نتائج البحث عن (الزنا) 50 نتيجة

(الزناء) الضّيق والضيق والقصير الْمُجْتَمع والحاقن لبوله
(الزنار) حزَام يشده النَّصْرَانِي على وَسطه (ج) زنانير
(الزناق) كل رِبَاط فِي جلدَة تَحت الفك الْأَسْفَل من الدَّابَّة يشد إِلَى الرَّأْس وَضرب من الْحلِيّ وَهُوَ المخنقة (ج) زنق وأزنقة
الزّنا:[في الانكليزية] Adultery [ في الفرنسية] Adultere وطء أي غيبة حشفة أو أكثر من الرجل في قبل أي فرج أنثى خال عن الملك، أي ملك النّكاح واليمين وشبهته، أي شبهة ملك النكاح وشبهة ملك اليمين، كوطء معتدّة البائن ومنكوحته نكاحا فاسدا، مثل النّكاح بلا شهود والنّكاح بالمحارم نسبا أو رضاعا أو صهرا، فإنّ الوطء المترتّب على عقد لا يكون زنا شرعا ولغة هكذا في جامع الرموز.
الزّنار:[في الانكليزية] Belt [ في الفرنسية] Ceinture هو خيط غليظ بقدر الإصبع من الإبريسم يشدّ على الوسط وهو غير الكستيج (الذي يضعه مجوس العجم على نحو خاص). كذا في اصطلاحات السيّد الجرجاني.
الزَّنّاءُ:
بلفظ صفة الرجل الكثير الزناء: موضع ذكره أبو تمام في شعره عن العمراني.
  • الزِّنَاد
(الزِّنَاد) أَدَاة تدق الزندة فتشتعل فيتفجر البارود (محدثة)
الزِّناطُ، بالكسر: الزِّحامُ، وقد تَزَانَطوا.
الزَّنَادِقَة: فِي مَفَاتِيح الْعُلُوم هم المانوية وَكَانَ المزدكية يسمون بذلك ومزدك هُوَ الَّذِي ظهر فِي أَيَّام قباد وَزعم أَن الْأَمْوَال وَالنِّسَاء مُشْتَركَة وَأظْهر كتابا سَمَّاهُ (زند) وَهُوَ كتاب الْمَجُوس الَّذِي جَاءَ بِهِ زرادشت الَّذِي يَزْعمُونَ أَنه نَبِي فنسب أَصْحَاب مزدك إِلَى زند وعربت فَقيل زنديق وَجمعه الزَّنَادِقَة.
الزِّنَا: وطئ فِي قبل خَال عَن ملك الْوَاطِئ وشبهته.
ولد الزِّنَا: هُوَ الْمَوْلُود من الزِّنَا. وَمن أنكر أَبَاهُ فقد أقرّ على نَفسه بِأَنَّهُ مَوْلُود من غير نِكَاح - وَمن كَانَ مولودا بِغَيْر النِّكَاح فَهُوَ ولد الْحَرَام. فَمَا حَال من أنكر أستاذه الَّذِي هُوَ خير الْآبَاء. أما سَمِعت خير الأباء من علمك سَوَاء كَانَ إِنْكَاره صَرَاحَة كَمَا هُوَ الظَّاهِر أَو دلَالَة كَمَا إِذا كَانَ طاعنا عَلَيْهِ ومصرا على إيذائه ومغموما عِنْد وُصُول الْخَيْر إِلَيْهِ. ومسرورا لَدَى نزُول الشَّرّ عَلَيْهِ. وَسمعت من غير وَاحِد من الثِّقَات أَن من أنكر الْأُسْتَاذ ابتلاه الله تَعَالَى بِثَلَاث بليات نِسْيَان مَا قَرَأَ وضيق الْمَعيشَة وَزَوَال الْإِيمَان عِنْد الْمَوْت. اللَّهُمَّ خرب عاقبته وأسلب عافيته.
الزنا: لغة: الرقي على الشيء. وشرعا: إيلاج الحشفة بفرج محرم لعينه خال عن شبهة مشتهى. وقيل هو وطء من قبل خال عن ملك ونكاح وشبهة.
  • الزنا
الزنا: الوطء في قُبُل خالٍ عن ملك وشبهة.
الزُّنَّار: هو خيط غليظٌ من الإبريسَم يشدّه الكفرة على الوسْط.
وَلَد الزنا: هو المولودُ بالزنا.
الزِّنا: إيلاج فرج فِي فرج محرم قطعا لعَينه مشتهى طبعا بِلَا شُبْهَة، وَكره، وَملك، وظنة، وَتَحْلِيل عَالم.
814- أبو الزناد 1: "ع"
عبد الله بن ذكوان, الإِمَامُ الفَقِيْهُ, الحَافِظُ, المُفْتِي, أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ القُرَشِيُّ, المَدَنِيُّ, وَيُلَقَّبُ بِأَبِي الزِّنَادِ, وَأَبُوْهُ مَوْلَى رَمْلَةَ بِنْتِ شَيْبَةَ بنِ رَبِيْعَةَ, زَوْجَةِ الخَلِيْفَةِ عُثْمَانَ. وَقِيْلَ مَوْلَى عَائِشَةَ بِنْتِ عُثْمَانَ بنِ عَفَّانَ وَقِيْلَ: مَوْلَى آلِ عُثْمَانَ وَقِيْلَ: إِنَّ ذَكْوَانَ كَانَ أَخَا أَبِي لُؤْلُؤَةَ قَاتِلِ عُمَرَ قَالَهُ: أَبُو دَاوُدَ السِّجْزِيُّ، عَنْ أَحْمَدَ بنِ صَالِحٍ.
قُلْتُ: مَوْلِدُه فِي نَحْوِ سَنَةِ خَمْسٍ وَسِتِّيْنَ, فِي حَيَاةِ ابْنِ عَبَّاسٍ.
