نتائج البحث عن (الزنك) 9 نتيجة

(الزنك)عنصر فلزي أَبيض عدده الذري 30 ووزنه الذري 65. 38 ينصهر عِنْد دَرَجَة 419 م (مج)
*الزنكية إحدى الأسر الإسلامية الحاكمة.
تنسَب إلى عماد الدين زنكى بن آق سنقر الذى كان حاكمًا للموصل أيام السلاجقة، ثم استقل بالموصل، وبدأ فى تكوين الدولة الزنكية سنة (521 هـ)؛ إذ استطاع الاستيلاء على حلب فى العام التالى، وأقام جبهة قوية لجهاد الصليبيين، واستطاع أن يسيطر على مملكة الرها الصليبية سنة (539 هـ)، واتسعت مملكته حتى شملت الشام وحلب وشمال الجزيرة وسنجار، إلا أنه اغتيل سنة (541 هـ).
وبوفاة عماد الدين زنكى انقسمت مملكته الكبيرة إلى أربعة أقسام ،هى: الموصل: وحكمها سيف الدين غازى، واستمر هذا الفرع يحكم حتى سنة (631 هـ)؛ إذ تولى الموصل بعد ذلك الوزير بدر الدين لؤلؤ، الذى لقِّب بالملك الرحيم، وخلفه أبناؤه فى الحكم حتى غزاها المغول سنة (660 هـ).
وحلب: حكمها نور الدين محمود الذى امتد سلطانه إلى دمشق ومصر، وقام بتكوين جبهة لقتال الصلبيين، واستمرت هذه الأتابكية حتى ضمها صلاح الدين الأيوبى إلى دولته سنة (579 هـ).
وسنجار: استمرت أسرة عماد الدين بن مودود تحكمها، حتى استولى عليها الأشرف الأيوبى سنة (617 هـ).
وأتابكية الجزيرة: تولى حكمها سنجر بن نور الدين الذى قُتل سنة (605هـ)، ثم خضعت لصلاح الدين الأيوبى.

قيام الدولة الزنكية في الشام ومصر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

قيام الدولة الزنكية في الشام ومصر.
521 - 1127 م
انفتحت صفحة جديدة لجهاد الصليبيين بظهور عماد الدين زنكي بن أقسنقر وبدء عهد الدولة الزنكية في الموصل وحلب، فقد تولى عماد الدين زنكي أمر ولاية الموصل وأعمالها سنة 521هـ بعد أن ظهرت كفاءته في حكم البصرة وواسط وتولَّى شحنكية العراق، وفي محرم سنة 522هـ تمت له السيطرة على حلب. وأخذ عماد الدين يخوض المعارك تلو المعارك ويحقق الانتصارات على الصليبيين، وعلق ابن الأثير بعد أن تحدث عن انتصار عماد الدين على الفرنج في معركة كبيرة وملكه حصن الأثارب وحصاره حارم سنة 524هـ فقال: «وضعفت قوى الكافرين، وعلموا أن البلاد قد جاءها ما لم يكن لهم في حساب، وصار قصاراهم حفظ ما بأيديهم بعد أن كانوا قد طمعوا في ملك الجميع». واستمرت جهود زنكي في توحيد قوى المسلمين في غزو الصليبيين، فملك زنكي حماة وحمص وبعلبك، وسرجي، ودارا، والمعرة، وكفر طاب، وقلعة الصور في ديار بكر، وقلاع الأكراد الحميدية، وقلعة بعرين، وشهرزور، والحديثة، وقلعة أشب وغيرها من الأكراد الهكارية وفي سنة 534هـ حاول زنكي الاستيلاء على دمشق مرتين دون جدوى، فقد كانت دمشق المفتاح الحقيقي لاسترداد فلسطين من جهة الشام، غير أن القائم بأمر الحكم هناك معين الدين أنز راسل الصليبيين للتحالف ضد زنكي ووعدهم أن يحاصر بانياس ويسلمها لهم ووافقوا، ولكن زنكي ذهب إليهم قبل قدومهم لدمشق فلما سمعوا ذلك لم يخرجوا. ومع ذلك فإن معين الدين حاصر بانياس بمساعدة جماعة من الفرنج ثم استولى عليها وسلمها للفرنج.

فتح عماد الدين الزنكي حصن الأثارب وهزيمة الفرنج.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

فتح عماد الدين الزنكي حصن الأثارب وهزيمة الفرنج.
524 - 1129 م
لما فرغ عماد الدين زنكي من أمر البلاد الشامية، حلب وأعمالها، وما ملكه، وقرر قواعده، عاد إلى الموصل، وديار الجزيرة، ليستريح عسكره، ثم أمرهم بالتجهز للغزاة، فتجهزوا وأعدوا واستعدوا، وعاد إلى الشام، وقصد حلب، فقوي عزمه على قصد حصن الأثارب، ومحاصرته، لشدة ضرره على المسلمين، وهذا الحصن بين حلب وبين أنطاكية، وكان من به من الفرنج يقاسمون حلب على جميع أعمالها الغربية، وكان أهل البلد معهم في ضر شديد، وضيق، كل يوم قد أغاروا عليهم، ونهبوا أموالهم. فلما رأى الشهيد هذه الحال صمم العزم على حصر هذا الحصن، فسار إليه ونازله، فلما علم الفرنج بذلك جمعوا فارسهم وراجلهم، وعلموا أن هذه وقعة لها ما بعدها، فحشدوا وجمعوا، ولم يتركوا من طاقتهم شيئاً إلا استنفدوه، فلما فرغوا من أمرهم ساروا نحوه، ثم ترك عماد الدين الحصن وتقدم إليهم، فالتقوا، واصطفوا للقتال، وصبر كل فريق لخصمه، واشتد الأمر بينهم، ثم إن الله تعالى أنزل نصره على المسلمين، فظفروا، وانهزم الفرنج أقبح هزيمة، ووقع كثير من فرسانهم في الأسر، وقتل منهم خلق كثير، فلما فرغ المسلمون من ظفرهم عادوا إلى الحصن فتسلموه عنوة، وقتلوا وأسروا كل من فيه، وأخربه عماد الدين، وجعله دكاً، ثم سار منه إلى قلعة حارم، وهي بالقرب من أنطاكية، فحصرها، وهي أيضاً للفرنج، فبذل له أهلها نصف دخل بلد حارم، وهادنوه، فأجابهم إلى ذلك، وعاد عنهم وقد استدار المسلمون بتلك الأعمال، وضعفت قوى الكافرين، وعلموا أن البلاد قد جاءها ما لم يكن لهم في حساب، وصار قصاراهم حفظ ما بأيديهم بعد أن كانوا قد طمعوا في ملك الجميع.

فتح نور الدين محمود الزنكي حصن فامية وأعزاز.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

فتح نور الدين محمود الزنكي حصن فامية وأعزاز.
545 - 1150 م
فتح نور الدين محمود ابن الشهيد زنكي حصن فاميا من الفرنج وهو مجاور شيزر وحماة على تل عال من أحصن القلاع وأمنعها، فسار إليه نور الدين وحصره وبه الفرنج وقاتلهم وضيق على من به منهم، فاجتمع من الشام من الفرنج وساروا نحوه ليرحلوه عنهم فلم يصلوا إلا وقد ملكه وملأه ذخائر وسلاحاً ورجالاً وجميع ما يحتاج إليه، فلما بلغه مسير الفرنج إليه، رحل عنه وقد فرغ من أمر الحصن وسار إليهم يطلبهم، فحين رأوا أن الحصن قد ملك وقوة عزم نور الدين على لقائهم عدلوا عن طريقه ودخلوا بلادهم وراسلوه في المهادنة وعاد سالماً مظفراً ومدحه الشعراء وذكروا هذا الفتح فتح نور الدين حصن إعزاز وأسر ابن ملكها ابن جوسلين، ففرح المسلمون بذلك، ثم أسر بعده والده جوسلين الفرنجي، فتزايدت الفرحة بذلك، وفتح بلادا كثيرة من بلاده

ملك نور الدين الزنكي تل باشر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ملك نور الدين الزنكي تل باشر.
549 - 1154 م
في هذه السنة أو التي بعدها، ملك نور الدين محمود بن زنكي قلعة تل باشر، وهي شمالي حلب من أمنع القلاع، وسبب ملكها أن الفرنج لما رأوا ملك نور الدين دمشق خافوه، وعلموا أنه يقوى عليهم، ولا يقدرون على الانتصاف منه، لما كانوا يرون منه قبل ملكها، فراسله من بهذه القلعة من الفرنج، وبذلوا له تسليمها، فسير إليهم الأمير حسان المنبجي، وهو من أكابر أمراءه، وكان أقطعه ذلك الوقت مدينة منبج، وهي تقارب تل باشر، وأمره أن يسير إليها ويتسلمها، فسار إليهم وتسلمها منهم، وحصنها ورفع إليها من الذخائر ما يكفيها سنين كثيرة.

فتح نور الدين الزنكي بعلبك.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

فتح نور الدين الزنكي بعلبك.
550 - 1155 م
افتتح نور الدين بعلبك عودا على بدء وذلك أن نجم الدين أيوب كان نائبا بها على البلد والقلعة فسلمها إلى رجل يقال له الضحاك البقاعي، فاستحوذ عليها وكاتب نجم الدين لنور الدين، ولم يزل نور الدين يتلطف حتى أخذ القلعة أيضا واستدعى بنجم الدين أيوب إليه إلى دمشق فأقطعه إقطاعا حسنا، وأكرمه من أجل أخيه أسد الدين، فإنه كانت له اليد الطولى في فتح دمشق، وجعل الأمير شمس الدولة بوران شاه بن نجم الدين شحنة دمشق، ثم من بعده جعل أخاه صلاح الدين يوسف هو الشحنة، وجعله من خواصه لا يفارقه حضرا ولا سفرا، لأنه كان حسن الشكل حسن اللعب بالكرة، وكان نور الدين يحب لعب الكرة لتدمين الخيل وتعليمها الكر والفر.

حلف جديد بين إمبراطور بيزنطة وملك القدس الصليبي ضد نور الدين الزنكي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

حلف جديد بين إمبراطور بيزنطة وملك القدس الصليبي ضد نور الدين الزنكي.
552 - 1157 م
تحالف بودان الثالث ملك بيت المقدس مع الإمبراطور البيزنطي مانويل كومنين وزوجه ابنته تيودورا.
*الزنكية إحدى الأسر الإسلامية الحاكمة.
تنسَب إلى عماد الدين زنكى بن آق سنقر الذى كان حاكمًا للموصل أيام السلاجقة، ثم استقل بالموصل، وبدأ فى تكوين الدولة الزنكية سنة (521 هـ)؛ إذ استطاع الاستيلاء على حلب فى العام التالى، وأقام جبهة قوية لجهاد الصليبيين، واستطاع أن يسيطر على مملكة الرها الصليبية سنة (539 هـ)، واتسعت مملكته حتى شملت الشام وحلب وشمال الجزيرة وسنجار، إلا أنه اغتيل سنة (541 هـ).
وبوفاة عماد الدين زنكى انقسمت مملكته الكبيرة إلى أربعة أقسام ،هى: الموصل: وحكمها سيف الدين غازى، واستمر هذا الفرع يحكم حتى سنة (631 هـ)؛ إذ تولى الموصل بعد ذلك الوزير بدر الدين لؤلؤ، الذى لقِّب بالملك الرحيم، وخلفه أبناؤه فى الحكم حتى غزاها المغول سنة (660 هـ).
وحلب: حكمها نور الدين محمود الذى امتد سلطانه إلى دمشق ومصر، وقام بتكوين جبهة لقتال الصلبيين، واستمرت هذه الأتابكية حتى ضمها صلاح الدين الأيوبى إلى دولته سنة (579 هـ).
وسنجار: استمرت أسرة عماد الدين بن مودود تحكمها، حتى استولى عليها الأشرف الأيوبى سنة (617 هـ).
وأتابكية الجزيرة: تولى حكمها سنجر بن نور الدين الذى قُتل سنة (605هـ)، ثم خضعت لصلاح الدين الأيوبى.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت