِ [الكهف: 64]. * وحمزة أثبت الياء وصلا في: وَتَقَبَّلْ دُعاءِ [إبراهيم: 40]، وأثبتها في الحالين في: أَتُمِدُّونَنِ بِمالٍ [النمل: 36]. * وأبو جعفر أثبت الياء في: إِنْ يُرِدْنِ الرَّحْمنُ [يس: 23]، وصلا ووقفا، وفتحها وصلا. * ووافق أبا جعفر يعقوب في: إِنْ يُرِدْنِ الرَّحْمنُ [يس: 23]. * وأثبت رويس الياء في: يا عِبادِ [الزمر: 10]. * وأثبت يعقوب ما حذف من رءوس الآي، وعددها تسع وخمسون ياء، هي: فَارْهَبُونِ [البقرة: 40]، فَاتَّقُونِ* [البقرة: 41، النحل: 2، المؤمنون: 52، الزمر: 16]، وَلا تَكْفُرُونِ [البقرة: 152]. وَأَطِيعُونِ* [آل عمران: 50، الشعراء: 108، الزخرف: 63، نوح: 3]. تُنْظِرُونِ* [الأعراف: 195، يونس: 71، هود: 55]. عِقابِ* [الرعد: 32، ص: 38، غافر: 5]. فَاعْبُدُونِ* [الأنبياء: 25، العنكبوت: 56]. تَسْتَعْجِلُونِ [الأنبياء: 37]، يَسْتَعْجِلُونِ [الذاريات: 59]. كَذَّبُونِ* [المؤمنون: 26، الشعراء: 117]. يَقْتُلُونِ* [الشعراء: 14، القصص: 37]. سَيَهْدِينِ* [الصافات: 99، الزخرف: 27]. فَأَرْسِلُونِ [يوسف: 45] وَلا تَقْرَبُونِ [يوسف: 60] تُفَنِّدُونِ [يوسف: 94]. مَآبٍ [الرعد: 29] مَتابِ [الرعد: 30]. تَفْضَحُونِ تُخْزُونِ [الحجر: 68، 69]. أَنْ يَحْضُرُونِ ارْجِعُونِ [المؤمنون: 98، 99] وَلا تُكَلِّمُونِ [المؤمنون: 108]. يُكَذِّبُونِ [الشعراء: 12] يَهْدِينِ [الشعراء: 78] يَشْفِينِ [الشعراء: 80] يُحْيِينِ [الشعراء: 81] وَيَسْقِينِ [الشعراء: 79]. تَشْهَدُونِ [النمل: 32]. فَاسْمَعُونِ [يس: 25]. عَذابِ [ص: 8]. لِيَعْبُدُونِ [الذاريات: 57] يُطْعِمُونِ [الذاريات: 57]. فَكِيدُونِ [المرسلات: 39]. وَلِيَ دِينِ [الكافرون: 6]. |
|
المراد الأغلب في هذا الاستعمال عند المخرجين وعلماء الحديث ، ولا سيما من تأخر منهم ، هو الأحاديث الزوائد أي التي تفرد بروايتها بعض الكتب المسندة دون كتب أخرى مسندة أيضاً؛ أي هي الأحاديث التي يزيد بها بعض كتب الرواية على بعض آخرَ معيَّنٍ منها؛ والغالب أن تكون تلك الكتب التي تجمع زوائدها ، أو الزوائد عليها ، من الأصول والأمّات.
ترى العلماء يقولون أحياناً: (هذا الحديث من زوائد البخاري على مسلم) ، أو يقولون: (هو من زوائد أبي داود على الصحيحين) ، مثلاً ، ومعنى ذلك في الحديث الأول أنه أخرجه البخاري دون مسلم ، وفي الحديث الثاني أنه أخرجه أبو داود دون الشيخين. وقد اشتهر هذا الاسم (الزوائد) حتى كاد أن يكون عند المتأخرين والمعاصرين عَلَماً على فرع من علوم الحديث هو (علم الزوائد) ، وبذلك صارت كلمة (الزوائد) أهلاً لأن تدخل في جملة مصطلحات المحدثين. وقد أفرد العلماء ولا سيما ممن تأخرت عصورهم زوائد كتب كثيرة ، بالتأليف ؛ وتعرف باسم كتب الزوائد. ولأصحاب كتب الزوائد في إدخال الحديث في جملة الزوائد شروطٌ ليس هذا موضع تفصيل القول فيها ، فقد اقتصرت على ما يأتي في ثنايا الكلام التالي من الإشارة إلى جملة منها. وكتب الزوائد متباينة في مادتها ، فمنها ما أفرد لزوائد كتاب واحد ، ومنها ما جَمع زوائد أكثر من كتاب. فمن الصنف الأول ما يلي: زوائد مسلم على البخاري. زوائد أبي داود على الصحيحين. زوائد الترمذي على الثلاثة: البخاري ومسلم وأبي داود. زوائد النسائي على الأربعة المذكورين. زوائد ابن ماجه على الخمسة المذكورين. استخرج هذه الزوائد الخمس ابن الملقن ، وشرحها في خمسة كتب ، ولكنها احترقت قبل موت مصنفها ، وقد ذكر ابن حجر أنه كان رآها قبل احتراقها. زوائد ابن حبان على الصحيحين ، لمغلطاي بن قليج الحنفي (ت762هـ). موارد الظمآن في زوائد ابن حبان ، أي على الصحيحين ، للهيثمي ، وأحاديثه نحو من (1) حديثاً. مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجه ، أي على الكتب الخمسة ، للبوصيري رحمه الله. وهو من الكتب المحررة المتقَنة، وفيه كلام على الأحاديث ورواتها. فوائد المنتقي لزوائد البيهقي ، أي في (سننه الكبرى) ، على الكتب الستة ، للبوصيري أيضاً. زوائد مسند البزار على مسند أحمد والكتب الستة ، لابن حجر العسقلاني. وأصل هذا الكتاب هو (مجمع الزوائد) لنور الدين الهيثمي ، أخذه ابن حجر فحذف منه الأحاديث المروية في مسند الإمام أحمد ؛ وزاد على ذلك أموراً أهمها ما يلي: أ- حذف الإسناد المكرر ، بتمامه ، ويبدله بقوله (بهذا الإسناد). ب- اختصار المتون المكررة أو المطولة ، اختصاراً غير مخل. ج- تقطيع الحديث الطويل ، وتوزيعه على أبوابه ، بحسب موضوع كل قطعة؛ ويشير في كل موضع إلى تمامه في الموضع الآخر. د- الاستدراك على البزار وعلى شيخه الهيثمي عند الحاجة ، باقتضاب شديد. هـ- توضيح كلام البزار في تعليقاته عند الحاجة. و- الحكم على بعض الأحاديث تصحيحاً وتضعيفاً(2). زوائد الأدب المفرد للبخاري ، لابن حجر(3). غاية المقصد في زوائد المسند ، أي مسند أحمد ، على الكتب الستة ، للهيثمي. وقد رتبه الهيثمي على الأبواب والتزم فيه ذكر الأسانيد ؛ وقال في خطبته: (ذكرتُ فيه ما انفرد [به] الإمام أحمد رضي الله عنه ، من حديث بتمامه ، ومن حديث شاركهم فيه أوبعضَهم، وفيه زيادة عنده ؛ فربما فصلتُ الزيادة بأن تكون في أول الحديث وهو طويل، فأذكرها ثم أقول: فذكره ؛ وربما كانت في آخره ، وهو طويل جداً ، فأذكر أول الحديث ، ثم أقول: إلى أن قال كذا وكذا. وربما ذكرتُ الحديثَ ونبهتُ عليها. وربما سكتُّ لوضوحها عندي. كشف الأستار عن زوائد البزار ، للهيثمي أيضاً ؛ وهو مطبوع بتحقيق الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي ، في أربعة أسفار ؛ ولكن تحقيقه وتخريجه لم يكونا من الدرجة الفائقة. وعدد أحاديث النسخة المطبوعة (4). تنبيه: قال عبد السلام محمد علوش في (علم زوائد الحديث - دراسة ومنهج ومصنفات) (ص218) عقب شيء ذكره في وصف (كشف الأستار): (لكن بقيت الإشارة إلى أن نسخته التي اعتمدها - أعني الهيثمي - كانت رديئة ، بعض الشيء، كما يظهر من قوله في مواضع: أ- (رواه الطبراني في الكبير ؛ والبزار لم يحْسن سياقة الحديث ؛ ولعله من سقم النسخة ؛ والله أعلم) [2/151]. ب- (رواه البزار ، وفي الأصل علامة سقوط) [4/210]. ج- (رواه البزار ، وهكذا وجدتُه فيما جمعته) [8/40]. المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي ، عليها أيضاً. وهو مطبوع ؛ وقد بين الهيثمي منهجه فيه في خطبته فقال: (---- فذكرت فيه ما تفرد به عن أهل الكتب الستة ، من حديث بتمامه ، ومن حديث شاركهم فيه ، أو بعضهم وفيه زيادة. وأنبّه على الزيادة بقولي: (أخرجه فلان خلا قوله كذا) أو (لم أره بتمامه عند أحد منهم)، ونحو هذا من الفوائد. وربما ذكر الإمام أبو يعلى بعضَ [في الأصل: بعد] الحديث أحياناً ، ثم يقول: فذكره ، أو ذكر نحوه ؛ فإذا ذكرتُ ذلك أقول: قال: فذكره. وما كان من ذلك ليس فيه (قال) فهو من تصرفي. وما كان من ذلك رواه البخاري تعليقاً ، والنسائي في (الكبير) ذكرتُه ؛ وما كان في (النسائي الصغير) المسمى بالمجتبي ، لم أذكره). البدر المنير في زوائد المعجم الكبير ، للهيثمي أيضاً. جمع فيه زوائد (معجم الطبراني الكبير) على الكتب الستة ؛ وهذا الكتاب كان في حكم الكتب المفقودة ، ولا أدري مصيره اليوم. وللهيثمي أيضاً (مجمع البحرين في زوائد المعجمين)(5). جمع فيه زوائد معجمي الطبراني (الأوسط) و(الصغير). ثم جمع الهيثمي هذه الزوائد الستة كلها في كتاب واحد محذوف الأسانيد سماه (مجمع الزوائد ومنبع الفوائد). وللسيوطي (بغية الرائد في الذيل على مجمع الزوائد) ، ولكنه لم يتم. بغية الباحث عن زوائد الحارث ، للهيثمي أيضاً. وقد صنفه - هو وسائر كتبه في الزوائد - بأمرِ شيخه زين الدين العراقي. زوائد شعب الإيمان للبيهقي ، على الكتب الستة ، للسيوطي. وذُكر في (كشف الظنون) أنه لم يتمه. تشنيف الآذان بسماع الزائد على الستة عند ابن حبان ، لعبد السلام محمد علوش ، المكتب الاسلامي ، بيروت ، ط1 ، 1416هـ ، في مجلدين. زوائد الأجزاء المنثورة على الكتب الستة المشهورة ، لعبد السلام محمد علوش ، المكتب الإسلامي ، ط1 ، 1416هـ. تضمن (6) حديثاً. زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة ، للدكتور خلدون الأحدب ، دار القلم ، دمشق ، 1417هـ. طبع في عشرة مجلدات ، وفيه (7) حديثاً. إرشاد القاري إلى أفراد مسلم عن البخاري ، لعبد الله بن صالح العبيلان ، طبع في دار غراس بالكويت ، سنة 1423هـ. بلغت زوائد مسلم على البخاري فيه (8) حديثاً. تلبية الأماني بأفراد الإمام البخاري ، لعبد الكريم بن أحمد العمري الحَجُوري. الفاروق الحديثة - مصر ؛ مكتبة صنعاء الأثرية - اليمن ؛ ط1 (1424هـ). بلغت زوائد البخاري على مسلم بحسب ما ورد في هذا الكتاب (9) حديثاً. زوائد الأدب المفرد على الصحيحين ، لمحمد بن محمود الإسكندري. طبعته دار ابن حزم ، بيروت ، سنة 1423هـ؛ وبلغ عدد أحاديثه (10). الحافظ ابن الجارود وزوائد (منتقاه) على الأصول الستة ، لمقبل بن مريشيد الحربي. طبعته أضواء السلف ، الرياض ، سنة 1425هـ. عدد الزوائد فيه (11) حديثاً فقط. نفح المواسم من زوائد أبي عبد الله الحاكم ، لعبد السلام محمد علوش ، ولا أدري أطبع أم لا. وأما كتب الصنف الثاني فمن أجمعها وأنفعها هذان الكتابان: الأول: (إتحاف الخِيَرَة المهَرة بزوائد المسانيد العشرة) ، أي على الكتب الستة ، للحافظ أحمد بن أبي بكر البوصيري (ت 840هـ). والمسانيد العشرة هي: مسند الطيالسي ، ومسدّد ، والحميدي ، وإسحاق بن راهويه(12) ، وابن أبي شيبة ، والعدني ، وعبد بن حميد ، والحارث بن أبي أسامة ، وأحمد بن منيع ، ومسند أبي يعلى الكبير. ورتب أحاديثها على ترتيب كتب الأحكام. وتكلم البوصيري على طائفة كبيرة من أحاديث كتابه هذا(13). ويوجد للكتاب نسختان: الأولى: مسندة ، أتمها سنة 823 هـ ؛ وهي مطبوعة. والثانية: مجرّدة من الأسانيد ، أتمها سنة 832 هـ. الثاني: (المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية) ، أي على الكتب الستة ومسند أحمد ، للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت: 852هـ). وابن حجر إنما جمع في كتابه هذا زوائد تسعة مسانيد هي (المسانيد العشرة) التي جمع زوائدها البوصيري في (إتحاف الخيرة المهرة) باستثناء مسند أبي يعلى ، فإن ابن حجر لم يذكر زوائده في (المطالب العالية) ، لأنه اكتفى بورود زوائده في (مجمع الزوائد) لشيخه الهيثمي ، مثلما اكتفى بذلك عن زوائد مسند البزار ومعجم الطبراني الكبير، وهو مسند أيضاً. ولكن ابن حجر تتبع ما فات الهيثمي من مسند أبي يعلى الكبير فإن فيه أحاديث زائدة على الرواية المختصرة ، فأدخلها في (المطالب العالية)(14). وكذلك لم يعد ابن حجر في كتب الزوائد مسندَ إسحاق بن راهويه لأنه لم يذكر في (المطالب العالية) زوائده كاملة ، فإنه لم يقف منه إلا على نحو نصفه، فذكر زوائد ذلك القدر الذي وقف عليه. والحاصل مما تقدم أن حقيقة مجموع ما تتبعه ابن حجر في تصنيف هذا الكتاب هو عشرة دواوين. وكان ابن حجر قد وقف على قطع من عدة مسانيد مثل: مسند الحسن بن سفيان ، ومسند الرّوياني وغيرهما ، ولكنه لم يدخل زوائدها في (المطالب العالية) ، لأنه كان ينوي أن يعود بعد أن يفرغ من (المطالب العالية) فيتتبع زوائدها ويضيف إليها الأحاديث المتفرقة من الكتب التي على فوائد الشيوخ ونحوها. ورتب ابن حجر كتابه على كتب الأحكام قريباً من ترتيب (إتحاف الخيرة) و(مجمع الزوائد)(15). وتظهر أهمية (المطالب العالية) و(إتحاف الخيرة المهرة) أنهما حفظا علينا زوائد بعض كتب الحديث المسندة التي فقدت ، مثل مسند العدني وأحمد بن منيع والحارث بن أبي أسامة. وأما كتاب الهيثمي (مجمع الزوائد) فأصوله باقية والحمد لله ؛ ثم هو مع ذلك محذوف الأسانيد ، وبذلك فإنه قد لا يرتقي في أهميته عند الباحثين ، إلى منزلة هذين الكتابين(16). وقد استخرج بعض الباحثين زوائد (مصنف عبد الزاق) على الكتب الستة ، فبلغ عدد الزوائد: أربعة عشر ألف حديث ؛ ولكن القدر المرفوع من هذه الزوائد بحسب استقراء باحث آخر يقارب خمسها فقط والباقي آثار غير مرفوعة. (17) تنبيه: ذُكر في جملة كتب الزوائد - خطأً - جملةٌ من الكتب التي ألفتْ في أبواب أخرى من فن الحديث ؛ وقد نبه على ذلك عبد السلام محمد علوش في (علم زوائد الحديث) (ص300-302). __________ (1) انظر (علم زوائد الحديث) لعبد السلام محمد علوش (ص277-283). (2) انظر (فهرس الفهارس والأثبات) (1/334). (3) هذا الكتاب حقُّه أن يُذكر في الصنف الثاني ، لأنه في زوائد كتابين وليس في زوائد كتاب واحد ، ولكني احتجت إلى ذكره هنا ، فذكرته من غير ترقيم. (4) وقد سقط منه أجزاء. (5) قال عبد السلام محمد علوش في (علم زوائد الحديث) (ص254): (وللشيخ البوصيري رحمه الله طريقته في الإيراد والتعاليق والكلام على الحديث بما لا يبعد عن طريقة الشيخ الهيثمي رحمه الله ، من حيث الأصل ، ولكن بزيادة تدقيق ، وبسطِ كلام على صحة الحديث وضعْفه ، بما لا تجده على نحوه عند الشيخ الهيثمي). (6) ولكن ابن حجر هنا ذكر جملة من الأحاديث التي ظنها على شرطه ، وليست كذلك ، لأنها مروية أيضاً في الرواية الصغيرة. (7) طبع (المطالب العالية) مؤخراً أكثر من طبعة. منها طبعة غنيم بن عباس وياسر بن إبراهيم. ومنها طبعة دار الكتب العلمية ، وبهامشها (إتحاف المهرة). ومنها طبعة جامعة الإمام محمد بن سعود ؛ فقد حُقق (المطالب العالية) في عدة رسائل علمية ، في الجامعة ، ثم جمع تلك الرسائل ونسقها الدكتورُ سعد الشثري ، وبدأ بطباعتها في سنة 1419هـ. هذا ويوجد لهذا الكتاب نسخة مجرّدة من الأسانيد ، كشأن (إتحاف المهرة) ، وقد نشرها الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي في أربعة مجلدات. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
بغية الرائد، في الذيل على: (مجمع الزوائد)
يأتي في: الميم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التذنيب، في الزوائد على التقريب
يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الدر النضيد، في الزوائد على القصيد
وهو تكملة الشاطبية. سبق ذكره: في الحاء. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الزوائد، في شرح: (سقط الزند)
يأتي قريبا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الزوائد، في شرح: (سنن الترمذي)
يأتي قريبا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الزوائد، في فروع الشافعية
لأبي زكريا: يحيى بن أبي الخير العمراني، اليمني، الشافعي. المتوفى: سنة 558، ثمان وخمسين وخمسمائة. جمع فيها: ما لا يكون في: (المهذب) ، من المسائل من كتب عديدة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الفرائد، في الزوائد
لأمين الدين: عبد الوهاب بن أحمد بن وهبان الدمشقي. المتوفى: سنة 768، ثمان وستين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب: الزوائد، والفوائد
في أنواع العلوم. لابن الحسن: علي بن سعيد الرستغفني، من كبار أصحاب الماتريدي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مجمع الزوائد
ذيَّله: السيوطي. وسماه: (بغية الرائد) . لكنه لم يتمه. ذكره: في (فهرست مؤلفاته) ، في فن الحديث. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مصطلح الإشارات، في القراءات الزوائد الثلاثة عشرة المروية عن الثقات
للشيخ، الإمام، نور الدين: علي بن عثمان بن محمد بن القاصح العذري. المتوفى: سنة 801، إحدى وثمانمائة. أوَّله: (الحمد لله الذي جعل القرآن لأهله شرفا ونورا ... الخ) . |