وَحَدَّثَ عَنْ: أَنَسِ بنِ مَالِكٍ, وَأَبِي أُمَامَةَ بنِ سَهْلٍ, وَأَبَانِ بنِ عُثْمَانَ, وَعُرْوَةَ, وَابْنِ المُسَيِّبِ, وَخَارِجَةُ بنُ زَيْدٍ, وَعُبَيْدُ اللهِ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عُتْبَةَ, وعبيد ابن حُنَيْنٍ, وَعَلِيِّ بنِ الحُسَيْنِ, وَأَبِي سَلَمَةَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ, وَالقَاسِمِ بنِ مُحَمَّدٍ, وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَعْرَجِ, وَهُوَ مُكْثِرٌ عَنْهُ ثَبْتٌ فِيْهِ, وَعَائِشَةَ بِنْتِ سَعْدٍ, وَمُرَقِّعِ بنِ صَيْفِيٍّ, وَمُجَالِدِ بنِ عَوْفٍ, وَمُحَمَّدِ بنِ حَمْزَةَ بنِ عَمْرٍو الأَسْلَمِيِّ, وَالشَّعْبِيِّ, وَسُلَيْمَانَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ, وَعِدَّةٍ.
وَشَهِدَ مَعَ عَبْدِ اللهِ بنِ جَعْفَرٍ الهَاشِمِيِّ جِنَازَةً وَأَرْسَلَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ, وَكَانَ مِنْ عُلَمَاءِ الإِسْلاَمِ, وَمِنْ أَئِمَّةِ الاجْتِهَادِ.
حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ, وَمُوْسَى بنُ عُقْبَةَ, وَابْنُ أَبِي مليكة مع تَقَدُّمِهِ, وَصَالِحُ بنُ كَيْسَانَ, وَهِشَامُ بنُ عُرْوَةَ, وعبد الوهاب بن بخت, ومحمد ابن عَبْدِ اللهِ بنِ حَسَنٍ, وَعُبَيْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ, وَابْنُ عَجْلاَنَ, وَابْنُ إِسْحَاقَ, وَمَالِكٌ, وَاللَّيْثُ, وَوَرْقَاءُ بنُ عُمَرَ, وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ, وَزَائِدَةُ وَشُعَيْبُ بنُ أَبِي حَمْزَةَ, وَالمُغِيْرَةُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الحِزَامِيُّ, وَسَعِيْدُ بنُ أَبِي هِلاَلٍ, وَسُفْيَانُ بنُ عُيَيْنَةَ, وَخَلْقٌ سِوَاهُم.
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ وَابْنُ مَعِيْنٍ قَالَ حَرْبُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ، عَنْ أَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ, قَالَ: كَانَ سُفْيَانُ يُسَمِّي أَبَا الزِّنَادِ أَمِيْرَ المُؤْمِنِيْنَ فِي الحَدِيْثِ قَالَ أَحْمَدُ: هُوَ فَوْقَ العَلاَءِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ, وَفَوْقَ سُهَيْلٍ, وَمُحَمَّدِ بنِ عَمْرٍو.
وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ: أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ: أَنَّ أَبَا الزِّنَادِ أَعْلَمُ مِنْ رَبِيْعَةَ.
وَرَوَى أَحْمَدُ بنُ سَعْدِ بنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ يَحْيَى بنِ مَعِيْنٍ, قَالَ ثِقَةٌ حَجَّةٌ.
وَقَالَ عَلِيُّ بنُ المَدِيْنِيِّ: لَمْ يَكُنْ بِالمَدِيْنَةِ بَعْدَ كِبَارِ التَّابِعِيْنَ أَعْلَمَ مِنِ ابْنِ شِهَابٍ وَيَحْيَى بنِ سَعِيْدٍ الأَنْصَارِيِّ وَأَبِي الزِّنَادِ وَبُكَيْرٍ الأَشَجِّ.
قَالَ خَلِيْفَةُ بنُ خَيَّاطٍ: أَبُو الزِّنَادِ لَقِيَ ابْنَ عُمَرَ, وَأَنَسَ بنَ مَالِكٍ, وَقَالَ العِجْلِيُّ: تَابِعِيٌّ ثِقَةٌ سَمِعَ مِنْ أَنَسٍ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ ثِقَةٌ, فَقِيْهٌ صَالِحُ الحَدِيْثِ, صَاحِبُ سُنَّةٍ, وَهُوَ مِمَّنْ تَقُوْمُ به الحجة إذا روى عنه الثقات.
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "5/ ترجمة 228"، الجرح والتعديل "5/ ترجمة 227"، الكاشف "2/ ترجمة 2736"، تاريخ الإسلام "5/ 194"، ميزان الاعتدال "2/ 418-420"، تهذيب التهذيب "5/ 203"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 3480" شذرات الذهب لابن العماد "1/ 182".

ابن أبي الزناد

سير أعلام النبلاء

1186- ابن أبي الزَّناد 1:
الإِمَامُ، الفَقِيْهُ، الحَافِظُ، أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ الفَقِيْهِ أَبِي الزِّناد عَبْدِ اللهِ بنِ ذَكْوَانَ المَدَنِيُّ.
وُلِدَ بَعْدَ المائَةِ. وَسَمِعَ أَبَاهُ، وَسُهَيْلَ بنَ أَبِي صَالِحٍ، وَعَمْرَو بنَ أَبِي عَمْرٍو، وَهِشَامَ بنَ عُرْوَةَ، وَيَحْيَى بنَ سَعِيْدٍ، وَطَبَقَتَهُم.
وَكَانَ مِنْ أَوْعِيَةِ العِلْمِ. أَخَذَ القِرَاءةَ عَرْضاً عَنْ: أَبِي جَعْفَرٍ القَارِئِ2. قَالَهُ: أَبُو عمرو الداني.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "5/ 415" و"7/ 324"، والتاريخ الكبير "5/ ترجمة 997"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 165 و223 و428"، والجرح والتعديل "5/ ترجمة 1201" والمجروحين لابن حبان "2/ 56"، الخطيب في "تاريخ بغداد" "10/ 228"، والإكمال لابن ماكولا "4/ 200"، والكاشف "2/ ترجمة 3234"، ميزان الاعتدال "2/ ترجمة 4908"، العبر "1/ 265"، تهذيب التهذيب "6/ 170"، تقريب التهذيب "1/ 479"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 4090"، شذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "1/ 284".
2 أبو جعفر القارئ، هو يزيد بن القعقاع المدني، مولى عبد الله بن عياش بن ربيعة المخزومي، أحد القراء العشرة من التابعين، كان إمام المدينة في القراءة، توفي بالمدينة. ترجمته في "تاريخ الإسلام" "5/ 188".

ابن أبي الرداد، الزناتي

سير أعلام النبلاء

ابن أبي الرداد، الزناتي:
5557- ابن أبي الرداد 1:
الشيخ أبو عبد الله الحسين بن أَبِي الفَخْرِ يَحْيَى بنِ حُسَيْنِ بنِ عَبْدِ الرحمن بنِ أَبِي الرَّدَّادِ المِصْرِيُّ، وَيُدعَى مُحَمَّداً.
مَوْلِدُهُ سَنَةَ أَرْبَعِيْنَ، وَهُوَ آخِرُ مَنْ تَبَقَّى بِمِصْرَ مِنْ أَصْحَابِ ابْنِ رِفَاعَةَ.
رَوَى عَنْهُ الحَافِظُ عَبْدُ العَظِيْمِ، وَالفَخْرُ عَلِيٌّ، وَطَائِفَةٌ، آخِرُهُم مَوْتاً عَبْدُ الرَّحِيْمِ ابْنُ الدَّمِيْرِيِّ.
وَكَانَ فَقِيْهاً، كَاتِباً، صَالِحاً، زَمِنَ وَلَزِمَ بَيْتَهُ.
مَاتَ فِي ذِي القعدة، سنة عشرين وست مائة.
5558- الزناتي:
شَيْخُ المَالِكِيَّةِ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ إِسْحَاقَ بنِ عَيَّاشٍ الزَّنَاتِيُّ، الغَرْنَاطِيُّ، وَيُعْرَفُ أَيْضاً بِالكَمَّادِ.
كَانَ إِمَاماً، مُفْتِياً، قَائِماً عَلَى "المدوّنَةِ"، تخرَّجَ بِهِ فُقَهَاءُ غَرْنَاطَةَ.
قَالَ ابْنُ مَسْدِيّ: نَاظرتُ عَلَيْهِ فِي "المدوّنَةِ"، وَبحثتُ عَلَيْهِ "المُوَطَّأَ"، سَمِعَ مِنْ: أَبِي خَالِدٍ بنِ رِفَاعَةَ، وَابْنِ كوثَرٍ.
مَاتَ سَنَةَ ثَمَانِي عَشْرَةَ وَسِتِّ مائَةٍ، وقد نيف على السبعين.
__________
1 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "5/ 88".

القضاء على فتنة الزنادقة بقيادة المقنع بفارس.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

القضاء على فتنة الزنادقة بقيادة المقنع بفارس.
162 - 778 م
ظهر المقنع بخراسان عام 161 هـ وقيل عام 159 هـ وكان رجلاً أعوراً، قصيراً، من أهل مرو، ويسمى حكيماً، وكان اتخذ وجهاً من ذهب فجعله على وجهه لئلا يرى، فسمي المقنع وادعى الألوهية، ولم يظهر ذلك إلى جميع أصحابه، وكان يقول: إن الله خلق آدم، فتحول في صورته، ثم في صورة نوح، وهكذا هلم جرا إلى أبي مسلم الخراساني، ثم تحول إلى هاشم، وهاشم، في دعواه، هو المقنع، ويقول بالتناسخ؛ وتابعه خلق من ضلال الناس وكانوا يسجدون له من أي النواحي كانوا، وكانوا يقولون في الحرب: يا هاشم أعنا. واجتمع إليه خلق كثير، وتحصنوا في قلعة بسنام، وسنجردة، وهي من رساتيق كش، وظهرت المبيضة ببخارى والصغد معاونين له، وأعانه كفار الأتراك، وأغاروا على أموال المسلمين. وكان يعتقد أن أبا مسلم أفضل من النبي صلى الله عليه وسلم، صلى الله عليه وسلم، وكان ينكر قتل يحيى بن زيد، وادعى أنه يقتل قاتليه. واجتمعوا بكش، وغلبوا على بعض قصورها، وعلى قلعة نواكث، وحاربهم أبو النعمان، والجنيد، مرة بعد مرة، وقتلوا حسان بن تميم بن نصر بن سيار، ومحمد بن نصر وغيرهما. وأنفذ إليهم جبرائيل بن يحيى وأخاه يزيد، فاشتغلوا بالمبيضة الذين كانوا ببخارى، فقاتلوهم أربعة أشهر في مدينة بومجكث، ونقبها عليهم، فقتل منهم سبعمائة، وقتل الحكم، ولحق منهزموهم بالمقنع، وتبعهم جبرائيل، وحاربهم؛ ثم سير المهدي أبا عون لمحاربة المقنع، فلم يبالغ في قتاله، واستعمل معاذ بن مسلم، ثم إن المقنع بعد أن طال حصاره بالقلعة وشعر بالغلبة احتسى السم وانتحر هو وأهله وذلك في عام 163 هـ وكان قد حاصره سعيد الحريثي وبالغ في حصاره.

تتبع المهدي جماعة من الزنادقة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

تتبع المهدي جماعة من الزنادقة.
167 - 783 م
جد المهدي في تتبع الزنادقة فقتل عددا كبيرا صبرا، منهم الشاعر بشار بن برد وكان المتولي أمر الزنادقة عمر الكلواذي.

القضاء على ثورة الزنادقة في جرجان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

القضاء على ثورة الزنادقة في جرجان.
181 - 797 م
ظهرت طائفة بجرجان يقال لها المحمرة لبسوا الحمرة واتبعوا رجلا يقال له عمرو بن محمد العمركي، وكان ينسب إلى الزندقة، فبعث الرشيد يأمر بقتله فقتل وأطفأ الله نارهم في ذلك الوقت.

389 - ع: أبو الزناد، هو عبد الله بن ذكوان

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

389 - ع: أَبُو الزِّنَادِ، هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ذَكْوَانَ [الوفاة: 121 - 130 ه]
يَأْتِي فِي الطَّبَقَةِ الْمُقْبِلَةِ لاخْتِلافِهِمْ فِي مَوْتِهِ.
وَالأَصَحُّ مَوْتُهُ فِي سَابِعَ عَشَرَ رَمَضَانَ سَنَةَ ثَلاثِينَ وَمِائَةٍ. ضَبَطَهُ الْوَاقِدِيُّ.

135 - ع: عبد الله بن ذكوان أبو الزناد، ويكنى أبا عبد الرحمن، الفقيه المدني

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

135 - ع: عَبْدُ اللّهِ بْنُ ذَكْوَانَ أَبُو الزِّنَادِ، وَيُكَنَّى أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، الْفَقِيهُ الْمَدَنِيِّ [الوفاة: 131 - 140 ه]
مَوْلَى قُرَيْشٍ، يُقَالُ: إِنَّهُ ابْنُ أَخِي أَبِي لُؤْلُؤَةَ قَاتِلُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرَ.
سَمِعَ: أَنَسًا، وَأَبَا أُمَامَةَ بْنَ سَهْلٍ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْن جَعْفَر بْن أَبِي طَالِب، وَسَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ، وَالأَعْرَجَ فَأَكْثَرَ عَنْهُ.
رَوَى عَنْهُ: مَالِكٌ، وَشُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ، وَاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، والسُّفْيَانَانِ، وَابْنُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ.
وَكَانَ أَحَدُ الأَئِمَّةِ الأَعْلامِ.
قال الليث: رأيت خلفه ثلاث مائة تَابِعٍ مِنْ طَالِبِ فِقْهٍ وَطَالِبِ شِعْرٍ وَصُنُوفٍ. قَالَ: ثُمَّ لَمْ يَلْبُثْ أَنْ بَقِيَ وَحْدَهُ وَأَقْبَلُوا عَلَى رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ.
وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: رَأَيْتُ رَبِيعَةَ وَأَبَا الزِّنَادِ، وَكَانَ أَبُو الزِّنَادِ أَفْقَهَ الرَّجُلَيْنِ.
وَرَوَى اللَّيْثُ، عَنْ عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا الزِّنَادِ دَخَلَ مَسْجِدَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ مِثْلُ مَا مَعَ السُّلْطَانِ مِنَ الأَتْبَاعِ فَمِنْ سَائِلٍ عَنْ فَرِيضَةٍ، -[678]- وَمِنْ سَائِلٍ عَنِ الْحِسَابِ، وَمِنْ سَائِلٍ عَنِ الشِّعْرِ، وَمِنْ سَائِلٍ عَنِ الْحَدِيثِ، وَمِنْ سَائِلٍ عَنْ مُعْضِلَةٍ.
وَقَالَ بَعْضُ النُّقَّادِ: أَصَحُّ الأَسَانِيدِ: أَبُو الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: هُوَ أَعْلَمُ مِنْ ربعية، قَالَ: وَكَانَ سُفْيَانُ يُسَمِّي أَبَا الزِّنَادِ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الْحَدِيثِ.
وَقَالَ مُصْعَبٌ الزُّبَيْرِيُّ: كَانَ أَبُو الزِّنَادِ فَقِيهَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، وَكَانَ صَاحِبَ كِتَابَةٍ وَحِسَابٍ، وَفَدَ عَلَى هِشَامٍ الْخَلِيفَةِ بِحِسَابِ دِيوَانِ الْمَدِينَةِ، وَكَانَ يُعَانِدُ رَبيِعَةَ.
قَالَ إِبْرَاهِيمُ بن المنذر الحزامي: هو كان سبب جلد ربيعة الرأي، فَوَلِيَ بَعْدَ ذَلِكَ الْمَدِينَةَ فُلانٌ التَّيْمِيُّ فَأَرْسَلَ إِلَى أَبِي الزِّنَادِ فَطَيَّنَ عَلَيْهِ بَيْتًا فَشَفَعَ فِيهِ رَبِيعَةُ.
وَرَوَى اللَّيْثُ، عَنْ رَبِيعَةَ قَالَ: أَمَّا أَبُو الزِّنَادِ فَلَيْسَ بِثِقَةٍ وَلا رَضِيٍّ.
قُلْتُ: انْعَقَدَ الإِجْمَاعُ عَلَى تَوْثِيقِ أَبِي الزِّنَادِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
وَقِيلَ لِلثَّوْرِيِّ: جَالَسْتَ أَبَا الزِّنَادِ؟ قَالَ: مَا رَأَيْتُ بِالْمَدِينَةِ أَمِيرًا غَيْرَهُ.
تُوُفِّيَ أَبُو الزِّنَادِ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ، وَقِيلَ: سَنَةَ ثَلاثِينَ.

172 - 4: عبد الرحمن بن أبي الزناد، أبو محمد المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

172 - 4: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ، أَبُو مُحَمَّدٍ المدني. [الوفاة: 171 - 180 ه]
أَحَدُ أَوْعِيَةِ الْعِلْمِ.
سَمِعَ: أَبَاهُ، وَسُهَيْلَ بْنَ أَبِي صَالِحٍ، وَمُوسَى بْنَ عُقْبَةَ، وَعَمْرَو بْنَ أَبِي عَمْرٍو مَوْلَى الْمُطَّلِبِ، وَهِشَامَ بْنَ عُرْوَةَ، وَطَبَقَتَهُمْ.
وَعَنْهُ: ابْنُ جُرَيْجٍ وَهُوَ مِنْ شُيُوخِهِ، وَأَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، وَسَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، وَسُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، وَعَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، وَهَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، وَعِدَّةٌ.
قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: هُوَ أَثْبَتُ النَّاسِ فِي هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ.
وَضَعَّفَهُ ابْنُ مَهْدِيٍّ وَابْنُ مَعِينٍ.
وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ فَقِيهًا مُفْتِيًا.
وَقَالَ الْخَطِيبُ: رَوَى عَنْهُ الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَابْنُ وَهْبٍ، وَسُرَيْجُ بْنُ -[677]- النُّعْمانِ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ داود الْهَاشِمِيُّ، وَداود بْنُ عَمْرٍو الضَّبِّيُّ. انْتَقَلَ مِنَ الْمَدِينَةِ فَنَزَلَ بَغْدَادَ.
وَقَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ: مَا حَدَّثَ بِالْمَدِينَةِ فَصَحِيحٌ، وَمَا حَدَّثَ بِبَغْدَادَ أَفْسَدَهُ الْبَغْدَادِيُّونَ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: ضَعِيفٌ.
وَقَالَ الْفَلاسُ: فِيهِ ضَعْفٌ، كَانَ يَحْيَى وَابْنُ مَهْدِيٍّ لا يَرْوِيَانِ عَنْهُ.
وَرَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: هُوَ كذا وكذا؛ يَعْنِي يُلَيِّنُهُ.
وَقَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ أَيُّوبَ الْبَغْدَادِيُّ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ: إِنِّي لأَعْجَبُ مِمَّنْ يَعُدُّ فِي الْمُحَدِّثِينَ فُلَيْحَ وَابْنَ أَبِي الزِّنَادِ.
وَقَالَ عَبَّاسٌ، عَنِ ابْنِ مَعِينِ: ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ، وَفُلَيْحٌ، وَابْنُ عُقَيْلٍ، وَعَاصِمُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ - لا يُحْتَجُّ بِحَدِيثِهِمْ.
قُلْتُ: أَمَّا فليح فاحتج به صاحبا الصَّحِيحِ.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ مِمَّنْ يَنْفَرِدُ بِالْمَقْلُوبَاتِ عَنِ الأَثْبَاتِ، وَكَانَ ذَلِكَ من سوء حفظه وكثرة خطئه، فَلا يَجُوزُ الاحْتِجَاجُ بِهِ إِلا فِيمَا وَافَقَ الثِّقَاتِ؛ فَهُوَ صَادِقٌ.
قَالَ أَبُو عَمْرٍو الدَّانِيُّ: أَخَذَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْقِرَاءَةَ عَرْضًا عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْقَارِئِ، ثُمَّ رَوَى الْحُرُوفَ عَنْ نَافِعِ بْنِ أَبِي نُعَيْمٍ، وَرَوَى عَنْهُ الْحُرُوفَ حَجَّاجٌ الأَعْوَرُ. وَسَمِعَ مِنْهُ عَلِيُّ بْنُ حَمْزَةَ الْكِسَائِيُّ، وَابْنُ وَهْبٍ.
قَالَ أَبُو أَحْمَدَ الْحَاكِمُ: لَيْسَ بِالْحَافِظِ عِنْدَهُمْ.
قُلْتُ: مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ ومائة.

261 - محمد بن عبد الرحمن بن أبي الزناد المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

261 - مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنَ بْنِ أَبِي الزِّنَادِ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَاشَ بَعْدَ أَبِيهِ لَيَالِي، وَهُوَ أَصْغَرُ مِنْ أَبِيهِ بِسَبْع عشرة سنة. -[739]-
سَمِعَ: هشام بن عروة، وطبقته، لم يُحَدِّثْ عَنْهُ إِلا الْوَاقِدِيُّ.
وَقَدْ وَثَّقَهُ ابْنُ سَعْدٍ، وَأَطْنَبَ فِي وَصْفِهِ.
وَضَعَّفَهُ ابْنُ مَعِينٍ.

375 - ق: أبو القاسم بن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

375 - ق: أبو القاسم بْن أَبِي الزَّناد عَبْد الله بْن ذَكْوان المَدَنيُّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
لم يلحق أَبَاهُ، فربّاه أخوه عَبْد الرَّحْمَن.
يَرْوِي عَنْ: سلمة بن وردان، وأفلح بن حميد، وإسحاق بن خازم.
وَعَنْهُ: أحمد بْن حنبل، ويعقوب بْن محمد الزُّهْرِيّ، وإبراهيم بْن المنذر، وعبد الرَّحْمَن بْن يونس الرَّقَّيّ. -[1267]-
قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
وقال سعيد بن يحيى الأموي: سألته عَنْ اسمه، فقال: اسمي كنيتي.

141 - حندور بن فتوح بن حميد، أبو محمد الزناتي، الفقيه المالكي الأصيلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

141 - حَنْدور بن فتّوح بن حُمَيْد، أبو محمد الزّناتيّ، الفقيه المالكيّ الأصيليّ. [المتوفى: 485 هـ]
أصله من أصيلا، نزل سَبْته، وأخذ عن أبي إسحاق بن يربوع، ويوسف بن أبي مسلم. وسافر للتّجارة إلى الأندلس.
انفرد برياسة الفتيا بسبتة في دولة برغواطة. وكان صالحًا خيِّرًا، والخير أغلب عليه من العلم.

257 - صالح الزناتي، أبو الحسن الإشبيلي العابد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

257 - صالح الزَّناتيّ، أَبُو الْحَسَن الإشبيلي العابد، [المتوفى: 587 هـ]
أحد الأولياء.
ذكره أَبُو عَبْد اللَّه الأَبّار فِي " تاريخه "، فَقَالَ: زاهد عابد لَمْ يتشبّث منَ الدنيا بقليل ولا كثير، ولا شاهدة أحدٌ يبتاع شيئًا، ولا يطبخ قدرًا. وكان يأوي إلى مسجد. شيع جنازته أمم لا يحصون.

537 - محمد بن خلف بن مروان بن مرزوق بن أبي الأحوص، أبو عبد الله الزناتي، البلنسي، المقرئ المعروف بابن نسع.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

537 - مُحَمَّد بْن خَلَف بْن مروان بْن مرزوق بْن أَبِي الأَحْوَص، أبو عَبْد اللَّه الزَّنَاتيّ، البَلَنْسِيّ، الْمُقْرِئ المعروف بابن نِسَعْ. [المتوفى: 599 هـ]
أَخَذَ القراءات عن أبي الحسين بْن هُذَيْل، ولزِمه مدَّةً، وسمع منه. ومن: ابن النّعمة، وابن سعادة.
قال الأَبّار: كان مقرئًا خيِّرًا، زاهدًا. سمع من طارق بْن يعيش السّيرة لابن إِسْحَاق، وكثيرًا ما كان يُسمع منه لعُلُوّه، وكذلك كتاب الاستشفاء حتّى كاد يحفظهما. حدَّثني بِذَلِك أَبِي عَبْد اللَّه بْن أَبِي بَكْر، وسمع منه هُوَ، وأبو الْحَسَن بْن خيرة، وأبو الرَّبِيع بْن سالم، وأبو بَكْر بْن محرز، وأبو مُحَمَّد بْن مطروح، وجماعة. ولد سنة تسع وخمسمائة، وتُوُفّي فِي ثاني عشر شعبان وله تسعون سنة، وكانت جنازته مشهودة.

559 - محمد بن إسحاق بن عياش، العلامة أبو عبد الله الزناتي، شيخ المالكية بغرناطة، ويعرف بالكماد، وهو الدقاق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

559 - محمد بن إسحاق بن عياش، العلامة أبو عبد الله الزناتي، شيخ المالكية بغرناطة، ويعرف بالكماد، وهو الدقاق. [المتوفى: 618 هـ]
كان قائما على " المدونة "، تخرج به أئمة.
قال ابن مسدي: ناظرت عليه في " المدونة " وبحثت عليه في " الموطأ ". عاش نيفا وسبعين سنة. سَمِعَ من أَبِي خَالِد بن رفاعة، وعَليِّ بن كوثر، وطبقتهما.

107 - علي بن إبراهيم بن عبد الغني أبو الحسن المصري، النحاس الزناجلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

107 - عليّ بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الغنيّ أَبُو الْحَسَن المصريّ، النحاس الزناجلي. [المتوفى: 642 هـ]
والزناجل آنية من النحاس.
حَدَّثَ عَنْ: عَبْد اللَّه بْن بَرّيّ النّحْويّ، وإسماعيل بْن قاسم الزّيّات.
رَوَى عَنْهُ: الحافظ أَبُو مُحَمَّد الدّمياطيّ، وغيره. ولم ألقَ أحدًا روى لي عنه. وبالإجازة: العماد ابن البالِسيّ، وغيره.
وَتُوُفّي فِي تاسع عشر المحرّم.

384 - صالح بن عبد الرحمن بن موسى، أبو التقى الزناتي، المغربي، المؤدب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

384 - صالح بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن موسى، أبو التُّقى الزَّناتيّ، المغربيّ، المؤدّب. [المتوفى: 657 هـ]
سمع من عليّ ابن البنّاء، وعاش سبعين سنة، وتُوُفّي فِي ثامن ربيع الأوّل بالقاهرة.

64 - محمد بن عبد الله بن عبد العزيز بن عمر، العلامة، جمال الدين التلمساني، الزناتي، المالكي، النحوي، أبو عبد الله، المعروف بابن حافي رأسه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

64 - محمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد العزيز بْن عُمَر، العلامة، جمال الدِّين التِلمسانيّ، الزَّناتيّ، المالكيّ، النَّحْويّ، أبو عَبْد اللَّه، المعروف بابن حافي رأسه. [المتوفى: 691 هـ]
كان من أئمّة العربيّة بالثَّغر، وكان يحفظ " الإيضاح " لأبي عليّ الفارسيّ، -[737]-
وكان يُقرئ بداره، وقد حدث عن ابن رَوَاج، وقرأ عليه ابن المنير شيئًا من النَّحو.
وُلِدَ بتلمسان سنة ستّ وستّمائة، ولم أظفر بوفاته فكتبته هنا على الظّنّ، فالله أعلم.

188 - محمد بن عبد الله بن عبد العزيز بن عمر، إمام النحو، محيي الدين، أبو عبد الله الزناتي، الكملاني، المالكي ويعرف بحافي رأسه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

188 - مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد العزيز بْن عُمَر، إمام النَّحْو، محيي الدِّين، أبو عَبْد اللَّه الزَّناتيّ، الكُملانيّ، المالكيّ ويُعرف بحافي رأسه. [المتوفى: 693 هـ]
مولده سنة ستٍّ وستّمائة بتاهرْت بظاهر تلمسان، سمع من أبي القَاسِم الصَّفراويّ، وابن رواج، وجماعة. وتصدّر للعربيّة زمانًا، أخذ عَنْهُ تاج الدّين الفاكهانيّ، وطائفة.
تُوُفّي فِي رمضان بالإسكندرية، وتخرج به خلق كثير.
أخذ هُوَ النَّحْو عن أبي مُحَمَّد عَبْد المنعم بْن صالح التَّيْميّ تلميذ ابن برّي، وعن أبي زيد عبد الرحمن ابن الزّيّات، تلميذ مُحَمَّد بْن قاسم بْن قنْداس، وابن قنْداس من أصحاب الْجُزوليّ وأبي ذرّ الخُشَنيّ. وأخذ حافي رأسه أيضًا -[775]-
عن نحْويّ الثّغر عَبْد العزيز بْن مخلوف الإسكندراني الجراد.
ولقب بحافي رأسه لحفرة كانت فِي دماغه. وقيل: كان فِي رأسه شيء شبه ح. وقيل: لأنَّه كان أوّل أمره مكشوف الرأس. وقيل: رآه رئيس بالثّغر فأعطاه ثيابًا جُدُدًا لبدنه، فقال هُوَ: هذا لبدني ورأسي حافي. فأمر له بعمامة. فلزمه ذلك.
ومن شعره:
ومعتقد أن الرياسة فِي الكِبر ... فأصبح مملوكًا بها وهو لا يدري
يجرّ ذيول العُجْب طَالِب رفعةٍ ... ألا فاعجبوا من طالب الرفع بالجر

السهام المارقة في كبد الزنادقة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

السهام المارقة، في كبد الزنادقة
لسعد الدين، الشيخ: محمد بن أسعد بن محمد الديري.
المتوفى: سنة 867، سبع وستين وثمانمائة.

[صح] عبد الله بن ذكوان [ع] أبو الزناد الامام الثبت

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قال ابن معين وغيره: ثقة حجة.
وروى حرب، عن أحمد بن حنبل، قال: كان سفيان يسمى أبا الزناد أمير المؤمنين في الحديث.
ثم قال عن أحمد: هو فوق العلاء وسهيل.
وقال أبو زرعة الدمشقي: أخبرني أحمد بن حنبل أن أبا الزناد أعلم من ربيعة.
وقال ابن المديني: لم يكن بالمدينة بعد كبار التابعين أعلم من الزهري، ويحيى بن سعيد، وأبي الزناد، وبكير بن الاشج.
وقال أبو حاتم: ثقة فقيه حجة صاحب سنة.
وقال البخاري: أصح أحاديث أبي هريرة أبو الزناد، عن الأعرج، عنه.
وقال أبو يوسف، عن أبي حنيفة: قدمت المدينة، فأتيت أبا الزناد، فإذا الناس على ربيعة، وإذا أبو الزناد أفقه الرجلين.
وقال ربيعة فيه: ليس بثقة ولا رضى.
قلت: لا يسمع قول ربيعة فيه، فإنه كان بينهما عداوة ظاهرة، وقد أكثر عنه مالك.
وقيل: كان لا يرضاه، ولم يصح ذا.
وهو أبو عبد الرحمن مولى ابنه شيبة بن ربيعة.
وقال ابن عيينة: قلت لسفيان: جالست أبا الزناد؟ قال: ما رأيت بالمدينة أميرا غيره.
وقال ابن عيينة: جلست إلى إسماعيل بن محمد بن سعد، فقلت: حدثنا أبو الزناد، فأخذ كفا من حصى فحصبنى به.
وكنت أسأل أبا الزناد، وكان حسن الخلق.
يحيى بن بكير، حدثنا الليث، قال: جاء رجل إلى ربيعة فقال: إنى أمرت أن أسألك عن مسألة، وأسأل يحيى بن سعيد، وأسأل أبا الزناد.
فقال: هذا يحيى.
وأما أبو الزناد فليس بثقة.
ثم قال: الليث: رأيت أبا الزناد وخلفه ثلاثمائة تابع، من طالب علم وفقه وشعر وصنوف، ثم لم يلبث أن بقى وحده، وأقبلوا على ربيعة.
وكان ربيعة يقول: شبر من حظوة خير من باع من علم، اللهم اغفر لربيعة.
بل شبر من جهل خير من باع من حظوة، فإن الحظوة وبال على العالم، والسلامة في الخمول، فنسأل الله المسامحة.
قال يحيى بن معين: قال مالك: كان أبو الزناد كاتب هؤلاء - يعنى بني أمية - وكان لا يرضاه - يعنى لذلك.
قال ابن عدي: أبو الزناد - كما قال يحيى: ثقة حجة.
ولم أورد له حديثاً، لان كلها مستقيمة.
وقال العقيلي - في ترجمته: حدثنا مقدام بن داود، حدثنا الحارث ابن مسكين، وابن أبي الغمر، قالا: حدثنا ابن القاسم، قال: سألت مالكا عمن يحدث بالحديث الذي قالوا إن الله خلق آدم على صورته، فأنكر ذلك مالك إنكارا
شديدا، ونهى أن يحدث به أحد.
فقيل له: إن أناسا من أهل العلم يتحدثون به؟ قال: من هم؟ قيل: ابن عجلان، عن أبي الزناد.
فقال: لم يكن يعرف ابن عجلان هذه الأشياء /، ولم يكن عالما، ولم يزل أبو الزناد عاملا لهؤلاء حتى مات.
وكان [ / ] صاحب عمال يتبعهم.
قلت: الحديث في إن الله خلق آدم على صورته لم ينفرد به ابن عجلان، فقد رواه همام، عن قتادة، عن أبي موسى أيوب، عن أبي هريرة.
ورواه شعيب، وابن عيينة، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة.
ورواه معمر، عن همام، عن أبي هريرة.
ورواه جماعة كالليث بن سعد وغيره، عن ابن عجلان، عن المقبري، عن أبي هريرة.
ورواه شعيب أيضا وغيره، عن أبي الزناد، عن موسى بن أبي عثمان، عن أبي هريرة.
ورواه جماعة عن ابن لهيعة، عن الأعرج، وأبي يونس، عن أبي هريرة.
ورواه جرير، عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ.
وله طرق أخر، قال حرب: سمعت إسحاق بن راهويه يقول: صح عن رسول الله ﷺ أن آدم خلق على صورة الرحمن.
وقال الكوسج: سمعت أحمد ابن حنبل يقول: هذا الحديث صحيح.
قلت: وهو مخرج في الصحاح.
وأبو الزناد فعمدة في الدين، وابن عجلان صدوق من علماء المدينة وأجلائهم.
ومفتيهم، وغيره أحفظ منه.
أما معنى حديث الصورة فنرد علمه إلى الله ورسوله ونسكت كما سكت السلف مع الجزم بأن الله ليس كمثله شئ.

عبد الله بن سبأ من غلاة الزنادقة

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

ضال مضل.
أحسب أن عليا حرقه بالنار.
وقد قال الجوزجاني: زعم أن القرآن جزء من تسعة أجزاء وعلمه عند علي، فنهاه علي بعد ما هم به.

عبد الرحمن بن أبي الزناد [عو] عبد الله بن ذكوان المدني أبو محمد أحد العلماء الكبار وأخير المحدثين [لهشام بن عروة] روى [عن] عثمان بن سعيد ومعاوية عن ابن معين ضعيف

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

وروى عباس عن يحيى: ليس بشئ.
وقال - مرة: لا يحتج به.
وكذا قال أبو حاتم.
وضعفه النسائي.
وقال أحمد: مضطرب الحديث.
ووثقه مالك.
قال سعيد بن أبي مريم: قال لي خالي موسى بن سلمة: قلت لمالك: دلنى على رجل ثقة.
قال: عليك بعبد الرحمن بن أبي الزناد.
لوين، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، حدثنا أبي وهشام، عن عروة عن عائشة - أن النبي ﷺ بنى لحسان بن ثابت منبرا في المسجد يهجو عليه المشركين، قال: اهجهم أو هاجهم، وجبرائيل معك.
أبو على الحنفي، ومهدي بن عيسى الواسطي، حدثنا ابن أبي الزناد، عن أبيه،
عن أبي سلمة، عن أبي هريرة - مرفوعاً: الهرة لا تقطع الصلاة، إنها من متاع البيت.
قال ابن عدي: هو ممن يكتب حديثه.
وروى الميموني، عن أحمد بن حنبل: ضعيف.
قلت: قد مشاه جماعة وعدلوه، وكان من الحفاظ المكثرين، ولا سيما عن أبيه، وهشام بن عروة، حتى قال يحيى بن معين: هو أثبت الناس في هشام.
وذكر محمد بن سعد أنه كان مفتيا.
وقد روى أرباب السنن الاربعة له، وهو إن شاء الله حسن الحال في الرواية.
وقد صحح له الترمذي حديث نيار بن مكرم في مراهنة الصديق المشركين على غلبة الروم فارس.
ومن مناكيره: من كان له شعر فليكرمه.
وحديث: الهرة من متاع البيت.
قلت: مات ببغداد سنة أربع وسبعين ومائة.

محمد بن عبد الرحمن بن أبي الزناد

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

مات قديما مع والده.
ضعفه ابن معين.
ووثقه ابن سعد، وأطنب في ذكره.
عاش بعد أبيه أياما، وأبوه أسن منه بسبع عشرة سنة () .
سمع محمد بن هشام بن عروة، وجماعة.
قيل: لم يحدث عنه سوى الواقدي، ذكره ابن عدي مختصرا.

محمد بن فوز بن عبد الله بن مهدي حدثنا معاذ بن عيسى حدثنا عمر بن عبيد الطنافسى عن سفيان عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم العلم خليل المؤمن والحلم وزيره والعقل دليله واللين أخوه والرفق أبوه والعمل قيمته والصبر أمير جنوده

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت